وزارة الكهرباء والطاقة - نشرة أخبار الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/news_f.aspx ملخص بأهم الاخبار المتعلقة بالطاقة  العراق يلجأ إلى الهيدروجين الأخضر لحل أزمة الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45850&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/04/27/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1 Tue, 28 Apr 2026 00:00:00 GMT • أعلنت وزارة الكهرباء العراقية أنها تدرس عروضاً لاعتماد الهيدروجين الأخضر كأحد مصادر الطاقة، وذلك ضمن خطة لزيادة إنتاج الكهرباء في العراق. • وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، اليوم الاثنين، إن "الهيدروجين الأخضر يعد من محاور المبادرة الوطنية العليا لدعم الطاقة، والتي لها أهداف مشتركة مع وزارة الكهرباء". • وأضاف أن "الوزارة قطعت أشواطاً في سبيل دراسة العروض المقدمة بهذا الصدد، واليوم هي مدرجة في إطار تنويع مصادر الطاقة التي تعمل عليها وزارة الكهرباء كاستغلال الهدروجين الأخضر واستغلال الطاقات الشمسية والرياح، بالإضافة إلى الدورات المركبة"، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع". • أعلنت وزارة الكهرباء العراقية أنها تدرس عروضاً لاعتماد الهيدروجين الأخضر كأحد مصادر الطاقة، وذلك ضمن خطة لزيادة إنتاج الكهرباء في العراق. • وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، اليوم الاثنين، إن "الهيدروجين الأخضر يعد من محاور المبادرة الوطنية العليا لدعم الطاقة، والتي لها أهداف مشتركة مع وزارة الكهرباء". • وأضاف أن "الوزارة قطعت أشواطاً في سبيل دراسة العروض المقدمة بهذا الصدد، واليوم هي مدرجة في إطار تنويع مصادر الطاقة التي تعمل عليها وزارة الكهرباء كاستغلال الهدروجين الأخضر واستغلال الطاقات الشمسية والرياح، بالإضافة إلى الدورات المركبة"، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع". تكاليف الطاقة المتجددة في الدنمارك أقل من نصفها للكهرباء النووية (دراسة) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45849&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/27/%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A3%D9%82/ Tue, 28 Apr 2026 00:00:00 GMT • خلصت دراسة حديثة إلى أن تكاليف الطاقة المتجددة في الدنمارك في الشبكة أقلّ من نصفها في الكهرباء النووية، بشرط وجودها في نظام طاقة يعتمد على مصادر متنوعة، يجري الربط بينها. • وأشارت الدراسة، التي طالعت نتائجها منصة الطاقة المتخصصة، إلى أن تكلفة توليد ميغاواط/ساعة من الكهرباء ضمن شبكة تعتمد على مزيج من طاقة مزارع الرياح والشمس البحرية، تبلغ 46 يورو (54.2 دولار أميركي)، وتقلّ هذه التكلفة بنسبة 53% عن توليد الكمية نفسها من الكهرباء النووية في المزيج بالدنمارك. • يُذكر أن الدنمارك تحظر توليد الكهرباء النووية بموجب قانون صادر عام 1985. • وتلتزم الحكومة بموجب قانون المناخ لعام 2020، بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 70% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 1990، ما يتطلب تعزيز تقنيات الطاقة النظيفة في الدنمارك. • ورغم تحقيق خطوات كبيرة في مشروعات الطاقة المتجددة الدنماركية خلال السنوات الأخيرة، فإن هذا الهدف ما زال يحتاج إلى جهود أكبر ونمو أسرع خلال السنوات المقبلة، للوصول إلى ما يعادل النتائج المحققة في 3 عقود ماضية. • خلصت دراسة حديثة إلى أن تكاليف الطاقة المتجددة في الدنمارك في الشبكة أقلّ من نصفها في الكهرباء النووية، بشرط وجودها في نظام طاقة يعتمد على مصادر متنوعة، يجري الربط بينها. • وأشارت الدراسة، التي طالعت نتائجها منصة الطاقة المتخصصة، إلى أن تكلفة توليد ميغاواط/ساعة من الكهرباء ضمن شبكة تعتمد على مزيج من طاقة مزارع الرياح والشمس البحرية، تبلغ 46 يورو (54.2 دولار أميركي)، وتقلّ هذه التكلفة بنسبة 53% عن توليد الكمية نفسها من الكهرباء النووية في المزيج بالدنمارك. • يُذكر أن الدنمارك تحظر توليد الكهرباء النووية بموجب قانون صادر عام 1985. • وتلتزم الحكومة بموجب قانون المناخ لعام 2020، بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 70% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 1990، ما يتطلب تعزيز تقنيات الطاقة النظيفة في الدنمارك. • ورغم تحقيق خطوات كبيرة في مشروعات الطاقة المتجددة الدنماركية خلال السنوات الأخيرة، فإن هذا الهدف ما زال يحتاج إلى جهود أكبر ونمو أسرع خلال السنوات المقبلة، للوصول إلى ما يعادل النتائج المحققة في 3 عقود ماضية.  أكثر الدول العربية استيرادًا للألواح الشمسية الصينية منذ بداية 2026 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45848&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/27/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-6/ Tue, 28 Apr 2026 00:00:00 GMT • ظهر قائمة أكثر الدول العربية استيرادًا للألواح الشمسية الصينية خلال الربع الأول من عام 2026، استمرار دول المنطقة في التوسع بمشروعات الطاقة المتجددة، مع حدوث تغييرات ملموسة في الترتيب، إذ صعد العراق واليمن إلى مراكز متقدمة. • وتوضح بيانات حديثة -اطلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)- ارتفاع إجمالي سعة واردات أكبر 10 دول عربية مستوردة للألواح الصينية إلى 5.59 غيغاواط خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2026، مقارنة بنحو 4.67 غيغاواط خلال المدة نفسها من 2025. • وجاءت الزيادة على أساس سنوي، والبالغة 920 ميغاواط، بدعم أساسي من قفزة واردات الإمارات والعراق واليمن وسلطنة عمان خلال الأشهر الـ3 الأولى من العام الجاري. • ويأتي ذلك في إطار خطط دول المنطقة لتنويع مزيج توليد الكهرباء، مع زيادة حصة الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. • أظهرت قائمة أكثر الدول العربية استيرادًا للألواح الشمسية الصينية خلال الربع الأول من 2026 تصدُّر الإمارات الـ10 الكبار، بفارق واضح عن أقرب ملاحقيها • ظهر قائمة أكثر الدول العربية استيرادًا للألواح الشمسية الصينية خلال الربع الأول من عام 2026، استمرار دول المنطقة في التوسع بمشروعات الطاقة المتجددة، مع حدوث تغييرات ملموسة في الترتيب، إذ صعد العراق واليمن إلى مراكز متقدمة. • وتوضح بيانات حديثة -اطلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)- ارتفاع إجمالي سعة واردات أكبر 10 دول عربية مستوردة للألواح الصينية إلى 5.59 غيغاواط خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2026، مقارنة بنحو 4.67 غيغاواط خلال المدة نفسها من 2025. • وجاءت الزيادة على أساس سنوي، والبالغة 920 ميغاواط، بدعم أساسي من قفزة واردات الإمارات والعراق واليمن وسلطنة عمان خلال الأشهر الـ3 الأولى من العام الجاري. • ويأتي ذلك في إطار خطط دول المنطقة لتنويع مزيج توليد الكهرباء، مع زيادة حصة الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. • أظهرت قائمة أكثر الدول العربية استيرادًا للألواح الشمسية الصينية خلال الربع الأول من 2026 تصدُّر الإمارات الـ10 الكبار، بفارق واضح عن أقرب ملاحقيها  كهرباء من الهواء "شجرة رياح" فولاذية تلفت الأنظار في ألمانيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45847&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.dw.com/ar/%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7/a-76528612 Tue, 28 Apr 2026 00:00:00 GMT • أما عن بعض هذه الأفكار، ففي بلدة صغيرة بولاية ساكسونيا السفلى، أصبح شخص يُدعى سيباستيان هارمز أول ألماني يقوم بتركيب مُولد كهرباء غريب في حديقته: شجرة فولاذية يبلغ ارتفاعها نحو عشرة أمتار، مزوّدة بتوربينات رياح خضراء بدل الأوراق، حسب ما أوردته مجلة "فوكوس" الألمانية. • وتتميز الشجرة الغريبة بعدة خصائص، فجذعها مصنوع من الفولاذ. أما أغصانها المُتفرعة، فهي لا تحمل أوراقا خضراء إسوة بباقي الأشجار، بل حوالي 36 توربينا صغير الحجم من البلاستيك، والتي تدور بمجرد هبوب الرياح. • وتُعرف هذه الشجرة حاليا بـ"شجرة الرياح"، وهي بالنسبة لمالكها سيباستيان هارمز خطوة مهمة في طريق تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة. • أما عن بعض هذه الأفكار، ففي بلدة صغيرة بولاية ساكسونيا السفلى، أصبح شخص يُدعى سيباستيان هارمز أول ألماني يقوم بتركيب مُولد كهرباء غريب في حديقته: شجرة فولاذية يبلغ ارتفاعها نحو عشرة أمتار، مزوّدة بتوربينات رياح خضراء بدل الأوراق، حسب ما أوردته مجلة "فوكوس" الألمانية. • وتتميز الشجرة الغريبة بعدة خصائص، فجذعها مصنوع من الفولاذ. أما أغصانها المُتفرعة، فهي لا تحمل أوراقا خضراء إسوة بباقي الأشجار، بل حوالي 36 توربينا صغير الحجم من البلاستيك، والتي تدور بمجرد هبوب الرياح. • وتُعرف هذه الشجرة حاليا بـ"شجرة الرياح"، وهي بالنسبة لمالكها سيباستيان هارمز خطوة مهمة في طريق تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة.  مقتل عامل بمحطة زابوريجيا النووية في هجوم بمسيرات بأوكرانيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45846&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.reuters.com/ar/world/X4ZXX2RUV5MNVGDIQ7PZKFLBRQ-2026-04-27/ Tue, 28 Apr 2026 00:00:00 GMT • ذكرت إدارة محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، التي تسيطر عليها ‌القوات الروسية، اليوم الاثنين، أن أحد موظفي المحطة قتل في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة. • وقالت الإدارة في ⁠منشورعلى تطبيق تيليجرام "قُتل سائق اليوم عندما ضربت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية قسم النقل في محطة زابوريجيا للطاقة النووية". • تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا. • وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن فريقها في ‌الموقع ⁠سيحقق في الحادث وسيواصل مراقبة الوضع. • ذكرت إدارة محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، التي تسيطر عليها ‌القوات الروسية، اليوم الاثنين، أن أحد موظفي المحطة قتل في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة. • وقالت الإدارة في ⁠منشورعلى تطبيق تيليجرام "قُتل سائق اليوم عندما ضربت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية قسم النقل في محطة زابوريجيا للطاقة النووية". • تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا. • وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن فريقها في ‌الموقع ⁠سيحقق في الحادث وسيواصل مراقبة الوضع.  تخلي ألمانيا عن الطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45845&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.dw.com/ar/%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9/t-76947996 Tue, 28 Apr 2026 00:00:00 GMT • أُغلِقت آخر ثلاث محطات للطاقة النووية في جمهورية ألمانيا الاتحادية. وكانت أول محاولة للتخلي عن استخدام الطاقة النووية — اعتبارا من عام 2020 — قد طُرحت بالفعل في عام 2002. • أُغلِقت آخر ثلاث محطات للطاقة النووية في جمهورية ألمانيا الاتحادية. وكانت أول محاولة للتخلي عن استخدام الطاقة النووية — اعتبارا من عام 2020 — قد طُرحت بالفعل في عام 2002. أول سيارة كهربائية يمكن شحنها في 10 دقائق فقط من شِل http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45844&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.elbalad.news/6950281 Mon, 27 Apr 2026 00:00:00 GMT • تستعد شركة "شل" (Shell) العالمية لإحداث تحول جذري في مفهوم الاعتماد على السيارات الكهربائية، حيث كشفت عن مشروعها الطموح "Triple 10 Challenge" من خلال سيارة اختبارية من المقرر أن تظهر للنور في يونيو 2026. • ولا تهدف شل من هذا المشروع إلى تقديم أداء رياضي خارق، بل تركز بشكل أساسي على حل المعضلات اليومية التي تواجه ملاك السيارات الكهربائية، وعلى رأسها سرعة الشحن وكفاءة استهلاك الطاقة، لتضع بذلك معيارًا جديدًا للجيل القادم من المركبات الصديقة للبيئة. • تستعد شركة "شل" (Shell) العالمية لإحداث تحول جذري في مفهوم الاعتماد على السيارات الكهربائية، حيث كشفت عن مشروعها الطموح "Triple 10 Challenge" من خلال سيارة اختبارية من المقرر أن تظهر للنور في يونيو 2026. • ولا تهدف شل من هذا المشروع إلى تقديم أداء رياضي خارق، بل تركز بشكل أساسي على حل المعضلات اليومية التي تواجه ملاك السيارات الكهربائية، وعلى رأسها سرعة الشحن وكفاءة استهلاك الطاقة، لتضع بذلك معيارًا جديدًا للجيل القادم من المركبات الصديقة للبيئة. تخزين الكهرباء بالبطاريات في الصين.. تقنيات حديثة وتنافس قوي (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45843&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/25/%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%82/ Mon, 27 Apr 2026 00:00:00 GMT • يشهد قطاع تخزين الكهرباء بالبطاريات في الصين تطورات مهمة وسط طرح تقنيات حديثة وتنافس قوي بين الشركات على السوق التي تتميز بتوسع متسارع للمشروعات والمحطات الهادفة إلى تشغيل القطاعات السكنية والتجارية. • وبلغت القدرة المركبة الجديدة لتخزين الكهرباء بالأساليب الجديدة على الصعيد العالمي 113.3 غيغاواط في عام 2025، حيث واصلت الصين وأوروبا والولايات المتحدة تصدُّر السوق العالمية لتخزين الكهرباء بالبطاريات، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. • وكشفت الدورة الرابعة عشر للقمة والمعرض الدوليين لتخزين الكهرباء بالبطاريات (إي إس آي إي 2026)، التي عُقد ت في العاصمة بكين، أن قطاع تخزين الكهرباء بالبطاريات يشهد توسعًا تكنولوجيًا متسارعًا، حتى مع بدء تقارب بعض عناصر البنية الأساسية. • وسلّط المشاركون الضوء على 4 تحولات مترابطة قد تكون بالقدر نفسه من الأهمية في المرحلة المقبلة من المنافسة: العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتسويق بطاريات أيونات الصوديوم، وتصميم أنظمة أكبر وأكثر تكاملًا، والانتقال من الحماية السلبية إلى السلامة الذاتية. • يشهد قطاع تخزين الكهرباء بالبطاريات في الصين تطورات مهمة وسط طرح تقنيات حديثة وتنافس قوي بين الشركات على السوق التي تتميز بتوسع متسارع للمشروعات والمحطات الهادفة إلى تشغيل القطاعات السكنية والتجارية. • وبلغت القدرة المركبة الجديدة لتخزين الكهرباء بالأساليب الجديدة على الصعيد العالمي 113.3 غيغاواط في عام 2025، حيث واصلت الصين وأوروبا والولايات المتحدة تصدُّر السوق العالمية لتخزين الكهرباء بالبطاريات، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. • وكشفت الدورة الرابعة عشر للقمة والمعرض الدوليين لتخزين الكهرباء بالبطاريات (إي إس آي إي 2026)، التي عُقد ت في العاصمة بكين، أن قطاع تخزين الكهرباء بالبطاريات يشهد توسعًا تكنولوجيًا متسارعًا، حتى مع بدء تقارب بعض عناصر البنية الأساسية. • وسلّط المشاركون الضوء على 4 تحولات مترابطة قد تكون بالقدر نفسه من الأهمية في المرحلة المقبلة من المنافسة: العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتسويق بطاريات أيونات الصوديوم، وتصميم أنظمة أكبر وأكثر تكاملًا، والانتقال من الحماية السلبية إلى السلامة الذاتية.  الشركات الأجنبية تستمر في زيادة استثماراتها في صناعة سيارات الطاقة الجديدة في الصين. http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45842&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.cgtn.com/news/2026-04-27/2048589089830297602/index.html Mon, 27 Apr 2026 00:00:00 GMT تحافظ سوق سيارات الطاقة الجديدة في الصين على نمو سريع منذ بداية هذا العام، وتستمر الشركات الأجنبية في تسريع توطين استثماراتها في السوق الصيني. أما العلامات الصينية المستقلة للسيارات، فقد ودعت التصدير الأحادي للسيارات الكاملة، وبدأت بفتح مسار جديد للتوسع الخارجي بشكل منظّم من خلال تخطيط سلاسل كاملة وتشغيل محلي. تحافظ سوق سيارات الطاقة الجديدة في الصين على نمو سريع منذ بداية هذا العام، وتستمر الشركات الأجنبية في تسريع توطين استثماراتها في السوق الصيني. أما العلامات الصينية المستقلة للسيارات، فقد ودعت التصدير الأحادي للسيارات الكاملة، وبدأت بفتح مسار جديد للتوسع الخارجي بشكل منظّم من خلال تخطيط سلاسل كاملة وتشغيل محلي.  أوكرانيا: توسيع إنتاج الطاقة النووية قبل الذكرى الـ40 لكارثة تشيرنوبل http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45841&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=24042026&id=e95c237f-a3d1-4b7c-8351-8b0b058c0e2f Mon, 27 Apr 2026 00:00:00 GMT • أعلنت أوكرانيا اليوم الجمعة توسعا واسعا لإنتاج الطاقة النووية، وذلك قبل أيام فقط من الذكرى الـ40 لكارثة تشيرنوبل. • وكتب وزير الطاقة دينيس شميهال على قناته على تطبيق تليجرام "هدفنا هو الوصول إلى قدرة اسمية تبلغ 25 جيجاوات من توليد الطاقة النووية بحلول عام 2050 ". • ومن المقرر أن تحصل محطة خميلنيتسكي للطاقة النووية في غرب أوكرانيا على 4 مفاعلات نووية إضافية، بالإضافة إلى مفاعلين يعملان حاليا. • وأضاف الوزير أن الزيادة في إنتاج الطاقة النووية تشكل "أساس بنية الطاقة الجديدة لأوكرانيا". • والتوسع إلى 25 جيجاوات من شأنه أن يضاعف القدرة الحالية تقريبا. • يشار إلى أنه حاليا هناك 4 محطات للطاقة النووية قادرة على إمداد الكهرباء في أوكرانيا، والتي تتألف من 15 مفاعلا نوويا صممه السوفييت بقدرة اسمية تبلغ أكثر من 13 جيجاوات. • أعلنت أوكرانيا اليوم الجمعة توسعا واسعا لإنتاج الطاقة النووية، وذلك قبل أيام فقط من الذكرى الـ40 لكارثة تشيرنوبل. • وكتب وزير الطاقة دينيس شميهال على قناته على تطبيق تليجرام "هدفنا هو الوصول إلى قدرة اسمية تبلغ 25 جيجاوات من توليد الطاقة النووية بحلول عام 2050 ". • ومن المقرر أن تحصل محطة خميلنيتسكي للطاقة النووية في غرب أوكرانيا على 4 مفاعلات نووية إضافية، بالإضافة إلى مفاعلين يعملان حاليا. • وأضاف الوزير أن الزيادة في إنتاج الطاقة النووية تشكل "أساس بنية الطاقة الجديدة لأوكرانيا". • والتوسع إلى 25 جيجاوات من شأنه أن يضاعف القدرة الحالية تقريبا. • يشار إلى أنه حاليا هناك 4 محطات للطاقة النووية قادرة على إمداد الكهرباء في أوكرانيا، والتي تتألف من 15 مفاعلا نوويا صممه السوفييت بقدرة اسمية تبلغ أكثر من 13 جيجاوات.  الطاقة النووية في اليابان تكتسب زخمًا إضافيًا بعد حرب إيران http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45840&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/24/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8-%D8%B2%D8%AE%D9%85%D9%8B%D8%A7/ Mon, 27 Apr 2026 00:00:00 GMT • اكتسبت الطاقة النووية في اليابان زخمًا إضافيًا، بعدما عزّزت حرب إيران اضطراب إمدادات النفط والغاز المسال من الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار طوكيو في مسار خفض الانبعاثات الكربونية. • وتأتي التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير اضطرابات مضيق هرمز في واردات الوقود اليابانية، ما يُعيد تسليط الضوء على الطاقة النووية بوصفها مصدرًا محليًا وأكثر استقرارًا مقارنة بوارداتها من الوقود الأحفوري. • ووفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، تدفع الزيادات الأخيرة في الأسعار الفورية للنفط الخام والغاز المسال والفحم إلى تعزيز الدعوات اليابانية إلى توسيع الاعتماد على المفاعلات النووية، مع توقعات بارتفاع تكاليف الاستيراد وانعكاسها على فواتير الكهرباء خلال موسم ذروة الطلب. • وتستهدف الخطة الإستراتيجية للطاقة في اليابان رفع إسهام الطاقة النووية إلى 20% من مزيج الكهرباء بحلول السنة المالية 2040-2041، مع تشغيل مزيد من المفاعلات وتمديد أعمار الوحدات القائمة. الطاقة النووية في اليابان وخفض فواتير الكهرباء • دفعت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، بقوة تجاه استعمال الطاقة النووية، حتى قبل أن تُعطّل حرب إيران تدفقات الوقود عبر مضيق هرمز، مستندة إلى الحاجة لخفض فواتير الكهرباء، بحسب موقع أرغوس ميديا. • اكتسبت الطاقة النووية في اليابان زخمًا إضافيًا، بعدما عزّزت حرب إيران اضطراب إمدادات النفط والغاز المسال من الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار طوكيو في مسار خفض الانبعاثات الكربونية. • وتأتي التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير اضطرابات مضيق هرمز في واردات الوقود اليابانية، ما يُعيد تسليط الضوء على الطاقة النووية بوصفها مصدرًا محليًا وأكثر استقرارًا مقارنة بوارداتها من الوقود الأحفوري. • ووفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، تدفع الزيادات الأخيرة في الأسعار الفورية للنفط الخام والغاز المسال والفحم إلى تعزيز الدعوات اليابانية إلى توسيع الاعتماد على المفاعلات النووية، مع توقعات بارتفاع تكاليف الاستيراد وانعكاسها على فواتير الكهرباء خلال موسم ذروة الطلب. • وتستهدف الخطة الإستراتيجية للطاقة في اليابان رفع إسهام الطاقة النووية إلى 20% من مزيج الكهرباء بحلول السنة المالية 2040-2041، مع تشغيل مزيد من المفاعلات وتمديد أعمار الوحدات القائمة. الطاقة النووية في اليابان وخفض فواتير الكهرباء • دفعت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، بقوة تجاه استعمال الطاقة النووية، حتى قبل أن تُعطّل حرب إيران تدفقات الوقود عبر مضيق هرمز، مستندة إلى الحاجة لخفض فواتير الكهرباء، بحسب موقع أرغوس ميديا. الطاقة المتجددة في أفريقيا تنتعش بسبب حرب إيران http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45839&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/21/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8/ Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT تترقب مشروعات الطاقة المتجددة في أفريقيا انتعاشًا؛ بسبب الحرب في إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة التكاليف بصورة أكبر على الدول المستوردة لمنتجات الطاقة في القارة. وقالت الرئيسة التنفيذية للجمعية الأفريقية للاستثمار الخاص ورأس المال المخاطر، والمسؤولة عن رأس المال الخاص الأفريقي African Private Capital Association، آبي مصطفى مادواكور، إنه من المتوقع أن تتسارع استثمارات القطاع الخاص بالطاقة المتجددة في أفريقيا، حيث تدفع الحرب الإيرانية الدول إلى محاولة تقليل اعتمادها على استيراد النفط والغاز. وأضافت في مقابلة صحفية، تابعتها منصة الطاقة المتخصصة: "إنه من المرجّح أيضًا أن يتدفق المزيد من التمويل إلى الشركات الأقل اعتمادًا على استيراد المواد الخام.. نتوقع أن نشهد المزيد من صفقات الطاقة المتجددة". وتضم أفريقيا أكبر عدد من سكان الكرة الأرضية المحرومين من الكهرباء ومصادر الطاقة النظيفة عامة، وتعتمد بصورة كثيفة على الواردات، كما أن الفحم ما يزال من مصادر تشغيل محطات التوليد الرئيسة. وتُفاقم حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، أزمةَ وصول مواطني أفريقيا إلى الكهرباء، إذ قطعت إمدادات خُمس صادرات النفط العالمية؛ بسبب ضرب منشآت الطاقة في دول الخليج، وإغلاق مضيق هرمز. وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى 100 دولار للبرميل من خام برنت، ورغم هبوطها دون هذا الرقم، فإنه من المرجّح أن تعاود الصعود إلى مستويات أعلى ثانية، في ضوء استمرار تلك الحرب. انتعاش صفقات الطاقة المتجددة في أفريقيا ترى الرئيسة التنفيذية للجمعية الأفريقية للاستثمار الخاص ورأس المال المخاطر، آبي مصطفى مادواكور، أن الاتجاه المتوقع لانتعاش صفقات الطاقة المتجددة في أفريقيا من شأنه أن يساعد بتخفيف آثار الارتفاع المفاجئ في الأسعار باقتصادات دول القارة، جراء حرب إيران، بحسب ما ذكرت بلومبرغ. وعقب اندلاع الحرب وزيادة أسعار النفط والغاز، رفعت دول مثل كينيا ورواندا وزامبيا وتنزانيا وناميبيا وجنوب أفريقيا، إضافة إلى مصر، أسعار الوقود، في حين طبّقت بعضها تخفيضات ضريبية ودعمًا ماليًا لكبح جماح الأسعار. وشهدت أفريقيا نموًا في عدد الاستثمارات الخاصة بنسبة 8% العام الماضي (2025)، لتكون بذلك المنطقة الوحيدة عالميًا التي تُسجل نموًا، في حين شهدت قارات أخرى انكماشًا، وفق مادواكور. وقالت: "لكن الوقت ما يزال مبكرًا للتنبؤ بما إذا كان نشاط الصفقات سيتجاوز ما شهدناه العام الماضي". وأشارت إلى أن القطاع المالي حصل على الجزء الأكبر من الاستثمارات العام الماضي، يليه تكنولوجيا المعلومات، وكانت منطقة جنوب أفريقيا الوجهة الأولى، تليها منطقة شرق أفريقيا التي سجلت أقوى نمو في قيمة الصفقات، بنسبة 75% على أساس سنوي، بقيادة استثمارات الطاقة المتجددة. نمو مطّرد يشهد قطاع الطاقة في أفريقيا عامة تقدّمًا مطّردًا مع مضي العديد من الدول قدمًا في تنفيذ مشروعات ضخمة لتحسين أنظمة الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المتجددة، بحسب ما ذكر تقرير موقع "سولار كوارتر". وتركّز دول عديدة على بناء شبكات كهربائية أقوى، وإضافة سعة تخزين، وتحسين الربط الإقليمي لضمان إمداد موثوق بالكهرباء. ففي غرب أفريقيا، تعمل نيجيريا على تطوير شامل لشبكة نقل الكهرباء لديها من خلال برنامج بمليار دولار مدعوم بتمويل دولي، ما يُسهم في تعزيز استقرار الشبكة الوطنية وتحسين توزيع الكهرباء في جميع أنحاء البلاد. في الوقت نفسه، حققت السنغال خطوة مالية مهمة لمشروع طاقة متجددة، كما تعمل على تطوير محطة لتخزين الطاقة بالبطاريات. وتكتسب أنظمة تخزين الطاقة أهمية متزايدة لدورها في إدارة الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وتركّز دول جنوب القارة السمراء على ربط شبكات الطاقة لديها، وتُجرى حاليًا دراسات لإنشاء خطوط ربط بين بوتسوانا وناميبيا وزامبيا وجنوب أفريقيا. ووقّعت أنغولا وناميبيا اتفاقيات لربط شبكات الكهرباء لديهما؛ ما يُشير إلى اتجاه متزايد نحو التعاون الإقليمي. وتُدشّن محطات طاقة شمسية جديدة في جنوب أفريقيا ومدغشقر، وتحظى مصر بدعم المنظمات الدولية في مشروعات الطاقة التي تنفّذها شركات القطاع الخاص. وتعمل مؤسسة التمويل الأفريقية على استغلال نماذج السندات الخضراء لجمع الأموال لمشروعات الطاقة في ساحل العاج ودول أخرى. ومع ذلك، ما تزال الطاقة المتجددة في أفريقيا تواجه تحديات، فرغم الاستثمارات الكبيرة التي تتلقّاها، يعتقد بعض الخبراء أن الفحم سيظل له دور في بعض المجالات لدعم فرص العمل وتوفير طاقة مستقرة، خاصةً لأنشطة التعدين، ما يعني جذب تمويلات قد تكون مؤثّرة في هذه المشروعات تترقب مشروعات الطاقة المتجددة في أفريقيا انتعاشًا؛ بسبب الحرب في إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة التكاليف بصورة أكبر على الدول المستوردة لمنتجات الطاقة في القارة. وقالت الرئيسة التنفيذية للجمعية الأفريقية للاستثمار الخاص ورأس المال المخاطر، والمسؤولة عن رأس المال الخاص الأفريقي African Private Capital Association، آبي مصطفى مادواكور، إنه من المتوقع أن تتسارع استثمارات القطاع الخاص بالطاقة المتجددة في أفريقيا، حيث تدفع الحرب الإيرانية الدول إلى محاولة تقليل اعتمادها على استيراد النفط والغاز. وأضافت في مقابلة صحفية، تابعتها منصة الطاقة المتخصصة: "إنه من المرجّح أيضًا أن يتدفق المزيد من التمويل إلى الشركات الأقل اعتمادًا على استيراد المواد الخام.. نتوقع أن نشهد المزيد من صفقات الطاقة المتجددة". وتضم أفريقيا أكبر عدد من سكان الكرة الأرضية المحرومين من الكهرباء ومصادر الطاقة النظيفة عامة، وتعتمد بصورة كثيفة على الواردات، كما أن الفحم ما يزال من مصادر تشغيل محطات التوليد الرئيسة. وتُفاقم حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، أزمةَ وصول مواطني أفريقيا إلى الكهرباء، إذ قطعت إمدادات خُمس صادرات النفط العالمية؛ بسبب ضرب منشآت الطاقة في دول الخليج، وإغلاق مضيق هرمز. وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى 100 دولار للبرميل من خام برنت، ورغم هبوطها دون هذا الرقم، فإنه من المرجّح أن تعاود الصعود إلى مستويات أعلى ثانية، في ضوء استمرار تلك الحرب. انتعاش صفقات الطاقة المتجددة في أفريقيا ترى الرئيسة التنفيذية للجمعية الأفريقية للاستثمار الخاص ورأس المال المخاطر، آبي مصطفى مادواكور، أن الاتجاه المتوقع لانتعاش صفقات الطاقة المتجددة في أفريقيا من شأنه أن يساعد بتخفيف آثار الارتفاع المفاجئ في الأسعار باقتصادات دول القارة، جراء حرب إيران، بحسب ما ذكرت بلومبرغ. وعقب اندلاع الحرب وزيادة أسعار النفط والغاز، رفعت دول مثل كينيا ورواندا وزامبيا وتنزانيا وناميبيا وجنوب أفريقيا، إضافة إلى مصر، أسعار الوقود، في حين طبّقت بعضها تخفيضات ضريبية ودعمًا ماليًا لكبح جماح الأسعار. وشهدت أفريقيا نموًا في عدد الاستثمارات الخاصة بنسبة 8% العام الماضي (2025)، لتكون بذلك المنطقة الوحيدة عالميًا التي تُسجل نموًا، في حين شهدت قارات أخرى انكماشًا، وفق مادواكور. وقالت: "لكن الوقت ما يزال مبكرًا للتنبؤ بما إذا كان نشاط الصفقات سيتجاوز ما شهدناه العام الماضي". وأشارت إلى أن القطاع المالي حصل على الجزء الأكبر من الاستثمارات العام الماضي، يليه تكنولوجيا المعلومات، وكانت منطقة جنوب أفريقيا الوجهة الأولى، تليها منطقة شرق أفريقيا التي سجلت أقوى نمو في قيمة الصفقات، بنسبة 75% على أساس سنوي، بقيادة استثمارات الطاقة المتجددة. نمو مطّرد يشهد قطاع الطاقة في أفريقيا عامة تقدّمًا مطّردًا مع مضي العديد من الدول قدمًا في تنفيذ مشروعات ضخمة لتحسين أنظمة الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المتجددة، بحسب ما ذكر تقرير موقع "سولار كوارتر". وتركّز دول عديدة على بناء شبكات كهربائية أقوى، وإضافة سعة تخزين، وتحسين الربط الإقليمي لضمان إمداد موثوق بالكهرباء. ففي غرب أفريقيا، تعمل نيجيريا على تطوير شامل لشبكة نقل الكهرباء لديها من خلال برنامج بمليار دولار مدعوم بتمويل دولي، ما يُسهم في تعزيز استقرار الشبكة الوطنية وتحسين توزيع الكهرباء في جميع أنحاء البلاد. في الوقت نفسه، حققت السنغال خطوة مالية مهمة لمشروع طاقة متجددة، كما تعمل على تطوير محطة لتخزين الطاقة بالبطاريات. وتكتسب أنظمة تخزين الطاقة أهمية متزايدة لدورها في إدارة الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وتركّز دول جنوب القارة السمراء على ربط شبكات الطاقة لديها، وتُجرى حاليًا دراسات لإنشاء خطوط ربط بين بوتسوانا وناميبيا وزامبيا وجنوب أفريقيا. ووقّعت أنغولا وناميبيا اتفاقيات لربط شبكات الكهرباء لديهما؛ ما يُشير إلى اتجاه متزايد نحو التعاون الإقليمي. وتُدشّن محطات طاقة شمسية جديدة في جنوب أفريقيا ومدغشقر، وتحظى مصر بدعم المنظمات الدولية في مشروعات الطاقة التي تنفّذها شركات القطاع الخاص. وتعمل مؤسسة التمويل الأفريقية على استغلال نماذج السندات الخضراء لجمع الأموال لمشروعات الطاقة في ساحل العاج ودول أخرى. ومع ذلك، ما تزال الطاقة المتجددة في أفريقيا تواجه تحديات، فرغم الاستثمارات الكبيرة التي تتلقّاها، يعتقد بعض الخبراء أن الفحم سيظل له دور في بعض المجالات لدعم فرص العمل وتوفير طاقة مستقرة، خاصةً لأنشطة التعدين، ما يعني جذب تمويلات قد تكون مؤثّرة في هذه المشروعات تدشين محطة طاقة شمسية في تونس بقدرة 50 ميغاواط الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45838&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/20/%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A8%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-50-%D9%85%D9%8A/ Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT دُشِّنت محطة طاقة شمسية في تونس، بخطوة جديدة نحو تعزيز التحول الطاقي، مع إعلان رسمي لدخول مشروع جديد حيز التشغيل في ولاية توزر، ضمن إستراتيجية البلاد لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فقد دشّنت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، اليوم الإثنين 20 أبريل/نيسان 2026، محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاواط. ويأتي هذا المشروع في إطار خطة وطنية أوسع تستهدف رفع مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الكهرباء، وسط تحديات متزايدة تتعلق بتكاليف الطاقة التقليدية وتقلبات أسواق الغاز العالمية. وتعكس أحدث محطة طاقة شمسية في تونس توجهًا متسارعًا نحو جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الدولية، بما يدعم تحقيق أهداف الاستدامة ويعزز أمن الطاقة في البلاد خلال السنوات المقبلة. تعاون بين القطاعين العام والخاص تُعدّ أحدث محطة طاقة شمسية في تونس ثمرة تعاون بين القطاعين العام والخاص، إذ شاركت في تطويرها وتمويلها شركات دولية بارزة، من بينها "سكاتك" (SCATEC) النرويجية و"أيلوس" التابعة لمجموعة "تويوتا تسوشو" اليابانية. وشهد حفل التدشين حضور وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، وكاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان، إلى جانب عدد من السفراء والمسؤولين من الجهات المانحة والمؤسسات الدولية. وقالت الوزيرة، إن محطة الطاقة الشمسية الجديدة تندرج ضمن الدفعة الأولى لمشروعات الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميغاواط، والتي اعتُمِدَت بموجب المرسوم عدد 15 لسنة 2021 في إطار نظام اللزمات. ومن المتوقع أن تسهم المحطة الجديدة في توزر، في خفض واردات الغاز الطبيعي بنحو 13 مليون دولار سنويًا، إضافة إلى تقليص مصاريف التشغيل للشركة التونسية للكهرباء والغاز بنحو 8 ملايين دولار سنويًا. كما ستعزز أحدث محطة طاقة شمسية في تونس من استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية، وتدعم خطط البلاد لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 35% بحلول عام 2030، في خطوة مهمة نحو تحقيق السيادة الطاقية. الطاقة الشمسية في تونس تحولت محطة الطاقة الشمسية في تونس، بجانب عدد من مشروعات الطاقة المتجددة الأخرى، من مجرد أدوات بيئية، إلى فرص استثمارية تحقق عوائد مالية مجزية، سواء للقطاع العام أو الخاص، ما يعزز جاذبية هذا القطاع. ومن هذا المنطلق، لم تعد هذه المشروعات عبئًا على الموازنة العامة، بل أصبحت مصدرًا للنمو الاقتصادي، مع تزايد اهتمام المستثمرين المحليين والدوليين بتطوير محطات جديدة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة. وفي الوقت نفسه، تركّز تحليلات حديثة على تنوع مشروعات محطات الطاقة الشمسية في تونس، وأظهرت تفضيل المستثمرين للمحطات الصغيرة والمتوسطة التي توفر عوائد أسرع ومخاطر أقل. وفي السياق ذاته، تؤدي هذه المشروعات دورًا مهمًا في دعم خطط تونس للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر، خاصةً مع تزايد الطلب الأوروبي على هذا النوع من الوقود النظيف. يشار إلى أن أحدث محطة طاقة شمسية في تونس تسهم في توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل تقنيات التحليل الكهربائي، ما يعزز فرص تصدير الطاقة النظيفة، ويدعم مكانة البلاد في سوق الطاقة العالمية خلال المرحلة المقبلة دُشِّنت محطة طاقة شمسية في تونس، بخطوة جديدة نحو تعزيز التحول الطاقي، مع إعلان رسمي لدخول مشروع جديد حيز التشغيل في ولاية توزر، ضمن إستراتيجية البلاد لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فقد دشّنت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، اليوم الإثنين 20 أبريل/نيسان 2026، محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاواط. ويأتي هذا المشروع في إطار خطة وطنية أوسع تستهدف رفع مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الكهرباء، وسط تحديات متزايدة تتعلق بتكاليف الطاقة التقليدية وتقلبات أسواق الغاز العالمية. وتعكس أحدث محطة طاقة شمسية في تونس توجهًا متسارعًا نحو جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الدولية، بما يدعم تحقيق أهداف الاستدامة ويعزز أمن الطاقة في البلاد خلال السنوات المقبلة. تعاون بين القطاعين العام والخاص تُعدّ أحدث محطة طاقة شمسية في تونس ثمرة تعاون بين القطاعين العام والخاص، إذ شاركت في تطويرها وتمويلها شركات دولية بارزة، من بينها "سكاتك" (SCATEC) النرويجية و"أيلوس" التابعة لمجموعة "تويوتا تسوشو" اليابانية. وشهد حفل التدشين حضور وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، وكاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان، إلى جانب عدد من السفراء والمسؤولين من الجهات المانحة والمؤسسات الدولية. وقالت الوزيرة، إن محطة الطاقة الشمسية الجديدة تندرج ضمن الدفعة الأولى لمشروعات الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 500 ميغاواط، والتي اعتُمِدَت بموجب المرسوم عدد 15 لسنة 2021 في إطار نظام اللزمات. ومن المتوقع أن تسهم المحطة الجديدة في توزر، في خفض واردات الغاز الطبيعي بنحو 13 مليون دولار سنويًا، إضافة إلى تقليص مصاريف التشغيل للشركة التونسية للكهرباء والغاز بنحو 8 ملايين دولار سنويًا. كما ستعزز أحدث محطة طاقة شمسية في تونس من استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية، وتدعم خطط البلاد لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 35% بحلول عام 2030، في خطوة مهمة نحو تحقيق السيادة الطاقية. الطاقة الشمسية في تونس تحولت محطة الطاقة الشمسية في تونس، بجانب عدد من مشروعات الطاقة المتجددة الأخرى، من مجرد أدوات بيئية، إلى فرص استثمارية تحقق عوائد مالية مجزية، سواء للقطاع العام أو الخاص، ما يعزز جاذبية هذا القطاع. ومن هذا المنطلق، لم تعد هذه المشروعات عبئًا على الموازنة العامة، بل أصبحت مصدرًا للنمو الاقتصادي، مع تزايد اهتمام المستثمرين المحليين والدوليين بتطوير محطات جديدة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة. وفي الوقت نفسه، تركّز تحليلات حديثة على تنوع مشروعات محطات الطاقة الشمسية في تونس، وأظهرت تفضيل المستثمرين للمحطات الصغيرة والمتوسطة التي توفر عوائد أسرع ومخاطر أقل. وفي السياق ذاته، تؤدي هذه المشروعات دورًا مهمًا في دعم خطط تونس للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر، خاصةً مع تزايد الطلب الأوروبي على هذا النوع من الوقود النظيف. يشار إلى أن أحدث محطة طاقة شمسية في تونس تسهم في توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل تقنيات التحليل الكهربائي، ما يعزز فرص تصدير الطاقة النظيفة، ويدعم مكانة البلاد في سوق الطاقة العالمية خلال المرحلة المقبلة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45837&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT 5 دول أوروبية تسجل فواتير طاقة أقل بـ58 في المئة بفضل ارتفاع حصة الطاقة النظيفة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45836&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.euronews.com/2026/04/22/five-european-countries-will-save-58-on-energy-bills-this-year-thanks-to-clean-power Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT سيوفر المستهلكون في خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي ما يصل إلى 8,5 مليار يورو في فواتير الطاقة هذا العام، مقارنة بنظرائهم في الدول ذات المزيج الطاقي الأكثر تلوثا. ستكون دول الاتحاد الأوروبي التي تمتلك أنظف مزيج طاقي أقل تعرضا لارتفاع أسعار النفط والغاز، مع استمرار الحرب على إيران في كشف التكلفة الحقيقية للاعتماد على الوقود الأحفوري. في غضون يومين من الغارات التي استهدفت الشرق الأوسط، قفز سعر مؤشر "TTF" الهولندي (المعيار المرجعي لأسعار الغاز بالجملة في أوروبا) بنسبة 68 في المئة ليصل إلى 52,8 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وهو أعلى مستوى في عامين. في بداية هذا الأسبوع (الاثنين 20 نيسان/أبريل) كان مؤشر "TTF" الهولندي يُتداول عند مستوى أدنى بكثير بلغ 40,2 يورو لكل ميغاواط/ساعة. ويعود هذا التراجع إلى مؤشرات تهدئة كبيرة في ظل وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، لكنه يظل أعلى بكثير من مستواه قبل اندلاع النزاع (31,5 يورو لكل ميغاواط/ساعة). يرجع جانب كبير من هذا التقلب إلى القبضة التي تمارسها إيران على مضيق هرمز، الممر البحري البالغ طوله 38 كيلومترا والذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم. وفي آذار/مارس، تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال "LNG" إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 11 في المئة. وقد دفع ذلك مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي إلى التوصية بأن تقوم الدول بملء مخزوناتها تدريجيا خلال فصل الصيف "للتخفيف من الضغوط على الأسعار وتفادي اندفاعة شراء في نهاية الصيف". كما مهد الطريق لاهتمام سريع بمصادر الطاقة المتجددة المنتجة محليا، التي يُروَّج لها بشكل متزايد بوصفها استثمارا أكثر استقرارا في ضوء التوترات الجيوسياسية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي: "لا توجد قفزات في الأسعار لأشعة الشمس ولا يُفرض حظر على الرياح". هل يمكن للطاقة النظيفة أن تحمي الاتحاد الأوروبي من ارتفاع أسعار الغاز؟ أظهر تقرير جديد صادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف ("CREA" (المصدر باللغة الإنجليزية)) أن التكتل، رغم الارتفاع الحاد في الأسعار وتصاعد المخاوف من تقلص الإمدادات، لا يزال "أكثر حماية" من حساسية الأسعار مقارنة بعام 2022، الذي أعقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. ويُعزى ذلك أساسا إلى الطفرة في مصادر الطاقة المتجددة، التي سجلت أرقاما قياسية جديدة في عام 2025، وقد توفر للاتحاد الأوروبي ما يصل إلى 5,8 مليار يورو في عام 2026 من خلال إحلالها محل الغاز الباهظ التكلفة. ويشير الخبراء إلى أن هذه الوفورات كانت لتكون أعلى بكثير لو لم تكن أسعار الغاز هي التي تحدد سعر الطاقة في العديد من الدول، بسبب آلية التسعير الهامشي المعمول بها في الاتحاد الأوروبي. في عام 2025، كان كل ارتفاع قدره يورو واحد لكل ميغاواط/ساعة في سعر الغاز يؤدي إلى زيادة قدرها 0,37 يورو لكل ميغاواط/ساعة في سعر الكهرباء، أي انخفاض بنسبة ثمانية في المئة مقارنة بعام 2022. يوضح التقرير: "يرتبط ذلك مباشرة بفصل سعر الكهرباء عن الغاز وبالاستثمارات في الطاقة النظيفة، التي ارتفعت حصتها في إنتاج الكهرباء داخل الاتحاد الأوروبي بنسبة 14 في المئة في عام 2025 مقارنة بعام 2022". ما دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تحصينا في وجه ارتفاع أسعار الغاز؟ شهدت كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تراجعا في حساسيتها لتحركات أسعار الغاز خلال الأعوام الأخيرة، مع زيادة حصة الطاقة النظيفة. لكن المستفيدين بصورة خاصة هم المستهلكون في خمس دول من الاتحاد الأوروبي هي الدنمارك وفنلندا وفرنسا والسويد وسلوفاكيا، حيث يتمتعون بأعلى حصة من الطاقة النظيفة في مزيج الكهرباء. ويقدّر التقرير أن هذه الدول ستوفّر 8,5 مليار يورو في فواتير الطاقة هذا العام، ما يعني خفض الفواتير بنسبة 58 في المئة مقارنة بالدول ذات المزيج الأكثر تلوثا (بولندا وإيطاليا واليونان وإستونيا وهولندا). وتستند هذه التقديرات إلى بقاء الاستهلاك على مستواه نفسه هذا العام كما في عام 2025، مع أخذ ارتفاع الأسعار وحساسية الأسعار تجاه الغاز في الحسبان. وتصدّرت السويد دول الاتحاد الأوروبي من حيث انخفاض حساسيتها لصدَمات أسعار الغاز، بحسب بيانات عام 2025. ففي المتوسط، يقابل كل زيادة قدرها يورو واحد في سعر الغاز ارتفاع طفيف لا يتجاوز 0,04 يورو لكل ميغاواط/ساعة في أسعار الكهرباء في سوق الجملة. ويضيف التقرير: "على الرغم من أن السويد واحدة من تسع دول يقل فيها مستوى تخزين الغاز حاليا عن متوسط الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ، فإن عدم اعتمادها على هذا المصدر في إنتاج الكهرباء – إذ تُلبّى 99 في المئة من احتياجاتها الكهربائية من الطاقة النظيفة – يوفر عازلا إضافيا لسوق الكهرباء في مواجهة صدمات الأسعار". كما تستفيد إسبانيا والبرتغال أيضا من تسارع الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة، بعدما سجلتا نموا بنسبة 21 في المئة في الطاقة النظيفة عام 2025 مقارنة بعام 2022. ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى طفرة بلغت 74 في المئة في الطاقة الشمسية. وفي الوقت نفسه، تراجعت حساسية البلدين تجاه صدمات أسعار الغاز بنسبة 53 في المئة. ففي العام الماضي، أدى كل ارتفاع قدره يورو واحد في سعر الغاز إلى زيادة قدرها 0,089 يورو لكل ميغاواط/ساعة في منطقة الإنتاج المشتركة بين إسبانيا والبرتغال، وهي ثالث أدنى نسبة في التكتل. وشهدت فرنسا أيضا انخفاضا حادا في حساسيتها لأسعار الغاز، ويرجع ذلك أساسا إلى نمو الطاقة النظيفة، ما جعل هذه الحساسية تنخفض إلى النصف بين عامي 2022 و2025. ما الدول التي تدفع ثمن اعتمادها على الوقود الأحفوري؟ ففي هولندا، ورغم تسجيل زيادة بنسبة 31 في المئة في إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة، لا تزال الحساسية تجاه أسعار الغاز أعلى مما كانت عليه في عام 2022. فعلى الرغم من أن حصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في إنتاج الكهرباء أعلى من متوسط الاتحاد الأوروبي، يظل الغاز أكبر مصدر منفرد للكهرباء في البلاد. ويضيف التقرير: "ترتبط هذه الحساسية أيضا بالاندماج الكبير في سوق الغاز الأوروبية، حيث تكون هولندا غالبا متلقية للأسعار، ومن ثم عرضة للصدمات التي تنتقل من جيرانها مثل ألمانيا". ويتابع: "لطالما أدّى الغاز دورا مبالغا فيه في إنتاج الكهرباء المركزية في هولندا (22 في المئة)، في حين تضطلع مصادر الطاقة النظيفة، ولا سيما الطاقة الشمسية، بدور أكبر في إنتاج الكهرباء اللامركزي". فعلى سبيل المثال، تُستَخدم الطاقة الشمسية في هولندا بكثافة خلال ساعات النهار، لكن في المساء يتعيّن زيادة الاعتماد على مصادر أخرى، وغالبا ما يكون ذلك باستخدام الغاز. وتُعد بولندا حالة شاذة أخرى مقارنة بالاتجاه العام في الاتحاد الأوروبي. فبرغم تسجيل نمو سنوي بنسبة 48 في المئة في مصادر الطاقة المتجددة منذ عام 2022، لا تزال حساسيتها لأسعار الغاز مرتفعة. ويُعزى ذلك أساسا إلى دفع بولندا باتجاه زيادة إنتاج الكهرباء المعتمدة على الغاز في محاولة لاستبدال الفحم وتقليص استخدامه، مع أنه ما زال ضروريا لأكثر من نصف إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد. وتوضح الدراسة: "إن تحوّل بولندا نحو الغاز، بدلا من مصادر الطاقة النظيفة، أدى إلى زيادة في إنتاج الكهرباء من هذا المصدر بنسبة 132 في المئة عام 2025 مقارنة بعام 2022". وتابعت: "هذا الاعتماد المتزايد، الذي شكّل 13 في المئة من الإجمالي في عام 2025، يعني أن حساسية البلاد لأسعار الغاز ارتفعت أيضا بنسبة 87 في المئة". ففي مقابل كل زيادة قدرها يورو واحد في سعر الغاز، تسجل بولندا ارتفاعا قدره 0,36 يورو لكل ميغاواط/ساعة في سعر الكهرباء. المجر أظهرت بدورها حساسية أكبر لأسعار الغاز مقارنة بعام 2022، حيث ارتفعت هذه الحساسية بنسبة 22 في المئة على أساس سنوي. ورغم أن البلاد شهدت طفرة في الطاقة الشمسية، فإن محدودية القدرة على ربطها بالشبكة تعني أن المجر لا تزال مضطرة للاعتماد على الكهرباء المولدة بالغاز للحفاظ على استقرار الشبكة سيوفر المستهلكون في خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي ما يصل إلى 8,5 مليار يورو في فواتير الطاقة هذا العام، مقارنة بنظرائهم في الدول ذات المزيج الطاقي الأكثر تلوثا. ستكون دول الاتحاد الأوروبي التي تمتلك أنظف مزيج طاقي أقل تعرضا لارتفاع أسعار النفط والغاز، مع استمرار الحرب على إيران في كشف التكلفة الحقيقية للاعتماد على الوقود الأحفوري. في غضون يومين من الغارات التي استهدفت الشرق الأوسط، قفز سعر مؤشر "TTF" الهولندي (المعيار المرجعي لأسعار الغاز بالجملة في أوروبا) بنسبة 68 في المئة ليصل إلى 52,8 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وهو أعلى مستوى في عامين. في بداية هذا الأسبوع (الاثنين 20 نيسان/أبريل) كان مؤشر "TTF" الهولندي يُتداول عند مستوى أدنى بكثير بلغ 40,2 يورو لكل ميغاواط/ساعة. ويعود هذا التراجع إلى مؤشرات تهدئة كبيرة في ظل وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، لكنه يظل أعلى بكثير من مستواه قبل اندلاع النزاع (31,5 يورو لكل ميغاواط/ساعة). يرجع جانب كبير من هذا التقلب إلى القبضة التي تمارسها إيران على مضيق هرمز، الممر البحري البالغ طوله 38 كيلومترا والذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم. وفي آذار/مارس، تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال "LNG" إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 11 في المئة. وقد دفع ذلك مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي إلى التوصية بأن تقوم الدول بملء مخزوناتها تدريجيا خلال فصل الصيف "للتخفيف من الضغوط على الأسعار وتفادي اندفاعة شراء في نهاية الصيف". كما مهد الطريق لاهتمام سريع بمصادر الطاقة المتجددة المنتجة محليا، التي يُروَّج لها بشكل متزايد بوصفها استثمارا أكثر استقرارا في ضوء التوترات الجيوسياسية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي: "لا توجد قفزات في الأسعار لأشعة الشمس ولا يُفرض حظر على الرياح". هل يمكن للطاقة النظيفة أن تحمي الاتحاد الأوروبي من ارتفاع أسعار الغاز؟ أظهر تقرير جديد صادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف ("CREA" (المصدر باللغة الإنجليزية)) أن التكتل، رغم الارتفاع الحاد في الأسعار وتصاعد المخاوف من تقلص الإمدادات، لا يزال "أكثر حماية" من حساسية الأسعار مقارنة بعام 2022، الذي أعقب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. ويُعزى ذلك أساسا إلى الطفرة في مصادر الطاقة المتجددة، التي سجلت أرقاما قياسية جديدة في عام 2025، وقد توفر للاتحاد الأوروبي ما يصل إلى 5,8 مليار يورو في عام 2026 من خلال إحلالها محل الغاز الباهظ التكلفة. ويشير الخبراء إلى أن هذه الوفورات كانت لتكون أعلى بكثير لو لم تكن أسعار الغاز هي التي تحدد سعر الطاقة في العديد من الدول، بسبب آلية التسعير الهامشي المعمول بها في الاتحاد الأوروبي. في عام 2025، كان كل ارتفاع قدره يورو واحد لكل ميغاواط/ساعة في سعر الغاز يؤدي إلى زيادة قدرها 0,37 يورو لكل ميغاواط/ساعة في سعر الكهرباء، أي انخفاض بنسبة ثمانية في المئة مقارنة بعام 2022. يوضح التقرير: "يرتبط ذلك مباشرة بفصل سعر الكهرباء عن الغاز وبالاستثمارات في الطاقة النظيفة، التي ارتفعت حصتها في إنتاج الكهرباء داخل الاتحاد الأوروبي بنسبة 14 في المئة في عام 2025 مقارنة بعام 2022". ما دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تحصينا في وجه ارتفاع أسعار الغاز؟ شهدت كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تراجعا في حساسيتها لتحركات أسعار الغاز خلال الأعوام الأخيرة، مع زيادة حصة الطاقة النظيفة. لكن المستفيدين بصورة خاصة هم المستهلكون في خمس دول من الاتحاد الأوروبي هي الدنمارك وفنلندا وفرنسا والسويد وسلوفاكيا، حيث يتمتعون بأعلى حصة من الطاقة النظيفة في مزيج الكهرباء. ويقدّر التقرير أن هذه الدول ستوفّر 8,5 مليار يورو في فواتير الطاقة هذا العام، ما يعني خفض الفواتير بنسبة 58 في المئة مقارنة بالدول ذات المزيج الأكثر تلوثا (بولندا وإيطاليا واليونان وإستونيا وهولندا). وتستند هذه التقديرات إلى بقاء الاستهلاك على مستواه نفسه هذا العام كما في عام 2025، مع أخذ ارتفاع الأسعار وحساسية الأسعار تجاه الغاز في الحسبان. وتصدّرت السويد دول الاتحاد الأوروبي من حيث انخفاض حساسيتها لصدَمات أسعار الغاز، بحسب بيانات عام 2025. ففي المتوسط، يقابل كل زيادة قدرها يورو واحد في سعر الغاز ارتفاع طفيف لا يتجاوز 0,04 يورو لكل ميغاواط/ساعة في أسعار الكهرباء في سوق الجملة. ويضيف التقرير: "على الرغم من أن السويد واحدة من تسع دول يقل فيها مستوى تخزين الغاز حاليا عن متوسط الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ، فإن عدم اعتمادها على هذا المصدر في إنتاج الكهرباء – إذ تُلبّى 99 في المئة من احتياجاتها الكهربائية من الطاقة النظيفة – يوفر عازلا إضافيا لسوق الكهرباء في مواجهة صدمات الأسعار". كما تستفيد إسبانيا والبرتغال أيضا من تسارع الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة، بعدما سجلتا نموا بنسبة 21 في المئة في الطاقة النظيفة عام 2025 مقارنة بعام 2022. ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى طفرة بلغت 74 في المئة في الطاقة الشمسية. وفي الوقت نفسه، تراجعت حساسية البلدين تجاه صدمات أسعار الغاز بنسبة 53 في المئة. ففي العام الماضي، أدى كل ارتفاع قدره يورو واحد في سعر الغاز إلى زيادة قدرها 0,089 يورو لكل ميغاواط/ساعة في منطقة الإنتاج المشتركة بين إسبانيا والبرتغال، وهي ثالث أدنى نسبة في التكتل. وشهدت فرنسا أيضا انخفاضا حادا في حساسيتها لأسعار الغاز، ويرجع ذلك أساسا إلى نمو الطاقة النظيفة، ما جعل هذه الحساسية تنخفض إلى النصف بين عامي 2022 و2025. ما الدول التي تدفع ثمن اعتمادها على الوقود الأحفوري؟ ففي هولندا، ورغم تسجيل زيادة بنسبة 31 في المئة في إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة، لا تزال الحساسية تجاه أسعار الغاز أعلى مما كانت عليه في عام 2022. فعلى الرغم من أن حصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في إنتاج الكهرباء أعلى من متوسط الاتحاد الأوروبي، يظل الغاز أكبر مصدر منفرد للكهرباء في البلاد. ويضيف التقرير: "ترتبط هذه الحساسية أيضا بالاندماج الكبير في سوق الغاز الأوروبية، حيث تكون هولندا غالبا متلقية للأسعار، ومن ثم عرضة للصدمات التي تنتقل من جيرانها مثل ألمانيا". ويتابع: "لطالما أدّى الغاز دورا مبالغا فيه في إنتاج الكهرباء المركزية في هولندا (22 في المئة)، في حين تضطلع مصادر الطاقة النظيفة، ولا سيما الطاقة الشمسية، بدور أكبر في إنتاج الكهرباء اللامركزي". فعلى سبيل المثال، تُستَخدم الطاقة الشمسية في هولندا بكثافة خلال ساعات النهار، لكن في المساء يتعيّن زيادة الاعتماد على مصادر أخرى، وغالبا ما يكون ذلك باستخدام الغاز. وتُعد بولندا حالة شاذة أخرى مقارنة بالاتجاه العام في الاتحاد الأوروبي. فبرغم تسجيل نمو سنوي بنسبة 48 في المئة في مصادر الطاقة المتجددة منذ عام 2022، لا تزال حساسيتها لأسعار الغاز مرتفعة. ويُعزى ذلك أساسا إلى دفع بولندا باتجاه زيادة إنتاج الكهرباء المعتمدة على الغاز في محاولة لاستبدال الفحم وتقليص استخدامه، مع أنه ما زال ضروريا لأكثر من نصف إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد. وتوضح الدراسة: "إن تحوّل بولندا نحو الغاز، بدلا من مصادر الطاقة النظيفة، أدى إلى زيادة في إنتاج الكهرباء من هذا المصدر بنسبة 132 في المئة عام 2025 مقارنة بعام 2022". وتابعت: "هذا الاعتماد المتزايد، الذي شكّل 13 في المئة من الإجمالي في عام 2025، يعني أن حساسية البلاد لأسعار الغاز ارتفعت أيضا بنسبة 87 في المئة". ففي مقابل كل زيادة قدرها يورو واحد في سعر الغاز، تسجل بولندا ارتفاعا قدره 0,36 يورو لكل ميغاواط/ساعة في سعر الكهرباء. المجر أظهرت بدورها حساسية أكبر لأسعار الغاز مقارنة بعام 2022، حيث ارتفعت هذه الحساسية بنسبة 22 في المئة على أساس سنوي. ورغم أن البلاد شهدت طفرة في الطاقة الشمسية، فإن محدودية القدرة على ربطها بالشبكة تعني أن المجر لا تزال مضطرة للاعتماد على الكهرباء المولدة بالغاز للحفاظ على استقرار الشبكة رقم قياسي لـ "مصدر" و"سكوتيش باور" في طاقة الرياح البريطانية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45835&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.skynewsarabia.com/business/1865396-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%88-%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B4-%D8%A8%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9 Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT حققت شركتا "مصدر" و"سكوتيش باور" رقماً قياسياً على مستوى قطاع طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، عبر تركيب أول توربينة رياح ضمن مشروع "إيست أنجليا 3"، تضم شفرات يبلغ طولها 115 متراً، لتكون الأولى من نوعها في المملكة المتحدة، حيث يفوق طول كل شفرة طول ملعب كرة قدم. ويجري تصنيع جميع الشفرات البالغ عددها 285 شفرة، والمخصصة لتوربينات المشروع البالغ عددها 95 توربينة، في مصنع شركة "سيمنس جاميسا" بمدينة هال في المملكة المتحدة. ويبلغ ارتفاع التوربينات بقدرة 14 ميغاواط، نحو 262 متراً، أي ما يفوق ارتفاع منصة المراقبة في برج "ذا شارد"، ويصل قطر الدوّار فيها إلى 236 متراً. ويمكن لدورة واحدة فقط من توربينة واحدة توليد طاقة تكفي لتزويد منزل في المملكة المتحدة بالكهرباء لأكثر من أربعة أيام، أو شحن نحو 1700 هاتف محمول، أو إعداد ما يقارب ألف كوب من الشاي. وقال تشارلي جوردان، الرئيس التنفيذي لشركة "سكوتيش باور رينوبلز"، إن تركيب توربينة الرياح ذات الشفرات الأكبر والأولى من نوعها على مستوى المملكة المتحدة، يعد إنجازاً بارزاً لشركات سكوتيش باور وإيبردرولا ومصدر، حيث نواصل العمل معاً بهدف تسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة المحلية على نطاق واسع، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وأكد أن مشروع "إيست أنجليا 3" سيكون أكبر محطة رياح بحرية والأكثر إنتاجاً للطاقة ضمن محفظة الشركة، وسيسهم في ضخ استثمارات بمليارات الجنيهات في سلاسل التوريد داخل المملكة المتحدة وعلى المستوى العالمي، وتوفير آلاف فرص العمل خلال مرحلة الإنشاء، إضافة إلى توفير أكثر من مئة وظيفة دائمة في شرق إنجلترا، وتعزيز أمن الطاقة من خلال إمداد الشبكة بكميات أكبر وغير مسبوقة من الكهرباء النظيفة. وأضاف جوردان أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الشراكة الإستراتيجية والتعاون الاستثماري مع "مصدر"، بجانب تفاني وتميّز فريق عمل الشركة والشركاء في سلاسل التوريد، لافتا إلى أن محطة "إيست أنجليا 3" ستلعب دوراً مهماً في رسم ملامح مستقبل الطاقة النظيفة في المملكة المتحدة. وتقع محطة "إيست إنجليا 3" قبالة سواحل سوفولك بالمملكة المتحدة، وستكون عند تشغيلها واحدة من أكبر محطات طاقة الرياح البحرية في العالم، حيث ستوفر طاقة نظيفة لـ 1.3 مليون منزل في بريطانيا. من جهته قال حسين المير، مدير إدارة طاقة الرياح البحرية بالمملكة المتحدة والعالم في شركة "مصدر"، إن استكمال تركيب أول توربينة رياح في مشروع "إيست أنجليا 3"، يمثل إنجازاً مهماً بكل المقاييس، معربا عن الفخر بالتعاون مع "سكوتيش باور" و"ايبردرولا" في تنفيذ هذا المشروع البارز والمساهمة في دعم مستقبل طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، وتوفير فرص العمل، ودفع عجلة النمو المستدام. وأضاف أن قطاع طاقة الرياح البحرية يتميز بإمكانات كبيرة، ليس في المملكة المتحدة فحسب، بل في عموم السوق الأوروبية، حيث يمكن له أن يسهم بدور محوري في تعزيز أمن الطاقة، ودعم التقدم الاقتصادي، ومساعدة الدول على تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة. ويزيد طول شفرات التوربينات المستخدمة في مشروع "إيست أنجليا 3" بمقدار سبعة أمتار عن الرقم القياسي السابق البالغ 108 أمتار، والمصنّعة أيضاً من قبل "سيمنس جاميسا". من جانبه أعرب دارين ديفيدسون، رئيس شركة سيمنس إنرجي وسيمنس جاميسا في المملكة المتحدة، عن الفخر بتصنيع هذه الشفرات الأطول من نوعها لمشروع في مجال طاقة الرياح البحرية على مستوى المملكة المتحدة في مصنع الشركة بمدينة هال، ليمثل ذلك إنجازاً مهماً في هذا القطاع. وأوضح أن المصنع يضم حالياً أكثر من 1400 موظف، وتواصل الشركة من خلاله جهودها للاستثمار في المستقبل عبر توفير برنامج تدريب احترافي لإعداد الجيل القادم من الكوادر المؤهلة. وتم تركيب التوربينة باستخدام سفينة الرفع البحري "ويند أوسبري" من فئة "O" التابعة لشركة "كاديلر". ومع استمرار عمليات التركيب، ستنضم لاحقاً هذا الشهر سفينة "ويند بيس" من الجيل الجديد من فئة "P" في أولى عملياتها في المياه الأوروبية. من جهته أعرب ميكيل غليروب، الرئيس التنفيذي لشركة "كاديـلر"، عن الفخر بالمساهمة في دعم شركتي "سكوتيش باور" و"مصدر" في تنفيذ مشروع "إيست أنجليا 3"، وهو أول تعاون ويشكل ركيزة لتعزيز الجهود المشتركة في المستقبل، ويتيح تشغيل سفينتين معاً من أسطول الشركة تنفيذ هذا المشروع بكفاءة عالية ووتيرة منتظمة. وأضاف أن هذا أول مشروع تستخدم الشركة فيه سفينة "ويند بيس" في المياه الأوروبية منذ استلامها العام الماضي، والتي صُممت لتركيب الجيل التالي من التوربينات، حيث توفر قدرة تشغيلية أكبر ومرونة أعلى، ما يسهم في رفع الكفاءة في عمليات التركيب، مؤكدا أن هذا التعاون يعزز من قدرة شركته على تنفيذ مثل هذا المشروع الضخم وفق معايير آمنة وموثوقة حققت شركتا "مصدر" و"سكوتيش باور" رقماً قياسياً على مستوى قطاع طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، عبر تركيب أول توربينة رياح ضمن مشروع "إيست أنجليا 3"، تضم شفرات يبلغ طولها 115 متراً، لتكون الأولى من نوعها في المملكة المتحدة، حيث يفوق طول كل شفرة طول ملعب كرة قدم. ويجري تصنيع جميع الشفرات البالغ عددها 285 شفرة، والمخصصة لتوربينات المشروع البالغ عددها 95 توربينة، في مصنع شركة "سيمنس جاميسا" بمدينة هال في المملكة المتحدة. ويبلغ ارتفاع التوربينات بقدرة 14 ميغاواط، نحو 262 متراً، أي ما يفوق ارتفاع منصة المراقبة في برج "ذا شارد"، ويصل قطر الدوّار فيها إلى 236 متراً. ويمكن لدورة واحدة فقط من توربينة واحدة توليد طاقة تكفي لتزويد منزل في المملكة المتحدة بالكهرباء لأكثر من أربعة أيام، أو شحن نحو 1700 هاتف محمول، أو إعداد ما يقارب ألف كوب من الشاي. وقال تشارلي جوردان، الرئيس التنفيذي لشركة "سكوتيش باور رينوبلز"، إن تركيب توربينة الرياح ذات الشفرات الأكبر والأولى من نوعها على مستوى المملكة المتحدة، يعد إنجازاً بارزاً لشركات سكوتيش باور وإيبردرولا ومصدر، حيث نواصل العمل معاً بهدف تسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة المحلية على نطاق واسع، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وأكد أن مشروع "إيست أنجليا 3" سيكون أكبر محطة رياح بحرية والأكثر إنتاجاً للطاقة ضمن محفظة الشركة، وسيسهم في ضخ استثمارات بمليارات الجنيهات في سلاسل التوريد داخل المملكة المتحدة وعلى المستوى العالمي، وتوفير آلاف فرص العمل خلال مرحلة الإنشاء، إضافة إلى توفير أكثر من مئة وظيفة دائمة في شرق إنجلترا، وتعزيز أمن الطاقة من خلال إمداد الشبكة بكميات أكبر وغير مسبوقة من الكهرباء النظيفة. وأضاف جوردان أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الشراكة الإستراتيجية والتعاون الاستثماري مع "مصدر"، بجانب تفاني وتميّز فريق عمل الشركة والشركاء في سلاسل التوريد، لافتا إلى أن محطة "إيست أنجليا 3" ستلعب دوراً مهماً في رسم ملامح مستقبل الطاقة النظيفة في المملكة المتحدة. وتقع محطة "إيست إنجليا 3" قبالة سواحل سوفولك بالمملكة المتحدة، وستكون عند تشغيلها واحدة من أكبر محطات طاقة الرياح البحرية في العالم، حيث ستوفر طاقة نظيفة لـ 1.3 مليون منزل في بريطانيا. من جهته قال حسين المير، مدير إدارة طاقة الرياح البحرية بالمملكة المتحدة والعالم في شركة "مصدر"، إن استكمال تركيب أول توربينة رياح في مشروع "إيست أنجليا 3"، يمثل إنجازاً مهماً بكل المقاييس، معربا عن الفخر بالتعاون مع "سكوتيش باور" و"ايبردرولا" في تنفيذ هذا المشروع البارز والمساهمة في دعم مستقبل طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، وتوفير فرص العمل، ودفع عجلة النمو المستدام. وأضاف أن قطاع طاقة الرياح البحرية يتميز بإمكانات كبيرة، ليس في المملكة المتحدة فحسب، بل في عموم السوق الأوروبية، حيث يمكن له أن يسهم بدور محوري في تعزيز أمن الطاقة، ودعم التقدم الاقتصادي، ومساعدة الدول على تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة. ويزيد طول شفرات التوربينات المستخدمة في مشروع "إيست أنجليا 3" بمقدار سبعة أمتار عن الرقم القياسي السابق البالغ 108 أمتار، والمصنّعة أيضاً من قبل "سيمنس جاميسا". من جانبه أعرب دارين ديفيدسون، رئيس شركة سيمنس إنرجي وسيمنس جاميسا في المملكة المتحدة، عن الفخر بتصنيع هذه الشفرات الأطول من نوعها لمشروع في مجال طاقة الرياح البحرية على مستوى المملكة المتحدة في مصنع الشركة بمدينة هال، ليمثل ذلك إنجازاً مهماً في هذا القطاع. وأوضح أن المصنع يضم حالياً أكثر من 1400 موظف، وتواصل الشركة من خلاله جهودها للاستثمار في المستقبل عبر توفير برنامج تدريب احترافي لإعداد الجيل القادم من الكوادر المؤهلة. وتم تركيب التوربينة باستخدام سفينة الرفع البحري "ويند أوسبري" من فئة "O" التابعة لشركة "كاديلر". ومع استمرار عمليات التركيب، ستنضم لاحقاً هذا الشهر سفينة "ويند بيس" من الجيل الجديد من فئة "P" في أولى عملياتها في المياه الأوروبية. من جهته أعرب ميكيل غليروب، الرئيس التنفيذي لشركة "كاديـلر"، عن الفخر بالمساهمة في دعم شركتي "سكوتيش باور" و"مصدر" في تنفيذ مشروع "إيست أنجليا 3"، وهو أول تعاون ويشكل ركيزة لتعزيز الجهود المشتركة في المستقبل، ويتيح تشغيل سفينتين معاً من أسطول الشركة تنفيذ هذا المشروع بكفاءة عالية ووتيرة منتظمة. وأضاف أن هذا أول مشروع تستخدم الشركة فيه سفينة "ويند بيس" في المياه الأوروبية منذ استلامها العام الماضي، والتي صُممت لتركيب الجيل التالي من التوربينات، حيث توفر قدرة تشغيلية أكبر ومرونة أعلى، ما يسهم في رفع الكفاءة في عمليات التركيب، مؤكدا أن هذا التعاون يعزز من قدرة شركته على تنفيذ مثل هذا المشروع الضخم وفق معايير آمنة وموثوقة مندوب روسيا في فيينا: المنشآت النووية الإيرانية سلمية وتخضع لرقابة وكالة الطاقة الذرية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45834&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.mobtada.com/world/1607724/%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AE%D8%B6%D8%B9-%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9 Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT قال السفير ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، إن المنشآت النووية الإيرانية أصبحت هدفًا لضربات عسكرية خلال الأشهر الأخيرة. وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه المنشآت تُعد، وفق التعريف الرسمي، منشآت سلمية وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتًا إلى أن الوضع الحالي لا يزال غير واضح، خاصة في ظل تعرض بعض المواقع لأضرار جسيمة، ما يستدعي إجراء تقييم شامل في مراحل لاحقة. وأضاف أوليانوف أن نحو 700 مواطن روسي تم إجلاؤهم من محطة بوشهر النووية كانوا يواجهون تهديدات مباشرة، إذ كانوا يعملون بالقرب من المفاعلات في ظل تعرض المنطقة لهجمات صاروخية، محذرا من أن استهداف المفاعلات قد يؤدي إلى عواقب كارثية لا تقتصر على إيران فحسب، بل تمتد إلى دول الخليج والدول العربية. وأكد أن موسكو لا ترغب في الوصول إلى هذا المستوى من التصعيد، داعيًا واشنطن إلى التأكيد على ضرورة محاسبة أي جهة تستهدف منشآت نووية، معتبرًا أن مثل هذه الهجمات «تعد خارج إطار القانون الدولي ويجب أن تتوقف». واختتم بالقول إن استمرار هذا النهج قد يدفع روسيا إلى إعادة النظر في موقفها، وربما عدم وقف العمل في محطة بوشهر النووية. قال السفير ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، إن المنشآت النووية الإيرانية أصبحت هدفًا لضربات عسكرية خلال الأشهر الأخيرة. وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه المنشآت تُعد، وفق التعريف الرسمي، منشآت سلمية وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتًا إلى أن الوضع الحالي لا يزال غير واضح، خاصة في ظل تعرض بعض المواقع لأضرار جسيمة، ما يستدعي إجراء تقييم شامل في مراحل لاحقة. وأضاف أوليانوف أن نحو 700 مواطن روسي تم إجلاؤهم من محطة بوشهر النووية كانوا يواجهون تهديدات مباشرة، إذ كانوا يعملون بالقرب من المفاعلات في ظل تعرض المنطقة لهجمات صاروخية، محذرا من أن استهداف المفاعلات قد يؤدي إلى عواقب كارثية لا تقتصر على إيران فحسب، بل تمتد إلى دول الخليج والدول العربية. وأكد أن موسكو لا ترغب في الوصول إلى هذا المستوى من التصعيد، داعيًا واشنطن إلى التأكيد على ضرورة محاسبة أي جهة تستهدف منشآت نووية، معتبرًا أن مثل هذه الهجمات «تعد خارج إطار القانون الدولي ويجب أن تتوقف». واختتم بالقول إن استمرار هذا النهج قد يدفع روسيا إلى إعادة النظر في موقفها، وربما عدم وقف العمل في محطة بوشهر النووية. بريكس": الهند تعتزم رفع قدرة الطاقة النووية إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2047 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45833&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.rosaelyoussef.com/1390568 Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم، الثلاثاء، أن الهند تعتزم رفع قدرة الطاقة النووية إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2047. وأوضحت الشبكة الإخبارية أن الحكومة وضعت خارطة طريق تهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة النووية بحوالي عشرة أضعاف وذلك في إطار خطة طموحة لزيادة قدرتها في مجال الطاقة النووية من 8.8 جيجاوات إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2047. وأشارت الشبكة الدولية إلى تصريحات رئيس هيئة الكهرباء المركزية، جانشيام براساد التي أكد فيها إعداد خارطة طريق مفصلة لتحقيق هذا الهدف، مضيفا أن الإصلاحات التشريعية ستضطلع بدور جوهري في تسريع وتيرة التطوير. وتركز الجهود الحالية على تبسيط الأطر التنظيمية ودمج آراء أصحاب المصلحة وضمان التنفيذ الفعال للسياسات، فيما تعمل السلطات أيضا على تسريع التدفقات المالية وتوحيد العمليات لجعل الطاقة النووية أكثر جدوى من حيث التكلفة. وأوضح براساد أن تعزيز القدرات يتطلب معالجة عدة مجالات حيوية، منها أمن الوقود واختيار المواقع وتطوير قوى عاملة ماهرة لدعم القطاع المتنامي. وفيما يخص المزايا التشغيلية، وصف براساد الطاقة النووية بأنها مصدر موثوق للطاقة الأساسية القادرة على العمل باستمرار لفترات طويلة، مضيفا أنها تظل واحدة من أكثر أشكال توليد الطاقة أمانا واستقرارا عند إدارتها بشكل صحيح. ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم، الثلاثاء، أن الهند تعتزم رفع قدرة الطاقة النووية إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2047. وأوضحت الشبكة الإخبارية أن الحكومة وضعت خارطة طريق تهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة النووية بحوالي عشرة أضعاف وذلك في إطار خطة طموحة لزيادة قدرتها في مجال الطاقة النووية من 8.8 جيجاوات إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2047. وأشارت الشبكة الدولية إلى تصريحات رئيس هيئة الكهرباء المركزية، جانشيام براساد التي أكد فيها إعداد خارطة طريق مفصلة لتحقيق هذا الهدف، مضيفا أن الإصلاحات التشريعية ستضطلع بدور جوهري في تسريع وتيرة التطوير. وتركز الجهود الحالية على تبسيط الأطر التنظيمية ودمج آراء أصحاب المصلحة وضمان التنفيذ الفعال للسياسات، فيما تعمل السلطات أيضا على تسريع التدفقات المالية وتوحيد العمليات لجعل الطاقة النووية أكثر جدوى من حيث التكلفة. وأوضح براساد أن تعزيز القدرات يتطلب معالجة عدة مجالات حيوية، منها أمن الوقود واختيار المواقع وتطوير قوى عاملة ماهرة لدعم القطاع المتنامي. وفيما يخص المزايا التشغيلية، وصف براساد الطاقة النووية بأنها مصدر موثوق للطاقة الأساسية القادرة على العمل باستمرار لفترات طويلة، مضيفا أنها تظل واحدة من أكثر أشكال توليد الطاقة أمانا واستقرارا عند إدارتها بشكل صحيح. الصين ولاوس تطلقان أول ربط كهربائي متناوب عبر الحدود بـ500 كيلوفولت http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45832&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.news.cn/20260421/b5ab38f577e94941817492e6d0f59daf/c.html Tue, 21 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة شبكة الكهرباء الجنوبية الصينية المحدودة أن أول مشروع ربط كهربائي متناوب عبر الحدود بجهد 500 كيلوفولت في الصين دخل حيز التشغيل يوم الاثنين الماضي، في خطوة عززت بشكل كبير قدرة تبادل الكهرباء بين الصين ولاوس. وأوضحت الشركة أن مشروع الربط بين الصين ولاوس بجهد 500 كيلوفولت رفع قدرة نقل الكهرباء في الاتجاهين بين البلدين من 50 ألف كيلوواط إلى 1.5 مليون كيلوواط، مما يسمح بنقل حوالي 3 مليارات كيلوواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنويا، أي ما يعادل حوالي 30 ضعف قدرة الخطوط السابقة. ويعد هذا المشروع الأكبر من نوعه لربط الشبكات الكهربائية بين الصين ولاوس من حيث الحجم والأعلى من حيث مستوى الجهد الكهربائي، ويربط مقاطعة يوننان بجنوب غربي الصين بمقاطعتي أودومكساي ولوان نامثا في شمالي لاوس. وبدأ تداول الكهرباء عبر الحدود مع دخول المشروع حيز التشغيل، حيث تم نقل حوالي 4.81 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء القادمة من قواعد الطاقة النظيفة في شمالي لاوس إلى يوننان عبر الخط الجديد، مما يمثل دخول مرحلة أكثر انتظاما وتنظيما في الربط الكهربائي بين البلدين. وأشارت الشركة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها مشروع طاقة جديدة خارج الصين في سوق الكهرباء الصينية، حيث جاءت الكهرباء المتداولة من مشروع ضوئي ضخم في الجبال في لاوس، والذي يعد أحد المصادر الرئيسية المغذية لخط الربط. ويبلغ متوسط القدرة الإنتاجية السنوية للمشروع الشمسي نحو 1.65 مليار كيلوواط ساعة، ومن المتوقع أن ينقل حوالي 1.1 مليار كيلوواط ساعة من الطاقة الشمسية عبر الحدود في عام 2026، مما يدعم التكامل الطاقي بين البلدين. وبدأ بناء مشروع الربط في 26 فبراير 2025، ويمتد الخط بطول إجمالي يبلغ 177.5 كيلومتر، منها 145 كيلومترا داخل الصين و32.5 كيلومتر داخل لاوس. وتم تمويل وبناء البنية التحتية على التوالي من قبل شركة شبكة الكهرباء الجنوبية الصينية المحدودة وشركة كهرباء لاوس للنقل المحدودة. يعد المشروع جزءا من خطة عمل لبناء مجتمع المستقبل المشترك بين الصين ولاوس، ويأتي إطلاقه في الوقت الذي يحتفل فيه البلدان بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية وسنة الصداقة الصينية-اللاوسية. أعلنت شركة شبكة الكهرباء الجنوبية الصينية المحدودة أن أول مشروع ربط كهربائي متناوب عبر الحدود بجهد 500 كيلوفولت في الصين دخل حيز التشغيل يوم الاثنين الماضي، في خطوة عززت بشكل كبير قدرة تبادل الكهرباء بين الصين ولاوس. وأوضحت الشركة أن مشروع الربط بين الصين ولاوس بجهد 500 كيلوفولت رفع قدرة نقل الكهرباء في الاتجاهين بين البلدين من 50 ألف كيلوواط إلى 1.5 مليون كيلوواط، مما يسمح بنقل حوالي 3 مليارات كيلوواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنويا، أي ما يعادل حوالي 30 ضعف قدرة الخطوط السابقة. ويعد هذا المشروع الأكبر من نوعه لربط الشبكات الكهربائية بين الصين ولاوس من حيث الحجم والأعلى من حيث مستوى الجهد الكهربائي، ويربط مقاطعة يوننان بجنوب غربي الصين بمقاطعتي أودومكساي ولوان نامثا في شمالي لاوس. وبدأ تداول الكهرباء عبر الحدود مع دخول المشروع حيز التشغيل، حيث تم نقل حوالي 4.81 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء القادمة من قواعد الطاقة النظيفة في شمالي لاوس إلى يوننان عبر الخط الجديد، مما يمثل دخول مرحلة أكثر انتظاما وتنظيما في الربط الكهربائي بين البلدين. وأشارت الشركة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها مشروع طاقة جديدة خارج الصين في سوق الكهرباء الصينية، حيث جاءت الكهرباء المتداولة من مشروع ضوئي ضخم في الجبال في لاوس، والذي يعد أحد المصادر الرئيسية المغذية لخط الربط. ويبلغ متوسط القدرة الإنتاجية السنوية للمشروع الشمسي نحو 1.65 مليار كيلوواط ساعة، ومن المتوقع أن ينقل حوالي 1.1 مليار كيلوواط ساعة من الطاقة الشمسية عبر الحدود في عام 2026، مما يدعم التكامل الطاقي بين البلدين. وبدأ بناء مشروع الربط في 26 فبراير 2025، ويمتد الخط بطول إجمالي يبلغ 177.5 كيلومتر، منها 145 كيلومترا داخل الصين و32.5 كيلومتر داخل لاوس. وتم تمويل وبناء البنية التحتية على التوالي من قبل شركة شبكة الكهرباء الجنوبية الصينية المحدودة وشركة كهرباء لاوس للنقل المحدودة. يعد المشروع جزءا من خطة عمل لبناء مجتمع المستقبل المشترك بين الصين ولاوس، ويأتي إطلاقه في الوقت الذي يحتفل فيه البلدان بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية وسنة الصداقة الصينية-اللاوسية. الطاقة الشمسية تتفوق على الغاز الطبيعي وتقود نمو الطلب عالميًا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45831&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alborsaanews.com/2026/04/20/1962226 Tue, 21 Apr 2026 00:00:00 GMT كشف التقرير السنوي لوكالة الطاقة الدولية عن تحول تاريخي في مشهد الطاقة العالمي خلال عام 2025، حيث أصبحت الطاقة الشمسية المساهم الأكبر في نمو إمدادات الطاقة العالمية للمرة الأولى على الإطلاق، حيث ساهمت بأكثر من 25% من الزيادة في الطلب العالمي، متفوقة على الغاز الطبيعي (17%). ورغم ذلك سجلت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة عالميًا ارتفاعًا بنسبة 0.4% خلال عام 2025، لتصل إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 38 مليار طن، وتشير التقديرات إلى أن التقلبات المناخية كانت مسؤولة عن إضافة نحو 90 مليون طن من الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري، نتيجة الضغط المتزايد على شبكات الطاقة. وشهد عام 2025 تحولًا لافتًا في المسارات التاريخية؛ حيث ارتفعت الانبعاثات في الاقتصادات المتقدمة بنسبة 0.5% لأول مرة منذ عام 2018 (باستثناء مرحلة التعافي من الجائحة)، مدفوعة بشتاء بارد في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والتحول من الغاز إلى الفحم في توليد الكهرباء نتيجة ارتفاع أسعار الغاز. في المقابل، تراجعت انبعاثات الصين بنسبة 0.5% بفضل الطفرة الكبيرة في مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية التي قلصت استخدام الفحم، كما انخفضت انبعاثات الهند لأول مرة في ظروف طبيعية (بخلاف عام 2020 وخلال أزمات النفط في سبعينيات القرن الماضي)، مدعومة بموسم أمطار قوي عزز الطاقة الكهرومائية ونمو هيكلي في توليد الطاقة الشمسية. كشف التقرير السنوي لوكالة الطاقة الدولية عن تحول تاريخي في مشهد الطاقة العالمي خلال عام 2025، حيث أصبحت الطاقة الشمسية المساهم الأكبر في نمو إمدادات الطاقة العالمية للمرة الأولى على الإطلاق، حيث ساهمت بأكثر من 25% من الزيادة في الطلب العالمي، متفوقة على الغاز الطبيعي (17%). ورغم ذلك سجلت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة عالميًا ارتفاعًا بنسبة 0.4% خلال عام 2025، لتصل إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 38 مليار طن، وتشير التقديرات إلى أن التقلبات المناخية كانت مسؤولة عن إضافة نحو 90 مليون طن من الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري، نتيجة الضغط المتزايد على شبكات الطاقة. وشهد عام 2025 تحولًا لافتًا في المسارات التاريخية؛ حيث ارتفعت الانبعاثات في الاقتصادات المتقدمة بنسبة 0.5% لأول مرة منذ عام 2018 (باستثناء مرحلة التعافي من الجائحة)، مدفوعة بشتاء بارد في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والتحول من الغاز إلى الفحم في توليد الكهرباء نتيجة ارتفاع أسعار الغاز. في المقابل، تراجعت انبعاثات الصين بنسبة 0.5% بفضل الطفرة الكبيرة في مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية التي قلصت استخدام الفحم، كما انخفضت انبعاثات الهند لأول مرة في ظروف طبيعية (بخلاف عام 2020 وخلال أزمات النفط في سبعينيات القرن الماضي)، مدعومة بموسم أمطار قوي عزز الطاقة الكهرومائية ونمو هيكلي في توليد الطاقة الشمسية. بريطانيا تنوي طي صفحة الوقود الأحفوري والاعتماد على الطاقة المتجددة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45830&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.mc-doualiya.com/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9/20260421-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A-%D8%B7%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9 Tue, 21 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلنت لندن الثلاثاء سلسلة إجراءات هدفها تسريع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بدل النفط والغاز، مدفوعة بشكل خاص بأزمة الطاقة التي نشأت بسبب الحرب في الشرق الأوسط. فبعد صدمتين في مجال الطاقة في أقل من خمس سنوات، قال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند في بيان "الدرس المُستفاد: عصر الاعتماد على الوقود الأحفوري انتهى". وأضاف "في بريطانيا، كما هو الحال في دول عديدة أخرى، أصبحت الطاقة النظيفة الآن هي الطريق الوحيد نحو الأمن المالي، والأمن في الطاقة، والأمن الوطني". وقال بوب وورد الباحث في "لندن سكول أوف إيكونوميكس" إن بريطانيا تعتزم "استخدام الأراضي المهجورة والمواقع الصناعية والأراضي التابعة للسكك الحديد لوضع ألواح شمسية وتوربينات هوائية" لتوليد الطاقة من أشعة الشمس والهواء. وتعتزم لندن أيضا اتخاذ إجراءات أخرى في هذا السياق، منها تسهيل تركيب أجهزة شحن السيارات الكهربائية، والألواح الشمسية. أعلنت لندن الثلاثاء سلسلة إجراءات هدفها تسريع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بدل النفط والغاز، مدفوعة بشكل خاص بأزمة الطاقة التي نشأت بسبب الحرب في الشرق الأوسط. فبعد صدمتين في مجال الطاقة في أقل من خمس سنوات، قال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند في بيان "الدرس المُستفاد: عصر الاعتماد على الوقود الأحفوري انتهى". وأضاف "في بريطانيا، كما هو الحال في دول عديدة أخرى، أصبحت الطاقة النظيفة الآن هي الطريق الوحيد نحو الأمن المالي، والأمن في الطاقة، والأمن الوطني". وقال بوب وورد الباحث في "لندن سكول أوف إيكونوميكس" إن بريطانيا تعتزم "استخدام الأراضي المهجورة والمواقع الصناعية والأراضي التابعة للسكك الحديد لوضع ألواح شمسية وتوربينات هوائية" لتوليد الطاقة من أشعة الشمس والهواء. وتعتزم لندن أيضا اتخاذ إجراءات أخرى في هذا السياق، منها تسهيل تركيب أجهزة شحن السيارات الكهربائية، والألواح الشمسية. جروسى: أى اتفاق بين واشنطن وطهران دون الوكالة «وهم» http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45829&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.almasryalyoum.com/news/details/4250556 Tue, 21 Apr 2026 00:00:00 GMT قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسى، الإثنين، إن أى اتفاق بين إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب وإيران دون إشراك الوكالة الأممية سيكون «وهما». وأكد جروسى فى مقابلة مع صحيفة «تلغراف» البريطانية أن أى اتفاق بدون الوكالة الأممية سيكون «بلا قيمة»، مضيفا: «بدون تحقق، أى اتفاق ليس اتفاقا؛ إنه وهم باتفاق أو مجرد وعد لا تعرف ما إذا كان سيتم الالتزام به أم لا». وأكد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية «ستكون قادرة على التأكيد والتصديق على أن ما يتفقون عليه هو فى الواقع ما يحدث»، مضيفا: «نحن نعرف إيران جيدا، وجميع المنشآت، ونحن الجهة الوحيدة التى يمكنها ضمان الشفافية التامة فى العمل». وبخصوص تصوره لأى اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، أكد أن الاتفاق قد يشمل التزام إيران بتخفيف اليورانيوم المخصب وشحن الباقى إلى دولة ثالثة، كما حدث فى اتفاق 2015. وأثناء حديثه عن استخراج اليورانيوم، أشار غروسى إلى وجود مخاطر تتعلق بالسلامة، مرجحا وجود مشاكل فى الهيكل البنيوى للمنشآت النووية التى تعرضت للقصف. قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسى، الإثنين، إن أى اتفاق بين إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب وإيران دون إشراك الوكالة الأممية سيكون «وهما». وأكد جروسى فى مقابلة مع صحيفة «تلغراف» البريطانية أن أى اتفاق بدون الوكالة الأممية سيكون «بلا قيمة»، مضيفا: «بدون تحقق، أى اتفاق ليس اتفاقا؛ إنه وهم باتفاق أو مجرد وعد لا تعرف ما إذا كان سيتم الالتزام به أم لا». وأكد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية «ستكون قادرة على التأكيد والتصديق على أن ما يتفقون عليه هو فى الواقع ما يحدث»، مضيفا: «نحن نعرف إيران جيدا، وجميع المنشآت، ونحن الجهة الوحيدة التى يمكنها ضمان الشفافية التامة فى العمل». وبخصوص تصوره لأى اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، أكد أن الاتفاق قد يشمل التزام إيران بتخفيف اليورانيوم المخصب وشحن الباقى إلى دولة ثالثة، كما حدث فى اتفاق 2015. وأثناء حديثه عن استخراج اليورانيوم، أشار غروسى إلى وجود مخاطر تتعلق بالسلامة، مرجحا وجود مشاكل فى الهيكل البنيوى للمنشآت النووية التى تعرضت للقصف. اليابان : لا أضرار بالمحطات النووية جراء الزلزال الأخير http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45828&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.maspero.eg/arab-and-world/2026/04/20/947053/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1 Tue, 21 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية في اليابان اليوم /الاثنين/ أنه لم يتم رصد أي تغيرات مثيرة للقلق في محطتي "فوكوشيما دايتشي" و"فوكوشيما دايني" النوويتين جراء الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر. كما أعلنت شركة "توهوكو" للطاقة الكهربائية أن الزلزال لم يتسبب في أضرار داخل محطة "هاجاشيدوري" للطاقة النووية أو محطة "أوناجاوا" للطاقة في مقاطعتي "أوموري" و"مياجي" وأن الأوضاع بهما طبيعية .. وذلك حسبما نقلت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه). وكان زلزال ضرب أجزاء مختلفة من اليابان ؛ ما دعا هيئة الأرصاد الجوية اليابانية لإصدار تحذيرات من موجات المد العاتية (تسونامي) في مقاطعات "فوكوشيما" و"هوكايدو"و "مياجي" و"أوموري"، كما علقت بعض شركات القطار فائق السرعة بعض الرحلات في "هوكايدو" و"أوموري" والعاصمة "طوكيو" جراء الزلزال. أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية في اليابان اليوم /الاثنين/ أنه لم يتم رصد أي تغيرات مثيرة للقلق في محطتي "فوكوشيما دايتشي" و"فوكوشيما دايني" النوويتين جراء الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر. كما أعلنت شركة "توهوكو" للطاقة الكهربائية أن الزلزال لم يتسبب في أضرار داخل محطة "هاجاشيدوري" للطاقة النووية أو محطة "أوناجاوا" للطاقة في مقاطعتي "أوموري" و"مياجي" وأن الأوضاع بهما طبيعية .. وذلك حسبما نقلت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه). وكان زلزال ضرب أجزاء مختلفة من اليابان ؛ ما دعا هيئة الأرصاد الجوية اليابانية لإصدار تحذيرات من موجات المد العاتية (تسونامي) في مقاطعات "فوكوشيما" و"هوكايدو"و "مياجي" و"أوموري"، كما علقت بعض شركات القطار فائق السرعة بعض الرحلات في "هوكايدو" و"أوموري" والعاصمة "طوكيو" جراء الزلزال. “طاقة المغرب” تستثمر 4.2 مليار دولار لمضاعفة إنتاج الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45827&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 roayahnews.com/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-4-2-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%B9/ Mon, 20 Apr 2026 00:00:00 GMT تعتزم شركة “طاقة المغرب”، أكبر منتج خاص للكهرباء في المملكة، استثمار نحو 40 مليار درهم (4.2 مليارات دولار) بهدف مضاعفة قدرتها الإنتاجية بنسبة 300% بحلول عام 2030، عبر التحول نحو الطاقات المتجددة والغاز الطبيعي، في خطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا عن الاعتماد على الفحم الذي استمر لعقود. وتدير الشركة حاليًا أكبر محطة حرارية تعمل بالفحم في إفريقيا والشرق الأوسط، في منطقة الجرف الأصفر وسط المغرب، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2 جيجاوات، تغطي نحو ثلثي الطلب المحلي على الكهرباء، فيما تمتلك شركة “أبوظبي الوطنية للطاقة” (طاقة) نحو 85% من أسهمها، بحسب “الشرق بلومبرج”، الأحد 19 أبريل 2026. توسع في الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي تهدف “طاقة المغرب” إلى رفع قدرتها الإنتاجية إلى 8 جيجاوات بحلول 2030، منها 4.8 جيجاوات من مصادر متجددة باستثمارات تبلغ 23.7 مليار درهم، إضافة إلى 15.5 مليار درهم مخصصة لمشروعات الغاز الطبيعي، بحسب تصريحات الشركة. وسيتم تطوير جزء من مشروعات الغاز عبر الاستحواذ على محطة “تاهدارت” الحرارية المملوكة للدولة وتوسعتها، بعد حصول المشروع على موافقة مجلس المنافسة، في حين ستتوزع مشاريع الطاقة المتجددة على عدة مناطق في المملكة مع التركيز على طاقة الرياح. ويمثل هذا التوجه تحولاً كبيراً في نموذج أعمال الشركة التي اعتمدت منذ عام 1997 على الفحم بشكل أساسي، حيث بدأت خلال السنوات الأخيرة في تنويع مزيجها الطاقي عبر التوسع في الطاقات النظيفة وتحلية المياه. مشروعات جديدة لتعزيز الأمن الطاقي كما تتجه الشركة إلى دخول مجالات جديدة، من بينها الهيدروجين الأخضر، حيث وقعت في فبراير الماضي اتفاقية مع شركة “موييف” الإسبانية والحكومة المغربية لتطوير منشأة لإنتاج الأمونيا الخضراء والوقود الصناعي في مدينة الداخلة. وتتضمن خطط الشركة أيضًا مشاريع لتحلية مياه البحر بطاقة مستهدفة تصل إلى 900 مليون متر مكعب سنويًا، ضمن توجه أوسع لدعم الأمن المائي والطاقي في المملكة. ويأتي هذا التحول في وقت يسعى فيه المغرب إلى التخلص التدريجي من الفحم في إنتاج الكهرباء بحلول 2040، بالتوازي مع التزاماته المناخية وتعزيز حصة الطاقات المتجددة، التي ارتفعت إلى نحو 27% من إنتاج الكهرباء خلال العام الماضي، بينما لا يزال الفحم يمثل 60% من المزيج الطاقي. تعتزم شركة “طاقة المغرب”، أكبر منتج خاص للكهرباء في المملكة، استثمار نحو 40 مليار درهم (4.2 مليارات دولار) بهدف مضاعفة قدرتها الإنتاجية بنسبة 300% بحلول عام 2030، عبر التحول نحو الطاقات المتجددة والغاز الطبيعي، في خطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا عن الاعتماد على الفحم الذي استمر لعقود. وتدير الشركة حاليًا أكبر محطة حرارية تعمل بالفحم في إفريقيا والشرق الأوسط، في منطقة الجرف الأصفر وسط المغرب، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2 جيجاوات، تغطي نحو ثلثي الطلب المحلي على الكهرباء، فيما تمتلك شركة “أبوظبي الوطنية للطاقة” (طاقة) نحو 85% من أسهمها، بحسب “الشرق بلومبرج”، الأحد 19 أبريل 2026. توسع في الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي تهدف “طاقة المغرب” إلى رفع قدرتها الإنتاجية إلى 8 جيجاوات بحلول 2030، منها 4.8 جيجاوات من مصادر متجددة باستثمارات تبلغ 23.7 مليار درهم، إضافة إلى 15.5 مليار درهم مخصصة لمشروعات الغاز الطبيعي، بحسب تصريحات الشركة. وسيتم تطوير جزء من مشروعات الغاز عبر الاستحواذ على محطة “تاهدارت” الحرارية المملوكة للدولة وتوسعتها، بعد حصول المشروع على موافقة مجلس المنافسة، في حين ستتوزع مشاريع الطاقة المتجددة على عدة مناطق في المملكة مع التركيز على طاقة الرياح. ويمثل هذا التوجه تحولاً كبيراً في نموذج أعمال الشركة التي اعتمدت منذ عام 1997 على الفحم بشكل أساسي، حيث بدأت خلال السنوات الأخيرة في تنويع مزيجها الطاقي عبر التوسع في الطاقات النظيفة وتحلية المياه. مشروعات جديدة لتعزيز الأمن الطاقي كما تتجه الشركة إلى دخول مجالات جديدة، من بينها الهيدروجين الأخضر، حيث وقعت في فبراير الماضي اتفاقية مع شركة “موييف” الإسبانية والحكومة المغربية لتطوير منشأة لإنتاج الأمونيا الخضراء والوقود الصناعي في مدينة الداخلة. وتتضمن خطط الشركة أيضًا مشاريع لتحلية مياه البحر بطاقة مستهدفة تصل إلى 900 مليون متر مكعب سنويًا، ضمن توجه أوسع لدعم الأمن المائي والطاقي في المملكة. ويأتي هذا التحول في وقت يسعى فيه المغرب إلى التخلص التدريجي من الفحم في إنتاج الكهرباء بحلول 2040، بالتوازي مع التزاماته المناخية وتعزيز حصة الطاقات المتجددة، التي ارتفعت إلى نحو 27% من إنتاج الكهرباء خلال العام الماضي، بينما لا يزال الفحم يمثل 60% من المزيج الطاقي. توقيع عقد لتوريد أبراج طاقة الرياح لمشروع محطة ينبع http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45826&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 maaal.com/news/details/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B7%D8%A7/ Mon, 20 Apr 2026 00:00:00 GMT وقعت شركة اليمامة للصناعات الحديدية وشركة سيبكو III اليكتريك باور كونستراكشن المحدودة، عقد لتوريد أبراج طاقة الرياح لمشروع محطة ينبع لطاقة الرياح بنسبة توطين تتجاوز 80%، وذلك برعاية وزارة الطاقة. وتهدف الإتفاقية إلى تعزيز الإنفاق المحلي في قطاع الطاقة المتجددة بما يخدم تحقیق مستهدفات توطين قطاع الطاقة بحلول عام 2030، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية لقطاع الطاقة المتجددة وتعزيز الإنفاق المحلي للقطاع. ويندرج مشروع ينبع لطاقة الرياح ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، وتبلغ سعته الإجمالية نحو 700 ميغاواط، بقيمة استثمارات تتجاوز 1.7 مليار ريال. يُذكر أن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة يعد مبادرة إستراتيجية تحت مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة ورؤية المملكة 2030، حيث يستهدف زيادة حصة المملكة في إنتاج الطاقة المتجددة إلى الحد الأمثل، كما أنه مصمم لتحقيق التوازن في مزيج مصادر الطاقة المحلية والوفاء بالتزامات المملكة تجاه تجنّب الانبعاثات وقعت شركة اليمامة للصناعات الحديدية وشركة سيبكو III اليكتريك باور كونستراكشن المحدودة، عقد لتوريد أبراج طاقة الرياح لمشروع محطة ينبع لطاقة الرياح بنسبة توطين تتجاوز 80%، وذلك برعاية وزارة الطاقة. وتهدف الإتفاقية إلى تعزيز الإنفاق المحلي في قطاع الطاقة المتجددة بما يخدم تحقیق مستهدفات توطين قطاع الطاقة بحلول عام 2030، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية لقطاع الطاقة المتجددة وتعزيز الإنفاق المحلي للقطاع. ويندرج مشروع ينبع لطاقة الرياح ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، وتبلغ سعته الإجمالية نحو 700 ميغاواط، بقيمة استثمارات تتجاوز 1.7 مليار ريال. يُذكر أن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة يعد مبادرة إستراتيجية تحت مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة ورؤية المملكة 2030، حيث يستهدف زيادة حصة المملكة في إنتاج الطاقة المتجددة إلى الحد الأمثل، كما أنه مصمم لتحقيق التوازن في مزيج مصادر الطاقة المحلية والوفاء بالتزامات المملكة تجاه تجنّب الانبعاثات استطلاع: انقسام في ألمانيا بشأن التحول إلى الطاقة المتجددة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45825&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.emaratalyoum.com/politics/news/2026-04-20-1.2037501 Mon, 20 Apr 2026 00:00:00 GMT أظهرت نتائج استطلاع، أُجري أخيراً، انقساماً في آراء المواطنين الألمان بشأن التحول في مجال الطاقة. فقد اعتبر 43% من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجراه معهد «إنسا» لقياس مؤشرات الرأي، بتكليف من صحيفة «بيلد آم زونتاج» الألمانية، أن إعادة هيكلة نظام الطاقة نحو مصادر متجددة أمر جيد إلى حد ما، مقابل 42% يرونه أمراً سيئاً إلى حد ما، فيما لم يدلِ بأي إجابة نحو 15% من بين إجمالي 1001 مشارك شملهم الاستطلاع يومَي 16 و17 أبريل الجاري. وبحسب الاستطلاع، يؤيد 47% من الألمان توسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، في حين يفضل 26% عدم إجراء أي تغيير، ويرى 16% ضرورة تقليص هذا التوسّع. كما قيّم 49% قرار التخلي عن الطاقة النووية على أنه سلبي إلى حد ما، مقابل 36% اعتبروه إيجابياً إلى حد ما، بينما لم يحسم 15% موقفهم. وانقسمت الآراء بشأن هدف تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2045، حيث اعتبر 46% هذا الهدف مهماً إلى حد ما، مقابل 38% يرونه غير مهم إلى حد ما، فيما لم يُبدِ 16% رأياً في هذا الشأن. وبحسب الاستطلاع، يشعر 72% من الألمان بعبء كبير نتيجة الارتفاع الحاد في كُلفة الكهرباء والطاقة، حيث وصف 35% هذا العبء بأنه شديد للغاية، و37% بأنه شديد إلى حد ما، في المقابل يرى 21% أن الكُلفة تُشكّل عبئاً ضعيفاً أو لا تُشكّل عبئاً على الإطلاق، بينما لم يبدِ 7% أي رأي. وكانت مدن ألمانية كبرى شهدت، أول من أمس، تظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص احتجاجاً على سياسة الطاقة الحالية للحكومة الألمانية. أظهرت نتائج استطلاع، أُجري أخيراً، انقساماً في آراء المواطنين الألمان بشأن التحول في مجال الطاقة. فقد اعتبر 43% من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجراه معهد «إنسا» لقياس مؤشرات الرأي، بتكليف من صحيفة «بيلد آم زونتاج» الألمانية، أن إعادة هيكلة نظام الطاقة نحو مصادر متجددة أمر جيد إلى حد ما، مقابل 42% يرونه أمراً سيئاً إلى حد ما، فيما لم يدلِ بأي إجابة نحو 15% من بين إجمالي 1001 مشارك شملهم الاستطلاع يومَي 16 و17 أبريل الجاري. وبحسب الاستطلاع، يؤيد 47% من الألمان توسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، في حين يفضل 26% عدم إجراء أي تغيير، ويرى 16% ضرورة تقليص هذا التوسّع. كما قيّم 49% قرار التخلي عن الطاقة النووية على أنه سلبي إلى حد ما، مقابل 36% اعتبروه إيجابياً إلى حد ما، بينما لم يحسم 15% موقفهم. وانقسمت الآراء بشأن هدف تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2045، حيث اعتبر 46% هذا الهدف مهماً إلى حد ما، مقابل 38% يرونه غير مهم إلى حد ما، فيما لم يُبدِ 16% رأياً في هذا الشأن. وبحسب الاستطلاع، يشعر 72% من الألمان بعبء كبير نتيجة الارتفاع الحاد في كُلفة الكهرباء والطاقة، حيث وصف 35% هذا العبء بأنه شديد للغاية، و37% بأنه شديد إلى حد ما، في المقابل يرى 21% أن الكُلفة تُشكّل عبئاً ضعيفاً أو لا تُشكّل عبئاً على الإطلاق، بينما لم يبدِ 7% أي رأي. وكانت مدن ألمانية كبرى شهدت، أول من أمس، تظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص احتجاجاً على سياسة الطاقة الحالية للحكومة الألمانية. مسئول روسى سابق: موسكو تواصل تطوير محطة بوشهر النووية فى إيران http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45824&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.youm7.com/story/2026/4/20/%D9%85%D8%B3%D8%A6%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89/7383591 Mon, 20 Apr 2026 00:00:00 GMT أكد المدير العام السابق للمجلس الروسى للشؤون الدولية أندريه كورتونوف أن روسيا تواصل تطوير محطة بوشهر النووية في إيران، في إطار التعاون الثنائي بين البلدين. وأوضح كورتونوف، في مقابلة صحفية أن موسكو تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع طهران، خاصة في مجالات الطاقة وأبحاث الفضاء. يذكرأن، أعلنت روسيا، أنها أجلت غالبية أفراد فريقها الفني العامل في محطة بوشهر النووية في إيران، وذلك من خلال إجراء المرحلة النهائية من التناوب بين العاملين في المحطة. ونقلت تقارير إعلامية روسية عن أليكسي ليخاتشيف، المدير العام لشركة "روساتوم" الروسية للطاقة النووية، قوله إن 180 موظفا غادروا المحطة متوجهين إلى مدينة أصفهان بوسط البلاد، كجزء من عملية تبديل نهائية للأطقم. وأكد أن الجزء الأكبر من الطاقم الروسي غادر الموقع بالفعل، مع الإبقاء على فريق مصغر يضم نحو 20 شخصا فقط. ما المهام التي سيواصلها الطاقم الروسي المتبقي؟ وأوضح ليخاتشيف أن الوجود الروسي المتبقي سيقتصر على مدير الفرع ونوابه، إضافة إلى أفراد الأمن والفنيين المسؤولين عن الصيانة الدورية وسلامة المعدات الحيوية. وبدأت روسيا في 4 أبريل الجاري بإجلاء 198 عاملا من محطة بوشهر النووية في إيران، والتي أصيب محيطها بضربة أمريكية إسرائيلية في وقت سابق. وسبق أن أجلي عشرات الموظفين الروس من المحطة في الأيام الأولى للحرب. وكان 163 موظفا آخرين غادروا الموقع في 25 مارس بعدما استهدفته ضربة، واستبعد ليخاتشيف حينها إمكان إجلاء جميع موظفي روساتوم، مؤكدا أنه سيتعين على "عشرات الأشخاص" البقاء في الموقع. أكد المدير العام السابق للمجلس الروسى للشؤون الدولية أندريه كورتونوف أن روسيا تواصل تطوير محطة بوشهر النووية في إيران، في إطار التعاون الثنائي بين البلدين. وأوضح كورتونوف، في مقابلة صحفية أن موسكو تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع طهران، خاصة في مجالات الطاقة وأبحاث الفضاء. يذكرأن، أعلنت روسيا، أنها أجلت غالبية أفراد فريقها الفني العامل في محطة بوشهر النووية في إيران، وذلك من خلال إجراء المرحلة النهائية من التناوب بين العاملين في المحطة. ونقلت تقارير إعلامية روسية عن أليكسي ليخاتشيف، المدير العام لشركة "روساتوم" الروسية للطاقة النووية، قوله إن 180 موظفا غادروا المحطة متوجهين إلى مدينة أصفهان بوسط البلاد، كجزء من عملية تبديل نهائية للأطقم. وأكد أن الجزء الأكبر من الطاقم الروسي غادر الموقع بالفعل، مع الإبقاء على فريق مصغر يضم نحو 20 شخصا فقط. ما المهام التي سيواصلها الطاقم الروسي المتبقي؟ وأوضح ليخاتشيف أن الوجود الروسي المتبقي سيقتصر على مدير الفرع ونوابه، إضافة إلى أفراد الأمن والفنيين المسؤولين عن الصيانة الدورية وسلامة المعدات الحيوية. وبدأت روسيا في 4 أبريل الجاري بإجلاء 198 عاملا من محطة بوشهر النووية في إيران، والتي أصيب محيطها بضربة أمريكية إسرائيلية في وقت سابق. وسبق أن أجلي عشرات الموظفين الروس من المحطة في الأيام الأولى للحرب. وكان 163 موظفا آخرين غادروا الموقع في 25 مارس بعدما استهدفته ضربة، واستبعد ليخاتشيف حينها إمكان إجلاء جميع موظفي روساتوم، مؤكدا أنه سيتعين على "عشرات الأشخاص" البقاء في الموقع. الوكالة الدولية تؤكّد تعرّض منشأة نووية ثانية في أوكرانيا للقصف http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45823&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alghad.tv/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF/news/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D9%91%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%B6-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81 Mon, 20 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإثنين أنّها تلقّت تقارير تفيد بأنّ قصفاً بقذائف المدفعية ألحق ضرراً بمركز للأبحاث النووية في خاركيف، ثاني كبرى مدن أوكرانيا والتي تحاصرها القوات الروسية، مطمئنة إلى أنّ القصف لم يؤدّ إلى "عواقب إشعاعية". وقالت الهيئة التابعة للأمم المتحدة ومقرّها في فيينا إنّ السلطات الأوكرانية أبلغتها بتعرّض المنشأة النووية في معهد خاركيف للفيزياء والتكنولوجيا لقصف مدفعي يوم الأحد من دون أن تسجّل أيّ زيادة في مستويات الإشعاعات في الموقع. ومعهد خاركيف للفيزياء والتكنولوجيا هو معهد أبحاث ينتج مواد مشعّة لتطبيقات طبّية وصناعية. وطمأنت الوكالة إلى أنّ "مخزون الموقع من المواد المشعّة منخفض للغاية"، مؤكّدة أنّ "الضرر (...) المبلّغ عنه لن تكون له أيّ عواقب إشعاعية". ونقل البيان عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي قوله "لقد شهدنا حوادث عديدة تعرّض أمن المواقع النووية الأوكرانية للخطر". ومنذ أيام تتعرّض خاركيف لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من القوات الروسية التي تحاول زيادة الضغط على أوكرانيا للاستسلام. ومنذ الجمعة يحتلّ الجيش الروسي محطة زابوروجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا والتي اندلع فيها حريق قالت كييف إنّه نجم عن قصف مدفعي روسي، وهو ما تنفيه موسكو. وفي هذه المحطة يعمل اثنان فقط من مفاعلاتها النووية الستّة. والجمعة أعرب غروسي عن استعداده للذهاب إلى تشيرنوبيل، الموقع الذي شهد في 1986 أضخم حادث نووي في التاريخ، وذلك بهدف التفاوض مع موسكو وكييف على مسألة ضمان أمن المواقع النووية الأوكرانية. أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإثنين أنّها تلقّت تقارير تفيد بأنّ قصفاً بقذائف المدفعية ألحق ضرراً بمركز للأبحاث النووية في خاركيف، ثاني كبرى مدن أوكرانيا والتي تحاصرها القوات الروسية، مطمئنة إلى أنّ القصف لم يؤدّ إلى "عواقب إشعاعية". وقالت الهيئة التابعة للأمم المتحدة ومقرّها في فيينا إنّ السلطات الأوكرانية أبلغتها بتعرّض المنشأة النووية في معهد خاركيف للفيزياء والتكنولوجيا لقصف مدفعي يوم الأحد من دون أن تسجّل أيّ زيادة في مستويات الإشعاعات في الموقع. ومعهد خاركيف للفيزياء والتكنولوجيا هو معهد أبحاث ينتج مواد مشعّة لتطبيقات طبّية وصناعية. وطمأنت الوكالة إلى أنّ "مخزون الموقع من المواد المشعّة منخفض للغاية"، مؤكّدة أنّ "الضرر (...) المبلّغ عنه لن تكون له أيّ عواقب إشعاعية". ونقل البيان عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي قوله "لقد شهدنا حوادث عديدة تعرّض أمن المواقع النووية الأوكرانية للخطر". ومنذ أيام تتعرّض خاركيف لقصف مدفعي وصاروخي عنيف من القوات الروسية التي تحاول زيادة الضغط على أوكرانيا للاستسلام. ومنذ الجمعة يحتلّ الجيش الروسي محطة زابوروجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا والتي اندلع فيها حريق قالت كييف إنّه نجم عن قصف مدفعي روسي، وهو ما تنفيه موسكو. وفي هذه المحطة يعمل اثنان فقط من مفاعلاتها النووية الستّة. والجمعة أعرب غروسي عن استعداده للذهاب إلى تشيرنوبيل، الموقع الذي شهد في 1986 أضخم حادث نووي في التاريخ، وذلك بهدف التفاوض مع موسكو وكييف على مسألة ضمان أمن المواقع النووية الأوكرانية. الصين تشهر سلاح "الطاقة الشمسية" لحصار تسلا في عقر دارها.. فهل تنجح؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45822&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 24.ae/article/954910/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD- Thu, 16 Apr 2026 00:00:00 GMT في خطوة قد تعيد رسم خريطة المنافسة في قطاع الطاقة النظيفة، تدرس الصين فرض قيود محتملة على صادرات معدات متطورة تُستخدم في تصنيع الألواح الشمسية إلى الولايات المتحدة، ما يهدد بإرباك خطط التوسع الصناعي الأمريكية ويفتح جبهة جديدة في الصراع التكنولوجي بين أكبر اقتصادين في العالم. وبحسب خمسة مصادر مطلعة لـ "رويترز"، بدأت جهات صينية مشاورات أولية مع موردي معدات تصنيع الخلايا والألواح الشمسية لبحث إمكانية تقييد الشحنات المتجهة إلى السوق الأمريكية، دون أن تصل هذه المناقشات حتى الآن إلى مرحلة اعتماد رسمي أو إصدار قواعد تنظيمية نهائية. هيمنة صينية عالمية على 80% من مكونات الألواح الشمسية الملاحظ أن أي قيود من هذا النوع قد تمثل ضربة مباشرة لشركات أمريكية كبرى، على رأسها "تسلا"، التي تسعى إلى بناء قدرات محلية لتصنيع الألواح الشمسية وتقليل الاعتماد على الواردات الصينية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تهيمن فيه الصين على أكثر من 80% من مكونات الألواح الشمسية عالمياً، كما تستضيف أكبر عشرة موردين لمعدات تصنيع الخلايا الشمسية، ما يمنحها نفوذاً كبيراً في سلاسل الإمداد العالمية. تهديد صفقة الـ 2.9 مليار دولار تشير تقارير إلى أن تسلا تخطط لشراء معدات تصنيع بقيمة 2.9 مليار دولار من موردين صينيين، من بينهم شركة سوتشو ماكسويل تكنولوجيز، بهدف إنشاء خطوط إنتاج داخل الولايات المتحدة. وصرح إيلون ماسك، في وقت سابق بأن الطاقة الشمسية قادرة نظرياً على تلبية كامل احتياجات الولايات المتحدة من الكهرباء، فيما تستهدف شركته إنتاج 100 غيغاواط من الألواح الشمسية محلياً قبل عام 2028. صراع يتجاوز الرسوم الجمركية التحركات الصينية تعكس تصاعد المنافسة بين واشنطن وبكين إلى ما هو أبعد من الرسوم الجمركية، لتشمل السيطرة على سلاسل الإمداد المرتبطة بالطاقة المتجددة والبنية التحتية الداعمة للطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة مع توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي. في هذا السياق، حذرت شركة "تريفيوم تشاينا" من أن نجاح الولايات المتحدة في تحقيق الاكتفاء الذاتي في الطاقة الشمسية قد يتحول إلى "كابوس" للشركات الصينية، التي قد تخسر عميلاً رئيسياً وتواجه منافساً جديداً في سوق تعاني أصلاً من تراجع الأرباح. وتركز المناقشات الحالية على احتمال تقييد تصدير المعدات المتقدمة، خاصة تلك المرتبطة بتقنية الوصلة غير المتجانسة (HJT)، التي تُستخدم لإنتاج ألواح شمسية عالية الكفاءة عبر دمج طبقات متطورة من السيليكون. تكتسب هذه التطورات أهمية إضافية مع اقتراب قمة مرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي في بكين الشهر المقبل، حيث يُنظر إليها كفرصة لاحتواء التوترات في خطوة قد تعيد رسم خريطة المنافسة في قطاع الطاقة النظيفة، تدرس الصين فرض قيود محتملة على صادرات معدات متطورة تُستخدم في تصنيع الألواح الشمسية إلى الولايات المتحدة، ما يهدد بإرباك خطط التوسع الصناعي الأمريكية ويفتح جبهة جديدة في الصراع التكنولوجي بين أكبر اقتصادين في العالم. وبحسب خمسة مصادر مطلعة لـ "رويترز"، بدأت جهات صينية مشاورات أولية مع موردي معدات تصنيع الخلايا والألواح الشمسية لبحث إمكانية تقييد الشحنات المتجهة إلى السوق الأمريكية، دون أن تصل هذه المناقشات حتى الآن إلى مرحلة اعتماد رسمي أو إصدار قواعد تنظيمية نهائية. هيمنة صينية عالمية على 80% من مكونات الألواح الشمسية الملاحظ أن أي قيود من هذا النوع قد تمثل ضربة مباشرة لشركات أمريكية كبرى، على رأسها "تسلا"، التي تسعى إلى بناء قدرات محلية لتصنيع الألواح الشمسية وتقليل الاعتماد على الواردات الصينية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تهيمن فيه الصين على أكثر من 80% من مكونات الألواح الشمسية عالمياً، كما تستضيف أكبر عشرة موردين لمعدات تصنيع الخلايا الشمسية، ما يمنحها نفوذاً كبيراً في سلاسل الإمداد العالمية. تهديد صفقة الـ 2.9 مليار دولار تشير تقارير إلى أن تسلا تخطط لشراء معدات تصنيع بقيمة 2.9 مليار دولار من موردين صينيين، من بينهم شركة سوتشو ماكسويل تكنولوجيز، بهدف إنشاء خطوط إنتاج داخل الولايات المتحدة. وصرح إيلون ماسك، في وقت سابق بأن الطاقة الشمسية قادرة نظرياً على تلبية كامل احتياجات الولايات المتحدة من الكهرباء، فيما تستهدف شركته إنتاج 100 غيغاواط من الألواح الشمسية محلياً قبل عام 2028. صراع يتجاوز الرسوم الجمركية التحركات الصينية تعكس تصاعد المنافسة بين واشنطن وبكين إلى ما هو أبعد من الرسوم الجمركية، لتشمل السيطرة على سلاسل الإمداد المرتبطة بالطاقة المتجددة والبنية التحتية الداعمة للطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة مع توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي. في هذا السياق، حذرت شركة "تريفيوم تشاينا" من أن نجاح الولايات المتحدة في تحقيق الاكتفاء الذاتي في الطاقة الشمسية قد يتحول إلى "كابوس" للشركات الصينية، التي قد تخسر عميلاً رئيسياً وتواجه منافساً جديداً في سوق تعاني أصلاً من تراجع الأرباح. وتركز المناقشات الحالية على احتمال تقييد تصدير المعدات المتقدمة، خاصة تلك المرتبطة بتقنية الوصلة غير المتجانسة (HJT)، التي تُستخدم لإنتاج ألواح شمسية عالية الكفاءة عبر دمج طبقات متطورة من السيليكون. تكتسب هذه التطورات أهمية إضافية مع اقتراب قمة مرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي في بكين الشهر المقبل، حيث يُنظر إليها كفرصة لاحتواء التوترات كاتب روسي: تقنيات مدنية بحتة قد توفر حماية أفضل من الدرع النووي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45821&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.aljazeera.net/politics/2026/4/14/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AA%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%81%D8%B1 Thu, 16 Apr 2026 00:00:00 GMT يرى الكاتب الروسي يفغيني فيودوروف أن بإمكان بعض الدول حماية نفسها بتقنيات مدنية بحتة إذا انطوى ذلك على كفاءات فريدة، مستشهدا على ذلك بما يسماه "الدرع السيليكوني" لتايوان. وفي مقال له على موقع فوينويه أبوزرينيه للشؤون العسكرية، أوضح الكاتب أن سكان تايوان أتقنوا إنتاج الرقائق الإلكترونية لدرجة أن أي صراع عسكري معها سيثير حالة من الذعر في العالم أجمع. في هذا السياق، اعتبر الكاتب أن القدرة على إنتاج أشباه الموصلات -بكفاءة وبتكلفة منخفضة- أكثر أهمية من امتلاك الأسلحة النووية، لأن الكثيرين يستطيعون صنع قنبلة إذا سُمح لهم بذلك، لكن ليس كل شخص قادرا على تصنيع رقاقة إلكترونية بدقة 5 نانومتر. وأورد الكاتب روسيا كمثال على ذلك، حيث تمتلك أقوى ترسانة نووية في العالم، لكنها غير قادرة على إنتاج الرقائق الإلكترونية بنفس مستوى إنتاجها قبل 10 سنوات. ولفت فيودوروف إلى أنه لولا هذه المعطيات المتوفرة في تايوان، لعادت منذ زمن بعيد إلى الصين سواء بالقوة أو بالاتفاق، لكن الولايات المتحدة -حسب قوله- تسعى جاهدة للسيطرة على صناعة أشباه الموصلات في الجزيرة، وهي مستعدة عمليا لشن حرب نووية مع بكين بسبب هذه القضية. ويتابع الكاتب أن مثال هولندا جدير بالذكر، لأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تنتج أجهزة الطباعة الضوئية الحديثة -وهي أجهزة باهظة الثمن بشكل استثنائي- الضرورية لطباعة الرقائق الإلكترونية. وتُحكم الولايات المتحدة قبضتها على من يبيع هذه الأجهزة، وعلى عدد الأجهزة التي يبيعها -حسب الكاتب- مما يعني أن هولندا محمية من أي هجوم، بفضل مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدرع الضوئي، وهي بالتالي في مأمن مضاعَف. عقدة الكوارث من ناحية أخرى، أشار الكاتب إلى أن جوهر المشكلة بالنسبة لروسيا يكمن في عجزها عن قطع التيار الكهربائي عن أوكرانيا طوال 4 سنوات، رغم الضربات الصاروخية وضربات الطائرات المسيّرة التي أدت إلى تعطيل أو إلحاق أضرار جسيمة بمعظم محطات توليد الطاقة الحرارية، وجزء كبير من محطات توليد الطاقة الكهرومائية. لكن مولدات الغاز -التي نشرتها أوكرانيا في المناطق المأهولة بالسكان- ساهمت بشكل كبير في ذلك، وعندما يكون لديك 4 محطات نووية شبيهة بتشرنوبل على مقربة منك، فقلما يجرؤ أحد على قطع التيار الكهربائي عنها. بدلا من ذلك، تستهدف القوات الروسية محطات التحويل الكهربائية ذات الجهد العالي وخطوط نقل الطاقة والمحولات، وقد أجبرت هذه الضربات جميع المفاعلات الأوكرانية تقريبا على خفض أحمالها، وفصل بعضها عن الشبكة. لكن المفاعلات لم تدمر. ويفسر الكاتب السبب بأن أي هجوم مباشر ينطوي على خطر تسرب مواد مشعة، مما يحول عملية محلية فورا إلى كارثة عالمية ذات عواقب وخيمة على أراضي الدولة وحلفائها ومكانتها الدولية. ويؤكد فيودوروف أن فقدان الطاقة النووية يعد بمثابة فقدان للسيادة، ويقول إن الولايات المتحدة أرادت ذلك، وأجبرت أوروبا على شراء الغاز الطبيعي المسال الخاص بها لتعويض الغاز الروسي المُعبّأ عبر الأنابيب. ولو أرادت واشنطن -حسب الكاتب- لتركت العالم القديم (أوروبا) بلا وقود على الإطلاق، وبالتالي فإن الطاقة النووية ليست صديقة للبيئة فحسب، بل هي أيضا مستقلة على عكس الفحم والغاز، حيث تشكل آليات الإمداد والتخزين نقطة ضعف رئيسية. ويشرح الكاتب أن محطات الطاقة النووية تعمل عند الحمل الأساسي، غير معتمدة على إمدادات الوقود اليومية بكميات صناعية، وأن حملا واحدا من قلب المفاعل يوفر الطاقة لمدة تتراوح بين 12 و18 شهرا. ومع أن تدمير البنية التحتية ينشئ خللا في التوازن، حيث يمكن للخصم شل واردات الغاز أو الفحم، ولكنه لا يستطيع تعطيل محطة طاقة نووية بسرعة دون تصعيد كارثي. ولهذا السبب تحديدا، تحولت روسيا إلى إستراتيجية الضغط غير المباشر، أي الهجمات على البنية التحتية للشبكات، على عكس أوكرانيا التي يصفها الكاتب بممارسة "الإرهاب النووي الممنهج" من خلال قصفها المستمر لمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، على الرغم من أنها هي نفسها يمكن أن تتعرض للإشعاعات. آفاق الطاقة النووية ويرى الكاتب أن الحسابات العالمية تتغير لأن هناك إدراكا متزايدا بأن الطاقة النووية ليست مجرد مورد صديق للبيئة، بل هي أيضا مورد إستراتيجي عسكري، ولذلك فالدول التي كانت تتردد في تطوير محطات الطاقة النووية تنظر إليها على أنها "فرصة سانحة" لتحقيق الاستقلال في عصر الحرب الهجينة. وعلاوة على ذلك، يتسارع التحول إلى المفاعلات المعيارية الصغيرة، حيث التوليد الموزع يقلل من مخاطر التركيز ويسهل الدفاع، حسب الكاتب. بالإضافة إلى ذلك، يشير الكاتب إلى تغير الجغرافيا الاقتصادية لدورة الوقود النووي، حيث أصبحت السيطرة على اليورانيوم وتخصيبه وإعادة معالجته قضية أمن قومي تضاهي السيطرة على النفط يرى الكاتب الروسي يفغيني فيودوروف أن بإمكان بعض الدول حماية نفسها بتقنيات مدنية بحتة إذا انطوى ذلك على كفاءات فريدة، مستشهدا على ذلك بما يسماه "الدرع السيليكوني" لتايوان. وفي مقال له على موقع فوينويه أبوزرينيه للشؤون العسكرية، أوضح الكاتب أن سكان تايوان أتقنوا إنتاج الرقائق الإلكترونية لدرجة أن أي صراع عسكري معها سيثير حالة من الذعر في العالم أجمع. في هذا السياق، اعتبر الكاتب أن القدرة على إنتاج أشباه الموصلات -بكفاءة وبتكلفة منخفضة- أكثر أهمية من امتلاك الأسلحة النووية، لأن الكثيرين يستطيعون صنع قنبلة إذا سُمح لهم بذلك، لكن ليس كل شخص قادرا على تصنيع رقاقة إلكترونية بدقة 5 نانومتر. وأورد الكاتب روسيا كمثال على ذلك، حيث تمتلك أقوى ترسانة نووية في العالم، لكنها غير قادرة على إنتاج الرقائق الإلكترونية بنفس مستوى إنتاجها قبل 10 سنوات. ولفت فيودوروف إلى أنه لولا هذه المعطيات المتوفرة في تايوان، لعادت منذ زمن بعيد إلى الصين سواء بالقوة أو بالاتفاق، لكن الولايات المتحدة -حسب قوله- تسعى جاهدة للسيطرة على صناعة أشباه الموصلات في الجزيرة، وهي مستعدة عمليا لشن حرب نووية مع بكين بسبب هذه القضية. ويتابع الكاتب أن مثال هولندا جدير بالذكر، لأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تنتج أجهزة الطباعة الضوئية الحديثة -وهي أجهزة باهظة الثمن بشكل استثنائي- الضرورية لطباعة الرقائق الإلكترونية. وتُحكم الولايات المتحدة قبضتها على من يبيع هذه الأجهزة، وعلى عدد الأجهزة التي يبيعها -حسب الكاتب- مما يعني أن هولندا محمية من أي هجوم، بفضل مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدرع الضوئي، وهي بالتالي في مأمن مضاعَف. عقدة الكوارث من ناحية أخرى، أشار الكاتب إلى أن جوهر المشكلة بالنسبة لروسيا يكمن في عجزها عن قطع التيار الكهربائي عن أوكرانيا طوال 4 سنوات، رغم الضربات الصاروخية وضربات الطائرات المسيّرة التي أدت إلى تعطيل أو إلحاق أضرار جسيمة بمعظم محطات توليد الطاقة الحرارية، وجزء كبير من محطات توليد الطاقة الكهرومائية. لكن مولدات الغاز -التي نشرتها أوكرانيا في المناطق المأهولة بالسكان- ساهمت بشكل كبير في ذلك، وعندما يكون لديك 4 محطات نووية شبيهة بتشرنوبل على مقربة منك، فقلما يجرؤ أحد على قطع التيار الكهربائي عنها. بدلا من ذلك، تستهدف القوات الروسية محطات التحويل الكهربائية ذات الجهد العالي وخطوط نقل الطاقة والمحولات، وقد أجبرت هذه الضربات جميع المفاعلات الأوكرانية تقريبا على خفض أحمالها، وفصل بعضها عن الشبكة. لكن المفاعلات لم تدمر. ويفسر الكاتب السبب بأن أي هجوم مباشر ينطوي على خطر تسرب مواد مشعة، مما يحول عملية محلية فورا إلى كارثة عالمية ذات عواقب وخيمة على أراضي الدولة وحلفائها ومكانتها الدولية. ويؤكد فيودوروف أن فقدان الطاقة النووية يعد بمثابة فقدان للسيادة، ويقول إن الولايات المتحدة أرادت ذلك، وأجبرت أوروبا على شراء الغاز الطبيعي المسال الخاص بها لتعويض الغاز الروسي المُعبّأ عبر الأنابيب. ولو أرادت واشنطن -حسب الكاتب- لتركت العالم القديم (أوروبا) بلا وقود على الإطلاق، وبالتالي فإن الطاقة النووية ليست صديقة للبيئة فحسب، بل هي أيضا مستقلة على عكس الفحم والغاز، حيث تشكل آليات الإمداد والتخزين نقطة ضعف رئيسية. ويشرح الكاتب أن محطات الطاقة النووية تعمل عند الحمل الأساسي، غير معتمدة على إمدادات الوقود اليومية بكميات صناعية، وأن حملا واحدا من قلب المفاعل يوفر الطاقة لمدة تتراوح بين 12 و18 شهرا. ومع أن تدمير البنية التحتية ينشئ خللا في التوازن، حيث يمكن للخصم شل واردات الغاز أو الفحم، ولكنه لا يستطيع تعطيل محطة طاقة نووية بسرعة دون تصعيد كارثي. ولهذا السبب تحديدا، تحولت روسيا إلى إستراتيجية الضغط غير المباشر، أي الهجمات على البنية التحتية للشبكات، على عكس أوكرانيا التي يصفها الكاتب بممارسة "الإرهاب النووي الممنهج" من خلال قصفها المستمر لمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، على الرغم من أنها هي نفسها يمكن أن تتعرض للإشعاعات. آفاق الطاقة النووية ويرى الكاتب أن الحسابات العالمية تتغير لأن هناك إدراكا متزايدا بأن الطاقة النووية ليست مجرد مورد صديق للبيئة، بل هي أيضا مورد إستراتيجي عسكري، ولذلك فالدول التي كانت تتردد في تطوير محطات الطاقة النووية تنظر إليها على أنها "فرصة سانحة" لتحقيق الاستقلال في عصر الحرب الهجينة. وعلاوة على ذلك، يتسارع التحول إلى المفاعلات المعيارية الصغيرة، حيث التوليد الموزع يقلل من مخاطر التركيز ويسهل الدفاع، حسب الكاتب. بالإضافة إلى ذلك، يشير الكاتب إلى تغير الجغرافيا الاقتصادية لدورة الوقود النووي، حيث أصبحت السيطرة على اليورانيوم وتخصيبه وإعادة معالجته قضية أمن قومي تضاهي السيطرة على النفط العراق يعلن عن مشروعات جديدة لحل أزمة الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45820&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/04/15/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1 Thu, 16 Apr 2026 00:00:00 GMT تطوير قطاع الطاقة وتحسين كفاءة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء عقدت وزارة التخطيط العراقية اجتماعاً مشتركاً مع وزارة الكهرباء لبحث إدراج مشاريع جديدة لقطاع الكهرباء في موازنة عام 2026. وقالت وزارة التخطيط، في بيان، إن "الاجتماع شهد استعراض ومناقشة مشاريع وزارة الكهرباء الممولة ضمن القروض الدولية، بما يشمل المشاريع المستمرة، إلى جانب المشاريع الجديدة المقترح إدراجها ضمن خطة عام 2026". وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة تعمل على تطوير قطاع الطاقة وتحسين كفاءة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع". وأضافت أن "الاجتماع بحث إمكانية إدراج عدد من المشاريع ضمن القروض الدولية في مسودة قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2026، وبما ينسجم مع السقف المالي المخصص لوزارة الكهرباء وأولوياتها الاستراتيجية وخططها المستقبلية". وأكدت الوزارة "أهمية توجيه القروض نحو المشاريع الحيوية التي تسهم في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، بما يدعم مسارات التنمية الاقتصادية والخدمية في البلاد تطوير قطاع الطاقة وتحسين كفاءة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء عقدت وزارة التخطيط العراقية اجتماعاً مشتركاً مع وزارة الكهرباء لبحث إدراج مشاريع جديدة لقطاع الكهرباء في موازنة عام 2026. وقالت وزارة التخطيط، في بيان، إن "الاجتماع شهد استعراض ومناقشة مشاريع وزارة الكهرباء الممولة ضمن القروض الدولية، بما يشمل المشاريع المستمرة، إلى جانب المشاريع الجديدة المقترح إدراجها ضمن خطة عام 2026". وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة تعمل على تطوير قطاع الطاقة وتحسين كفاءة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع". وأضافت أن "الاجتماع بحث إمكانية إدراج عدد من المشاريع ضمن القروض الدولية في مسودة قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2026، وبما ينسجم مع السقف المالي المخصص لوزارة الكهرباء وأولوياتها الاستراتيجية وخططها المستقبلية". وأكدت الوزارة "أهمية توجيه القروض نحو المشاريع الحيوية التي تسهم في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، بما يدعم مسارات التنمية الاقتصادية والخدمية في البلاد أكبر شركة ماليزية للطاقة الشمسية تسرع مشاريعها مع صعود أسعار الوقود http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45819&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/power/128395/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7/ Thu, 16 Apr 2026 00:00:00 GMT الشركة الماليزية تسعى لتقليص زمن التنفيذ بدعم ارتفاع تكاليف الوقود، مع خطط توسع تتجاوز 5 غيغاواط خلال سنوات سعى شركة "سولارفيست هولدينغز" الماليزية إلى تسريع تنفيذ مشاريعها واسعة النطاق لتلبية الارتفاع في الطلب على الطاقة المتجددة، في وقت تدفع الحرب في إيران تكاليف الوقود الأحفوري إلى الارتفاع. وقال الرئيس التنفيذي للشركة ديفيس تشونغ في مقابلة يوم الثلاثاء: "إذا كان تنفيذ المشروع يستغرق من 18 إلى 24 شهراً، فنحن بحاجة إلى التحدث مع الجهات التنظيمية حول كيفية التنفيذ بشكل أسرع، ربما من 12 إلى 16 شهراً". وتقوم "سولارفيست"، أكبر شركة طاقة شمسية في ماليزيا، ببناء قدرات واسعة النطاق لتغذية شبكة الكهرباء في البلاد، بالإضافة إلى مشاريع طاقة متجددة للشركات عبر اتفاقيات شراء مباشرة. وتضيف الشركة نحو 1.3 غيغاواط من القدرة الشمسية في عام 2026، وما لا يقل عن 5 غيغاواط إضافية حتى عام 2028، وفقاً للمعلومات الواردة على موقعها الإلكتروني. كما تخطط لنشر مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق لمشغل الشبكة "تيناغا ناسيونال" ابتداءً من العام المقبل. ويتوقع تشونغ أن ترتفع فواتير الطاقة المدعومة بالوقود الأحفوري للصناعات بشكل أكبر في النصف الثاني من العام، ما يعزز الاهتمام بالطاقة الشمسية. وأضاف أن أسعار الألواح الشمسية والبطاريات ستبقى مستقرة أو تميل إلى الانخفاض خلال الفترة نفسها، إذ إن مسارات الإمداد من الصين لم تتأثر بشكل مباشر بالحرب. "دويتشه بنك": الصين تبرز كرابح كبير في مشهد الطاقة وسط فترة حرب إيران وتبلغ أسعار الألواح حالياً نحو 0.11 دولار لكل واط، فيما تبلغ أسعار البطاريات نحو 100 دولار لكل كيلوواط ساعة، لكنها "تلحق بسرعة" بالأسعار في الصين التي تتراوح بين 60 و80 دولاراً، بحسب تشونغ. طلب قوي مدفوع بمراكز البيانات والصناعة قال رئيس شركة أخرى لتطوير الطاقة الشمسية في ماليزيا، إن الاستفسارات ارتفعت بما لا يقل عن 40% في أبريل، مدفوعة بشركات مراكز البيانات وسلاسل إمداد أشباه الموصلات التي تسعى إلى بناء قدرات طاقة شمسية. واعتبر كليف سياو، الرئيس التنفيذي لشركة "بروغريسشر باور" أنه "بالنسبة لقطاعنا، كلما ارتفعت تكاليف الطاقة، كان العائد على الاستثمارات أسرع، ما يجعل ذلك أكثر جدوى من الناحية المالية". شبكة الكهرباء الفائقة تمنح الصين درعاً ضد صدمات الطاقة وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي فاضلة يوسف يوم الثلاثاء، إن البلاد وصلت إلى 12 غيغاواط من قدرة الطاقة المتجددة في عام 2025. وتُعدّ ماليزيا، وهي واحدة من أسرع مراكز مراكز البيانات نمواً في آسيا، مُصدّراً صافياً للطاقة، لكنها تستورد نصف احتياجاتها المحلية من الوقود، وجزءاً من احتياجاتها من الغاز الشركة الماليزية تسعى لتقليص زمن التنفيذ بدعم ارتفاع تكاليف الوقود، مع خطط توسع تتجاوز 5 غيغاواط خلال سنوات سعى شركة "سولارفيست هولدينغز" الماليزية إلى تسريع تنفيذ مشاريعها واسعة النطاق لتلبية الارتفاع في الطلب على الطاقة المتجددة، في وقت تدفع الحرب في إيران تكاليف الوقود الأحفوري إلى الارتفاع. وقال الرئيس التنفيذي للشركة ديفيس تشونغ في مقابلة يوم الثلاثاء: "إذا كان تنفيذ المشروع يستغرق من 18 إلى 24 شهراً، فنحن بحاجة إلى التحدث مع الجهات التنظيمية حول كيفية التنفيذ بشكل أسرع، ربما من 12 إلى 16 شهراً". وتقوم "سولارفيست"، أكبر شركة طاقة شمسية في ماليزيا، ببناء قدرات واسعة النطاق لتغذية شبكة الكهرباء في البلاد، بالإضافة إلى مشاريع طاقة متجددة للشركات عبر اتفاقيات شراء مباشرة. وتضيف الشركة نحو 1.3 غيغاواط من القدرة الشمسية في عام 2026، وما لا يقل عن 5 غيغاواط إضافية حتى عام 2028، وفقاً للمعلومات الواردة على موقعها الإلكتروني. كما تخطط لنشر مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق لمشغل الشبكة "تيناغا ناسيونال" ابتداءً من العام المقبل. ويتوقع تشونغ أن ترتفع فواتير الطاقة المدعومة بالوقود الأحفوري للصناعات بشكل أكبر في النصف الثاني من العام، ما يعزز الاهتمام بالطاقة الشمسية. وأضاف أن أسعار الألواح الشمسية والبطاريات ستبقى مستقرة أو تميل إلى الانخفاض خلال الفترة نفسها، إذ إن مسارات الإمداد من الصين لم تتأثر بشكل مباشر بالحرب. "دويتشه بنك": الصين تبرز كرابح كبير في مشهد الطاقة وسط فترة حرب إيران وتبلغ أسعار الألواح حالياً نحو 0.11 دولار لكل واط، فيما تبلغ أسعار البطاريات نحو 100 دولار لكل كيلوواط ساعة، لكنها "تلحق بسرعة" بالأسعار في الصين التي تتراوح بين 60 و80 دولاراً، بحسب تشونغ. طلب قوي مدفوع بمراكز البيانات والصناعة قال رئيس شركة أخرى لتطوير الطاقة الشمسية في ماليزيا، إن الاستفسارات ارتفعت بما لا يقل عن 40% في أبريل، مدفوعة بشركات مراكز البيانات وسلاسل إمداد أشباه الموصلات التي تسعى إلى بناء قدرات طاقة شمسية. واعتبر كليف سياو، الرئيس التنفيذي لشركة "بروغريسشر باور" أنه "بالنسبة لقطاعنا، كلما ارتفعت تكاليف الطاقة، كان العائد على الاستثمارات أسرع، ما يجعل ذلك أكثر جدوى من الناحية المالية". شبكة الكهرباء الفائقة تمنح الصين درعاً ضد صدمات الطاقة وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي فاضلة يوسف يوم الثلاثاء، إن البلاد وصلت إلى 12 غيغاواط من قدرة الطاقة المتجددة في عام 2025. وتُعدّ ماليزيا، وهي واحدة من أسرع مراكز مراكز البيانات نمواً في آسيا، مُصدّراً صافياً للطاقة، لكنها تستورد نصف احتياجاتها المحلية من الوقود، وجزءاً من احتياجاتها من الغاز وزير مالية فرنسا: الطاقة النووية درعنا في وجه «صدمة النفط» العالمية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45818&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 al-ain.com/article/french-finance-minister-nuclear-energy-our-shield Thu, 16 Apr 2026 00:00:00 GMT قال وزير المالية الفرنسي رولان لوسكور إن بلاده تقيم تداعيات التصعيد بين أمريكا وإيران، مؤكدا أنها أقل تضررا، فيما تواجه آسيا صدمة نفطية حادة بفقدان نحو 12 مليون برميل يوميا من الإمدادات. وأوضح لوسكور، في مقابلة أجرتها كبير مذيعي IMI الدوليين، هادلي غامبل، أن فرنسا استفادت من استثماراتها التاريخية في الطاقة النووية منذ سبعينيات القرن الماضي، ما خفض اعتمادها على الهيدروكربونات من 90% إلى نحو 60%، وبالتالي وفر هامش حماية نسبي في الأزمة الحالية. ورغم ارتفاع أسعار الوقود، أشار إلى أن تأثير الأزمة على الكهرباء والغاز لا يزال محدوداً. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، الذي وصفه بـ"العقدة الاقتصادية للصراع"، أكد أن فرنسا تسعى للمشاركة في تأمين حرية الملاحة، لكن فقط بعد التوصل إلى تهدئة، مشدداً على أن أي تحرك سيكون في إطار دولي وليس بشكل منفرد، ولن يكون عملية عسكرية بل جهداً لتحقيق الاستقرار. كما رفض فكرة دفع رسوم لإيران مقابل عبور المضيق، معتبراً أن الممر يجب أن يظل مفتوحاً وفق القوانين الدولية، لكنه أقر بأن جميع الدول تدفع بالفعل بشكل غير مباشر نتيجة اضطرابات السوق. وحذر من أن عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها قد تستغرق وقتاً حتى بعد حل الأزمة، مشيراً إلى أن شهر مايو يمثل مرحلة غامضة في الإمدادات. وعند سؤاله عما إذا كان ما يحدث يُعد "إرهاباً اقتصادياً"، تجنب لوسكور استخدام هذا الوصف، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة له هي تهدئة التوتر وتشجيع الحوار، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك في مناطق أخرى مثل لبنان. على صعيد آخر، تناول الوزير مسألة زيادة الإنفاق الدفاعي، موضحاً أن فرنسا ضاعفت ميزانيتها الدفاعية بين عامي 2017 و2027 في ظل قيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، في إطار تعزيز ما وصفه بـ"السيادة الأوروبية". وأكد أن المواطنين بدأوا يدركون ضرورة هذه الاستثمارات، إلى جانب الاستثمار في الطاقة والصناعة والتكنولوجيا. وأشار إلى أن فرنسا تسعى أيضاً لتعزيز موقعها في مجال الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من توفر كهرباء منخفضة التكلفة ونظيفة، إضافة إلى كفاءات هندسية عالية، ما يجعلها وجهة جذابة للاستثمار الدولي. وفيما يخص حلف شمال الأطلسي، أعرب لوسكور عن أمله في استمرار التزام الولايات المتحدة بالحلف، مؤكداً أن أي انسحاب سيكون له تداعيات كبيرة، وأن التعاون بين الجانبين ضروري لمواجهة التحديات الجيوسياسية. اقتصادياً، أقر الوزير بارتفاع مستويات الضرائب في فرنسا، مشيراً إلى ضرورة خفضها مستقبلاً، مع الحفاظ على التوازن بين الاستثمار والنمو من جهة، والحماية الاجتماعية من جهة أخرى، لافتاً إلى أن هذه القضايا ستكون محوراً رئيسياً في الانتخابات المقبلة عام 2027. كما أشار إلى أهمية التعاون الدولي ضمن مجموعة السبع، خاصة في معالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، داعياً الصين إلى زيادة الاستهلاك، والولايات المتحدة إلى رفع الادخار، وأوروبا إلى تعزيز الاستثمار، وأكد أهمية استمرار الحوار والتعاون الدولي، معتبراً أن ذلك السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة قال وزير المالية الفرنسي رولان لوسكور إن بلاده تقيم تداعيات التصعيد بين أمريكا وإيران، مؤكدا أنها أقل تضررا، فيما تواجه آسيا صدمة نفطية حادة بفقدان نحو 12 مليون برميل يوميا من الإمدادات. وأوضح لوسكور، في مقابلة أجرتها كبير مذيعي IMI الدوليين، هادلي غامبل، أن فرنسا استفادت من استثماراتها التاريخية في الطاقة النووية منذ سبعينيات القرن الماضي، ما خفض اعتمادها على الهيدروكربونات من 90% إلى نحو 60%، وبالتالي وفر هامش حماية نسبي في الأزمة الحالية. ورغم ارتفاع أسعار الوقود، أشار إلى أن تأثير الأزمة على الكهرباء والغاز لا يزال محدوداً. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، الذي وصفه بـ"العقدة الاقتصادية للصراع"، أكد أن فرنسا تسعى للمشاركة في تأمين حرية الملاحة، لكن فقط بعد التوصل إلى تهدئة، مشدداً على أن أي تحرك سيكون في إطار دولي وليس بشكل منفرد، ولن يكون عملية عسكرية بل جهداً لتحقيق الاستقرار. كما رفض فكرة دفع رسوم لإيران مقابل عبور المضيق، معتبراً أن الممر يجب أن يظل مفتوحاً وفق القوانين الدولية، لكنه أقر بأن جميع الدول تدفع بالفعل بشكل غير مباشر نتيجة اضطرابات السوق. وحذر من أن عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها قد تستغرق وقتاً حتى بعد حل الأزمة، مشيراً إلى أن شهر مايو يمثل مرحلة غامضة في الإمدادات. وعند سؤاله عما إذا كان ما يحدث يُعد "إرهاباً اقتصادياً"، تجنب لوسكور استخدام هذا الوصف، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة له هي تهدئة التوتر وتشجيع الحوار، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك في مناطق أخرى مثل لبنان. على صعيد آخر، تناول الوزير مسألة زيادة الإنفاق الدفاعي، موضحاً أن فرنسا ضاعفت ميزانيتها الدفاعية بين عامي 2017 و2027 في ظل قيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، في إطار تعزيز ما وصفه بـ"السيادة الأوروبية". وأكد أن المواطنين بدأوا يدركون ضرورة هذه الاستثمارات، إلى جانب الاستثمار في الطاقة والصناعة والتكنولوجيا. وأشار إلى أن فرنسا تسعى أيضاً لتعزيز موقعها في مجال الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من توفر كهرباء منخفضة التكلفة ونظيفة، إضافة إلى كفاءات هندسية عالية، ما يجعلها وجهة جذابة للاستثمار الدولي. وفيما يخص حلف شمال الأطلسي، أعرب لوسكور عن أمله في استمرار التزام الولايات المتحدة بالحلف، مؤكداً أن أي انسحاب سيكون له تداعيات كبيرة، وأن التعاون بين الجانبين ضروري لمواجهة التحديات الجيوسياسية. اقتصادياً، أقر الوزير بارتفاع مستويات الضرائب في فرنسا، مشيراً إلى ضرورة خفضها مستقبلاً، مع الحفاظ على التوازن بين الاستثمار والنمو من جهة، والحماية الاجتماعية من جهة أخرى، لافتاً إلى أن هذه القضايا ستكون محوراً رئيسياً في الانتخابات المقبلة عام 2027. كما أشار إلى أهمية التعاون الدولي ضمن مجموعة السبع، خاصة في معالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، داعياً الصين إلى زيادة الاستهلاك، والولايات المتحدة إلى رفع الادخار، وأوروبا إلى تعزيز الاستثمار، وأكد أهمية استمرار الحوار والتعاون الدولي، معتبراً أن ذلك السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة الإمارات تستعرض «نموذج براكة» في فيينا.. التزام صارم بالمعايير الدولية وأمان نووي عابر للحدود http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45817&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 cnnbusinessarabic.com/energy-and-sustainability/1139032/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF Thu, 16 Apr 2026 00:00:00 GMT أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بأعلى معايير السلامة والشفافية النووية، وذلك خلال عرض تقريرها الوطني العاشر في اجتماع مراجعة «اتفاقية الأمان النووي» بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، مُسلّطة الضوء على نجاح التشغيل التجاري الكامل لمحطة براكة، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية. محطة براكة.. تشغيل تجاري بمعايير عالمية استعرض الوفد الإماراتي الإنجازات المحرزة منذ دورة المراجعة السابقة، وعلى رأسها التشغيل التجاري للوحدات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية. وأبرز التقرير كفاءة «شركة نواة للطاقة» في الحفاظ على الأداء التشغيلي الآمن، وتنفيذ عمليات إعادة التزود بالوقود بفاعلية، مع تعزيز ثقافة السلامة عبر تقييمات مستقلة وتطوير كفاءات وطنية عالية المهارة. إطار رقابي يستشرف المستقبل (2025–2029) كشف التقرير الوطني العاشر لدولة الإمارات عن النهج الاستباقي الذي تتبناه الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) في تحديث الأطر التشريعية، حيث برزت ثلاثة محاور رئيسية: أولها تعزيز متطلبات الأمن السيبراني والحماية المادية للمنشآت النووية، وثانيها إطلاق خطة خمسية رقابية للفترة (2025–2029) تهدف إلى مواكبة التقنيات الناشئة، وثالثها دعم سلاسل التوريد النووية المحلية عبر شراكات استراتيجية تضمن أمن الطاقة وتحقق التنمية المستدامة. صياغة معايير الشفافية الدولية وفي هذا السياق، صرّح كريستر فيكتورسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، قائلاً: «التقرير الوطني العاشر يعكس التزامنا المستمر بأعلى معايير السلامة، والمدعوم بإطار رقابي قوي، ما يعزّز دور الهيئة كطرف مسؤول وشفاف في منظومة السلامة النووية العالمية». يُذكر أن الإمارات انضمت لاتفاقية السلامة النووية عام 2009، وهي اتفاقية دولية ملزمة قانوناً تهدف إلى ضمان حماية البيئة والمجتمع عبر تدابير وطنية وتعاون دولي وثيق. وتأتي هذه المشاركة الفاعلة لتؤكد مكانة الدولة نموذجاً يُحتذى للدول الوافدة حديثاً إلى قطاع الطاقة النووية السلمية. أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بأعلى معايير السلامة والشفافية النووية، وذلك خلال عرض تقريرها الوطني العاشر في اجتماع مراجعة «اتفاقية الأمان النووي» بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، مُسلّطة الضوء على نجاح التشغيل التجاري الكامل لمحطة براكة، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية. محطة براكة.. تشغيل تجاري بمعايير عالمية استعرض الوفد الإماراتي الإنجازات المحرزة منذ دورة المراجعة السابقة، وعلى رأسها التشغيل التجاري للوحدات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية. وأبرز التقرير كفاءة «شركة نواة للطاقة» في الحفاظ على الأداء التشغيلي الآمن، وتنفيذ عمليات إعادة التزود بالوقود بفاعلية، مع تعزيز ثقافة السلامة عبر تقييمات مستقلة وتطوير كفاءات وطنية عالية المهارة. إطار رقابي يستشرف المستقبل (2025–2029) كشف التقرير الوطني العاشر لدولة الإمارات عن النهج الاستباقي الذي تتبناه الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) في تحديث الأطر التشريعية، حيث برزت ثلاثة محاور رئيسية: أولها تعزيز متطلبات الأمن السيبراني والحماية المادية للمنشآت النووية، وثانيها إطلاق خطة خمسية رقابية للفترة (2025–2029) تهدف إلى مواكبة التقنيات الناشئة، وثالثها دعم سلاسل التوريد النووية المحلية عبر شراكات استراتيجية تضمن أمن الطاقة وتحقق التنمية المستدامة. صياغة معايير الشفافية الدولية وفي هذا السياق، صرّح كريستر فيكتورسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، قائلاً: «التقرير الوطني العاشر يعكس التزامنا المستمر بأعلى معايير السلامة، والمدعوم بإطار رقابي قوي، ما يعزّز دور الهيئة كطرف مسؤول وشفاف في منظومة السلامة النووية العالمية». يُذكر أن الإمارات انضمت لاتفاقية السلامة النووية عام 2009، وهي اتفاقية دولية ملزمة قانوناً تهدف إلى ضمان حماية البيئة والمجتمع عبر تدابير وطنية وتعاون دولي وثيق. وتأتي هذه المشاركة الفاعلة لتؤكد مكانة الدولة نموذجاً يُحتذى للدول الوافدة حديثاً إلى قطاع الطاقة النووية السلمية. الإمارات ترسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للاستثمار في الطاقة النظيفة في 2026 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45816&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.aletihad.ae/news/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A/4656155/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D8%AE-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A Wed, 15 Apr 2026 00:00:00 GMT تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للاستثمار في الطاقة النظيفة ونشر حلول الاستدامة عبر حزمة من المشاريع التي أعلنت عن تمويلها وتنفيذها خلال العام الجاري 2026، مجموعة من الشركات الوطنية المتخصصة في هذا المجال. وتُجسّد هذه المشاريع التزام الإمارات بتوفير حلول مستدامة وموثوقة لمواجهة التحديات العالمية للطاقة، لا سيما وأن خريطة المشاريع المعلن عنها تمتد لتشمل القارات الأكثر تعداداً من حيث السكان (آسيا وأفريقيا وأوروبا)، ما يعزّز من مردودها الاقتصادي، وأثرها البيئي الإيجابي من ناحية خفض الانبعاثات الكربونية ومواجهة تحديات التغيير المناخي. واعتمدت الإمارات في يناير الماضي الدليل الإرشادي للخدمات الرقمية المستدامة في الحكومة الاتحادية، الذي يهدف إلى تبنِّي الطاقة المتجددة، والاستفادة من التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتوظيف الممارسات الصديقة للبيئة في عمليات تكنولوجيا المعلومات. وأطلقت دائرة الطاقة -أبوظبي، خلال القمة العالمية للحكومات 2026، سياسة التزويد الذاتي للطاقة الكهروضوئية (الشمسية)، التي تتيح استخدام حلول ذكية ومرنة لتوليد الطاقة النظيفة وتخزينها واستهلاكها، وتمكّن القطاع الزراعي وأصحاب المزارع والاستراحات والعِزَب في أبوظبي من الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ما يدعم أهداف الإمارة في التحول إلى منظومة طاقة مستدامة وفعّالة. وأعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، عن تعاونها مع «إيليت أجرو»، وهي شركة عالمية موثوقة في مجال الزراعة وإنتاج وتطوير الأغذية، لإطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في مزرعة الفوعة التابعة للشركة في مدينة العين بأبوظبي، سيشكّل نموذجاً قابلاً للتطبيق على نطاق واسع في مجال الزراعة المستدامة ودمج حلول الطاقة المتجددة في المنطقة. يأتي ذلك في وقت تجاوزت فيه القدرات المركبة للطاقة المتجددة في الدولة 7.7 جيجاوات مع وجود مشاريع قيد التنفيذ سترفع السعة الإجمالية إلى أكثر من 23 جيجاوات بحلول عام 2031، كما سجّلت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الدولة نمواً بنسبة 117% خلال الفترة من 2022 إلى 2025، ما يعكس فاعلية السياسات الوطنية وتسارع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى بناء منظومة طاقة أكثر استدامة وكفاءة. وعلى الصعيد العالمي، تجسّد شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» ريادة دولة الإمارات في الطاقة النظيفة، إذ بلغ إجمالي محفظتها الاستثمارية حتى يناير الماضي 65 غيغاواط، وذلك ضمن مسارها لتحقيق هدف 100 غيغاواط بحلول 2030. وأطلقت «مصدر» في عام 2026 مشاريع استراتيجية عالمية، أبرزها تطوير مشروع كويبونغو للطاقة الشمسية في أنغولا بقدرة 150 ميغاواط ضمن برنامج «رويال سابل»، بما يسهم في استقرار شبكة الكهرباء ويدعم التنمية المستدامة، ويخدم نحو 300 ألف منزل ويخلق أكثر من 2000 فرصة عمل. واستكملت «مصدر» الإغلاق المالي لمشروع غوزار للطاقة الشمسية في أوزبكستان بقدرة 300 ميغاواط ونظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميغاواط ساعي، ضمن استثمارات دولية تتجاوز ملياري دولار. ووقّعت «مصدر» مذكرة تفاهم مع شركة «آر دبليو اي»، تهدف إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتطوير منظومة الطاقة في ألمانيا وعموم أوروبا، ستواصل الشركتان بموجبها الاستثمار واستكشاف الفرص المتاحة في مجال أنظمة بطاريات تخزين الطاقة بألمانيا، بينما تستكشف «مصدر» فرص الاستثمار في مشروعات قائمة ومملوكة لـ«آر دبليو إي» في مجال أنظمة تخزين الطاقة بألمانيا، مع استهداف الوصول إلى قدرة 1 جيجاواط بحلول عام 2030، بجانب بحث فرص التعاون في تطوير أنظمة بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط بحلول عام 2035. ووقّعت «مصدر» و«توتال للطاقة»، اتفاقية ملزمة لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.2 مليار دولار، وستقوم الشركتان في إطار هذه الشراكة بدمج مشروعاتهما في مجال الطاقة المتجددة البرية في تسع دول ضمن آسيا. وبالتوازي مع نشاط «مصدر»، تعزّز شركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز»، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت»، حضور الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة على المستوى الدولي والإقليمي، من خلال مشاريع مبتكرة تسهم في التحول الطاقي العالمي. وأعلنت الشركة عن إطلاق محطة طاقة شمسية بقدرة 5 ميغاوات في مدينة بربرة بالقرن الأفريقي، ضمن رؤية «بربرة الخضراء»، التي تهدف إلى التحول من الاعتماد على الديزل إلى منظومة طاقة متجددة مدعومة بأنظمة تخزين الطاقة، لضمان توفير كهرباء نظيفة لمئات المنازل والأنشطة الاقتصادية، وتقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة في المنطقة. ودخلت «جلوبال ساوث» في شراكة صناعية استراتيجية مع الشركة الصينية «ويهينغ» المصنّعة العالمية لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بهدف التصنيع المحلي لتقنيات الطاقة النظيفة المتقدمة في أبوظبي، ودعم مساعي دولة الإمارات في التنمية الصناعية، والتحول في قطاع الطاقة، وتعزيز سلاسل الإمداد الموجهة لأسواق دول الجنوب العالمي تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للاستثمار في الطاقة النظيفة ونشر حلول الاستدامة عبر حزمة من المشاريع التي أعلنت عن تمويلها وتنفيذها خلال العام الجاري 2026، مجموعة من الشركات الوطنية المتخصصة في هذا المجال. وتُجسّد هذه المشاريع التزام الإمارات بتوفير حلول مستدامة وموثوقة لمواجهة التحديات العالمية للطاقة، لا سيما وأن خريطة المشاريع المعلن عنها تمتد لتشمل القارات الأكثر تعداداً من حيث السكان (آسيا وأفريقيا وأوروبا)، ما يعزّز من مردودها الاقتصادي، وأثرها البيئي الإيجابي من ناحية خفض الانبعاثات الكربونية ومواجهة تحديات التغيير المناخي. واعتمدت الإمارات في يناير الماضي الدليل الإرشادي للخدمات الرقمية المستدامة في الحكومة الاتحادية، الذي يهدف إلى تبنِّي الطاقة المتجددة، والاستفادة من التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتوظيف الممارسات الصديقة للبيئة في عمليات تكنولوجيا المعلومات. وأطلقت دائرة الطاقة -أبوظبي، خلال القمة العالمية للحكومات 2026، سياسة التزويد الذاتي للطاقة الكهروضوئية (الشمسية)، التي تتيح استخدام حلول ذكية ومرنة لتوليد الطاقة النظيفة وتخزينها واستهلاكها، وتمكّن القطاع الزراعي وأصحاب المزارع والاستراحات والعِزَب في أبوظبي من الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ما يدعم أهداف الإمارة في التحول إلى منظومة طاقة مستدامة وفعّالة. وأعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، عن تعاونها مع «إيليت أجرو»، وهي شركة عالمية موثوقة في مجال الزراعة وإنتاج وتطوير الأغذية، لإطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في مزرعة الفوعة التابعة للشركة في مدينة العين بأبوظبي، سيشكّل نموذجاً قابلاً للتطبيق على نطاق واسع في مجال الزراعة المستدامة ودمج حلول الطاقة المتجددة في المنطقة. يأتي ذلك في وقت تجاوزت فيه القدرات المركبة للطاقة المتجددة في الدولة 7.7 جيجاوات مع وجود مشاريع قيد التنفيذ سترفع السعة الإجمالية إلى أكثر من 23 جيجاوات بحلول عام 2031، كما سجّلت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الدولة نمواً بنسبة 117% خلال الفترة من 2022 إلى 2025، ما يعكس فاعلية السياسات الوطنية وتسارع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى بناء منظومة طاقة أكثر استدامة وكفاءة. وعلى الصعيد العالمي، تجسّد شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» ريادة دولة الإمارات في الطاقة النظيفة، إذ بلغ إجمالي محفظتها الاستثمارية حتى يناير الماضي 65 غيغاواط، وذلك ضمن مسارها لتحقيق هدف 100 غيغاواط بحلول 2030. وأطلقت «مصدر» في عام 2026 مشاريع استراتيجية عالمية، أبرزها تطوير مشروع كويبونغو للطاقة الشمسية في أنغولا بقدرة 150 ميغاواط ضمن برنامج «رويال سابل»، بما يسهم في استقرار شبكة الكهرباء ويدعم التنمية المستدامة، ويخدم نحو 300 ألف منزل ويخلق أكثر من 2000 فرصة عمل. واستكملت «مصدر» الإغلاق المالي لمشروع غوزار للطاقة الشمسية في أوزبكستان بقدرة 300 ميغاواط ونظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميغاواط ساعي، ضمن استثمارات دولية تتجاوز ملياري دولار. ووقّعت «مصدر» مذكرة تفاهم مع شركة «آر دبليو اي»، تهدف إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتطوير منظومة الطاقة في ألمانيا وعموم أوروبا، ستواصل الشركتان بموجبها الاستثمار واستكشاف الفرص المتاحة في مجال أنظمة بطاريات تخزين الطاقة بألمانيا، بينما تستكشف «مصدر» فرص الاستثمار في مشروعات قائمة ومملوكة لـ«آر دبليو إي» في مجال أنظمة تخزين الطاقة بألمانيا، مع استهداف الوصول إلى قدرة 1 جيجاواط بحلول عام 2030، بجانب بحث فرص التعاون في تطوير أنظمة بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط بحلول عام 2035. ووقّعت «مصدر» و«توتال للطاقة»، اتفاقية ملزمة لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.2 مليار دولار، وستقوم الشركتان في إطار هذه الشراكة بدمج مشروعاتهما في مجال الطاقة المتجددة البرية في تسع دول ضمن آسيا. وبالتوازي مع نشاط «مصدر»، تعزّز شركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز»، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت»، حضور الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة على المستوى الدولي والإقليمي، من خلال مشاريع مبتكرة تسهم في التحول الطاقي العالمي. وأعلنت الشركة عن إطلاق محطة طاقة شمسية بقدرة 5 ميغاوات في مدينة بربرة بالقرن الأفريقي، ضمن رؤية «بربرة الخضراء»، التي تهدف إلى التحول من الاعتماد على الديزل إلى منظومة طاقة متجددة مدعومة بأنظمة تخزين الطاقة، لضمان توفير كهرباء نظيفة لمئات المنازل والأنشطة الاقتصادية، وتقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة في المنطقة. ودخلت «جلوبال ساوث» في شراكة صناعية استراتيجية مع الشركة الصينية «ويهينغ» المصنّعة العالمية لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بهدف التصنيع المحلي لتقنيات الطاقة النظيفة المتقدمة في أبوظبي، ودعم مساعي دولة الإمارات في التنمية الصناعية، والتحول في قطاع الطاقة، وتعزيز سلاسل الإمداد الموجهة لأسواق دول الجنوب العالمي مصدر" و"توتال للطاقة" تؤسسان شراكة بقيمة 2.2 مليار دولار لتعزيز نمو مشروعات الطاقة المتجددة في آسيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45815&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.emaratalyoum.com/business/local/2026-04-02-1.2031183 Wed, 15 Apr 2026 00:00:00 GMT وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، و"توتال للطاقة"، الشركة العالمية المتكاملة للطاقة، اتفاقية ملزمة لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.2 مليار دولار، حيث ستقوم الشركتان في إطار هذه الشراكة بدمج مشروعاتهما في مجال الطاقة المتجددة البرية في تسع دول ضمن آسيا. وفي ضوء الزيادة المتسارعة في الطلب العالمي على الكهرباء، والتي تقودها قارة آسيا، ستتيح الشراكة الجديدة الاستفادة من خبرات وموارد شركتي "مصدر" و"توتال للطاقة" لتطوير مشروعات طاقة متجددة واسعة النطاق وبوتيرة تواكب الطلب المتسارع على الطاقة. وعند إتمام الصفقة، ستكون الشراكة الجديدة المنصة الوحيدة لكلتا الشركتين لتطوير وبناء وتملك وتشغيل المشروعات البرية في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ونظم بطاريات تخزين الطاقة في أذربيجان وإندونيسيا واليابان وكازاخستان وماليزيا والفلبين وسنغافورة وجمهورية كوريا وأوزبكستان. وستضم الشراكة الجديدة محفظة مشروعات بقدرة إجمالية تبلغ حوالي 3 غيغاواط، تشمل مشروعات قيد التشغيل، بالإضافة إلى مشروعات بقدرة 6 غيغاواط في مراحل تطوير متقدمة ويُتوقع أن تدخل حيز التشغيل بحلول عام 2030. وستسهم كل شركة بأصول ذات قيمة مماثلة في الشراكة الجديدة. وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، إنه تماشياً مع رؤية القيادة وتوجيهاتها ببناء الشراكات النوعية ودعم تطوير قطاع الطاقة النظيفة، تؤكد "مصدر" من خلال الاتفاقية على الجهود الرائدة عالمياً لدولة الإمارات في هذا القطاع والتي ترسخت عبر تنفيذ مشروعات عملاقة وواسعة النطاق، وعقد صفقات استثمارية مجدية، وبناء علاقات تعاون وشراكات إستراتيجية طويلة الأمد، مشيرا إلى العمل من خلال هذه الشراكة مع "توتال للطاقة" على توسيع أنشطتنا في أسواق آسيا والمحيط الهادئ وآسيا الوسطى والقوقاز. وأضاف معاليه أن آسيا ستتصدر نمو الطلب العالمي على الكهرباء خلال هذا العقد، ومن شأن هذه الشراكة الإستراتيجية الإسهام في فتح آفاق جديدة للنمو وتعزيز التقدم في مختلف أنحاء القارة، وتوفير حلول طاقة تنافسية وموثوقة تلبي احتياجات عملائنا وشركائنا، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، إن هذه الشراكة تسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً في مجال الطاقة، حيث تجمع بين خبرات "مصدر" و"توتال للطاقة" لتسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء آسيا، موضحا أنه من شأن هذه الشراكة أن تعزز تنوع محفظة "مصدر" الاستثمارية وتوسع حضورها في أسواق واعدة ذات معدلات نمو مرتفعة، إلى جانب استقطاب شريك إستراتيجي يمتلك ذات الرؤية والطموح لتسريع وتيرة النمو وتحقيق قيمة مستدامة في الأسواق الحالية. من ناحيته قال باتريك بويان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "توتال للطاقة"، إنه تم توقيع هذه الاتفاقية مع "مصدر"، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، بهدف تأسيس شراكة قوية في مجال الطاقة المتجددة مخصصة لمشروعات قارة آسيا، لافتا إلى أنه من شأن هذه الشراكة الجمع بين خبرات الطرفين ونقاط القوة لكل منهما بما يسهم في تعزيز حضور "توتال للطاقة" في الأسواق المستهدفة وتنفيذ مشروعات ذات قيمة أكبر. وأضاف أن هذه الشراكة تتماشى مع إستراتيجية الطاقة المتجددة ودورها في دعم منظومة الطاقة المتكاملة لدى الشركة، كما يعكس هذا التعاون متانة العلاقات طويلة الأمد التي تجمع بين "توتال للطاقة" وشركائها في قطاع الطاقة بدولة الإمارات. ومن المقرر أن يكون المقر الرئيسي للشركة في سوق أبوظبي العالمي، فيما ستضم حوالي 200 موظف من شركتي "مصدر" و"توتال للطاقة"، وسيتم الإعلان عن فريق إدارة الشركة المشتركة في وقت لاحق. ويخضع إتمام الاتفاقية لاستكمال الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، و"توتال للطاقة"، الشركة العالمية المتكاملة للطاقة، اتفاقية ملزمة لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.2 مليار دولار، حيث ستقوم الشركتان في إطار هذه الشراكة بدمج مشروعاتهما في مجال الطاقة المتجددة البرية في تسع دول ضمن آسيا. وفي ضوء الزيادة المتسارعة في الطلب العالمي على الكهرباء، والتي تقودها قارة آسيا، ستتيح الشراكة الجديدة الاستفادة من خبرات وموارد شركتي "مصدر" و"توتال للطاقة" لتطوير مشروعات طاقة متجددة واسعة النطاق وبوتيرة تواكب الطلب المتسارع على الطاقة. وعند إتمام الصفقة، ستكون الشراكة الجديدة المنصة الوحيدة لكلتا الشركتين لتطوير وبناء وتملك وتشغيل المشروعات البرية في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ونظم بطاريات تخزين الطاقة في أذربيجان وإندونيسيا واليابان وكازاخستان وماليزيا والفلبين وسنغافورة وجمهورية كوريا وأوزبكستان. وستضم الشراكة الجديدة محفظة مشروعات بقدرة إجمالية تبلغ حوالي 3 غيغاواط، تشمل مشروعات قيد التشغيل، بالإضافة إلى مشروعات بقدرة 6 غيغاواط في مراحل تطوير متقدمة ويُتوقع أن تدخل حيز التشغيل بحلول عام 2030. وستسهم كل شركة بأصول ذات قيمة مماثلة في الشراكة الجديدة. وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، إنه تماشياً مع رؤية القيادة وتوجيهاتها ببناء الشراكات النوعية ودعم تطوير قطاع الطاقة النظيفة، تؤكد "مصدر" من خلال الاتفاقية على الجهود الرائدة عالمياً لدولة الإمارات في هذا القطاع والتي ترسخت عبر تنفيذ مشروعات عملاقة وواسعة النطاق، وعقد صفقات استثمارية مجدية، وبناء علاقات تعاون وشراكات إستراتيجية طويلة الأمد، مشيرا إلى العمل من خلال هذه الشراكة مع "توتال للطاقة" على توسيع أنشطتنا في أسواق آسيا والمحيط الهادئ وآسيا الوسطى والقوقاز. وأضاف معاليه أن آسيا ستتصدر نمو الطلب العالمي على الكهرباء خلال هذا العقد، ومن شأن هذه الشراكة الإستراتيجية الإسهام في فتح آفاق جديدة للنمو وتعزيز التقدم في مختلف أنحاء القارة، وتوفير حلول طاقة تنافسية وموثوقة تلبي احتياجات عملائنا وشركائنا، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، إن هذه الشراكة تسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً في مجال الطاقة، حيث تجمع بين خبرات "مصدر" و"توتال للطاقة" لتسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء آسيا، موضحا أنه من شأن هذه الشراكة أن تعزز تنوع محفظة "مصدر" الاستثمارية وتوسع حضورها في أسواق واعدة ذات معدلات نمو مرتفعة، إلى جانب استقطاب شريك إستراتيجي يمتلك ذات الرؤية والطموح لتسريع وتيرة النمو وتحقيق قيمة مستدامة في الأسواق الحالية. من ناحيته قال باتريك بويان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "توتال للطاقة"، إنه تم توقيع هذه الاتفاقية مع "مصدر"، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، بهدف تأسيس شراكة قوية في مجال الطاقة المتجددة مخصصة لمشروعات قارة آسيا، لافتا إلى أنه من شأن هذه الشراكة الجمع بين خبرات الطرفين ونقاط القوة لكل منهما بما يسهم في تعزيز حضور "توتال للطاقة" في الأسواق المستهدفة وتنفيذ مشروعات ذات قيمة أكبر. وأضاف أن هذه الشراكة تتماشى مع إستراتيجية الطاقة المتجددة ودورها في دعم منظومة الطاقة المتكاملة لدى الشركة، كما يعكس هذا التعاون متانة العلاقات طويلة الأمد التي تجمع بين "توتال للطاقة" وشركائها في قطاع الطاقة بدولة الإمارات. ومن المقرر أن يكون المقر الرئيسي للشركة في سوق أبوظبي العالمي، فيما ستضم حوالي 200 موظف من شركتي "مصدر" و"توتال للطاقة"، وسيتم الإعلان عن فريق إدارة الشركة المشتركة في وقت لاحق. ويخضع إتمام الاتفاقية لاستكمال الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية تيراميد» و«رائد» يبحثان دور الطاقة المتجددة في تحقيق الاستدامة بفلسطين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45814&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.eldyar.net/632181 Wed, 15 Apr 2026 00:00:00 GMT تنظم جمعية «الحياة البرية» في فلسطين، عضو الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد»، ندوة علمية، يوم الأربعاء 15 أبريل الجاري، تحت عنوان «أهمية الطاقة المتجددة المستدامة.. آفاق المستقبل وتعزيز الوعي البيئي»، بهدف تسليط الضوء على الدور المحوري للطاقة النظيفة في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي والبيئي بأهمية التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، لمواجهة التحديات المستقبلية. تُعقد الندوة تحت رعاية المهندس أيمن إسماعيل، رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، وبالتعاون مع وزارة الزراعة، وسلطة جودة البيئة، والجمعية الفلسطينية للطاقة المتجددة، وبالشراكة مع شبكة «رائد»، بحضور نخبة من الخبراء والمسؤولين وممثلي المؤسسات البيئية والتنموية، وذلك ضمن مبادرة «تيراميد»، التي تستهدف زيادة إنتاج الطاقة النظيفة في منطقة البحر المتوسط إلى واحد تيراواط، بحلول عام 2030. تركز الندوة، التي تستضيفها قاعة وزارة الزراعة، على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها استعراض مستقبل الطاقة المتجددة في فلسطين، ومناقشة قضايا التكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب تقديم عرض حول مفاهيم مبادرة «تيراميد» ودورها في دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون في منطقة البحر المتوسط، إضافة إلى استعراض الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز استخدام الطاقة النظيفة وتوسيع نطاقها في مختلف القطاعات. تأتي هذه الفعالية في إطار تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بملف الطاقة المتجددة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بأمن الطاقة وتغير المناخ، حيث تسعى المؤسسات الفلسطينية إلى تعزيز الشراكات مع الجهات العربية والدولية لتبادل الخبرات وتطوير السياسات الداعمة للتحول الأخضر، كما تعكس الندوة توجهًا متزايدًا نحو دمج قضايا الاستدامة البيئية في الخطط التنموية، من خلال تشجيع استخدام التقنيات النظيفة، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة الشمسية، التي تمثل أحد أبرز الحلول المتاحة في ظل الإمكانات الطبيعية التي تتمتع بها فلسطين. تمثل الندوة منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز الوعي بأهمية التحول نحو الطاقة النظيفة، مع التأكيد على أهمية المشاركة الفاعلة من قبل الخبراء والمهتمين، والتي من شأنها دعم مسيرة الاستدامة البيئية في فلسطين، ومن المتوقع أن تسهم مخرجات الندوة في دعم الحوار بين مختلف الأطراف المعنية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة، بما يعزز من قدرة المجتمع الفلسطيني على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية، ومواكبة التحولات العالمية نحو التنمية المستدامة تنظم جمعية «الحياة البرية» في فلسطين، عضو الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد»، ندوة علمية، يوم الأربعاء 15 أبريل الجاري، تحت عنوان «أهمية الطاقة المتجددة المستدامة.. آفاق المستقبل وتعزيز الوعي البيئي»، بهدف تسليط الضوء على الدور المحوري للطاقة النظيفة في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي والبيئي بأهمية التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، لمواجهة التحديات المستقبلية. تُعقد الندوة تحت رعاية المهندس أيمن إسماعيل، رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، وبالتعاون مع وزارة الزراعة، وسلطة جودة البيئة، والجمعية الفلسطينية للطاقة المتجددة، وبالشراكة مع شبكة «رائد»، بحضور نخبة من الخبراء والمسؤولين وممثلي المؤسسات البيئية والتنموية، وذلك ضمن مبادرة «تيراميد»، التي تستهدف زيادة إنتاج الطاقة النظيفة في منطقة البحر المتوسط إلى واحد تيراواط، بحلول عام 2030. تركز الندوة، التي تستضيفها قاعة وزارة الزراعة، على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها استعراض مستقبل الطاقة المتجددة في فلسطين، ومناقشة قضايا التكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب تقديم عرض حول مفاهيم مبادرة «تيراميد» ودورها في دعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون في منطقة البحر المتوسط، إضافة إلى استعراض الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز استخدام الطاقة النظيفة وتوسيع نطاقها في مختلف القطاعات. تأتي هذه الفعالية في إطار تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بملف الطاقة المتجددة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بأمن الطاقة وتغير المناخ، حيث تسعى المؤسسات الفلسطينية إلى تعزيز الشراكات مع الجهات العربية والدولية لتبادل الخبرات وتطوير السياسات الداعمة للتحول الأخضر، كما تعكس الندوة توجهًا متزايدًا نحو دمج قضايا الاستدامة البيئية في الخطط التنموية، من خلال تشجيع استخدام التقنيات النظيفة، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة الشمسية، التي تمثل أحد أبرز الحلول المتاحة في ظل الإمكانات الطبيعية التي تتمتع بها فلسطين. تمثل الندوة منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز الوعي بأهمية التحول نحو الطاقة النظيفة، مع التأكيد على أهمية المشاركة الفاعلة من قبل الخبراء والمهتمين، والتي من شأنها دعم مسيرة الاستدامة البيئية في فلسطين، ومن المتوقع أن تسهم مخرجات الندوة في دعم الحوار بين مختلف الأطراف المعنية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة، بما يعزز من قدرة المجتمع الفلسطيني على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية، ومواكبة التحولات العالمية نحو التنمية المستدامة قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان تقفز 138%.. وهذه تطورات 10 سنوات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45813&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/15/%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%82%D9%81/ Wed, 15 Apr 2026 00:00:00 GMT حققت قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان قفزة هائلة خلال السنوات الـ10 الأخيرة، بقيادة الطاقة الشمسية، مع زيادة كبيرة في عام 2025 وحده. فبحسب بيانات حديثة -اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفعت سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة من 2 ميغاواط فقط عام 2016، إلى 1722 ميغاواط في 2025. كما سجلت قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان نموًا كبيرًا خلال العام الماضي بزيادة 138%، ما يعادل 1 غيغاواط، مقارنة بمستوى عام 2024 (722 ميغاواط). وجاء ذلك بقيادة الطاقة الشمسية التي ارتفعت قدرتها المركبة بنسبة 149% على أساس سنوي خلال عام 2025. تطورات قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان ظلّت قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان تنمو بمعدلات متواضعة منذ عام 2016 حتى عام 2019، قبل أن تبدأ التسارع بداية من عام 2020 حتى الآن. ففي عام 2022، تضاعفت القدرة أكثر من 3 مرات، لتصل إلى 705 ميغاواط، مقارنة بمستواها البالغ 205 ميغاواط خلال عام 2021، بحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا". ورغم ذلك، فقد ظلّ معدل نمو السعة بعد عام 2022 متواضعًا، مع ارتفاعه بنحو 17 ميغاواط فقط خلال عام 2023، واستقراره في عام 2024، قبل أن يسجل قفزته الهائلة العام الماضي. قدرة الطاقة الشمسية والرياح في عمان تقود الطاقة الشمسية نمو قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان سنويًا مع استحواذ مشروعاتها الجديدة على أغلب إضافات السعة في البلاد. فبحسب بيانات "آيرينا"، ارتفعت سعة الطاقة الشمسية في البلاد بنسبة 150%، لتصل إلى 1672 ميغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 672 ميغاواط في عام 2024. كما سجلت طفرة كبيرة خلال السنوات الـ10 الأخيرة، أي منذ عام 2016، حين لم تكن القدرة الشمسية العاملة في البلاد تتجاوز 2 ميغاواط، واستمر نمو القدرة بمعدلات متواضعة منذ ذلك التاريخ، لتصل إلى 26 ميغاواط في عام 2018، قبل أن تبدأ سلسلة من القفزات الكبرى خلال السنوات الـ6 الأخيرة. على الجانب الآخر، تبدو قدرة طاقة الرياح في عمان متواضعة، ولم تشهد تغييرات ملحوظة منذ عام 2019، مع استقرارها عند 50 ميغاواط حتى عام 2024؛ ما يعكس ضعف الاهتمام بمشروعات الرياح في البلد الخليجي المصدر للنفط والغاز المسال. وتشير بيانات رسمية حديثة صادرة عن الشركة العمانية لنقل الكهرباء إلى أن حصة الكهرباء المولدة من المصادر المتجددة زادت أكثر من الضعف في عام 2025 مع وصولها إلى 9.46% من إجمالي الكهرباء المنقولة عبر الشبكة الوطنية خلال 2025، مقارنة بنحو 4.2% خلال عام 2024. وجاءت هذه الطفرة بفضل تشغيل 3 مشروعات شمسية كبرى، إضافة لمشروع لطاقة الرياح ضمن خطط طموحة تستهدف زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني إلى 30% بحلول عام 2030. وما يزال الغاز الطبيعي يشكّل الغالبية العظمي من توليد الكهرباء في سلطنة عمان بحصّة تزيد على 93%، في حين يشكّل النفط قرابة 2.8%، حققت قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان قفزة هائلة خلال السنوات الـ10 الأخيرة، بقيادة الطاقة الشمسية، مع زيادة كبيرة في عام 2025 وحده. فبحسب بيانات حديثة -اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفعت سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة من 2 ميغاواط فقط عام 2016، إلى 1722 ميغاواط في 2025. كما سجلت قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان نموًا كبيرًا خلال العام الماضي بزيادة 138%، ما يعادل 1 غيغاواط، مقارنة بمستوى عام 2024 (722 ميغاواط). وجاء ذلك بقيادة الطاقة الشمسية التي ارتفعت قدرتها المركبة بنسبة 149% على أساس سنوي خلال عام 2025. تطورات قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان ظلّت قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان تنمو بمعدلات متواضعة منذ عام 2016 حتى عام 2019، قبل أن تبدأ التسارع بداية من عام 2020 حتى الآن. ففي عام 2022، تضاعفت القدرة أكثر من 3 مرات، لتصل إلى 705 ميغاواط، مقارنة بمستواها البالغ 205 ميغاواط خلال عام 2021، بحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا". ورغم ذلك، فقد ظلّ معدل نمو السعة بعد عام 2022 متواضعًا، مع ارتفاعه بنحو 17 ميغاواط فقط خلال عام 2023، واستقراره في عام 2024، قبل أن يسجل قفزته الهائلة العام الماضي. قدرة الطاقة الشمسية والرياح في عمان تقود الطاقة الشمسية نمو قدرة الطاقة المتجددة في سلطنة عمان سنويًا مع استحواذ مشروعاتها الجديدة على أغلب إضافات السعة في البلاد. فبحسب بيانات "آيرينا"، ارتفعت سعة الطاقة الشمسية في البلاد بنسبة 150%، لتصل إلى 1672 ميغاواط في عام 2025، مقارنة بنحو 672 ميغاواط في عام 2024. كما سجلت طفرة كبيرة خلال السنوات الـ10 الأخيرة، أي منذ عام 2016، حين لم تكن القدرة الشمسية العاملة في البلاد تتجاوز 2 ميغاواط، واستمر نمو القدرة بمعدلات متواضعة منذ ذلك التاريخ، لتصل إلى 26 ميغاواط في عام 2018، قبل أن تبدأ سلسلة من القفزات الكبرى خلال السنوات الـ6 الأخيرة. على الجانب الآخر، تبدو قدرة طاقة الرياح في عمان متواضعة، ولم تشهد تغييرات ملحوظة منذ عام 2019، مع استقرارها عند 50 ميغاواط حتى عام 2024؛ ما يعكس ضعف الاهتمام بمشروعات الرياح في البلد الخليجي المصدر للنفط والغاز المسال. وتشير بيانات رسمية حديثة صادرة عن الشركة العمانية لنقل الكهرباء إلى أن حصة الكهرباء المولدة من المصادر المتجددة زادت أكثر من الضعف في عام 2025 مع وصولها إلى 9.46% من إجمالي الكهرباء المنقولة عبر الشبكة الوطنية خلال 2025، مقارنة بنحو 4.2% خلال عام 2024. وجاءت هذه الطفرة بفضل تشغيل 3 مشروعات شمسية كبرى، إضافة لمشروع لطاقة الرياح ضمن خطط طموحة تستهدف زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني إلى 30% بحلول عام 2030. وما يزال الغاز الطبيعي يشكّل الغالبية العظمي من توليد الكهرباء في سلطنة عمان بحصّة تزيد على 93%، في حين يشكّل النفط قرابة 2.8%، المفوضية الأوروبية تدعو دول الاتحاد لتطوير الطاقة النووية على خلفية الأزمة الإيرانية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45812&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/04/13/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Wed, 15 Apr 2026 00:00:00 GMT دعت المفوضية الأوروبية، للمرة الأولى منذ عشر سنوات، دول الاتحاد الأوروبي إلى تطوير الطاقة "الخضراء" والطاقة النووية على حد سواء، وذلك على خلفية الأزمة الإيرانية. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في مؤتمر صحفي عُقد في بروكسل: "ندفع ثمناً باهظاً لاعتمادنا المفرط على الوقود الهيدروكربوني، وفقاً لوكالة "تاس". فاتورة الطاقة الأوروبية ترتفع بقيمة 22 مليار يورو منذ حرب إيران وأكدت دير لاين أن موارد الهيدروكربون ستصبح الخيار الأغلى ثمناً في السنوات المقبلة. لكن لدينا كل الفرص لإنتاج الطاقة الخضراء والنووية في أوروبا، وسننفذ هذه الاستراتيجية". ودعت فون دير لاين دول الاتحاد الأوروبي إلى "العمل في هذا الاتجاه وزيادة نشاطها في كهربة اقتصاد الاتحاد الأوروبي"، بما في ذلك أنظمة النقل والتدفئة. وأشارت إلى أن فاتورة استيراد الطاقة في الاتحاد الأوروبي قد ارتفعت بمقدار 22 مليار يورو منذ بداية الأزمة الإيرانية دعت المفوضية الأوروبية، للمرة الأولى منذ عشر سنوات، دول الاتحاد الأوروبي إلى تطوير الطاقة "الخضراء" والطاقة النووية على حد سواء، وذلك على خلفية الأزمة الإيرانية. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في مؤتمر صحفي عُقد في بروكسل: "ندفع ثمناً باهظاً لاعتمادنا المفرط على الوقود الهيدروكربوني، وفقاً لوكالة "تاس". فاتورة الطاقة الأوروبية ترتفع بقيمة 22 مليار يورو منذ حرب إيران وأكدت دير لاين أن موارد الهيدروكربون ستصبح الخيار الأغلى ثمناً في السنوات المقبلة. لكن لدينا كل الفرص لإنتاج الطاقة الخضراء والنووية في أوروبا، وسننفذ هذه الاستراتيجية". ودعت فون دير لاين دول الاتحاد الأوروبي إلى "العمل في هذا الاتجاه وزيادة نشاطها في كهربة اقتصاد الاتحاد الأوروبي"، بما في ذلك أنظمة النقل والتدفئة. وأشارت إلى أن فاتورة استيراد الطاقة في الاتحاد الأوروبي قد ارتفعت بمقدار 22 مليار يورو منذ بداية الأزمة الإيرانية وكالة الطاقة الذرية: كوريا الشمالية تعزز قدراتها النووية بشدة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45811&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharq.com/politics/179463/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%AF%D8%A9/ Wed, 15 Apr 2026 00:00:00 GMT عززت قدراتها على إنتاج الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن التقديرات تشير إلى أن برنامج بيونج يانج النووي يضم بضع عشرات من الرؤوس الحربية. وأشار جروسي خلال كلمة ألقاها بالعاصمة الكورية الجنوبية سول إلى حدوث زيادة سريعة في النشاط بالمفاعل، الذي تبلغ طاقته 5 ميجاوات ووحدة إعادة المعالجة ومفاعل الماء الخفيف وغيرها من المنشآت في مجمع يونجبيون النووي بكوريا الشمالية. وكان تقرير أميركي، أشار الاثنين، إلى أن كوريا الشمالية شارفت على تشغيل منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في مجمع يونجبيون، بعد اكتمال بنائها خارجياً ورصد تجهيزاتها الداخلية، وذكر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن صور الأقمار الاصطناعية تشير إلى أن المنشأة الواقعة في يونجبيون بمقاطعة شمال بيونجان قد اكتمل بناؤها خارجياً، وهي تقترب من الجاهزية التشغيلية. ويأتي هذا التقييم بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو 2025، أفاد بأن كوريا الشمالية كانت تبني منشأة لتخصيب اليورانيوم في الموقع لإنتاج مواد صالحة لصنع الأسلحة. وبحسب تقرير مشروع "بيوند باراليل" (Beyond Parallel) التابع للمركز، بدأ البناء في منتصف ديسمبر 2024، وتم الانتهاء من معظم الأعمال الخارجية بحلول أوائل يونيو 2025. وتُظهر صور التُقطت في 2 أبريل وجود منشآت داعمة، بما في ذلك مبنى للطاقة الاحتياطية، ومنشأة إدارية، ومنطقة لتخزين المركبات، ما يشير إلى أن المجمع بات شبه مكتمل. كما أن الرصد المتكرر للمركبات والأفراد خلال الأشهر الأربعة الماضية يدل على أن العمل يتركّز حالياً على التجهيزات الداخلية، بحسب التقرير. تخصيب اليورانيوم وتقع المنشأة على بُعد نحو 480 متراً شمال-شمال شرق مختبر الكيمياء الإشعاعية، وهو موقع رئيسي لإعادة معالجة الوقود النووي، وعلى بعد نحو 1.8 كيلومتر شمال قاعة أجهزة الطرد المركزي الحالية في يونجبيون. وأشار التقرير إلى أن كوريا الشمالية تدير منشأة لتخصيب اليورانيوم في يونجبيون، كُشف عنها لأول مرة عام 2010، إلى جانب موقع مشتبه به غير مُعلن في كانجسون، تم التعرف عليه لأول مرة نحو عام 2018، ويُعتقد على نطاق واسع أنه استُخدم لتوسيع قدرات التخصيب. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية،رافائيل جروسي، في بيان أمام مجلس المحافظين في مارس، إن الوكالة تواصل مراقبة المبنى الجديد، مشيراً إلى أن حجمه وبنيته التحتية، بما في ذلك إمدادات الطاقة وقدرات التبريد، تشبه تلك الموجودة في منشأة كانجسون. وأضاف: "يبدو أن المبنى مكتمل من الخارج، فيما تتواصل أعمال التجهيز الداخلي". ورغم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تؤكد الغرض من المبنى، أشار "بيوند باراليل" إلى أن كلا من منشأة يونجبيون وموقع كانجسون لا يزالان غير مُعلنين. واعتبر المركز البحثي أن هذا التطور يُعد "مؤشراً واضحاً ومعقولاً" على استمرار جهود كوريا الشمالية في تخصيب اليورانيوم، وقدرتها المحتملة على توسيع ترسانتها النووية، مضيفاً أن "إنتاج اليورانيوم المخصب من شأنه أن يزيد بشكل كبير عدد الأسلحة النووية التي قد تمتلكها كوريا الشمالية". وكان مسؤول في المكتب الرئاسي بسول قال الشهر الماضي، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تراقبان عن كثب التطورات المتعلقة بالمنشآت النووية لكوريا الشمالية، مضيفاً أنه لا يمكن الكشف عن مزيد من التفاصيل نظراً لحساسية الموضوع عززت قدراتها على إنتاج الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن التقديرات تشير إلى أن برنامج بيونج يانج النووي يضم بضع عشرات من الرؤوس الحربية. وأشار جروسي خلال كلمة ألقاها بالعاصمة الكورية الجنوبية سول إلى حدوث زيادة سريعة في النشاط بالمفاعل، الذي تبلغ طاقته 5 ميجاوات ووحدة إعادة المعالجة ومفاعل الماء الخفيف وغيرها من المنشآت في مجمع يونجبيون النووي بكوريا الشمالية. وكان تقرير أميركي، أشار الاثنين، إلى أن كوريا الشمالية شارفت على تشغيل منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في مجمع يونجبيون، بعد اكتمال بنائها خارجياً ورصد تجهيزاتها الداخلية، وذكر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن صور الأقمار الاصطناعية تشير إلى أن المنشأة الواقعة في يونجبيون بمقاطعة شمال بيونجان قد اكتمل بناؤها خارجياً، وهي تقترب من الجاهزية التشغيلية. ويأتي هذا التقييم بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو 2025، أفاد بأن كوريا الشمالية كانت تبني منشأة لتخصيب اليورانيوم في الموقع لإنتاج مواد صالحة لصنع الأسلحة. وبحسب تقرير مشروع "بيوند باراليل" (Beyond Parallel) التابع للمركز، بدأ البناء في منتصف ديسمبر 2024، وتم الانتهاء من معظم الأعمال الخارجية بحلول أوائل يونيو 2025. وتُظهر صور التُقطت في 2 أبريل وجود منشآت داعمة، بما في ذلك مبنى للطاقة الاحتياطية، ومنشأة إدارية، ومنطقة لتخزين المركبات، ما يشير إلى أن المجمع بات شبه مكتمل. كما أن الرصد المتكرر للمركبات والأفراد خلال الأشهر الأربعة الماضية يدل على أن العمل يتركّز حالياً على التجهيزات الداخلية، بحسب التقرير. تخصيب اليورانيوم وتقع المنشأة على بُعد نحو 480 متراً شمال-شمال شرق مختبر الكيمياء الإشعاعية، وهو موقع رئيسي لإعادة معالجة الوقود النووي، وعلى بعد نحو 1.8 كيلومتر شمال قاعة أجهزة الطرد المركزي الحالية في يونجبيون. وأشار التقرير إلى أن كوريا الشمالية تدير منشأة لتخصيب اليورانيوم في يونجبيون، كُشف عنها لأول مرة عام 2010، إلى جانب موقع مشتبه به غير مُعلن في كانجسون، تم التعرف عليه لأول مرة نحو عام 2018، ويُعتقد على نطاق واسع أنه استُخدم لتوسيع قدرات التخصيب. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية،رافائيل جروسي، في بيان أمام مجلس المحافظين في مارس، إن الوكالة تواصل مراقبة المبنى الجديد، مشيراً إلى أن حجمه وبنيته التحتية، بما في ذلك إمدادات الطاقة وقدرات التبريد، تشبه تلك الموجودة في منشأة كانجسون. وأضاف: "يبدو أن المبنى مكتمل من الخارج، فيما تتواصل أعمال التجهيز الداخلي". ورغم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تؤكد الغرض من المبنى، أشار "بيوند باراليل" إلى أن كلا من منشأة يونجبيون وموقع كانجسون لا يزالان غير مُعلنين. واعتبر المركز البحثي أن هذا التطور يُعد "مؤشراً واضحاً ومعقولاً" على استمرار جهود كوريا الشمالية في تخصيب اليورانيوم، وقدرتها المحتملة على توسيع ترسانتها النووية، مضيفاً أن "إنتاج اليورانيوم المخصب من شأنه أن يزيد بشكل كبير عدد الأسلحة النووية التي قد تمتلكها كوريا الشمالية". وكان مسؤول في المكتب الرئاسي بسول قال الشهر الماضي، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تراقبان عن كثب التطورات المتعلقة بالمنشآت النووية لكوريا الشمالية، مضيفاً أنه لا يمكن الكشف عن مزيد من التفاصيل نظراً لحساسية الموضوع أول مرة في الإمارات.. مشروع مبتكر لشبكات الطاقة المصغرة بالمباني الحكومية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45810&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 al-ain.com/article/energy-and-infrastructure-innovative Tue, 14 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، عن إطلاق مشروع استراتيجي مبتكر لتطبيق أنظمة الشبكات المصغّرة (Microgrid) في المباني الحكومية. ويعد المشروع خطوة نوعية تُرسّخ نهج الدولة في بناء منظومة طاقة ذكية ومرنة وقادرة على الاستجابة للمتغيرات المختلفة، بما يعزز أمن الطاقة واستدامتها وكفاءتها، ويدعم مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" في تطوير بنية تحتية متقدمة وجاهزة للمستقبل. المشروع الأول من نوعه ويُعد المشروع، الأول من نوعه على مستوى الدولة؛ حيث تم تطويره وتنفيذه بمقر الوزارة في إمارة الشارقة خلال عام 2025 ضمن رؤية استباقية تستهدف تعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة سيناريوهات انقطاع الكهرباء في حالات الطوارئ والأزمات، من خلال تبنّي نموذج تشغيلي متكامل يجمع بين توليد الطاقة النظيفة وتخزينها وإدارتها باستخدام حلول رقمية متقدمة. وقال المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، إن المشروع يعكس تحوّلاً نوعياً في إدارة الطاقة على مستوى المباني، من نموذج تقليدي يعتمد على الشبكة المركزية إلى نموذج ذكي لا مركزي يتمتع بقدرة تشغيل مستقلة، ويعزز موثوقية الإمدادات الكهربائية واستمرارية الخدمات الحيوية، إلى جانب رفع كفاءة استهلاك الموارد وخفض التكاليف والانبعاثات. نتائج لافتة في المرحلة التجريبية وأضاف أن المشروع حقق في مرحلته التجريبية نتائج تشغيلية وبيئية واقتصادية ملموسة، شملت خفض استهلاك الطاقة بنحو 362 ألف كيلوواط ساعة سنوياً، وتحقيق وفورات مالية تقارب 110 آلاف درهم سنوياً، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 76 طناً سنوياً، ورفع إسهام الطاقة الشمسية إلى 30% من إجمالي الأحمال الكهربائية، كما مكّن من تحقيق مرونة تشغيلية كاملة بنسبة 100% في حالات الانقطاع المفاجئ، بما يضمن استمرارية الخدمات دون تأثر. وأضاف أن مشروع الـ"Microgrid" يمثل نقلة نوعية في كيفية تخطيط وتشغيل أنظمة الطاقة في المباني، ويعكس توجّه دولة الإمارات نحو بناء منظومة طاقة أكثر ذكاءً ومرونة واستدامة، ولا يكتفي بتعزيز الكفاءة التشغيلية، بل يؤسس لنموذج وطني متكامل يضمن استمرارية الخدمات الحيوية في الظروف المختلفة، ويعزز جاهزية البنية التحتية لمواجهة التحديات المستقبلية. الاستثمار في حلول الطاقة الذكية وأوضح أن النتائج التي تحققت تؤكد أن الاستثمار في حلول الطاقة الذكية لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وخفض التكاليف والانبعاثات، ورفع كفاءة استخدام الموارد، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، على توسيع نطاق تطبيق هذا النموذج على مستوى الدولة. • الإمارات ترسخ نموذجاً متقدماً لادخار الأفراد بأدوات مبتكرة تعزز الاستقرار المالي ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستركّز على تعميم التجربة وتوسيع نطاق التطبيق على مستوى الدولة، بالتوازي مع تطوير دليل وطني فني وتشريعي يضع الأطر التنظيمية والمعايير الفنية اللازمة لتطبيق أنظمة الشبكات المصغّرة، بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص. وقال إن المشروع يأتي في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى إعادة تشكيل منظومة الطاقة في الدولة، عبر تبنّي حلول مبتكرة قائمة على الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية المتقدمة، بما يعزز كفاءة البنية التحتية، ويخفض البصمة الكربونية، ويرسّخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في تطوير أنظمة طاقة مستقبلية مستدامة ومرنة أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، عن إطلاق مشروع استراتيجي مبتكر لتطبيق أنظمة الشبكات المصغّرة (Microgrid) في المباني الحكومية. ويعد المشروع خطوة نوعية تُرسّخ نهج الدولة في بناء منظومة طاقة ذكية ومرنة وقادرة على الاستجابة للمتغيرات المختلفة، بما يعزز أمن الطاقة واستدامتها وكفاءتها، ويدعم مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" في تطوير بنية تحتية متقدمة وجاهزة للمستقبل. المشروع الأول من نوعه ويُعد المشروع، الأول من نوعه على مستوى الدولة؛ حيث تم تطويره وتنفيذه بمقر الوزارة في إمارة الشارقة خلال عام 2025 ضمن رؤية استباقية تستهدف تعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة سيناريوهات انقطاع الكهرباء في حالات الطوارئ والأزمات، من خلال تبنّي نموذج تشغيلي متكامل يجمع بين توليد الطاقة النظيفة وتخزينها وإدارتها باستخدام حلول رقمية متقدمة. وقال المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، إن المشروع يعكس تحوّلاً نوعياً في إدارة الطاقة على مستوى المباني، من نموذج تقليدي يعتمد على الشبكة المركزية إلى نموذج ذكي لا مركزي يتمتع بقدرة تشغيل مستقلة، ويعزز موثوقية الإمدادات الكهربائية واستمرارية الخدمات الحيوية، إلى جانب رفع كفاءة استهلاك الموارد وخفض التكاليف والانبعاثات. نتائج لافتة في المرحلة التجريبية وأضاف أن المشروع حقق في مرحلته التجريبية نتائج تشغيلية وبيئية واقتصادية ملموسة، شملت خفض استهلاك الطاقة بنحو 362 ألف كيلوواط ساعة سنوياً، وتحقيق وفورات مالية تقارب 110 آلاف درهم سنوياً، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 76 طناً سنوياً، ورفع إسهام الطاقة الشمسية إلى 30% من إجمالي الأحمال الكهربائية، كما مكّن من تحقيق مرونة تشغيلية كاملة بنسبة 100% في حالات الانقطاع المفاجئ، بما يضمن استمرارية الخدمات دون تأثر. وأضاف أن مشروع الـ"Microgrid" يمثل نقلة نوعية في كيفية تخطيط وتشغيل أنظمة الطاقة في المباني، ويعكس توجّه دولة الإمارات نحو بناء منظومة طاقة أكثر ذكاءً ومرونة واستدامة، ولا يكتفي بتعزيز الكفاءة التشغيلية، بل يؤسس لنموذج وطني متكامل يضمن استمرارية الخدمات الحيوية في الظروف المختلفة، ويعزز جاهزية البنية التحتية لمواجهة التحديات المستقبلية. الاستثمار في حلول الطاقة الذكية وأوضح أن النتائج التي تحققت تؤكد أن الاستثمار في حلول الطاقة الذكية لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وخفض التكاليف والانبعاثات، ورفع كفاءة استخدام الموارد، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، على توسيع نطاق تطبيق هذا النموذج على مستوى الدولة. • الإمارات ترسخ نموذجاً متقدماً لادخار الأفراد بأدوات مبتكرة تعزز الاستقرار المالي ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستركّز على تعميم التجربة وتوسيع نطاق التطبيق على مستوى الدولة، بالتوازي مع تطوير دليل وطني فني وتشريعي يضع الأطر التنظيمية والمعايير الفنية اللازمة لتطبيق أنظمة الشبكات المصغّرة، بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص. وقال إن المشروع يأتي في إطار رؤية وطنية شاملة تهدف إلى إعادة تشكيل منظومة الطاقة في الدولة، عبر تبنّي حلول مبتكرة قائمة على الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية المتقدمة، بما يعزز كفاءة البنية التحتية، ويخفض البصمة الكربونية، ويرسّخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في تطوير أنظمة طاقة مستقبلية مستدامة ومرنة حزام شمسي" حول القمر يمد الأرض بالكهرباء.. مشروع ياباني قد يغير مفهوم الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45809&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.ajnet.me/science/2026/4/12/%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6 Tue, 14 Apr 2026 00:00:00 GMT قبل نحو عقد من الزمان، قدمت شركة "شيميزو" اليابانية تصورا هندسيا يقوم على بناء حزام هائل من الخلايا الشمسية حول القمر بطول يقارب 11 ألف كيلومتر، ثم إرسال الطاقة إلى الأرض على هيئة موجات ميكروية أو أشعة ليزر لتلتقطها محطات استقبال وتحولها إلى كهرباء، والآن يقترح علماء يابانيون أن تنفيذ الفكرة ممكن. يقترح النموذج ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتوليد الطاقة على القمر، حيث يتم نشر خلايا شمسية على نطاق هائل حول خط الاستواء القمري. وبما أن القمر يدور، فإن نحو نصف الحزام يكون مضاء بالشمس في أي لحظة، ما يتيح إنتاجاً شبه مستمر للطاقة. يلي ذلك نقل الطاقة داخل القمر، حيث تنقل الكهرباء عبر كابلات إلى محطات إرسال موجودة على الجانب المواجه للأرض. وتأتي المرحلة الأهم بعد ذلك، وهي إرسال الطاقة إلى الأرض، حيث تحول الكهرباء إلى موجات ميكروية أو أشعة ليزر، ثم تبث إلى محطات استقبال على الأرض، حيث تحول مجدداً إلى كهرباء. أبحاث قائمة فكرة الطاقة الشمسية الفضائية معروفة منذ عقود، ووكالات الفضاء والهيئات البحثية تعمل فعلا على مبدأ جمع الطاقة في الفضاء ثم بثها إلى الأرض أو إلى أهداف أخرى باستخدام الميكروويف أو الليزر. وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) وصفت هذا المسار بأنه يقوم على جمع الطاقة في الفضاء، وتحويلها إلى ميكروويف أو طاقة ضوئية، ثم استقبالها أرضياً وتحويلها إلى كهرباء. كما أن وكالة الفضاء اليابانية تعمل منذ سنوات على أبحاث التوجيه الدقيق لحزم الميكروويف، وقد أجرت تجارب أرضية لنقل طاقة لاسلكيا على مسافات قصيرة وبقدرات على مستوى الكيلوواط. هذا يعني أن المبدأ الفيزيائي موجود، لكن المسافة بين التجارب المحدودة ومشروع قمري عملاق هائلة جدا. تحديات كبيرة لكن على الرغم من ذلك، فإن هناك تحديات كبرى تواجه مثل هذه المشروعات، يأتي على رأسها تكلفة النقل والبناء، فالمشروع يتطلب نقل ملايين الأطنان من المعدات أو بناء بنية صناعية كاملة على القمر، وهو أمر لم يتحقق بعد. كما أن البيئة القمرية القاسية -درجات حرارة تتراوح بين 120 وسالب 170 درجة مئوية وغبار قمري شديد الخشونة وإشعاع كوني قوي- تؤثر على كفاءة المعدات وعمرها. أضف لذلك أن إرسال الطاقة لمسافة 384 ألف كيلومتر يواجه فقدا في الإشارة وتشتتا في الغلاف الجوي، إلى جانب الحاجة إلى هوائيات ضخمة جدا. يدفع ذلك بالبعض للتشكيك في جدوى نقل الطاقة إلى الأرض بهذه الطريقة، ولا تزال النقاشات دائرة حول إمكانية تطبيق هذه الفكرة الثورية. يأتي هذا في سياق التسارع الكبير في تحسن تكنولوجيا الفضاء وانخفاض كلفتها، وكذلك تنافس واضح بين العديد من الدول، على رأسها الصين والولايات المتحدة، للصعود والبقاء على سطح القمر في محطات مأهولة قبل نحو عقد من الزمان، قدمت شركة "شيميزو" اليابانية تصورا هندسيا يقوم على بناء حزام هائل من الخلايا الشمسية حول القمر بطول يقارب 11 ألف كيلومتر، ثم إرسال الطاقة إلى الأرض على هيئة موجات ميكروية أو أشعة ليزر لتلتقطها محطات استقبال وتحولها إلى كهرباء، والآن يقترح علماء يابانيون أن تنفيذ الفكرة ممكن. يقترح النموذج ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتوليد الطاقة على القمر، حيث يتم نشر خلايا شمسية على نطاق هائل حول خط الاستواء القمري. وبما أن القمر يدور، فإن نحو نصف الحزام يكون مضاء بالشمس في أي لحظة، ما يتيح إنتاجاً شبه مستمر للطاقة. يلي ذلك نقل الطاقة داخل القمر، حيث تنقل الكهرباء عبر كابلات إلى محطات إرسال موجودة على الجانب المواجه للأرض. وتأتي المرحلة الأهم بعد ذلك، وهي إرسال الطاقة إلى الأرض، حيث تحول الكهرباء إلى موجات ميكروية أو أشعة ليزر، ثم تبث إلى محطات استقبال على الأرض، حيث تحول مجدداً إلى كهرباء. أبحاث قائمة فكرة الطاقة الشمسية الفضائية معروفة منذ عقود، ووكالات الفضاء والهيئات البحثية تعمل فعلا على مبدأ جمع الطاقة في الفضاء ثم بثها إلى الأرض أو إلى أهداف أخرى باستخدام الميكروويف أو الليزر. وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) وصفت هذا المسار بأنه يقوم على جمع الطاقة في الفضاء، وتحويلها إلى ميكروويف أو طاقة ضوئية، ثم استقبالها أرضياً وتحويلها إلى كهرباء. كما أن وكالة الفضاء اليابانية تعمل منذ سنوات على أبحاث التوجيه الدقيق لحزم الميكروويف، وقد أجرت تجارب أرضية لنقل طاقة لاسلكيا على مسافات قصيرة وبقدرات على مستوى الكيلوواط. هذا يعني أن المبدأ الفيزيائي موجود، لكن المسافة بين التجارب المحدودة ومشروع قمري عملاق هائلة جدا. تحديات كبيرة لكن على الرغم من ذلك، فإن هناك تحديات كبرى تواجه مثل هذه المشروعات، يأتي على رأسها تكلفة النقل والبناء، فالمشروع يتطلب نقل ملايين الأطنان من المعدات أو بناء بنية صناعية كاملة على القمر، وهو أمر لم يتحقق بعد. كما أن البيئة القمرية القاسية -درجات حرارة تتراوح بين 120 وسالب 170 درجة مئوية وغبار قمري شديد الخشونة وإشعاع كوني قوي- تؤثر على كفاءة المعدات وعمرها. أضف لذلك أن إرسال الطاقة لمسافة 384 ألف كيلومتر يواجه فقدا في الإشارة وتشتتا في الغلاف الجوي، إلى جانب الحاجة إلى هوائيات ضخمة جدا. يدفع ذلك بالبعض للتشكيك في جدوى نقل الطاقة إلى الأرض بهذه الطريقة، ولا تزال النقاشات دائرة حول إمكانية تطبيق هذه الفكرة الثورية. يأتي هذا في سياق التسارع الكبير في تحسن تكنولوجيا الفضاء وانخفاض كلفتها، وكذلك تنافس واضح بين العديد من الدول، على رأسها الصين والولايات المتحدة، للصعود والبقاء على سطح القمر في محطات مأهولة 2.26 مليار دولار.. نمو زخم لسوق الطاقة المتجددة في إثيوبيا بحلول 2034 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45808&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 al-ain.com/article/ethiopia-expects-market-grow-2034 Tue, 14 Apr 2026 00:00:00 GMT تشير تقديرات حديثة إلى أن سوق الطاقة المتجددة في إثيوبيا مرشح للارتفاع، من نحو 960.9 مليون دولار في عام 2025 إلى 2.26 مليار دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.9%، وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة IMARC. يأتي ذلك في ظل تسارع الاستثمارات في مشروعات التوليد الكهرومائي والطاقة الشمسية والرياح. ومجموعة IMARC هي شركة استشارات وأبحاث سوق دولية مقرها الهند متخصصة في تقديم رؤى قائمة على البيانات وخدمات استشارية متخصصة لدعم الشركات والحكومات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية . ويأتي هذا النمو مدفوعا بطفرة هيكلية في قطاع الطاقة، تتصدرها مشاريع كهرومائية كبرى، إلى جانب توسع واضح في مشروعات الطاقة النظيفة، ما يعزز موقع إثيوبيا كأحد أبرز مراكز الطاقة المتجددة في شرق أفريقيا. • اقتصاد إثيوبيا.. نمو تنافسي قوي وسط ضغوط تضخمية "الكهرومائية" العمود الفقري لمنظومة الطاقة لا تزال الطاقة الكهرومائية تشكل أكثر من 90% من قدرة التوليد في البلاد، في ظل اعتماد واسع على الموارد المائية كمصدر رئيسي للكهرباء. ويبرز في هذا السياق مشروع سد النهضة الإثيوبي كأكبر محطة كهرومائية في أفريقيا، بقدرة حالية تقدر بـ 2350 ميغاواط، مع خطط لرفعها إلى 5150 ميغاواط عند اكتمال تركيب التوربينات، ما يجعله أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في القارة. كما يُتوقع التقرير أن يعزز مشروع سد كويشا الكهرومائي، بقدرة 2160 ميغاواط والمقرر تشغيله نهاية 2026، من هيمنة إثيوبيا على إنتاج الكهرباء المائية في المنطقة. وتشهد الطاقة الشمسية في إثيوبيا تسارعا غير مسبوق، مع توقعات بنمو قدرتها الإنتاجية بنسبة تصل إلى 90.4% حتى عام 2030، ما يجعلها أسرع القطاعات نموا ضمن مزيج الطاقة الوطني. وفي هذا الإطار، طرحت شركة الكهرباء الإثيوبية مزادات لمشروعات بقدرة 225 ميغاواط 500 ميغاواط من الطاقة الشمسية، إلى جانب افتتاح منشأة تصنيع خلايا شمسية بقدرة 2 غيغاواط، في خطوة تعزز التصنيع المحلي لمعدات الطاقة. تنوع في المصادر.. الرياح والحرارة الأرضية إلى جانب الطاقة الشمسية، يشهد قطاع الرياح توسعا تدريجيا، مع توقيع اتفاقيات لزيادة القدرة الإنتاجية، من بينها مشروع رياح عائشة-1 بقدرة 300 ميغاواط، ليضاف إلى مشاريع قائمة مثل أشغودا وأداما. كما يتقدم تطوير الطاقة الحرارية الأرضية في منطقة وادي الصدع، مع استهداف إنتاج أولي يصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2026، ما يعكس توجها نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على نمط إنتاج واحد. قوة تصديرية ناشئة في قطاع الكهرباء وبلغ إجمالي القدرة المركبة في إثيوبيا نحو 9.7 غيغاواط، ما جعلها لاعبا إقليميا متناميا في سوق الكهرباء، حيث ساهمت صادرات الطاقة بأكثر من 5.1 مليار دولار عبر الربط الكهربائي مع كينيا، جيبوتي والسودان ضمن تجمع الطاقة لشرق أفريقيا. • إثيوبيا تؤسس سوقاً وطنية لأرصدة الكربون.. إطار شامل لتمويل المناخ سياسات داعمة واستراتيجيات تحول هيكلي على مستوى السياسات، تعمل الحكومة على تهيئة بيئة استثمارية أكثر استقرارا عبر توجيهات تنظيمية جديدة تستهدف خفض التكاليف وتعزيز الشفافية، إلى جانب استراتيجية وطنية للوقود الحيوي تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في قطاع النقل. كما تستند هذه الجهود إلى “استراتيجية الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ”، التي تستهدف تحقيق نمو اقتصادي نحو مصاف الدول متوسطة الدخل بحلول 2030، دون زيادة في الانبعاثات الكربونية. تشير تقديرات حديثة إلى أن سوق الطاقة المتجددة في إثيوبيا مرشح للارتفاع، من نحو 960.9 مليون دولار في عام 2025 إلى 2.26 مليار دولار بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.9%، وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة IMARC. يأتي ذلك في ظل تسارع الاستثمارات في مشروعات التوليد الكهرومائي والطاقة الشمسية والرياح. ومجموعة IMARC هي شركة استشارات وأبحاث سوق دولية مقرها الهند متخصصة في تقديم رؤى قائمة على البيانات وخدمات استشارية متخصصة لدعم الشركات والحكومات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية . ويأتي هذا النمو مدفوعا بطفرة هيكلية في قطاع الطاقة، تتصدرها مشاريع كهرومائية كبرى، إلى جانب توسع واضح في مشروعات الطاقة النظيفة، ما يعزز موقع إثيوبيا كأحد أبرز مراكز الطاقة المتجددة في شرق أفريقيا. • اقتصاد إثيوبيا.. نمو تنافسي قوي وسط ضغوط تضخمية "الكهرومائية" العمود الفقري لمنظومة الطاقة لا تزال الطاقة الكهرومائية تشكل أكثر من 90% من قدرة التوليد في البلاد، في ظل اعتماد واسع على الموارد المائية كمصدر رئيسي للكهرباء. ويبرز في هذا السياق مشروع سد النهضة الإثيوبي كأكبر محطة كهرومائية في أفريقيا، بقدرة حالية تقدر بـ 2350 ميغاواط، مع خطط لرفعها إلى 5150 ميغاواط عند اكتمال تركيب التوربينات، ما يجعله أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في القارة. كما يُتوقع التقرير أن يعزز مشروع سد كويشا الكهرومائي، بقدرة 2160 ميغاواط والمقرر تشغيله نهاية 2026، من هيمنة إثيوبيا على إنتاج الكهرباء المائية في المنطقة. وتشهد الطاقة الشمسية في إثيوبيا تسارعا غير مسبوق، مع توقعات بنمو قدرتها الإنتاجية بنسبة تصل إلى 90.4% حتى عام 2030، ما يجعلها أسرع القطاعات نموا ضمن مزيج الطاقة الوطني. وفي هذا الإطار، طرحت شركة الكهرباء الإثيوبية مزادات لمشروعات بقدرة 225 ميغاواط 500 ميغاواط من الطاقة الشمسية، إلى جانب افتتاح منشأة تصنيع خلايا شمسية بقدرة 2 غيغاواط، في خطوة تعزز التصنيع المحلي لمعدات الطاقة. تنوع في المصادر.. الرياح والحرارة الأرضية إلى جانب الطاقة الشمسية، يشهد قطاع الرياح توسعا تدريجيا، مع توقيع اتفاقيات لزيادة القدرة الإنتاجية، من بينها مشروع رياح عائشة-1 بقدرة 300 ميغاواط، ليضاف إلى مشاريع قائمة مثل أشغودا وأداما. كما يتقدم تطوير الطاقة الحرارية الأرضية في منطقة وادي الصدع، مع استهداف إنتاج أولي يصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2026، ما يعكس توجها نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على نمط إنتاج واحد. قوة تصديرية ناشئة في قطاع الكهرباء وبلغ إجمالي القدرة المركبة في إثيوبيا نحو 9.7 غيغاواط، ما جعلها لاعبا إقليميا متناميا في سوق الكهرباء، حيث ساهمت صادرات الطاقة بأكثر من 5.1 مليار دولار عبر الربط الكهربائي مع كينيا، جيبوتي والسودان ضمن تجمع الطاقة لشرق أفريقيا. • إثيوبيا تؤسس سوقاً وطنية لأرصدة الكربون.. إطار شامل لتمويل المناخ سياسات داعمة واستراتيجيات تحول هيكلي على مستوى السياسات، تعمل الحكومة على تهيئة بيئة استثمارية أكثر استقرارا عبر توجيهات تنظيمية جديدة تستهدف خفض التكاليف وتعزيز الشفافية، إلى جانب استراتيجية وطنية للوقود الحيوي تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في قطاع النقل. كما تستند هذه الجهود إلى “استراتيجية الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ”، التي تستهدف تحقيق نمو اقتصادي نحو مصاف الدول متوسطة الدخل بحلول 2030، دون زيادة في الانبعاثات الكربونية. تقرير: النمو السريع للطاقة المتجددة في الصين يعزز مرونة الصادرات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45807&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almalnews.com/2107972/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86 Tue, 14 Apr 2026 00:00:00 GMT من المتوقع أن يظل قطاع الصادرات في الصين مرنا وسط صدمة الإمدادات العالمية للطاقة، بدعم من الدرجة العالية من الاكتفاء الذاتي للطاقة في البلاد والتوسع السريع لمصادر الطاقة الجديدة، وفقا لتقرير بحثي من شركة "نومورا" حسبما ذكرت وكالة شينخوا. وأشار التقرير إلى أن نظام إمدادات الكهرباء في الصين محمي إلى حد كبير من صدمة الإمدادات الحالية للطاقة بسبب عدة عوامل هيكلية. وقد أحرزت البلاد تقدما سريعا في دمج مصادر الطاقة البديلة، بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية. ومع ذلك، وعلى الرغم من أن صناعة الطاقة الجديدة في البلاد تتمتع بتطور سريع، إلا أن القطاع الصناعي لديها لا يزال يعتمد بشكل كبير على الفحم، الذي يتم تعدين معظمه محليا. وأكد التقرير أن النظام الكهربائي المنظم يضمن أيضا أن يحصل المصنعون على إمدادات طاقة مستقرة، مما يحمي المصدرين الصينيين من الاضطرابات الحالية في الطاقة. واستنادا إلى هذه المزايا الفريدة، أشارت "نومورا" إلى أنه بينما كان توقعها السنوي لعام 2026 يتنبأ بتباطؤ معتدل في نمو الصادرات الصينية، إلا أن الشركة ترى الآن إمكانية ارتفاع، خاصة إذا استمرت أزمة الطاقة إلى النصف الثاني من العام. وسجلت التجارة الخارجية للصين بداية قوية للعام الجاري، حيث قفزت الصادرات بنسبة 19.2 بالمائة وارتفعت الواردات بنسبة 17.1 بالمائة على أساس سنوي خلال شهري يناير وفبراير الماضيين من المتوقع أن يظل قطاع الصادرات في الصين مرنا وسط صدمة الإمدادات العالمية للطاقة، بدعم من الدرجة العالية من الاكتفاء الذاتي للطاقة في البلاد والتوسع السريع لمصادر الطاقة الجديدة، وفقا لتقرير بحثي من شركة "نومورا" حسبما ذكرت وكالة شينخوا. وأشار التقرير إلى أن نظام إمدادات الكهرباء في الصين محمي إلى حد كبير من صدمة الإمدادات الحالية للطاقة بسبب عدة عوامل هيكلية. وقد أحرزت البلاد تقدما سريعا في دمج مصادر الطاقة البديلة، بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية. ومع ذلك، وعلى الرغم من أن صناعة الطاقة الجديدة في البلاد تتمتع بتطور سريع، إلا أن القطاع الصناعي لديها لا يزال يعتمد بشكل كبير على الفحم، الذي يتم تعدين معظمه محليا. وأكد التقرير أن النظام الكهربائي المنظم يضمن أيضا أن يحصل المصنعون على إمدادات طاقة مستقرة، مما يحمي المصدرين الصينيين من الاضطرابات الحالية في الطاقة. واستنادا إلى هذه المزايا الفريدة، أشارت "نومورا" إلى أنه بينما كان توقعها السنوي لعام 2026 يتنبأ بتباطؤ معتدل في نمو الصادرات الصينية، إلا أن الشركة ترى الآن إمكانية ارتفاع، خاصة إذا استمرت أزمة الطاقة إلى النصف الثاني من العام. وسجلت التجارة الخارجية للصين بداية قوية للعام الجاري، حيث قفزت الصادرات بنسبة 19.2 بالمائة وارتفعت الواردات بنسبة 17.1 بالمائة على أساس سنوي خلال شهري يناير وفبراير الماضيين روساتوم" تدرس إنشاء محطة نووية على القمر بقدرة تفوق المشروع الحالي بعشرة أضعاف http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45806&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 gate.ahram.org.eg/News/5595305.aspx Tue, 14 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلن المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، أن المؤسسة تدرس إمكانية إنشاء محطة طاقة نووية على القمر بقدرة تزيد بعشرة أضعاف على ما ينص عليه المشروع الحالي البالغة قدرته 10 كيلوواط. وقال ليخاتشوف، حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك اليوم الأحد، إنه "يجري حاليًا تطوير محطة نووية صغيرة على القمر، لكن يجري في الوقت نفسه التفكير في مشروع محطة بقدرة أعلى بعشرة أضعاف". وأشار إلى أن "روساتوم" و"روسكوسموس" تعملان على تطوير محطة نووية للقمر، موضحا أن مواصفات وحدة الطاقة القمرية الحالية تشمل قدرة تصل إلى 10 كيلوواط، وكتلة لا تتجاوز 1.2 طن، وعمر تشغيل آمن يبدأ من 10 سنوات. وأضاف أن قدرة 10 كيلوواط لن تكون كافية للاستغلال الصناعي للقمر، بما يشمل استخراج المعادن الأرضية النادرة، وإنتاج الأكسجين ووقود الصواريخ من الجليد، وتصنيع منتجات معقدة في الموقع. وكان المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف قد أعلن في 19 مارس الماضي أن محطة الطاقة النووية المزمع إنشاؤها على سطح القمر يجب أن تمتلك قدرة لا تقل عن 5 كيلوواط وعمر تشغيلي يصل إلى 10 سنوات. وقال ليخاتشوف خلال ندوة "صناعة الطاقة الكهربائية - أساس التنمية الوطنية" التي عُقدت في وزارة الطاقة الروسية: "بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، يجب بناء هذه المحطة (النووية) على سطح القمر، بقدرة لا تقل عن 5 كيلوواط وعمر تشغيلي يصل إلى 10 سنوات". أعلن المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف، أن المؤسسة تدرس إمكانية إنشاء محطة طاقة نووية على القمر بقدرة تزيد بعشرة أضعاف على ما ينص عليه المشروع الحالي البالغة قدرته 10 كيلوواط. وقال ليخاتشوف، حسبما نقلت وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك اليوم الأحد، إنه "يجري حاليًا تطوير محطة نووية صغيرة على القمر، لكن يجري في الوقت نفسه التفكير في مشروع محطة بقدرة أعلى بعشرة أضعاف". وأشار إلى أن "روساتوم" و"روسكوسموس" تعملان على تطوير محطة نووية للقمر، موضحا أن مواصفات وحدة الطاقة القمرية الحالية تشمل قدرة تصل إلى 10 كيلوواط، وكتلة لا تتجاوز 1.2 طن، وعمر تشغيل آمن يبدأ من 10 سنوات. وأضاف أن قدرة 10 كيلوواط لن تكون كافية للاستغلال الصناعي للقمر، بما يشمل استخراج المعادن الأرضية النادرة، وإنتاج الأكسجين ووقود الصواريخ من الجليد، وتصنيع منتجات معقدة في الموقع. وكان المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف قد أعلن في 19 مارس الماضي أن محطة الطاقة النووية المزمع إنشاؤها على سطح القمر يجب أن تمتلك قدرة لا تقل عن 5 كيلوواط وعمر تشغيلي يصل إلى 10 سنوات. وقال ليخاتشوف خلال ندوة "صناعة الطاقة الكهربائية - أساس التنمية الوطنية" التي عُقدت في وزارة الطاقة الروسية: "بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، يجب بناء هذه المحطة (النووية) على سطح القمر، بقدرة لا تقل عن 5 كيلوواط وعمر تشغيلي يصل إلى 10 سنوات". الصين تتجه إلى المفاعلات النووية لمواكبة سباق الذكاء الاصطناعي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45805&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/technology/in-focus/2026/04/13/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A Tue, 14 Apr 2026 00:00:00 GMT مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا، لم يعد التحدي مقتصرًا على تطوير النماذج والخوارزميات، بل امتد إلى تأمين الطاقة اللازمة لتشغيلها. وفي هذا السياق، تتجه الصين إلى خيار استراتيجي يتمثل في الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد. الذكاء الاصطناعي يستهلك طاقة هائلة تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي كميات ضخمة من الكهرباء لمعالجة البيانات، خاصة مع ازدياد الاعتماد على ما يُعرف ب"رموز الذكاء الاصطناعي" (AI Tokens)، التي وصفها الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا بأنها "السلعة الجديدة"، في إشارة إلى حجم الطلب المتنامي على القدرة الحاسوبية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business". مفاعلات نووية صغيرة بدلًا من التقليدية ولمواجهة هذا التحدي، تركز الصين على تطوير المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs)، وهي وحدات مرنة يمكن بناؤها بالقرب من مراكز البيانات، وتتميز بسهولة نشرها مقارنة بالمحطات النووية التقليدية. وتوفر هذه المفاعلات طاقة مستقرة على مدار الساعة، وهو عنصر حاسم لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي التي لا تحتمل الانقطاع. "لينغ لونغ وان".. مشروع رائد من أبرز المشاريع في هذا المجال مفاعل Linglong One، الذي تطوره المؤسسة الوطنية الصينية للطاقة النووية. ويُعد هذا المشروع أول مفاعل نووي صغير تجاري على اليابسة في العالم، وقد وصل إلى نحو 90% من مراحل الإنجاز. ومن المتوقع أن ينتج نحو مليار كيلوواط/ساعة سنويًا، مع تقليل كبير في الانبعاثات الكربونية. نحو بيئة ذكاء اصطناعي خضراء ولا تتوقف طموحات الصين عند هذا الحد، إذ تخطط لإنشاء مجمع صناعي يجمع بين الطاقة النووية والحوسبة في جزيرة Hainan، بهدف بناء منظومة ذكاء اصطناعي خالية من الكربون. وقد أدرج هذا المشروع ضمن أولويات الحكومة الصينية لعام 2026، ما يعكس أهمية الربط بين الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة. توجه عالمي متصاعد لا يقتصر هذا الاتجاه على الصين فقط، إذ تتزايد عالميًا أهمية الطاقة النووية كمصدر موثوق ومنخفض الانبعاثات لتغذية مراكز البيانات الضخمة. ومع استمرار نمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تتضح أكثر العلاقة الوثيقة بين القدرة الحاسوبية واستهلاك الطاقة، ما قد يجعل الطاقة النووية أحد أعمدة المرحلة المقبلة في هذا القطاع. في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي، لم تعد المعركة تقنية فقط، بل أصبحت أيضًا معركة طاقة. والصين، عبر استثماراتها في المفاعلات النووية الصغيرة، تسعى لضمان موقع متقدم في هذا السباق العالمي المتسارع. مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا، لم يعد التحدي مقتصرًا على تطوير النماذج والخوارزميات، بل امتد إلى تأمين الطاقة اللازمة لتشغيلها. وفي هذا السياق، تتجه الصين إلى خيار استراتيجي يتمثل في الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد. الذكاء الاصطناعي يستهلك طاقة هائلة تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي كميات ضخمة من الكهرباء لمعالجة البيانات، خاصة مع ازدياد الاعتماد على ما يُعرف ب"رموز الذكاء الاصطناعي" (AI Tokens)، التي وصفها الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا بأنها "السلعة الجديدة"، في إشارة إلى حجم الطلب المتنامي على القدرة الحاسوبية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business". مفاعلات نووية صغيرة بدلًا من التقليدية ولمواجهة هذا التحدي، تركز الصين على تطوير المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs)، وهي وحدات مرنة يمكن بناؤها بالقرب من مراكز البيانات، وتتميز بسهولة نشرها مقارنة بالمحطات النووية التقليدية. وتوفر هذه المفاعلات طاقة مستقرة على مدار الساعة، وهو عنصر حاسم لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي التي لا تحتمل الانقطاع. "لينغ لونغ وان".. مشروع رائد من أبرز المشاريع في هذا المجال مفاعل Linglong One، الذي تطوره المؤسسة الوطنية الصينية للطاقة النووية. ويُعد هذا المشروع أول مفاعل نووي صغير تجاري على اليابسة في العالم، وقد وصل إلى نحو 90% من مراحل الإنجاز. ومن المتوقع أن ينتج نحو مليار كيلوواط/ساعة سنويًا، مع تقليل كبير في الانبعاثات الكربونية. نحو بيئة ذكاء اصطناعي خضراء ولا تتوقف طموحات الصين عند هذا الحد، إذ تخطط لإنشاء مجمع صناعي يجمع بين الطاقة النووية والحوسبة في جزيرة Hainan، بهدف بناء منظومة ذكاء اصطناعي خالية من الكربون. وقد أدرج هذا المشروع ضمن أولويات الحكومة الصينية لعام 2026، ما يعكس أهمية الربط بين الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة. توجه عالمي متصاعد لا يقتصر هذا الاتجاه على الصين فقط، إذ تتزايد عالميًا أهمية الطاقة النووية كمصدر موثوق ومنخفض الانبعاثات لتغذية مراكز البيانات الضخمة. ومع استمرار نمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تتضح أكثر العلاقة الوثيقة بين القدرة الحاسوبية واستهلاك الطاقة، ما قد يجعل الطاقة النووية أحد أعمدة المرحلة المقبلة في هذا القطاع. في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي، لم تعد المعركة تقنية فقط، بل أصبحت أيضًا معركة طاقة. والصين، عبر استثماراتها في المفاعلات النووية الصغيرة، تسعى لضمان موقع متقدم في هذا السباق العالمي المتسارع. مشروع طاقة شمسية ينهار في أستراليا انتكاسة لأهداف المناخ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45804&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/09/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7/ Thu, 09 Apr 2026 00:00:00 GMT يعكس انهيار مشروع طاقة شمسية في أستراليا التحديات البيئية التي ما تزال تواجه تقنيات الطاقة المتجددة في بلد يخطو خطوات واسعة في مسار التحول الأخضر. وأعلنت شركة فلو باور (Flow Power) إلغاء مشروع محطة شمسية كان من المخطط أن تبنيه شمال غرب قرية سوتون في ولاية نيو ساوث ويلز، خارج إقليم العاصمة الأسترالية، وفق تقارير إعلامية طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. وفي عام 2022 حدّد وزير تغير المناخ والطاقة الأسترالي، كريس بوين، مستهدفًا طموحًا يتمثّل في توليد 82% من إجمالي الكهرباء المستعملَة في البلاد من مصادر متجددة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى مستهدف آخر بشأن خفض الانبعاثات الكربونية. كما حدّدت حكومة حزب العمال موعدًا نهائيًا في عام 2050 لتحقيق الحياد الكربوني، إلى جانب هدف مؤقت بموجب اتفاق باريس للمناخ لخفض الانبعاثات بما يتراوح بين 62% و70% بحلول عام 2035 قياسًا بمستويات عام 2005. ضربة موجعة يوجه توقُّف مشروع طاقة شمسية تطوره "فلو باور" ضربة موجعة إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، لإنجاز أهداف المناخ، وفق موقع "رينيو إيكونومي". ويأتي إعلان "فلو باور" إلغاء مشروع محطة الطاقة الشمسية المسماة سبرنغديل (Springdale) في أعقاب انتهاء المدة المحددة للحصول على تراخيص التخطيط من قِبل سلطات نيو ساوث ويلز في شهر فبراير/شباط الماضي. وربما يُعد عدم تضمين بطاريات في الخطط الأصلية للمشروع سببًا في عدم الحصول على تلك التراخيص، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. وحصل مشروع محطة "سبرنغديل"، البالغة سعتها 100 ميغاواط والواقعة على أطراف مدينة كانبرا في منطقة ياس فالي، على موافقة رسمية في عام 2021 من قِبل لجنة التخطيط المستقلة على الرغم من سَيل الاعتراضات الضخمة على المشروع في أثناء عملية التخطيط. وتعهد مالك المشروع، آنذاك، وهو شركة ريس أستراليا (Res Australia)، ببدء أعمال البناء في عام 2022. وكانت "ريس أستراليا" قد اشترت المشروع من شركة رينيو إستيت (Renew Estate)، على الرغم من المعارضة الشرسة التي لاقاها هذا المشروع من السكان المحليين. لكن بحلول شهر فبراير/شباط الماضي توقف المشروع -البالغة قيمته 120 مليون دولار- بعدما أخفق المطورون في الالتزام بموعد تراخيص التخطيط المقرر له في 19 من الشهر نفسه لبدء البناء. أجرت شركة "فلو باور" بعض الدراسات التقنية في عام 2025 لتقييم جدوى المشروع واتخاذ القرار بشأن المضي قدمًا في تنفيذه، وذلك في ضوء نتائج ذلك التقييم، بحسب تصريحات رسمية باسم الشركة إلى "رينيو إيكونومي". ولم تدل بأي تفاصيل حول أسباب إلغاء المشروع، غير أنها أوضحت أن محطات الطاقة الشمسية الهجينة هي التوجه السائد في الصناعة منذ الحصول على تصريح التخطيط الأصلي في عام 2021. وتابعت: "تؤكد فلو باور أهمية استعمال تقنية بطاريات تخزين الكهرباء في المشروعات الجديدة المنفَّذة حاليًا، التي تتيح لمحطات الطاقة الشمسية توفير طاقة متجددة خلال الأوقات التي تمس الحاجة إليها من قِبل الشبكة ومستهلكي الطاقة". واستطردت: "فلو باور تواصل التزامها الصارم بمسار تحول الطاقة، وما تزال تحرز تقدمًا في حزمة من مشروعات الطاقة المتجددة". معارضة ودعم يثير مشروع محطة الطاقة الشمسية "سبرنغديل" موجة من الجدل منذ بداياته، مع تقديم 116 طلبًا رسميًا لإلغائه، نظير 118 لدعمه، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. وتفاوتت أسباب معارضة المشروع من كونه يعوق الرؤية بالنسبة إلى السياح، إلى المخاطر المحتملة التي يشكّلها بالنسبة إلى الطيور. وتجاوبت الخطة النهائية للمشروع مع بعض من تلك الاعتراضات عبر التوصية بزيادة المسافات الفاصلة بين المشروع والعقارات المجاورة، ونقل المحطة الفرعية إلى موقع آخر بهدف تقليل الآثار البصرية، وخفض الحجم الإجمالي لأعمال التطوير وزيادة الغطاء النباتي. إلى جانب ذلك أبدت "ريس أستراليا" التزامًا صريحًا بتعزيز الموائل الخاصة بالعديد من الأنواع الحية وحماية وتحسين الغطاء النباتي الأصلي والتنوع الحيوي في المنطقة. وتضمّنت الخطة تركيب 350 ألف لوح شمسي أحادي المحور للتتبع، و22 محطة عاكسة، على أن تكون الألواح الشمسية مرتفعة بما يكفي للسماح للأغنام بالرعي تحتها وحولها. وتُعد مشروعات الطاقة الشمسية المستقلة نادرة في الوقت الراهن، نظرًا إلى وفرة السطوع الشمسي في منتصف اليوم وأسعار البيع بالجملة السلبية. يعكس انهيار مشروع طاقة شمسية في أستراليا التحديات البيئية التي ما تزال تواجه تقنيات الطاقة المتجددة في بلد يخطو خطوات واسعة في مسار التحول الأخضر. وأعلنت شركة فلو باور (Flow Power) إلغاء مشروع محطة شمسية كان من المخطط أن تبنيه شمال غرب قرية سوتون في ولاية نيو ساوث ويلز، خارج إقليم العاصمة الأسترالية، وفق تقارير إعلامية طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. وفي عام 2022 حدّد وزير تغير المناخ والطاقة الأسترالي، كريس بوين، مستهدفًا طموحًا يتمثّل في توليد 82% من إجمالي الكهرباء المستعملَة في البلاد من مصادر متجددة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى مستهدف آخر بشأن خفض الانبعاثات الكربونية. كما حدّدت حكومة حزب العمال موعدًا نهائيًا في عام 2050 لتحقيق الحياد الكربوني، إلى جانب هدف مؤقت بموجب اتفاق باريس للمناخ لخفض الانبعاثات بما يتراوح بين 62% و70% بحلول عام 2035 قياسًا بمستويات عام 2005. ضربة موجعة يوجه توقُّف مشروع طاقة شمسية تطوره "فلو باور" ضربة موجعة إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، لإنجاز أهداف المناخ، وفق موقع "رينيو إيكونومي". ويأتي إعلان "فلو باور" إلغاء مشروع محطة الطاقة الشمسية المسماة سبرنغديل (Springdale) في أعقاب انتهاء المدة المحددة للحصول على تراخيص التخطيط من قِبل سلطات نيو ساوث ويلز في شهر فبراير/شباط الماضي. وربما يُعد عدم تضمين بطاريات في الخطط الأصلية للمشروع سببًا في عدم الحصول على تلك التراخيص، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. وحصل مشروع محطة "سبرنغديل"، البالغة سعتها 100 ميغاواط والواقعة على أطراف مدينة كانبرا في منطقة ياس فالي، على موافقة رسمية في عام 2021 من قِبل لجنة التخطيط المستقلة على الرغم من سَيل الاعتراضات الضخمة على المشروع في أثناء عملية التخطيط. وتعهد مالك المشروع، آنذاك، وهو شركة ريس أستراليا (Res Australia)، ببدء أعمال البناء في عام 2022. وكانت "ريس أستراليا" قد اشترت المشروع من شركة رينيو إستيت (Renew Estate)، على الرغم من المعارضة الشرسة التي لاقاها هذا المشروع من السكان المحليين. لكن بحلول شهر فبراير/شباط الماضي توقف المشروع -البالغة قيمته 120 مليون دولار- بعدما أخفق المطورون في الالتزام بموعد تراخيص التخطيط المقرر له في 19 من الشهر نفسه لبدء البناء. أجرت شركة "فلو باور" بعض الدراسات التقنية في عام 2025 لتقييم جدوى المشروع واتخاذ القرار بشأن المضي قدمًا في تنفيذه، وذلك في ضوء نتائج ذلك التقييم، بحسب تصريحات رسمية باسم الشركة إلى "رينيو إيكونومي". ولم تدل بأي تفاصيل حول أسباب إلغاء المشروع، غير أنها أوضحت أن محطات الطاقة الشمسية الهجينة هي التوجه السائد في الصناعة منذ الحصول على تصريح التخطيط الأصلي في عام 2021. وتابعت: "تؤكد فلو باور أهمية استعمال تقنية بطاريات تخزين الكهرباء في المشروعات الجديدة المنفَّذة حاليًا، التي تتيح لمحطات الطاقة الشمسية توفير طاقة متجددة خلال الأوقات التي تمس الحاجة إليها من قِبل الشبكة ومستهلكي الطاقة". واستطردت: "فلو باور تواصل التزامها الصارم بمسار تحول الطاقة، وما تزال تحرز تقدمًا في حزمة من مشروعات الطاقة المتجددة". معارضة ودعم يثير مشروع محطة الطاقة الشمسية "سبرنغديل" موجة من الجدل منذ بداياته، مع تقديم 116 طلبًا رسميًا لإلغائه، نظير 118 لدعمه، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. وتفاوتت أسباب معارضة المشروع من كونه يعوق الرؤية بالنسبة إلى السياح، إلى المخاطر المحتملة التي يشكّلها بالنسبة إلى الطيور. وتجاوبت الخطة النهائية للمشروع مع بعض من تلك الاعتراضات عبر التوصية بزيادة المسافات الفاصلة بين المشروع والعقارات المجاورة، ونقل المحطة الفرعية إلى موقع آخر بهدف تقليل الآثار البصرية، وخفض الحجم الإجمالي لأعمال التطوير وزيادة الغطاء النباتي. إلى جانب ذلك أبدت "ريس أستراليا" التزامًا صريحًا بتعزيز الموائل الخاصة بالعديد من الأنواع الحية وحماية وتحسين الغطاء النباتي الأصلي والتنوع الحيوي في المنطقة. وتضمّنت الخطة تركيب 350 ألف لوح شمسي أحادي المحور للتتبع، و22 محطة عاكسة، على أن تكون الألواح الشمسية مرتفعة بما يكفي للسماح للأغنام بالرعي تحتها وحولها. وتُعد مشروعات الطاقة الشمسية المستقلة نادرة في الوقت الراهن، نظرًا إلى وفرة السطوع الشمسي في منتصف اليوم وأسعار البيع بالجملة السلبية. تتجه عاصمة الفحم في الصين نحو الطاقة النظيفة. http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45803&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.vietnam.vn/ar/thu-phu-than-da-trung-quoc-chuyen-dich-nang-luong-xanh Thu, 09 Apr 2026 00:00:00 GMT في داتونغ، بمقاطعة شانشي الصينية، إحدى أكبر مراكز تعدين الفحم في البلاد، بدأت التغيرات في قطاع الطاقة تظهر تدريجياً في حياة الناس. من التعدين إلى الخدمات، ومن الفحم إلى السياحة والطاقة الجديدة، يتطور هذا التحول خطوة بخطوة. في سن الستين، ترك يانغ هايمينغ عمله كعامل منجم واتجه إلى بيع أسياخ لحم الضأن المشوية. يقع كشكه الصغير في المنطقة السكنية التي كانت مرتبطة بمنجم الفحم رقم 9، والذي كان في السابق مركزًا حيويًا لآلاف العمال وعائلاتهم. قال السيد يانغ هايمينغ: "في أوج ازدهارها، كان هذا المكان يعج بالناس. في ذلك الوقت، لم تكن القرى المحيطة قد هُدمت بعد. وخاصة خلال رأس السنة القمرية، كانت كل الأماكن مكتظة. الآن، اختفى ذلك الصخب والضجيج، وضاعت أجواء الماضي." تُعد شانشي واحدة من أكبر مناطق إنتاج الفحم في الصين، حيث تضم حوالي 800 ألف عامل تعدين مباشر، ومن المتوقع أن يصل إنتاجها إلى 1.3 مليار طن بحلول عام 2025. بالإضافة إلى ذلك، توجد ملايين الوظائف ذات الصلة في قطاعات النقل والخدمات واللوجستيات. مع التوسع السريع الذي تشهده الصين في مجال الطاقة المتجددة، بدأت مناطق مثل داتونغ باستكشاف آفاق جديدة للتنمية. وتُعد السياحة أحد أبرز هذه الخيارات. ففي كهوف يونغانغ، وهو موقع تراثي بوذي يعود تاريخه إلى القرن السادس، ارتفع عدد الزوار بشكل ملحوظ، مما ساهم في خلق فرص عمل في المنطقة. قالت السيدة تشاو شيا، وهي مرشدة سياحية في داتونغ: "الفحم صناعة غير متجددة. بمجرد نضوبه، يختفي ويستغرق الأمر مئات الملايين من السنين ليتجدد. من خلال السياحة، لا نخلق فرص عمل فحسب، بل نعزز الاقتصاد المحلي أيضاً." بالإضافة إلى ذلك، يعتقد العديد من عمال مناجم الفحم أن الاعتماد كلياً على تعدين الفحم لكسب عيشهم ليس حلاً مستداماً. قال عامل المنجم تشو هونغفي: "أنا قلق للغاية وأنا أشاهد أطفالي يكبرون. بعد 15 عامًا، عندما تنضب الموارد، سيتعين علينا جميعًا مواجهة سؤال ماذا نفعل بعد ذلك". يوجد عدد قليل جداً من العمال المهرة في صناعة الفحم. أغلبهم عمال يدويون، مما يجعل من الصعب عليهم التكيف مع الأشياء والمهن الجديدة. بحسب الخبراء، يرتبط التحول الطاقي في الصين ارتباطًا وثيقًا بالعوامل الاجتماعية، لا سيما في المقاطعات التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الفحم مثل شانشي وشنشي ومنغوليا الداخلية. وفي الوقت نفسه، ولضمان أمن الطاقة، تواصل الصين الحفاظ على محطات توليد الطاقة بالفحم وتوسيعها. وبحلول عام 2025، تخطط البلاد لإضافة 78 جيجاوات من قدرة توليد الطاقة الجديدة بالفحم. وقالت السيدة جونيان ليو، نائبة مدير البرنامج في منظمة غرينبيس شرق آسيا: "إن ما نحتاجه حقًا هو نظام شبكة ذكية لاستيعاب المزيد من مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب تخزين الطاقة وآليات مرنة أخرى لدعم الطاقة المتجددة". من المناجم ومحطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم إلى مزارع الطاقة الشمسية، تعرض داي دونغ مشهداً تحويلياً ذا مسارات متوازية عديدة، حيث تظل قضايا التوظيف وسبل العيش عوامل رئيسية. في داتونغ، بمقاطعة شانشي الصينية، إحدى أكبر مراكز تعدين الفحم في البلاد، بدأت التغيرات في قطاع الطاقة تظهر تدريجياً في حياة الناس. من التعدين إلى الخدمات، ومن الفحم إلى السياحة والطاقة الجديدة، يتطور هذا التحول خطوة بخطوة. في سن الستين، ترك يانغ هايمينغ عمله كعامل منجم واتجه إلى بيع أسياخ لحم الضأن المشوية. يقع كشكه الصغير في المنطقة السكنية التي كانت مرتبطة بمنجم الفحم رقم 9، والذي كان في السابق مركزًا حيويًا لآلاف العمال وعائلاتهم. قال السيد يانغ هايمينغ: "في أوج ازدهارها، كان هذا المكان يعج بالناس. في ذلك الوقت، لم تكن القرى المحيطة قد هُدمت بعد. وخاصة خلال رأس السنة القمرية، كانت كل الأماكن مكتظة. الآن، اختفى ذلك الصخب والضجيج، وضاعت أجواء الماضي." تُعد شانشي واحدة من أكبر مناطق إنتاج الفحم في الصين، حيث تضم حوالي 800 ألف عامل تعدين مباشر، ومن المتوقع أن يصل إنتاجها إلى 1.3 مليار طن بحلول عام 2025. بالإضافة إلى ذلك، توجد ملايين الوظائف ذات الصلة في قطاعات النقل والخدمات واللوجستيات. مع التوسع السريع الذي تشهده الصين في مجال الطاقة المتجددة، بدأت مناطق مثل داتونغ باستكشاف آفاق جديدة للتنمية. وتُعد السياحة أحد أبرز هذه الخيارات. ففي كهوف يونغانغ، وهو موقع تراثي بوذي يعود تاريخه إلى القرن السادس، ارتفع عدد الزوار بشكل ملحوظ، مما ساهم في خلق فرص عمل في المنطقة. قالت السيدة تشاو شيا، وهي مرشدة سياحية في داتونغ: "الفحم صناعة غير متجددة. بمجرد نضوبه، يختفي ويستغرق الأمر مئات الملايين من السنين ليتجدد. من خلال السياحة، لا نخلق فرص عمل فحسب، بل نعزز الاقتصاد المحلي أيضاً." بالإضافة إلى ذلك، يعتقد العديد من عمال مناجم الفحم أن الاعتماد كلياً على تعدين الفحم لكسب عيشهم ليس حلاً مستداماً. قال عامل المنجم تشو هونغفي: "أنا قلق للغاية وأنا أشاهد أطفالي يكبرون. بعد 15 عامًا، عندما تنضب الموارد، سيتعين علينا جميعًا مواجهة سؤال ماذا نفعل بعد ذلك". يوجد عدد قليل جداً من العمال المهرة في صناعة الفحم. أغلبهم عمال يدويون، مما يجعل من الصعب عليهم التكيف مع الأشياء والمهن الجديدة. بحسب الخبراء، يرتبط التحول الطاقي في الصين ارتباطًا وثيقًا بالعوامل الاجتماعية، لا سيما في المقاطعات التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الفحم مثل شانشي وشنشي ومنغوليا الداخلية. وفي الوقت نفسه، ولضمان أمن الطاقة، تواصل الصين الحفاظ على محطات توليد الطاقة بالفحم وتوسيعها. وبحلول عام 2025، تخطط البلاد لإضافة 78 جيجاوات من قدرة توليد الطاقة الجديدة بالفحم. وقالت السيدة جونيان ليو، نائبة مدير البرنامج في منظمة غرينبيس شرق آسيا: "إن ما نحتاجه حقًا هو نظام شبكة ذكية لاستيعاب المزيد من مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب تخزين الطاقة وآليات مرنة أخرى لدعم الطاقة المتجددة". من المناجم ومحطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم إلى مزارع الطاقة الشمسية، تعرض داي دونغ مشهداً تحويلياً ذا مسارات متوازية عديدة، حيث تظل قضايا التوظيف وسبل العيش عوامل رئيسية. تركيا تتصدر الطاقة المتجددة في المنطقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45802&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 newturkpost.com/news/113617-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B0%D8%A8%D8%B0%D8%A8-%D8%AD%D8%B0%D8%B1 Thu, 09 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلنت تقارير مختصة في قطاع الطاقة أن تركيا حقّقت تقدمًا ملحوظًا في اعتماد مصادر الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة، ما وضعها في موقع الريادة الإقليمية في هذا المجال مقارنة بكثير من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى المجاورة. وتشير البيانات الرسمية وغير الرسمية إلى أن هذا التقدّم لم يكن مصادفة، بل نتاج استثمارات متواصلة، وسياسات داعمة، وتعاون واسع بين القطاعين العام والخاص بهدف تحويل مزيج الطاقة الوطني من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى مصادر أنظف وأكثر استدامة. ووفقًا لتقرير منشور حديثًا حول توليد الكهرباء في 2025، فإن الطاقة المولدة من الرياح والطاقة الشمسية مجتمعة تجاوزت نسبة 20% من إجمالي الكهرباء المنتجة في البلاد، وهي نسبة قياسية لم تحققها تركيا من قبل وتضعها في الصدارة بين الدول الإقليمية التي تتسارع نحو تحول طاقي شامل. ويمثّل هذا التوسع في مصادر الطاقة المتجددة تحديًا كبيرًا في سياق منطقة تشهد تقلبات كبيرة في أسعار النفط والغاز، بالإضافة إلى ضغوط سياسية واقتصادية مرتبطة بتقليل الاعتماد على واردات الطاقة الأحفورية. في هذا الإطار، بدا واضحًا أن أنقرة تُصنّف تنويع مصادر الطاقة وتحسين أمن الإمدادات ضمن أولوياتها الاستراتيجية في السنوات الأخيرة. طفرة إنتاج الطاقة النظيفة شهدت تركيا خلال السنوات الماضية زيادة مطردة في الطاقة المتجددة، وتحديدًا في قطاعي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ويُنظر إلى هذا النمو ليس فقط من زاوية الإنتاج، بل أيضًا من ناحية تنويع مصادر توليد الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد، الذي يشكّل عبئًا كبيرًا على ميزان المدفوعات الوطني. وتظهر بيانات رسمية أن توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بلغ مستويات غير مسبوقة في العامين الأخيرين، مع زيادة في قدرات الرياح والطاقة الشمسية المركّبة، ما ساهَم في أن تكون تركيا ضمن الدول التي تشهد أعلى معدلات نمو في الطاقة النظيفة على مستوى المنطقة الإقليمية، وهو ما يمثل مؤشرًا قويًا على أن المبادرات الطاقية التركية تأتي بنتائج عملية على الأرض. كما أن الدخول في مشاريع بطاريات تخزين الطاقة الكبيرة، التي وصلت إلى نحو 33 غيغاواط من القدرة التخزينية المؤهّلة، جعل أنقرة تتفوّق حتى على بعض دول الاتحاد الأوروبي في هذا الجانب الحيوي الذي يدعم استقرار الشبكات الكهربائية ويقلّل من مخاطر تذبذب الإمدادات. السياسات الحكومية والتحفيزات لطالما كانت الحكومة التركية تعطي اهتمامًا كبيرًا لتحفيز الطاقة المتجددة عبر سياسات واسعة تمتد لسنوات، تشمل حوافز مالية وتشريعات قانونية. كما أن هناك تعاونًا وثيقًا بين وزارات عدة — في مقدمتها وزارة الطاقة والموارد الطبيعية — لتعزيز البنية التشريعية الداعمة للاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة. تشجيع البحث والتطوير في تكنولوجيات متقدمة مثل تخزين الكهرباء وإدارة الشبكات الذكية. وقد أثمرت هذه السياسات عن دخول تركيا ضمن مصاف الدول التي تتبنى أهداف طموحة للوصول إلى طاقة متجددة أكبر من 55% من إجمالي إنتاج الكهرباء بحلول منتصف هذا العقد، ما يسهم في تحقيق أهداف استراتيجية الأمد الطويل وأهداف المناخ العالمية. أهمية الطاقة المتجددة للاقتصاد الوطني يلعب تمكين مصادر الطاقة المتجددة دورًا مركزيًا في تحسين أمن الطاقة الوطني وتقليل الاعتماد على واردات الغاز والنفط، وهي أمور ذات أثر اقتصادي وسياسي مهم لتركيا، التي تواجه تحديات في أسواق الطاقة الدولية. كما أن هذه الخطوة تتماشى مع اتجاهات عالمية تتجه نحو الحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز الابتكار في التكنولوجيا النظيفة، ما يساعد تركيا في تعزيز مساهمتها في أهداف تغير المناخ العالمية، خاصة مع تزايد الاهتمام الدولي بمجالات مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. المشاريع المنفذة والمستقبلية من أهم السمات التي تبرز في هذا التحول الطاقي هو تنفيذ مشاريع واسعة النطاق، من بينها: توسيع قدرات محطات توليد الكهرباء من الرياح والطاقة الشمسية في مناطق متعددة من البلاد. دمج مشروعات تخزين الطاقة الضخمة التي تساعد في استيعاب الطاقة المتقطعة وتوفير احتياطيات استراتيجية. تطوير مشاريع مشتركة مع شركات عالمية في هذا المجال. وتُظهر الإحصاءات أن هذه المشاريع لم تؤثر فقط على حجم الإنتاج، بل ساعدت في خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية مثل الفحم والغاز، وهو ما كان يرهق الموازنة العامة في الماضي، ويساهم اليوم في تغيير دفة الطاقة التركية نحو الاستدامة والمرونة. بالإضافة إلى ذلك، هناك توقعات بأن القدرة المركّبة للطاقة المتجددة في تركيا قادرة على الوصول إلى مستويات أعلى بكثير بحلول عام 2035، وفق الاستراتيجيات الحالية التي تعتمد بوتيرة أسرع من معظم الدول الإقليمية، مما يمنحها ميزة تنافسية في مجال الطاقة النظيفة. ردود فعل الخبراء والمحللين يرى خبراء في الطاقة والمحللون الاقتصاديون أن تحوّل تركيا نحو مصادر الطاقة المتجددة ليس مجرد اتجاه ظرفي، بل خطة استراتيجية طويلة الأمد، وأن ذلك يعكس فهمًا متقدمًا لأهمية تنويع مصادر الإنتاج وتقليل المخاطر الاقتصادية المرتبطة بتقلبات أسواق النفط والغاز. وقد لفت محللون إلى أن التوسع في الطاقة المتجددة والمنشآت التكنولوجية المتصلة بها يعيد تشكيل خريطة الاستثمار والطاقة في المنطقة، ويمكّن تركيا من لعب دور ريادي في مشاريع طاقة نظيفة مشتركة مع دول الجوار، وهو ما يعزز نفوذها الاقتصادي والإقليمي. التحديات والمعوقات رغم الإنجازات، لا يزال الطريق أمام تركيا مليئًا بالتحديات، أبرزها: الحاجة إلى تحديث الشبكات الكهربائية لتعزيز استيعاب الطاقة المتغيرة. توفير التمويل الكافي لمشروعات كبيرة الحجم. مواجهة المنافسة العالمية في قطاع التكنولوجيا النظيفة. ضمان تحقيق الاستدامة البيئية على المدى الطويل. كما أن تركيا تحتاج إلى تعزيز البحوث والابتكار في هذا المجال لضمان استمرار النمو، خاصة على مستوى تقنيات التخزين والتحكم الذكي في الشبكة، وهو ما يتطلّب دعمًا مستمرًا من الحكومة والقطاع الخاص معًا. خاتمة: تركيا والطاقة المتجددة يبقى قطاع الطاقة المتجددة في تركيا قصة نجاح طموحة تشهد تطورًا سريعًا في بنية إنتاج الكهرباء وتنويع مصادرها. ومع استمرار الاستثمارات، والتوسع في المشاريع، وتعزيز البنية التشريعية الداعمة، تبدو تركيا في موقع قوي كقائد إقليمي في هذا المجال الحيوي والذي يُعدّ من أبرز أولويات القرن الحادي والعشرين في مواجهة تغير المناخ وتحقيق النمو المستدام. أعلنت تقارير مختصة في قطاع الطاقة أن تركيا حقّقت تقدمًا ملحوظًا في اعتماد مصادر الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة، ما وضعها في موقع الريادة الإقليمية في هذا المجال مقارنة بكثير من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى المجاورة. وتشير البيانات الرسمية وغير الرسمية إلى أن هذا التقدّم لم يكن مصادفة، بل نتاج استثمارات متواصلة، وسياسات داعمة، وتعاون واسع بين القطاعين العام والخاص بهدف تحويل مزيج الطاقة الوطني من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى مصادر أنظف وأكثر استدامة. ووفقًا لتقرير منشور حديثًا حول توليد الكهرباء في 2025، فإن الطاقة المولدة من الرياح والطاقة الشمسية مجتمعة تجاوزت نسبة 20% من إجمالي الكهرباء المنتجة في البلاد، وهي نسبة قياسية لم تحققها تركيا من قبل وتضعها في الصدارة بين الدول الإقليمية التي تتسارع نحو تحول طاقي شامل. ويمثّل هذا التوسع في مصادر الطاقة المتجددة تحديًا كبيرًا في سياق منطقة تشهد تقلبات كبيرة في أسعار النفط والغاز، بالإضافة إلى ضغوط سياسية واقتصادية مرتبطة بتقليل الاعتماد على واردات الطاقة الأحفورية. في هذا الإطار، بدا واضحًا أن أنقرة تُصنّف تنويع مصادر الطاقة وتحسين أمن الإمدادات ضمن أولوياتها الاستراتيجية في السنوات الأخيرة. طفرة إنتاج الطاقة النظيفة شهدت تركيا خلال السنوات الماضية زيادة مطردة في الطاقة المتجددة، وتحديدًا في قطاعي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ويُنظر إلى هذا النمو ليس فقط من زاوية الإنتاج، بل أيضًا من ناحية تنويع مصادر توليد الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد، الذي يشكّل عبئًا كبيرًا على ميزان المدفوعات الوطني. وتظهر بيانات رسمية أن توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بلغ مستويات غير مسبوقة في العامين الأخيرين، مع زيادة في قدرات الرياح والطاقة الشمسية المركّبة، ما ساهَم في أن تكون تركيا ضمن الدول التي تشهد أعلى معدلات نمو في الطاقة النظيفة على مستوى المنطقة الإقليمية، وهو ما يمثل مؤشرًا قويًا على أن المبادرات الطاقية التركية تأتي بنتائج عملية على الأرض. كما أن الدخول في مشاريع بطاريات تخزين الطاقة الكبيرة، التي وصلت إلى نحو 33 غيغاواط من القدرة التخزينية المؤهّلة، جعل أنقرة تتفوّق حتى على بعض دول الاتحاد الأوروبي في هذا الجانب الحيوي الذي يدعم استقرار الشبكات الكهربائية ويقلّل من مخاطر تذبذب الإمدادات. السياسات الحكومية والتحفيزات لطالما كانت الحكومة التركية تعطي اهتمامًا كبيرًا لتحفيز الطاقة المتجددة عبر سياسات واسعة تمتد لسنوات، تشمل حوافز مالية وتشريعات قانونية. كما أن هناك تعاونًا وثيقًا بين وزارات عدة — في مقدمتها وزارة الطاقة والموارد الطبيعية — لتعزيز البنية التشريعية الداعمة للاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة. تشجيع البحث والتطوير في تكنولوجيات متقدمة مثل تخزين الكهرباء وإدارة الشبكات الذكية. وقد أثمرت هذه السياسات عن دخول تركيا ضمن مصاف الدول التي تتبنى أهداف طموحة للوصول إلى طاقة متجددة أكبر من 55% من إجمالي إنتاج الكهرباء بحلول منتصف هذا العقد، ما يسهم في تحقيق أهداف استراتيجية الأمد الطويل وأهداف المناخ العالمية. أهمية الطاقة المتجددة للاقتصاد الوطني يلعب تمكين مصادر الطاقة المتجددة دورًا مركزيًا في تحسين أمن الطاقة الوطني وتقليل الاعتماد على واردات الغاز والنفط، وهي أمور ذات أثر اقتصادي وسياسي مهم لتركيا، التي تواجه تحديات في أسواق الطاقة الدولية. كما أن هذه الخطوة تتماشى مع اتجاهات عالمية تتجه نحو الحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز الابتكار في التكنولوجيا النظيفة، ما يساعد تركيا في تعزيز مساهمتها في أهداف تغير المناخ العالمية، خاصة مع تزايد الاهتمام الدولي بمجالات مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. المشاريع المنفذة والمستقبلية من أهم السمات التي تبرز في هذا التحول الطاقي هو تنفيذ مشاريع واسعة النطاق، من بينها: توسيع قدرات محطات توليد الكهرباء من الرياح والطاقة الشمسية في مناطق متعددة من البلاد. دمج مشروعات تخزين الطاقة الضخمة التي تساعد في استيعاب الطاقة المتقطعة وتوفير احتياطيات استراتيجية. تطوير مشاريع مشتركة مع شركات عالمية في هذا المجال. وتُظهر الإحصاءات أن هذه المشاريع لم تؤثر فقط على حجم الإنتاج، بل ساعدت في خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية مثل الفحم والغاز، وهو ما كان يرهق الموازنة العامة في الماضي، ويساهم اليوم في تغيير دفة الطاقة التركية نحو الاستدامة والمرونة. بالإضافة إلى ذلك، هناك توقعات بأن القدرة المركّبة للطاقة المتجددة في تركيا قادرة على الوصول إلى مستويات أعلى بكثير بحلول عام 2035، وفق الاستراتيجيات الحالية التي تعتمد بوتيرة أسرع من معظم الدول الإقليمية، مما يمنحها ميزة تنافسية في مجال الطاقة النظيفة. ردود فعل الخبراء والمحللين يرى خبراء في الطاقة والمحللون الاقتصاديون أن تحوّل تركيا نحو مصادر الطاقة المتجددة ليس مجرد اتجاه ظرفي، بل خطة استراتيجية طويلة الأمد، وأن ذلك يعكس فهمًا متقدمًا لأهمية تنويع مصادر الإنتاج وتقليل المخاطر الاقتصادية المرتبطة بتقلبات أسواق النفط والغاز. وقد لفت محللون إلى أن التوسع في الطاقة المتجددة والمنشآت التكنولوجية المتصلة بها يعيد تشكيل خريطة الاستثمار والطاقة في المنطقة، ويمكّن تركيا من لعب دور ريادي في مشاريع طاقة نظيفة مشتركة مع دول الجوار، وهو ما يعزز نفوذها الاقتصادي والإقليمي. التحديات والمعوقات رغم الإنجازات، لا يزال الطريق أمام تركيا مليئًا بالتحديات، أبرزها: الحاجة إلى تحديث الشبكات الكهربائية لتعزيز استيعاب الطاقة المتغيرة. توفير التمويل الكافي لمشروعات كبيرة الحجم. مواجهة المنافسة العالمية في قطاع التكنولوجيا النظيفة. ضمان تحقيق الاستدامة البيئية على المدى الطويل. كما أن تركيا تحتاج إلى تعزيز البحوث والابتكار في هذا المجال لضمان استمرار النمو، خاصة على مستوى تقنيات التخزين والتحكم الذكي في الشبكة، وهو ما يتطلّب دعمًا مستمرًا من الحكومة والقطاع الخاص معًا. خاتمة: تركيا والطاقة المتجددة يبقى قطاع الطاقة المتجددة في تركيا قصة نجاح طموحة تشهد تطورًا سريعًا في بنية إنتاج الكهرباء وتنويع مصادرها. ومع استمرار الاستثمارات، والتوسع في المشاريع، وتعزيز البنية التشريعية الداعمة، تبدو تركيا في موقع قوي كقائد إقليمي في هذا المجال الحيوي والذي يُعدّ من أبرز أولويات القرن الحادي والعشرين في مواجهة تغير المناخ وتحقيق النمو المستدام. خبراء: نمو الطاقة المتجددة في أفريقيا يصطدم بعقبة التمويل http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45801&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/09/%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%8A/ Thu, 09 Apr 2026 00:00:00 GMT تُعد أفريقيا من أغنى مناطق العالم بموارد الطاقة المتجددة؛ إذ تمتلك إمكانات هائلة من طاقتي الشمس والرياح تؤهلها لتكون أحد أبرز مراكز إنتاج الطاقة النظيفة عالميًا. وعلى الرغم من هذا الزخم، فإن معدلات الاستغلال الفعلي لهذه الموارد ما تزال محدودة، ما يعكس فجوة واضحة بين الإمكانات المتاحة والقدرات المستغلة على أرض الواقع. وتبرز أزمة التمويل بصفتها أحد أبرز التحديات التي تعرقل توسع مشروعات الطاقة المتجددة في أفريقيا، إلى جانب المخاطر المرتبطة بالبيئات التنظيمية والاقتصادية، ما يؤدي إلى إبطاء وتيرة تحول الطاقة رغم الحاجة الملحة إلى تقليل الاعتماد على الوقود المستورد. وفي هذا السياق، ركزت جلسة حوارية خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" -حضرتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)- على التحديات والفرص التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة في أفريقيا، بمشاركة واسعة من قادة الصناعة وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية الدولية والإقليمية. ويُعد المؤتمر منصة إقليمية ودولية بارزة لمناقشة مستقبل الطاقة، إذ يركز في دورته الحالية على تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز الشراكات، واستعراض أحدث الحلول التمويلية والتقنية لدعم مشروعات الطاقة في القارة. جذب الاستثمارات ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية بعنوان "توسيع نطاق مشروعات طاقتي الشمس والرياح والطاقة الكهرومائية في أفريقيا" الفجوة الكبيرة بين الإمكانات المتجددة الهائلة في القارة وما يُستغل فعليًا. ولفت المشاركون في جلسة مؤتمر "إيجبس 2026" إلى أن القدرات الحالية للطاقة المتجددة لا تزال محدودة، موضحين أن الطاقة الكهرومائية وحدها تسهم في خُمس إنتاج الكهرباء، رغم استغلال أقل من 10% فقط من المجاري المائية. وأكدت الجلسة أهمية تحقيق مزيج متوازن من مصادر الطاقة المتجددة، بما يسهم في تنويع مصادر الإمداد، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتوفير فرص عمل، إلى جانب خفض الانبعاثات وتعزيز أمن الطاقة. وحذر المشاركون في الجلسة من أن تبني هذه الحلول ما يزال يسير بوتيرة بطيئة، إذ لا تتجاوز مساهمة الطاقة الشمسية 5% من إجمالي إنتاج الكهرباء، في حين أن مشروعات الرياح والطاقة الكهرومائية تتركز في عدد محدود من الدول. جانب من فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" جانب من فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" من جانبه، شدد المدير الإقليمي لشمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية عمر سيلا على أن "قابلية التنبؤ" تمثل عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات، مؤكدًا أن قطاع الطاقة لا يمكن التعامل معه بمعزل عن بقية مكونات المنظومة الاقتصادية والتنظيمية. وأوضح أن وجود إطار تشريعي مستقر وواضح يعد أساسًا لتعزيز "قابلية التمويل"، ولا سيما في ظل العقود طويلة الأجل مثل اتفاقيات شراء الطاقة، التي تتطلب استقرارًا وثقة متبادلة بين جميع الأطراف. توسع الطاقة المتجددة في أفريقيا أشار المدير الإقليمي لشمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية إلى أن نجاح المشروعات يعتمد كذلك على الالتزام التعاقدي والانضباط في تنفيذ التعهدات، سواء من جانب المستثمرين أو المشترين، مؤكدًا أن سداد المدفوعات في مواعيدها يمثل عاملًا رئيسًا في بناء ثقة المستثمرين. ولفت إلى أن مصر تمتلك خبرة قوية في تنفيذ مشروعات الطاقة الكبرى، ما يعزز من جاذبية السوق للاستثمارات المستقبلية، خاصة مع وجود خطط واضحة للتوسع في قدرات الطاقة المتجددة، مع ضرورة تطوير الشبكات لاستيعاب هذه القدرات. بدوره، أكد رئيس قسم الطاقة والبنية التحتية في "ستاندرد بنك" ديلي كوتي، أن تمويل مشروعات الطاقة المتجددة في أفريقيا يتطلب شراكات متكاملة، موضحًا أن أحد أبرز التحديات يتمثل في نقص المشروعات القابلة للتمويل، إلى جانب ارتفاع تكلفة رأس المال. وأشار إلى توجه المؤسسات المالية نحو تبني نماذج "التمويل المختلط" بالتعاون مع مؤسسات مثل البنك الأفريقي للتنمية ومؤسسة التمويل الدولية، بهدف تقليل المخاطر وتحفيز الاستثمار. وأضاف أن محدودية مشاركة القطاع الخاص في بعض الأسواق تمثل تحديًا إضافيًا، مستشهدًا بتجربة جنوب أفريقيا الناجحة في برنامج شراء الطاقة من المنتجين المستقلين، التي أسهمت في تسريع تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة. كما استعرض كوتي تجارب إقليمية، من بينها دعم إمدادات الكهرباء في زامبيا خلال أزمة الجفاف، من خلال نقل الطاقة المتجددة عبر الحدود. من جانبها، أكدت مديرة المشروعات وتمويل الأصول في البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (Afreximbank) هيلين بروم، أن البنك يؤدي دورًا محوريًا في تطوير أدوات تمويل مرنة تعتمد على مزيج من التمويل المرحلي والمختلط، بما يدعم تنفيذ مشروعات الطاقة في أفريقيا. وأوضحت أن هذه النماذج تأخذ في الاعتبار مختلف أنواع المخاطر، سواء الفنية مثل تقلبات الأسعار، أو غير الفنية المرتبطة بالبيئات السياسية والاقتصادية. واستشهدت بعدد من المشروعات الكبرى، من بينها مصفاة دانجوتي، لتأكيد أهمية دور المؤسسات الأفريقية في قيادة الاستثمارات، مشيرة إلى أهمية تأسيس كيانات إقليمية مثل بنك الطاقة الأفريقي لدعم استثمارات الهيدروكربونات وتحقيق توازن في مسار التحول الطاقي بالقارة. تعزيز أمن الطاقة في سياق متصل، أكد المدير التنفيذي للجنة الطاقة الأفريقية (AFREC) راشد علي عبد الله أهمية تعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى جهود الاتحاد الأفريقي لربط شبكات الكهرباء بين الدول وتسهيل تجارة الطاقة عبر الحدود. وأوضح أن إنشاء سوق كهرباء أفريقية موحدة من شأنه تحسين أمن الطاقة، وخفض التكاليف، وتعزيز الاعتماد على المصادر النظيفة. وأشار إلى أن القارة تعتمد حاليًا على تجمعات إقليمية لتبادل الكهرباء، مثل مجمعات الطاقة في الجنوب والشرق والغرب، التي تمثل نواة السوق الموحدة، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والتشريعات والتمويل. كما لفت إلى أن إشراك القطاع الخاص وتحديث الأطر التنظيمية يمثلان عاملين حاسمين لتسريع تطوير هذه السوق. وفي ختام الجلسة، اتفق المشاركون على أن أفريقيا تمتلك فرصًا استثنائية في قطاع الطاقة المتجددة، إلا أن تحقيق الاستفادة الكاملة منها يتطلب معالجة تحديات التمويل، وتعزيز الشراكات، وتطوير أطر تنظيمية مرنة، بما يمهد الطريق لتحول طاقي مستدام يدعم النمو الاقتصادي في القارة. تُعد أفريقيا من أغنى مناطق العالم بموارد الطاقة المتجددة؛ إذ تمتلك إمكانات هائلة من طاقتي الشمس والرياح تؤهلها لتكون أحد أبرز مراكز إنتاج الطاقة النظيفة عالميًا. وعلى الرغم من هذا الزخم، فإن معدلات الاستغلال الفعلي لهذه الموارد ما تزال محدودة، ما يعكس فجوة واضحة بين الإمكانات المتاحة والقدرات المستغلة على أرض الواقع. وتبرز أزمة التمويل بصفتها أحد أبرز التحديات التي تعرقل توسع مشروعات الطاقة المتجددة في أفريقيا، إلى جانب المخاطر المرتبطة بالبيئات التنظيمية والاقتصادية، ما يؤدي إلى إبطاء وتيرة تحول الطاقة رغم الحاجة الملحة إلى تقليل الاعتماد على الوقود المستورد. وفي هذا السياق، ركزت جلسة حوارية خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" -حضرتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)- على التحديات والفرص التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة في أفريقيا، بمشاركة واسعة من قادة الصناعة وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية الدولية والإقليمية. ويُعد المؤتمر منصة إقليمية ودولية بارزة لمناقشة مستقبل الطاقة، إذ يركز في دورته الحالية على تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز الشراكات، واستعراض أحدث الحلول التمويلية والتقنية لدعم مشروعات الطاقة في القارة. جذب الاستثمارات ناقش المشاركون في الجلسة الحوارية بعنوان "توسيع نطاق مشروعات طاقتي الشمس والرياح والطاقة الكهرومائية في أفريقيا" الفجوة الكبيرة بين الإمكانات المتجددة الهائلة في القارة وما يُستغل فعليًا. ولفت المشاركون في جلسة مؤتمر "إيجبس 2026" إلى أن القدرات الحالية للطاقة المتجددة لا تزال محدودة، موضحين أن الطاقة الكهرومائية وحدها تسهم في خُمس إنتاج الكهرباء، رغم استغلال أقل من 10% فقط من المجاري المائية. وأكدت الجلسة أهمية تحقيق مزيج متوازن من مصادر الطاقة المتجددة، بما يسهم في تنويع مصادر الإمداد، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتوفير فرص عمل، إلى جانب خفض الانبعاثات وتعزيز أمن الطاقة. وحذر المشاركون في الجلسة من أن تبني هذه الحلول ما يزال يسير بوتيرة بطيئة، إذ لا تتجاوز مساهمة الطاقة الشمسية 5% من إجمالي إنتاج الكهرباء، في حين أن مشروعات الرياح والطاقة الكهرومائية تتركز في عدد محدود من الدول. جانب من فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" جانب من فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" من جانبه، شدد المدير الإقليمي لشمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية عمر سيلا على أن "قابلية التنبؤ" تمثل عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات، مؤكدًا أن قطاع الطاقة لا يمكن التعامل معه بمعزل عن بقية مكونات المنظومة الاقتصادية والتنظيمية. وأوضح أن وجود إطار تشريعي مستقر وواضح يعد أساسًا لتعزيز "قابلية التمويل"، ولا سيما في ظل العقود طويلة الأجل مثل اتفاقيات شراء الطاقة، التي تتطلب استقرارًا وثقة متبادلة بين جميع الأطراف. توسع الطاقة المتجددة في أفريقيا أشار المدير الإقليمي لشمال أفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية إلى أن نجاح المشروعات يعتمد كذلك على الالتزام التعاقدي والانضباط في تنفيذ التعهدات، سواء من جانب المستثمرين أو المشترين، مؤكدًا أن سداد المدفوعات في مواعيدها يمثل عاملًا رئيسًا في بناء ثقة المستثمرين. ولفت إلى أن مصر تمتلك خبرة قوية في تنفيذ مشروعات الطاقة الكبرى، ما يعزز من جاذبية السوق للاستثمارات المستقبلية، خاصة مع وجود خطط واضحة للتوسع في قدرات الطاقة المتجددة، مع ضرورة تطوير الشبكات لاستيعاب هذه القدرات. بدوره، أكد رئيس قسم الطاقة والبنية التحتية في "ستاندرد بنك" ديلي كوتي، أن تمويل مشروعات الطاقة المتجددة في أفريقيا يتطلب شراكات متكاملة، موضحًا أن أحد أبرز التحديات يتمثل في نقص المشروعات القابلة للتمويل، إلى جانب ارتفاع تكلفة رأس المال. وأشار إلى توجه المؤسسات المالية نحو تبني نماذج "التمويل المختلط" بالتعاون مع مؤسسات مثل البنك الأفريقي للتنمية ومؤسسة التمويل الدولية، بهدف تقليل المخاطر وتحفيز الاستثمار. وأضاف أن محدودية مشاركة القطاع الخاص في بعض الأسواق تمثل تحديًا إضافيًا، مستشهدًا بتجربة جنوب أفريقيا الناجحة في برنامج شراء الطاقة من المنتجين المستقلين، التي أسهمت في تسريع تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة. كما استعرض كوتي تجارب إقليمية، من بينها دعم إمدادات الكهرباء في زامبيا خلال أزمة الجفاف، من خلال نقل الطاقة المتجددة عبر الحدود. من جانبها، أكدت مديرة المشروعات وتمويل الأصول في البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (Afreximbank) هيلين بروم، أن البنك يؤدي دورًا محوريًا في تطوير أدوات تمويل مرنة تعتمد على مزيج من التمويل المرحلي والمختلط، بما يدعم تنفيذ مشروعات الطاقة في أفريقيا. وأوضحت أن هذه النماذج تأخذ في الاعتبار مختلف أنواع المخاطر، سواء الفنية مثل تقلبات الأسعار، أو غير الفنية المرتبطة بالبيئات السياسية والاقتصادية. واستشهدت بعدد من المشروعات الكبرى، من بينها مصفاة دانجوتي، لتأكيد أهمية دور المؤسسات الأفريقية في قيادة الاستثمارات، مشيرة إلى أهمية تأسيس كيانات إقليمية مثل بنك الطاقة الأفريقي لدعم استثمارات الهيدروكربونات وتحقيق توازن في مسار التحول الطاقي بالقارة. تعزيز أمن الطاقة في سياق متصل، أكد المدير التنفيذي للجنة الطاقة الأفريقية (AFREC) راشد علي عبد الله أهمية تعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى جهود الاتحاد الأفريقي لربط شبكات الكهرباء بين الدول وتسهيل تجارة الطاقة عبر الحدود. وأوضح أن إنشاء سوق كهرباء أفريقية موحدة من شأنه تحسين أمن الطاقة، وخفض التكاليف، وتعزيز الاعتماد على المصادر النظيفة. وأشار إلى أن القارة تعتمد حاليًا على تجمعات إقليمية لتبادل الكهرباء، مثل مجمعات الطاقة في الجنوب والشرق والغرب، التي تمثل نواة السوق الموحدة، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والتشريعات والتمويل. كما لفت إلى أن إشراك القطاع الخاص وتحديث الأطر التنظيمية يمثلان عاملين حاسمين لتسريع تطوير هذه السوق. وفي ختام الجلسة، اتفق المشاركون على أن أفريقيا تمتلك فرصًا استثنائية في قطاع الطاقة المتجددة، إلا أن تحقيق الاستفادة الكاملة منها يتطلب معالجة تحديات التمويل، وتعزيز الشراكات، وتطوير أطر تنظيمية مرنة، بما يمهد الطريق لتحول طاقي مستدام يدعم النمو الاقتصادي في القارة. وزيرة الاقتصاد الألمانية تدعو للعودة للطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45800&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almashhadalaraby.com/amp/559394 Thu, 09 Apr 2026 00:00:00 GMT طالبت وزيرة الاقتصاد الألمانية، "كاثرينا رايشه"، بضرورة مراجعة موقف برلين المناهض للطاقة النووية، محذرة من أن الاعتماد المتزايد على الغاز الطبيعي يضع أكبر اقتصاد في أوروبا تحت طائلة الصدمات الحادة والتقلبات الجيوسياسية. وانتقدت "رايشه"، سياسات الحكومات السابقة التي أدت لإغلاق المفاعلات النووية دون توفير بدائل مستدامة، مؤكدة أن هذا النهج جعل الغاز الخيار الوحيد لتأمين الإمدادات الأساسية، وهو ما وصفته بـ "المأزق السياسي" الذي لا بد من الخروج منه. وحثت الوزيرة، المنتمية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار "فريدريك ميرتس"، بلادها على مواكبة النهضة النووية التي تشهدها القارة الأوروبية في دول مثل فرنسا وبولندا والسويد، مشددة على أهمية استعادة الحضور الهندسي الألماني في المحافل الدولية المعنية بهذا القطاع. ودعت "رايشه" إلى الاستعداد لضخ استثمارات ألمانية في المشروعات النووية على مستوى أوروبا، معتبرة أن تنويع مصادر الطاقة وتوطين التكنولوجيا النووية المتقدمة يمثلان ركيزة أساسية لضمان الأمن القومي الاقتصادي لألمانيا في المستقبل. طالبت وزيرة الاقتصاد الألمانية، "كاثرينا رايشه"، بضرورة مراجعة موقف برلين المناهض للطاقة النووية، محذرة من أن الاعتماد المتزايد على الغاز الطبيعي يضع أكبر اقتصاد في أوروبا تحت طائلة الصدمات الحادة والتقلبات الجيوسياسية. وانتقدت "رايشه"، سياسات الحكومات السابقة التي أدت لإغلاق المفاعلات النووية دون توفير بدائل مستدامة، مؤكدة أن هذا النهج جعل الغاز الخيار الوحيد لتأمين الإمدادات الأساسية، وهو ما وصفته بـ "المأزق السياسي" الذي لا بد من الخروج منه. وحثت الوزيرة، المنتمية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار "فريدريك ميرتس"، بلادها على مواكبة النهضة النووية التي تشهدها القارة الأوروبية في دول مثل فرنسا وبولندا والسويد، مشددة على أهمية استعادة الحضور الهندسي الألماني في المحافل الدولية المعنية بهذا القطاع. ودعت "رايشه" إلى الاستعداد لضخ استثمارات ألمانية في المشروعات النووية على مستوى أوروبا، معتبرة أن تنويع مصادر الطاقة وتوطين التكنولوجيا النووية المتقدمة يمثلان ركيزة أساسية لضمان الأمن القومي الاقتصادي لألمانيا في المستقبل. الطاقة النووية تعود بقوة إلى أوروبا.. تحول استراتيجي لمواجهة صدمات الإمدادات العالمية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45799&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.mobtada.com/economy/1603886/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84- Thu, 09 Apr 2026 00:00:00 GMT كشف تقرير نشره موقع "أويل برايس" عن عودة الطاقة النووية إلى صدارة المشهد الأوروبي، في ظل أزمة طاقة عالمية متجددة تفرض ضغوطًا متزايدة على دول الاتحاد الأوروبي، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز. ويجعل هذا الاعتماد القارة أكثر عرضة لتقلبات الأسواق العالمية، خاصة مع الاضطرابات الراهنة في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية. اعتراف أوروبي بـ"خطأ استراتيجي" في تحول لافت، أقرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأن تخلي أوروبا عن الطاقة النووية خلال السنوات الماضية كان "خطأ استراتيجيًا"، مؤكدة أن تجاهل مصدر طاقة موثوق ومنخفض الانبعاثات أضعف قدرة الاتحاد على مواجهة الأزمات، حيث يعكس هذا التصريح تغيرًا جذريًا في توجهات صناع القرار داخل القارة. مخاوف انقطاع الكهرباء تدفع نحو خيارات حاسمة مع تصاعد المخاوف من انقطاعات التيار الكهربائي وارتفاع معدلات فقر الطاقة بين المواطنين، تبرز الطاقة النووية كخيار استراتيجي يصعب تجاهله، في ظل الحاجة الملحة لتعزيز أمن الإمدادات وضمان استقرار منظومة الطاقة الأوروبية. انقسام تاريخي يتجه نحو التلاشي لطالما كانت الطاقة النووية محور خلاف بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث قادت ألمانيا تيارًا معارضًا لسنوات، في حين تمسكت فرنسا بدعمها القوي لهذا المصدر، مع اعتمادها عليه لتوليد نحو 65% من احتياجاتها من الكهرباء إلا أن هذا الانقسام بدأ يتراجع تدريجيًا، مع إعادة تقييم جماعية لدور الطاقة النووية في تحقيق أمن الطاقة وأهداف المناخ. تحول تدريجي في مواقف الدول الأوروبية شهدت الفترة الأخيرة تغيرات ملموسة في مواقف عدد من الدول، إذ بدأت إيطاليا والدنمارك خطوات لإنهاء الحظر المفروض على الطاقة النووية، بينما أبدت إسبانيا انفتاحًا على مراجعة خطط التخلص التدريجي من المحطات النووية. كما وافقت ألمانيا على تخفيف معارضتها ضمن تشريعات الاتحاد، في خطوة تعكس تحولًا جوهريًا في سياساتها. المفاعلات الصغيرة.. رهان التكنولوجيا الجديدة يُعزى جزء كبير من هذا التحول إلى التطور في تكنولوجيا المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة، التي توفر مستويات أمان أعلى وتكاليف أقل، إلى جانب مرونة في النشر، ما يجعلها خيارًا جذابًا لدعم مزيج الطاقة الأوروبي. استثمارات ضخمة وخطط حتى 2050 في إطار هذا التوجه، أطلق الاتحاد الأوروبي حزمة استثمارية بقيمة 330 مليون يورو ضمن برنامج "يوراتوم" للفترة 2026–2027، مع تركيز واضح على تطوير المفاعلات الصغيرة. كما تستهدف المفوضية تشغيل هذه المفاعلات بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، ورفع القدرة الإنتاجية إلى ما بين 17 و53 جيجاواط بحلول عام 2050، مدعومة بتسهيلات تنظيمية وضمانات مالية لتسريع التنفيذ. دعم أوروبي متزايد وتنسيق مشترك حظيت هذه الاستراتيجية بدعم متزايد من الدول الأعضاء، حيث أعلنت 11 دولة تأييدها الرسمي لتطوير الطاقة النووية، في مؤشر واضح على تنامي التوافق الأوروبي حول أهمية هذا القطاع في المرحلة المقبلة. الاندماج النووي.. استثمار في مستقبل الطاقة بالتوازي مع ذلك، يعزز الاتحاد الأوروبي استثماراته في مجال الاندماج النووي، عبر تخصيص نحو 222 مليون يورو لدعم الأبحاث، في خطوة تستهدف تطوير أول محطة طاقة اندماجية تجارية. ويُنظر إلى هذه التقنية كبديل مستقبلي واعد، نظرًا لعدم إنتاجها نفايات مشعة مقارنة بالانشطار النووي. كشف تقرير نشره موقع "أويل برايس" عن عودة الطاقة النووية إلى صدارة المشهد الأوروبي، في ظل أزمة طاقة عالمية متجددة تفرض ضغوطًا متزايدة على دول الاتحاد الأوروبي، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز. ويجعل هذا الاعتماد القارة أكثر عرضة لتقلبات الأسواق العالمية، خاصة مع الاضطرابات الراهنة في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية. اعتراف أوروبي بـ"خطأ استراتيجي" في تحول لافت، أقرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأن تخلي أوروبا عن الطاقة النووية خلال السنوات الماضية كان "خطأ استراتيجيًا"، مؤكدة أن تجاهل مصدر طاقة موثوق ومنخفض الانبعاثات أضعف قدرة الاتحاد على مواجهة الأزمات، حيث يعكس هذا التصريح تغيرًا جذريًا في توجهات صناع القرار داخل القارة. مخاوف انقطاع الكهرباء تدفع نحو خيارات حاسمة مع تصاعد المخاوف من انقطاعات التيار الكهربائي وارتفاع معدلات فقر الطاقة بين المواطنين، تبرز الطاقة النووية كخيار استراتيجي يصعب تجاهله، في ظل الحاجة الملحة لتعزيز أمن الإمدادات وضمان استقرار منظومة الطاقة الأوروبية. انقسام تاريخي يتجه نحو التلاشي لطالما كانت الطاقة النووية محور خلاف بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث قادت ألمانيا تيارًا معارضًا لسنوات، في حين تمسكت فرنسا بدعمها القوي لهذا المصدر، مع اعتمادها عليه لتوليد نحو 65% من احتياجاتها من الكهرباء إلا أن هذا الانقسام بدأ يتراجع تدريجيًا، مع إعادة تقييم جماعية لدور الطاقة النووية في تحقيق أمن الطاقة وأهداف المناخ. تحول تدريجي في مواقف الدول الأوروبية شهدت الفترة الأخيرة تغيرات ملموسة في مواقف عدد من الدول، إذ بدأت إيطاليا والدنمارك خطوات لإنهاء الحظر المفروض على الطاقة النووية، بينما أبدت إسبانيا انفتاحًا على مراجعة خطط التخلص التدريجي من المحطات النووية. كما وافقت ألمانيا على تخفيف معارضتها ضمن تشريعات الاتحاد، في خطوة تعكس تحولًا جوهريًا في سياساتها. المفاعلات الصغيرة.. رهان التكنولوجيا الجديدة يُعزى جزء كبير من هذا التحول إلى التطور في تكنولوجيا المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة، التي توفر مستويات أمان أعلى وتكاليف أقل، إلى جانب مرونة في النشر، ما يجعلها خيارًا جذابًا لدعم مزيج الطاقة الأوروبي. استثمارات ضخمة وخطط حتى 2050 في إطار هذا التوجه، أطلق الاتحاد الأوروبي حزمة استثمارية بقيمة 330 مليون يورو ضمن برنامج "يوراتوم" للفترة 2026–2027، مع تركيز واضح على تطوير المفاعلات الصغيرة. كما تستهدف المفوضية تشغيل هذه المفاعلات بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، ورفع القدرة الإنتاجية إلى ما بين 17 و53 جيجاواط بحلول عام 2050، مدعومة بتسهيلات تنظيمية وضمانات مالية لتسريع التنفيذ. دعم أوروبي متزايد وتنسيق مشترك حظيت هذه الاستراتيجية بدعم متزايد من الدول الأعضاء، حيث أعلنت 11 دولة تأييدها الرسمي لتطوير الطاقة النووية، في مؤشر واضح على تنامي التوافق الأوروبي حول أهمية هذا القطاع في المرحلة المقبلة. الاندماج النووي.. استثمار في مستقبل الطاقة بالتوازي مع ذلك، يعزز الاتحاد الأوروبي استثماراته في مجال الاندماج النووي، عبر تخصيص نحو 222 مليون يورو لدعم الأبحاث، في خطوة تستهدف تطوير أول محطة طاقة اندماجية تجارية. ويُنظر إلى هذه التقنية كبديل مستقبلي واعد، نظرًا لعدم إنتاجها نفايات مشعة مقارنة بالانشطار النووي. أول مفاعل نووي سريع التوليد بقدرة 500 ميغاواط.. إنجاز تاريخي في الهند http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45798&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/08/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-500-%D9%85%D9%8A%D8%BA/ Thu, 09 Apr 2026 00:00:00 GMT حقّق أول مفاعل نووي سريع التوليد في الهند إنجازًا تشغيليًا طال انتظاره؛ نظرًا لأن ينطوي على أهمية إستراتيجية بالغة في توفير أمن الطاقة. ووفق بيان صحفي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، وصل مفاعل التوليد السريع النموذجي (PFBR) بقدرة 500 ميغاواط في كالباكام، بولاية تاميل نادو، إلى مرحلة التشغيل الحرجة، ما يشير إلى أن قلب المفاعل قد بدأ في الحفاظ على عملية انشطار نووي مُتحكَّم بها. ووصفت وزارة الطاقة الذرّية الهندية هذا الإنجاز بأنه "تاريخي" لبرنامج الطاقة النووية في البلاد، بما يخدم مساعي النهوض بقدرات التقنيات النووية المحلية. ومع استمرار الهند في توسيع نطاق مصادر الطاقة النظيفة لديها، ستؤدي مفاعلات التوليد السريع دورًا محوريًا في توفير طاقة أساسية موثوقة ومنخفضة الكربون ذات كفاءة حرارية عالية. ولا يُمثّل الوصول إلى أول حالة تفاعل حرجة إنجازًا تقنيًا فحسب، بل خطوة مهمة نحو مستقبل طاقة مستدام ومكتفٍ ذاتيًا للهند. أول مفاعل نووي سريع التوليد في الهند أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الإنجاز التشغيلي لأول مفاعل نووي سريع التوليد في البلاد، واصفًا إياه بأنه خطوة كبيرة إلى الأمام في خريطة طريق البلاد النووية. وكتب مودي بحسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "اليوم، تخطو الهند خطوة حاسمة في مسيرتها النووية المدنية، مُحرزةً تقدمًا في المرحلة الثانية من برنامجها النووي.. وصل مفاعل التوليد السريع النموذجي في كالباكام، المصمم والمُصنّع محليًا، إلى مرحلة التشغيل الحرجة". وأضاف: "يعكس هذا المفاعل المتطور، القادر على إنتاج وقود يفوق استهلاكه، عمق قدراتنا العلمية وقوة بنيتنا الهندسية.. إنه خطوة حاسمة نحو تسخير احتياطياتنا الهائلة من الثوريوم في المرحلة الثالثة من البرنامج.. لحظة فخر للهند.. أهنّئ علماءنا ومهندسينا". ويضع هذا الإنجاز الهند ضمن مجموعة صغيرة من الدول التي تُشغّل تقنية مفاعلات التوليد السريع بهذا الحجم. وصُمِّم مفاعل التوليد السريع النموذجي من قِبل مركز إنديرا غاندي للأبحاث الذرية، وبُني بوساطة شركة بهاراتيا نابيكيا فيديوت نيغام المحدودة (BHAVINI)، التابعين لوزارة الطاقة الذرية. وواجه المشروع تأخيرات وارتفاعًا في التكاليف منذ بدء الإنشاء عام 2004، كما عدَّلَ المهندسون نظام مناولة الوقود بعد مشكلات فنية في آلية النقل الأصلية، وانتقلوا إلى نهج بديل. مواصفات مفاعل التوليد السريع على عكس المفاعلات الحرارية التقليدية، يستعمل مفاعل التوليد السريع وقود أكسيد اليورانيوم والبلوتونيوم المختلط (MOX). ويُحاط قلب المفاعل بغلاف من اليورانيوم-238، وتعمل النيوترونات السريعة على تحويل اليورانيوم-238 الخصب إلى بلوتونيوم-239 قابل للانشطار، ما يُمكّن المفاعل من إنتاج وقود يفوق استهلاكه. وصُمّم المفاعل لاستعمال الثوريوم-232 في الغلاف بنهاية المطاف. ومن خلال عملية التحويل النووي، سيتحول الثوريوم-232 إلى يورانيوم-233، الذي سيُستعمل وقودًا للمرحلة الثالثة من برنامج الطاقة النووية الهندي. وتعمل هذه القدرة الفريدة على تعزيز استعمال موارد الوقود النووي بشكل كبير، وتُمكّن البلاد من استخراج طاقة أكبر بكثير من احتياطياتها المحدودة من اليورانيوم، مع الاستعداد أيضًا للاستعمال واسع النطاق للثوريوم في المستقبل. ومع تحقيق أول تفاعل نووي حرج، تقترب الهند من استغلال كامل إمكانات برنامجها النووي ذي المراحل الـ3. وتشكّل تقنية المفاعلات النووية السريعة جسرًا حيويًا بين أسطول المفاعلات الحالي الذي يعمل بالماء الثقيل المضغوط، وبين نشر المفاعلات القائمة على الثوريوم مستقبلًا؛ ما يُعزز الاستفادة من موارد الثوريوم الوفيرة في البلاد لتوليد كهرباء نظيفة على المدى الطويل. تشغيل مفاعل التوليد السريع النموذجي في كالباكام تشغيل مفاعل التوليد السريع النموذجي في كالباكام - الصورة من وزارة الطاقة الذرية ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، يشتمل المفاعل على أنظمة أمان متطورة، وتقنية تبريد بالصوديوم السائل عالي الحرارة، ونهج دورة وقود مغلقة يُتيح إعادة تدوير المواد النووية، ما يُحسّن الاستدامة ويُقلل النفايات. ولا يعني بلوغ حالة التفاعل الحرجة أن المفاعل جاهز لتوليد الكهرباء بكامل طاقته؛ بل يُشير ذلك إلى بداية عملية تشغيل تدريجية، ولن يبدأ توليد الكهرباء بكامل طاقته إلّا بعد أشهر من الاختبار والمعايرة والمراجعة التنظيمية. وسيرفع المشغّلون حاليًا مستويات الطاقة على مراحل مع إجراء فحوصات أداء دقيقة؛ إذ تضمن هذه الخطوات تشغيل المفاعل ضمن حدود السلامة والهندسة الصارمة، بحسب ما نقلته منصة "إنترستينغ إنجينيرينغ" (Interesting Engineering). إلى جانب توليد الكهرباء، يعزز برنامج المفاعلات النووية السريعة القدرات الإستراتيجية في تقنيات دورة الوقود النووي، والمواد المتقدمة، وفيزياء المفاعلات، والهندسة واسعة النطاق. وستدعم المعرفة والبنية التحتية التي تُطَوَّر من خلال هذا البرنامج تصميمات المفاعلات المستقبلية وتقنيات الجيل القادم من الطاقة النووية. حقّق أول مفاعل نووي سريع التوليد في الهند إنجازًا تشغيليًا طال انتظاره؛ نظرًا لأن ينطوي على أهمية إستراتيجية بالغة في توفير أمن الطاقة. ووفق بيان صحفي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، وصل مفاعل التوليد السريع النموذجي (PFBR) بقدرة 500 ميغاواط في كالباكام، بولاية تاميل نادو، إلى مرحلة التشغيل الحرجة، ما يشير إلى أن قلب المفاعل قد بدأ في الحفاظ على عملية انشطار نووي مُتحكَّم بها. ووصفت وزارة الطاقة الذرّية الهندية هذا الإنجاز بأنه "تاريخي" لبرنامج الطاقة النووية في البلاد، بما يخدم مساعي النهوض بقدرات التقنيات النووية المحلية. ومع استمرار الهند في توسيع نطاق مصادر الطاقة النظيفة لديها، ستؤدي مفاعلات التوليد السريع دورًا محوريًا في توفير طاقة أساسية موثوقة ومنخفضة الكربون ذات كفاءة حرارية عالية. ولا يُمثّل الوصول إلى أول حالة تفاعل حرجة إنجازًا تقنيًا فحسب، بل خطوة مهمة نحو مستقبل طاقة مستدام ومكتفٍ ذاتيًا للهند. أول مفاعل نووي سريع التوليد في الهند أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الإنجاز التشغيلي لأول مفاعل نووي سريع التوليد في البلاد، واصفًا إياه بأنه خطوة كبيرة إلى الأمام في خريطة طريق البلاد النووية. وكتب مودي بحسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "اليوم، تخطو الهند خطوة حاسمة في مسيرتها النووية المدنية، مُحرزةً تقدمًا في المرحلة الثانية من برنامجها النووي.. وصل مفاعل التوليد السريع النموذجي في كالباكام، المصمم والمُصنّع محليًا، إلى مرحلة التشغيل الحرجة". وأضاف: "يعكس هذا المفاعل المتطور، القادر على إنتاج وقود يفوق استهلاكه، عمق قدراتنا العلمية وقوة بنيتنا الهندسية.. إنه خطوة حاسمة نحو تسخير احتياطياتنا الهائلة من الثوريوم في المرحلة الثالثة من البرنامج.. لحظة فخر للهند.. أهنّئ علماءنا ومهندسينا". ويضع هذا الإنجاز الهند ضمن مجموعة صغيرة من الدول التي تُشغّل تقنية مفاعلات التوليد السريع بهذا الحجم. وصُمِّم مفاعل التوليد السريع النموذجي من قِبل مركز إنديرا غاندي للأبحاث الذرية، وبُني بوساطة شركة بهاراتيا نابيكيا فيديوت نيغام المحدودة (BHAVINI)، التابعين لوزارة الطاقة الذرية. وواجه المشروع تأخيرات وارتفاعًا في التكاليف منذ بدء الإنشاء عام 2004، كما عدَّلَ المهندسون نظام مناولة الوقود بعد مشكلات فنية في آلية النقل الأصلية، وانتقلوا إلى نهج بديل. مواصفات مفاعل التوليد السريع على عكس المفاعلات الحرارية التقليدية، يستعمل مفاعل التوليد السريع وقود أكسيد اليورانيوم والبلوتونيوم المختلط (MOX). ويُحاط قلب المفاعل بغلاف من اليورانيوم-238، وتعمل النيوترونات السريعة على تحويل اليورانيوم-238 الخصب إلى بلوتونيوم-239 قابل للانشطار، ما يُمكّن المفاعل من إنتاج وقود يفوق استهلاكه. وصُمّم المفاعل لاستعمال الثوريوم-232 في الغلاف بنهاية المطاف. ومن خلال عملية التحويل النووي، سيتحول الثوريوم-232 إلى يورانيوم-233، الذي سيُستعمل وقودًا للمرحلة الثالثة من برنامج الطاقة النووية الهندي. وتعمل هذه القدرة الفريدة على تعزيز استعمال موارد الوقود النووي بشكل كبير، وتُمكّن البلاد من استخراج طاقة أكبر بكثير من احتياطياتها المحدودة من اليورانيوم، مع الاستعداد أيضًا للاستعمال واسع النطاق للثوريوم في المستقبل. ومع تحقيق أول تفاعل نووي حرج، تقترب الهند من استغلال كامل إمكانات برنامجها النووي ذي المراحل الـ3. وتشكّل تقنية المفاعلات النووية السريعة جسرًا حيويًا بين أسطول المفاعلات الحالي الذي يعمل بالماء الثقيل المضغوط، وبين نشر المفاعلات القائمة على الثوريوم مستقبلًا؛ ما يُعزز الاستفادة من موارد الثوريوم الوفيرة في البلاد لتوليد كهرباء نظيفة على المدى الطويل. تشغيل مفاعل التوليد السريع النموذجي في كالباكام تشغيل مفاعل التوليد السريع النموذجي في كالباكام - الصورة من وزارة الطاقة الذرية ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، يشتمل المفاعل على أنظمة أمان متطورة، وتقنية تبريد بالصوديوم السائل عالي الحرارة، ونهج دورة وقود مغلقة يُتيح إعادة تدوير المواد النووية، ما يُحسّن الاستدامة ويُقلل النفايات. ولا يعني بلوغ حالة التفاعل الحرجة أن المفاعل جاهز لتوليد الكهرباء بكامل طاقته؛ بل يُشير ذلك إلى بداية عملية تشغيل تدريجية، ولن يبدأ توليد الكهرباء بكامل طاقته إلّا بعد أشهر من الاختبار والمعايرة والمراجعة التنظيمية. وسيرفع المشغّلون حاليًا مستويات الطاقة على مراحل مع إجراء فحوصات أداء دقيقة؛ إذ تضمن هذه الخطوات تشغيل المفاعل ضمن حدود السلامة والهندسة الصارمة، بحسب ما نقلته منصة "إنترستينغ إنجينيرينغ" (Interesting Engineering). إلى جانب توليد الكهرباء، يعزز برنامج المفاعلات النووية السريعة القدرات الإستراتيجية في تقنيات دورة الوقود النووي، والمواد المتقدمة، وفيزياء المفاعلات، والهندسة واسعة النطاق. وستدعم المعرفة والبنية التحتية التي تُطَوَّر من خلال هذا البرنامج تصميمات المفاعلات المستقبلية وتقنيات الجيل القادم من الطاقة النووية. اقتصاد الهند يتعرض لصدمة نفطية جراء حرب إيران http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45797&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.bbc.com/arabic/articles/c5yvpmgkpnxo.amp Wed, 08 Apr 2026 00:00:00 GMT قبل وقت قصير، أشاد المصرف المركزي الهندي بمعدلات النمو المرتفعة وتراجع نسبة التضخم في البلاد. لكن ذلك التفاؤل لم يدم طويلاً، فالحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، وما رافقها من اضطرابات في سوق النفط، تسببت بصدمة غير متوقعة لمسار نمو الاقتصاد العالمي. تظهر تلك التداعيات بشكل أوضح على قيمة العملة الهندية، التي سجلت تراجعاً قياسياً، وخسرت 10 في المئة من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي مقارنة بقيمتها في العام الماضي. ما هي الدول المستفيدة من الحرب على إيران، وما الدول التي ستتضرّر بشدة؟ شهدت العملة الهندية (الروبية) بعض التحسن مع تدخل المصرف المركزي للحد من المضاربات، لكن من المرجح أن يكون ذلك مؤقتاً. ويتوقع العديد من الخبراء تراجعاً كبيراً في المرحلة المقبلة، بناءً على مدة استمرار الحرب الحالية. ويتمثل السيناريو الأسوأ في استمرار الحرب لفترة أطول خلال عام 2026، ما قد يخلّف تداعيات "كارثية" على العملة الهندية، التي قد تتراجع إلى ما دون 110 أمام الدولار، وفقًا لما صدر عن شركة الأبحاث العالمية "بيرشتاين". لكن حتى في حال انتهاء الصراع في وقت قريب، فهناك المزيد من المعاناة في المرحلة المقبلة. فاستمرار ضعف العملة المحلية يمكن أن يؤثر سلباً على مختلف القطاعات، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين، وانخفاض هوامش أرباح الشركات، واتساع عجز الموازنة الحكومية، وتراجع تدفقات رؤوس الأموال إلى سوق الأسهم. وتراجعت مؤشرات الأسهم القياسية في الهند بنسبة 12% تقريبًا منذ بداية العام، مع نزوح الأموال الأجنبية، مما أدى إلى تآكل قيمة الثروات. وأعلنت وزارة المالية الهندية في مراجعتها الشهرية الأخيرة أنّ ارتفاع تكاليف الاستيراد والخدمات اللوجستية، واحتمال تراجع التحويلات المالية من عشرة ملايين هندي يعيشون في منطقة الخليج، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تأثير "كبير" على بعض هذه المؤشرات. وأضافت أن الصدمات الأخيرة تنتقل عبر " العوامل التي تحدّ من قدرة المنتجين على توفير السلع أو الخدمات في السوق ، مع وجود مؤشرات أولية على بعض التباطؤ في النشاط الاقتصادي". كان من المتوقع أن يتوسع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7% في السنة المالية 2026-2027. لكن الأزمة في الخليج قد تقتطع ما يصل إلى 1% من هذا النمو، وفقاً لشركات وساطة مالية متعددة. ونظراً إلى أن ذلك يأتي في سياق التخفيضات الأخيرة في الناتج المحلي الإجمالي للهند، فإن طموحات الهند في تجاوز اليابان لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم ستتأجل بكل تأكيد لفترة أبعد. وفي ما يخص التضخم، بدأت تكاليف الغذاء في الارتفاع، لكن الصراع لم يتسبب في زيادة أسعار الوقود حتى الآن، بعد أن استوعبت الحكومة صدمة الأسعار. وخفضت الهند رسوم الإنتاج على الوقود والديزل لحماية المستهلكين قبيل انتخابات الولايات الرئيسية، كما فرضت ضرائب استثنائية على الصادرات. ومع ذلك، فالصدمة في قطاع الطاقة متعددة الأوجه. تعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، لكن 60% من وارداتها من الغاز الطبيعي وأكثر من 90% من وارداتها من الغاز المسال (وهي ثاني أكبر مستهلك له في العالم) تأتي أيضاً من منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يجعل هذه الأزمة شديدة الخطورة على نيودلهي. وربع وارداتها من الأسمدة يأتي أيضاً من دول الشرق الأوسط، وقد تشكل اضطرابات الإمدادات مشاكل لاقتصادها الزراعي الواسع. يقول شيلان شاه ومارك ويليامز من "كابيتال إيكونوميكس": "إنّ القلق الأكبر للاقتصاد الهندي يكمن في النقص الحاد"، وأضافا أن هذه الأزمات "تسببت بالفعل في إغلاق جزئي أو كلي للمطاعم والفنادق، ووردت أنباء عن تأثر مصانع تصنيع الأغذية وصناعة السيراميك وحتى خدمات الجنازات". يمكن أن تكون النتيجة "صدمة ركود تضخمي ذات حجم كبير جداً" - يرتفع خلالها التضخم ويركد النمو، وفقاً لما قاله المستشار الاقتصادي السابق للحكومة الهندية أرفيند سوبرامانيان، لقناة "إنديا توداي". وأضاف سوبرامانيان قائلاً إنّ: "جانباً من الركود التضخمي بدأ يظهر بالفعل من خلال إغلاق المطاعم وتناقص كميات الغاز الطبيعي المتاحة للأسر". تخطى content وواصل القراءة كيف تأثر اقتصاد العالم بحرب إيران؟ 31 مارس/ آذار 2026 ما أهمية مضيق باب المندب المهدد بالإغلاق من قبل إيران؟ 31 مارس/ آذار 2026 content نهاية وظهرت إشارات أولية لما هو أسوأ، ففي مشاهد تعيد إلى الأذهان بشكل قوي فترات الإغلاق خلال جائحة كوفيد، يبدو أن تضرر إمدادات الغاز المسال يدفع بعودة بعض العمال المهاجرين من المدن الكبرى مثل مومباي. ويخشى الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي ذلك إلى مشاكل في الجانب الخاص بالقدرات الاقتصادية، إذا بدأ النقص في اليد العاملة وبدأت الأجور في الارتفاع. استجابت الحكومة للأزمة عبر اقتراح "صندوق استقرار اقتصادي" بقيمة 6.2 مليار دولار، وطلبت الموافقات على إنفاق إضافي لدعم الغذاء والأسمدة. لكن هذه الخطوة مكلفة، فقد جرى توفير هذه الموارد من خلال ترشيد الإنفاق، ومن المحتمل يكون ذلك قد تمّ على حساب المخصصات الموجهة للبنية التحتية للطرق والسكك الحديدية، ومع ذلك فإن هذه الأموال تعد "متواضعة مقارنة بحجم التحدي"، بحسب تقرير مؤسسة "بيرنشتاين". صدر الصورة،AFP via Getty Images التعليق على الصورة،من المرجح أن يبقي المصرف الاحتياطي الهندي على أسعار الفائدة عند إعلان قراره الأسبوع المقبل في ظل الغموض المحيط بموعد انتهاء الصراع، وبحجم تأثيره، من المرجح أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة ثابتة عند إعلان قراره في وقت لاحق من الأسبوع الجاري. وقالت وكالة "كير إيدج" للتصنيفات الائتمانية: "إنّ استراتيجية 'الانتظار والمراقبة' ستمكن المصرف المركزي الهندي من الحفاظ على المرونة لتقييم المخاطر الناشئة على ديناميكيات النمو والتضخم، واتخاذ قرار مدروس بشأن الإجراءات المستقبلية المتعلقة بأسعار الفائدة". ووسط هذه التحديات، لا يزال هناك أمل للتفاؤل. ويرى الخبراء أنّ انخفاض قيمة العملة المحلية في الهند، قد يساهم في تعزيز تنافسية الصادرات الهندية. وبالمقارنة مع الأزمات السابقة، فإن غطاء النقد الأجنبي المريح لدى نيودلهي يمنحها مساحة كافية لتجاوز الأزمة. ولكن، كما حفزت التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب الحكومة على إجراء إصلاحات تجارية، يقول سوبرامانيان إنّ هذه الأزمة تمثل "صحوة" للهند لبناء استراتيجية فورية وطويلة الأمد، لمعالجة نقاط الضعف في قطاع الطاقة لديها. ويشمل ذلك توسيع المخزونات الاستراتيجية، وتنويع الاحتياطيات، وعلى المدى الأطول، تسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة. قبل وقت قصير، أشاد المصرف المركزي الهندي بمعدلات النمو المرتفعة وتراجع نسبة التضخم في البلاد. لكن ذلك التفاؤل لم يدم طويلاً، فالحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، وما رافقها من اضطرابات في سوق النفط، تسببت بصدمة غير متوقعة لمسار نمو الاقتصاد العالمي. تظهر تلك التداعيات بشكل أوضح على قيمة العملة الهندية، التي سجلت تراجعاً قياسياً، وخسرت 10 في المئة من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي مقارنة بقيمتها في العام الماضي. ما هي الدول المستفيدة من الحرب على إيران، وما الدول التي ستتضرّر بشدة؟ شهدت العملة الهندية (الروبية) بعض التحسن مع تدخل المصرف المركزي للحد من المضاربات، لكن من المرجح أن يكون ذلك مؤقتاً. ويتوقع العديد من الخبراء تراجعاً كبيراً في المرحلة المقبلة، بناءً على مدة استمرار الحرب الحالية. ويتمثل السيناريو الأسوأ في استمرار الحرب لفترة أطول خلال عام 2026، ما قد يخلّف تداعيات "كارثية" على العملة الهندية، التي قد تتراجع إلى ما دون 110 أمام الدولار، وفقًا لما صدر عن شركة الأبحاث العالمية "بيرشتاين". لكن حتى في حال انتهاء الصراع في وقت قريب، فهناك المزيد من المعاناة في المرحلة المقبلة. فاستمرار ضعف العملة المحلية يمكن أن يؤثر سلباً على مختلف القطاعات، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين، وانخفاض هوامش أرباح الشركات، واتساع عجز الموازنة الحكومية، وتراجع تدفقات رؤوس الأموال إلى سوق الأسهم. وتراجعت مؤشرات الأسهم القياسية في الهند بنسبة 12% تقريبًا منذ بداية العام، مع نزوح الأموال الأجنبية، مما أدى إلى تآكل قيمة الثروات. وأعلنت وزارة المالية الهندية في مراجعتها الشهرية الأخيرة أنّ ارتفاع تكاليف الاستيراد والخدمات اللوجستية، واحتمال تراجع التحويلات المالية من عشرة ملايين هندي يعيشون في منطقة الخليج، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تأثير "كبير" على بعض هذه المؤشرات. وأضافت أن الصدمات الأخيرة تنتقل عبر " العوامل التي تحدّ من قدرة المنتجين على توفير السلع أو الخدمات في السوق ، مع وجود مؤشرات أولية على بعض التباطؤ في النشاط الاقتصادي". كان من المتوقع أن يتوسع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7% في السنة المالية 2026-2027. لكن الأزمة في الخليج قد تقتطع ما يصل إلى 1% من هذا النمو، وفقاً لشركات وساطة مالية متعددة. ونظراً إلى أن ذلك يأتي في سياق التخفيضات الأخيرة في الناتج المحلي الإجمالي للهند، فإن طموحات الهند في تجاوز اليابان لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم ستتأجل بكل تأكيد لفترة أبعد. وفي ما يخص التضخم، بدأت تكاليف الغذاء في الارتفاع، لكن الصراع لم يتسبب في زيادة أسعار الوقود حتى الآن، بعد أن استوعبت الحكومة صدمة الأسعار. وخفضت الهند رسوم الإنتاج على الوقود والديزل لحماية المستهلكين قبيل انتخابات الولايات الرئيسية، كما فرضت ضرائب استثنائية على الصادرات. ومع ذلك، فالصدمة في قطاع الطاقة متعددة الأوجه. تعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، لكن 60% من وارداتها من الغاز الطبيعي وأكثر من 90% من وارداتها من الغاز المسال (وهي ثاني أكبر مستهلك له في العالم) تأتي أيضاً من منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يجعل هذه الأزمة شديدة الخطورة على نيودلهي. وربع وارداتها من الأسمدة يأتي أيضاً من دول الشرق الأوسط، وقد تشكل اضطرابات الإمدادات مشاكل لاقتصادها الزراعي الواسع. يقول شيلان شاه ومارك ويليامز من "كابيتال إيكونوميكس": "إنّ القلق الأكبر للاقتصاد الهندي يكمن في النقص الحاد"، وأضافا أن هذه الأزمات "تسببت بالفعل في إغلاق جزئي أو كلي للمطاعم والفنادق، ووردت أنباء عن تأثر مصانع تصنيع الأغذية وصناعة السيراميك وحتى خدمات الجنازات". يمكن أن تكون النتيجة "صدمة ركود تضخمي ذات حجم كبير جداً" - يرتفع خلالها التضخم ويركد النمو، وفقاً لما قاله المستشار الاقتصادي السابق للحكومة الهندية أرفيند سوبرامانيان، لقناة "إنديا توداي". وأضاف سوبرامانيان قائلاً إنّ: "جانباً من الركود التضخمي بدأ يظهر بالفعل من خلال إغلاق المطاعم وتناقص كميات الغاز الطبيعي المتاحة للأسر". تخطى content وواصل القراءة كيف تأثر اقتصاد العالم بحرب إيران؟ 31 مارس/ آذار 2026 ما أهمية مضيق باب المندب المهدد بالإغلاق من قبل إيران؟ 31 مارس/ آذار 2026 content نهاية وظهرت إشارات أولية لما هو أسوأ، ففي مشاهد تعيد إلى الأذهان بشكل قوي فترات الإغلاق خلال جائحة كوفيد، يبدو أن تضرر إمدادات الغاز المسال يدفع بعودة بعض العمال المهاجرين من المدن الكبرى مثل مومباي. ويخشى الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي ذلك إلى مشاكل في الجانب الخاص بالقدرات الاقتصادية، إذا بدأ النقص في اليد العاملة وبدأت الأجور في الارتفاع. استجابت الحكومة للأزمة عبر اقتراح "صندوق استقرار اقتصادي" بقيمة 6.2 مليار دولار، وطلبت الموافقات على إنفاق إضافي لدعم الغذاء والأسمدة. لكن هذه الخطوة مكلفة، فقد جرى توفير هذه الموارد من خلال ترشيد الإنفاق، ومن المحتمل يكون ذلك قد تمّ على حساب المخصصات الموجهة للبنية التحتية للطرق والسكك الحديدية، ومع ذلك فإن هذه الأموال تعد "متواضعة مقارنة بحجم التحدي"، بحسب تقرير مؤسسة "بيرنشتاين". صدر الصورة،AFP via Getty Images التعليق على الصورة،من المرجح أن يبقي المصرف الاحتياطي الهندي على أسعار الفائدة عند إعلان قراره الأسبوع المقبل في ظل الغموض المحيط بموعد انتهاء الصراع، وبحجم تأثيره، من المرجح أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة ثابتة عند إعلان قراره في وقت لاحق من الأسبوع الجاري. وقالت وكالة "كير إيدج" للتصنيفات الائتمانية: "إنّ استراتيجية 'الانتظار والمراقبة' ستمكن المصرف المركزي الهندي من الحفاظ على المرونة لتقييم المخاطر الناشئة على ديناميكيات النمو والتضخم، واتخاذ قرار مدروس بشأن الإجراءات المستقبلية المتعلقة بأسعار الفائدة". ووسط هذه التحديات، لا يزال هناك أمل للتفاؤل. ويرى الخبراء أنّ انخفاض قيمة العملة المحلية في الهند، قد يساهم في تعزيز تنافسية الصادرات الهندية. وبالمقارنة مع الأزمات السابقة، فإن غطاء النقد الأجنبي المريح لدى نيودلهي يمنحها مساحة كافية لتجاوز الأزمة. ولكن، كما حفزت التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب الحكومة على إجراء إصلاحات تجارية، يقول سوبرامانيان إنّ هذه الأزمة تمثل "صحوة" للهند لبناء استراتيجية فورية وطويلة الأمد، لمعالجة نقاط الضعف في قطاع الطاقة لديها. ويشمل ذلك توسيع المخزونات الاستراتيجية، وتنويع الاحتياطيات، وعلى المدى الأطول، تسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة. ابتكار سعودي يحوّل حركة الشوارع إلى طاقة متجددة - استثمار حركة المركبات والمشاة في إنتاج طاقة كهربائية نظيفة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45796&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.akhbaar24.com/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-112914 Wed, 08 Apr 2026 00:00:00 GMT شهد ملتقى البحث والابتكار بجامعة الجوف عرض مشروع هندسي متقدم بعنوان "الطريق الكهروضغطي الأخضر"، قدّمه الطالب علي بن عبدالكريم الهمزاني بالشراكة مع د.وائل سعد محمد، ويطرح رؤية مبتكرة لاستثمار حركة المركبات والمشاة في إنتاج طاقة كهربائية نظيفة. تحول الضغوط الناتجة عن مرور المركبات والمشاة إلى طاقة كهربائية تُجمع عبر نظام ذكي ويعتمد المشروع على دمج مواد كهروضغطية داخل ألواح مرنة تُثبت في المواقع ذات الحركة العالية، بحيث تتحول الضغوط الناتجة عن مرور المركبات والمشاة إلى طاقة كهربائية تُجمع عبر نظام ذكي وتُخزّن في مكثفات فائقة، ليُعاد استخدامها في تشغيل إنارة الشوارع وإشارات المرور. ويمتاز الابتكار باستخدام مواد صديقة للبيئة وقابلة للتحلل، إلى جانب تصميم معياري يسهل تركيبه وصيانته، ويقلل الاعتماد على الشبكات الكهربائية التقليدية، ما يخفض التكاليف ويحوّل الطاقة المهدرة إلى مورد فعّال ومستدام. ويجسد المشروع توجهًا متقدمًا نحو تطوير بنية تحتية ذكية تربط البحث العلمي باحتياجات المدن الحديثة، وتدعم جهود الاستدامة وكفاءة الطاقة في البيئات الحضرية. شهد ملتقى البحث والابتكار بجامعة الجوف عرض مشروع هندسي متقدم بعنوان "الطريق الكهروضغطي الأخضر"، قدّمه الطالب علي بن عبدالكريم الهمزاني بالشراكة مع د.وائل سعد محمد، ويطرح رؤية مبتكرة لاستثمار حركة المركبات والمشاة في إنتاج طاقة كهربائية نظيفة. تحول الضغوط الناتجة عن مرور المركبات والمشاة إلى طاقة كهربائية تُجمع عبر نظام ذكي ويعتمد المشروع على دمج مواد كهروضغطية داخل ألواح مرنة تُثبت في المواقع ذات الحركة العالية، بحيث تتحول الضغوط الناتجة عن مرور المركبات والمشاة إلى طاقة كهربائية تُجمع عبر نظام ذكي وتُخزّن في مكثفات فائقة، ليُعاد استخدامها في تشغيل إنارة الشوارع وإشارات المرور. ويمتاز الابتكار باستخدام مواد صديقة للبيئة وقابلة للتحلل، إلى جانب تصميم معياري يسهل تركيبه وصيانته، ويقلل الاعتماد على الشبكات الكهربائية التقليدية، ما يخفض التكاليف ويحوّل الطاقة المهدرة إلى مورد فعّال ومستدام. ويجسد المشروع توجهًا متقدمًا نحو تطوير بنية تحتية ذكية تربط البحث العلمي باحتياجات المدن الحديثة، وتدعم جهود الاستدامة وكفاءة الطاقة في البيئات الحضرية. أطول توربين رياح في العالم يشهد تطورًا جديدًا (فيديو) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45795&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/08/%D8%A3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8B%D8%A7/ Wed, 08 Apr 2026 00:00:00 GMT يبدأ أطول توربين رياح في العالم مرحلة جديدة تقرّبه خطوة من بدء التشغيل؛ ما يُحدث نقلة نوعية في تطوير تلك التقنية التي تُعدّ العمود الفقري لصناعة طاقة الرياح. وتجري أعمال رفع التوربين في مدينة شيبكاو بولاية براندنبورغ شمال شرق ألمانيا، وتتراوح تكلفته بين 20 و30 مليون يورو (23 و35 مليون دولار)، وفق تقارير إعلامية طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. *(اليورو = 1.15 دولارًا أميركيًا). ويموَّل المشروع الطموح بوساطة الوكالة الفيدرالية للابتكارات -اختصارها "إس بي آر آي إن دي" (SPRIND)-، ويُبنى بالتعاون مع شركة الإنشاءات جيكون (Gicon)، ومقرّها مدينة دريسدن الألمانية. ويستعمِل توربين الرياح شفرات بطول 65 مترًا مصنوعة بالطرق التقليدية، ويمكن تمديدها مثل التلسكوب حتى يصل ارتفاعها إلى أقصى حد؛ ما يتيح لها الاستفادة من زيادة سرعة الرياح مع الارتفاعات الشاهقة. رهان ألماني تراهن ألمانيا على أطول توربين رياح في العالم في تعزيز كميات الكهرباء النظيفة المولَّدة لديها؛ بما يسهم بسدّ الطلب المحلي المتنامي على تلك السلعة الإستراتيجية، بالإضافة إلى تسريع التحول الأخضر في البلد الواقع وسط أوروبا. وفي وقت ترفع فيه الحرب الأميركية الإيرانية أسعار الطاقة في أوروبا إلى مستويات قياسية، تتزايد الحاجة إلى تطوير مشروع أطول توربين رياح في العالم بوتيرة أسرع من أيّ وقت مضى. وقال الوزير الاتحادي للبيئة وحماية الطبيعة والسلامة النووية في ألمانيا، كارستن شنايدر: "سيساعدنا المشروع في تحقيق الاستقلال عن النفط والغاز الذي نستورده من مناطق أخرى من العالم". ويستعين المشروع بجهاز تلسكوبي لرفع توربين الرياح في موقعه الحالي، وفور اكتمال بنائه سيلامس ارتفاع التوربين 360 مترًا؛ ما يعادل بناءً يتألف من 100 طابق. وسيكون التوربين ثاني أطول مبنى، عمومًا، في ألمانيا بعد برج التلفاز الواقع في العاصمة برلين، والبالغ طوله 368 مترًا. مزايا التوربين تهب الرياح بقوة أكبر وبشكل أكثر انتظامًا على ارتفاع يزيد على 300 متر؛ ما يتيح توليد كميات أكبر من طاقة الرياح وزيادة الكهرباء النظيفة المولَّدة. ولجأت الشركة المطوِّرة لتوربين الرياح إلى استعمال جهاز تلسكوبي حائز على براءة اختراع في بناء هيكل ضيق ومستقل على هذا الارتفاع؛ نظرًا لأن الرافعات التقليدية لا يمكن أن تفي هنا بهذا الغرض. وسيصل ارتفاع أطول توربين رياح في العالم في البداية إلى 150 مترًا، ثم يستعمَل الجهاز التلسكوبي بعد ذلك لزيادة ارتفاع التوربين إلى 300 متر. تحديات قائمة على الرغم من الآمال التي تعقدها ألمانيا على بناء التوربين في تسريع جهود التحول الأخضر، فإن المشروع ما يزال يواجه العديد من التحديات. ففي نهاية عام 2025، ظهرت مشكلات في الأجزاء المصنوعة من الفولاذ؛ ما استلزم حينها وقف أعمال البناء في الحال. لكن أعمال البناء عادت مجددًا تمهيدًا لإنجاز المشروع ودخول التوربين حيز التشغيل رسميًا. وقال الرئيس التنفيذي مؤسس شركة "جيكون" المطورة للمشروع، يوخن غروسمان: "معايير الأمان والجودة تتصدر أولوياتنا في هذا المشروع المتميز عالميًا". وحال سير أعمال البناء على ما يُرام وفق الجداول الزمنية المقرَّرة، سيجري توصيل أطول توربين رياح في العالم بالشبكة الكهربائية بحلول نهاية عام 2026، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. أعمال بناء أطول توربين رياح في العالم أعمال بناء أطول توربين رياح في العالم – الصورة من موقع شركة جيكون سعة الكهرباء قالت جيكون، إنهم يأملون في توليد سعة كهرباء سنوية تتراوح بين 30 و33 غيغاواط/ساعة/ سنويًا، ويكلّف إنتاج الكهرباء أقل من 5 سنتات/كيلوواط/ساعة. وتزيد السعة الكهربائية المخطَّط لتوليدها من توربين الرياح بنسبة 220% على نظيرتها من توربينات الرياح التقليدية المجاورة. ومن الممكن استعمال الكهرباء المولَّدة من التوربين في تلبية احتياجات قرابة 7500 أسرة مكونة من 4 أشخاص. توربينات الرياح المرتفعة قد تكون توربينات الرياح المرتفعة حلًا جيدًا في البلدان الأوروبية التي تقلّ فيها موارد الرياح؛ فكلما زاد الارتفاع، زادت قوة الرياح وانتظامها عادةً. وتسعى شركة "جيكون" -التي تقول، إنها تعمل على تطوير ونشر تلك التقنية منذ عام 2010- إلى إثبات صحة هذا الافتراض علميًا. ونيابةً عن شركة بفينتوم (beventum) -وهي شركة تابعة للوكالة الاتحادية للابتكارات-، ركَّبت "جيكون" برجًا لقياس سرعة الرياح في بلدة كليتفيتز المجاورة لموقع التوربين. وأثبتت البيانات المجمَّعة أن الرياح تهب بسرعات أقوى على ارتفاع 300 متر، قياسًا بما هو عليه الحال في ارتفاعات توربينات الرياح التقليدية. وتواجه مناطق عديدة في أوروبا، بدءًا من شرق بولندا إلى شبه جزيرة آيبيريا، صعوبات في الاستفادة من طاقة الرياح نتيجة الرياح الأرضية الضعيفة. وفي هذا السيناريو تبرز أبراح الرياح المرتفعة خيارًا واعدًا. وقالت "إس بي آر آي إن دي": "تحتاج أوروبا إلى تطوير صناعة بناء توربينات الرياح كي تضمن إنتاجًا معزَّزا للكهرباء". يبدأ أطول توربين رياح في العالم مرحلة جديدة تقرّبه خطوة من بدء التشغيل؛ ما يُحدث نقلة نوعية في تطوير تلك التقنية التي تُعدّ العمود الفقري لصناعة طاقة الرياح. وتجري أعمال رفع التوربين في مدينة شيبكاو بولاية براندنبورغ شمال شرق ألمانيا، وتتراوح تكلفته بين 20 و30 مليون يورو (23 و35 مليون دولار)، وفق تقارير إعلامية طالعتها منصة الطاقة المتخصصة. *(اليورو = 1.15 دولارًا أميركيًا). ويموَّل المشروع الطموح بوساطة الوكالة الفيدرالية للابتكارات -اختصارها "إس بي آر آي إن دي" (SPRIND)-، ويُبنى بالتعاون مع شركة الإنشاءات جيكون (Gicon)، ومقرّها مدينة دريسدن الألمانية. ويستعمِل توربين الرياح شفرات بطول 65 مترًا مصنوعة بالطرق التقليدية، ويمكن تمديدها مثل التلسكوب حتى يصل ارتفاعها إلى أقصى حد؛ ما يتيح لها الاستفادة من زيادة سرعة الرياح مع الارتفاعات الشاهقة. رهان ألماني تراهن ألمانيا على أطول توربين رياح في العالم في تعزيز كميات الكهرباء النظيفة المولَّدة لديها؛ بما يسهم بسدّ الطلب المحلي المتنامي على تلك السلعة الإستراتيجية، بالإضافة إلى تسريع التحول الأخضر في البلد الواقع وسط أوروبا. وفي وقت ترفع فيه الحرب الأميركية الإيرانية أسعار الطاقة في أوروبا إلى مستويات قياسية، تتزايد الحاجة إلى تطوير مشروع أطول توربين رياح في العالم بوتيرة أسرع من أيّ وقت مضى. وقال الوزير الاتحادي للبيئة وحماية الطبيعة والسلامة النووية في ألمانيا، كارستن شنايدر: "سيساعدنا المشروع في تحقيق الاستقلال عن النفط والغاز الذي نستورده من مناطق أخرى من العالم". ويستعين المشروع بجهاز تلسكوبي لرفع توربين الرياح في موقعه الحالي، وفور اكتمال بنائه سيلامس ارتفاع التوربين 360 مترًا؛ ما يعادل بناءً يتألف من 100 طابق. وسيكون التوربين ثاني أطول مبنى، عمومًا، في ألمانيا بعد برج التلفاز الواقع في العاصمة برلين، والبالغ طوله 368 مترًا. مزايا التوربين تهب الرياح بقوة أكبر وبشكل أكثر انتظامًا على ارتفاع يزيد على 300 متر؛ ما يتيح توليد كميات أكبر من طاقة الرياح وزيادة الكهرباء النظيفة المولَّدة. ولجأت الشركة المطوِّرة لتوربين الرياح إلى استعمال جهاز تلسكوبي حائز على براءة اختراع في بناء هيكل ضيق ومستقل على هذا الارتفاع؛ نظرًا لأن الرافعات التقليدية لا يمكن أن تفي هنا بهذا الغرض. وسيصل ارتفاع أطول توربين رياح في العالم في البداية إلى 150 مترًا، ثم يستعمَل الجهاز التلسكوبي بعد ذلك لزيادة ارتفاع التوربين إلى 300 متر. تحديات قائمة على الرغم من الآمال التي تعقدها ألمانيا على بناء التوربين في تسريع جهود التحول الأخضر، فإن المشروع ما يزال يواجه العديد من التحديات. ففي نهاية عام 2025، ظهرت مشكلات في الأجزاء المصنوعة من الفولاذ؛ ما استلزم حينها وقف أعمال البناء في الحال. لكن أعمال البناء عادت مجددًا تمهيدًا لإنجاز المشروع ودخول التوربين حيز التشغيل رسميًا. وقال الرئيس التنفيذي مؤسس شركة "جيكون" المطورة للمشروع، يوخن غروسمان: "معايير الأمان والجودة تتصدر أولوياتنا في هذا المشروع المتميز عالميًا". وحال سير أعمال البناء على ما يُرام وفق الجداول الزمنية المقرَّرة، سيجري توصيل أطول توربين رياح في العالم بالشبكة الكهربائية بحلول نهاية عام 2026، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة. أعمال بناء أطول توربين رياح في العالم أعمال بناء أطول توربين رياح في العالم – الصورة من موقع شركة جيكون سعة الكهرباء قالت جيكون، إنهم يأملون في توليد سعة كهرباء سنوية تتراوح بين 30 و33 غيغاواط/ساعة/ سنويًا، ويكلّف إنتاج الكهرباء أقل من 5 سنتات/كيلوواط/ساعة. وتزيد السعة الكهربائية المخطَّط لتوليدها من توربين الرياح بنسبة 220% على نظيرتها من توربينات الرياح التقليدية المجاورة. ومن الممكن استعمال الكهرباء المولَّدة من التوربين في تلبية احتياجات قرابة 7500 أسرة مكونة من 4 أشخاص. توربينات الرياح المرتفعة قد تكون توربينات الرياح المرتفعة حلًا جيدًا في البلدان الأوروبية التي تقلّ فيها موارد الرياح؛ فكلما زاد الارتفاع، زادت قوة الرياح وانتظامها عادةً. وتسعى شركة "جيكون" -التي تقول، إنها تعمل على تطوير ونشر تلك التقنية منذ عام 2010- إلى إثبات صحة هذا الافتراض علميًا. ونيابةً عن شركة بفينتوم (beventum) -وهي شركة تابعة للوكالة الاتحادية للابتكارات-، ركَّبت "جيكون" برجًا لقياس سرعة الرياح في بلدة كليتفيتز المجاورة لموقع التوربين. وأثبتت البيانات المجمَّعة أن الرياح تهب بسرعات أقوى على ارتفاع 300 متر، قياسًا بما هو عليه الحال في ارتفاعات توربينات الرياح التقليدية. وتواجه مناطق عديدة في أوروبا، بدءًا من شرق بولندا إلى شبه جزيرة آيبيريا، صعوبات في الاستفادة من طاقة الرياح نتيجة الرياح الأرضية الضعيفة. وفي هذا السيناريو تبرز أبراح الرياح المرتفعة خيارًا واعدًا. وقالت "إس بي آر آي إن دي": "تحتاج أوروبا إلى تطوير صناعة بناء توربينات الرياح كي تضمن إنتاجًا معزَّزا للكهرباء". من ميتا إلى مارس.. أكبر 5 شركات عالمية شراءً للطاقة النظيفة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45794&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 elbalad.news/6928430 Wed, 08 Apr 2026 00:00:00 GMT قال مراقبون إن سوق الطاقة النظيفة العالمي يشهد تحولًا واضحًا من نمو جانب العرض إلى قيادة الطلب من قبل الشركات الكبرى. وأوضح تقرير نشره موقع "ساور إنيرجي" أن الشركات الكبيرة أصبحت أبرز المشترين للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، مع تصدر شركات مثل مايكروسوف، غوغل، وأمازون، وميتا ومارس المشهد العالمي، وذلك مع ارتفاع الطلب على الكهرباء وتزايد إلحاح أهداف الاستدامة. ووفقا للتقرير، فقد أصبح هذا الطلب يتركز بشكل متزايد لدى شركات التكنولوجيا العملاقة تلك ذات البنية فائقة التوسّع. ففي عام 2025، استحوذت شركات ميتا وأمازون وغوغل ومايكروسوفت مجتمعةً على نحو 49% من إجمالي نشاط شراء الطاقة النظيفة عالميًا، مما يعكس هيمنة عدد قليل من المشترين الكبار على السوق. ومن بين هذه الشركات، برزت ميتا وأمازون كأكبر المشترين عالميًا، حيث تعاقدتا معا على سعة طاقة نظيفة تبلغ 20.4 غيغاواط، بما في ذلك 4.7 غيغاواط من الطاقة النووية. وبينما ظلت مشتريات ميتا مركزة بشكل كبير في الولايات المتحدة، كانت أمازون الأكثر نشاطا كأكبر مشتري مؤسسي عبر أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. وعدد التقرير أكبر خمسة مشترين للطاقة الشمسية والمتجددة في العالم خلال السنوات الأخيرة، وذلك استنادا إلى البيانات المقدّمة. الإمارات في 2026.. مشاريع واستثمارات عالمية تمهد مستقبل الطاقة النظيفة ميتا برزت شركة ميتا كواحدة من أكثر المشترين اندفاعًا للطاقة النظيفة على مستوى العالم، حيث تركزت مشترياتها في عام 2025 بشكل كبير على السوق الأمريكية، مع اعتماد أساسي على الطاقة الشمسية. وقد استحوذت الشركة وحدها على أكثر من 8 غيغاواط من مشتريات الطاقة الشمسية خلال عام 2025 فقط. ويرتبط هذا التوجه نحو الطاقة النظيفة ارتباطًا وثيقًا بأهدافها المتعلقة بالانبعاثات، إذ تسعى ميتا إلى خفض انبعاثات النطاقين الأول والثاني بنسبة 42% بحلول عام 2031 مقارنة بمستويات عام 2021، إلى جانب الحد من انبعاثات النطاق الثالث المسجلة في عام 2021 بحلول نهاية عام 2031. وحتى سبتمر 2025، كانت ميتا قد تعاقدت على أكثر من 29 جيجاواط من مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة الجديدة عالميًا، ما يضعها ضمن أكبر المشترين المؤسسيين للطاقة النظيفة الجديدة في العالم. وتعكس الاتفاقيات الأخيرة حجم نشاط الشركة بشكل واضح فقد وقعت"ميتا" اتفاقية شراء طاقة مع شركة "إنجي نورث أميركا"، ليرتفع إجمالي تعاونهما في مجال الطاقة المتجددة إلى أكثر من 1.3 جيجاواط عبر أربعة مشاريع في ولاية تكساس. كما أبرمت اتفاقية شراء طاقة مع شركة "إنبريدج" للحصول على 600 ميغاواط من مشروع "كلير فورك" للطاقة الشمسية في تكساس. وفي يناير من هذا العام، أعلنت ميتا عن اتفاق لتأمين ما يصل إلى 6.6 غيغاواط من الطاقة النظيفة الجديدة والقائمة بحلول عام 2035. أمازون وجاءت شركة أمازون ضمن أكبر المشترين المؤسسيين للطاقة النظيفة عالميًا، مع محفظة مشتريات أكثر تنوعًا مقارنة بميتا في عام 2025. فقد تعاقدت الشركة خلال العام على نحو 4 غيغاواط من الطاقة الشمسية، و2 غيغاواط من طاقة الرياح، وما يقرب من 4 غيغاواط من الطاقة النووية. وامتد نشاط صفقاتها عبر عدة مناطق. ومن أبرز الاتفاقيات: اتفاقية شراء طاقة لطاقة الرياح البرية بقدرة 472 ميغاواط مع شركة «OX2» في السويد، ومجموعة اتفاقيات بإجمالي 476 ميغاواط مع «إيبردرولا» في إسبانيا، إلى جانب اتفاقيتين للطاقة الشمسية في اليابان. ووفقًا لبيانات الشركة، وحتى فبراير شباط 2026، كانت محفظة أمازون للطاقة النظيفة تضم أكثر من 700 مشروع في 28 دولة. ويشمل ذلك أربع اتفاقيات للطاقة النووية، و11 مشروعًا لتخزين الطاقة على نطاق المرافق باستخدام البطاريات، وأكثر من 300 مزرعة شمسية ورياح على نطاق المرافق، وأكثر من 300 مشروع للطاقة الشمسية في المواقع، إضافة إلى ست مزارع رياح بحرية في أوروبا. وأوضحت أمازون أنها تستثمر في أكثر من 40 غيغاواط من الطاقة الخالية من الكربون عالميًا. وفي الهند، تعتزم "أمازون الهند" إنشاء مشروع هجين لطاقة الرياح والطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط في ولايتي ماديا براديش وكارناتاكا. غوغل ووفقا للتقرير، تظل شركة غوغل واحدة من أكبر المشترين المؤسسيين للطاقة المتجددة على مستوى العالم، حيث شهدت استراتيجيتها في الشراء تسارعًا حادًا في السنوات الأخيرة. ففي عام 2025، تعاقدت غوغل على 4,181 ميغاواط من الطاقة النظيفة. ومنذ عام 2010، وقّعت الشركة أكثر من 170 اتفاقية للطاقة النظيفة بإجمالي قدرة يزيد عن 22 غيغاواط. وتشمل هذه الاتفاقيات مناطق أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية. وبحلول أوائل عام 2026، كانت غوغل قد ضمنت أكثر من 2.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية من خلال شراكات رئيسية، بما في ذلك 1 غيغاواط في تكساس عبر «توتال إنرجيز» و1.2 غيغاواط أخرى عبر «كليرواي» لدعم تشغيل مراكز بياناتها. وتظهر مسيرة غوغل الطويلة في الشراء كيف بنت الشركة محفظة دولية واسعة، مع الاستمرار في توسيع الإضافات الجديدة للطاقة الشمسية. مايكروسوفت من جهتها، استمرت مايكروسوفت أيضًا كواحدة من كبار المشترين للطاقة النظيفة في عام 2025. ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبيرغفي وقت سابق، فقد أضافت الشركة أكثر من 2 غيغاواط من الطاقة النظيفة خلال العام، حيث شكّلت الطاقة الشمسية أكثر من ثلاثة أرباع هذا الإجمالي، بينما جاءت النسبة الباقية من طاقة الرياح. وتغطي مشترياتها مجموعة واسعة من تقنيات الطاقة النظيفة، من الطاقة الشمسية إلى الطاقة الكهرومائية. وفي فبراير/شباط 2026، أعلنت مايكروسوفت أنها حققت هدفها للطاقة المتجددة لعام 2025، المتمثل في مطابقة 100% من الكهرباء المستخدمة في جميع مراكز البيانات والمباني والحرم الجامعي. وقد تعاقدت الشركة لإضافة 40 ميجاواط من الطاقة المتجددة إلى الشبكة، وكان حوالي 19 غيغاواط منها متصلاً بالشبكة حتى فبراير /شباط هذا العام. وتعكس استراتيجية مايكروسوفت في الطاقة النظيفة كلًا من الحجم والتنوع، مع حصة كبيرة من الإضافات الأخيرة من الطاقة الشمسية. مارس واختتمت شركة مارس قائمة أكبر خمسة مشترين للطاقة المتجددة في العالم لعام 2025، بعد أن تعاقدت على أكثر من 1 غيغاواط خلال العام، وفقًا لبلومبرغ. وعلى الرغم من أنها لا تندرج ضمن فئة شركات التكنولوجيا فائقة التوسع مثل الشركات الأخرى، فقد وسعت الشركة بشكل كبير نطاق مشترياتها من الطاقة المتجددة من خلال عدد من العقود الجديدة. وفي أكتوبر 2025، وقّعت مارس أول عقد ضمن برنامج "تسريع الطاقة المتجددة" في أوروبا بالتعاون مع "غولدن بيكس كابيتال» لتغطية العمليات المباشرة دعمًا لالتزامها باستخدام 100% من الطاقة المتجددة. وفي وقت لاحق، أعلنت الشركة عن عقد مع مدير الاستثمار "فورسايت إنرجي إنفراستركتشر بارتنرز" لتأمين الغالبية العظمى من إنتاج مزرعة رياح واسعة النطاق في السويد، وُصِف بأنه أحد أكبر التزامات مارس بالطاقة المتجددة في أوروبا حتى الآن. كما أطلقت الشركة برنامج "تسريع الطاقة المتجددة" في 2025، بدءًا مع "إنيل نورث أمريكا" كشريكها الأول للطاقة، تلاه عقد مع «غولدن بيكس كابيتال» لإطلاق أكثر من 100 مشروع طاقة شمسية جديد في بولندا قال مراقبون إن سوق الطاقة النظيفة العالمي يشهد تحولًا واضحًا من نمو جانب العرض إلى قيادة الطلب من قبل الشركات الكبرى. وأوضح تقرير نشره موقع "ساور إنيرجي" أن الشركات الكبيرة أصبحت أبرز المشترين للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، مع تصدر شركات مثل مايكروسوف، غوغل، وأمازون، وميتا ومارس المشهد العالمي، وذلك مع ارتفاع الطلب على الكهرباء وتزايد إلحاح أهداف الاستدامة. ووفقا للتقرير، فقد أصبح هذا الطلب يتركز بشكل متزايد لدى شركات التكنولوجيا العملاقة تلك ذات البنية فائقة التوسّع. ففي عام 2025، استحوذت شركات ميتا وأمازون وغوغل ومايكروسوفت مجتمعةً على نحو 49% من إجمالي نشاط شراء الطاقة النظيفة عالميًا، مما يعكس هيمنة عدد قليل من المشترين الكبار على السوق. ومن بين هذه الشركات، برزت ميتا وأمازون كأكبر المشترين عالميًا، حيث تعاقدتا معا على سعة طاقة نظيفة تبلغ 20.4 غيغاواط، بما في ذلك 4.7 غيغاواط من الطاقة النووية. وبينما ظلت مشتريات ميتا مركزة بشكل كبير في الولايات المتحدة، كانت أمازون الأكثر نشاطا كأكبر مشتري مؤسسي عبر أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. وعدد التقرير أكبر خمسة مشترين للطاقة الشمسية والمتجددة في العالم خلال السنوات الأخيرة، وذلك استنادا إلى البيانات المقدّمة. الإمارات في 2026.. مشاريع واستثمارات عالمية تمهد مستقبل الطاقة النظيفة ميتا برزت شركة ميتا كواحدة من أكثر المشترين اندفاعًا للطاقة النظيفة على مستوى العالم، حيث تركزت مشترياتها في عام 2025 بشكل كبير على السوق الأمريكية، مع اعتماد أساسي على الطاقة الشمسية. وقد استحوذت الشركة وحدها على أكثر من 8 غيغاواط من مشتريات الطاقة الشمسية خلال عام 2025 فقط. ويرتبط هذا التوجه نحو الطاقة النظيفة ارتباطًا وثيقًا بأهدافها المتعلقة بالانبعاثات، إذ تسعى ميتا إلى خفض انبعاثات النطاقين الأول والثاني بنسبة 42% بحلول عام 2031 مقارنة بمستويات عام 2021، إلى جانب الحد من انبعاثات النطاق الثالث المسجلة في عام 2021 بحلول نهاية عام 2031. وحتى سبتمر 2025، كانت ميتا قد تعاقدت على أكثر من 29 جيجاواط من مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة الجديدة عالميًا، ما يضعها ضمن أكبر المشترين المؤسسيين للطاقة النظيفة الجديدة في العالم. وتعكس الاتفاقيات الأخيرة حجم نشاط الشركة بشكل واضح فقد وقعت"ميتا" اتفاقية شراء طاقة مع شركة "إنجي نورث أميركا"، ليرتفع إجمالي تعاونهما في مجال الطاقة المتجددة إلى أكثر من 1.3 جيجاواط عبر أربعة مشاريع في ولاية تكساس. كما أبرمت اتفاقية شراء طاقة مع شركة "إنبريدج" للحصول على 600 ميغاواط من مشروع "كلير فورك" للطاقة الشمسية في تكساس. وفي يناير من هذا العام، أعلنت ميتا عن اتفاق لتأمين ما يصل إلى 6.6 غيغاواط من الطاقة النظيفة الجديدة والقائمة بحلول عام 2035. أمازون وجاءت شركة أمازون ضمن أكبر المشترين المؤسسيين للطاقة النظيفة عالميًا، مع محفظة مشتريات أكثر تنوعًا مقارنة بميتا في عام 2025. فقد تعاقدت الشركة خلال العام على نحو 4 غيغاواط من الطاقة الشمسية، و2 غيغاواط من طاقة الرياح، وما يقرب من 4 غيغاواط من الطاقة النووية. وامتد نشاط صفقاتها عبر عدة مناطق. ومن أبرز الاتفاقيات: اتفاقية شراء طاقة لطاقة الرياح البرية بقدرة 472 ميغاواط مع شركة «OX2» في السويد، ومجموعة اتفاقيات بإجمالي 476 ميغاواط مع «إيبردرولا» في إسبانيا، إلى جانب اتفاقيتين للطاقة الشمسية في اليابان. ووفقًا لبيانات الشركة، وحتى فبراير شباط 2026، كانت محفظة أمازون للطاقة النظيفة تضم أكثر من 700 مشروع في 28 دولة. ويشمل ذلك أربع اتفاقيات للطاقة النووية، و11 مشروعًا لتخزين الطاقة على نطاق المرافق باستخدام البطاريات، وأكثر من 300 مزرعة شمسية ورياح على نطاق المرافق، وأكثر من 300 مشروع للطاقة الشمسية في المواقع، إضافة إلى ست مزارع رياح بحرية في أوروبا. وأوضحت أمازون أنها تستثمر في أكثر من 40 غيغاواط من الطاقة الخالية من الكربون عالميًا. وفي الهند، تعتزم "أمازون الهند" إنشاء مشروع هجين لطاقة الرياح والطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط في ولايتي ماديا براديش وكارناتاكا. غوغل ووفقا للتقرير، تظل شركة غوغل واحدة من أكبر المشترين المؤسسيين للطاقة المتجددة على مستوى العالم، حيث شهدت استراتيجيتها في الشراء تسارعًا حادًا في السنوات الأخيرة. ففي عام 2025، تعاقدت غوغل على 4,181 ميغاواط من الطاقة النظيفة. ومنذ عام 2010، وقّعت الشركة أكثر من 170 اتفاقية للطاقة النظيفة بإجمالي قدرة يزيد عن 22 غيغاواط. وتشمل هذه الاتفاقيات مناطق أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية. وبحلول أوائل عام 2026، كانت غوغل قد ضمنت أكثر من 2.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية من خلال شراكات رئيسية، بما في ذلك 1 غيغاواط في تكساس عبر «توتال إنرجيز» و1.2 غيغاواط أخرى عبر «كليرواي» لدعم تشغيل مراكز بياناتها. وتظهر مسيرة غوغل الطويلة في الشراء كيف بنت الشركة محفظة دولية واسعة، مع الاستمرار في توسيع الإضافات الجديدة للطاقة الشمسية. مايكروسوفت من جهتها، استمرت مايكروسوفت أيضًا كواحدة من كبار المشترين للطاقة النظيفة في عام 2025. ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبيرغفي وقت سابق، فقد أضافت الشركة أكثر من 2 غيغاواط من الطاقة النظيفة خلال العام، حيث شكّلت الطاقة الشمسية أكثر من ثلاثة أرباع هذا الإجمالي، بينما جاءت النسبة الباقية من طاقة الرياح. وتغطي مشترياتها مجموعة واسعة من تقنيات الطاقة النظيفة، من الطاقة الشمسية إلى الطاقة الكهرومائية. وفي فبراير/شباط 2026، أعلنت مايكروسوفت أنها حققت هدفها للطاقة المتجددة لعام 2025، المتمثل في مطابقة 100% من الكهرباء المستخدمة في جميع مراكز البيانات والمباني والحرم الجامعي. وقد تعاقدت الشركة لإضافة 40 ميجاواط من الطاقة المتجددة إلى الشبكة، وكان حوالي 19 غيغاواط منها متصلاً بالشبكة حتى فبراير /شباط هذا العام. وتعكس استراتيجية مايكروسوفت في الطاقة النظيفة كلًا من الحجم والتنوع، مع حصة كبيرة من الإضافات الأخيرة من الطاقة الشمسية. مارس واختتمت شركة مارس قائمة أكبر خمسة مشترين للطاقة المتجددة في العالم لعام 2025، بعد أن تعاقدت على أكثر من 1 غيغاواط خلال العام، وفقًا لبلومبرغ. وعلى الرغم من أنها لا تندرج ضمن فئة شركات التكنولوجيا فائقة التوسع مثل الشركات الأخرى، فقد وسعت الشركة بشكل كبير نطاق مشترياتها من الطاقة المتجددة من خلال عدد من العقود الجديدة. وفي أكتوبر 2025، وقّعت مارس أول عقد ضمن برنامج "تسريع الطاقة المتجددة" في أوروبا بالتعاون مع "غولدن بيكس كابيتال» لتغطية العمليات المباشرة دعمًا لالتزامها باستخدام 100% من الطاقة المتجددة. وفي وقت لاحق، أعلنت الشركة عن عقد مع مدير الاستثمار "فورسايت إنرجي إنفراستركتشر بارتنرز" لتأمين الغالبية العظمى من إنتاج مزرعة رياح واسعة النطاق في السويد، وُصِف بأنه أحد أكبر التزامات مارس بالطاقة المتجددة في أوروبا حتى الآن. كما أطلقت الشركة برنامج "تسريع الطاقة المتجددة" في 2025، بدءًا مع "إنيل نورث أمريكا" كشريكها الأول للطاقة، تلاه عقد مع «غولدن بيكس كابيتال» لإطلاق أكثر من 100 مشروع طاقة شمسية جديد في بولندا روسيا تُسرّع خططها لإرسال محطة طاقة نووية إلى القمر. http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45793&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.vietnam.vn/ar/nga-day-nhanh-ke-hoach-dua-nha-may-dien-hat-nhan-len-mat-trang Wed, 08 Apr 2026 00:00:00 GMT عمل روسيا على تسريع خططها لنشر محطة طاقة نووية على سطح القمر، ومن المتوقع تسليمها وتركيبها بين عامي 2030 و2032. 07/04/2026 وفي حديثه في اجتماع للأكاديمية الروسية للعلوم ، قال ميخائيل كوفالتشوك، رئيس مركز كورتشاتوف الوطني للأبحاث، إن محطة الطاقة سيتم بناؤها باستخدام مواد جديدة مقاومة للإشعاع ويمكن أن تكون جاهزة للنشر على سطح القمر بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. في وقت سابق، صرّح أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة روساتوم للطاقة النووية الروسية، بأن شحن مكونات المحطة قد يبدأ في ثلاثينيات القرن الحالي. ومن المتوقع أن تبلغ القدرة الدنيا للنظام حوالي 5 كيلوواط، وأن يعمل لمدة تصل إلى 10 سنوات. على الرغم من أن إنتاجها للطاقة ليس كبيرًا مثل محطات الطاقة على الأرض، إلا أن هذا المستوى من الطاقة يعتبر كافيًا لتشغيل المعدات العلمية وأنظمة الاتصالات والروبوتات ووحدات المعيشة الصغيرة على سطح القمر. يُعدّ تأمين مصدر طاقة مستقر أحد أكبر التحديات التي تواجه استكشاف القمر. إذ تستغرق دورة الليل والنهار هناك حوالي 29.5 يومًا أرضيًا، ما يعني وجود ما يصل إلى أسبوعين متتاليين بدون ضوء الشمس. وهذا يجعل الطاقة الشمسية غير فعّالة دون أنظمة تخزين كبيرة ومكلفة. في هذا السياق، تُعتبر الطاقة النووية حلاً مناسباً لقدرتها على توفير الكهرباء بشكل مستمر، بغض النظر عن ظروف الإضاءة. وهذا أمر بالغ الأهمية لاستمرار الحياة، وتشغيل المعدات، وضمان التواصل في بيئة الفضاء الخارجي القاسية. يرتبط هذا المشروع أيضاً بأبحاث تكنولوجية روسية أخرى، بما في ذلك تطوير محركات بلازما بدون أقطاب كهربائية للمركبات الفضائية. ووفقاً لكوفالتشوك، يمكن لهذه التقنيات أن تدعم نقل المعدات الثقيلة، مثل المفاعلات النووية، إلى القمر. تأتي خطة روسيا في الوقت الذي تزيد فيه العديد من الدول من طموحاتها لبناء وجود طويل الأمد على سطح القمر، ليس فقط لأغراض البحث العلمي ولكن أيضًا لاستغلال الموارد وكنقطة انطلاق لمهام أخرى، مثل تلك التي تتجه إلى المريخ. إذا نجحت هذه المحطة النووية، فقد تصبح أساسًا لعمليات طويلة الأمد على سطح القمر، مما يساعد على تحويل القمر الطبيعي للأرض من وجهة استكشافية إلى قاعدة تشغيلية مستدامة في الفضاء. عمل روسيا على تسريع خططها لنشر محطة طاقة نووية على سطح القمر، ومن المتوقع تسليمها وتركيبها بين عامي 2030 و2032. 07/04/2026 وفي حديثه في اجتماع للأكاديمية الروسية للعلوم ، قال ميخائيل كوفالتشوك، رئيس مركز كورتشاتوف الوطني للأبحاث، إن محطة الطاقة سيتم بناؤها باستخدام مواد جديدة مقاومة للإشعاع ويمكن أن تكون جاهزة للنشر على سطح القمر بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. في وقت سابق، صرّح أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة روساتوم للطاقة النووية الروسية، بأن شحن مكونات المحطة قد يبدأ في ثلاثينيات القرن الحالي. ومن المتوقع أن تبلغ القدرة الدنيا للنظام حوالي 5 كيلوواط، وأن يعمل لمدة تصل إلى 10 سنوات. على الرغم من أن إنتاجها للطاقة ليس كبيرًا مثل محطات الطاقة على الأرض، إلا أن هذا المستوى من الطاقة يعتبر كافيًا لتشغيل المعدات العلمية وأنظمة الاتصالات والروبوتات ووحدات المعيشة الصغيرة على سطح القمر. يُعدّ تأمين مصدر طاقة مستقر أحد أكبر التحديات التي تواجه استكشاف القمر. إذ تستغرق دورة الليل والنهار هناك حوالي 29.5 يومًا أرضيًا، ما يعني وجود ما يصل إلى أسبوعين متتاليين بدون ضوء الشمس. وهذا يجعل الطاقة الشمسية غير فعّالة دون أنظمة تخزين كبيرة ومكلفة. في هذا السياق، تُعتبر الطاقة النووية حلاً مناسباً لقدرتها على توفير الكهرباء بشكل مستمر، بغض النظر عن ظروف الإضاءة. وهذا أمر بالغ الأهمية لاستمرار الحياة، وتشغيل المعدات، وضمان التواصل في بيئة الفضاء الخارجي القاسية. يرتبط هذا المشروع أيضاً بأبحاث تكنولوجية روسية أخرى، بما في ذلك تطوير محركات بلازما بدون أقطاب كهربائية للمركبات الفضائية. ووفقاً لكوفالتشوك، يمكن لهذه التقنيات أن تدعم نقل المعدات الثقيلة، مثل المفاعلات النووية، إلى القمر. تأتي خطة روسيا في الوقت الذي تزيد فيه العديد من الدول من طموحاتها لبناء وجود طويل الأمد على سطح القمر، ليس فقط لأغراض البحث العلمي ولكن أيضًا لاستغلال الموارد وكنقطة انطلاق لمهام أخرى، مثل تلك التي تتجه إلى المريخ. إذا نجحت هذه المحطة النووية، فقد تصبح أساسًا لعمليات طويلة الأمد على سطح القمر، مما يساعد على تحويل القمر الطبيعي للأرض من وجهة استكشافية إلى قاعدة تشغيلية مستدامة في الفضاء. روساتوم» تورّد أول شحنة وقود نووي لتشغيل الوحدة الثالثة بمحطة شودابو الصينية - مرحلة جديدة في توسيع نطاق صادرات الوقود النووي الروسي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45792&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almalnews.com/2107206/%C2%AB%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%85%C2%BB-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%91%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84/ Wed, 08 Apr 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية عن توريد أول شحنة من الوقود النووي المخصص لبدء تشغيل الوحدة الثالثة بمحطة شودابو للطاقة النووية في مقاطعة لياونينغ الصينية، في خطوة تعكس توسع التعاون النووي بين موسكو وبكين. وقالت الشركة إن إدارة الوقود التابعة لها “تفيل” قامت بتوريد الوقود اللازم للتحميل الأولي لقلب مفاعل من طراز VVER-1200، وهو أحد أحدث المفاعلات الروسية من الجيل الثالث المطور (III+)، والمستخدم في الوحدتين الثالثة والرابعة الجاري إنشاؤهما بالمحطة. وأوضحت أن الوقود النووي تم تصنيعه في مصنع نوفوسيبيرسك للمركزات الكيميائية، التابع لإدارة الوقود، وفق أعلى معايير الأمان والجودة، بما يدعم التشغيل الآمن والفعال للمفاعل الجديد. وأشارت إلى أن هذه الشحنة تأتي في إطار عقد طويل الأجل لتوريد الوقود النووي للوحدتين الثالثة والرابعة بمحطة شودابو، واللتين يتم إنشاؤهما باستخدام التكنولوجيا الروسية، بما يعزز حضور روسيا في سوق الطاقة النووية العالمية. وأضافت أن التعاون مع الصين في هذا المجال ليس جديدًا، حيث سبق توريد الوقود لمفاعلات VVER-1000 وVVER-1200في محطة تيانوان، إلى جانب المفاعل الصيني التجريبي للنيوترونات السريعة. وأكدت أن بدء توريد الوقود لمحطة شودابو يمثل مرحلة جديدة في توسيع نطاق صادرات الوقود النووي الروسي، مشيرة إلى خطط لتصنيع وتسليم شحنات الوقود الأولية لمفاعلين إضافيين من طراز VVER-1200 في محطتي تيانوان وشودابو قبل نهاية العام الجاري، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين في قطاع الطاقة النووية. أعلنت شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية عن توريد أول شحنة من الوقود النووي المخصص لبدء تشغيل الوحدة الثالثة بمحطة شودابو للطاقة النووية في مقاطعة لياونينغ الصينية، في خطوة تعكس توسع التعاون النووي بين موسكو وبكين. وقالت الشركة إن إدارة الوقود التابعة لها “تفيل” قامت بتوريد الوقود اللازم للتحميل الأولي لقلب مفاعل من طراز VVER-1200، وهو أحد أحدث المفاعلات الروسية من الجيل الثالث المطور (III+)، والمستخدم في الوحدتين الثالثة والرابعة الجاري إنشاؤهما بالمحطة. وأوضحت أن الوقود النووي تم تصنيعه في مصنع نوفوسيبيرسك للمركزات الكيميائية، التابع لإدارة الوقود، وفق أعلى معايير الأمان والجودة، بما يدعم التشغيل الآمن والفعال للمفاعل الجديد. وأشارت إلى أن هذه الشحنة تأتي في إطار عقد طويل الأجل لتوريد الوقود النووي للوحدتين الثالثة والرابعة بمحطة شودابو، واللتين يتم إنشاؤهما باستخدام التكنولوجيا الروسية، بما يعزز حضور روسيا في سوق الطاقة النووية العالمية. وأضافت أن التعاون مع الصين في هذا المجال ليس جديدًا، حيث سبق توريد الوقود لمفاعلات VVER-1000 وVVER-1200في محطة تيانوان، إلى جانب المفاعل الصيني التجريبي للنيوترونات السريعة. وأكدت أن بدء توريد الوقود لمحطة شودابو يمثل مرحلة جديدة في توسيع نطاق صادرات الوقود النووي الروسي، مشيرة إلى خطط لتصنيع وتسليم شحنات الوقود الأولية لمفاعلين إضافيين من طراز VVER-1200 في محطتي تيانوان وشودابو قبل نهاية العام الجاري، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين في قطاع الطاقة النووية. لتشغيل مركز بيانات.. غوغل تشارك بمحطة كهرباء انبعاثاتها تفوق مدينة أميركية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45791&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/06/%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%83%D9%87/ Tue, 07 Apr 2026 00:00:00 GMT تشارك شركة غوغل في بناء محطة كهرباء تعمل بالغاز؛ تمهيدًا لتشغيل مركز بيانات للذكاء الاصطناعي تابع لها في ولاية تكساس الأميركية، في تحوّل جديد عن أهدافها المناخية. ويأتي هذا في وقت يتزايد فيه الطلب على الكهرباء، وسط تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات عالية الاستهلاك حول العالم بشكل متسارع. وكشف تقرير صادر عن منظمة "كلين فيو" مفاجأة؛ إذ أشار إلى حجم انبعاثات كبير ستطلقه المحطة، متوقعًا أن يتجاوز إجمالي انبعاثات مدينة سان فرانسيسكو، ما يسلّط الضوء على الأثر البيئي الكبير المرتبط بالمشروعات الداعمة للبنية التحتية الرقمية الحديثة والمتنامية عالميًا. وحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، فإن شركة التقنيات تعوّل على شراكة مشروع محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي، لتوفير إمدادات الكهرباء لأحد مراكز بياناتها في تكساس، في خطوة تأتي ضمن تراجع مستمر عن تعهداتها السابقة بالحياد الكربوني بحلول عام 2030. وتُعدّ هذه الخطوة جزءًا من تحوّل أوسع لدى عملاقة التقنية التي عُرفت لسنوات بسعيها للتطوير في مجال الطاقة النظيفة، قبل أن تفرض متطلبات التوسع في الذكاء الاصطناعي ضغوطًا متزايدة على الإستراتيجيات المناخية طويلة الأجل خلال السنوات الأخيرة. محطة غاز في تكساس بانبعاثات تفوق سان فرانسيسكو من المقرر بناء محطة الكهرباء العاملة بالغاز في مقاطعة آرمسترونغ شمال تكساس، بمشاركة شركة كروزو إنرجي (Crusoe Energy). وذكر تقرير صادر عن منظمة الأبحاث كلين فيو (Cleanview) أن الشركتين تطوران المحطة لتزويد مجمّع بيانات متكامل بالكهرباء، حسب موقع الغارديان. وتُطلق الشركتان مجمّع مراكز البيانات تحت اسم جود نايت (Goodnight)، ويُعدّ من المشروعات الرئيسة التي تستهدف دعم توسُّع البنية التحتية الرقمية المرتبطة بخدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي عالميًا. وقدّمت شركة "كروزو إنرجي" طلب تصريح في يناير/كانون الثاني 2026 الماضي، لبناء محطة كهرباء بقدرة 933 ميغاواط في موقع مجمّع "جود نايت"، وأظهر الطلب أن المنشأة ستعمل خارج الشبكة الكهربائية وتوفر الكهرباء لما لا يقل عن مبنيَين داخل المجمّع. وبحسب منظمة "كلين فيو"، أكدت صور الأقمار الصناعية أن أعمال البناء في المشروع جارية على قدم وساق، ما يشير إلى تقدُّم ملموس في تنفيذ البنية التحتية المرتبطة بالمحطة ومرافقها التشغيلية في الموقع المستهدف حاليًا. فجوة في حجم الانبعاثات أشار تقرير "كلين فيو" إلى أن محطة الكهرباء العاملة بالغاز ستطلق ما يصل إلى 4.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو أحد العوامل الرئيسة المسببة لأزمة المناخ العالمية، وفق التقديرات الرسمية المعلنة. وفي المقابل، تُصدر مدينة سان فرانسيسكو بأكملها نحو 4 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ما يعكس الفجوة الكبيرة في حجم الانبعاثات بين مشروع واحد لتوليد الكهرباء يعمل بالغاز ومدينة حضرية كاملة في الولايات المتحدة الأميركية حاليًا. وقال مؤسس منظمة "كلين فيو" مؤلف التقرير، مايكل توماس، إن هذه المحطة ستكون واحدة من أوائل الاستثمارات المباشرة في البنية التحتية للوقود الأحفوري التي رآها مرتبطة بشركة غوغل خلال السنوات الأخيرة. وأضاف توماس أن الشركة قضت عقودًا في بناء صورة لنفسها بوصفها قائدة في مجال الطاقة النظيفة والأكثر التزامًا بأهدافها المناخية، لكن هذه المشروعات تشير إلى أنّ تحولًا إستراتيجيا كبيرًا قد يكون جاريًا داخل الشركة خلال الآونة الحالية. بدورها، أوضحت المتحدثة باسم غوغل، كريسي موي، أن الشركة لا تملك عقدًا قائمًا حول محطة تكساس، إشارةً إلى أن الاتفاق لم يُحسَم رسميًا حتى الآن مع استمرار المناقشات الجارية. مركز بيانات مركز بيانات-الصورة من موقع راك سوليوشنز تحول إستراتيجية غوغل المناخية أدى التوسع في الذكاء الاصطناعي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء خلال السنوات الأخيرة عالميًا، وتُعدّ محطة تكساس ثالث منشأة غاز معروفة تنخرط فيها شركة التقنيات خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد إعلانها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاقًا لشراء الكهرباء من محطة في إلينوي، إلى جانب مشروع محتمل آخر في نبراسكا ضمن توسُّعها في مصادر الطاقة التقليدية. وتجادل الشركة بأن تركيزها ما يزال منصبًّا على الكهرباء الخالية من الكربون، وأن استعمال الغاز الطبيعي لا يُعدّ تراجعًا عن أهدافها المناخية، بل جزءًا من تحوّلها من شراء أرصدة الكربون إلى بناء الشبكة. وفي سياق التزاماتها المناخية، كانت الشركة قد أعلنت عام 2020 هدفًا طموحًا يتمثل في تحقيق الحياد الكربوني، واستعمال كهرباء خالية من الكربون في عملياتها بحلول 2030، مع التوسع في الاستثمارات النظيفة. واستثمرت غوغل في مشروعات طاقة متجددة، بما في ذلك: طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة النووية. تشارك شركة غوغل في بناء محطة كهرباء تعمل بالغاز؛ تمهيدًا لتشغيل مركز بيانات للذكاء الاصطناعي تابع لها في ولاية تكساس الأميركية، في تحوّل جديد عن أهدافها المناخية. ويأتي هذا في وقت يتزايد فيه الطلب على الكهرباء، وسط تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات عالية الاستهلاك حول العالم بشكل متسارع. وكشف تقرير صادر عن منظمة "كلين فيو" مفاجأة؛ إذ أشار إلى حجم انبعاثات كبير ستطلقه المحطة، متوقعًا أن يتجاوز إجمالي انبعاثات مدينة سان فرانسيسكو، ما يسلّط الضوء على الأثر البيئي الكبير المرتبط بالمشروعات الداعمة للبنية التحتية الرقمية الحديثة والمتنامية عالميًا. وحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، فإن شركة التقنيات تعوّل على شراكة مشروع محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي، لتوفير إمدادات الكهرباء لأحد مراكز بياناتها في تكساس، في خطوة تأتي ضمن تراجع مستمر عن تعهداتها السابقة بالحياد الكربوني بحلول عام 2030. وتُعدّ هذه الخطوة جزءًا من تحوّل أوسع لدى عملاقة التقنية التي عُرفت لسنوات بسعيها للتطوير في مجال الطاقة النظيفة، قبل أن تفرض متطلبات التوسع في الذكاء الاصطناعي ضغوطًا متزايدة على الإستراتيجيات المناخية طويلة الأجل خلال السنوات الأخيرة. محطة غاز في تكساس بانبعاثات تفوق سان فرانسيسكو من المقرر بناء محطة الكهرباء العاملة بالغاز في مقاطعة آرمسترونغ شمال تكساس، بمشاركة شركة كروزو إنرجي (Crusoe Energy). وذكر تقرير صادر عن منظمة الأبحاث كلين فيو (Cleanview) أن الشركتين تطوران المحطة لتزويد مجمّع بيانات متكامل بالكهرباء، حسب موقع الغارديان. وتُطلق الشركتان مجمّع مراكز البيانات تحت اسم جود نايت (Goodnight)، ويُعدّ من المشروعات الرئيسة التي تستهدف دعم توسُّع البنية التحتية الرقمية المرتبطة بخدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي عالميًا. وقدّمت شركة "كروزو إنرجي" طلب تصريح في يناير/كانون الثاني 2026 الماضي، لبناء محطة كهرباء بقدرة 933 ميغاواط في موقع مجمّع "جود نايت"، وأظهر الطلب أن المنشأة ستعمل خارج الشبكة الكهربائية وتوفر الكهرباء لما لا يقل عن مبنيَين داخل المجمّع. وبحسب منظمة "كلين فيو"، أكدت صور الأقمار الصناعية أن أعمال البناء في المشروع جارية على قدم وساق، ما يشير إلى تقدُّم ملموس في تنفيذ البنية التحتية المرتبطة بالمحطة ومرافقها التشغيلية في الموقع المستهدف حاليًا. فجوة في حجم الانبعاثات أشار تقرير "كلين فيو" إلى أن محطة الكهرباء العاملة بالغاز ستطلق ما يصل إلى 4.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو أحد العوامل الرئيسة المسببة لأزمة المناخ العالمية، وفق التقديرات الرسمية المعلنة. وفي المقابل، تُصدر مدينة سان فرانسيسكو بأكملها نحو 4 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ما يعكس الفجوة الكبيرة في حجم الانبعاثات بين مشروع واحد لتوليد الكهرباء يعمل بالغاز ومدينة حضرية كاملة في الولايات المتحدة الأميركية حاليًا. وقال مؤسس منظمة "كلين فيو" مؤلف التقرير، مايكل توماس، إن هذه المحطة ستكون واحدة من أوائل الاستثمارات المباشرة في البنية التحتية للوقود الأحفوري التي رآها مرتبطة بشركة غوغل خلال السنوات الأخيرة. وأضاف توماس أن الشركة قضت عقودًا في بناء صورة لنفسها بوصفها قائدة في مجال الطاقة النظيفة والأكثر التزامًا بأهدافها المناخية، لكن هذه المشروعات تشير إلى أنّ تحولًا إستراتيجيا كبيرًا قد يكون جاريًا داخل الشركة خلال الآونة الحالية. بدورها، أوضحت المتحدثة باسم غوغل، كريسي موي، أن الشركة لا تملك عقدًا قائمًا حول محطة تكساس، إشارةً إلى أن الاتفاق لم يُحسَم رسميًا حتى الآن مع استمرار المناقشات الجارية. مركز بيانات مركز بيانات-الصورة من موقع راك سوليوشنز تحول إستراتيجية غوغل المناخية أدى التوسع في الذكاء الاصطناعي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء خلال السنوات الأخيرة عالميًا، وتُعدّ محطة تكساس ثالث منشأة غاز معروفة تنخرط فيها شركة التقنيات خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد إعلانها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاقًا لشراء الكهرباء من محطة في إلينوي، إلى جانب مشروع محتمل آخر في نبراسكا ضمن توسُّعها في مصادر الطاقة التقليدية. وتجادل الشركة بأن تركيزها ما يزال منصبًّا على الكهرباء الخالية من الكربون، وأن استعمال الغاز الطبيعي لا يُعدّ تراجعًا عن أهدافها المناخية، بل جزءًا من تحوّلها من شراء أرصدة الكربون إلى بناء الشبكة. وفي سياق التزاماتها المناخية، كانت الشركة قد أعلنت عام 2020 هدفًا طموحًا يتمثل في تحقيق الحياد الكربوني، واستعمال كهرباء خالية من الكربون في عملياتها بحلول 2030، مع التوسع في الاستثمارات النظيفة. واستثمرت غوغل في مشروعات طاقة متجددة، بما في ذلك: طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة النووية. كوريا الجنوبية تسعى للحصول على ما لا يقل عن 20 بالمائة من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2030 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45790&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.agenzianova.com/ar/news/la-corea-del-sud-punta-a-coprire-almeno-il-20-per-cento-dellenergia-da-fonti-rinnovabili-entro-il-2030/ Tue, 07 Apr 2026 00:00:00 GMT كوريا الجنوبية تعتزم كوريا الجنوبية تغطية ما لا يقل عن 20% من مزيج الطاقة الوطني بمصادر متجددة بحلول عام 2030، بهدف تقليل اعتمادها الكبير على واردات النفط والغاز ودعم الطلب المتزايد المرتبط بتطوير الصناعات المتقدمة. وتدعو الخطة إلى زيادة القدرة المركبة للطاقة المتجددة إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2030، لا سيما من خلال تعزيز توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وفي عام 2025، شكلت مصادر الطاقة المتجددة 11,4% من إجمالي إنتاج الطاقة. كما تخطط الحكومة لإغلاق 60 محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم تدريجياً بحلول عام 2040، ودعم تطوير تقنيات الطاقة النظيفة، بما في ذلك الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وأنظمة تخزين الطاقة. تشمل التدابير المزمع اتخاذها أيضاً دعم التحول البيئي للقطاعات الصناعية الرئيسية، مثل إدخال إنتاج الصلب باستخدام الهيدروجين بحلول عام 2037، وكهربة مصانع البتروكيماويات التي تعتمد على النافثا. وأخيراً، تهدف الحكومة إلى زيادة حصة السيارات الكهربائية أو التي تعمل بالهيدروجين في المبيعات الجديدة إلى 40% بحلول عام 2030، مما يعزز قدرة البلاد على مواجهة صدمات الطاقة العالمية. كوريا الجنوبية تعتزم كوريا الجنوبية تغطية ما لا يقل عن 20% من مزيج الطاقة الوطني بمصادر متجددة بحلول عام 2030، بهدف تقليل اعتمادها الكبير على واردات النفط والغاز ودعم الطلب المتزايد المرتبط بتطوير الصناعات المتقدمة. وتدعو الخطة إلى زيادة القدرة المركبة للطاقة المتجددة إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2030، لا سيما من خلال تعزيز توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وفي عام 2025، شكلت مصادر الطاقة المتجددة 11,4% من إجمالي إنتاج الطاقة. كما تخطط الحكومة لإغلاق 60 محطة لتوليد الطاقة تعمل بالفحم تدريجياً بحلول عام 2040، ودعم تطوير تقنيات الطاقة النظيفة، بما في ذلك الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وأنظمة تخزين الطاقة. تشمل التدابير المزمع اتخاذها أيضاً دعم التحول البيئي للقطاعات الصناعية الرئيسية، مثل إدخال إنتاج الصلب باستخدام الهيدروجين بحلول عام 2037، وكهربة مصانع البتروكيماويات التي تعتمد على النافثا. وأخيراً، تهدف الحكومة إلى زيادة حصة السيارات الكهربائية أو التي تعمل بالهيدروجين في المبيعات الجديدة إلى 40% بحلول عام 2030، مما يعزز قدرة البلاد على مواجهة صدمات الطاقة العالمية. النقل النظيف ضروري لضمان أمن الطاقة في الدول العربية (دراسة) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45789&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/07/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A/ Tue, 07 Apr 2026 00:00:00 GMT أصبحت تقنيات النقل النظيف، وفي مقدمتها المركبات الكهربائية وتكنولوجيا الهيدروجين، ركيزة أساسية في الإستراتيجيات الهادفة إلى خفض الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، ولا سيما مع التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. ومع تسارع هذا التحول تتجه العديد من الدول إلى إعادة هيكلة أنظمة النقل لديها لتكون أكثر كفاءة واستدامة، عبر دمج الابتكار التكنولوجي مع السياسات التحفيزية، غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات أبرزها نقص التمويل وقصور البنية التحتية. في هذا الإطار، كشفت دراسة حديثة أجراها رئيس اتحاد مهندسي الطاقة في فلسطين عبدالناصر دويكات -اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)- أنه على الرغم مما يوفره هذا التحول من مزايا بيئية واقتصادية، فإنه يواجه تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف البنية التحتية وضعف الوعي المجتمعي، إلى جانب ارتفاع أسعار التكنولوجيا مقارنة بالوسائل التقليدية. وفي العالم العربي تتزايد أهمية تبني هذا النموذج في ظل الحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب استثمارات كبيرة وتعاونًا إقليميًا فعالًا. مزايا النقل النظيف أوضحت الدراسة أن النقل النظيف يشير إلى استعمال وسائل وتقنيات تعتمد على مصادر طاقة منخفضة أو عديمة الانبعاثات، مثل الكهرباء والهيدروجين، بما يسهم في تقليل الأضرار البيئية. ويمتد المفهوم ليشمل النقل المستدام، الذي يلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة، من خلال تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الأثر البيئي. النقل النظيف في السعودية من تصميمات مشروع البحر الأحمر السياحي وتكمن أهمية النقل المستدام، بحسب دراسة دويكات، في دوره المحوري لمواجهة تغير المناخ، وتحسين جودة الهواء داخل المدن، والحد من التلوث، إلى جانب تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. كما يسهم هذا التحول في دعم الصحة العامة ورفع جودة الحياة، خاصة بالمدن المكتظة التي تعاني أزمات مرورية وبيئية متفاقمة. ضعف الوعي المجتمعي أبرزت الدراسة أنه على الرغم من المزايا الكبيرة فإن قطاع النقل النظيف يواجه عددًا من التحديات الهيكلية، في مقدمتها ارتفاع تكاليف البنية التحتية، إذ يتطلب انتشار المركبات الكهربائية إنشاء شبكة واسعة من محطات الشحن، إلى جانب تطوير منظومات توزيع الهيدروجين، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا، خاصة في المناطق النائية. كما يمثل ضعف الوعي المجتمعي أحد العوائق الرئيسة أمام تسريع التحول، حيث ما تزال شريحة واسعة من المستهلكين غير مدركة للفوائد الاقتصادية والبيئية طويلة المدى للنقل المستدام، ما يستدعي إطلاق برامج توعوية ومبادرات تحفيزية. وتظل تكلفة التكنولوجيا عاملًا حاسمًا، إذ لا تزال المركبات الكهربائية والهيدروجينية أعلى سعرًا مقارنة بنظيراتها التقليدية، رغم التراجع التدريجي في تكاليف البطاريات عالميًا. وتشير تقديرات حديثة إلى أن تكلفة بطاريات الليثيوم-أيون انخفضت بأكثر من 80% خلال العقد الماضي، ما يعزز تنافسية السيارات الكهربائية على المدى المتوسط. فرص اقتصادية واعدة في المقابل، أوضحت الدراسة أن النقل النظيف يفتح التحول إلى آفاق اقتصادية واسعة، إذ تتميز المركبات الكهربائية بانخفاض تكاليف التشغيل مقارنة بمركبات الوقود التقليدية، خاصة مع إمكان الاعتماد على الطاقة الشمسية في الشحن، وهو ما يمثل فرصة كبيرة للدول ذات الموارد الشمسية المرتفعة. كما يسهم نمو هذا القطاع في خلق فرص عمل جديدة، تشمل تطوير تقنيات البطاريات، وبناء وتشغيل البنية التحتية للشحن، إلى جانب الصناعات المرتبطة بسلاسل الإمداد. وتوقعت الدراسة أن تشهد سوق المركبات الكهربائية والهيدروجينية نموًا متسارعًا خلال الأعوام المقبلة، مدفوعًا بالسياسات البيئية العالمية. وأبرزت الدراسة بعض التجارب الدولية الناجحة في التحول نحو النقل النظيف، مشيرة إلى أن النرويج تُعد نموذجًا رائدًا، إذ تتجاوز حصة السيارات الكهربائية 50% من مبيعات السيارات الجديدة، بفضل حزم الحوافز الحكومية، مثل الإعفاءات الضريبية وتوسيع شبكة الشحن. وفي الدنمارك أسهم الاعتماد الواسع على الدراجات الهوائية، خاصة في العاصمة كوبنهاغن، في تقليل الازدحام والانبعاثات بصورة ملحوظة، أما الصين فقد استثمرت بكثافة في الحافلات الكهربائية، لتصبح أكبر سوق عالمية لهذا النوع من النقل، ما يعكس دور السياسات الصناعية في تسريع التحول. وتشير الدراسات إلى أن التحول من سيارة تقليدية إلى أخرى كهربائية يمكن أن يقلل الانبعاثات الكربونية بنحو 2 طن سنويًا للفرد، وهو ما يعزز الأثر البيئي الإيجابي لهذه التقنيات في خفض البصمة الكربونية. التحديات في العالم العربي لفتت الدراسة إلى أن العالم العربي ما زال يعاني فجوة واضحة في جاهزية البنية التحتية، حيث تواجه العديد من الدول محدودية انتشار محطات الشحن، ما يعيق التوسع في استعمال المركبات الكهربائية، كما تمثل تحديات التمويل عائقًا إضافيًا، في ظل الحاجة إلى استثمارات ضخمة لتطوير شبكات النقل المستدام. وفي المقابل، يبرز التعاون الإقليمي بصفته أحد الحلول الممكنة، إذ يمكن للدول العربية تبادل الخبرات وتطوير مشروعات مشتركة، خاصة في مجالات الهيدروجين الأخضر والبنية التحتية العابرة للحدود. دراسة تبرز تحديات النقل النظيف في العالم العربي ويخلص دويكات إلى أن تحقيق النقل النظيف والمستدام يتطلب تكامل الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من خلال تبني سياسات داعمة، وتوفير التمويل، وتعزيز الوعي المجتمعي، كما أن استغلال الموارد الطبيعية، خاصة الطاقة الشمسية، يمكن أن يمنح الدول العربية ميزة تنافسية في هذا المجال. وفي ظل التحولات العالمية المتسارعة لم يعد التحول إلى النقل النظيف خيارًا، بل ضرورة إستراتيجية لضمان أمن الطاقة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتقليل التأثيرات البيئية، بما يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر كفاءة واستدامة. أصبحت تقنيات النقل النظيف، وفي مقدمتها المركبات الكهربائية وتكنولوجيا الهيدروجين، ركيزة أساسية في الإستراتيجيات الهادفة إلى خفض الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، ولا سيما مع التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. ومع تسارع هذا التحول تتجه العديد من الدول إلى إعادة هيكلة أنظمة النقل لديها لتكون أكثر كفاءة واستدامة، عبر دمج الابتكار التكنولوجي مع السياسات التحفيزية، غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات أبرزها نقص التمويل وقصور البنية التحتية. في هذا الإطار، كشفت دراسة حديثة أجراها رئيس اتحاد مهندسي الطاقة في فلسطين عبدالناصر دويكات -اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)- أنه على الرغم مما يوفره هذا التحول من مزايا بيئية واقتصادية، فإنه يواجه تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف البنية التحتية وضعف الوعي المجتمعي، إلى جانب ارتفاع أسعار التكنولوجيا مقارنة بالوسائل التقليدية. وفي العالم العربي تتزايد أهمية تبني هذا النموذج في ظل الحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب استثمارات كبيرة وتعاونًا إقليميًا فعالًا. مزايا النقل النظيف أوضحت الدراسة أن النقل النظيف يشير إلى استعمال وسائل وتقنيات تعتمد على مصادر طاقة منخفضة أو عديمة الانبعاثات، مثل الكهرباء والهيدروجين، بما يسهم في تقليل الأضرار البيئية. ويمتد المفهوم ليشمل النقل المستدام، الذي يلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة، من خلال تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الأثر البيئي. النقل النظيف في السعودية من تصميمات مشروع البحر الأحمر السياحي وتكمن أهمية النقل المستدام، بحسب دراسة دويكات، في دوره المحوري لمواجهة تغير المناخ، وتحسين جودة الهواء داخل المدن، والحد من التلوث، إلى جانب تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. كما يسهم هذا التحول في دعم الصحة العامة ورفع جودة الحياة، خاصة بالمدن المكتظة التي تعاني أزمات مرورية وبيئية متفاقمة. ضعف الوعي المجتمعي أبرزت الدراسة أنه على الرغم من المزايا الكبيرة فإن قطاع النقل النظيف يواجه عددًا من التحديات الهيكلية، في مقدمتها ارتفاع تكاليف البنية التحتية، إذ يتطلب انتشار المركبات الكهربائية إنشاء شبكة واسعة من محطات الشحن، إلى جانب تطوير منظومات توزيع الهيدروجين، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا، خاصة في المناطق النائية. كما يمثل ضعف الوعي المجتمعي أحد العوائق الرئيسة أمام تسريع التحول، حيث ما تزال شريحة واسعة من المستهلكين غير مدركة للفوائد الاقتصادية والبيئية طويلة المدى للنقل المستدام، ما يستدعي إطلاق برامج توعوية ومبادرات تحفيزية. وتظل تكلفة التكنولوجيا عاملًا حاسمًا، إذ لا تزال المركبات الكهربائية والهيدروجينية أعلى سعرًا مقارنة بنظيراتها التقليدية، رغم التراجع التدريجي في تكاليف البطاريات عالميًا. وتشير تقديرات حديثة إلى أن تكلفة بطاريات الليثيوم-أيون انخفضت بأكثر من 80% خلال العقد الماضي، ما يعزز تنافسية السيارات الكهربائية على المدى المتوسط. فرص اقتصادية واعدة في المقابل، أوضحت الدراسة أن النقل النظيف يفتح التحول إلى آفاق اقتصادية واسعة، إذ تتميز المركبات الكهربائية بانخفاض تكاليف التشغيل مقارنة بمركبات الوقود التقليدية، خاصة مع إمكان الاعتماد على الطاقة الشمسية في الشحن، وهو ما يمثل فرصة كبيرة للدول ذات الموارد الشمسية المرتفعة. كما يسهم نمو هذا القطاع في خلق فرص عمل جديدة، تشمل تطوير تقنيات البطاريات، وبناء وتشغيل البنية التحتية للشحن، إلى جانب الصناعات المرتبطة بسلاسل الإمداد. وتوقعت الدراسة أن تشهد سوق المركبات الكهربائية والهيدروجينية نموًا متسارعًا خلال الأعوام المقبلة، مدفوعًا بالسياسات البيئية العالمية. وأبرزت الدراسة بعض التجارب الدولية الناجحة في التحول نحو النقل النظيف، مشيرة إلى أن النرويج تُعد نموذجًا رائدًا، إذ تتجاوز حصة السيارات الكهربائية 50% من مبيعات السيارات الجديدة، بفضل حزم الحوافز الحكومية، مثل الإعفاءات الضريبية وتوسيع شبكة الشحن. وفي الدنمارك أسهم الاعتماد الواسع على الدراجات الهوائية، خاصة في العاصمة كوبنهاغن، في تقليل الازدحام والانبعاثات بصورة ملحوظة، أما الصين فقد استثمرت بكثافة في الحافلات الكهربائية، لتصبح أكبر سوق عالمية لهذا النوع من النقل، ما يعكس دور السياسات الصناعية في تسريع التحول. وتشير الدراسات إلى أن التحول من سيارة تقليدية إلى أخرى كهربائية يمكن أن يقلل الانبعاثات الكربونية بنحو 2 طن سنويًا للفرد، وهو ما يعزز الأثر البيئي الإيجابي لهذه التقنيات في خفض البصمة الكربونية. التحديات في العالم العربي لفتت الدراسة إلى أن العالم العربي ما زال يعاني فجوة واضحة في جاهزية البنية التحتية، حيث تواجه العديد من الدول محدودية انتشار محطات الشحن، ما يعيق التوسع في استعمال المركبات الكهربائية، كما تمثل تحديات التمويل عائقًا إضافيًا، في ظل الحاجة إلى استثمارات ضخمة لتطوير شبكات النقل المستدام. وفي المقابل، يبرز التعاون الإقليمي بصفته أحد الحلول الممكنة، إذ يمكن للدول العربية تبادل الخبرات وتطوير مشروعات مشتركة، خاصة في مجالات الهيدروجين الأخضر والبنية التحتية العابرة للحدود. دراسة تبرز تحديات النقل النظيف في العالم العربي ويخلص دويكات إلى أن تحقيق النقل النظيف والمستدام يتطلب تكامل الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من خلال تبني سياسات داعمة، وتوفير التمويل، وتعزيز الوعي المجتمعي، كما أن استغلال الموارد الطبيعية، خاصة الطاقة الشمسية، يمكن أن يمنح الدول العربية ميزة تنافسية في هذا المجال. وفي ظل التحولات العالمية المتسارعة لم يعد التحول إلى النقل النظيف خيارًا، بل ضرورة إستراتيجية لضمان أمن الطاقة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتقليل التأثيرات البيئية، بما يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر كفاءة واستدامة. الطاقة النووية تفرض نفسها كخيار استراتيجي لإنقاذ أوروبا من أزمة الغاز http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45788&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 al-ain.com/article/europe-turns-to-reviving-nuclear-power Tue, 07 Apr 2026 00:00:00 GMT بقلق بالغ، تراقب العائلات والقطاعات الصناعية في مختلف أنحاء أوروبا الارتفاع المستمر في أسعار الغاز وتكاليف تزويد السيارات بالبنزين، في ظل ضغوط متزايدة على الاقتصادات الأوروبية. وفي حين دعت الحكومة البريطانية المواطنين إلى التزام الهدوء ومواصلة حياتهم بشكل طبيعي، حثّت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، السكان على زيادة العمل من المنزل وتقليل السفر، في محاولة للحد من استهلاك الطاقة. ويحذر صانعو السياسات من أن الأوضاع قد تتفاقم بصورة كبيرة، اعتمادًا على مسار التطورات في الشرق الأوسط، ما يعيد النقاشات الأوروبية مجددًا إلى قضية استقلال الطاقة، وفقًا لما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية. الطاقة النووية في أفريقيا.. طموحات حائرة بين الفرص ومخاوف المخاطر وفي هذا السياق، تبدو الطاقة النووية وكأنها تعود بقوة إلى واجهة المشهد كجزء أساسي من مزيج الطاقة المحلي في كل من المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. خطأ استراتيجي وخلال قمة الطاقة النووية الأوروبية الأخيرة في باريس، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، تخلي أوروبا عن الطاقة النووية بأنه "خطأ استراتيجي"، في إشارة لافتة إلى التحولات الجارية في السياسات الطاقية. وفي عام 1990، كانت أوروبا تنتج نحو ثلث احتياجاتها من الكهرباء عبر الطاقة النووية، إلا أن هذه النسبة تراجعت حاليًا إلى نحو 15% في المتوسط، ما جعل القارة تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الوقود الأحفوري مرتفعة التكلفة والمتقلبة الأسعار، وهو ما يضعها في موقف أقل تنافسية مقارنة بمناطق أخرى من العالم. وتستورد أوروبا أكثر من نصف احتياجاتها من الطاقة، خاصة النفط والغاز، ما يجعلها عرضة لتقلبات الإمدادات، سواء بسبب الأزمات الجيوسياسية، كما حدث مع روسيا بعد فرض العقوبات الأوروبية، أو نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية كما يحدث حاليًا مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. خبير فرنسي: الطاقة النووية خيار أوروبا لتأمين الإمدادات في مواجهة الاضطرابات وترتفع أسعار الغاز في مختلف أنحاء أوروبا بوتيرة متقاربة، غير أن تأثير ذلك على أسعار الكهرباء يختلف من دولة إلى أخرى بحسب مزيج الطاقة المستخدم. تعطيل شحنات الطاقة وأفادت وكالة رويترز في تقرير سابق أن النزاع في الشرق الأوسط أدى إلى تعطيل شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع سعر الغاز الأوروبي القياسي. وفي إسبانيا، التي استثمرت بشكل كبير في طاقتي الرياح والشمس، يُتوقع أن يبلغ متوسط أسعار الكهرباء خلال ما تبقى من عام 2026 نحو نصف مستوياتها في إيطاليا، حيث يُحدد الغاز سعر الكهرباء في نحو 90% من الحالات. وتُعد فرنسا أكبر منتج للطاقة النووية في أوروبا، إذ تولد نحو 65% من كهربائها من هذا المصدر، ما يمنحها ميزة نسبية في مواجهة تقلبات أسعار الطاقة. وبحسب العقود الآجلة، فإن أسعار الكهرباء في ألمانيا للشهر المقبل تبلغ 5 أضعاف نظيرتها في فرنسا، وهو فارق يعكس اختلاف استراتيجيات الطاقة بين البلدين. وكانت ألمانيا قد تخلت تدريجيًا عن الطاقة النووية عقب كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011، ما أدى إلى زيادة اعتماد صناعاتها كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل السيارات والكيماويات، على الغاز. وفي هذا السياق، خفّضت أبرز معاهد البحوث الاقتصادية في برلين توقعاتها لنمو الاقتصاد الألماني في عام 2026 إلى 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي، أي أكثر من نصف التوقعات السابقة، بسبب ارتفاع أسعار الغاز عالميًا. مشاريع الطاقة النووية وتشير المؤشرات إلى تجدد واضح في الحماس للطاقة النووية داخل أوروبا، إذ تعمل إيطاليا على إعداد مشاريع قوانين لإلغاء الحظر المفروض عليها منذ سنوات. كما غيّرت بلجيكا موقفها بعد فترة من التردد، وبدأت في إعادة النظر في الاستثمار النووي، فيما فتحت اليونان نقاشًا عامًا حول المفاعلات المتقدمة رغم مخاوفها الزلزالية. وفي المقابل، تراجعت السويد عن قرارها السابق بالتخلي عن الطاقة النووية، بينما أعلنت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز عن تبسيط القواعد التنظيمية لتسريع تطوير المشاريع النووية. وأكدت ريفز أن تعزيز القدرة الوطنية على الصمود ودعم أمن الطاقة وتحقيق النمو الاقتصادي يتطلب الاعتماد على الطاقة النووية. كما أظهرت استطلاعات حديثة لمؤسسة يوجوف تزايد الدعم الشعبي للطاقة النووية في اسكتلندا، حيث باتت الأغلبية تؤيد إدراجها ضمن مزيج الطاقة الوطني. ولا تزال فرنسا في طليعة الدول الداعمة للطاقة النووية، إذ يحرص الرئيس إيمانويل ماكرون على إبراز دورها في خفض الانبعاثات الكربونية، بما يسهم في تحقيق أهداف الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالوصول إلى الحياد الكربوني. وأكد ماكرون خلال قمة أوروبا النووية أن الطاقة النووية تمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق التوازن بين الاستقلال في مجال الطاقة وخفض الانبعاثات، بما يعزز السيادة الطاقية ويخدم أهداف المناخ في آن واحد. بقلق بالغ، تراقب العائلات والقطاعات الصناعية في مختلف أنحاء أوروبا الارتفاع المستمر في أسعار الغاز وتكاليف تزويد السيارات بالبنزين، في ظل ضغوط متزايدة على الاقتصادات الأوروبية. وفي حين دعت الحكومة البريطانية المواطنين إلى التزام الهدوء ومواصلة حياتهم بشكل طبيعي، حثّت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، السكان على زيادة العمل من المنزل وتقليل السفر، في محاولة للحد من استهلاك الطاقة. ويحذر صانعو السياسات من أن الأوضاع قد تتفاقم بصورة كبيرة، اعتمادًا على مسار التطورات في الشرق الأوسط، ما يعيد النقاشات الأوروبية مجددًا إلى قضية استقلال الطاقة، وفقًا لما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية. الطاقة النووية في أفريقيا.. طموحات حائرة بين الفرص ومخاوف المخاطر وفي هذا السياق، تبدو الطاقة النووية وكأنها تعود بقوة إلى واجهة المشهد كجزء أساسي من مزيج الطاقة المحلي في كل من المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. خطأ استراتيجي وخلال قمة الطاقة النووية الأوروبية الأخيرة في باريس، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، تخلي أوروبا عن الطاقة النووية بأنه "خطأ استراتيجي"، في إشارة لافتة إلى التحولات الجارية في السياسات الطاقية. وفي عام 1990، كانت أوروبا تنتج نحو ثلث احتياجاتها من الكهرباء عبر الطاقة النووية، إلا أن هذه النسبة تراجعت حاليًا إلى نحو 15% في المتوسط، ما جعل القارة تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الوقود الأحفوري مرتفعة التكلفة والمتقلبة الأسعار، وهو ما يضعها في موقف أقل تنافسية مقارنة بمناطق أخرى من العالم. وتستورد أوروبا أكثر من نصف احتياجاتها من الطاقة، خاصة النفط والغاز، ما يجعلها عرضة لتقلبات الإمدادات، سواء بسبب الأزمات الجيوسياسية، كما حدث مع روسيا بعد فرض العقوبات الأوروبية، أو نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية كما يحدث حاليًا مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. خبير فرنسي: الطاقة النووية خيار أوروبا لتأمين الإمدادات في مواجهة الاضطرابات وترتفع أسعار الغاز في مختلف أنحاء أوروبا بوتيرة متقاربة، غير أن تأثير ذلك على أسعار الكهرباء يختلف من دولة إلى أخرى بحسب مزيج الطاقة المستخدم. تعطيل شحنات الطاقة وأفادت وكالة رويترز في تقرير سابق أن النزاع في الشرق الأوسط أدى إلى تعطيل شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع سعر الغاز الأوروبي القياسي. وفي إسبانيا، التي استثمرت بشكل كبير في طاقتي الرياح والشمس، يُتوقع أن يبلغ متوسط أسعار الكهرباء خلال ما تبقى من عام 2026 نحو نصف مستوياتها في إيطاليا، حيث يُحدد الغاز سعر الكهرباء في نحو 90% من الحالات. وتُعد فرنسا أكبر منتج للطاقة النووية في أوروبا، إذ تولد نحو 65% من كهربائها من هذا المصدر، ما يمنحها ميزة نسبية في مواجهة تقلبات أسعار الطاقة. وبحسب العقود الآجلة، فإن أسعار الكهرباء في ألمانيا للشهر المقبل تبلغ 5 أضعاف نظيرتها في فرنسا، وهو فارق يعكس اختلاف استراتيجيات الطاقة بين البلدين. وكانت ألمانيا قد تخلت تدريجيًا عن الطاقة النووية عقب كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011، ما أدى إلى زيادة اعتماد صناعاتها كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل السيارات والكيماويات، على الغاز. وفي هذا السياق، خفّضت أبرز معاهد البحوث الاقتصادية في برلين توقعاتها لنمو الاقتصاد الألماني في عام 2026 إلى 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي، أي أكثر من نصف التوقعات السابقة، بسبب ارتفاع أسعار الغاز عالميًا. مشاريع الطاقة النووية وتشير المؤشرات إلى تجدد واضح في الحماس للطاقة النووية داخل أوروبا، إذ تعمل إيطاليا على إعداد مشاريع قوانين لإلغاء الحظر المفروض عليها منذ سنوات. كما غيّرت بلجيكا موقفها بعد فترة من التردد، وبدأت في إعادة النظر في الاستثمار النووي، فيما فتحت اليونان نقاشًا عامًا حول المفاعلات المتقدمة رغم مخاوفها الزلزالية. وفي المقابل، تراجعت السويد عن قرارها السابق بالتخلي عن الطاقة النووية، بينما أعلنت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز عن تبسيط القواعد التنظيمية لتسريع تطوير المشاريع النووية. وأكدت ريفز أن تعزيز القدرة الوطنية على الصمود ودعم أمن الطاقة وتحقيق النمو الاقتصادي يتطلب الاعتماد على الطاقة النووية. كما أظهرت استطلاعات حديثة لمؤسسة يوجوف تزايد الدعم الشعبي للطاقة النووية في اسكتلندا، حيث باتت الأغلبية تؤيد إدراجها ضمن مزيج الطاقة الوطني. ولا تزال فرنسا في طليعة الدول الداعمة للطاقة النووية، إذ يحرص الرئيس إيمانويل ماكرون على إبراز دورها في خفض الانبعاثات الكربونية، بما يسهم في تحقيق أهداف الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالوصول إلى الحياد الكربوني. وأكد ماكرون خلال قمة أوروبا النووية أن الطاقة النووية تمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق التوازن بين الاستقلال في مجال الطاقة وخفض الانبعاثات، بما يعزز السيادة الطاقية ويخدم أهداف المناخ في آن واحد. نيويورك تايمز": صدمة الطاقة الجديدة تدفع العالم للعودة إلى الكهرباء النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45787&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 24.ae/articleamp/953766/-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2--%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Tue, 07 Apr 2026 00:00:00 GMT قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن صدمة الطاقة التي سببتها الحرب في الشرق الأوسط تدفع دولاً في آسيا وأماكن أخرى إلى إعادة التفكير في رفضها للطاقة النووية، وهو تحول يعكس تراجعاً عن السياسات التي تبنتها العديد من الحكومات بعد كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011، مشيرة إلى أن بلداناً كانت من أشد معارضي الطاقة الذرية، مثل تايوان وإيطاليا، بدأت الآن في العودة إليها كبديل للطاقة يُعتبر أقل عرضة للصدمات الخارجية وتقلبات أسعار الوقود الأحفوري. وتقول "نيويورك تايمز"، إنه من المتوقع أن تؤدي الحرب إلى قطع ملايين الأطنان من الغاز الطبيعي المسال عن العالم، وهو وقود يستخدم على نطاق واسع لتوليد الطاقة في جميع أنحاء آسيا، وحتى في أوروبا والمناطق الأخرى التي لديها وصول مستمر للغاز، فإن تناقص إمدادات الطاقة يتسبب في ارتفاع الأسعار، ما يمنح الطاقة النووية دعماً جديداً في أماكن كانت تعتبر معادية لها تاريخياً. تحولات مفاجئة في آسيا أوضحت الصحيفة أن التحولات الأكثر وضوحاً تظهر في آسيا، التي تشتري حوالي 90% من الغاز الطبيعي المسال الذي ينتجه الشرق الأوسط، ففي تايوان، حيث عارض الحزب الحاكم الطاقة النووية لعقود، قال الرئيس لاي تشينغ-تي الشهر الماضي إن الجزيرة يجب أن تكون منفتحة على الطاقة النووية. ويمثل هذا الموقف خروجاً مفاجئاً عن سياسة "الوطن الخالي من الأسلحة النووية"، حيث ترك التخلص التدريجي من الطاقة النووية الجزيرة تعتمد بشكل خطير على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة، في الوقت الذي تتطلب فيه صناعة أشباه الموصلات الحيوية لديها المزيد من الطاقة. وفي اليابان، التي أوقفت أسطولها النووي بالكامل بعد عام 2011، قرر المنظمون الأسبوع الماضي تعديل متطلبات مكافحة الإرهاب لتسهيل إعادة تشغيل المفاعلات، وفي كوريا الجنوبية، قالت الحكومة الشهر الماضي إنها ستسرع العمل في خمسة من محطات الطاقة النووية العشر قيد الصيانة. أوروبا تعيد حساباتها ذكرت الصحيفة أن هذا التحول لا يقتصر على آسيا، بل يمتد إلى أوروبا، ففي إيطاليا، التي رفض أكثر من 90% من ناخبيها خطة لإعادة تشغيل البرنامج النووي في استفتاء عام 2011، اقترحت حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني قانوناً لتطوير تقنيات نووية جديدة بهدف تغطية ما بين 11 إلى 22% من الطلب على الكهرباء بحلول عام 2050. وفي سويسرا، التي وضعت أيضاً سياسة للتخلص التدريجي من الطاقة النووية، يناقش البرلمان اقتراحاً لرفع الحظر المفروض على بناء محطات جديدة، وأشارت الصحيفة إلى أن 38 دولة وقعت الآن على هدف مضاعفة قدرة الطاقة النووية العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2050. وفي ألمانيا، أعربت وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة، كاترينا رايشه، عن أسفها لقرار بلادها، قائلة: "التخلص التدريجي من الطاقة النووية كان خطأً فادحاً، ونحن نفتقد هذه الطاقة". عقبات وتكاليف باهظة مع ذلك، أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن العودة إلى الطاقة النووية تواجه عقبات جوهرية، فالجداول الزمنية الطويلة تمثل تحدياً كبيراً، فإعادة تشغيل المحطات المتوقفة، ناهيك عن بناء محطات جديدة، هي عملية بطيئة من غير المرجح أن تخفف من أزمات إمدادات الطاقة الحالية على المدى القريب. في تايوان، يقول الخبراء إنه حتى لو تمت الموافقة على إعادة التشغيل، فإن الأمر سيستغرق سنوات لإعادة تشغيل المفاعلات، وقد أثارت هذه الجداول الزمنية الطويلة انتقادات بأن القادة يجب أن يعطوا الأولوية لمصادر الطاقة المتجددة التي يرى مؤيدوها أنها أكثر أماناً وتتماشى مع أهداف المناخ ويمكن نشرها بسرعة أكبر. ونقلت الصحيفة عن هاجيمي ماتسوكوبو، الأمين العام لمركز معلومات المواطنين النووية في اليابان، قوله: "مع الأخذ في الاعتبار التكاليف المرتفعة للمنشآت النووية وأوقات البناء الطويلة، لا يوجد حل فوري هنا، من الأكثر عقلانية استثمار هذه الأموال في الطاقة المتجددة". مخاطر متبادلة في الختام، نقلت الصحيفة عن بعض المراقبين إحباطهم من أن الحكومات التي تراجعت عن الطاقة النووية بعد فوكوشيما استبدلت ببساطة مجموعة من المخاطر بأخرى، تاركة الدول تعتمد على الوقود المستورد المتقلب. ونقلت الصحيفة عن يانغ شيافا، مؤسس مجموعة "حراس المناخ" للدفاع عن الطاقة النظيفة، قوله: "لقد أضعنا الكثير من الوقت، إذا كنتم تعلمون أنكم بحاجة إلى الطاقة النووية، فلماذا أصررتم على وطن خالٍ من الأسلحة النووية في المقام الأول؟". قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن صدمة الطاقة التي سببتها الحرب في الشرق الأوسط تدفع دولاً في آسيا وأماكن أخرى إلى إعادة التفكير في رفضها للطاقة النووية، وهو تحول يعكس تراجعاً عن السياسات التي تبنتها العديد من الحكومات بعد كارثة فوكوشيما في اليابان عام 2011، مشيرة إلى أن بلداناً كانت من أشد معارضي الطاقة الذرية، مثل تايوان وإيطاليا، بدأت الآن في العودة إليها كبديل للطاقة يُعتبر أقل عرضة للصدمات الخارجية وتقلبات أسعار الوقود الأحفوري. وتقول "نيويورك تايمز"، إنه من المتوقع أن تؤدي الحرب إلى قطع ملايين الأطنان من الغاز الطبيعي المسال عن العالم، وهو وقود يستخدم على نطاق واسع لتوليد الطاقة في جميع أنحاء آسيا، وحتى في أوروبا والمناطق الأخرى التي لديها وصول مستمر للغاز، فإن تناقص إمدادات الطاقة يتسبب في ارتفاع الأسعار، ما يمنح الطاقة النووية دعماً جديداً في أماكن كانت تعتبر معادية لها تاريخياً. تحولات مفاجئة في آسيا أوضحت الصحيفة أن التحولات الأكثر وضوحاً تظهر في آسيا، التي تشتري حوالي 90% من الغاز الطبيعي المسال الذي ينتجه الشرق الأوسط، ففي تايوان، حيث عارض الحزب الحاكم الطاقة النووية لعقود، قال الرئيس لاي تشينغ-تي الشهر الماضي إن الجزيرة يجب أن تكون منفتحة على الطاقة النووية. ويمثل هذا الموقف خروجاً مفاجئاً عن سياسة "الوطن الخالي من الأسلحة النووية"، حيث ترك التخلص التدريجي من الطاقة النووية الجزيرة تعتمد بشكل خطير على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة، في الوقت الذي تتطلب فيه صناعة أشباه الموصلات الحيوية لديها المزيد من الطاقة. وفي اليابان، التي أوقفت أسطولها النووي بالكامل بعد عام 2011، قرر المنظمون الأسبوع الماضي تعديل متطلبات مكافحة الإرهاب لتسهيل إعادة تشغيل المفاعلات، وفي كوريا الجنوبية، قالت الحكومة الشهر الماضي إنها ستسرع العمل في خمسة من محطات الطاقة النووية العشر قيد الصيانة. أوروبا تعيد حساباتها ذكرت الصحيفة أن هذا التحول لا يقتصر على آسيا، بل يمتد إلى أوروبا، ففي إيطاليا، التي رفض أكثر من 90% من ناخبيها خطة لإعادة تشغيل البرنامج النووي في استفتاء عام 2011، اقترحت حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني قانوناً لتطوير تقنيات نووية جديدة بهدف تغطية ما بين 11 إلى 22% من الطلب على الكهرباء بحلول عام 2050. وفي سويسرا، التي وضعت أيضاً سياسة للتخلص التدريجي من الطاقة النووية، يناقش البرلمان اقتراحاً لرفع الحظر المفروض على بناء محطات جديدة، وأشارت الصحيفة إلى أن 38 دولة وقعت الآن على هدف مضاعفة قدرة الطاقة النووية العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2050. وفي ألمانيا، أعربت وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة، كاترينا رايشه، عن أسفها لقرار بلادها، قائلة: "التخلص التدريجي من الطاقة النووية كان خطأً فادحاً، ونحن نفتقد هذه الطاقة". عقبات وتكاليف باهظة مع ذلك، أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن العودة إلى الطاقة النووية تواجه عقبات جوهرية، فالجداول الزمنية الطويلة تمثل تحدياً كبيراً، فإعادة تشغيل المحطات المتوقفة، ناهيك عن بناء محطات جديدة، هي عملية بطيئة من غير المرجح أن تخفف من أزمات إمدادات الطاقة الحالية على المدى القريب. في تايوان، يقول الخبراء إنه حتى لو تمت الموافقة على إعادة التشغيل، فإن الأمر سيستغرق سنوات لإعادة تشغيل المفاعلات، وقد أثارت هذه الجداول الزمنية الطويلة انتقادات بأن القادة يجب أن يعطوا الأولوية لمصادر الطاقة المتجددة التي يرى مؤيدوها أنها أكثر أماناً وتتماشى مع أهداف المناخ ويمكن نشرها بسرعة أكبر. ونقلت الصحيفة عن هاجيمي ماتسوكوبو، الأمين العام لمركز معلومات المواطنين النووية في اليابان، قوله: "مع الأخذ في الاعتبار التكاليف المرتفعة للمنشآت النووية وأوقات البناء الطويلة، لا يوجد حل فوري هنا، من الأكثر عقلانية استثمار هذه الأموال في الطاقة المتجددة". مخاطر متبادلة في الختام، نقلت الصحيفة عن بعض المراقبين إحباطهم من أن الحكومات التي تراجعت عن الطاقة النووية بعد فوكوشيما استبدلت ببساطة مجموعة من المخاطر بأخرى، تاركة الدول تعتمد على الوقود المستورد المتقلب. ونقلت الصحيفة عن يانغ شيافا، مؤسس مجموعة "حراس المناخ" للدفاع عن الطاقة النظيفة، قوله: "لقد أضعنا الكثير من الوقت، إذا كنتم تعلمون أنكم بحاجة إلى الطاقة النووية، فلماذا أصررتم على وطن خالٍ من الأسلحة النووية في المقام الأول؟". خبير طاقة نووية: اتجاهات الرياح تحصر أثر ضرب المفاعلات الإيرانية في نطاق 300 كم داخل إيران http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45786&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=07042026&id=b4fd8e7a-3bb3-4ad0-ae93-2dc33e5a0701 Tue, 07 Apr 2026 00:00:00 GMT قال الدكتور كريم الأدهم، رئيس مركز الأمان النووي سابقًا، إن إيران تمتلك نوعين من المنشآت يجب التفريق بينهما، مضيفًا أن أمريكا وإسرائيل تستهدفان المنشآت النووية ذات الطبيعة الاستراتيجية المسئولة عن تخصيب اليورانيوم. ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، إلى استهداف أمريكا وإسرائيل، لمنشآت تخصيب اليورانيوم في أصفهان ونطنز وفوردو، خلال حرب الإثني عشر يومًا، يونيو 2025، قائلًا«هي دي الأساس اللي بتركز عليه أمريكا وإسرائيل لأن هي دي عصب البرنامج اللي ممكن تؤدي لبرنامج عسكري». وتابع أن منشآت تخصيب اليورانيوم ليس لها آثار إشعاعية بيئة واسعة، مؤكدًا: «منشأت تخصيب اليورايوم دي ليس لها آثار إشعاعية بيئية واسعة ولكن آثارها الإشعاعية محلية». وأضاف أنه إذا بدأت حرب «تكسير عظام»، فربما تتوسع دائرة منشآت الطاقة التي ستستهدف لتضم، محطة بوشهر، قائلًا إن حجم الضرر الناتج عن استهداف مفاعل بوشهر، سيرتبط بحجم الضربة، والأجهزة التي تم استهدافها، موضحًا: «كلما هنبعد عن مكان المحطة كل ما التأثير هيكون أقل». وأكمل: «لما تنتشر المواد المشعة في بعضها مواد طيارة تتطاير في الجو، لما هتطلع في الجو هتتنتشر وتبدأ تتخفف كلما بعدنا عن المكان». وأوضح أن المؤسسات الدولية، ومنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حددّت بعض المناطق الدائرية في محيط المنشآت النووية مثل بوشهر، لاتخاذ إجراءات طوارئ معينة، وفق نسبة انتشار المواد المشعة بالجو، وفق اتجاه الرياح وسرعتها، مؤكدً: «كل هذا موجود بأخذ في الحسبان». وأشار إلى أن إجراءات الطوارئ العالية تُطبق في مساحة دائرة نصف قطرها، يترواح بين الـ35 والـ40 كم، مضيفًا: «نصف قطرها يعني مركزها المفاعل ودا نصف قطرها» ونصح المواطنين داخل هذه الحدود بالتزام منازلهم حتى مرور السحابة النووية، لافتًا إلى احتمالية اضطرارهم للإخلاء وفق خطط موضوعة سلفًا إذا طالت مدّة السحابة النووية. وردّ على التساؤلات حول قدرة دولة كإيران دون قائد، على تنفيذ السيناريو السابق، قائلًا: «أنا بتكلم بس من الناحية الإجرائية، وبعد كدا الناحية التنفيذية عاوزة دولة مستقرة عندها نظام». ونّوه إلى التأثيرات المحتملة لاستهداف المنشآت النووية، خصوصًا في دائرة الطوارئ، حيث يمكن أن يتأثر الأفراد باستنشاق المواد المتطايرة، أو عبر تناول الطعام الملوث بها، قائلًا:«ممكن المواد تدخل إلى الجسم عن طريق الاستنشاق أو الأكل الملوث وما إلى ذلك دي اللي هيكون فيها معظم التأثير» وأضاف أن الدائرة الثانية بعد دائرة الطوارئة، تُعرف باسم رقابة الغذاء المحلي، نظرًا لاحتمالية تساقط المواد المشعة على المزروعات، مشددًا على أهمية فحصها دوريًا من خلال بعض العينات، للتأكد من مدى تلوثها الإشعاعي. وتابع: «الدائرة الأولى هي دي اللي شديدة، الدائرة الثانية ممكن تمتد لمفاعل زي بوشهر وقدرته إلى 300 كم». وفي سياق متّصل، توقع الأدهم أن استهداف المفاعلات النووية الإيرانية، لن يؤدي لكارثة في المنطقة العربية، قائلًا: « لا، في المنطقة ومع مراعاة إتجاهات الرياح وأبعاد المنطقة، فإن الأثر سيتركز على الأراضي الإيرانية، بحد أقصى 300 كم». وردّ على التساؤلات حول أين يوجد اليورانيوم الإيراني المخصب، موضحًا: «450 كجم قد الناس تتخيل إنها كمية كبيرة جدًا لكن من ناحية الحجم، الحجم بتاعها صغير ميجيش 2 م2 العملية كلها». وأوضح سهولة إخفاء هذه الكمية من اليورانيوم المخصب، ونقلها لأماكن أخرى، قائلًا: «من السهل جدّا إخفاءها ونقلها عملية معروفة والوسيلة بتاعتها معروفة وإخفاءها ليس هناك مشكلة في إن هما يخفوها». وشدد على أهمية توفر الأمن لهذا اليورانيوم المُخصب، لتجنب استهدافه وتدميره، مضيفًا:«الفكرة كحجم ووزن هي كلها بسيطة يمكن إخفاءها بمنتهى السهولة ولا يتطلب احتياطات خاصة ولكن أهم حاجة إن أوفر لها الأمن بحيث إن هي لا يحصل عليها هجوم ولا تدمر». واختتم قائلًا:«إذا تدمرت يكون الأثر محلي والأكثر نتيجة لغاز الفلور اللي ممكن يأثر على الجلد، ولكن أثر إشعاعي محدود أيضًا». قال الدكتور كريم الأدهم، رئيس مركز الأمان النووي سابقًا، إن إيران تمتلك نوعين من المنشآت يجب التفريق بينهما، مضيفًا أن أمريكا وإسرائيل تستهدفان المنشآت النووية ذات الطبيعة الاستراتيجية المسئولة عن تخصيب اليورانيوم. ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، إلى استهداف أمريكا وإسرائيل، لمنشآت تخصيب اليورانيوم في أصفهان ونطنز وفوردو، خلال حرب الإثني عشر يومًا، يونيو 2025، قائلًا«هي دي الأساس اللي بتركز عليه أمريكا وإسرائيل لأن هي دي عصب البرنامج اللي ممكن تؤدي لبرنامج عسكري». وتابع أن منشآت تخصيب اليورانيوم ليس لها آثار إشعاعية بيئة واسعة، مؤكدًا: «منشأت تخصيب اليورايوم دي ليس لها آثار إشعاعية بيئية واسعة ولكن آثارها الإشعاعية محلية». وأضاف أنه إذا بدأت حرب «تكسير عظام»، فربما تتوسع دائرة منشآت الطاقة التي ستستهدف لتضم، محطة بوشهر، قائلًا إن حجم الضرر الناتج عن استهداف مفاعل بوشهر، سيرتبط بحجم الضربة، والأجهزة التي تم استهدافها، موضحًا: «كلما هنبعد عن مكان المحطة كل ما التأثير هيكون أقل». وأكمل: «لما تنتشر المواد المشعة في بعضها مواد طيارة تتطاير في الجو، لما هتطلع في الجو هتتنتشر وتبدأ تتخفف كلما بعدنا عن المكان». وأوضح أن المؤسسات الدولية، ومنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حددّت بعض المناطق الدائرية في محيط المنشآت النووية مثل بوشهر، لاتخاذ إجراءات طوارئ معينة، وفق نسبة انتشار المواد المشعة بالجو، وفق اتجاه الرياح وسرعتها، مؤكدً: «كل هذا موجود بأخذ في الحسبان». وأشار إلى أن إجراءات الطوارئ العالية تُطبق في مساحة دائرة نصف قطرها، يترواح بين الـ35 والـ40 كم، مضيفًا: «نصف قطرها يعني مركزها المفاعل ودا نصف قطرها» ونصح المواطنين داخل هذه الحدود بالتزام منازلهم حتى مرور السحابة النووية، لافتًا إلى احتمالية اضطرارهم للإخلاء وفق خطط موضوعة سلفًا إذا طالت مدّة السحابة النووية. وردّ على التساؤلات حول قدرة دولة كإيران دون قائد، على تنفيذ السيناريو السابق، قائلًا: «أنا بتكلم بس من الناحية الإجرائية، وبعد كدا الناحية التنفيذية عاوزة دولة مستقرة عندها نظام». ونّوه إلى التأثيرات المحتملة لاستهداف المنشآت النووية، خصوصًا في دائرة الطوارئ، حيث يمكن أن يتأثر الأفراد باستنشاق المواد المتطايرة، أو عبر تناول الطعام الملوث بها، قائلًا:«ممكن المواد تدخل إلى الجسم عن طريق الاستنشاق أو الأكل الملوث وما إلى ذلك دي اللي هيكون فيها معظم التأثير» وأضاف أن الدائرة الثانية بعد دائرة الطوارئة، تُعرف باسم رقابة الغذاء المحلي، نظرًا لاحتمالية تساقط المواد المشعة على المزروعات، مشددًا على أهمية فحصها دوريًا من خلال بعض العينات، للتأكد من مدى تلوثها الإشعاعي. وتابع: «الدائرة الأولى هي دي اللي شديدة، الدائرة الثانية ممكن تمتد لمفاعل زي بوشهر وقدرته إلى 300 كم». وفي سياق متّصل، توقع الأدهم أن استهداف المفاعلات النووية الإيرانية، لن يؤدي لكارثة في المنطقة العربية، قائلًا: « لا، في المنطقة ومع مراعاة إتجاهات الرياح وأبعاد المنطقة، فإن الأثر سيتركز على الأراضي الإيرانية، بحد أقصى 300 كم». وردّ على التساؤلات حول أين يوجد اليورانيوم الإيراني المخصب، موضحًا: «450 كجم قد الناس تتخيل إنها كمية كبيرة جدًا لكن من ناحية الحجم، الحجم بتاعها صغير ميجيش 2 م2 العملية كلها». وأوضح سهولة إخفاء هذه الكمية من اليورانيوم المخصب، ونقلها لأماكن أخرى، قائلًا: «من السهل جدّا إخفاءها ونقلها عملية معروفة والوسيلة بتاعتها معروفة وإخفاءها ليس هناك مشكلة في إن هما يخفوها». وشدد على أهمية توفر الأمن لهذا اليورانيوم المُخصب، لتجنب استهدافه وتدميره، مضيفًا:«الفكرة كحجم ووزن هي كلها بسيطة يمكن إخفاءها بمنتهى السهولة ولا يتطلب احتياطات خاصة ولكن أهم حاجة إن أوفر لها الأمن بحيث إن هي لا يحصل عليها هجوم ولا تدمر». واختتم قائلًا:«إذا تدمرت يكون الأثر محلي والأكثر نتيجة لغاز الفلور اللي ممكن يأثر على الجلد، ولكن أثر إشعاعي محدود أيضًا». التحركات الاستراتيجية لشركة يمنا: كيف تعزز سوق الهيدروجين في سلطنة عمان وتخلق فرصاً استثمارية جديدة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45785&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 omanet.om/ar/news/economy/yamna-boosts-oman-hydrogen-advantage/ Mon, 06 Apr 2026 00:00:00 GMT - أعلنت شركة يامنا، وهي شركة تطوير الطاقة الخضراء ومقرها المملكة المتحدة، عن توسعها الاستراتيجي في تطوير مراكز البيانات الخضراء، مما يجعل سلطنة عمان وجهة واعدة لهذا القطاع المتنامي. يُشير خبراء السوق إلى عاملين رئيسيين يدعمان هذه التوقعات. أولهما، أن شركة يمنا عضو رئيسي في تحالف مُنح امتيازًا في أبريل 2024 لتطوير مشروع ضخم لإنتاج الهيدروجين الأخضر في محافظة ظفار بسلطنة عُمان، والذي لا يزال يُمثل الاستثمار الرئيسي للشركة في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط. وثانيهما، أن الشركة كشفت عن أن مشروعها الرائد الأول لمركز البيانات الأخضر سيُقام في الشرق الأوسط. إذا تحقق هذا المشروع، فسيعزز بشكل ملحوظ قيمة الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان خارج أسواق التصدير، وذلك من خلال توليد طلب محلي على الطاقة النظيفة وتحسين الجدوى المالية للمشروع. كما سيعزز مكانة عُمان كمركز مزدوج للطاقة الخضراء والبنية التحتية الرقمية، ما يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ويدفع عجلة التنويع الاقتصادي. تتعاون شركة يمنا مع مجموعة EDF وشركة J-POWER في أحد أبرز مشاريع الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان، وتحديداً في محافظة ظفار. يمتد المشروع، الذي فازت به شركة هايدروم، على مساحة تقارب 341 كيلومتراً مربعاً، ويهدف إلى إنتاج ما يصل إلى مليون طن من الأمونيا الخضراء سنوياً من خلال إنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة المتجددة. وبدعم من طاقة مُجمعة تبلغ حوالي 4.5 جيجاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مُحلل كهربائي بقدرة 2.5 جيجاواط، ونظام تخزين بطاريات، سيتم تزويد منشأة في المنطقة الحرة بصلالة بالأمونيا للاستهلاك المحلي والتصدير. يمثل إطلاق أعمال البنية التحتية الرقمية لشركة يامنا امتدادًا كبيرًا لتركيزها الأساسي على الهيدروجين الأخضر ومشتقات تحويل الطاقة إلى منتجات أخرى مثل الأمونيا والوقود الإلكتروني، والتي تدعم التحول في مجال الطاقة على نطاق واسع. انطلاقاً من خبرتها الحالية، تعتزم يامنا تطوير مجمعات متكاملة للطاقة والبيانات لدعم أحمال العمل الحاسوبية فائقة التوسع المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ستدمج هذه المجمعات الطاقة المتجددة، وتخزين البطاريات، وحلول الطاقة القائمة على الهيدروجين حيثما أمكن، مما يضمن إمداداً مستمراً بالكهرباء منخفضة الانبعاثات مع أنظمة احتياطية مدمجة. من خلال توفير حلول متكاملة وشاملة، تهدف يامنا إلى تسريع نشر مراكز البيانات مع معالجة قيود البنية التحتية الحيوية وضمان الوصول الموثوق إلى طاقة أساسية خضراء. صرح الرئيس التنفيذي لشركة يمنا، عبد العزيز ياتريبي، قائلاً: "تشرع يمنا في توسع استراتيجي في مجال مراكز البيانات، حيث نوظف خبرتنا في مجال تحويل الطاقة إلى منتجات أخرى لبناء بنية تحتية رقمية نظيفة ومرنة للمستقبل. ومع تزايد الطلب غير المسبوق على الطاقة النظيفة وقدرات الحوسبة نتيجةً للذكاء الاصطناعي، فإن نهجنا المتكامل يُمكّن من إنشاء بنية تحتية أسرع وأكثر كفاءة وصديقة للبيئة، مما سيدعم الاقتصاد الرقمي."“ وأشارت الشركة كذلك إلى أنها تُجري تقييماً دقيقاً للمواقع العالمية التي تتمتع بموارد متجددة قوية، وشبكة اتصال متطورة، وبنية تحتية متطورة، وذلك لتحديد الفرص المُجدية لتطوير مراكز بيانات صديقة للبيئة. وأكدت شركة يامنا أن مشروعها الرائد الأول قيد التطوير حالياً في الشرق الأوسط، وقد تم إنجاز مراحل هامة منه بالفعل - أعلنت شركة يامنا، وهي شركة تطوير الطاقة الخضراء ومقرها المملكة المتحدة، عن توسعها الاستراتيجي في تطوير مراكز البيانات الخضراء، مما يجعل سلطنة عمان وجهة واعدة لهذا القطاع المتنامي. يُشير خبراء السوق إلى عاملين رئيسيين يدعمان هذه التوقعات. أولهما، أن شركة يمنا عضو رئيسي في تحالف مُنح امتيازًا في أبريل 2024 لتطوير مشروع ضخم لإنتاج الهيدروجين الأخضر في محافظة ظفار بسلطنة عُمان، والذي لا يزال يُمثل الاستثمار الرئيسي للشركة في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط. وثانيهما، أن الشركة كشفت عن أن مشروعها الرائد الأول لمركز البيانات الأخضر سيُقام في الشرق الأوسط. إذا تحقق هذا المشروع، فسيعزز بشكل ملحوظ قيمة الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان خارج أسواق التصدير، وذلك من خلال توليد طلب محلي على الطاقة النظيفة وتحسين الجدوى المالية للمشروع. كما سيعزز مكانة عُمان كمركز مزدوج للطاقة الخضراء والبنية التحتية الرقمية، ما يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ويدفع عجلة التنويع الاقتصادي. تتعاون شركة يمنا مع مجموعة EDF وشركة J-POWER في أحد أبرز مشاريع الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان، وتحديداً في محافظة ظفار. يمتد المشروع، الذي فازت به شركة هايدروم، على مساحة تقارب 341 كيلومتراً مربعاً، ويهدف إلى إنتاج ما يصل إلى مليون طن من الأمونيا الخضراء سنوياً من خلال إنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة المتجددة. وبدعم من طاقة مُجمعة تبلغ حوالي 4.5 جيجاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مُحلل كهربائي بقدرة 2.5 جيجاواط، ونظام تخزين بطاريات، سيتم تزويد منشأة في المنطقة الحرة بصلالة بالأمونيا للاستهلاك المحلي والتصدير. يمثل إطلاق أعمال البنية التحتية الرقمية لشركة يامنا امتدادًا كبيرًا لتركيزها الأساسي على الهيدروجين الأخضر ومشتقات تحويل الطاقة إلى منتجات أخرى مثل الأمونيا والوقود الإلكتروني، والتي تدعم التحول في مجال الطاقة على نطاق واسع. انطلاقاً من خبرتها الحالية، تعتزم يامنا تطوير مجمعات متكاملة للطاقة والبيانات لدعم أحمال العمل الحاسوبية فائقة التوسع المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ستدمج هذه المجمعات الطاقة المتجددة، وتخزين البطاريات، وحلول الطاقة القائمة على الهيدروجين حيثما أمكن، مما يضمن إمداداً مستمراً بالكهرباء منخفضة الانبعاثات مع أنظمة احتياطية مدمجة. من خلال توفير حلول متكاملة وشاملة، تهدف يامنا إلى تسريع نشر مراكز البيانات مع معالجة قيود البنية التحتية الحيوية وضمان الوصول الموثوق إلى طاقة أساسية خضراء. صرح الرئيس التنفيذي لشركة يمنا، عبد العزيز ياتريبي، قائلاً: "تشرع يمنا في توسع استراتيجي في مجال مراكز البيانات، حيث نوظف خبرتنا في مجال تحويل الطاقة إلى منتجات أخرى لبناء بنية تحتية رقمية نظيفة ومرنة للمستقبل. ومع تزايد الطلب غير المسبوق على الطاقة النظيفة وقدرات الحوسبة نتيجةً للذكاء الاصطناعي، فإن نهجنا المتكامل يُمكّن من إنشاء بنية تحتية أسرع وأكثر كفاءة وصديقة للبيئة، مما سيدعم الاقتصاد الرقمي."“ وأشارت الشركة كذلك إلى أنها تُجري تقييماً دقيقاً للمواقع العالمية التي تتمتع بموارد متجددة قوية، وشبكة اتصال متطورة، وبنية تحتية متطورة، وذلك لتحديد الفرص المُجدية لتطوير مراكز بيانات صديقة للبيئة. وأكدت شركة يامنا أن مشروعها الرائد الأول قيد التطوير حالياً في الشرق الأوسط، وقد تم إنجاز مراحل هامة منه بالفعل الأمم المتحدة: الطاقة المتجددة تمثل المسار الأقل تكلفة لتحقيق أمن الطاقة وسيادتها http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45784&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 darelhilal.com/News/3208745.aspx Mon, 06 Apr 2026 00:00:00 GMT أكد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "سيمون ستيل"، أن الطاقة المتجددة تمثل المسار الأوضح والأقل تكلفة لتحقيق أمن الطاقة وسيادتها، فهي تحصن الدول واقتصاداتها من الصدمات الناجمة عن الحروب، والاضطرابات التجارية، وسياسات ’فرض القوة‘ التي لا تسفر في النهاية إلا عن إفقار جميع الدول. لا تفوّت زخم الذهب. تداول عقود الفروقات برافعة مالية بدون عمولة على منصتنا. تداول المشتقات ينطوي على مخاطر عالية على رأس مالك. لماذا قد تناسب عقود الفروقات على العملات الرقمية محفظتك الاستثمارية اكتشف كيف يتيح لك تداول عقود الفروقات على BTC/USD وETH/USD إمكانية الشراء أو البيع، وتجنب متاعب المحفظة الرقمية، والاستفادة من رافعة مالية تصل إلى 1:200 عبر جميع منصات IC Markets. وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، فإن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط تكشف عن نقطة ضعف جوهرية في الاقتصاد العالمي، تتمثل في الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي يتدفق عبر مناطق تعصف بها النزاعات؛ وهو وضع يعزز دعوات الأمم المتحدة لتسريع وتيرة التحول نحو مصادر طاقة متجددة أرخص وأكثر صمودا. وأوضح ستيل، المسؤول الأممي أن كينيا، الواقعة في شرق أفريقيا، أصبحت رائدة عالميا في مجال الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الحرارية الجوفية؛ حيث تقوم بتوليد الغالبية العظمى من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة. وأشار إلى أن تشيلي، إحدى دول أمريكا الجنوبية، تعد واحدة من أسرع أسواق الطاقة المتجددة نموا في العالم؛ إذ تخلت عن توليد الطاقة باستخدام الفحم، وتوجهت بدلا من ذلك نحو توسيع نطاق استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مستفيدة من الظروف الطبيعية المواتية التي تتميز بها مناطق مثل صحراء أتاكاما. وأكد"سيمون ستيل"، أن الهند بدورها ركزت على توسيع البنية التحتية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وعملت على دمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن استراتيجياتها الوطنية للتنمية والتحول نحو الكهرباء، وإن كانت لا تزال تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز اللذين يتم نقلهما عادة عبر مضيق هرمز قادمين من البلدان المطلة على الخليج. وقال "سيمون ستيل"، إنه على الرغم من أن أمن الطاقة يُعد قضية جيوسياسية متنامية يتعين على الدول ذات السيادة معالجتها، إلا أنها قضية شخصية للغاية أيضا؛ إذ تمس حياة الأسر والأفراد في شتى أنحاء العالم، في ظل مواجهة الناس لفواتير طاقة مرتفعة وارتفاع عام في تكاليف المعيشة. ووفقا للأمم المتحدة، فإن مصادر الطاقة المتجددة غالبا ما تكون أقل تكلفة من الفحم أو النفط أو الغاز، ما يمكن أن يسهم مباشرة في خفض تكاليف الكهرباء التي تتكبدها الأسر. ويمكن لمصادر الطاقة المتجددة كذلك أن تحمي السكان من ارتفاعات الأسعار في المستقبل، من خلال توفير طاقة أكثر استقرارا وأرخص بشكل مباشر للمجتمعات المحلية. كما يعد أحد الحلول للتحصن ضد الأزمات والفوضى الناجمة عن صعوبة الوصول إلى الوقود الأحفوري، هو التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة؛ مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية. فهذه المصادر تقدم نموذجا مختلفا جوهريا لتوفير الطاقة، يتميز بسهولة الوصول الأوسع وانخفاض التكلفة المحتمل. وغالبا ما تكون الطاقة المتجددة مستمدة من مصادر محلية، وتُنتج داخل الحدود الوطنية، وبالتالي فهي أقل عرضة للتأثر بالاضطرابات العالمية التي قد تشعلها الأزمات الجيوسياسية. أكد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "سيمون ستيل"، أن الطاقة المتجددة تمثل المسار الأوضح والأقل تكلفة لتحقيق أمن الطاقة وسيادتها، فهي تحصن الدول واقتصاداتها من الصدمات الناجمة عن الحروب، والاضطرابات التجارية، وسياسات ’فرض القوة‘ التي لا تسفر في النهاية إلا عن إفقار جميع الدول. لا تفوّت زخم الذهب. تداول عقود الفروقات برافعة مالية بدون عمولة على منصتنا. تداول المشتقات ينطوي على مخاطر عالية على رأس مالك. لماذا قد تناسب عقود الفروقات على العملات الرقمية محفظتك الاستثمارية اكتشف كيف يتيح لك تداول عقود الفروقات على BTC/USD وETH/USD إمكانية الشراء أو البيع، وتجنب متاعب المحفظة الرقمية، والاستفادة من رافعة مالية تصل إلى 1:200 عبر جميع منصات IC Markets. وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، فإن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط تكشف عن نقطة ضعف جوهرية في الاقتصاد العالمي، تتمثل في الاعتماد على الوقود الأحفوري الذي يتدفق عبر مناطق تعصف بها النزاعات؛ وهو وضع يعزز دعوات الأمم المتحدة لتسريع وتيرة التحول نحو مصادر طاقة متجددة أرخص وأكثر صمودا. وأوضح ستيل، المسؤول الأممي أن كينيا، الواقعة في شرق أفريقيا، أصبحت رائدة عالميا في مجال الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الحرارية الجوفية؛ حيث تقوم بتوليد الغالبية العظمى من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة. وأشار إلى أن تشيلي، إحدى دول أمريكا الجنوبية، تعد واحدة من أسرع أسواق الطاقة المتجددة نموا في العالم؛ إذ تخلت عن توليد الطاقة باستخدام الفحم، وتوجهت بدلا من ذلك نحو توسيع نطاق استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مستفيدة من الظروف الطبيعية المواتية التي تتميز بها مناطق مثل صحراء أتاكاما. وأكد"سيمون ستيل"، أن الهند بدورها ركزت على توسيع البنية التحتية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وعملت على دمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن استراتيجياتها الوطنية للتنمية والتحول نحو الكهرباء، وإن كانت لا تزال تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز اللذين يتم نقلهما عادة عبر مضيق هرمز قادمين من البلدان المطلة على الخليج. وقال "سيمون ستيل"، إنه على الرغم من أن أمن الطاقة يُعد قضية جيوسياسية متنامية يتعين على الدول ذات السيادة معالجتها، إلا أنها قضية شخصية للغاية أيضا؛ إذ تمس حياة الأسر والأفراد في شتى أنحاء العالم، في ظل مواجهة الناس لفواتير طاقة مرتفعة وارتفاع عام في تكاليف المعيشة. ووفقا للأمم المتحدة، فإن مصادر الطاقة المتجددة غالبا ما تكون أقل تكلفة من الفحم أو النفط أو الغاز، ما يمكن أن يسهم مباشرة في خفض تكاليف الكهرباء التي تتكبدها الأسر. ويمكن لمصادر الطاقة المتجددة كذلك أن تحمي السكان من ارتفاعات الأسعار في المستقبل، من خلال توفير طاقة أكثر استقرارا وأرخص بشكل مباشر للمجتمعات المحلية. كما يعد أحد الحلول للتحصن ضد الأزمات والفوضى الناجمة عن صعوبة الوصول إلى الوقود الأحفوري، هو التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة؛ مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية. فهذه المصادر تقدم نموذجا مختلفا جوهريا لتوفير الطاقة، يتميز بسهولة الوصول الأوسع وانخفاض التكلفة المحتمل. وغالبا ما تكون الطاقة المتجددة مستمدة من مصادر محلية، وتُنتج داخل الحدود الوطنية، وبالتالي فهي أقل عرضة للتأثر بالاضطرابات العالمية التي قد تشعلها الأزمات الجيوسياسية. توسعات الطاقة المتجددة في الأردن "قياسية" رغم التحديات (بيانات حصرية) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45783&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/06/%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3/ Mon, 06 Apr 2026 00:00:00 GMT أظهرت بيانات الطاقة المتجددة في الأردن تسارعًا واضحًا في التوسع، خلال السنوات الـ10 الماضية، مدفوعًا ببرامج دعم حكومية واسعة؛ ما يجعلها أحد أهم الحلول المحلية لمواجهة تحديات اضطراب الإمدادات، في ظل التوترات الجيوسياسية وتداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وتكشف بيانات حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن) أن النمو يقابله تحدٍّ متصاعد في تكلفة التنظيم وخدمات الشبكة، ما يضع القطاع أمام معادلة دقيقة بين تعزيز الاعتماد على المصادر المحلية والحفاظ على الجدوى الاقتصادية للمشروعات. ويبرز دور صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة بوصفه محركًا رئيسًا لهذا التحول، عبر تمويل مباشر ودعم واسع النطاق بلغ نحو 150 مليون دينار (211.5 مليون دولار أميركيًا) في نحو 10 سنوات؛ ما أسهم في توسيع قاعدة المستفيدين، خاصةً في القطاع المنزلي، ويعزز الانتقال نحو الطاقة النظيفة وتخفيف الأعباء عن المستهلكين. *(الدينار الأردني = 1.41 دولارًا أميركيًا). وتشير تطورات التشريعات وتكلفة الربط إلى ضرورة إعادة التوازن بين متطلبات استقرار الشبكة وتحفيز الاستثمار، لا سيما مع تنامي الحاجة إلى حلول التخزين، التي باتت تُمثّل عنصرًا حاسمًا في مستقبل الطاقة المتجددة في المملكة. دعم الطاقة المتجددة في الأردن حكوميًا وفقًا لأرقام حديثة صادرة عن صندوق الطاقة المتجددة في الأردن -حصلت عليها حصرًا منصة الطاقة المتخصصة-، شهدت المملكة تركيب نحو 20 ألف نظام طاقة شمسية مدعوم حكوميًا، إلي جانب 50 ألف سخان شمسي منذ عام 2015. وحصلت 8 آلاف أسرة فقيرة على دعم كامل لأنظمة أو سخانات شمسية خلال المدة ذاتها، في مؤشّر على اتّساع قاعدة الاعتماد على المصادر المحلية. وبلغ إجمالي عدد تركيبات الخلايا الشمسية في مختلف القطاعات خلال العام الماضي 2025، ما يصل إلى 1945 نظامًا و7 آلاف و 839 سخانًا شمسيًا. ويأتي هذا بدعم وتمويل من الصندوق بوصفه الذراع الحكومية لتنفيذ هذه المشروعات، ما يعكس استمرار برامج التحفيز رغم التحديات. وأظهرت البيانات الحصرية أيضًا أن تكلفة تمويل التركيبات والخلايا الشمسية، من خلال الصندوق للقطاع المنزل وحده، بلغت 50 مليون دينار (70.5 مليون دولار)، من أصل إجمالي حجم مشروعات الصندوق في 10 سنوات، في وقت يُظهر فيه حجم التمويل اتّساع نطاق الدعم الرسمي للتحول الطاقي. في المقابل، ارتفعت تكلفة خدمات الشبكة الكهربائية المفروضة على التركيبات المربوطة عليها إلى نحو 14 دينارًا (20 دولارًا) لكل كيلوواط، أي قرابة 1400 دينار شهريًا (1970 دولارًا) لنظام بقدرة 100 كيلوواط منذ عام 2024. وجاء هذا بالتزامن مع تصاعد الضغوط العالمية المرتبطة بسلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة، ما يعزز أهمية حلول التخزين والاعتماد على الموارد المحلية. توسعة انتشار الطاقة المتجددة الأردن قال المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة في الأردن، الدكتور رسمي حمزة، إن برامج الصندوق منذ عام 2015 أسهمت في التوسع ونشر حلول الطاقة النظيفة، خاصةً في القطاع المنزلي، إلى جانب القطاعات الإنتاجية والمباني الحكومية وذات النفع العام، بما يعزز الاعتماد على المصادر المحلية. وأوضح أن هذه البرامج، التي شملت دعم تركيب الخلايا الشمسية والسخانات الشمسية بمنح متفاوتة، أسهمت في تخفيف فاتورة الطاقة على المواطنين، ودعمت التحول نحو الطاقة النظيفة مع التركيز على الاستدامة، وزيادة الاعتماد على الذات في مواجهة تحديات الأسواق العالمية. صندوق الطاقة المتجددة في الأردن وأضاف أن استمرار برامج الطاقة المتجددة في الأردن يشكّل ركيزة لتحقيق انتقال طاقي شامل، خاصةً في ظل التحديات العالمية، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي المجتمعي، وتوسيع الشراكة مع القطاع المصرفي لتوفير التمويل، بما يسهم في تسريع انتشار التركيبات الشمسية بين مختلف شرائح المستهلكين. وأشار حمزة إلى أن دور شركات الطاقة المتجددة في الأردن لا يقل أهمية، إذ يقع على عاتقها تحسين حلول الربط مع الشبكة، وتقديم خيارات تقنية مناسبة، بما يعزز ثقة المواطنين، ويدعم التوسع في استعمال الطاقة الشمسية، ويحقق الأثر الاقتصادي والاجتماعي المطلوب للمستوى الوطني. تكلفة الشبكة والتشريعات.. تحديات التوسع قال مدير عام شركة "قعوار للطاقة"، حنا زغلول، إن الأزمة الحالية أعادت إبراز أهمية الطاقة المتجددة في الأردن بوصفها خيارًا محليًا أقل ارتباطًا بسلاسل التوريد العالمية، ما يعزز دورها في تحقيق أمن طاقي مستدام وتقليل الاعتماد على الواردات في ظل التقلبات الدولية. وأوضح أن التحولات الجيوسياسية حوّلت الطاقة الأحفورية إلى أداة ضغط، ما دفع الدول لإعادة تقييم أمنها الطاقي، مؤكدًا أن الأردن يسير بهذا الاتجاه، لكن البيئة التنظيمية الحالية ما تزال بحاجة إلى مراجعة لتواكب هذا التحول وتدعم الاستثمار المحلي. مدير عام شركة قعوار للطاقة حنا زغلول وأكد زغلول أن "نظام رقم 58 لسنة 2024" وتكلفة "بدل خدمات الشبكة" يمثّلان تحديًا رئيسًا، إذ ترفع الرسوم تكلفة مشروعات الطاقة المتجددة في الأردن، وتحدّ من جدواها الاقتصادية، خاصةً في القطاعات التجارية والصناعية التي تعتمد على وضوح العوائد لاتخاذ قرارات الاستثمار. وأضاف أن "تعقيد الآليات" و"نسب التغطية" و"بدلات العبور" أدت إلى حالة من عدم اليقين، ما أثّر سلبًا في التوسع بالمشروعات، داعيًا إلى مراجعة شاملة للتشريعات لتحقيق التوازن بين متطلبات الشبكة وتحفيز الاستثمار في الطاقة المتجددة. وبيّن أن إدراج التخزين في قانون الكهرباء لعام 2025 خطوة متقدمة، إلّا أن غياب التعليمات التنفيذية يحدّ من تطبيقه عمليًا، رغم الحاجة المتزايدة إلى هذه التقنيات، في ظل المخاوف من انقطاعات الكهرباء وارتفاع الطلب على حلول الاستقرار الطاقي. التخزين المنزلي… فرصة غير مستغلة قال نائب المدير العام، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "فيلادلفيا للطاقة الشمسية" محمد شحادة، إن مواجهة الأزمة الحالية تتطلب تبنّي نهج شامل قائم على تعزيز الاعتماد على الذات، وليس الاكتفاء بتوسعات الطاقة المتجددة في الأردن، من خلال تطوير واستغلال الموارد المحلية المتاحة محليًا، وعلى رأسها الغاز والصخر الزيتي والطاقة الشمسية. وأشار إلى أن الطاقة الشمسية تمتلك إمكانات كبيرة وغير محدودة، إلّا أن التحدي الرئيس يتمثل في تذبذب إنتاجها، ما يمكن معالجته عبر تقنيات التخزين الحديثة، التي تتيح الاستفادة من الفائض وتحقيق استقرار في التزود الكهربائي. نائب المدير العام والرئيس التنفيذي للعمليات في شركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية محمد شحادة وأوضح أن نموذج التخزين الموزع يمثّل فرصة إستراتيجية لمشروعات الطاقة المتجددة في الأردن، إذ يمكن للمنازل والمنشآت تجميع فائض الإنتاج نهارًا واستعماله ليلًا، ما يخلق منظومة تخزين وطنية واسعة تشبه "سدًا طاقيًا" يعتمد على البطاريات بدلًا من الموارد التقليدية. وأضاف أن استعداد مئات آلاف المواطنين للاستثمار في البطاريات يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الأمن الطاقي، مشيرًا إلى أن هذا التوجّه يمكن أن يشكّل رافعة حقيقية للاستقرار إذا دُعِمَ بتشريعات مرنة ومحفّزة. وأكد أن التحدي الأساس أمام قطاع الطاقة المتجددة في الأردن يكمن في التشريعات الحالية، التي تعوق تشغيل البطاريات عند انقطاع الكهرباء، داعيًا إلى تعديلها بما يسمح بتفعيل هذه الأنظمة وتعزيز التفاعل معها، لتحويل التحديات الحالية إلى فرصة إستراتيجية تدعم استقرار قطاع الطاقة في المملكة. أظهرت بيانات الطاقة المتجددة في الأردن تسارعًا واضحًا في التوسع، خلال السنوات الـ10 الماضية، مدفوعًا ببرامج دعم حكومية واسعة؛ ما يجعلها أحد أهم الحلول المحلية لمواجهة تحديات اضطراب الإمدادات، في ظل التوترات الجيوسياسية وتداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وتكشف بيانات حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن) أن النمو يقابله تحدٍّ متصاعد في تكلفة التنظيم وخدمات الشبكة، ما يضع القطاع أمام معادلة دقيقة بين تعزيز الاعتماد على المصادر المحلية والحفاظ على الجدوى الاقتصادية للمشروعات. ويبرز دور صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة بوصفه محركًا رئيسًا لهذا التحول، عبر تمويل مباشر ودعم واسع النطاق بلغ نحو 150 مليون دينار (211.5 مليون دولار أميركيًا) في نحو 10 سنوات؛ ما أسهم في توسيع قاعدة المستفيدين، خاصةً في القطاع المنزلي، ويعزز الانتقال نحو الطاقة النظيفة وتخفيف الأعباء عن المستهلكين. *(الدينار الأردني = 1.41 دولارًا أميركيًا). وتشير تطورات التشريعات وتكلفة الربط إلى ضرورة إعادة التوازن بين متطلبات استقرار الشبكة وتحفيز الاستثمار، لا سيما مع تنامي الحاجة إلى حلول التخزين، التي باتت تُمثّل عنصرًا حاسمًا في مستقبل الطاقة المتجددة في المملكة. دعم الطاقة المتجددة في الأردن حكوميًا وفقًا لأرقام حديثة صادرة عن صندوق الطاقة المتجددة في الأردن -حصلت عليها حصرًا منصة الطاقة المتخصصة-، شهدت المملكة تركيب نحو 20 ألف نظام طاقة شمسية مدعوم حكوميًا، إلي جانب 50 ألف سخان شمسي منذ عام 2015. وحصلت 8 آلاف أسرة فقيرة على دعم كامل لأنظمة أو سخانات شمسية خلال المدة ذاتها، في مؤشّر على اتّساع قاعدة الاعتماد على المصادر المحلية. وبلغ إجمالي عدد تركيبات الخلايا الشمسية في مختلف القطاعات خلال العام الماضي 2025، ما يصل إلى 1945 نظامًا و7 آلاف و 839 سخانًا شمسيًا. ويأتي هذا بدعم وتمويل من الصندوق بوصفه الذراع الحكومية لتنفيذ هذه المشروعات، ما يعكس استمرار برامج التحفيز رغم التحديات. وأظهرت البيانات الحصرية أيضًا أن تكلفة تمويل التركيبات والخلايا الشمسية، من خلال الصندوق للقطاع المنزل وحده، بلغت 50 مليون دينار (70.5 مليون دولار)، من أصل إجمالي حجم مشروعات الصندوق في 10 سنوات، في وقت يُظهر فيه حجم التمويل اتّساع نطاق الدعم الرسمي للتحول الطاقي. في المقابل، ارتفعت تكلفة خدمات الشبكة الكهربائية المفروضة على التركيبات المربوطة عليها إلى نحو 14 دينارًا (20 دولارًا) لكل كيلوواط، أي قرابة 1400 دينار شهريًا (1970 دولارًا) لنظام بقدرة 100 كيلوواط منذ عام 2024. وجاء هذا بالتزامن مع تصاعد الضغوط العالمية المرتبطة بسلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة، ما يعزز أهمية حلول التخزين والاعتماد على الموارد المحلية. توسعة انتشار الطاقة المتجددة الأردن قال المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة في الأردن، الدكتور رسمي حمزة، إن برامج الصندوق منذ عام 2015 أسهمت في التوسع ونشر حلول الطاقة النظيفة، خاصةً في القطاع المنزلي، إلى جانب القطاعات الإنتاجية والمباني الحكومية وذات النفع العام، بما يعزز الاعتماد على المصادر المحلية. وأوضح أن هذه البرامج، التي شملت دعم تركيب الخلايا الشمسية والسخانات الشمسية بمنح متفاوتة، أسهمت في تخفيف فاتورة الطاقة على المواطنين، ودعمت التحول نحو الطاقة النظيفة مع التركيز على الاستدامة، وزيادة الاعتماد على الذات في مواجهة تحديات الأسواق العالمية. صندوق الطاقة المتجددة في الأردن وأضاف أن استمرار برامج الطاقة المتجددة في الأردن يشكّل ركيزة لتحقيق انتقال طاقي شامل، خاصةً في ظل التحديات العالمية، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي المجتمعي، وتوسيع الشراكة مع القطاع المصرفي لتوفير التمويل، بما يسهم في تسريع انتشار التركيبات الشمسية بين مختلف شرائح المستهلكين. وأشار حمزة إلى أن دور شركات الطاقة المتجددة في الأردن لا يقل أهمية، إذ يقع على عاتقها تحسين حلول الربط مع الشبكة، وتقديم خيارات تقنية مناسبة، بما يعزز ثقة المواطنين، ويدعم التوسع في استعمال الطاقة الشمسية، ويحقق الأثر الاقتصادي والاجتماعي المطلوب للمستوى الوطني. تكلفة الشبكة والتشريعات.. تحديات التوسع قال مدير عام شركة "قعوار للطاقة"، حنا زغلول، إن الأزمة الحالية أعادت إبراز أهمية الطاقة المتجددة في الأردن بوصفها خيارًا محليًا أقل ارتباطًا بسلاسل التوريد العالمية، ما يعزز دورها في تحقيق أمن طاقي مستدام وتقليل الاعتماد على الواردات في ظل التقلبات الدولية. وأوضح أن التحولات الجيوسياسية حوّلت الطاقة الأحفورية إلى أداة ضغط، ما دفع الدول لإعادة تقييم أمنها الطاقي، مؤكدًا أن الأردن يسير بهذا الاتجاه، لكن البيئة التنظيمية الحالية ما تزال بحاجة إلى مراجعة لتواكب هذا التحول وتدعم الاستثمار المحلي. مدير عام شركة قعوار للطاقة حنا زغلول وأكد زغلول أن "نظام رقم 58 لسنة 2024" وتكلفة "بدل خدمات الشبكة" يمثّلان تحديًا رئيسًا، إذ ترفع الرسوم تكلفة مشروعات الطاقة المتجددة في الأردن، وتحدّ من جدواها الاقتصادية، خاصةً في القطاعات التجارية والصناعية التي تعتمد على وضوح العوائد لاتخاذ قرارات الاستثمار. وأضاف أن "تعقيد الآليات" و"نسب التغطية" و"بدلات العبور" أدت إلى حالة من عدم اليقين، ما أثّر سلبًا في التوسع بالمشروعات، داعيًا إلى مراجعة شاملة للتشريعات لتحقيق التوازن بين متطلبات الشبكة وتحفيز الاستثمار في الطاقة المتجددة. وبيّن أن إدراج التخزين في قانون الكهرباء لعام 2025 خطوة متقدمة، إلّا أن غياب التعليمات التنفيذية يحدّ من تطبيقه عمليًا، رغم الحاجة المتزايدة إلى هذه التقنيات، في ظل المخاوف من انقطاعات الكهرباء وارتفاع الطلب على حلول الاستقرار الطاقي. التخزين المنزلي… فرصة غير مستغلة قال نائب المدير العام، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "فيلادلفيا للطاقة الشمسية" محمد شحادة، إن مواجهة الأزمة الحالية تتطلب تبنّي نهج شامل قائم على تعزيز الاعتماد على الذات، وليس الاكتفاء بتوسعات الطاقة المتجددة في الأردن، من خلال تطوير واستغلال الموارد المحلية المتاحة محليًا، وعلى رأسها الغاز والصخر الزيتي والطاقة الشمسية. وأشار إلى أن الطاقة الشمسية تمتلك إمكانات كبيرة وغير محدودة، إلّا أن التحدي الرئيس يتمثل في تذبذب إنتاجها، ما يمكن معالجته عبر تقنيات التخزين الحديثة، التي تتيح الاستفادة من الفائض وتحقيق استقرار في التزود الكهربائي. نائب المدير العام والرئيس التنفيذي للعمليات في شركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية محمد شحادة وأوضح أن نموذج التخزين الموزع يمثّل فرصة إستراتيجية لمشروعات الطاقة المتجددة في الأردن، إذ يمكن للمنازل والمنشآت تجميع فائض الإنتاج نهارًا واستعماله ليلًا، ما يخلق منظومة تخزين وطنية واسعة تشبه "سدًا طاقيًا" يعتمد على البطاريات بدلًا من الموارد التقليدية. وأضاف أن استعداد مئات آلاف المواطنين للاستثمار في البطاريات يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الأمن الطاقي، مشيرًا إلى أن هذا التوجّه يمكن أن يشكّل رافعة حقيقية للاستقرار إذا دُعِمَ بتشريعات مرنة ومحفّزة. وأكد أن التحدي الأساس أمام قطاع الطاقة المتجددة في الأردن يكمن في التشريعات الحالية، التي تعوق تشغيل البطاريات عند انقطاع الكهرباء، داعيًا إلى تعديلها بما يسمح بتفعيل هذه الأنظمة وتعزيز التفاعل معها، لتحويل التحديات الحالية إلى فرصة إستراتيجية تدعم استقرار قطاع الطاقة في المملكة. عاجل.. مدير محطة زابوريجيا للطاقة النووية: الوضع في المحطة متوتر http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45782&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.dostor.org/5492308 Mon, 06 Apr 2026 00:00:00 GMT قال يوري تشيرنيتشوك، مدير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، لوكالة "نوفوستي"، إن الوضع في المحطة يُوصف بأنه متوتر بشكل مستقر بسبب التأثير القتالي على منشآت المحطة والمدينة. وكانت يفغينيا ياشينا، مديرة الاتصالات في المحطة، قد أفادت لـ"نوفوستي"، يوم الجمعة، بحدوث زيادة مضاعفة في كثافة الهجمات من قبل القوات الأوكرانية على المنطقة المحيطة بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية ومدينة إنيرغودار. وفي يوم الأحد، أبلغ أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة روساتوم، بأنه لم تكن هناك ضربات على منطقة المحطة في الأيام الأخيرة، ولكن كانت هناك "إصابات" استهدفت مدينة إنيرغودار، "المدينة التابعة" للمحطة، كما أن إمدادات الكهرباء للمحطة عبر خط "دنيبروفسكايا" فقدت في نقطة ضعيفة فوق الماء، ما يعوق التكهن بمواعيد الإصلاح. وأضاف تشيرنيتشوك للوكالة: "للأسف، ظهر لدينا هذا التعبير، غير التقليدي تماما، ولكن مع ذلك إنه وضع متوتر بشكل مستقر. يمكننا وصف الوضع بهذا الشكل. يرتبط هذا بالطبع بكثافة التأثير القتالي، والقصف الذي تتعرض له منشآت المحطة الموجودة في المنطقة الصناعية، وكذلك المدينة والمرافق الحضرية". جدير بالذكر أن نظام كييف يصعد التوترات من خلال رفع حدة الهجمات في منطقة محطة زابوريجيا. وتقع محطة زابوريجيا على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنيرجودار. وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة، حيث تحتوي على ست وحدات طاقة بقدرة واحد غيغاواط لكل منها. وفي أكتوبر 2022، انتقلت ملكية المحطة إلى روسيا. وتوقفت عمليات توليد الطاقة في وحدات المحطة في سبتمبر 2022. ومنذ أبريل 2024، جميع وحدات المحطة في وضع "الإيقاف البارد". قال يوري تشيرنيتشوك، مدير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، لوكالة "نوفوستي"، إن الوضع في المحطة يُوصف بأنه متوتر بشكل مستقر بسبب التأثير القتالي على منشآت المحطة والمدينة. وكانت يفغينيا ياشينا، مديرة الاتصالات في المحطة، قد أفادت لـ"نوفوستي"، يوم الجمعة، بحدوث زيادة مضاعفة في كثافة الهجمات من قبل القوات الأوكرانية على المنطقة المحيطة بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية ومدينة إنيرغودار. وفي يوم الأحد، أبلغ أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة روساتوم، بأنه لم تكن هناك ضربات على منطقة المحطة في الأيام الأخيرة، ولكن كانت هناك "إصابات" استهدفت مدينة إنيرغودار، "المدينة التابعة" للمحطة، كما أن إمدادات الكهرباء للمحطة عبر خط "دنيبروفسكايا" فقدت في نقطة ضعيفة فوق الماء، ما يعوق التكهن بمواعيد الإصلاح. وأضاف تشيرنيتشوك للوكالة: "للأسف، ظهر لدينا هذا التعبير، غير التقليدي تماما، ولكن مع ذلك إنه وضع متوتر بشكل مستقر. يمكننا وصف الوضع بهذا الشكل. يرتبط هذا بالطبع بكثافة التأثير القتالي، والقصف الذي تتعرض له منشآت المحطة الموجودة في المنطقة الصناعية، وكذلك المدينة والمرافق الحضرية". جدير بالذكر أن نظام كييف يصعد التوترات من خلال رفع حدة الهجمات في منطقة محطة زابوريجيا. وتقع محطة زابوريجيا على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنيرجودار. وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة، حيث تحتوي على ست وحدات طاقة بقدرة واحد غيغاواط لكل منها. وفي أكتوبر 2022، انتقلت ملكية المحطة إلى روسيا. وتوقفت عمليات توليد الطاقة في وحدات المحطة في سبتمبر 2022. ومنذ أبريل 2024، جميع وحدات المحطة في وضع "الإيقاف البارد". تحديات مراكز البيانات في أميركا اللاتينية.. استهلاك الكهرباء يدفع نحو الفحم والغاز http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45781&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/04/05/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA/ Mon, 06 Apr 2026 00:00:00 GMT تشهد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية طفرة قوية، مستفيدة من وفرة الطاقة المتجددة، وفي مقدّمتها الطاقة الكهرومائية، التي تشكّل العمود الفقري لشبكات الكهرباء في دول مثل البرازيل وباراغواي والإكوادور. غير أن التحديات التي تواجه القطاع تتفاقم مع تزايد الرقمنة ونمو قدرات الذكاء الاصطناعي، وتنامي الفجوة بين الطلب على الكهرباء وإنتاج الطاقة المتجددة. فرغم وفرة الطاقة الكهرومائية والاعتماد المتزايد على الطاقة الشمسية والرياح، ما تزال الطبيعة المتقطعة لهذه المصادر غير قادرة على تلبية الحاجة المستمرة للكهرباء، ما يفرض الاعتماد على الوقود الأحفوري والطاقة النووية لتأمين تشغيل مراكز البيانات في أميركا اللاتينية. وأشار تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، إلى أنّ تزايد الاعتماد على الوقود الأحفوري قد يهدد تحقيق أهداف المناخ في أميركا اللاتينية. اعتماد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية على الطاقة المتجددة رغم تحول أميركا الشمالية وأوروبا نحو الطاقة النووية لتأمين مصادر نظيفة وموثوقة لمراكز بيانات، تلجأ مراكز البيانات في أميركا اللاتينية إلى الطاقة الشمسية والرياح، مع تراجع الاتجاه إلى الطاقة النووية بسبب التكاليف الأولية الباهظة. كما تستفيد دول المنطقة من البنية التحتية القوية للطاقة الكهرومائية وتاريخها الطويل في توليد الكهرباء بالوقود الأحفوري. وتستحوذ البرازيل وحدها على أكثر من 40% من استثمارات مراكز البيانات في أميركا اللاتينية، بفضل الشراكات بين الشركات المحلية وعمالقة الشركات التقنية، مثل ميتا وأمازون، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. ويتكون مزيج الكهرباء في البرازيل من: الطاقة الكهرومائية: 56%. طاقة الرياح: 14%. الطاقة الشمسية: 9%. الغاز الطبيعي: 6%. كما تمثّل الطاقة الكهرومائية حصة كبيرة في مزيج الكهرباء لدول أميركا اللاتينية، التي تخطط لتطوير مراكز بيانات بحلول 2030: باراغواي: قرب 100%. الإكوادور: 72%. كولومبيا: 65%. بيرو: 48%. الأرجنتين: 34%. تشيلي: 30%. أحد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية مركز بيانات تابع لشركة أو داتا - الصورة من موقع الشركة ويشكّل الاعتماد على الطاقة الكهرومائية عامل جذب رئيس لمشروعات مراكز البيانات الكبرى في البرازيل وباراغواي، اللتين تشتركان في محطة إيتايبو (Itaipu)، ثاني أكبر محطة كهرومائية في العالم، بحسب التقرير الصادر عن معهد بلومزبري للاستخبارات والأمن (BISI). مع ذلك، قد لا يتكرر نموذج هذين البلدين؛ فمشروعات الطاقة الكهرومائية تتطلب وفرة في المجاري المائية، وتحقيق كفاءة تصل إلى 90% تقريبًا، مع إعادة تدوير المياه عبر السدود. بالإضافة إلى ذلك، يستغرق بناء السدود نحو 8 سنوات، ويستهلك كميات ضخمة من الخرسانة والصلب والآلات الثقيلة، كما قد يسبّب اضطرابات بيئية كبيرة. ولا تمتلك جميع الدول الجغرافيا والبنية التحتية اللازمة للطاقة الكهرومائية، في حين إن طاقة الرياح والشمس وحدها لا تكفي لتلبية الطلب الهائل لمراكز البيانات، إذ تحقق توربينات الرياح كفاءة بين 20% و40%، والألواح الشمسية بين 18% و24%، ما يستدعي الاعتماد على أحمال أساسية ثابتة، وتكون غالبًا من الفحم والغاز الطبيعي. وحتى الجمع بين الطاقة الكهرومائية وغيرها من المصادر المتجددة لا يوفر إمدادات على مدار الساعة، على عكس المحطات العاملة بالغاز والفحم أو الطاقة النووية. مستقبل مراكز البيانات في أميركا اللاتينية تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن نحو 56% من استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات خلال 2025 مصدره الفحم والغاز الطبيعي، و15% من الطاقة النووية، وتمثّل الطاقة المتجددة 20%. ورغم ذلك، لا تستطيع الشمس والرياح منافسة التوليد بالوقود الأحفوري، خاصةً مع تفاوت سرعة الرياح وتوافر أشعة الشمس، في حين يظل الطلب على الكهرباء في مراكز البيانات ثابتًا ويزداد بوتيرة سريعة. فقد ارتفع استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بما يقارب 15% سنويًا، أي 4 أضعاف معدل نمو الاستهلاك في القطاعات الأخرى، وقد يزيد إلى 30% مع طفرة الذكاء الاصطناعي، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. أحد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية مركز بيانات تابع لشركة إكوينكس - الصورة من موقع الشركة يأتي ذلك في وقت تعاني فيه شبكة الكهرباء في المنطقة من انقطاعات متكررة وبنية تحتية متهالكة. وبحلول 2030، يبدو أنّ توسُّع مراكز البيانات في أميركا اللاتينية غير متوافق مع أهداف تحول الطاقة، حيث تبدو خضراء في ظاهرها، لكن عمليًا تعتمد على الفحم والغاز الطبيعي. وتبقى المنطقة أمام خيارين، إمّا تحقيق أهداف المناخ على حساب نمو مراكز البيانات، أو تطوير مراكز البيانات على حساب الالتزامات البيئية. ويرى التقرير أن قبول الدور الحتمي للوقود الأحفوري لتوليد الأحمال الأساسية أمر لا مفرّ منه، وقد يكون الاستثمار في الطاقة النووية، رغم تكاليفها الأولية المرتفعة، مجديًا على المدى الطويل مقارنة بالرياح أو الطاقة الشمسية. وعلى المدى القصير، سيؤدي تحسُّن تقنيات الرياح والطاقة الشمسية وتراجع تكلفتها دورًا في تحول الطاقة بدول المنطقة، بغضّ النظر عن توسُّع مراكز البيانات. أمّا على المدى الطويل، سيطرح الاعتماد على الطاقة الكهرومائية تحديات، مع احتمال بأن يشهد الإنتاج في بعض الدول انخفاضًا نتيجة ندرة المياه. كما أن استمرار استفادة الشركات من انخفاض تكاليف الكهرباء والمياه واللوائح المرنة قد يثير احتجاجات مجتمعية محلية ضد توسُّع مراكز البيانات في أميركا اللاتينية. تشهد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية طفرة قوية، مستفيدة من وفرة الطاقة المتجددة، وفي مقدّمتها الطاقة الكهرومائية، التي تشكّل العمود الفقري لشبكات الكهرباء في دول مثل البرازيل وباراغواي والإكوادور. غير أن التحديات التي تواجه القطاع تتفاقم مع تزايد الرقمنة ونمو قدرات الذكاء الاصطناعي، وتنامي الفجوة بين الطلب على الكهرباء وإنتاج الطاقة المتجددة. فرغم وفرة الطاقة الكهرومائية والاعتماد المتزايد على الطاقة الشمسية والرياح، ما تزال الطبيعة المتقطعة لهذه المصادر غير قادرة على تلبية الحاجة المستمرة للكهرباء، ما يفرض الاعتماد على الوقود الأحفوري والطاقة النووية لتأمين تشغيل مراكز البيانات في أميركا اللاتينية. وأشار تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، إلى أنّ تزايد الاعتماد على الوقود الأحفوري قد يهدد تحقيق أهداف المناخ في أميركا اللاتينية. اعتماد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية على الطاقة المتجددة رغم تحول أميركا الشمالية وأوروبا نحو الطاقة النووية لتأمين مصادر نظيفة وموثوقة لمراكز بيانات، تلجأ مراكز البيانات في أميركا اللاتينية إلى الطاقة الشمسية والرياح، مع تراجع الاتجاه إلى الطاقة النووية بسبب التكاليف الأولية الباهظة. كما تستفيد دول المنطقة من البنية التحتية القوية للطاقة الكهرومائية وتاريخها الطويل في توليد الكهرباء بالوقود الأحفوري. وتستحوذ البرازيل وحدها على أكثر من 40% من استثمارات مراكز البيانات في أميركا اللاتينية، بفضل الشراكات بين الشركات المحلية وعمالقة الشركات التقنية، مثل ميتا وأمازون، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. ويتكون مزيج الكهرباء في البرازيل من: الطاقة الكهرومائية: 56%. طاقة الرياح: 14%. الطاقة الشمسية: 9%. الغاز الطبيعي: 6%. كما تمثّل الطاقة الكهرومائية حصة كبيرة في مزيج الكهرباء لدول أميركا اللاتينية، التي تخطط لتطوير مراكز بيانات بحلول 2030: باراغواي: قرب 100%. الإكوادور: 72%. كولومبيا: 65%. بيرو: 48%. الأرجنتين: 34%. تشيلي: 30%. أحد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية مركز بيانات تابع لشركة أو داتا - الصورة من موقع الشركة ويشكّل الاعتماد على الطاقة الكهرومائية عامل جذب رئيس لمشروعات مراكز البيانات الكبرى في البرازيل وباراغواي، اللتين تشتركان في محطة إيتايبو (Itaipu)، ثاني أكبر محطة كهرومائية في العالم، بحسب التقرير الصادر عن معهد بلومزبري للاستخبارات والأمن (BISI). مع ذلك، قد لا يتكرر نموذج هذين البلدين؛ فمشروعات الطاقة الكهرومائية تتطلب وفرة في المجاري المائية، وتحقيق كفاءة تصل إلى 90% تقريبًا، مع إعادة تدوير المياه عبر السدود. بالإضافة إلى ذلك، يستغرق بناء السدود نحو 8 سنوات، ويستهلك كميات ضخمة من الخرسانة والصلب والآلات الثقيلة، كما قد يسبّب اضطرابات بيئية كبيرة. ولا تمتلك جميع الدول الجغرافيا والبنية التحتية اللازمة للطاقة الكهرومائية، في حين إن طاقة الرياح والشمس وحدها لا تكفي لتلبية الطلب الهائل لمراكز البيانات، إذ تحقق توربينات الرياح كفاءة بين 20% و40%، والألواح الشمسية بين 18% و24%، ما يستدعي الاعتماد على أحمال أساسية ثابتة، وتكون غالبًا من الفحم والغاز الطبيعي. وحتى الجمع بين الطاقة الكهرومائية وغيرها من المصادر المتجددة لا يوفر إمدادات على مدار الساعة، على عكس المحطات العاملة بالغاز والفحم أو الطاقة النووية. مستقبل مراكز البيانات في أميركا اللاتينية تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن نحو 56% من استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات خلال 2025 مصدره الفحم والغاز الطبيعي، و15% من الطاقة النووية، وتمثّل الطاقة المتجددة 20%. ورغم ذلك، لا تستطيع الشمس والرياح منافسة التوليد بالوقود الأحفوري، خاصةً مع تفاوت سرعة الرياح وتوافر أشعة الشمس، في حين يظل الطلب على الكهرباء في مراكز البيانات ثابتًا ويزداد بوتيرة سريعة. فقد ارتفع استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بما يقارب 15% سنويًا، أي 4 أضعاف معدل نمو الاستهلاك في القطاعات الأخرى، وقد يزيد إلى 30% مع طفرة الذكاء الاصطناعي، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. أحد مراكز البيانات في أميركا اللاتينية مركز بيانات تابع لشركة إكوينكس - الصورة من موقع الشركة يأتي ذلك في وقت تعاني فيه شبكة الكهرباء في المنطقة من انقطاعات متكررة وبنية تحتية متهالكة. وبحلول 2030، يبدو أنّ توسُّع مراكز البيانات في أميركا اللاتينية غير متوافق مع أهداف تحول الطاقة، حيث تبدو خضراء في ظاهرها، لكن عمليًا تعتمد على الفحم والغاز الطبيعي. وتبقى المنطقة أمام خيارين، إمّا تحقيق أهداف المناخ على حساب نمو مراكز البيانات، أو تطوير مراكز البيانات على حساب الالتزامات البيئية. ويرى التقرير أن قبول الدور الحتمي للوقود الأحفوري لتوليد الأحمال الأساسية أمر لا مفرّ منه، وقد يكون الاستثمار في الطاقة النووية، رغم تكاليفها الأولية المرتفعة، مجديًا على المدى الطويل مقارنة بالرياح أو الطاقة الشمسية. وعلى المدى القصير، سيؤدي تحسُّن تقنيات الرياح والطاقة الشمسية وتراجع تكلفتها دورًا في تحول الطاقة بدول المنطقة، بغضّ النظر عن توسُّع مراكز البيانات. أمّا على المدى الطويل، سيطرح الاعتماد على الطاقة الكهرومائية تحديات، مع احتمال بأن يشهد الإنتاج في بعض الدول انخفاضًا نتيجة ندرة المياه. كما أن استمرار استفادة الشركات من انخفاض تكاليف الكهرباء والمياه واللوائح المرنة قد يثير احتجاجات مجتمعية محلية ضد توسُّع مراكز البيانات في أميركا اللاتينية. في مواجهة صدمة طاقة جديدة: هل إحياء الطاقة النووية في أوروبا هو الحل؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45780&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.bbc.com/arabic/articles/c0krz3z3gymo Mon, 06 Apr 2026 00:00:00 GMT تترقب العائلات والقطاعات الصناعية في جميع أنحاء أوروبا، بقلق بالغ، ارتفاع أسعار الغاز وتكاليف تعبئة السيارات بالبنزين. بينما دعت الحكومة البريطانية مواطنيها إلى التزام الهدوء ومواصلة حياتهم، دعت المفوضية الأوروبية- الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي- الناس إلى العمل من المنزل (عن بُعد) بشكل أكبر وتقليل السفر قدر المستطاع. ويحذر صناع السياسات من أن الأمور قد تسوء أكثر بكثير، وفقاً لما سيحدث لاحقاً في الشرق الأوسط. ومع ذلك، يبدو وكأن الأمس فقط هو الذي واجه فيه الأوروبيون أزمة غلاء معيشة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم، في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. هذا يعني أن النقاشات في أوروبا تعود (مجدداً) إلى قضية الاستقلال في مجال الطاقة. ويبدو أن الطاقة النووية قد عادت إلى الواجهة كجزء ضمن مزيج الطاقة الأوروبي المحلي، في بريطانيا والاتحاد الأوروبي على حد سواء. ولكن ما مدى سرعة إمكانية حل هذه المشكلة باستخدام الطاقة النووية؟ وما مدى أمانها وموثوقيتها فعلاً؟ وفي قمة الطاقة النووية الأوروبية الأخيرة في باريس، وصفت فون دير لاين، التي ربما نسيت أنها كانت وزيرة في الحكومة الألمانية عندما اتخذت قرار التخلص التدريجي من محطات الطاقة النووية عام 2011، تخلي أوروبا بشكل كبير عن الطاقة النووية بأنه "خطأ استراتيجي". في عام 1990، كانت أوروبا تنتج حوالي ثلث كهربائها من الطاقة النووية. وقد انخفض هذا الرقم الآن إلى 15 في المئة في المتوسط، ما جعل القارة "تعتمد كلياً على واردات الوقود الأحفوري باهظة الثمن والمتقلبة"، على حد قولها، الأمر الذي يضع أوروبا في وضع غير مواتٍ مقارنة بمناطق أخرى من العالم. وتستورد أوروبا أكثر من 50 في المئة من احتياجاتها من الطاقة، وبشكل أساسي من النفط والغاز. هذا يجعل القارة عرضة لانخفاضات غير متوقعة في الإمدادات، كما حدث مع روسيا بعد أن فرضت أوروبا عقوبات على صادرات الطاقة الروسية، أو لارتفاع الأسعار في السوق العالمية، كما نشهد الآن بسبب تضييق إيران الخناق على صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز. ترتفع أسعار الغاز بمعدل مماثل في جميع أنحاء أوروبا، لكن تأثير ذلك على أسعار الكهرباء يختلف باختلاف مزيج الطاقة في كل دولة. في إسبانيا- التي استثمرت بكثافة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية- من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر الكهرباء لما تبقى من عام 2026 حوالي نصف سعرها في إيطاليا، حيث يُحدد الغاز سعر الكهرباء في 90 في المئة من الأوقات. تُعد فرنسا أكبر منتج للطاقة النووية في أوروبا، إذ تُنتج حوالي 65 في المئة من كهربائها من الطاقة النووية. وبناءً على العقود الآجلة، فإن أسعار الكهرباء في ألمانيا للشهر المقبل تبلغ خمسة أضعاف أسعارها في فرنسا- وهو تباين صارخ. تخلت ألمانيا عن الطاقة النووية بعد كارثة فوكوشيما النووية، التي وقعت في اليابان عام 2011. أدى ذلك إلى جعل الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، والتي تُعدّ تقليدياً عماد الاقتصاد الألماني- كصناعة السيارات والكيماويات- تعتمد اعتماداً كبيراً على الغاز. هذا الأسبوع، خفّضت أبرز معاهد البحوث الاقتصادية في برلين توقعاتها للنمو لعام 2026 إلى أكثر من النصف، لتصل إلى 0.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الغاز عالمياً. يُلاحظ في أوروبا حماس متجدد للطاقة النووية: تُعدّ إيطاليا مشاريع قوانين لإلغاء حظرها المفروض منذ زمن طويل. يبدو أن بلجيكا تُغيّر موقفها تماماً، بعد سنوات من التردد في الاستثمار في الطاقة النووية. اليونان، التي كانت تاريخياً حذرة بسبب المخاوف الزلزالية، فتحت نقاشاً عاماً حول تصاميم المفاعلات المتقدمة. السويد تراجعت عن قرارها الذي استمر لأربعة عقود، بالتخلي عن التكنولوجيا النووية. في بريطانيا، أعلنت وزيرة الخزانة راشيل ريفز مؤخراً عن تبسيط اللوائح للمساعدة في تطوير المشاريع النووية. وقالت ريفز: "لتعزيز القدرة الوطنية على مواجهة الأزمات، ودعم أمن الطاقة، وتحقيق النمو الاقتصادي، نحن بحاجة إلى الطاقة النووية". تشير استطلاعات رأي جديدة أجرتها مؤسسة (يو كوف- YouGov) إلى تزايد الدعم للطاقة النووية في اسكتلندا، حيث يؤيدها غالبية السكان الآن كجزء من إمدادات الطاقة في البلاد. ولا يخفى على أحد أن فرنسا هي الداعم الأكبر للطاقة النووية. فالرئيس إيمانويل ماكرون حريص دائماً على تسليط الضوء على سجلّ هذه الصناعة، باعتبارها منخفضة الانبعاثات الكربونية، مما قد يُساعد الاتحاد الأوروبي على تحقيق أهدافه في الوصول إلى الحياد الكربوني. وقال في القمة النووية الأوروبية إن "الطاقة النووية هي المفتاح للتوفيق بين الاستقلال، وبالتالي السيادة في مجال الطاقة، وبين خفض الانبعاثات الكربونية، وبالتالي الحياد الكربوني". الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.صدر الصورة،AFP التعليق على الصورة،لطالما دعم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قطاع الطاقة النووية في بلاده. كما أكد ماكرون على تزايد الطلب على الطاقة بسبب الذكاء الاصطناعي، وعلى اعتقاده بأن الطاقة النووية قد تمنح أوروبا ميزة تنافسية، أو "القدرة على إنشاء مراكز بيانات، وبناء قدرات حاسوبية، والريادة في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي". وحتى العام الماضي، عرقلت ألمانيا الجهود الرامية إلى معاملة الطاقة النووية على قدم المساواة مع مصادر الطاقة المتجددة في تشريعات الاتحاد الأوروبي. وقد تسبب ذلك في الكثير من التوتر مع فرنسا، التي يُفترض أنها أقرب حلفاء برلين في الاتحاد الأوروبي. لكن برلين وافقت لاحقاً على إزالة التحيز ضد الطاقة النووية. قد يرى البعض أن ذلك مرتبط بمخاوف الدفاع والأمن، الناجمة عن تدهور العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. طلبت ألمانيا من فرنسا توسيع نطاق ردعها النووي المستقل، ليشمل الشركاء الأوروبيين، وهو ما وافقت عليه فرنسا هذا الشهر. لكن يجب الحذر من اعتبار الطاقة النووية حلاً سحرياً لمشكلة الطاقة. إن تطوير الطاقة النووية مشروع طويل الأمد، وليس حلاً مؤقتاً لانعدام أمن الطاقة الحالي. قد يتعرض بناء المفاعلات النووية لتأخيرات طويلة للغاية، كما يتضح من الأمثلة الحديثة في فرنسا وبريطانيا، في محطتي "فلامانفيل-3" و"هينكلي بوينت سي". لا تزال مشكلات إدارة النفايات والمخاوف العامة بشأن سلامة الطاقة النووية قائمة. أشخاص يتظاهرون ضمن الذكرى الخامسة عشرة لكارثة فوكوشيما النووية.صدر الصورة،Anadolu via Getty Images التعليق على الصورة،أحيا متظاهرون مناهضون للطاقة النووية، الشهر الماضي، الذكرى الخامسة عشرة لكارثة فوكوشيما النووية. وتحذر جماعات بيئية من أن الاستثمار في الطاقة النووية قد يصرف الأموال والاهتمام السياسي، عن تسريع تطوير مصادر الطاقة المتجددة، ويكمن خطر استراتيجي إضافي في أن عدداً من دول أوروبا الوسطى، ولا سيما المجر وسلوفاكيا، لا تزال تعتمد على التكنولوجيا النووية الروسية واليورانيوم. يقول كريس أيلت، الباحث في مركز البيئة والمجتمع في معهد تشاتام هاوس: "إنك تتجاهل تاريخ الطاقة النووية في أوروبا، إذا كنت تعتقد أنها يمكن أن تُطرح ببساطة (كحل سهل لأزمة الطاقة)". ويعتقد أيلت أن الطاقة النووية جزء من الحل، لكن العديد من المفاعلات النووية الأوروبية قديمة، وتحتاج الحكومات إلى استثمارات ضخمة لمجرد صيانتها أو تمديد عمرها التشغيلي. ويضيف: "يكمن التحدي الرئيسي في الحفاظ على الحصة الحالية (للطاقة النووية). إذا أرادت الحكومات حقاً زيادة هذه الحصة، فإنها تحتاج إلى الكثير من الوقت والمال". لكن العديد من حكومات أوروبا مثقلة بالديون، وتعاني من ضوائق مالية، وتواجه أولويات متضاربة عديدة، مثل كيفية الحفاظ على مستوى الرعاية الاجتماعية، وزيادة الإنفاق الدفاعي إلى المستويات التي وُعد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يشير أيلت إلى أن الطاقة النووية تتراجع من حيث ميزة التكلفة، نظراً لانخفاض تكاليف طاقة الرياح والطاقة الشمسية. لذا، مع مراعاة التكلفة والجدوى العملية، سارعت المفوضية الأوروبية إلى تبني مفهوم المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة (أس أم آر أس- SMRs). وتعتبر المفاعلات النووية الصغيرة مصادر طاقة نووية أكثر فعالية، من حيث التكلفة. يمكن إنتاجها بكميات كبيرة في المصانع، وهي مناسبة بشكل خاص لتلبية احتياجات الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وإنتاج الهيدروجين، وشبكات التدفئة المحلية. كُشف مؤخراً عن حزمة استثمارية في الطاقة النووية من الاتحاد الأوروبي، بقيمة 330 مليون يورو (381 مليون دولار أمريكي)، مع دعم قوي للمفاعلات الصغيرة. وتأمل بروكسل في تشغيل هذه التقنية الواعدة بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. ويحظى التركيز على المفاعلات الصغيرة باهتمام دولي. أعلنت الولايات المتحدة واليابان الأسبوع الماضي عن مشروع بقيمة 40 مليار دولار، لتطوير مفاعلات نووية صغيرة في ولايتي تينيسي وألاباما، بينما نشرت وزيرة البيئة، إيما رينولدز، الشهر الماضي المبررات التنظيمية لخطة شركة رولز رويس، لتصبح أول شركة تحاول بناء مفاعلات نووية صغيرة في بريطانيا. لكن على الرغم من جاذبيتها، لا تزال المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة غير مُثبتة الجدوى على نطاق تجاري. وحتى أوائل عام 2026، لم تُمنح أي تراخيص بناء في أي مكان في الاتحاد الأوروبي. مع ذلك، يحظى البحث في مجال الاندماج النووي باهتمام الاتحاد الأوروبي، إذ يهدف الاتحاد إلى تطوير أول محطة طاقة اندماجية تجارية تدخل حيز التشغيل. لكن في الوقت الراهن، لا تزال معظم دول أوروبا تعتمد على واردات الوقود الأحفوري. ويرى أيلت أن من مصلحة القارة الأوروبية بوضوح أن تكون أكثر استقلالية في مجال الطاقة، حتى لا تتعرض لأهواء المصدرين، بمن فيهم الأنظمة الاستبدادية المتقلبة، أو لتقلبات خوارزميات أسواق النفط والغاز. من الواضح أن الحكومات الأوروبية تنظر إلى الطاقة النووية كجزء من الحل المتوسط إلى الطويل الأجل. ولكن ماذا عن الوضع الراهن؟ تترقب العائلات والقطاعات الصناعية في جميع أنحاء أوروبا، بقلق بالغ، ارتفاع أسعار الغاز وتكاليف تعبئة السيارات بالبنزين. بينما دعت الحكومة البريطانية مواطنيها إلى التزام الهدوء ومواصلة حياتهم، دعت المفوضية الأوروبية- الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي- الناس إلى العمل من المنزل (عن بُعد) بشكل أكبر وتقليل السفر قدر المستطاع. ويحذر صناع السياسات من أن الأمور قد تسوء أكثر بكثير، وفقاً لما سيحدث لاحقاً في الشرق الأوسط. ومع ذلك، يبدو وكأن الأمس فقط هو الذي واجه فيه الأوروبيون أزمة غلاء معيشة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم، في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. هذا يعني أن النقاشات في أوروبا تعود (مجدداً) إلى قضية الاستقلال في مجال الطاقة. ويبدو أن الطاقة النووية قد عادت إلى الواجهة كجزء ضمن مزيج الطاقة الأوروبي المحلي، في بريطانيا والاتحاد الأوروبي على حد سواء. ولكن ما مدى سرعة إمكانية حل هذه المشكلة باستخدام الطاقة النووية؟ وما مدى أمانها وموثوقيتها فعلاً؟ وفي قمة الطاقة النووية الأوروبية الأخيرة في باريس، وصفت فون دير لاين، التي ربما نسيت أنها كانت وزيرة في الحكومة الألمانية عندما اتخذت قرار التخلص التدريجي من محطات الطاقة النووية عام 2011، تخلي أوروبا بشكل كبير عن الطاقة النووية بأنه "خطأ استراتيجي". في عام 1990، كانت أوروبا تنتج حوالي ثلث كهربائها من الطاقة النووية. وقد انخفض هذا الرقم الآن إلى 15 في المئة في المتوسط، ما جعل القارة "تعتمد كلياً على واردات الوقود الأحفوري باهظة الثمن والمتقلبة"، على حد قولها، الأمر الذي يضع أوروبا في وضع غير مواتٍ مقارنة بمناطق أخرى من العالم. وتستورد أوروبا أكثر من 50 في المئة من احتياجاتها من الطاقة، وبشكل أساسي من النفط والغاز. هذا يجعل القارة عرضة لانخفاضات غير متوقعة في الإمدادات، كما حدث مع روسيا بعد أن فرضت أوروبا عقوبات على صادرات الطاقة الروسية، أو لارتفاع الأسعار في السوق العالمية، كما نشهد الآن بسبب تضييق إيران الخناق على صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز. ترتفع أسعار الغاز بمعدل مماثل في جميع أنحاء أوروبا، لكن تأثير ذلك على أسعار الكهرباء يختلف باختلاف مزيج الطاقة في كل دولة. في إسبانيا- التي استثمرت بكثافة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية- من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر الكهرباء لما تبقى من عام 2026 حوالي نصف سعرها في إيطاليا، حيث يُحدد الغاز سعر الكهرباء في 90 في المئة من الأوقات. تُعد فرنسا أكبر منتج للطاقة النووية في أوروبا، إذ تُنتج حوالي 65 في المئة من كهربائها من الطاقة النووية. وبناءً على العقود الآجلة، فإن أسعار الكهرباء في ألمانيا للشهر المقبل تبلغ خمسة أضعاف أسعارها في فرنسا- وهو تباين صارخ. تخلت ألمانيا عن الطاقة النووية بعد كارثة فوكوشيما النووية، التي وقعت في اليابان عام 2011. أدى ذلك إلى جعل الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، والتي تُعدّ تقليدياً عماد الاقتصاد الألماني- كصناعة السيارات والكيماويات- تعتمد اعتماداً كبيراً على الغاز. هذا الأسبوع، خفّضت أبرز معاهد البحوث الاقتصادية في برلين توقعاتها للنمو لعام 2026 إلى أكثر من النصف، لتصل إلى 0.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الغاز عالمياً. يُلاحظ في أوروبا حماس متجدد للطاقة النووية: تُعدّ إيطاليا مشاريع قوانين لإلغاء حظرها المفروض منذ زمن طويل. يبدو أن بلجيكا تُغيّر موقفها تماماً، بعد سنوات من التردد في الاستثمار في الطاقة النووية. اليونان، التي كانت تاريخياً حذرة بسبب المخاوف الزلزالية، فتحت نقاشاً عاماً حول تصاميم المفاعلات المتقدمة. السويد تراجعت عن قرارها الذي استمر لأربعة عقود، بالتخلي عن التكنولوجيا النووية. في بريطانيا، أعلنت وزيرة الخزانة راشيل ريفز مؤخراً عن تبسيط اللوائح للمساعدة في تطوير المشاريع النووية. وقالت ريفز: "لتعزيز القدرة الوطنية على مواجهة الأزمات، ودعم أمن الطاقة، وتحقيق النمو الاقتصادي، نحن بحاجة إلى الطاقة النووية". تشير استطلاعات رأي جديدة أجرتها مؤسسة (يو كوف- YouGov) إلى تزايد الدعم للطاقة النووية في اسكتلندا، حيث يؤيدها غالبية السكان الآن كجزء من إمدادات الطاقة في البلاد. ولا يخفى على أحد أن فرنسا هي الداعم الأكبر للطاقة النووية. فالرئيس إيمانويل ماكرون حريص دائماً على تسليط الضوء على سجلّ هذه الصناعة، باعتبارها منخفضة الانبعاثات الكربونية، مما قد يُساعد الاتحاد الأوروبي على تحقيق أهدافه في الوصول إلى الحياد الكربوني. وقال في القمة النووية الأوروبية إن "الطاقة النووية هي المفتاح للتوفيق بين الاستقلال، وبالتالي السيادة في مجال الطاقة، وبين خفض الانبعاثات الكربونية، وبالتالي الحياد الكربوني". الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.صدر الصورة،AFP التعليق على الصورة،لطالما دعم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قطاع الطاقة النووية في بلاده. كما أكد ماكرون على تزايد الطلب على الطاقة بسبب الذكاء الاصطناعي، وعلى اعتقاده بأن الطاقة النووية قد تمنح أوروبا ميزة تنافسية، أو "القدرة على إنشاء مراكز بيانات، وبناء قدرات حاسوبية، والريادة في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي". وحتى العام الماضي، عرقلت ألمانيا الجهود الرامية إلى معاملة الطاقة النووية على قدم المساواة مع مصادر الطاقة المتجددة في تشريعات الاتحاد الأوروبي. وقد تسبب ذلك في الكثير من التوتر مع فرنسا، التي يُفترض أنها أقرب حلفاء برلين في الاتحاد الأوروبي. لكن برلين وافقت لاحقاً على إزالة التحيز ضد الطاقة النووية. قد يرى البعض أن ذلك مرتبط بمخاوف الدفاع والأمن، الناجمة عن تدهور العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. طلبت ألمانيا من فرنسا توسيع نطاق ردعها النووي المستقل، ليشمل الشركاء الأوروبيين، وهو ما وافقت عليه فرنسا هذا الشهر. لكن يجب الحذر من اعتبار الطاقة النووية حلاً سحرياً لمشكلة الطاقة. إن تطوير الطاقة النووية مشروع طويل الأمد، وليس حلاً مؤقتاً لانعدام أمن الطاقة الحالي. قد يتعرض بناء المفاعلات النووية لتأخيرات طويلة للغاية، كما يتضح من الأمثلة الحديثة في فرنسا وبريطانيا، في محطتي "فلامانفيل-3" و"هينكلي بوينت سي". لا تزال مشكلات إدارة النفايات والمخاوف العامة بشأن سلامة الطاقة النووية قائمة. أشخاص يتظاهرون ضمن الذكرى الخامسة عشرة لكارثة فوكوشيما النووية.صدر الصورة،Anadolu via Getty Images التعليق على الصورة،أحيا متظاهرون مناهضون للطاقة النووية، الشهر الماضي، الذكرى الخامسة عشرة لكارثة فوكوشيما النووية. وتحذر جماعات بيئية من أن الاستثمار في الطاقة النووية قد يصرف الأموال والاهتمام السياسي، عن تسريع تطوير مصادر الطاقة المتجددة، ويكمن خطر استراتيجي إضافي في أن عدداً من دول أوروبا الوسطى، ولا سيما المجر وسلوفاكيا، لا تزال تعتمد على التكنولوجيا النووية الروسية واليورانيوم. يقول كريس أيلت، الباحث في مركز البيئة والمجتمع في معهد تشاتام هاوس: "إنك تتجاهل تاريخ الطاقة النووية في أوروبا، إذا كنت تعتقد أنها يمكن أن تُطرح ببساطة (كحل سهل لأزمة الطاقة)". ويعتقد أيلت أن الطاقة النووية جزء من الحل، لكن العديد من المفاعلات النووية الأوروبية قديمة، وتحتاج الحكومات إلى استثمارات ضخمة لمجرد صيانتها أو تمديد عمرها التشغيلي. ويضيف: "يكمن التحدي الرئيسي في الحفاظ على الحصة الحالية (للطاقة النووية). إذا أرادت الحكومات حقاً زيادة هذه الحصة، فإنها تحتاج إلى الكثير من الوقت والمال". لكن العديد من حكومات أوروبا مثقلة بالديون، وتعاني من ضوائق مالية، وتواجه أولويات متضاربة عديدة، مثل كيفية الحفاظ على مستوى الرعاية الاجتماعية، وزيادة الإنفاق الدفاعي إلى المستويات التي وُعد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يشير أيلت إلى أن الطاقة النووية تتراجع من حيث ميزة التكلفة، نظراً لانخفاض تكاليف طاقة الرياح والطاقة الشمسية. لذا، مع مراعاة التكلفة والجدوى العملية، سارعت المفوضية الأوروبية إلى تبني مفهوم المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة (أس أم آر أس- SMRs). وتعتبر المفاعلات النووية الصغيرة مصادر طاقة نووية أكثر فعالية، من حيث التكلفة. يمكن إنتاجها بكميات كبيرة في المصانع، وهي مناسبة بشكل خاص لتلبية احتياجات الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وإنتاج الهيدروجين، وشبكات التدفئة المحلية. كُشف مؤخراً عن حزمة استثمارية في الطاقة النووية من الاتحاد الأوروبي، بقيمة 330 مليون يورو (381 مليون دولار أمريكي)، مع دعم قوي للمفاعلات الصغيرة. وتأمل بروكسل في تشغيل هذه التقنية الواعدة بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. ويحظى التركيز على المفاعلات الصغيرة باهتمام دولي. أعلنت الولايات المتحدة واليابان الأسبوع الماضي عن مشروع بقيمة 40 مليار دولار، لتطوير مفاعلات نووية صغيرة في ولايتي تينيسي وألاباما، بينما نشرت وزيرة البيئة، إيما رينولدز، الشهر الماضي المبررات التنظيمية لخطة شركة رولز رويس، لتصبح أول شركة تحاول بناء مفاعلات نووية صغيرة في بريطانيا. لكن على الرغم من جاذبيتها، لا تزال المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة غير مُثبتة الجدوى على نطاق تجاري. وحتى أوائل عام 2026، لم تُمنح أي تراخيص بناء في أي مكان في الاتحاد الأوروبي. مع ذلك، يحظى البحث في مجال الاندماج النووي باهتمام الاتحاد الأوروبي، إذ يهدف الاتحاد إلى تطوير أول محطة طاقة اندماجية تجارية تدخل حيز التشغيل. لكن في الوقت الراهن، لا تزال معظم دول أوروبا تعتمد على واردات الوقود الأحفوري. ويرى أيلت أن من مصلحة القارة الأوروبية بوضوح أن تكون أكثر استقلالية في مجال الطاقة، حتى لا تتعرض لأهواء المصدرين، بمن فيهم الأنظمة الاستبدادية المتقلبة، أو لتقلبات خوارزميات أسواق النفط والغاز. من الواضح أن الحكومات الأوروبية تنظر إلى الطاقة النووية كجزء من الحل المتوسط إلى الطويل الأجل. ولكن ماذا عن الوضع الراهن؟ بـ11.3 مليون ريال.. “نماء لتوزيع الكهرباء” تُكمل مشروعات تطويريّة في جنوب الباطنة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45779&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 shuoon.om/?p=210483. Mon, 30 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة نماء لتوزيع الكهرباء عن اكتمال تنفيذ حزمة من المشروعات التطويريّة في محافظة جنوب الباطنة بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمائة، وبتكلفة إجمالية بلغت 11 مليونًا و353 ألفًا و497 ريالًا عُمانيًّا، شملت إنشاء محطات تحويل كهربائية جديدة، وتطوير محطات قائمة، وتنفيذ مغذيات كهربائية بجهود مختلفة. تأتي هذه المشروعات في إطار خطط شركة نماء لتوزيع الكهرباء الرامية إلى تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية وتوسيع نطاقها لمواكبة متطلبات النمو العمراني والاقتصادي في ولايات المحافظة. وأكد المهندس يوسف بن محمد المحروقي رئيس الشؤون الفنية في شركة نماء لتوزيع الكهرباء أن هذه المشروعات تندرج ضمن الخطط التطويرية التي تنفذها الشركة لتعزيز كفاءة الشبكة الكهربائية ورفع قدرتها الاستيعابية، بما يواكب التوسع العمراني والنمو السّكاني المتسارع الذي تشهده ولايات نخل وبركاء والرستاق. وقال المحروقي في تصريح وكالة الأنباء العُمانية إن الشركة تحرص على تنفيذ مشروعاتها وفق الجداول الزمنية المعتمدة، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والسّلامة التشغيليّة، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تُسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتحسين جودة الإمداد لصالح المشتركين في مختلف القطاعات. وأضاف أن أبرز المشروعات المنفذة شملت إنشاء محطة تحويل رئيسة بقدرة 2×20 ميجا فولت أمبير في ولاية نخل، مع مغذيات بجهد 33 كيلوفولت و11 كيلوفولت، وتنفيذ مشروع مغذيات كهربائية بجهد 33 كيلوفولت من محطة شبكة بركاء إلى محطة تحويل خزائن في ولاية بركاء، وتطوير محطة تحويل الطيخة في ولاية الرستاق من قدرة 1×6 ميجا فولت أمبير إلى 2×6 ميجا فولت أمبير بجهد 33/11 كيلوفولت وإنشاء محطة تحويل المرجي بقدرة 2×6 ميجا فولت أمبير، مع تنفيذ مغذيات بجهد 33 كيلوفولت و11 كيلوفولت لتغذية محطتي الوشيل والمرجي في ولاية الرستاق وإنشاء محطة شبكة وادي بني عوف بجهد 132/33 كيلوفولت ـ الجزء الخاص بالتوزيع بجهد 33 كيلوفولت. ووضح رئيس الشؤون الفنية في شركة نماء لتوزيع الكهرباء أن هذه المشروعات تُسهم في رفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتعزيز موثوقية الإمداد في محافظة جنوب الباطنة، بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والعمرانية ويستجيب لاحتياجات النمو المتزايد في ولايات المحافظة. أعلنت شركة نماء لتوزيع الكهرباء عن اكتمال تنفيذ حزمة من المشروعات التطويريّة في محافظة جنوب الباطنة بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمائة، وبتكلفة إجمالية بلغت 11 مليونًا و353 ألفًا و497 ريالًا عُمانيًّا، شملت إنشاء محطات تحويل كهربائية جديدة، وتطوير محطات قائمة، وتنفيذ مغذيات كهربائية بجهود مختلفة. تأتي هذه المشروعات في إطار خطط شركة نماء لتوزيع الكهرباء الرامية إلى تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية وتوسيع نطاقها لمواكبة متطلبات النمو العمراني والاقتصادي في ولايات المحافظة. وأكد المهندس يوسف بن محمد المحروقي رئيس الشؤون الفنية في شركة نماء لتوزيع الكهرباء أن هذه المشروعات تندرج ضمن الخطط التطويرية التي تنفذها الشركة لتعزيز كفاءة الشبكة الكهربائية ورفع قدرتها الاستيعابية، بما يواكب التوسع العمراني والنمو السّكاني المتسارع الذي تشهده ولايات نخل وبركاء والرستاق. وقال المحروقي في تصريح وكالة الأنباء العُمانية إن الشركة تحرص على تنفيذ مشروعاتها وفق الجداول الزمنية المعتمدة، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والسّلامة التشغيليّة، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تُسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتحسين جودة الإمداد لصالح المشتركين في مختلف القطاعات. وأضاف أن أبرز المشروعات المنفذة شملت إنشاء محطة تحويل رئيسة بقدرة 2×20 ميجا فولت أمبير في ولاية نخل، مع مغذيات بجهد 33 كيلوفولت و11 كيلوفولت، وتنفيذ مشروع مغذيات كهربائية بجهد 33 كيلوفولت من محطة شبكة بركاء إلى محطة تحويل خزائن في ولاية بركاء، وتطوير محطة تحويل الطيخة في ولاية الرستاق من قدرة 1×6 ميجا فولت أمبير إلى 2×6 ميجا فولت أمبير بجهد 33/11 كيلوفولت وإنشاء محطة تحويل المرجي بقدرة 2×6 ميجا فولت أمبير، مع تنفيذ مغذيات بجهد 33 كيلوفولت و11 كيلوفولت لتغذية محطتي الوشيل والمرجي في ولاية الرستاق وإنشاء محطة شبكة وادي بني عوف بجهد 132/33 كيلوفولت ـ الجزء الخاص بالتوزيع بجهد 33 كيلوفولت. ووضح رئيس الشؤون الفنية في شركة نماء لتوزيع الكهرباء أن هذه المشروعات تُسهم في رفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتعزيز موثوقية الإمداد في محافظة جنوب الباطنة، بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والعمرانية ويستجيب لاحتياجات النمو المتزايد في ولايات المحافظة. الهند تعتزم بناء أكبر مجمع للطاقة المتجددة في العالم http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45778&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 darelhilal.com/News/3202943.aspx Mon, 30 Mar 2026 00:00:00 GMT ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم /الخميس/ أن الهند تعتزم بناء أكبر مجمع للطاقة المتجددة في العالم حيث من المقرر تنفيذ المشروع الضخم بولاية جوجارات، بقدرة إجمالية تصل إلى 30 جيجاواط، بما يكفي لتزويد نحو 18 مليون منزل بالكهرباء. وأوضحت الشبكة الإخبارية أن المشروع يجمع بين 20 جيجاواط من الطاقة الشمسية و10 جيجاواط من طاقة الرياح، في تصميم هجين يهدف إلى ضمان إنتاج أكثر استقرارا للطاقة، عبر الجمع بين التوليد الشمسي نهارا وطاقة الرياح على مدار الساعة. وتتجاوز مساحة المجمع 72 ألف هكتار، فيما تشارك في تطويره شركات حكومية وخاصة، إلى جانب دعم مالي مخصص لتوسيع مكون طاقة الرياح ضمن المشروع. ويشكل المجمع ركيزة أساسية في خطة الهند لرفع قدرات مصادر الطاقة غير الأحفورية إلى 500 جيجاواط بحلول عام 2030. كما تراهن السلطات على أن يسهم المشروع في توفير وظائف جديدة، وتحويل أراضٍ محدودة الاستخدام إلى مركز رئيسي للطاقة، وتقليل الاعتماد على الفحم، رغم التحديات المرتبطة بظروف العمل في الصحراء، وغياب أنظمة التخزين، وحماية النظام البيئي المحلي. ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم /الخميس/ أن الهند تعتزم بناء أكبر مجمع للطاقة المتجددة في العالم حيث من المقرر تنفيذ المشروع الضخم بولاية جوجارات، بقدرة إجمالية تصل إلى 30 جيجاواط، بما يكفي لتزويد نحو 18 مليون منزل بالكهرباء. وأوضحت الشبكة الإخبارية أن المشروع يجمع بين 20 جيجاواط من الطاقة الشمسية و10 جيجاواط من طاقة الرياح، في تصميم هجين يهدف إلى ضمان إنتاج أكثر استقرارا للطاقة، عبر الجمع بين التوليد الشمسي نهارا وطاقة الرياح على مدار الساعة. وتتجاوز مساحة المجمع 72 ألف هكتار، فيما تشارك في تطويره شركات حكومية وخاصة، إلى جانب دعم مالي مخصص لتوسيع مكون طاقة الرياح ضمن المشروع. ويشكل المجمع ركيزة أساسية في خطة الهند لرفع قدرات مصادر الطاقة غير الأحفورية إلى 500 جيجاواط بحلول عام 2030. كما تراهن السلطات على أن يسهم المشروع في توفير وظائف جديدة، وتحويل أراضٍ محدودة الاستخدام إلى مركز رئيسي للطاقة، وتقليل الاعتماد على الفحم، رغم التحديات المرتبطة بظروف العمل في الصحراء، وغياب أنظمة التخزين، وحماية النظام البيئي المحلي. بريطانيا تفرض تركيب ألواح الطاقة الشمسية في المنازل الجديدة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45777&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albayan.ae/economy/business/world-economy/1162992 Mon, 30 Mar 2026 00:00:00 GMT أصدرت الحكومة البريطانية قواعد جديدة تلزم شركات التطوير العقاري بتركيب مضخات التدفئة وألواح الطاقة الشمسية في جميع المنازل الجديدة في أنحاء إنجلترا، في أحدث استجابة من صانعي السياسات لتداعيات توترات منطقة الشرق الأوسط. وسيبدأ تطبيق معيار «منازل المستقبل»، وهو مجموعة لوائح جديدة، اعتباراً من عام 2028. وتشترط هذه اللوائح بناء المنازل مع توفير طاقة كهربائية متجددة، يتوقع أن تكون غالبيتها من الطاقة الشمسية، بحسب موقع «ذي جورنال». وستشمل القواعد الجديدة أيضاً بناء منازل مزودة بأنظمة تدفئة منخفضة الكربون، مثل المضخات الحرارية وشبكات التدفئة. وستكون ألواح الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل، متاحة في المتاجر خلال الأشهر القادمة. وقال وزير الطاقة البريطاني، إد ميليباند، «إن سعينا نحو الطاقة النظيفة ضروري لأمننا الطاقي، حتى نتمكن من التحرر من قبضة أسواق الوقود الأحفوري التي لا نتحكم بها». وأضاف: «سواء عبر تركيب ألواح الطاقة الشمسية كجزء أساسي من المنازل الجديدة، أو من خلال شراء ألواح الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل من المتاجر، فنحن عازمون على نشر الطاقة النظيفة لنمنح بلدنا السيادة الطاقية». ولاقت التوجيهات ترحيباً واسعاً من العاملين في قطاع الطاقة. وفي غضون ذلك، حث نواب المعارضة حزب العمل الحاكم على التركيز على تأمين إمدادات الطاقة المحلية لخفض فواتير المستهلكين في ظل أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، دعت وزيرة الطاقة في حكومة الظل، كلير كوتينيو، المنتمية إلى حزب المحافظين، الحكومة إلى إصدار تراخيص لحقول نفط وغاز جديدة في بحر الشمال. على الصعيد نفسه، تشهد دول حول العالم ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود حالياً. وأصبحت سلوفينيا، مؤخراً، أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تطبق نظام تقنين الوقود لمواجهة اضطرابات الإمداد. أما اليونان، فقد اتخذت خطوة نحو تحديد هوامش الربح على الوقود ومنتجات السوبر ماركت لمدة ثلاثة أشهر. أصدرت الحكومة البريطانية قواعد جديدة تلزم شركات التطوير العقاري بتركيب مضخات التدفئة وألواح الطاقة الشمسية في جميع المنازل الجديدة في أنحاء إنجلترا، في أحدث استجابة من صانعي السياسات لتداعيات توترات منطقة الشرق الأوسط. وسيبدأ تطبيق معيار «منازل المستقبل»، وهو مجموعة لوائح جديدة، اعتباراً من عام 2028. وتشترط هذه اللوائح بناء المنازل مع توفير طاقة كهربائية متجددة، يتوقع أن تكون غالبيتها من الطاقة الشمسية، بحسب موقع «ذي جورنال». وستشمل القواعد الجديدة أيضاً بناء منازل مزودة بأنظمة تدفئة منخفضة الكربون، مثل المضخات الحرارية وشبكات التدفئة. وستكون ألواح الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل، متاحة في المتاجر خلال الأشهر القادمة. وقال وزير الطاقة البريطاني، إد ميليباند، «إن سعينا نحو الطاقة النظيفة ضروري لأمننا الطاقي، حتى نتمكن من التحرر من قبضة أسواق الوقود الأحفوري التي لا نتحكم بها». وأضاف: «سواء عبر تركيب ألواح الطاقة الشمسية كجزء أساسي من المنازل الجديدة، أو من خلال شراء ألواح الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل من المتاجر، فنحن عازمون على نشر الطاقة النظيفة لنمنح بلدنا السيادة الطاقية». ولاقت التوجيهات ترحيباً واسعاً من العاملين في قطاع الطاقة. وفي غضون ذلك، حث نواب المعارضة حزب العمل الحاكم على التركيز على تأمين إمدادات الطاقة المحلية لخفض فواتير المستهلكين في ظل أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، دعت وزيرة الطاقة في حكومة الظل، كلير كوتينيو، المنتمية إلى حزب المحافظين، الحكومة إلى إصدار تراخيص لحقول نفط وغاز جديدة في بحر الشمال. على الصعيد نفسه، تشهد دول حول العالم ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود حالياً. وأصبحت سلوفينيا، مؤخراً، أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تطبق نظام تقنين الوقود لمواجهة اضطرابات الإمداد. أما اليونان، فقد اتخذت خطوة نحو تحديد هوامش الربح على الوقود ومنتجات السوبر ماركت لمدة ثلاثة أشهر. الصين والوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمقان التعاون النووي من أجل النمو المستدام لدول الجنوب العالمي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45776&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.news.cn/20260326/fe7f639898fb457f89d1eff46f89411e/c.html Mon, 30 Mar 2026 00:00:00 GMT اتفقت الهيئة الصينية للطاقة الذرية والوكالة الدولية للطاقة الذرية على تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا النووية لدعم النمو المستدام في دول الجنوب العالمي. والتقى شان تشونغ ده، مدير الهيئة الصينية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بكين يوم الأربعاء، وشهدا أيضا توقيع اتفاقيات تعاون مشتركة. وقامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعيين شركة (سي إن إن سي) للصناعات الطبية المحدودة كمركز رائد ضمن مبادرة "شعاع الأمل"، وقدمت إلى جامعة هاربين للهندسة، شهادة أكاديمية الإدارة النووية الدولية للتعليم ببرنامج الماجستير في إدارة التكنولوجيا النووية. وقال شان إن الصين تثمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفرنسا على استضافتهما الناجحة للقمة الثانية المعنية بالطاقة النووية في باريس، والتي لعبت دورا نشطا في تعزيز تطوير الطاقة النووية عالميا ومواجهة تحديات تغير المناخ. وأضاف شان أن الطرفين ينبغي أن يعمقا التعاون العملي بشكل أكبر في مجالات رئيسية مثل المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية، والطب النووي المتقدم، والسلامة والأمن النوويين، بهدف توفير المزيد من السلع والخدمات العامة لاستخدام الطاقة الذرية بما يعود بالنفع على معيشة ورفاهية دول الجنوب العالمي، وتمكين التنمية المستدامة. بدوره، أشاد غروسي بـ الإنجازات المتميزة للصين في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والتكنولوجيا النووية، وامتدح إسهامات الصين في التنمية الآمنة والمستدامة للطاقة النووية والتكنولوجيا النووية لصالح الوكالة وأعضائها. اتفقت الهيئة الصينية للطاقة الذرية والوكالة الدولية للطاقة الذرية على تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا النووية لدعم النمو المستدام في دول الجنوب العالمي. والتقى شان تشونغ ده، مدير الهيئة الصينية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بكين يوم الأربعاء، وشهدا أيضا توقيع اتفاقيات تعاون مشتركة. وقامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعيين شركة (سي إن إن سي) للصناعات الطبية المحدودة كمركز رائد ضمن مبادرة "شعاع الأمل"، وقدمت إلى جامعة هاربين للهندسة، شهادة أكاديمية الإدارة النووية الدولية للتعليم ببرنامج الماجستير في إدارة التكنولوجيا النووية. وقال شان إن الصين تثمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفرنسا على استضافتهما الناجحة للقمة الثانية المعنية بالطاقة النووية في باريس، والتي لعبت دورا نشطا في تعزيز تطوير الطاقة النووية عالميا ومواجهة تحديات تغير المناخ. وأضاف شان أن الطرفين ينبغي أن يعمقا التعاون العملي بشكل أكبر في مجالات رئيسية مثل المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية، والطب النووي المتقدم، والسلامة والأمن النوويين، بهدف توفير المزيد من السلع والخدمات العامة لاستخدام الطاقة الذرية بما يعود بالنفع على معيشة ورفاهية دول الجنوب العالمي، وتمكين التنمية المستدامة. بدوره، أشاد غروسي بـ الإنجازات المتميزة للصين في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والتكنولوجيا النووية، وامتدح إسهامات الصين في التنمية الآمنة والمستدامة للطاقة النووية والتكنولوجيا النووية لصالح الوكالة وأعضائها. وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45775&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.sawtbeirut.com/world-news/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A/ Mon, 30 Mar 2026 00:00:00 GMT قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد “إن محطة إنتاج الماء الثقيل الإيرانية في خنداب لحقت بها أضرار جسيمة وتوقفت عن العمل”. وأعلنت إيران قبل يومين تعرض المحطة لهجوم. وأضافت الوكالة في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن المحطة لا تحتوي على أي مواد نووية معلنة. في حين، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن وزارة الطاقة قولها اليوم “إن الكهرباء انقطعت عن أنحاء من العاصمة الإيرانية طهران وإقليم ألبرز إثر هجمات استهدفت البنية التحتية”. وأضافت وسائل الإعلام أن شظايا أصابت جزءا من شبكة الكهرباء في ألبرز، ما أدى إلى انقطاعها في عدة مناطق بطهران وكرج وأن السلطات تعمل على إعادة التيار الكهربائي. قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد “إن محطة إنتاج الماء الثقيل الإيرانية في خنداب لحقت بها أضرار جسيمة وتوقفت عن العمل”. وأعلنت إيران قبل يومين تعرض المحطة لهجوم. وأضافت الوكالة في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن المحطة لا تحتوي على أي مواد نووية معلنة. في حين، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن وزارة الطاقة قولها اليوم “إن الكهرباء انقطعت عن أنحاء من العاصمة الإيرانية طهران وإقليم ألبرز إثر هجمات استهدفت البنية التحتية”. وأضافت وسائل الإعلام أن شظايا أصابت جزءا من شبكة الكهرباء في ألبرز، ما أدى إلى انقطاعها في عدة مناطق بطهران وكرج وأن السلطات تعمل على إعادة التيار الكهربائي. الكهرباء: مشاريع الربط مع دول الجوار مستمرة رغم الحرب http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45774&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 shafaq.com/ar/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D9%80%D8%A7%D8%AF/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8 Sun, 29 Mar 2026 00:00:00 GMT أكدت وزارة الكهرباء العراقية، يوم الجمعة، استمرار العمل بالمشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز قدرات المنظومة الكهربائية الوطنية، مشيرة إلى أن مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار لم تتأثر بالظروف والأحداث الأخيرة. وذكرت الوزارة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "العمل متواصل في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم استقرار الطاقة الكهربائية في البلاد، بما في ذلك مشاريع الربط الكهربائي ومنصات الغاز المسال الجاري إنشاؤها في ميناء خور الزبير بمحافظة البصرة". من جانبه، قال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح صحفي، إن "المشاريع الاستراتيجية، ومنها إنشاء وحدات الدورة المركبة لإنتاج الطاقة، التي تعمل على زيادة الإنتاج دون الحاجة إلى وقود إضافي، تسير وفق الخطط المرسومة لها". وأضاف موسى، أن "منصة الغاز المسال التي يجري تنفيذها في ميناء خور الزبير ستسهم في تأمين كميات جيدة من الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، ما ينعكس إيجاباً على استقرار التجهيز". وأشار إلى أن "الوزارة ماضية في تنفيذ مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، سواء مع دول الخليج، أو العمل على تهيئة الربط مع تركيا لإعادة تشغيله، فضلاً عن إنجاز المرحلة الثانية من مشروع الربط مع المملكة الأردنية". وأكد أن "هذه المشاريع لم تتوقف بفعل الأحداث الأخيرة أو الظروف الراهنة، وتعد خطوات مهمة ضمن توجهات الوزارة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز استقرار المنظومة الكهربائية". وبيّن أن "الملاكات الفنية والهندسية تواصل تنفيذ برامج العمل ومتابعة أداء الشبكة الكهربائية، بما يضمن تحسين كفاءة الإنتاج والتوزيع". وختم موسى، تصريحه بالتأكيد على أن "الوضع العام للمنظومة الكهربائية مستقر ويخضع لمتابعة مستمرة من قبل الجهات المختصة، لضمان استمرارية تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية". أكدت وزارة الكهرباء العراقية، يوم الجمعة، استمرار العمل بالمشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز قدرات المنظومة الكهربائية الوطنية، مشيرة إلى أن مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار لم تتأثر بالظروف والأحداث الأخيرة. وذكرت الوزارة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "العمل متواصل في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم استقرار الطاقة الكهربائية في البلاد، بما في ذلك مشاريع الربط الكهربائي ومنصات الغاز المسال الجاري إنشاؤها في ميناء خور الزبير بمحافظة البصرة". من جانبه، قال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح صحفي، إن "المشاريع الاستراتيجية، ومنها إنشاء وحدات الدورة المركبة لإنتاج الطاقة، التي تعمل على زيادة الإنتاج دون الحاجة إلى وقود إضافي، تسير وفق الخطط المرسومة لها". وأضاف موسى، أن "منصة الغاز المسال التي يجري تنفيذها في ميناء خور الزبير ستسهم في تأمين كميات جيدة من الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، ما ينعكس إيجاباً على استقرار التجهيز". وأشار إلى أن "الوزارة ماضية في تنفيذ مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، سواء مع دول الخليج، أو العمل على تهيئة الربط مع تركيا لإعادة تشغيله، فضلاً عن إنجاز المرحلة الثانية من مشروع الربط مع المملكة الأردنية". وأكد أن "هذه المشاريع لم تتوقف بفعل الأحداث الأخيرة أو الظروف الراهنة، وتعد خطوات مهمة ضمن توجهات الوزارة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز استقرار المنظومة الكهربائية". وبيّن أن "الملاكات الفنية والهندسية تواصل تنفيذ برامج العمل ومتابعة أداء الشبكة الكهربائية، بما يضمن تحسين كفاءة الإنتاج والتوزيع". وختم موسى، تصريحه بالتأكيد على أن "الوضع العام للمنظومة الكهربائية مستقر ويخضع لمتابعة مستمرة من قبل الجهات المختصة، لضمان استمرارية تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية". دراسة يابانية تكشف عن تقنية “العجلة الدوارة” لرفع كفاءة استخراج الطاقة من أمواج المحيط http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45772&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.marrakechalaan.com/article-672159 Sun, 29 Mar 2026 00:00:00 GMT كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة أوساكا اليابانية عن ابتكار تقني جديد يهدف إلى تجاوز العقبات التقليدية في استغلال طاقة أمواج المحيط وتحويلها إلى كهرباء. وتعتمد التقنية الجديدة، المنشورة في مجلة Journal of Fluid Mechanics، على نظام ميكانيكي متطور يدمج بين منصة عائمة وجهاز مزود بـ”عجلة دوارة” (Flywheel) يعمل بمبدأ “الجيروسكوب”، لضمان استخلاص الطاقة بكفاءة تتفوق على الأنظمة المعتمدة حالياً. وتقوم فكرة الجهاز على استثمار حركة الأمواج لتحريك المنصة العائمة، مما يدفع العجلة الدوارة لتغيير اتجاهها عبر ظاهرة فيزيائية تُعرف بـ”الترنح الجيروسكوبي”. وتتحول هذه الحركة الميكانيكية الناتجة مباشرة إلى مولد كهربائي لإنتاج الطاقة. ويتميز هذا النظام بقدرته العالية على التكيف مع الترددات المتغيرة لأمواج المحيط، وهو ما يمنحه مرونة تفتقر إليها الأنظمة الحالية التي غالباً ما تقتصر كفاءتها على ظروف بحرية محددة وثابتة. وأظهرت نتائج المحاكاة والاختبارات أن النظام الجديد يمكنه الوصول إلى نصف الحد النظري الأقصى لامتصاص طاقة الأمواج عند ضبطه بشكل مثالي، وهو ما يمثل طفرة في مجال الطاقة المتجددة. كما أثبتت الدراسة أن الجهاز يحافظ على استقرار أدائه خصوصاً عندما يتوافق إيقاع دورانه مع حركة الأمواج المحيطة، مما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير محطات طاقة بحرية على نطاق تجاري واسع. ويأتي هذا البحث في وقت يتزايد فيه الاعتماد العالمي على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة. ويرى الخبراء أن تطوير تقنيات مرنة مثل نظام “العجلة الدوارة” قد يساهم في جعل المحيطات مصدراً رئيسياً وموثوقاً للطاقة الكهربائية، مما يوفر بديلاً استراتيجياً للطاقة التقليدية ويقلص الفجوة بين الإمكانات الهائلة للمحيطات والقدرات التقنية المتاحة لاستغلالها. كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة أوساكا اليابانية عن ابتكار تقني جديد يهدف إلى تجاوز العقبات التقليدية في استغلال طاقة أمواج المحيط وتحويلها إلى كهرباء. وتعتمد التقنية الجديدة، المنشورة في مجلة Journal of Fluid Mechanics، على نظام ميكانيكي متطور يدمج بين منصة عائمة وجهاز مزود بـ”عجلة دوارة” (Flywheel) يعمل بمبدأ “الجيروسكوب”، لضمان استخلاص الطاقة بكفاءة تتفوق على الأنظمة المعتمدة حالياً. وتقوم فكرة الجهاز على استثمار حركة الأمواج لتحريك المنصة العائمة، مما يدفع العجلة الدوارة لتغيير اتجاهها عبر ظاهرة فيزيائية تُعرف بـ”الترنح الجيروسكوبي”. وتتحول هذه الحركة الميكانيكية الناتجة مباشرة إلى مولد كهربائي لإنتاج الطاقة. ويتميز هذا النظام بقدرته العالية على التكيف مع الترددات المتغيرة لأمواج المحيط، وهو ما يمنحه مرونة تفتقر إليها الأنظمة الحالية التي غالباً ما تقتصر كفاءتها على ظروف بحرية محددة وثابتة. وأظهرت نتائج المحاكاة والاختبارات أن النظام الجديد يمكنه الوصول إلى نصف الحد النظري الأقصى لامتصاص طاقة الأمواج عند ضبطه بشكل مثالي، وهو ما يمثل طفرة في مجال الطاقة المتجددة. كما أثبتت الدراسة أن الجهاز يحافظ على استقرار أدائه خصوصاً عندما يتوافق إيقاع دورانه مع حركة الأمواج المحيطة، مما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير محطات طاقة بحرية على نطاق تجاري واسع. ويأتي هذا البحث في وقت يتزايد فيه الاعتماد العالمي على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة. ويرى الخبراء أن تطوير تقنيات مرنة مثل نظام “العجلة الدوارة” قد يساهم في جعل المحيطات مصدراً رئيسياً وموثوقاً للطاقة الكهربائية، مما يوفر بديلاً استراتيجياً للطاقة التقليدية ويقلص الفجوة بين الإمكانات الهائلة للمحيطات والقدرات التقنية المتاحة لاستغلالها. الجزائر وكوت ديفوار تعززان التعاون الثنائي في مجال الطاقة والطاقات المتجددة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45771&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 elayem.news/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84/ Sun, 29 Mar 2026 00:00:00 GMT استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم السبت، وزير المناجم والبترول الإيفواري، الرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط، مامادو سانكافوا كوليبالي في زيارة عمل إلى الجزائر. ويأتي هذا اللقاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى توسيع آفاق الشراكة الدولية وتعزيز التعاون على المستوى القاري، كما يندرج في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر وكوت ديفوار وفتح آفاق أوسع للشراكة، لا سيما في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة. وخلال اللقاء، أعرب عجال عن اعتزازه بنقل تحيات الرئيس الإيفواري، الحسن واتارا، إلى رئيس الجمهورية مؤكدا حرص الجزائر على تعزيز التعاون الثنائي بما يتماشى مع جهود دعم التنمية الطاقوية في القارة الإفريقية وتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي. وأوضح الوزير استعداد الجزائر لعقد شراكات استراتيجية موثوقة في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وتصنيع المعدات الكهربائية، والتكوين، والطاقات المتجددة، ضمن مقاربة “رابح-رابح”، مشددا على دعم الجزائر لنقل خبرتها التقنية إلى كوت ديفوار لتعزيز قدراتها الوطنية في القطاع الطاقوي. من جانبه، ثمن الوزير الإيفواري مستوى الخبرة والاحترافية التي تتمتع بها الجزائر في المجال الطاقوي، معربا عن ارتياحه للحلول والمقترحات المقدمة خلال اللقاء، ومؤكدا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الجزائر في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء ودعم الشبكات الطاقوية، إلى جانب تطوير الصناعة المرتبطة بالقطاع. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات تقنية بين فرق العمل من الجانبين لإعداد دراسات معمقة حول فرص التعاون والشراكة، بما يضمن تجسيدها على أرض الواقع في أفضل الظروف وفي أقرب الآجال. استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم السبت، وزير المناجم والبترول الإيفواري، الرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط، مامادو سانكافوا كوليبالي في زيارة عمل إلى الجزائر. ويأتي هذا اللقاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى توسيع آفاق الشراكة الدولية وتعزيز التعاون على المستوى القاري، كما يندرج في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر وكوت ديفوار وفتح آفاق أوسع للشراكة، لا سيما في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة. وخلال اللقاء، أعرب عجال عن اعتزازه بنقل تحيات الرئيس الإيفواري، الحسن واتارا، إلى رئيس الجمهورية مؤكدا حرص الجزائر على تعزيز التعاون الثنائي بما يتماشى مع جهود دعم التنمية الطاقوية في القارة الإفريقية وتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي. وأوضح الوزير استعداد الجزائر لعقد شراكات استراتيجية موثوقة في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وتصنيع المعدات الكهربائية، والتكوين، والطاقات المتجددة، ضمن مقاربة “رابح-رابح”، مشددا على دعم الجزائر لنقل خبرتها التقنية إلى كوت ديفوار لتعزيز قدراتها الوطنية في القطاع الطاقوي. من جانبه، ثمن الوزير الإيفواري مستوى الخبرة والاحترافية التي تتمتع بها الجزائر في المجال الطاقوي، معربا عن ارتياحه للحلول والمقترحات المقدمة خلال اللقاء، ومؤكدا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الجزائر في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء ودعم الشبكات الطاقوية، إلى جانب تطوير الصناعة المرتبطة بالقطاع. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات تقنية بين فرق العمل من الجانبين لإعداد دراسات معمقة حول فرص التعاون والشراكة، بما يضمن تجسيدها على أرض الواقع في أفضل الظروف وفي أقرب الآجال. صندوق النقد الدولي: استهداف المنشآت النووية يزيد اضطراب أسواق الطاقة العالمية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45770&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.dostor.org/5477931 Sun, 29 Mar 2026 00:00:00 GMT شدد صندوق النقد الدولي أن الأسواق العالمية تشهد حالة من عدم الاستقرار المتزايد نتيجة التوترات العسكرية والحروب في الشرق الأوسط، ومع التصعيد الأخير بالاستهدافات للمنشآت النووية تزايدت حدة المخاوف بشأن أمن الطاقة والإمدادات العالمية. وذكر التقرير المنشور علي الموقع الرسمي للصنجوق أن هذه الأحداث المشتعلة بمنطقة الشرق الأوسط تزيد من المخاطر على أسعار النفط والغاز والسلع الأساسية، وتضع الاقتصادات أمام ضغوط تضخمية إضافية، خاصة الدول النامية التي تعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة والغذاء. واشار التقرير إلى أن أزمة التضخم بعد حرب الشرق الأوسط لا تتعلق فقط بحجم الصدمات الاقتصادية، بل بطبيعة وتركيب هذه الصدمات، خاصة في القطاعات الحساسة للطاقة والسلع الأساسية. فعندما تتغير تركيبة الطلب عبر القطاعات نتيجة الأحداث الجيوسياسية أو الصدمات المتصاعدة، يصبح التضخم أقل استجابة للسياسات الاقتصادية التقليدية، ما يؤدي إلى صعوبة أكبر في ضبط الأسعار وحماية الإنتاج. وأختتم التقرير إنه بالنسبة للدول النامية، يشكل هذا الوضع الأخير بعد الحرب تهديد مزدوج بسبب ارتفاع تكلفة الاستيراد نتيجة اضطرابات الطاقة، وزيادة الضغوط التضخمية على الأسر والصناعات المحلية، بينما تواجه الدول المتقدمة تحديات في استقرار الأسواق المالية ومنع انتقال هذه الضغوط إلى الأسواق العالمية الأخرى. وتابعت: كما أن استهداف المنشآت النووية يضيف بعدا إضافيا للقلق، لإنه يؤثر مباشرة على الإمدادات العالمية للطاقة ويزيد من حالة عدم اليقين في أسواق السلع وهذا يعكس حاجة صانعي السياسات إلى تطوير أدوات مرنة وسياسات وقائية لمواجهة تقلبات الأسعار وحماية الاقتصاد من الصدمات المحتملة، مع التركيز على الاستقرار المالي والحفاظ على رفاهية المواطنين في بيئات غير مستقرة. شدد صندوق النقد الدولي أن الأسواق العالمية تشهد حالة من عدم الاستقرار المتزايد نتيجة التوترات العسكرية والحروب في الشرق الأوسط، ومع التصعيد الأخير بالاستهدافات للمنشآت النووية تزايدت حدة المخاوف بشأن أمن الطاقة والإمدادات العالمية. وذكر التقرير المنشور علي الموقع الرسمي للصنجوق أن هذه الأحداث المشتعلة بمنطقة الشرق الأوسط تزيد من المخاطر على أسعار النفط والغاز والسلع الأساسية، وتضع الاقتصادات أمام ضغوط تضخمية إضافية، خاصة الدول النامية التي تعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة والغذاء. واشار التقرير إلى أن أزمة التضخم بعد حرب الشرق الأوسط لا تتعلق فقط بحجم الصدمات الاقتصادية، بل بطبيعة وتركيب هذه الصدمات، خاصة في القطاعات الحساسة للطاقة والسلع الأساسية. فعندما تتغير تركيبة الطلب عبر القطاعات نتيجة الأحداث الجيوسياسية أو الصدمات المتصاعدة، يصبح التضخم أقل استجابة للسياسات الاقتصادية التقليدية، ما يؤدي إلى صعوبة أكبر في ضبط الأسعار وحماية الإنتاج. وأختتم التقرير إنه بالنسبة للدول النامية، يشكل هذا الوضع الأخير بعد الحرب تهديد مزدوج بسبب ارتفاع تكلفة الاستيراد نتيجة اضطرابات الطاقة، وزيادة الضغوط التضخمية على الأسر والصناعات المحلية، بينما تواجه الدول المتقدمة تحديات في استقرار الأسواق المالية ومنع انتقال هذه الضغوط إلى الأسواق العالمية الأخرى. وتابعت: كما أن استهداف المنشآت النووية يضيف بعدا إضافيا للقلق، لإنه يؤثر مباشرة على الإمدادات العالمية للطاقة ويزيد من حالة عدم اليقين في أسواق السلع وهذا يعكس حاجة صانعي السياسات إلى تطوير أدوات مرنة وسياسات وقائية لمواجهة تقلبات الأسعار وحماية الاقتصاد من الصدمات المحتملة، مع التركيز على الاستقرار المالي والحفاظ على رفاهية المواطنين في بيئات غير مستقرة. «روس آتوم» تجلي 163 عاملاً من محطة «بوشهر» النووية في إيران http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45769&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255087-%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A2%D8%AA%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D9%84%D9%8A-163-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86 Sun, 29 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة «روس آتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، إجلاء 163 آخرين من العاملين ‌من محطة ‌«بوشهر» للطاقة النووية ‌في ⁠إيران الأربعاء. وذكرت ⁠الوكالة نقلاً عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس «روس ⁠آتوم»، أن 300 من ‌موظفي ‌الشركة لا ‌يزالون في ‌«بوشهر»، وأشارت لخطط لإجلاء المزيد منهم. وشيّدت روسيا محطة ‌بوشهر النووية القائمة، وتشيّد «⁠روس آتوم» ⁠وحدات إضافية فيها، لكنها أوقفت العمل منذ اندلاع الحرب الجارية في أواخر الشهر الماضي. وقال أليكسي ليخاتشيف، الأربعاء، إن الوضع في محطة «بوشهر» الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات وذكرت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة «بوشهر». وقال ليخاتشيف إن الضربة، التي لم تسفر عن خسائر بشرية، وقعت في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش، الثلاثاء، وأصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة. وأضاف أن «روس آتوم» بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية - الأرمينية في صباح الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً. وتعمل «روس آتوم» على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع. أعلنت شركة «روس آتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، إجلاء 163 آخرين من العاملين ‌من محطة ‌«بوشهر» للطاقة النووية ‌في ⁠إيران الأربعاء. وذكرت ⁠الوكالة نقلاً عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس «روس ⁠آتوم»، أن 300 من ‌موظفي ‌الشركة لا ‌يزالون في ‌«بوشهر»، وأشارت لخطط لإجلاء المزيد منهم. وشيّدت روسيا محطة ‌بوشهر النووية القائمة، وتشيّد «⁠روس آتوم» ⁠وحدات إضافية فيها، لكنها أوقفت العمل منذ اندلاع الحرب الجارية في أواخر الشهر الماضي. وقال أليكسي ليخاتشيف، الأربعاء، إن الوضع في محطة «بوشهر» الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات وذكرت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة «بوشهر». وقال ليخاتشيف إن الضربة، التي لم تسفر عن خسائر بشرية، وقعت في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش، الثلاثاء، وأصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة. وأضاف أن «روس آتوم» بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية - الأرمينية في صباح الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً. وتعمل «روس آتوم» على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع. دفع مليار دولار لشركة فرنسية.. إدارة ترامب تعطل مشروعات طاقة رياح http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45768&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 al-ain.com/article/trump-offshore-wind-energy Thu, 26 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع شركة توتال إنرجيز الفرنسية يقضي بدفع نحو مليار دولار، وذلك مقابل تخليها عن تطوير مشروعات طاقة رياح بحرية قبالة السواحل الأمريكية. القرار الذي يعكس تحوّلاً حاداً في سياسة الطاقة الأمريكية، أثار جدلاً واسعاً بين مؤيديه ومعارضيه. ووفقا لتقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الاتفاق يشمل إلغاء عقود استئجار مواقع لمشروعات طاقة الرياح قبالة ولايتي نيويورك وكارولاينا الشمالية، كانت الشركة الفرنسية قد حصلت عليها عام 2022، وكان من المتوقع أن توفر كهرباء نظيفة لملايين المنازل. • بين تهديد ترامب وتحذير إيران.. قطاعا الطاقة والكهرباء في مرمى النيران ويأتي هذا القرار في سياق توجه أوسع للإدارة الأمريكية الحالية نحو دعم الوقود الأحفوري، إذ تعهدت الشركة بإعادة توجيه الاستثمارات نحو مشروعات النفط والغاز، بما في ذلك إنشاء منشأة للغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس وتوسيع أنشطة التنقيب. من جهتها، وصفت وزارة الداخلية الأمريكية الاتفاق بأنه “حل مبتكر” لإنهاء ما اعتبرته دعمًا حكوميًا لصناعة طاقة الرياح البحرية التي تصفها بأنها مكلفة وغير موثوقة، مؤكدة أن هذه الخطوة ستسهم في خفض تكاليف الطاقة وتعزيز الاعتماد على مصادر “أكثر استقراراً”. إخفاقات قانونية كما أشار منتقدون إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإخفاقات القانونية التي واجهتها الإدارة في محاولاتها السابقة لوقف مشروعات طاقة الرياح، حيث أبطلت محاكم فيدرالية قرارات مماثلة، ما دفع الإدارة إلى تبني مسار بديل يقوم على التعويض المالي للشركات لإيقاف المشروعات. ويعكس الاتفاق أيضًا تحولاً استراتيجياً أوسع في سياسة الطاقة الأمريكية خلال الولاية الثانية لترامب، حيث تركز الإدارة على تعزيز إنتاج النفط والغاز باعتباره وسيلة لخفض تكاليف الطاقة ودعم الاقتصاد، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات في أسواق الطاقة. في المقابل، يرى خبراء أن التخلي عن مشروعات الرياح البحرية قد يحرم الولايات المتحدة من مصدر مهم للطاقة النظيفة، خاصة أن هذه المشروعات كانت تستهدف تعزيز الإمدادات الكهربائية في الساحل الشرقي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وبينما تؤكد الإدارة أن الاتفاق يصب في مصلحة المستهلك الأمريكي، يظل الجدل قائماً حول كلفته الاقتصادية والبيئية، في ظل انقسام حاد بشأن مستقبل الطاقة بين أنصار التحول الأخضر وداعمي الوقود التقليدي. في المقابل، واجه القرار انتقادات حادة من جماعات بيئية ومسؤولين ديمقراطيين، الذين اعتبروا أن دفع مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإلغاء مشروعات الطاقة النظيفة يمثل “إهداراً صارخاً” ويقوض جهود مكافحة تغير المناخ. أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع شركة توتال إنرجيز الفرنسية يقضي بدفع نحو مليار دولار، وذلك مقابل تخليها عن تطوير مشروعات طاقة رياح بحرية قبالة السواحل الأمريكية. القرار الذي يعكس تحوّلاً حاداً في سياسة الطاقة الأمريكية، أثار جدلاً واسعاً بين مؤيديه ومعارضيه. ووفقا لتقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الاتفاق يشمل إلغاء عقود استئجار مواقع لمشروعات طاقة الرياح قبالة ولايتي نيويورك وكارولاينا الشمالية، كانت الشركة الفرنسية قد حصلت عليها عام 2022، وكان من المتوقع أن توفر كهرباء نظيفة لملايين المنازل. • بين تهديد ترامب وتحذير إيران.. قطاعا الطاقة والكهرباء في مرمى النيران ويأتي هذا القرار في سياق توجه أوسع للإدارة الأمريكية الحالية نحو دعم الوقود الأحفوري، إذ تعهدت الشركة بإعادة توجيه الاستثمارات نحو مشروعات النفط والغاز، بما في ذلك إنشاء منشأة للغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس وتوسيع أنشطة التنقيب. من جهتها، وصفت وزارة الداخلية الأمريكية الاتفاق بأنه “حل مبتكر” لإنهاء ما اعتبرته دعمًا حكوميًا لصناعة طاقة الرياح البحرية التي تصفها بأنها مكلفة وغير موثوقة، مؤكدة أن هذه الخطوة ستسهم في خفض تكاليف الطاقة وتعزيز الاعتماد على مصادر “أكثر استقراراً”. إخفاقات قانونية كما أشار منتقدون إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الإخفاقات القانونية التي واجهتها الإدارة في محاولاتها السابقة لوقف مشروعات طاقة الرياح، حيث أبطلت محاكم فيدرالية قرارات مماثلة، ما دفع الإدارة إلى تبني مسار بديل يقوم على التعويض المالي للشركات لإيقاف المشروعات. ويعكس الاتفاق أيضًا تحولاً استراتيجياً أوسع في سياسة الطاقة الأمريكية خلال الولاية الثانية لترامب، حيث تركز الإدارة على تعزيز إنتاج النفط والغاز باعتباره وسيلة لخفض تكاليف الطاقة ودعم الاقتصاد، في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات في أسواق الطاقة. في المقابل، يرى خبراء أن التخلي عن مشروعات الرياح البحرية قد يحرم الولايات المتحدة من مصدر مهم للطاقة النظيفة، خاصة أن هذه المشروعات كانت تستهدف تعزيز الإمدادات الكهربائية في الساحل الشرقي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وبينما تؤكد الإدارة أن الاتفاق يصب في مصلحة المستهلك الأمريكي، يظل الجدل قائماً حول كلفته الاقتصادية والبيئية، في ظل انقسام حاد بشأن مستقبل الطاقة بين أنصار التحول الأخضر وداعمي الوقود التقليدي. في المقابل، واجه القرار انتقادات حادة من جماعات بيئية ومسؤولين ديمقراطيين، الذين اعتبروا أن دفع مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإلغاء مشروعات الطاقة النظيفة يمثل “إهداراً صارخاً” ويقوض جهود مكافحة تغير المناخ. الهند تعتزم بناء أكبر مجمع للطاقة المتجددة في العالم http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45767&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 tvbrics.com/ar/news/india-plans-to-build-the-worlds-largest-renewable-energy-complex Thu, 26 Mar 2026 00:00:00 GMT تمضي الهند في تنفيذ مشروع ضخم لإنشاء أكبر مجمع للطاقة المتجددة في العالم بولاية غوجارات، بقدرة إجمالية تصل إلى 30 غيغاواط، بما يكفي لتزويد نحو 18 مليون منزل بالكهرباء. ووفقًا لوكالة IANS، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، يجمع المشروع بين 20 غيغاواط من الطاقة الشمسية و10 غيغاواط من طاقة الرياح، في تصميم هجين يهدف إلى ضمان إنتاج أكثر استقرارًا للطاقة، عبر الجمع بين التوليد الشمسي نهارًا وطاقة الرياح على مدار الساعة. وتتجاوز مساحة المجمع 72 ألف هكتار، فيما تشارك في تطويره شركات حكومية وخاصة، إلى جانب دعم مالي مخصص لتوسيع مكون طاقة الرياح ضمن المشروع. ويُذكر أن المشروع أُطلق عام 2020 بحضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وقد دخلت بالفعل منشآت بقدرة 1 غيغاواط حيز التشغيل. ويشكل مجمع خافدا ركيزة أساسية في خطة الهند لرفع قدرات مصادر الطاقة غير الأحفورية إلى 500 غيغاواط بحلول عام 2030. كما تراهن السلطات على أن يسهم المشروع في توفير وظائف جديدة، وتحويل أراضٍ محدودة الاستخدام إلى مركز رئيسي للطاقة، وتقليل الاعتماد على الفحم، رغم التحديات المرتبطة بظروف العمل في الصحراء، وغياب أنظمة التخزين، وحماية النظام البيئي المحلي. تمضي الهند في تنفيذ مشروع ضخم لإنشاء أكبر مجمع للطاقة المتجددة في العالم بولاية غوجارات، بقدرة إجمالية تصل إلى 30 غيغاواط، بما يكفي لتزويد نحو 18 مليون منزل بالكهرباء. ووفقًا لوكالة IANS، الشريك الإعلامي لشبكة TV BRICS، يجمع المشروع بين 20 غيغاواط من الطاقة الشمسية و10 غيغاواط من طاقة الرياح، في تصميم هجين يهدف إلى ضمان إنتاج أكثر استقرارًا للطاقة، عبر الجمع بين التوليد الشمسي نهارًا وطاقة الرياح على مدار الساعة. وتتجاوز مساحة المجمع 72 ألف هكتار، فيما تشارك في تطويره شركات حكومية وخاصة، إلى جانب دعم مالي مخصص لتوسيع مكون طاقة الرياح ضمن المشروع. ويُذكر أن المشروع أُطلق عام 2020 بحضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وقد دخلت بالفعل منشآت بقدرة 1 غيغاواط حيز التشغيل. ويشكل مجمع خافدا ركيزة أساسية في خطة الهند لرفع قدرات مصادر الطاقة غير الأحفورية إلى 500 غيغاواط بحلول عام 2030. كما تراهن السلطات على أن يسهم المشروع في توفير وظائف جديدة، وتحويل أراضٍ محدودة الاستخدام إلى مركز رئيسي للطاقة، وتقليل الاعتماد على الفحم، رغم التحديات المرتبطة بظروف العمل في الصحراء، وغياب أنظمة التخزين، وحماية النظام البيئي المحلي. الطاقة المتجددة في الصين تعزز استقرار انتقال الطاقة عالميًا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45766&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/25/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1 Thu, 26 Mar 2026 00:00:00 GMT تشهد الطاقة المتجددة في الصين تطورًا ملحوظًا يجعلها محورًا رئيسًا في دعم التحول نحو المصادر النظيفة، مع اتساع استثماراتها المحلية والخارجية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية. وبحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، شدّد صناع السياسات وقادة الصناعة على دور الصين في دعم انتقال عالمي مستقر وشامل في قطاع الطاقة، خاصة مع دخول البلاد في فترة خطتها الخمسية الـ15 للمدة من (2026-2030). وأظهر تقرير مشترك -صادر عن المعهد الدولي للتمويل الأخضر، ومعهد دراسات التطوير- أنه خلال المدة بين أكتوبر/تشرين الأول 2022 ويونيو/حزيران 2025، شاركت الشركات الصينية في أكثر من 500 مشروع للطاقة المتجددة خارج البلاد، تصدّرتها الطاقة الشمسية بقدرة مركبة بلغت 133.8 غيغاواط. وخلُص منتدى التنمية الصيني 2026 -المنعقد في بكين من 22 إلى 23 مارس/آذار الجاري، تحت شعار "خطة الصين الخمسية الـ15: دفع التنمية عالية الجودة وخلق فرص جديدة معًا"- إلى تأكيد مكانة البلاد بصفتها محرّكًا رئيسًا للنمو العالمي. توسعات الطاقة المتجددة في الصين استحواذ آسيا على 354 مشروعًا يعكس نمو الطاقة المتجددة في الصين، متجاوزة أفريقيا التي استضافت 126 مشروعًا، وأوروبا 42 مشروعًا. ويتركّز نحو 70% من إجمالي القدرة المتعاقد عليها في 10 أسواق رئيسة، ما يجعلها الوجهة الرئيسة لاستثمارات الطاقة المتجددة في الصين خارج حدودها، بحسب "سي جي تي إن". ومن بين هذه الأسواق أوزبكستان، والسعودية، والإمارات، ويعكس هذا التركز الجغرافي الطلب القوي على الطاقة النظيفة، إلى جانب تعمّق الشراكات في قطاع الطاقة ضمن سلاسل الإمداد العالمية المتغيرة، ما يدعم توسّع المشروعات واستدامة الاستثمارات. وإلى جانب ذلك، تتجه مشروعات الطاقة المتجددة في الصين بصورة متزايدة نحو تقديم حلول متكاملة تعزّز استقرار الشبكات الكهربائية. خريطة المشروعات يُعدّ مشروع "أويا" للطاقة الهجينة في جنوب أفريقيا -الذي يقع بين مقاطعتي كيب الغربية وكيب الشمالية- مثالًا بارزًا على ذلك. وتنفّذ المشروع شركة باور كونستراكشن أوف تشاينا (Power Construction of China)، ويُعدّ حاليًا أكبر محطة هجينة في العالم تجمع بين: • قدرة شمسية تبلغ 155 ميغاواط. • طاقة رياح بقدرة 86.4 ميغاواط. • نظام تخزين متطور بسعة 94 ميغاواط لكل 242 ميغاواط/ساعة. وصُمّم المشروع لتوفير إنتاج مستقر يصل إلى 128 ميغاواط، ومن المتوقع أن يُنتج نحو 570 مليون كيلوواط/ساعة سنويًا من الكهرباء النظيفة، ما يكفي لتزويد نحو 320 ألف منزل بالكهرباء. ولا يقتصر أثر المشروع في الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى العوائد المحلية؛ إذ شارك فيه 15 مقاولًا صغيرًا ومتوسطًا من جنوب أفريقيا، وأسهم في توفير أكثر من 3 آلاف وظيفة مباشرة، إلى جانب تدريب أكثر من 200 عامل محلي. ويظهر زخم مماثل لمشروعات الطاقة المتجددة في الصين بالخارج، وتحديدًا في جنوب شرق آسيا، إذ يمثّل مشروع "بينه داي" لطاقة الرياح البحرية في جنوب فيتنام أول مشروع هندسة وتوريد وإنشاء تنفذه شركات صينية خارج البلاد، إذ رُبطت قدرة تبلغ 141 ميغاواط بالشبكة فعليًا. ومن المتوقع أن يوفّر المشروع استهلاك 38 ألفًا و600 طن من الفحم القياسي سنويًا، ويخفّض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 26 ألفًا و200 طن. ويرى المعنيون محليًا أنه يشكّل محطة مفصلية في تطوير طاقة الرياح البحرية في فيتنام. إستراتيجية تعزّز الاستقرار أسهم نقل التكنولوجيا وبرامج التدريب، ضمن مشروعات الطاقة المتجددة في الصين، في إعداد جيل جديد من المهندسين والمديرين المحليين، ما يرسّخ أسس نمو القطاع على المدى الطويل، ويعزّز قدرة الدول المستفيدة على تطوير مشروعاتها النظيفة. وفي معرض "باتري شو آسيا" للبطاريات، الذي عُقد من 10 إلى 12 مارس/آذار الجاري، عرضت أكثر من 30 شركة من مقاطعة تشجيانغ في شرق الصين أحدث ابتكاراتها، وتواصلت مع أكثر من 200 مشترٍ دولي. وسلّط الحدث الضوء على كيفية اندماج التجمعات الصناعية الإقليمية في الصين بصورة متزايدة في سلاسل الإمداد العالمية، لا سيما في تقنيات البطاريات وتخزين الطاقة الداعمة لخطط الطاقة المتجددة، ما يعكس تطور القدرات الصناعية والتقنية في هذا القطاع الحيوي. ويرى خبراء أن نهج مشروعات الطاقة المتجددة في الصين يشهد تطورًا ملحوظًا، إذ أوضح الباحث في معهد دراسات التنمية، شين وي، أن الشركات في بكين تنتقل من نموذج قائم على الموارد إلى حلول متكاملة مثل الطاقة الشمسية مع التخزين. وأضاف أنه في المرحلة المقبلة سيكون تعزيز القدرات الناعمة -بما في ذلك تصميم السياسات في الدول المضيفة وتطوير أسواق الكربون- عنصرًا حاسمًا لتعظيم الأثر طويل الأمد للاستثمارات تشهد الطاقة المتجددة في الصين تطورًا ملحوظًا يجعلها محورًا رئيسًا في دعم التحول نحو المصادر النظيفة، مع اتساع استثماراتها المحلية والخارجية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية. وبحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، شدّد صناع السياسات وقادة الصناعة على دور الصين في دعم انتقال عالمي مستقر وشامل في قطاع الطاقة، خاصة مع دخول البلاد في فترة خطتها الخمسية الـ15 للمدة من (2026-2030). وأظهر تقرير مشترك -صادر عن المعهد الدولي للتمويل الأخضر، ومعهد دراسات التطوير- أنه خلال المدة بين أكتوبر/تشرين الأول 2022 ويونيو/حزيران 2025، شاركت الشركات الصينية في أكثر من 500 مشروع للطاقة المتجددة خارج البلاد، تصدّرتها الطاقة الشمسية بقدرة مركبة بلغت 133.8 غيغاواط. وخلُص منتدى التنمية الصيني 2026 -المنعقد في بكين من 22 إلى 23 مارس/آذار الجاري، تحت شعار "خطة الصين الخمسية الـ15: دفع التنمية عالية الجودة وخلق فرص جديدة معًا"- إلى تأكيد مكانة البلاد بصفتها محرّكًا رئيسًا للنمو العالمي. توسعات الطاقة المتجددة في الصين استحواذ آسيا على 354 مشروعًا يعكس نمو الطاقة المتجددة في الصين، متجاوزة أفريقيا التي استضافت 126 مشروعًا، وأوروبا 42 مشروعًا. ويتركّز نحو 70% من إجمالي القدرة المتعاقد عليها في 10 أسواق رئيسة، ما يجعلها الوجهة الرئيسة لاستثمارات الطاقة المتجددة في الصين خارج حدودها، بحسب "سي جي تي إن". ومن بين هذه الأسواق أوزبكستان، والسعودية، والإمارات، ويعكس هذا التركز الجغرافي الطلب القوي على الطاقة النظيفة، إلى جانب تعمّق الشراكات في قطاع الطاقة ضمن سلاسل الإمداد العالمية المتغيرة، ما يدعم توسّع المشروعات واستدامة الاستثمارات. وإلى جانب ذلك، تتجه مشروعات الطاقة المتجددة في الصين بصورة متزايدة نحو تقديم حلول متكاملة تعزّز استقرار الشبكات الكهربائية. خريطة المشروعات يُعدّ مشروع "أويا" للطاقة الهجينة في جنوب أفريقيا -الذي يقع بين مقاطعتي كيب الغربية وكيب الشمالية- مثالًا بارزًا على ذلك. وتنفّذ المشروع شركة باور كونستراكشن أوف تشاينا (Power Construction of China)، ويُعدّ حاليًا أكبر محطة هجينة في العالم تجمع بين: • قدرة شمسية تبلغ 155 ميغاواط. • طاقة رياح بقدرة 86.4 ميغاواط. • نظام تخزين متطور بسعة 94 ميغاواط لكل 242 ميغاواط/ساعة. وصُمّم المشروع لتوفير إنتاج مستقر يصل إلى 128 ميغاواط، ومن المتوقع أن يُنتج نحو 570 مليون كيلوواط/ساعة سنويًا من الكهرباء النظيفة، ما يكفي لتزويد نحو 320 ألف منزل بالكهرباء. ولا يقتصر أثر المشروع في الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى العوائد المحلية؛ إذ شارك فيه 15 مقاولًا صغيرًا ومتوسطًا من جنوب أفريقيا، وأسهم في توفير أكثر من 3 آلاف وظيفة مباشرة، إلى جانب تدريب أكثر من 200 عامل محلي. ويظهر زخم مماثل لمشروعات الطاقة المتجددة في الصين بالخارج، وتحديدًا في جنوب شرق آسيا، إذ يمثّل مشروع "بينه داي" لطاقة الرياح البحرية في جنوب فيتنام أول مشروع هندسة وتوريد وإنشاء تنفذه شركات صينية خارج البلاد، إذ رُبطت قدرة تبلغ 141 ميغاواط بالشبكة فعليًا. ومن المتوقع أن يوفّر المشروع استهلاك 38 ألفًا و600 طن من الفحم القياسي سنويًا، ويخفّض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 26 ألفًا و200 طن. ويرى المعنيون محليًا أنه يشكّل محطة مفصلية في تطوير طاقة الرياح البحرية في فيتنام. إستراتيجية تعزّز الاستقرار أسهم نقل التكنولوجيا وبرامج التدريب، ضمن مشروعات الطاقة المتجددة في الصين، في إعداد جيل جديد من المهندسين والمديرين المحليين، ما يرسّخ أسس نمو القطاع على المدى الطويل، ويعزّز قدرة الدول المستفيدة على تطوير مشروعاتها النظيفة. وفي معرض "باتري شو آسيا" للبطاريات، الذي عُقد من 10 إلى 12 مارس/آذار الجاري، عرضت أكثر من 30 شركة من مقاطعة تشجيانغ في شرق الصين أحدث ابتكاراتها، وتواصلت مع أكثر من 200 مشترٍ دولي. وسلّط الحدث الضوء على كيفية اندماج التجمعات الصناعية الإقليمية في الصين بصورة متزايدة في سلاسل الإمداد العالمية، لا سيما في تقنيات البطاريات وتخزين الطاقة الداعمة لخطط الطاقة المتجددة، ما يعكس تطور القدرات الصناعية والتقنية في هذا القطاع الحيوي. ويرى خبراء أن نهج مشروعات الطاقة المتجددة في الصين يشهد تطورًا ملحوظًا، إذ أوضح الباحث في معهد دراسات التنمية، شين وي، أن الشركات في بكين تنتقل من نموذج قائم على الموارد إلى حلول متكاملة مثل الطاقة الشمسية مع التخزين. وأضاف أنه في المرحلة المقبلة سيكون تعزيز القدرات الناعمة -بما في ذلك تصميم السياسات في الدول المضيفة وتطوير أسواق الكربون- عنصرًا حاسمًا لتعظيم الأثر طويل الأمد للاستثمارات شحنة توربينات رياح تصل إلى السعودية في رحلة استثنائية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45765&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/03/24/%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A Thu, 26 Mar 2026 00:00:00 GMT استقبلت السعودية شحنة توربينات رياح استثنائية، عقب تغيير مسار وصولها، في تحديث أعلنته الهيئة العامة للمواني في المملكة (موانئ)، اليوم الثلاثاء 24 مارس/آذار. ووفق تفاصيل حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن)، عدّلت الشحنة وجهة رسوها من ميناء الجبيل التجاري إلى ميناء ينبع. وتنظر الهيئة إلى هذه الخطوة بوصفها دليلًا على استمرار تدفق سلاسل التوريد، ومرونة مرافق المملكة في التعامل مع الإمدادات والتقلّبات. وتواصل المملكة تأمين معدات الطاقة النظيفة والمتجددة اعتمادًا على الواردات، وفي الوقت ذاته تسعى لاستقطاب الشركات العالمية الرائدة في المجال للتصنيع محليًا. شحنة توربينات رياح استثنائية وصلت شحنة توربينات الرياح إلى ميناء ينبع على متن الناقلة "يونغ شينغ" (Yong Xing) التي ترفع علم هونغ كونغ. وتُشير الهيئة العامة للمواني السعودية إلى أن إعادة توجيه مسار الشحنة من ميناء الجبيل تبرهن على مرونة المرافق اللوجستية وكفاءتها. وأوضحت أن تحويل الوجهة جاء في إطار ناجح للتعامل مع المستجدات الإقليمية، ولضمان استمرار سلسلة التوريد. وتضم شحنة توربينات الرياح 27 شفرة، بطول 100 متر لكل منها، بحمولة إجمالية تصل إلى 6 آلاف و904 أطنان، طبقًا للتفاصيل الواردة على صفحة الهيئة بمنصة "إكس". ولم تحدد الهيئة مواقع المشروعات التي ستستقطب توربينات الشحنة، أو تفاصيل توزيعها. وكان مشروع "الغاط" للرياح في المملكة قد استقبل أولى شحناته من ميناء الجبيل، في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، لدعم أهداف الطاقة المتجددة في البلاد. وتضمّنت شحنة المشروع حمولة فاقت 65 ألف متر مكعب، من بينها: أبراج توربينات، وشفرات، ووحدات توليد ضخمة. ووُصفت الشحنة، آنذاك، بأنها "الأكبر" لمشروعات الرياح في السعودية، ونُقلت بإشراف من وزارة الطاقة والهيئات المختصة. طاقة الرياح في السعودية شهد قطاع طاقة الرياح في السعودية نموًا خلال السنوات الأخيرة؛ إذ بلغت الإضافات الجديدة 390 ميغاواط عام 2024. وأشارت تقديرات نُشرت في عام 2025، إلى أن القدرة الإجمالية المركبة للمملكة ارتفعت بنسبة 92.4% خلال عام واحد، لتسجل 812 ميغاواط. وتُعدّ طاقة الرياح "محورًا رئيسًا" ضمن "رؤية 2030"، التي تتطلّع إجمالًا إلى تركيب 130 غيغاواط من قدرات الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد الجاري. واستضافت جازان مشروع "دومة الجندل" وهو الأول للمملكة في قطاع الرياح عام 2022، وجذبت المشروعات الأخرى مستثمرين أجانب. وفي سبتمبر/أيلول 2024، تعاونت شركة أرامكو السعودية مع مجموعة "سي إن بي إم CNBM" الصينية، ووقعتا اتفاقًا لمدة 5 سنوات، بهدف استكشاف فرص تطوير المشروعات الخضراء. واحتل بناء مصنع لإنتاج شفرات توربينات الرياح في السعودية جانبًا مهمًا من خطة التعاون المتوقعة بين الجانبَيْن. استقبلت السعودية شحنة توربينات رياح استثنائية، عقب تغيير مسار وصولها، في تحديث أعلنته الهيئة العامة للمواني في المملكة (موانئ)، اليوم الثلاثاء 24 مارس/آذار. ووفق تفاصيل حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن)، عدّلت الشحنة وجهة رسوها من ميناء الجبيل التجاري إلى ميناء ينبع. وتنظر الهيئة إلى هذه الخطوة بوصفها دليلًا على استمرار تدفق سلاسل التوريد، ومرونة مرافق المملكة في التعامل مع الإمدادات والتقلّبات. وتواصل المملكة تأمين معدات الطاقة النظيفة والمتجددة اعتمادًا على الواردات، وفي الوقت ذاته تسعى لاستقطاب الشركات العالمية الرائدة في المجال للتصنيع محليًا. شحنة توربينات رياح استثنائية وصلت شحنة توربينات الرياح إلى ميناء ينبع على متن الناقلة "يونغ شينغ" (Yong Xing) التي ترفع علم هونغ كونغ. وتُشير الهيئة العامة للمواني السعودية إلى أن إعادة توجيه مسار الشحنة من ميناء الجبيل تبرهن على مرونة المرافق اللوجستية وكفاءتها. وأوضحت أن تحويل الوجهة جاء في إطار ناجح للتعامل مع المستجدات الإقليمية، ولضمان استمرار سلسلة التوريد. وتضم شحنة توربينات الرياح 27 شفرة، بطول 100 متر لكل منها، بحمولة إجمالية تصل إلى 6 آلاف و904 أطنان، طبقًا للتفاصيل الواردة على صفحة الهيئة بمنصة "إكس". ولم تحدد الهيئة مواقع المشروعات التي ستستقطب توربينات الشحنة، أو تفاصيل توزيعها. وكان مشروع "الغاط" للرياح في المملكة قد استقبل أولى شحناته من ميناء الجبيل، في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، لدعم أهداف الطاقة المتجددة في البلاد. وتضمّنت شحنة المشروع حمولة فاقت 65 ألف متر مكعب، من بينها: أبراج توربينات، وشفرات، ووحدات توليد ضخمة. ووُصفت الشحنة، آنذاك، بأنها "الأكبر" لمشروعات الرياح في السعودية، ونُقلت بإشراف من وزارة الطاقة والهيئات المختصة. طاقة الرياح في السعودية شهد قطاع طاقة الرياح في السعودية نموًا خلال السنوات الأخيرة؛ إذ بلغت الإضافات الجديدة 390 ميغاواط عام 2024. وأشارت تقديرات نُشرت في عام 2025، إلى أن القدرة الإجمالية المركبة للمملكة ارتفعت بنسبة 92.4% خلال عام واحد، لتسجل 812 ميغاواط. وتُعدّ طاقة الرياح "محورًا رئيسًا" ضمن "رؤية 2030"، التي تتطلّع إجمالًا إلى تركيب 130 غيغاواط من قدرات الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد الجاري. واستضافت جازان مشروع "دومة الجندل" وهو الأول للمملكة في قطاع الرياح عام 2022، وجذبت المشروعات الأخرى مستثمرين أجانب. وفي سبتمبر/أيلول 2024، تعاونت شركة أرامكو السعودية مع مجموعة "سي إن بي إم CNBM" الصينية، ووقعتا اتفاقًا لمدة 5 سنوات، بهدف استكشاف فرص تطوير المشروعات الخضراء. واحتل بناء مصنع لإنتاج شفرات توربينات الرياح في السعودية جانبًا مهمًا من خطة التعاون المتوقعة بين الجانبَيْن. وكالة الطاقة الذرية: المفاوضات المحتملة مع إيران لن تقتصر على البرنامج النووي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45764&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 ahlmasrnews.com/news/International-news/13457720/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A Thu, 26 Mar 2026 00:00:00 GMT قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، الأربعاء، إن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى إنهاء الحرب، قد تنطلق في باكستان خلال نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن نطاق هذه المفاوضات لن يقتصر على الملف النووي الإيراني فقط. وأوضح جروسي، في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، أن أي مفاوضات محتملة "لن تقتصر هذه المرة على البرنامج النووي الإيراني"، بل قد تشمل أيضاً قضايا الصواريخ، والجماعات المتحالفة مع طهران، إضافة إلى الضمانات الأمنية الخاصة بإيران. وأضاف أن هذه المحادثات، في حال انعقادها، ستعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني عرض استضافة هذه المفاوضات في إطار مساعٍ لإنهاء الحرب. وأشار جروسي إلى أنه شارك بشكل مباشر في جولات تفاوض سابقة بين واشنطن وطهران في فبراير قبل اندلاع الحرب، مؤكداً أنه على تواصل مستمر مع الجانبين، إلى جانب عواصم عربية تعمل على جهود الوساطة لإنهاء النزاع. وكشف أن أحد السيناريوهات المطروحة بشأن الملف النووي يتمثل في موافقة إيران على تعليق تخصيب اليورانيوم لعدة سنوات قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، الأربعاء، إن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى إنهاء الحرب، قد تنطلق في باكستان خلال نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أن نطاق هذه المفاوضات لن يقتصر على الملف النووي الإيراني فقط. وأوضح جروسي، في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، أن أي مفاوضات محتملة "لن تقتصر هذه المرة على البرنامج النووي الإيراني"، بل قد تشمل أيضاً قضايا الصواريخ، والجماعات المتحالفة مع طهران، إضافة إلى الضمانات الأمنية الخاصة بإيران. وأضاف أن هذه المحادثات، في حال انعقادها، ستعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني عرض استضافة هذه المفاوضات في إطار مساعٍ لإنهاء الحرب. وأشار جروسي إلى أنه شارك بشكل مباشر في جولات تفاوض سابقة بين واشنطن وطهران في فبراير قبل اندلاع الحرب، مؤكداً أنه على تواصل مستمر مع الجانبين، إلى جانب عواصم عربية تعمل على جهود الوساطة لإنهاء النزاع. وكشف أن أحد السيناريوهات المطروحة بشأن الملف النووي يتمثل في موافقة إيران على تعليق تخصيب اليورانيوم لعدة سنوات وزير الطاقة التركي يؤكد: جهود حثيثة لبدء إنتاج الكهرباء من محطة للطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45763&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.elbalad.news/6913181 Thu, 26 Mar 2026 00:00:00 GMT أكد وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن جهوداً حثيثة تُبذل لبدء إنتاج الكهرباء من محطة "آق قويو" للطاقة النووية جنوبي البلاد خلال العام الجاري. قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الأربعاء: إن تركيا تعتمد على نفط الشرق ‌الأوسط بنسبة 10% فقط من إجمالي الإمدادات، ولا توجد مشاكل في الإمدادات ⁠في الوقت الحالي رغم حرب إيران. وأضاف ‌بيرقدار أن الحرب تسببت في أزمة في أمن الطاقة والإمدادات على الصعيد العالمي لكن ‌تركيا، وهي مستورد كبير للطاقة وتشترك في حدود مع ⁠إيران، اتخذت خطوات استباقية لتنويع مصادرها. وأشار بيرقدار إلى أن الارتفاع بمقدار دولار في سعر برميل النفط يكلف تركيا 400 مليون دولار. ولدى سؤاله عن الغاز الطبيعي، أكد بيرقدار أن الإمدادات لم تنقطع حتى الآن من إيران لكنه أضاف أن هذا احتمال وارد. وقال: «هناك ‌تقارير تفيد بأن الغاز الطبيعي الإيراني انقطع منذ فترة وجيزة.. حتى هذه اللحظة لم يحدث هذا لدينا، لكن ⁠هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث في وقت لاحق، لذلك ننفذ إجراءات مهمة لتنويع المصادر لمواجهة المخاطر التي قد تطرأ ‌في هذا الصدد». وأضاف أن تركيا تخطط، كجزء من ‌خطوات التنويع، للتوقيع قريباً على اتفاقية للنفط والغاز مع شركة توتال إنرجيز، على غرار الاتفاقيات الموقعة مع شركات نفطية ‌كبرى أخرى. وكجزء من ‌استراتيجية أنقرة لتوسيع إنتاج ⁠النفط والغاز محلياً ودولياً، وقعت مؤسسة البترول التركية (تي.بي.إيه.أو) اتفاقيات أولية ‌مع شركتي «إكسون» و«شيفرون» في وقت سابق من هذا العام. وأشار بيرقدار إلى أن ربط تدفقات ⁠النفط من سوريا لخط أنابيب الخام الذي يربط بين العراق وتركيا أمر مدرج على جدول الأعمال وأنهم أوصلوا تلك الرسالة لنظرائهم في سوريا. أكد وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أن جهوداً حثيثة تُبذل لبدء إنتاج الكهرباء من محطة "آق قويو" للطاقة النووية جنوبي البلاد خلال العام الجاري. قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الأربعاء: إن تركيا تعتمد على نفط الشرق ‌الأوسط بنسبة 10% فقط من إجمالي الإمدادات، ولا توجد مشاكل في الإمدادات ⁠في الوقت الحالي رغم حرب إيران. وأضاف ‌بيرقدار أن الحرب تسببت في أزمة في أمن الطاقة والإمدادات على الصعيد العالمي لكن ‌تركيا، وهي مستورد كبير للطاقة وتشترك في حدود مع ⁠إيران، اتخذت خطوات استباقية لتنويع مصادرها. وأشار بيرقدار إلى أن الارتفاع بمقدار دولار في سعر برميل النفط يكلف تركيا 400 مليون دولار. ولدى سؤاله عن الغاز الطبيعي، أكد بيرقدار أن الإمدادات لم تنقطع حتى الآن من إيران لكنه أضاف أن هذا احتمال وارد. وقال: «هناك ‌تقارير تفيد بأن الغاز الطبيعي الإيراني انقطع منذ فترة وجيزة.. حتى هذه اللحظة لم يحدث هذا لدينا، لكن ⁠هذا لا يعني أن ذلك لن يحدث في وقت لاحق، لذلك ننفذ إجراءات مهمة لتنويع المصادر لمواجهة المخاطر التي قد تطرأ ‌في هذا الصدد». وأضاف أن تركيا تخطط، كجزء من ‌خطوات التنويع، للتوقيع قريباً على اتفاقية للنفط والغاز مع شركة توتال إنرجيز، على غرار الاتفاقيات الموقعة مع شركات نفطية ‌كبرى أخرى. وكجزء من ‌استراتيجية أنقرة لتوسيع إنتاج ⁠النفط والغاز محلياً ودولياً، وقعت مؤسسة البترول التركية (تي.بي.إيه.أو) اتفاقيات أولية ‌مع شركتي «إكسون» و«شيفرون» في وقت سابق من هذا العام. وأشار بيرقدار إلى أن ربط تدفقات ⁠النفط من سوريا لخط أنابيب الخام الذي يربط بين العراق وتركيا أمر مدرج على جدول الأعمال وأنهم أوصلوا تلك الرسالة لنظرائهم في سوريا. صناعة البطاريات الصينية تحصد مكاسب ضخمة مع تصاعد التوترات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45762&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albayan.ae/amp/financial-times/1153384 Wed, 25 Mar 2026 00:00:00 GMT حققت كبرى شركات تصنيع البطاريات في الصين مكاسب تجاوزت 70 مليار دولار في قيمتها السوقية منذ اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، ما يبرز توقعات المستثمرين بنمو طويل الأمد للطاقة النظيفة. وتفوقت أسهم شركات «كاتل» و«بي واي دي» و«صن جرو»، المتخصصة في إنتاج البطاريات ومعدات تخزين الطاقة، على أسهم شركات النفط العالمية الكبرى مثل شيفرون وإكسون موبيل وبي بي منذ بدء الحرب. ويُظهر هذا الارتفاع في أسهم الطاقة النظيفة كيف يُمكن للصين وغيرها من الدول المستوردة للنفط، أن تستجيب على نحو جيد للحرب من خلال زيادة استثماراتها في مصادر الطاقة المتجددة لتعزيز أمنها الطاقي. ويتوقع نيل بيفريدج، رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة بيرنشتاين، أن تضاعف الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، جهودها في خطتها الرامية إلى «كهربة كل شيء». وقد تسعى اقتصادات آسيوية كبرى أخرى، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، إلى تكثيف البحث عن مصادر الطاقة النظيفة والوقود. وقال: «هذا الوضع يُغيّر نموذج الطاقة برمته»، مضيفاً إنه: «حتى لو انتهت الحرب بعد فترة قصيرة، فمن الواضح أنه لن تكون هناك رجعة إلى الوراء». وارتفعت أسهم شركة «كاتل» المتداولة في الصين بنسبة 19%، كما ارتفعت أسهم شركة «صن جرو» بنسبة 19.4%، وحققت أسهم شركة «بي واي دي»، وهي أيضًا أكبر مُصنّع للسيارات الكهربائية في العالم، مكاسب بنسبة 21.9% منذ بدء الصراع العسكري في منطقة الشرق الأوسط في نهاية فبراير. ويُقارن ذلك بارتفاع أسعار أسهم شركات «بي بي» بنسبة 15.2%، و«شيفرون» بنسبة 8%، و«شل» بنسبة 8.3%، و«إكسون موبيل» بنسبة 4.7%. وقد استفادت شركات النفط من ارتفاع أسعار النفط بنسبة 47% خلال الفترة نفسها. ووفقاً لبيانات مجموعة «مو بيليتي فوسايتس» البحثية، من المتوقع أن ترتفع قيمة السوق الصينية المحلية لتخزين البطاريات على نطاق الشبكة إلى 199 مليار دولار بحلول عام 2032، من 48 مليار دولار العام الماضي. أشار شو، مدير مركز المناخ الصيني في معهد سياسات جمعية آسيا، إلى أن الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال في الخليج تُبرز «المخاطر الكامنة في الاعتماد على الوقود الأحفوري». وقال: «ستواجه دول شرق آسيا التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال المستورد صدمة اقتصادية هائلة على الرغم من بُعدها عن منطقة الصراع»، مضيفاً أن الدول النامية «ستكون حكيمة» إذا استثمرت بكثافة في الطاقة النظيفة والنقل لحماية نفسها من مثل هذه الصدمات الجيوسياسية في المستقبل. حققت كبرى شركات تصنيع البطاريات في الصين مكاسب تجاوزت 70 مليار دولار في قيمتها السوقية منذ اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، ما يبرز توقعات المستثمرين بنمو طويل الأمد للطاقة النظيفة. وتفوقت أسهم شركات «كاتل» و«بي واي دي» و«صن جرو»، المتخصصة في إنتاج البطاريات ومعدات تخزين الطاقة، على أسهم شركات النفط العالمية الكبرى مثل شيفرون وإكسون موبيل وبي بي منذ بدء الحرب. ويُظهر هذا الارتفاع في أسهم الطاقة النظيفة كيف يُمكن للصين وغيرها من الدول المستوردة للنفط، أن تستجيب على نحو جيد للحرب من خلال زيادة استثماراتها في مصادر الطاقة المتجددة لتعزيز أمنها الطاقي. ويتوقع نيل بيفريدج، رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة بيرنشتاين، أن تضاعف الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، جهودها في خطتها الرامية إلى «كهربة كل شيء». وقد تسعى اقتصادات آسيوية كبرى أخرى، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، إلى تكثيف البحث عن مصادر الطاقة النظيفة والوقود. وقال: «هذا الوضع يُغيّر نموذج الطاقة برمته»، مضيفاً إنه: «حتى لو انتهت الحرب بعد فترة قصيرة، فمن الواضح أنه لن تكون هناك رجعة إلى الوراء». وارتفعت أسهم شركة «كاتل» المتداولة في الصين بنسبة 19%، كما ارتفعت أسهم شركة «صن جرو» بنسبة 19.4%، وحققت أسهم شركة «بي واي دي»، وهي أيضًا أكبر مُصنّع للسيارات الكهربائية في العالم، مكاسب بنسبة 21.9% منذ بدء الصراع العسكري في منطقة الشرق الأوسط في نهاية فبراير. ويُقارن ذلك بارتفاع أسعار أسهم شركات «بي بي» بنسبة 15.2%، و«شيفرون» بنسبة 8%، و«شل» بنسبة 8.3%، و«إكسون موبيل» بنسبة 4.7%. وقد استفادت شركات النفط من ارتفاع أسعار النفط بنسبة 47% خلال الفترة نفسها. ووفقاً لبيانات مجموعة «مو بيليتي فوسايتس» البحثية، من المتوقع أن ترتفع قيمة السوق الصينية المحلية لتخزين البطاريات على نطاق الشبكة إلى 199 مليار دولار بحلول عام 2032، من 48 مليار دولار العام الماضي. أشار شو، مدير مركز المناخ الصيني في معهد سياسات جمعية آسيا، إلى أن الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال في الخليج تُبرز «المخاطر الكامنة في الاعتماد على الوقود الأحفوري». وقال: «ستواجه دول شرق آسيا التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال المستورد صدمة اقتصادية هائلة على الرغم من بُعدها عن منطقة الصراع»، مضيفاً أن الدول النامية «ستكون حكيمة» إذا استثمرت بكثافة في الطاقة النظيفة والنقل لحماية نفسها من مثل هذه الصدمات الجيوسياسية في المستقبل. تحديات فنية ومالية تؤجل خطة الهند لخفض إنتاج محطات الفحم دعماً للطاقة المتجددة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45761&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.aswaqinformation.com/243956 Wed, 25 Mar 2026 00:00:00 GMT قررت الحكومة الهندية إرجاء خطتها الرامية لخفض إنتاج محطات الطاقة التي تعمل بالفحم لمدة عام كامل، وذلك تزامناً مع ذروة إنتاج الطاقة الشمسية لتفادي الهدر التشغيلي. جاء هذا التأجيل بسبب عدم استقرار المنظمين على آلية واضحة لتعويض المحطات عن التكاليف المرتفعة الناتجة عن عمليات التحديث التقني اللازمة لزيادة مرونة الإنتاج. ويرى المحللون أن غياب المرونة في محطات الفحم يهدد بضياع الاستثمارات الخضراء وزيادة الانبعاثات الكربونية، في وقت تضطر فيه البلاد لتقليص إنتاج الطاقة الشمسية. وتشير التقديرات إلى أن تعويضات منتجي الطاقة الشمسية عن خفض إنتاجهم قد تصل إلى 76 مليون دولار، وهي تكاليف إضافية سيتحملها المستهلك النهائي في نهاية المطاف. ويعود سبب التأخير الرسمي إلى غياب القواعد المنظمة لتعويض المحطات عن خفض معدل التشغيل الأدنى من 55% إلى 40%، وهو ما يتطلب صيانة وتحديثات مكلفة. ورغم ذلك، تؤكد هيئة الكهرباء المركزية أن تحديث محطات الفحم يظل أرخص بعشر مرات من الاعتماد على تخزين البطاريات، رغم ما يفرضه من زيادة طفيفة في التعريفة. قررت الحكومة الهندية إرجاء خطتها الرامية لخفض إنتاج محطات الطاقة التي تعمل بالفحم لمدة عام كامل، وذلك تزامناً مع ذروة إنتاج الطاقة الشمسية لتفادي الهدر التشغيلي. جاء هذا التأجيل بسبب عدم استقرار المنظمين على آلية واضحة لتعويض المحطات عن التكاليف المرتفعة الناتجة عن عمليات التحديث التقني اللازمة لزيادة مرونة الإنتاج. ويرى المحللون أن غياب المرونة في محطات الفحم يهدد بضياع الاستثمارات الخضراء وزيادة الانبعاثات الكربونية، في وقت تضطر فيه البلاد لتقليص إنتاج الطاقة الشمسية. وتشير التقديرات إلى أن تعويضات منتجي الطاقة الشمسية عن خفض إنتاجهم قد تصل إلى 76 مليون دولار، وهي تكاليف إضافية سيتحملها المستهلك النهائي في نهاية المطاف. ويعود سبب التأخير الرسمي إلى غياب القواعد المنظمة لتعويض المحطات عن خفض معدل التشغيل الأدنى من 55% إلى 40%، وهو ما يتطلب صيانة وتحديثات مكلفة. ورغم ذلك، تؤكد هيئة الكهرباء المركزية أن تحديث محطات الفحم يظل أرخص بعشر مرات من الاعتماد على تخزين البطاريات، رغم ما يفرضه من زيادة طفيفة في التعريفة. خطة ألمانية لتسريع التوسع في استخدام طاقة الرياح البرية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45760&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/03/25/%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9 Wed, 25 Mar 2026 00:00:00 GMT تخطط وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه لتعزيز التوسع في استخدام طاقة الرياح البرية في ألمانيا. وقالت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي: "نحن ملتزمون بشكل واضح بأهداف التوسع ومنح طاقة الرياح البرية دفعة إضافية تصل إلى 12 غيغاواط بحلول عام 2030"، معتبرة ذلك إشارة مهمة من أجل ألمانيا كموقع اقتصادي، ومن أجل تحقيق مزيد من القدرة على الصمود، وخلق نظام طاقة يصلح للمستقبل. ومن المتوقع أن يقدم وزير البيئة الألماني، كارستن شنايدر، اليوم الأربعاء برنامج الحكومة الألمانية الجديد لحماية المناخ لضمان تحقيق ألمانيا للأهداف المناخية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". وقد يعني إعلان رايشه طرح مناقصات إضافية لتوربينات الرياح البرية، تلبية لمطالب عدة ولايات ألمانية بخلق سعات إضافية لضمان التنفيذ السريع للمشاريع المعتمدة والمتقدمة وتجنب أي تراكم في تنفيذ الأعمال. وشهد عام 2025 رقماً قياسياً في منح التراخيص لتوربينات الرياح الجديدة وفقاً لجمعيات القطاع، إلا أن هذه التوربينات لم تشيد بعد ولم تربط بالشبكة الكهربائية. وبالنظر إلى إحصائيات وقدرات الطاقة، بلغت القدرة الإجمالية المركبة لطاقة الرياح حوالي 68 غيغاواط بنهاية عام 2025، مما ينذر بعدم تحقيق الأهداف القانونية لهذا العام، حيث ينص قانون الطاقة المتجددة على الوصول إلى قدرة مركبة تبلغ 84 غيغاواط في 2026، على أن ترتفع إلى 115 غيغاواط بحلول عام 2030. وأكدت رايشه على ضرورة أن يكون التوسع في الطاقات المتجددة خادماً للنظام الكهربائي، وقالت: "يجب إنشاء قدرات طاقة جديدة حيث تتواجد حاجة فعلية إليها، ولا يجوز لنا أن نحمل المستهلكين والجيل القادم تكاليف نظامية غير ضرورية بمليارات اليورو". تخطط وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه لتعزيز التوسع في استخدام طاقة الرياح البرية في ألمانيا. وقالت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي: "نحن ملتزمون بشكل واضح بأهداف التوسع ومنح طاقة الرياح البرية دفعة إضافية تصل إلى 12 غيغاواط بحلول عام 2030"، معتبرة ذلك إشارة مهمة من أجل ألمانيا كموقع اقتصادي، ومن أجل تحقيق مزيد من القدرة على الصمود، وخلق نظام طاقة يصلح للمستقبل. ومن المتوقع أن يقدم وزير البيئة الألماني، كارستن شنايدر، اليوم الأربعاء برنامج الحكومة الألمانية الجديد لحماية المناخ لضمان تحقيق ألمانيا للأهداف المناخية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". وقد يعني إعلان رايشه طرح مناقصات إضافية لتوربينات الرياح البرية، تلبية لمطالب عدة ولايات ألمانية بخلق سعات إضافية لضمان التنفيذ السريع للمشاريع المعتمدة والمتقدمة وتجنب أي تراكم في تنفيذ الأعمال. وشهد عام 2025 رقماً قياسياً في منح التراخيص لتوربينات الرياح الجديدة وفقاً لجمعيات القطاع، إلا أن هذه التوربينات لم تشيد بعد ولم تربط بالشبكة الكهربائية. وبالنظر إلى إحصائيات وقدرات الطاقة، بلغت القدرة الإجمالية المركبة لطاقة الرياح حوالي 68 غيغاواط بنهاية عام 2025، مما ينذر بعدم تحقيق الأهداف القانونية لهذا العام، حيث ينص قانون الطاقة المتجددة على الوصول إلى قدرة مركبة تبلغ 84 غيغاواط في 2026، على أن ترتفع إلى 115 غيغاواط بحلول عام 2030. وأكدت رايشه على ضرورة أن يكون التوسع في الطاقات المتجددة خادماً للنظام الكهربائي، وقالت: "يجب إنشاء قدرات طاقة جديدة حيث تتواجد حاجة فعلية إليها، ولا يجوز لنا أن نحمل المستهلكين والجيل القادم تكاليف نظامية غير ضرورية بمليارات اليورو". أزمة النفط تدعم الطلب على الطاقة المتجددة في الصين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45759&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alkhaleej.ae/2026-03-25/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-6373821/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF Wed, 25 Mar 2026 00:00:00 GMT يقبل المستثمرون على أسهم شركات الطاقة المتجددة الصينية مع توقعهم أن تؤدي أزمة النفط ‌الناجمة عن الحرب مع إيران إلى زيادة الطلب العالمي على ⁠الطاقة الخضراء، وهو قطاع تهيمن عليه ‌الصين. يتناقض هذا الاتجاه ‌في محافظ الاستثمار في آسيا، المدفوع بتزايد المخاوف بشأن أمن الطاقة وتزايد عدم الثقة في الاعتماد ‌على الولايات المتحدة، مع التحول في الولايات المتحدة نحو العودة ⁠إلى النفط والغاز. وقال آرون كوستيلو رئيس قسم شؤون آسيا في شركة كامبريدج أسوشيتس في مؤتمر عقد في هونج كونج أمس الاثنين «عندما تتراجع الأمور قليلا، وتهدأ الأوضاع أو يبدأ سعر النفط في الانخفاض، أيا كان ما سيحدث... تحتاج الدول الآن إلى التركيز على ‌أمن الطاقة». وأضاف «إنها بحاجة إلى زيادة تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الطاقة وربما المزيد من الطاقة ⁠النووية والتركيز بشكل أكبر على الدفاع». ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير شباط، تتدفق الأموال إلى الأسهم الصينية ‌في مجالات متنوعة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ‌والسيارات الكهربائية والبطاريات. قال يوان يو وي، مدير صندوق تحوط في ترينتي سينرجي إنفستمنتس، إنه راهن على الطاقة المتجددة ‌في الصين، ‌معتقدا أنها ستستفيد من الدعم ⁠الحكومي وزيادة الطلب على الصادرات. وعلى خلفية ‌الحرب والصدمة النفطية الناتجة عنها، قال يوان «ستعزز الصين بالتأكيد الاستثمار في الطاقة». إضافة إلى ذلك ⁠قال «بعد هذه الحرب، سيعيد الناس النظر في السيارات التي تعمل بالغاز»، وهو اتجاه سيستفيد منه صانعو السيارات الكهربائية ومصنعو البطاريات الصينيون. يقبل المستثمرون على أسهم شركات الطاقة المتجددة الصينية مع توقعهم أن تؤدي أزمة النفط ‌الناجمة عن الحرب مع إيران إلى زيادة الطلب العالمي على ⁠الطاقة الخضراء، وهو قطاع تهيمن عليه ‌الصين. يتناقض هذا الاتجاه ‌في محافظ الاستثمار في آسيا، المدفوع بتزايد المخاوف بشأن أمن الطاقة وتزايد عدم الثقة في الاعتماد ‌على الولايات المتحدة، مع التحول في الولايات المتحدة نحو العودة ⁠إلى النفط والغاز. وقال آرون كوستيلو رئيس قسم شؤون آسيا في شركة كامبريدج أسوشيتس في مؤتمر عقد في هونج كونج أمس الاثنين «عندما تتراجع الأمور قليلا، وتهدأ الأوضاع أو يبدأ سعر النفط في الانخفاض، أيا كان ما سيحدث... تحتاج الدول الآن إلى التركيز على ‌أمن الطاقة». وأضاف «إنها بحاجة إلى زيادة تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الطاقة وربما المزيد من الطاقة ⁠النووية والتركيز بشكل أكبر على الدفاع». ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير شباط، تتدفق الأموال إلى الأسهم الصينية ‌في مجالات متنوعة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ‌والسيارات الكهربائية والبطاريات. قال يوان يو وي، مدير صندوق تحوط في ترينتي سينرجي إنفستمنتس، إنه راهن على الطاقة المتجددة ‌في الصين، ‌معتقدا أنها ستستفيد من الدعم ⁠الحكومي وزيادة الطلب على الصادرات. وعلى خلفية ‌الحرب والصدمة النفطية الناتجة عنها، قال يوان «ستعزز الصين بالتأكيد الاستثمار في الطاقة». إضافة إلى ذلك ⁠قال «بعد هذه الحرب، سيعيد الناس النظر في السيارات التي تعمل بالغاز»، وهو اتجاه سيستفيد منه صانعو السيارات الكهربائية ومصنعو البطاريات الصينيون. المحطات النووية الفرنسية تخفف صدمات أسعار الكهرباء في أوروبا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45758&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.erembusiness.com/energy/hmbwuad Wed, 25 Mar 2026 00:00:00 GMT تتجه فرنسا لتسجيل أعلى مستوى لإنتاج الكهرباء النووية خلال شهر مارس منذ عام 2019، ما ساهم في دعم أسواق الكهرباء الأوروبية في ظل الصدمة التي سببها الحرب في الشرق الأوسط. وأظهرت بيانات مشغل الشبكة الفرنسية «آر تي إي» أن المفاعلات النووية الفرنسية تعمل بشكل مستقر، وهو ما سمح لفرنسا بمضاعفة صادرات الكهرباء تقريباً مقارنة بالعام الماضي، وهو ما ساعد على تلطيف تأثير ارتفاع أسعار الطاقة، وفقاً لوكالة «بلومبرغ». ويواجه السوق الأوروبي ارتفاعاً حاداً في أسعار الكهرباء بالجملة، مدفوعاً بالاعتماد على واردات تأثرت نتيجة حرب إيران، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المرجعية في أوروبا بشكل ملحوظ بسبب تأثير النزاع على البنية التحتية ومسارات الإمداد الحيوية. وقالت فلورنس شميت، محللة الطاقة في بنك رابوبنك: «النووي الفرنسي يعمل بشكل مكثف، فهو لا يغطي فقط جزءاً كبيراً من الاستهلاك المحلي، بل يلبي أيضاً الطلب من الأسواق المجاورة التي تتمتع بأسعار كهرباء أعلى بكثير». وأضافت أن أسطول الطاقة النووية الفرنسي مع ارتفاع قدرات الطاقة المتجددة في جميع أسواق الكهرباء الأوروبية يساهم بفاعلية في حماية الأسعار من الارتفاع أكثر نتيجة مخاوف إمدادات الغاز. تتجه فرنسا لتسجيل أعلى مستوى لإنتاج الكهرباء النووية خلال شهر مارس منذ عام 2019، ما ساهم في دعم أسواق الكهرباء الأوروبية في ظل الصدمة التي سببها الحرب في الشرق الأوسط. وأظهرت بيانات مشغل الشبكة الفرنسية «آر تي إي» أن المفاعلات النووية الفرنسية تعمل بشكل مستقر، وهو ما سمح لفرنسا بمضاعفة صادرات الكهرباء تقريباً مقارنة بالعام الماضي، وهو ما ساعد على تلطيف تأثير ارتفاع أسعار الطاقة، وفقاً لوكالة «بلومبرغ». ويواجه السوق الأوروبي ارتفاعاً حاداً في أسعار الكهرباء بالجملة، مدفوعاً بالاعتماد على واردات تأثرت نتيجة حرب إيران، مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المرجعية في أوروبا بشكل ملحوظ بسبب تأثير النزاع على البنية التحتية ومسارات الإمداد الحيوية. وقالت فلورنس شميت، محللة الطاقة في بنك رابوبنك: «النووي الفرنسي يعمل بشكل مكثف، فهو لا يغطي فقط جزءاً كبيراً من الاستهلاك المحلي، بل يلبي أيضاً الطلب من الأسواق المجاورة التي تتمتع بأسعار كهرباء أعلى بكثير». وأضافت أن أسطول الطاقة النووية الفرنسي مع ارتفاع قدرات الطاقة المتجددة في جميع أسواق الكهرباء الأوروبية يساهم بفاعلية في حماية الأسعار من الارتفاع أكثر نتيجة مخاوف إمدادات الغاز. جوجل تتجه نحو الطاقة النووية لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعى الهائلة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45757&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.youm7.com/story/2026/3/24/%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9/7351720 Wed, 25 Mar 2026 00:00:00 GMT أكدت شركة ألفابت، الشركة الأم لمحرك البحث جوجل، الحاجة المُلحة والضرورية لتوسيع بنية الطاقة التحتية في الولايات المتحدة لتلبية الطلب المتزايد بقوة والناتج عن التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت القيادات العليا للشركة أن الوتيرة الحالية لتوفير الطاقة الكهربائية قد لا تكون كافية أبدًا لدعم مراكز البيانات الضخمة التي تتطلبها النماذج الذكية المتقدمة، مما يستدعي البحث الفوري عن حلول جذرية ومستدامة تضمن استمرار مسيرة الابتكار التقني. ووفقًا لموقع وكالة رويترز، صرحت رئيسة الشركة الاستثمارية خلال مؤتمر تقني حديث بأن قطاع التكنولوجيا بأسره يضخ استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات لبناء مستودعات خوادم كثيفة الاستهلاك للطاقة، وكشفت التقارير الإخبارية عن خطوات غير مسبوقة اتخذتها جوجل مؤخرًا، شملت شراء شركة طاقة متخصصة والتعاقد رسميًّا لتشغيل مفاعل نووي متوقف في ولاية آيوا، وذلك لدعم طموحاتها التوسعية وتأمين مصادر طاقة مستدامة لا تنقطع. يعكس هذا التوجه الاستثنائي تحولًا استراتيجيًّا واقتصاديًّا كبيرًا في صناعة التكنولوجيا العالمية، حيث أصبحت مسألة تأمين الطاقة تحديًا رئيسيًّا قد يعرقل نمو الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب. ومع تزايد تعقيد نماذج التعلم الآلي والبيانات الضخمة، تزداد الحاجة إلى الكهرباء بشكل هائل، مما يدفع الشركات الكبرى للبحث عن بدائل طاقة نظيفة وموثوقة مثل الطاقة النووية لضمان استمرارية الابتكار دون الإضرار بالبيئة أو التسبب في أزمات طاقة عالمية. أكدت شركة ألفابت، الشركة الأم لمحرك البحث جوجل، الحاجة المُلحة والضرورية لتوسيع بنية الطاقة التحتية في الولايات المتحدة لتلبية الطلب المتزايد بقوة والناتج عن التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت القيادات العليا للشركة أن الوتيرة الحالية لتوفير الطاقة الكهربائية قد لا تكون كافية أبدًا لدعم مراكز البيانات الضخمة التي تتطلبها النماذج الذكية المتقدمة، مما يستدعي البحث الفوري عن حلول جذرية ومستدامة تضمن استمرار مسيرة الابتكار التقني. ووفقًا لموقع وكالة رويترز، صرحت رئيسة الشركة الاستثمارية خلال مؤتمر تقني حديث بأن قطاع التكنولوجيا بأسره يضخ استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات لبناء مستودعات خوادم كثيفة الاستهلاك للطاقة، وكشفت التقارير الإخبارية عن خطوات غير مسبوقة اتخذتها جوجل مؤخرًا، شملت شراء شركة طاقة متخصصة والتعاقد رسميًّا لتشغيل مفاعل نووي متوقف في ولاية آيوا، وذلك لدعم طموحاتها التوسعية وتأمين مصادر طاقة مستدامة لا تنقطع. يعكس هذا التوجه الاستثنائي تحولًا استراتيجيًّا واقتصاديًّا كبيرًا في صناعة التكنولوجيا العالمية، حيث أصبحت مسألة تأمين الطاقة تحديًا رئيسيًّا قد يعرقل نمو الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب. ومع تزايد تعقيد نماذج التعلم الآلي والبيانات الضخمة، تزداد الحاجة إلى الكهرباء بشكل هائل، مما يدفع الشركات الكبرى للبحث عن بدائل طاقة نظيفة وموثوقة مثل الطاقة النووية لضمان استمرارية الابتكار دون الإضرار بالبيئة أو التسبب في أزمات طاقة عالمية. للمرة الثانية خلال ساعات.. إيران تُعلن استهداف محطة بوشهر للطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45756&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2026/3/25/2961933/%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Wed, 25 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلنت إيران، أن مقذوفًا آخر أصاب محيطة محطة بوشهر للطاقة النووية، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت الهيئة الدولية للرقابة النووية في بيان لها: "بحسب إيران، لم يلحق أي ضرر بالمحطة النووية نفسها ولم تحدث إصابات بين الموظفين، وحالة المحطة طبيعية". كانت أعلنت إيران، أن مقذوفًا أصاب مباني محطة بوشهر للطاقة النووية، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت الهيئة الدولية للرقابة النووية في بيان لها، بحسب إني بي سي نيوز،: "بحسب إيران، لم يلحق أي ضرر بالمحطة النووية نفسها ولم تحدث إصابات بين الموظفين، وحالة المحطة طبيعية". وقالت، إن رافائيل ماريانو جروسي، مديرها العام، يكرر دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب مخاطر السلامة النووية أثناء النزاعات. أعلنت إيران، أن مقذوفًا آخر أصاب محيطة محطة بوشهر للطاقة النووية، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت الهيئة الدولية للرقابة النووية في بيان لها: "بحسب إيران، لم يلحق أي ضرر بالمحطة النووية نفسها ولم تحدث إصابات بين الموظفين، وحالة المحطة طبيعية". كانت أعلنت إيران، أن مقذوفًا أصاب مباني محطة بوشهر للطاقة النووية، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت الهيئة الدولية للرقابة النووية في بيان لها، بحسب إني بي سي نيوز،: "بحسب إيران، لم يلحق أي ضرر بالمحطة النووية نفسها ولم تحدث إصابات بين الموظفين، وحالة المحطة طبيعية". وقالت، إن رافائيل ماريانو جروسي، مديرها العام، يكرر دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب مخاطر السلامة النووية أثناء النزاعات. “أداني غرين” تقترب من 18 جيجاواط بعد تشغيل 510 ميجاواط من الطاقة المتجددة في الهند http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45755&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/03/%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-18-%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84/ Tue, 24 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلنت أداني غرين Adani Green Energy Limited عن تشغيل 510.1 ميجاواط من مشروعات الطاقة المتجددة في منطقة كافدا بولاية غوجارات الهندية، ما رفع إجمالي قدرتها التشغيلية إلى 17,982.3 ميجاواط. وأوضحت أداني غرين، في إفصاح تنظيمي، أن تشغيل المشاريع تم في 22 مارس 2026 بعد استكمال الموافقات اللازمة، مع بدء توليد الكهرباء في اليوم نفسه. وجرى تنفيذ هذه المشاريع عبر عدد من الشركات ذات الغرض الخاص (SPVs)، حيث شملت إضافة 125 ميجاواط من الطاقة الشمسية و16 ميجاواط من المشاريع الهجينة، إلى جانب 150 ميجاواط من الطاقة الشمسية من خلال شركة أخرى تابعة. كما تضمنت التوسعة تشغيل مشروع طاقة شمسية بقدرة 25 ميجاواط، ومشروع طاقة رياح بقدرة 137.5 ميجاواط، إضافة إلى 2.6 ميجاواط من طاقة الرياح و54 ميجاواط من المشاريع الهجينة. وتأتي هذه الإضافات ضمن خطة أداني غرين لتعزيز حضورها في قطاع الطاقة النظيفة، حيث سبق أن أعلنت نيتها إضافة نحو 5.6 جيجاواط من القدرات الجديدة خلال عام 2025، بما يمثل نحو 14% من إجمالي الإضافات المتوقعة في قطاعي الشمس والرياح في الهند. ويُعد مشروع كافدا أحد أكبر مشاريع الطاقة المتجددة لدى الشركة، إذ يضم حالياً محفظة تشغيلية تصل إلى 7.7 جيجاواط من الطاقة الشمسية والرياح والمشاريع الهجينة، مع خطط لمزيد من التوسعات في قدرات النقل والبنية التحتية خلال الفترة المقبلة. أعلنت أداني غرين Adani Green Energy Limited عن تشغيل 510.1 ميجاواط من مشروعات الطاقة المتجددة في منطقة كافدا بولاية غوجارات الهندية، ما رفع إجمالي قدرتها التشغيلية إلى 17,982.3 ميجاواط. وأوضحت أداني غرين، في إفصاح تنظيمي، أن تشغيل المشاريع تم في 22 مارس 2026 بعد استكمال الموافقات اللازمة، مع بدء توليد الكهرباء في اليوم نفسه. وجرى تنفيذ هذه المشاريع عبر عدد من الشركات ذات الغرض الخاص (SPVs)، حيث شملت إضافة 125 ميجاواط من الطاقة الشمسية و16 ميجاواط من المشاريع الهجينة، إلى جانب 150 ميجاواط من الطاقة الشمسية من خلال شركة أخرى تابعة. كما تضمنت التوسعة تشغيل مشروع طاقة شمسية بقدرة 25 ميجاواط، ومشروع طاقة رياح بقدرة 137.5 ميجاواط، إضافة إلى 2.6 ميجاواط من طاقة الرياح و54 ميجاواط من المشاريع الهجينة. وتأتي هذه الإضافات ضمن خطة أداني غرين لتعزيز حضورها في قطاع الطاقة النظيفة، حيث سبق أن أعلنت نيتها إضافة نحو 5.6 جيجاواط من القدرات الجديدة خلال عام 2025، بما يمثل نحو 14% من إجمالي الإضافات المتوقعة في قطاعي الشمس والرياح في الهند. ويُعد مشروع كافدا أحد أكبر مشاريع الطاقة المتجددة لدى الشركة، إذ يضم حالياً محفظة تشغيلية تصل إلى 7.7 جيجاواط من الطاقة الشمسية والرياح والمشاريع الهجينة، مع خطط لمزيد من التوسعات في قدرات النقل والبنية التحتية خلال الفترة المقبلة. تعويض منتجي الطاقة المتجددة في ألمانيا بـ435 مليون يورو http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45754&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/03/21/%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%80435-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88 Tue, 24 Mar 2026 00:00:00 GMT اضطر منتجو طاقة الرياح والطاقة الشمسية في ألمانيا خلال العام الماضي إلى إيقاف منشآتهم مؤقتا بسبب اختناقات في شبكة الكهرباء، وحصلوا مقابل ذلك على تعويضات بلغت نحو 435 مليون يورو. ومع ذلك، تراجعت هذه القيمة مقارنة بعام 2024 بنحو 120 مليون يورو، وهو انخفاض مستمر منذ سنوات، حسبما جاء في رد وزارة الاقتصاد الألمانية على طلب إحاطة من النائب البرلماني عن حزب "اليسار" ديتمار بارتش. وبحسب هذه البيانات، تصدرت بافاريا في عام 2025 قائمة التعويضات المالية لمنتجي الطاقة المتجددة بنحو 165 مليون يورو، تلتها ولايتا سكسونيا السفلى بـ120 مليون يورو وشليزفيج-هولشتاين بـ54 مليون يورو. في المقابل، حصل المشغلون في هيسن وبريمن وزارلاند وبرلين وهامبورج على مبالغ ضئيلة أو لم يحصلوا على شيء. وخاصة في الأيام التي تشهد رياحا قوية، لا تكفي قدرات خطوط النقل لنقل الكهرباء، ما يدفع مشغلي الشبكات إلى تقليص الإنتاج على المستوى الإقليمي عند حدوث اختناقات. ويتوقف عدد مرات تعويض المنتجين عند منعهم من ضخ الكهرباء على حالة الطقس ومدى تطور شبكة الكهرباء. كما تحدد القيمة الدقيقة للتعويض في كل حالة وفقا لسعر السوق. ويعزى ارتفاع التعويضات في بافاريا جزئيا إلى كثرة منشآت الطاقة الشمسية هناك مقابل بطء توسعة شبكة نقل الكهرباء. ووصف بارتش ذلك بأنه "فشل في النظام"، مطالبا وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه بالتحرك، وقال: "الحكومة الألمانية مسؤولة عن أعلى أسعار كهرباء في أوروبا - وفي الوقت نفسه يتم 'إهدار' الكهرباء... يجب أن تنتهي هذه العبثية التي تتحمل تكلفتها شريحة المستهلكين"، مشيرا إلى أن هذه التكاليف يدفعها مستخدمو الكهرباء. ودعا بارتش إلى "بداية جديدة" بدلا من "تصحيحات محدودة وإجراءات غير كافية لخفض التكاليف"، وقال: "يجب تسريع توسيع الشبكات وخفض الأسعار... بلد يتصدر العالم في الأسعار يجب أن يحرص على ضخ كل كيلووات/ساعة في الشبكة". اضطر منتجو طاقة الرياح والطاقة الشمسية في ألمانيا خلال العام الماضي إلى إيقاف منشآتهم مؤقتا بسبب اختناقات في شبكة الكهرباء، وحصلوا مقابل ذلك على تعويضات بلغت نحو 435 مليون يورو. ومع ذلك، تراجعت هذه القيمة مقارنة بعام 2024 بنحو 120 مليون يورو، وهو انخفاض مستمر منذ سنوات، حسبما جاء في رد وزارة الاقتصاد الألمانية على طلب إحاطة من النائب البرلماني عن حزب "اليسار" ديتمار بارتش. وبحسب هذه البيانات، تصدرت بافاريا في عام 2025 قائمة التعويضات المالية لمنتجي الطاقة المتجددة بنحو 165 مليون يورو، تلتها ولايتا سكسونيا السفلى بـ120 مليون يورو وشليزفيج-هولشتاين بـ54 مليون يورو. في المقابل، حصل المشغلون في هيسن وبريمن وزارلاند وبرلين وهامبورج على مبالغ ضئيلة أو لم يحصلوا على شيء. وخاصة في الأيام التي تشهد رياحا قوية، لا تكفي قدرات خطوط النقل لنقل الكهرباء، ما يدفع مشغلي الشبكات إلى تقليص الإنتاج على المستوى الإقليمي عند حدوث اختناقات. ويتوقف عدد مرات تعويض المنتجين عند منعهم من ضخ الكهرباء على حالة الطقس ومدى تطور شبكة الكهرباء. كما تحدد القيمة الدقيقة للتعويض في كل حالة وفقا لسعر السوق. ويعزى ارتفاع التعويضات في بافاريا جزئيا إلى كثرة منشآت الطاقة الشمسية هناك مقابل بطء توسعة شبكة نقل الكهرباء. ووصف بارتش ذلك بأنه "فشل في النظام"، مطالبا وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه بالتحرك، وقال: "الحكومة الألمانية مسؤولة عن أعلى أسعار كهرباء في أوروبا - وفي الوقت نفسه يتم 'إهدار' الكهرباء... يجب أن تنتهي هذه العبثية التي تتحمل تكلفتها شريحة المستهلكين"، مشيرا إلى أن هذه التكاليف يدفعها مستخدمو الكهرباء. ودعا بارتش إلى "بداية جديدة" بدلا من "تصحيحات محدودة وإجراءات غير كافية لخفض التكاليف"، وقال: "يجب تسريع توسيع الشبكات وخفض الأسعار... بلد يتصدر العالم في الأسعار يجب أن يحرص على ضخ كل كيلووات/ساعة في الشبكة". إقبال قياسي على أسهم الطاقة المتجددة الصينية بدعم من حرب إيران http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45753&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/financial-markets/2026/03/24/%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86 Tue, 24 Mar 2026 00:00:00 GMT يقبل المستثمرون على أسهم شركات الطاقة المتجددة الصينية مع توقعهم أن تؤدي أزمة النفط الناجمة عن الحرب مع إيران إلى زيادة الطلب العالمي على الطاقة الخضراء، وهو قطاع تهيمن عليه الصين. يتناقض هذا الاتجاه في محافظ الاستثمار في آسيا، المدفوع بتزايد المخاوف بشأن أمن الطاقة وتزايد عدم الثقة في الاعتماد على الولايات المتحدة، مع التحول في الولايات المتحدة نحو العودة إلى النفط والغاز. وقال رئيس قسم شؤون آسيا في شركة كامبريدج أسوشيتس آرون كوستيلو خلال مؤتمر عقد في هونغ كونغ أمس الاثنين "عندما تتراجع الأمور قليلا، وتهدأ الأوضاع أو يبدأ سعر النفط في الانخفاض، أيا كان ما سيحدث... تحتاج الدول الآن إلى التركيز على أمن الطاقة"، وفق وكالة "رويترز". وأضاف "إنها بحاجة إلى زيادة تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الطاقة وربما المزيد من الطاقة النووية والتركيز بشكل أكبر على الدفاع". ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط، تتدفق الأموال إلى الأسهم الصينية في مجالات متنوعة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية والبطاريات. قال مدير صندوق تحوط في ترينتي سينرجي إنفستمنتس يوان يو وي، إنه راهن على الطاقة المتجددة في الصين، معتقدا أنها ستستفيد من الدعم الحكومي وزيادة الطلب على الصادرات. وعلى خلفية الحرب والصدمة النفطية الناتجة عنها، قال يوان "ستعزز الصين بالتأكيد الاستثمار في الطاقة". إضافة إلى ذلك قال "بعد هذه الحرب، سيعيد الناس النظر في السيارات التي تعمل بالغاز"، وهو اتجاه سيستفيد منه صانعو السيارات الكهربائية ومصنعو البطاريات الصينيون. يقبل المستثمرون على أسهم شركات الطاقة المتجددة الصينية مع توقعهم أن تؤدي أزمة النفط الناجمة عن الحرب مع إيران إلى زيادة الطلب العالمي على الطاقة الخضراء، وهو قطاع تهيمن عليه الصين. يتناقض هذا الاتجاه في محافظ الاستثمار في آسيا، المدفوع بتزايد المخاوف بشأن أمن الطاقة وتزايد عدم الثقة في الاعتماد على الولايات المتحدة، مع التحول في الولايات المتحدة نحو العودة إلى النفط والغاز. وقال رئيس قسم شؤون آسيا في شركة كامبريدج أسوشيتس آرون كوستيلو خلال مؤتمر عقد في هونغ كونغ أمس الاثنين "عندما تتراجع الأمور قليلا، وتهدأ الأوضاع أو يبدأ سعر النفط في الانخفاض، أيا كان ما سيحدث... تحتاج الدول الآن إلى التركيز على أمن الطاقة"، وفق وكالة "رويترز". وأضاف "إنها بحاجة إلى زيادة تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات الطاقة وربما المزيد من الطاقة النووية والتركيز بشكل أكبر على الدفاع". ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط، تتدفق الأموال إلى الأسهم الصينية في مجالات متنوعة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية والبطاريات. قال مدير صندوق تحوط في ترينتي سينرجي إنفستمنتس يوان يو وي، إنه راهن على الطاقة المتجددة في الصين، معتقدا أنها ستستفيد من الدعم الحكومي وزيادة الطلب على الصادرات. وعلى خلفية الحرب والصدمة النفطية الناتجة عنها، قال يوان "ستعزز الصين بالتأكيد الاستثمار في الطاقة". إضافة إلى ذلك قال "بعد هذه الحرب، سيعيد الناس النظر في السيارات التي تعمل بالغاز"، وهو اتجاه سيستفيد منه صانعو السيارات الكهربائية ومصنعو البطاريات الصينيون. سويسرا : الموافقة على بدء إعادة تشغيل محطة جوسجن للطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45752&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.elbalad.news/6910965 Tue, 24 Mar 2026 00:00:00 GMT بعد توقف دام عدة أشهر، وافق الاتحاد السويسري اليوم / الاثنين / على إعادة تشغيل محطة جوسجن للطاقة النووية، الواقعة في دانيكن، وذلك بعد أن أكدت الهيئة الفيدرالية السويسرية للسلامة النووية أن المحطة تستوفي المعايير القانونية المطلوبة. ونقل راديو لاك السويسري عن بيان صحفي نشرته الهيئة على شبكة "اكس" للتواصل الاجتماعي أنها قامت بفحص أعمال الصيانة التي نفذت، بالإضافة إلى التحديثات التي أجريت على نظام مياه التغذية، وأقرتها. وكانت المحطة قد فصلت عن الشبكة الكهربائية في 24 مايو 2025، كما هو مخطط له، لإجراء أعمال الصيانة السنوية، وتأجلت إعادة التشغيل بعد الانتهاء من هذه الأعمال، وكان على مشغل محطة الطاقة النووية تقديم أدلة بشأن احتمال حدوث زيادة في الحمل في نظام أنابيب مياه التغذية. بعد توقف دام عدة أشهر، وافق الاتحاد السويسري اليوم / الاثنين / على إعادة تشغيل محطة جوسجن للطاقة النووية، الواقعة في دانيكن، وذلك بعد أن أكدت الهيئة الفيدرالية السويسرية للسلامة النووية أن المحطة تستوفي المعايير القانونية المطلوبة. ونقل راديو لاك السويسري عن بيان صحفي نشرته الهيئة على شبكة "اكس" للتواصل الاجتماعي أنها قامت بفحص أعمال الصيانة التي نفذت، بالإضافة إلى التحديثات التي أجريت على نظام مياه التغذية، وأقرتها. وكانت المحطة قد فصلت عن الشبكة الكهربائية في 24 مايو 2025، كما هو مخطط له، لإجراء أعمال الصيانة السنوية، وتأجلت إعادة التشغيل بعد الانتهاء من هذه الأعمال، وكان على مشغل محطة الطاقة النووية تقديم أدلة بشأن احتمال حدوث زيادة في الحمل في نظام أنابيب مياه التغذية. حرب إيران تدفع فيتنام وروسيا لتوقيع اتفاق نووي لتعزيز أمن الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45751&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/amp/power/125013/%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9/ Tue, 24 Mar 2026 00:00:00 GMT وقّعت فيتنام وروسيا اتفاقاً بشأن إنشاء أول محطة للطاقة النووية في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، في وقت تتحرك فيه هانوي لتعزيز أمن الطاقة وسط اضطرابات الشرق الأوسط التي تعرقل إمدادات الوقود العالمية. جرى توقيع الاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشينه إلى روسيا، وفقاً لبيان نُشر على الموقع الإلكتروني للحكومة، والذي لم يحدد موعد بدء أعمال البناء. وخلال الزيارة، وقّعت أيضاً شركة "نوفاتك" (Novatek)، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في روسيا، اتفاقاً مبدئياً لتوريد الإمدادات إلى فيتنام، بحسب ما أفاد موقع "تاس" الإخباري أمس. تحركت فيتنام لتعزيز أمن الطاقة بعد أن أدت حرب إيران إلى شبه توقف صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود وطوابير طويلة في محطات الوقود. وحددت الحكومة خطة لإجراءات ترشيد استهلاك الوقود، تشمل التحول إلى المركبات الكهربائية وتسريع استخدام الوقود الحيوي. طالع المزيد: فيتنام تخطط لإلغاء قيود استيراد الوقود لضمان تدفق الإمدادات كما سعت إلى الحصول على دعم من شركاء من بينهم اليابان وكوريا الجنوبية وأنغولا والجزائر لتنويع مصادر النفط. تملك فيتنام مصفاتين محليتين توفران نحو 70% من احتياجاتها الداخلية، إلا أن أكثر من 80% من وارداتها من النفط الخام تأتي من الشرق الأوسط. كانت فيتنام تضغط على روسيا لتسريع تطوير محطة "نينه ثوان 1" (Ninh Thuan 1) للطاقة النووية، التي تسعى إلى تشغيلها قبل نهاية عام 2031 كحد أقصى. من المقرر أن يضم المشروع مفاعلين بتصميم روسي بقدرة إجمالية تبلغ نحو 2400 ميغاواط. واتفق البلدان أيضاً على توسيع التعاون في مجالات الطاقة الجديدة والطاقة المتجددة والنظيفة، وفقاً للبيان. ترتبط فيتنام وروسيا بعلاقات تعاون واسعة في مجال الطاقة تعود إلى عقود، بما في ذلك مشاريع مشتركة بين "بتروفيتنام" (PetroVietnam) وشركات روسية مملوكة للدولة من بينها "زاروبزنفت" (Zarubezhneft) و"غازبروم". كما قامت شركة "فيتسوفبترو" (Vietsovpetro)، وهي مشروع مشترك تأسس بين الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا والاتحاد السوفييتي السابق عام 1981، بحفر 36 بئراً في فيتنام خلال السنوات الخمس الماضية. خلال زيارة رئيس الحزب الشيوعي الفيتنامي تو لام إلى موسكو العام الماضي، اتفق البلدان على توسيع التعاون في مجالات الاستكشاف الجيولوجي وامتيازات إنتاج النفط والغاز على الجرف القاري الفيتنامي وفي روسيا. وقّعت فيتنام وروسيا اتفاقاً بشأن إنشاء أول محطة للطاقة النووية في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، في وقت تتحرك فيه هانوي لتعزيز أمن الطاقة وسط اضطرابات الشرق الأوسط التي تعرقل إمدادات الوقود العالمية. جرى توقيع الاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشينه إلى روسيا، وفقاً لبيان نُشر على الموقع الإلكتروني للحكومة، والذي لم يحدد موعد بدء أعمال البناء. وخلال الزيارة، وقّعت أيضاً شركة "نوفاتك" (Novatek)، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في روسيا، اتفاقاً مبدئياً لتوريد الإمدادات إلى فيتنام، بحسب ما أفاد موقع "تاس" الإخباري أمس. تحركت فيتنام لتعزيز أمن الطاقة بعد أن أدت حرب إيران إلى شبه توقف صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود وطوابير طويلة في محطات الوقود. وحددت الحكومة خطة لإجراءات ترشيد استهلاك الوقود، تشمل التحول إلى المركبات الكهربائية وتسريع استخدام الوقود الحيوي. طالع المزيد: فيتنام تخطط لإلغاء قيود استيراد الوقود لضمان تدفق الإمدادات كما سعت إلى الحصول على دعم من شركاء من بينهم اليابان وكوريا الجنوبية وأنغولا والجزائر لتنويع مصادر النفط. تملك فيتنام مصفاتين محليتين توفران نحو 70% من احتياجاتها الداخلية، إلا أن أكثر من 80% من وارداتها من النفط الخام تأتي من الشرق الأوسط. كانت فيتنام تضغط على روسيا لتسريع تطوير محطة "نينه ثوان 1" (Ninh Thuan 1) للطاقة النووية، التي تسعى إلى تشغيلها قبل نهاية عام 2031 كحد أقصى. من المقرر أن يضم المشروع مفاعلين بتصميم روسي بقدرة إجمالية تبلغ نحو 2400 ميغاواط. واتفق البلدان أيضاً على توسيع التعاون في مجالات الطاقة الجديدة والطاقة المتجددة والنظيفة، وفقاً للبيان. ترتبط فيتنام وروسيا بعلاقات تعاون واسعة في مجال الطاقة تعود إلى عقود، بما في ذلك مشاريع مشتركة بين "بتروفيتنام" (PetroVietnam) وشركات روسية مملوكة للدولة من بينها "زاروبزنفت" (Zarubezhneft) و"غازبروم". كما قامت شركة "فيتسوفبترو" (Vietsovpetro)، وهي مشروع مشترك تأسس بين الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا والاتحاد السوفييتي السابق عام 1981، بحفر 36 بئراً في فيتنام خلال السنوات الخمس الماضية. خلال زيارة رئيس الحزب الشيوعي الفيتنامي تو لام إلى موسكو العام الماضي، اتفق البلدان على توسيع التعاون في مجالات الاستكشاف الجيولوجي وامتيازات إنتاج النفط والغاز على الجرف القاري الفيتنامي وفي روسيا. البنك الأوروبي للاستثمار يمول مشروعات طاقة متجددة في إيطاليا وآسيا بأكثر من 570 مليون يورو http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=45750&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.elbalad.news/6906006 Wed, 18 Mar 2026 00:00:00 GMT أعلن البنك الأوروبي للاستثمار عن حزم تمويل جديدة لدعم مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة في إيطاليا وآسيا بأكثر من 570 مليون يورو، في إطار جهوده لتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة. ووقع البنك في ميلانو - وفق بيان - اتفاق تمويل يصل إلى 507 ملايين يورو لدعم برنامج استثماري لإنشاء نحو 200 محطة طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 290 ميجاوات، إلى جانب أنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 350 ميجاوات في عدة مناطق إيطالية. وفي سياق متصل، قدم بنك الأوروبي للاستثمار التزاماً استثمارياً بقيمة 70 مليون دولار لدعم صندوق بنية تحتية للطاقة المستدامة في آسيا بالتعاون مع شركة يابانية، ويهدف الصندوق إلى تمويل مشاريع في دول آسيوية منها الفلبين وماليزيا وتايلاند وفيتنام والهند وإندونيسيا، مع تركيز على الطاقة المتجددة والتبريد المستدام والنقل منخفض الانبعاثات. ويستهدف الصندوق جمع نحو 300 مليون دولار للاستثمار في مشروعات البنية التحتية الداعمة للتحول الطاقي في الأسواق الآسيوية الناشئة، في إطار مبادرات الاتحاد الأوروبي لتعزيز الاستثمارات المناخية ودعم التنمية المستدامة. أعلن البنك الأوروبي للاستثمار عن حزم تمويل جديدة لدعم مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة في إيطاليا وآسيا بأكثر من 570 مليون يورو، في إطار جهوده لتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة. ووقع البنك في ميلانو - وفق بيان - اتفاق تمويل يصل إلى 507 ملايين يورو لدعم برنامج استثماري لإنشاء نحو 200 محطة طاقة شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 290 ميجاوات، إلى جانب أنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 350 ميجاوات في عدة مناطق إيطالية. وفي سياق متصل، قدم بنك الأوروبي للاستثمار التزاماً استثمارياً بقيمة 70 مليون دولار لدعم صندوق بنية تحتية للطاقة المستدامة في آسيا بالتعاون مع شركة يابانية، ويهدف الصندوق إلى تمويل مشاريع في دول آسيوية منها الفلبين وماليزيا وتايلاند وفيتنام والهند وإندونيسيا، مع تركيز على الطاقة المتجددة والتبريد المستدام والنقل منخفض الانبعاثات. ويستهدف الصندوق جمع نحو 300 مليون دولار للاستثمار في مشروعات البنية التحتية الداعمة للتحول الطاقي في الأسواق الآسيوية الناشئة، في إطار مبادرات الاتحاد الأوروبي لتعزيز الاستثمارات المناخية ودعم التنمية المستدامة.