وزارة الكهرباء والطاقة - نشرة أخبار الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/news_f.aspx ملخص بأهم الاخبار المتعلقة بالطاقة كيف تتكيف أسواق الطاقة مع اضطرابات الشرق الأوسط؟ (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46174&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/09/22/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4/ Tue, 22 Sep 2026 00:00:00 GMT تشهد أسواق الطاقة العالمية تحولًا سريعًا في وقت تجبر فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وغياب البنية التحتية والضغوط الواقعة على سلاسل الإمدادات، الدول على إعادة صياغة قواعد التجارة والتوريد التقليدية. وفي مواجهة ذلك تبني الدول مرونة داخلية عبر التحول بين مصادر الوقود، واستغلال أشكال الطاقة البديلة أو المحلية، وإبرام اتفاقيات مع البلدان المجاورة لتأمين احتياطياتها، وفق تقرير إعلامي حديث اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. ويتحوّل منتجو الطاقة والشركات الصناعية بعيدًا عن النموذج القديم الذي كان يستهدف سلسلة الإمدادات الأقل تكلفة، والأكثر اعتمادًا على مصدر واحد للطاقة. وتسببت الحرب الأميركية الإيرانية -التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026- في حدوث تحولات هيكلية عميقة بأسواق الطاقة؛ إذ تراجع الاهتمام بأهداف خفض الانبعاثات وحدها، وصارت الحكومات تنظر إلى الطاقة بوصفها قضية "أمن قومي" عاجلة. قدرة الأسواق على التكيف قال الأمين العام لمنتدى الطاقة العالمي جاسم الشيراوي: إن الاضطرابات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط أظهرت قدرة أسواق الطاقة على التكيف، وأهمية الاستثمارات في الوقت المناسب عبر مصادر الوقود وسلاسل الإمدادات كافة، وفق ما أورده موقع "إنرجي كونيكتس". وأضاف: "لا أعتقد أن أسواق الطاقة تنتهي، بل تتكيف بسبب العوامل الجيوسياسية، والتنافس الإستراتيجي، ومخاوف أمن الطاقة"، بحسب كلمته خلال حلقة نقاش في مؤتمر "غاز تك" (Gastech) الذي اختتم فعالياته مؤخرًا في العاصمة التايلاندية بانكوك. وتابع: "وفي ضوء الاضطرابات التي شاهدناها مؤخرًا، تظهِر تلك الأسواق قدرتها على الاستجابة". وجاءت تصريحات الشيراوي ردًا على سؤالين بشأن ما إذا كانت أسواق الطاقة تكتب نهاياتها، وإذا كان العالم يمر بعصر التكتلات الإستراتيجية. وأضاف: "المنظمات التي على شاكلتنا، وكذلك العديد من أصحاب المصلحة، يطالبون بضخ استثمارات كافية وفي الوقت المناسب في جميع مصادر الطاقة والوقود وعبر سلسلة الإمدادات، بهدف تحسين المرونة وضمان الإمدادات لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة، وتجاوُز أي صدمات محتملة في المستقبل". يطالب منتدى الطاقة العالمي ومنظمات أخرى بمزيد من التعاون لتجنّب ما أسماه الأمين العام لمنتدى الطاقة العالمي جاسم الشيراوي "نقاط الاختناق المعلوماتي" التي لا تتوافر عندها المعلومات لصنَّاع القرار. وفي هذا الصدد، قال الشيراوي إن الشفافية في أسواق الطاقة لا غنى عنها، مردفًا أن البيانات الخاصة بمستويات الإنتاج والقدرات الفائضة والاستثمارات والبنية التحتية، كلها مهمة جدًا للتدخل في الوقت المناسب. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال المؤسس وكبير المحللين في شركة "إندو-باسفيك سوليوشنز" (Indo-Pacific Solutions) الاستشارية ديريك غوسمان إنه لا يرى بلدانًا في منطقته تتحالف مع الولايات المتحدة أو الصين، بل إن ما يحدث هو العكس. وأضاف: "الوضع في مضيق هرمز يبرز تلك النقطة، وما نراه هو أن الدول تجد في نفسها مرونة لمواجهة ضغوط الحرب، سواءً إذا كان يعني هذا تغيير الوقود، والاعتماد على أشكال طاقة مختلفة، أو التعامل مع بعض أصدقائها والمنافسين في بعض الحالات، لتأمين احتياطيات طاقة رغم الفروق السياسية المحتملة". حلقة نقاش خلال مؤتمر غاز تك حلقة نقاش خلال مؤتمر غاز تك - الصورة من energyconnects البراغماتية أم الأيديولوجية؟ يرى الرئيس التنفيذي لمعهد النفط الباكستاني (Petroleum Institute of Pakistan) شهريار عمر أن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط أجبرت الدول على منح أولوية إلى البراغماتية على حساب الأيديولوجية، مثل ألمانيا التي شرعت في استئناف تشغيل محطات الكهرباء العاملة بالفحم. وتابع: "الأمر ليس له علاقة بانتهاء أسواق الطاقة، بل بسوق الطاقة التي تغيرت بالكامل"، وفق تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. وأضاف: "جزء من تغيير أسواق الطاقة تلك هو إستراتيجية الكهربة، بل أحد الأشياء الرئيسة التي حدثت في الشهور الـ6 الماضية هو أن الأيديولوجيات التي اعتادت أن توجِّه العلاقات قد اختفت، وبدأ الناس يقولون ما هو أنسب شيء عملي لبلادنا وشعوبنا". وأكد أن أسواق الطاقة قد تغيَّرت بصورة كلية، موضحًا: "لا أعتقد أننا سنرجع إلى الشيء نفسه الذي كان قائمًا بعد إعادة فتح مضيق هرمز، لخوف الناس من إمكان غلقه مرة أخرى". وواصل: "أمن الطاقة يعني الأمن الغذائي، لا سيما بالنسبة إلى الدول التي تتزايد لديها أعداد الفقراء، فالأمن الغذائي مهم مثل أي شيء آخر". تشهد أسواق الطاقة العالمية تحولًا سريعًا في وقت تجبر فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وغياب البنية التحتية والضغوط الواقعة على سلاسل الإمدادات، الدول على إعادة صياغة قواعد التجارة والتوريد التقليدية. وفي مواجهة ذلك تبني الدول مرونة داخلية عبر التحول بين مصادر الوقود، واستغلال أشكال الطاقة البديلة أو المحلية، وإبرام اتفاقيات مع البلدان المجاورة لتأمين احتياطياتها، وفق تقرير إعلامي حديث اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. ويتحوّل منتجو الطاقة والشركات الصناعية بعيدًا عن النموذج القديم الذي كان يستهدف سلسلة الإمدادات الأقل تكلفة، والأكثر اعتمادًا على مصدر واحد للطاقة. وتسببت الحرب الأميركية الإيرانية -التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026- في حدوث تحولات هيكلية عميقة بأسواق الطاقة؛ إذ تراجع الاهتمام بأهداف خفض الانبعاثات وحدها، وصارت الحكومات تنظر إلى الطاقة بوصفها قضية "أمن قومي" عاجلة. قدرة الأسواق على التكيف قال الأمين العام لمنتدى الطاقة العالمي جاسم الشيراوي: إن الاضطرابات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط أظهرت قدرة أسواق الطاقة على التكيف، وأهمية الاستثمارات في الوقت المناسب عبر مصادر الوقود وسلاسل الإمدادات كافة، وفق ما أورده موقع "إنرجي كونيكتس". وأضاف: "لا أعتقد أن أسواق الطاقة تنتهي، بل تتكيف بسبب العوامل الجيوسياسية، والتنافس الإستراتيجي، ومخاوف أمن الطاقة"، بحسب كلمته خلال حلقة نقاش في مؤتمر "غاز تك" (Gastech) الذي اختتم فعالياته مؤخرًا في العاصمة التايلاندية بانكوك. وتابع: "وفي ضوء الاضطرابات التي شاهدناها مؤخرًا، تظهِر تلك الأسواق قدرتها على الاستجابة". وجاءت تصريحات الشيراوي ردًا على سؤالين بشأن ما إذا كانت أسواق الطاقة تكتب نهاياتها، وإذا كان العالم يمر بعصر التكتلات الإستراتيجية. وأضاف: "المنظمات التي على شاكلتنا، وكذلك العديد من أصحاب المصلحة، يطالبون بضخ استثمارات كافية وفي الوقت المناسب في جميع مصادر الطاقة والوقود وعبر سلسلة الإمدادات، بهدف تحسين المرونة وضمان الإمدادات لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة، وتجاوُز أي صدمات محتملة في المستقبل". يطالب منتدى الطاقة العالمي ومنظمات أخرى بمزيد من التعاون لتجنّب ما أسماه الأمين العام لمنتدى الطاقة العالمي جاسم الشيراوي "نقاط الاختناق المعلوماتي" التي لا تتوافر عندها المعلومات لصنَّاع القرار. وفي هذا الصدد، قال الشيراوي إن الشفافية في أسواق الطاقة لا غنى عنها، مردفًا أن البيانات الخاصة بمستويات الإنتاج والقدرات الفائضة والاستثمارات والبنية التحتية، كلها مهمة جدًا للتدخل في الوقت المناسب. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال المؤسس وكبير المحللين في شركة "إندو-باسفيك سوليوشنز" (Indo-Pacific Solutions) الاستشارية ديريك غوسمان إنه لا يرى بلدانًا في منطقته تتحالف مع الولايات المتحدة أو الصين، بل إن ما يحدث هو العكس. وأضاف: "الوضع في مضيق هرمز يبرز تلك النقطة، وما نراه هو أن الدول تجد في نفسها مرونة لمواجهة ضغوط الحرب، سواءً إذا كان يعني هذا تغيير الوقود، والاعتماد على أشكال طاقة مختلفة، أو التعامل مع بعض أصدقائها والمنافسين في بعض الحالات، لتأمين احتياطيات طاقة رغم الفروق السياسية المحتملة". حلقة نقاش خلال مؤتمر غاز تك حلقة نقاش خلال مؤتمر غاز تك - الصورة من energyconnects البراغماتية أم الأيديولوجية؟ يرى الرئيس التنفيذي لمعهد النفط الباكستاني (Petroleum Institute of Pakistan) شهريار عمر أن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط أجبرت الدول على منح أولوية إلى البراغماتية على حساب الأيديولوجية، مثل ألمانيا التي شرعت في استئناف تشغيل محطات الكهرباء العاملة بالفحم. وتابع: "الأمر ليس له علاقة بانتهاء أسواق الطاقة، بل بسوق الطاقة التي تغيرت بالكامل"، وفق تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. وأضاف: "جزء من تغيير أسواق الطاقة تلك هو إستراتيجية الكهربة، بل أحد الأشياء الرئيسة التي حدثت في الشهور الـ6 الماضية هو أن الأيديولوجيات التي اعتادت أن توجِّه العلاقات قد اختفت، وبدأ الناس يقولون ما هو أنسب شيء عملي لبلادنا وشعوبنا". وأكد أن أسواق الطاقة قد تغيَّرت بصورة كلية، موضحًا: "لا أعتقد أننا سنرجع إلى الشيء نفسه الذي كان قائمًا بعد إعادة فتح مضيق هرمز، لخوف الناس من إمكان غلقه مرة أخرى". وواصل: "أمن الطاقة يعني الأمن الغذائي، لا سيما بالنسبة إلى الدول التي تتزايد لديها أعداد الفقراء، فالأمن الغذائي مهم مثل أي شيء آخر". مشروعات الطاقة الخضراء في آسيا الوسطى تجذب الاستثمارات الصينية (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46173&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/09/21/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89/ Tue, 22 Sep 2026 00:00:00 GMT تحظى مشروعات الطاقة الخضراء في آسيا الوسطى باهتمام الاستثمارات الصينية، التي تسعى بدورها إلى الاستفادة من الثروات المعدنية لدول المنطقة الـ5. وعند إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ إطلاق مبادرة "الحزام والطريق" في عام 2013، كانت الشبكة مترامية الأطراف من السكك الحديدية والطرق السريعة الجديدة -التي تمتد من الصين عبر منطقة أوراسيا- مجرد خطوط وهمية على الخريطة، بحسب مقال اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن). وفي 2026، بلغ إجمالي حجم استثمارات الصين في المبادرة 1.3 تريليون دولار أميركي، مسجلًا قفزة بنسبة 257% في آسيا الوسطى مقارنة بالعام الماضي، ولم تعد العديد من تلك الخطوط مجرد خطوط وهمية. وتُشكل دول آسيا الوسطى الـ5 -قازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان- حلقة وصل حيوية في "طريق الحرير الجديد" هذا. استثمارات الصين في مشروعات الطاقة الخضراء على الرغم من أن جانبًا كبيرًا من اهتمام العالم ينصب على استثمارات الصين في مشروعات النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة، فإن بكين تعمل على زيادة استثماراتها في مشروعات الطاقة الخضراء. ويُعزى هذا التحول في المقام الأول إلى ضرورات محلية داخل منطقة آسيا الوسطى، إذ تواجه الحكومات هناك نقصًا حادًا في إمدادات الكهرباء وتحديات بيئية متزايدة، بحسب مقال للباحث لدى منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية نايجل لي، نشرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست". ولهذا السبب، تهدف كل من قازاخستان وأوزبكستان بحلول عام 2030 إلى رفع حصة الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، لتصل إلى 15% و50% على التوالي. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، استمدت قازاخستان 49% من إمدادات الكهرباء لديها من الفحم في عام 2023، في حين اعتمدت أوزبكستان بنسبة 79% على الغاز الطبيعي، وفي كلتا الحالتين لم تتجاوز حصة الطاقة المتجددة سوى 2% تقريبًا. ويشير نايجل لي إلى أن الثقة العامة بجميع أنحاء آسيا الوسطى ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى موثوقية توفير الخدمات الأساسية. ولذلك، فإن نقص المياه وانقطاع التيار الكهربائي في فصل الشتاء والكوارث الطبيعية تحمل في طياتها ما هو أكثر من مجرد عواقب بيئية، وفقًا للمحللة المتخصصة في شؤون آسيا الوسطى المقيمة في واشنطن الدكتورة أكبوتا كاريباييفا ماير. وقد أسهم التهديد الناجم عن مثل هذه الاضطرابات في تحويل "الأجندة الخضراء" من مجرد بادرة رمزية إلى أولوية حقيقية، وحفّز الطلب على رؤوس الأموال الخارجية، بما في ذلك الاستثمارات الصينية. ووفقًا لمركز المشروعات الخاصة الدولية سي آي بي إي (CIPE)، بلغت الاستثمارات التراكمية لبكين في آسيا الوسطى 44.4 مليار دولار أميركي خلال المدة الممتدة من عام 2003 إلى عام 2024. وعلى الرغم من أن هذا الرقم يقل عن حجم الاستثمارات الأميركية في المنطقة -التي بلغت 50.6 مليار دولار-، فإن الصين دعمت 175 مشروعًا مقارنة بـ135 مشروعًا نفذتها شركات أميركية، بحسب نايجل لي. وتُشكل مشروعات الطاقة المتجددة الركيزة الأساسية لهذا الحضور المتنامي، ففي جنوب قازاخستان دخلت محطة زاناتاس لطاقة الرياح -التي تبلغ قدرتها 100 ميغاواط- حيز التشغيل منذ عام 2021. وقد أُنجز هذا المشروع بتكلفة بلغت 140 مليون دولار أميركي بتمويل مشترك من البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وصندوق المناخ الأخضر، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. وحاليًا، تمتلك شركة تشاينا باور إنترناشونال هولدينغ (China Power International Holding) حصة تبلغ 80% في المشروع من خلال شركاتها التابعة. وتسارعت وتيرة التعاون في أوزبكستان، فقد وقعت طشقند مؤخرًا اتفاقيات مع شركات صينية لإنشاء نظام لتخزين الكهرباء بقدرة 100 ميغاواط في العاصمة، إلى جانب محطة لطاقة الرياح بقدرة 500 ميغاواط في بخارى. واستثمرت شركة تشاينا ساوثرن باور غريد (China Southern Power Grid) 240 مليون دولار أميركي في مشروعين قائمين لطاقة الرياح. وأطلقت شركة ساني رينيوابل إنرجي (Sany Renewable Energy) مشروعًا لمزرعة رياح بقيمة 1.2 مليار دولار أميركي في جمهورية قرقل باغستان الأوزبكستانية. ويسير قطاعا التنقل النظيف والطيران على النهج ذاته، فخلال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار، وقعت مجموعة سينوبك الهندسية الصينية (Sinopec Engineering Group) عقدًا بقيمة 6.1 مليار دولار أميركي مع شركة ألايد بيوفيولز (Allied Biofuels) لإنتاج وقود الطيران المستدام محليًا. وهذا يدعم طموحات أوزبكستان في أن تصبح مركزًا رئيسا للعبور في منطقة أوراسيا. السيارات الكهربائية الصينية تعيد السيارات الكهربائية الصينية تشكيل أسواق السيارات المحلية، وفقًا للباحث لدى منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية نايجل لي. وبعد أن كانت أوزبكستان تُلقب لمدة طويلة بـ"شيفروليستان" نظرًا للانتشار الواسع لسيارات "شيفروليه"، نجحت شركة بي واي دي (BYD) في الاستحواذ على حصة سوقية تبلغ 8.6%، وهي زيادة بمقدار الضعف مقارنة بالعام السابق الذي شهد تراجع هيمنة "شيفروليه" من 82.6% إلى 79.3% من السوق. السيارات الكهربائية الصينية إن التحول الأخضر، الذي يحفز الطلب على توربينات الرياح والسيارات الكهربائية، يولد طلبًا ملحًا على المواد الخام اللازمة لتصنيعها، إذ تعتمد كل مزرعة رياح صينية يتم إنشاؤها وكل سيارة "بي واي دي" تُباع على معادن تزخر بها منطقة آسيا الوسطى، حسب ما يقول نايجل لي. وتمتلك المنطقة 38.6% من احتياطي خام المنغنيز العالمي، و30.1% من الكروم، و20% من الرصاص، و12.6% من الزنك، و8% من التيتانيوم، و5.3% من النحاس والكوبالت، و5.2% من الموليبدينوم، وتُعد جميعها مكونات أساسية للبطاريات والسيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. وفي حال نجاح هذه المساعي، ستصبح آسيا الوسطى نموذجًا يحتذى به للدول النامية التي تتطلع إلى التحول نحو الطاقة الخضراء، حسب ما يرى الزميل الباحث لدى مركز توران للأبحاث بروس بانيير. بناء سلاسل توريد قوية للمعادن الرئيسة بالنسبة إلى الصين، يمثل الاستثمار في المنطقة خطوة عملية لبناء سلاسل توريد قوية للمعادن الرئيسة. وتسيطر الصين على نحو 90% من الطاقة العالمية لمعالجة المعادن النادرة، وتعتمد بصورة كبيرة على صادرات المعادن من آسيا الوسطى. ويقول محلل المعادن المستقل المقيم في العاصمة القازاخستانية كمال أوباكيروف إنه بالنسبة إلى الصينيين، يعد القرب من الأصول عاملًا مهمًا، إلى جانب أن معظم لوجستيات التصدير الراسخة تمتد شرقًا أو شمالًا إلى الصين. وعلى الرغم من أن الدول الغربية مهتمة بفرص التعدين في قازاخستان على وجه الخصوص، فإن الحواجز الهيكلية تحد من دخولها. ويرى أوباكيروف أنه قبل أي شيء آخر يتعين أن تنظر إلى الاقتصاد، وفي حال لم يكن هناك شريك غربي في المنطقة من قبل، فإن ذلك يضيف تكلفة إضافية على شركاته لمجرد فهم العناية الواجبة وراء الأصول. وقد أدى الطلب المتزايد على الكهرباء من المناطق الحضرية ومراكز البيانات المتوسعة إلى تسريع الاهتمام العالمي بالطاقة النووية، إذ تتوقع الرابطة النووية العالمية أن تتضاعف القدرة العالمية إلى أكثر من 3 أضعاف بحلول عام 2050. ووفقًا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من المتوقع أن تزيد القدرة النووية في وسط وشرق آسيا بنسبة 15% بحلول عام 2030 و45% بحلول عام 2050. وتقع منطقة آسيا الوسطى في مركز هذه النهضة النووية، وتحتل قازاخستان وأوزبكستان المرتبة الأولى والخامسة بين أكبر منتجي اليورانيوم على مستوى العالم، إذ تسهم قازاخستان بنسبة 39% من إنتاج تعدين اليورانيوم العالمي. وتعمل الشراكات النووية التقنية على تعميق التكامل الإقليمي على المدى الطويل. وبعد اختيار شركة روساتوم الروسية (Rosatom) لبناء أول محطة للطاقة النووية، أعلنت قازاخستان أن الشركة النووية الوطنية الصينية (CNNC) ستبني في وقت لاحق مفاعلين من طراز إتش بي آر-1000 (هوالونغ وان). ونظرًا لأن الشراكات النووية تتطلب عقودًا من تدريب القوى العاملة والمساعدة التقنية والصيانة، فإن المشروع يعزز التوافق الهيكلي طويل المدى بين بكين وأستانا. محطة مانغيستاو للطاقة النووية في غرب قازاخستان محطة مانغيستاو للطاقة النووية في غرب قازاخستان - الصورة من ساوث تشاينا مورنينغ بوست ويوضح الخبير في المجال النووي النائب السابق لمدير وكالة الطاقة الذرية في جمهورية قازاخستان دانيار أشيموف، أنه في حين يُعد تأمين اليورانيوم حجر الزاوية في علاقة بكين بأستانا، فإن القرب الجغرافي يتيح فرصًا للتعاون في مراحل أخرى من دورة الوقود النووي. ويشير أشيموف إلى أن الصين توفر مزايا عديدة تشمل ضخامة النطاق، والقدرة التمويلية، وتقنيات المفاعلات، وسوقًا ضخمة وطويلة الأمد. ويعتمد اقتصاد قازاخستان -إلى حد ما- على الصين، وكذلك الحال بالنسبة للغالبية العظمى من دول آسيا الوسطى. وفي حال نجاح مشروعات الطاقة الضخمة هذه، فقد تشكل آسيا الوسطى نموذجًا يحتذى به لمناطق نامية أخرى. ويرى الباحث لدى مركز توران للأبحاث" وهو مركز فكري أميركي -يعنى بالتطورات الحديثة في العالمين التركي والفارسي- بروس بانيير، أنه إذا تكللت هذه الجهود بالنجاح، فستصبح آسيا الوسطى نموذجًا للدول النامية الساعية للانتقال إلى الطاقة الخضراء، إذ ستكون لديها الخبرة والمعرفة اللازمة لذلك. ويُبرز قرار أستانا بالتعاون مع كل من موسكو وبكين لتطوير قطاع الطاقة النووية لديها ملمحًا من ملامح إطار السياسة الخارجية الأوسع القائم على مبدأ تعدد المسارات، الذي يحكم الدبلوماسية والاستثمارات الأجنبية في منطقة آسيا الوسطى. تحظى مشروعات الطاقة الخضراء في آسيا الوسطى باهتمام الاستثمارات الصينية، التي تسعى بدورها إلى الاستفادة من الثروات المعدنية لدول المنطقة الـ5. وعند إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ إطلاق مبادرة "الحزام والطريق" في عام 2013، كانت الشبكة مترامية الأطراف من السكك الحديدية والطرق السريعة الجديدة -التي تمتد من الصين عبر منطقة أوراسيا- مجرد خطوط وهمية على الخريطة، بحسب مقال اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن). وفي 2026، بلغ إجمالي حجم استثمارات الصين في المبادرة 1.3 تريليون دولار أميركي، مسجلًا قفزة بنسبة 257% في آسيا الوسطى مقارنة بالعام الماضي، ولم تعد العديد من تلك الخطوط مجرد خطوط وهمية. وتُشكل دول آسيا الوسطى الـ5 -قازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان- حلقة وصل حيوية في "طريق الحرير الجديد" هذا. استثمارات الصين في مشروعات الطاقة الخضراء على الرغم من أن جانبًا كبيرًا من اهتمام العالم ينصب على استثمارات الصين في مشروعات النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة، فإن بكين تعمل على زيادة استثماراتها في مشروعات الطاقة الخضراء. ويُعزى هذا التحول في المقام الأول إلى ضرورات محلية داخل منطقة آسيا الوسطى، إذ تواجه الحكومات هناك نقصًا حادًا في إمدادات الكهرباء وتحديات بيئية متزايدة، بحسب مقال للباحث لدى منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية نايجل لي، نشرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست". ولهذا السبب، تهدف كل من قازاخستان وأوزبكستان بحلول عام 2030 إلى رفع حصة الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، لتصل إلى 15% و50% على التوالي. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، استمدت قازاخستان 49% من إمدادات الكهرباء لديها من الفحم في عام 2023، في حين اعتمدت أوزبكستان بنسبة 79% على الغاز الطبيعي، وفي كلتا الحالتين لم تتجاوز حصة الطاقة المتجددة سوى 2% تقريبًا. ويشير نايجل لي إلى أن الثقة العامة بجميع أنحاء آسيا الوسطى ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى موثوقية توفير الخدمات الأساسية. ولذلك، فإن نقص المياه وانقطاع التيار الكهربائي في فصل الشتاء والكوارث الطبيعية تحمل في طياتها ما هو أكثر من مجرد عواقب بيئية، وفقًا للمحللة المتخصصة في شؤون آسيا الوسطى المقيمة في واشنطن الدكتورة أكبوتا كاريباييفا ماير. وقد أسهم التهديد الناجم عن مثل هذه الاضطرابات في تحويل "الأجندة الخضراء" من مجرد بادرة رمزية إلى أولوية حقيقية، وحفّز الطلب على رؤوس الأموال الخارجية، بما في ذلك الاستثمارات الصينية. ووفقًا لمركز المشروعات الخاصة الدولية سي آي بي إي (CIPE)، بلغت الاستثمارات التراكمية لبكين في آسيا الوسطى 44.4 مليار دولار أميركي خلال المدة الممتدة من عام 2003 إلى عام 2024. وعلى الرغم من أن هذا الرقم يقل عن حجم الاستثمارات الأميركية في المنطقة -التي بلغت 50.6 مليار دولار-، فإن الصين دعمت 175 مشروعًا مقارنة بـ135 مشروعًا نفذتها شركات أميركية، بحسب نايجل لي. وتُشكل مشروعات الطاقة المتجددة الركيزة الأساسية لهذا الحضور المتنامي، ففي جنوب قازاخستان دخلت محطة زاناتاس لطاقة الرياح -التي تبلغ قدرتها 100 ميغاواط- حيز التشغيل منذ عام 2021. وقد أُنجز هذا المشروع بتكلفة بلغت 140 مليون دولار أميركي بتمويل مشترك من البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وصندوق المناخ الأخضر، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. وحاليًا، تمتلك شركة تشاينا باور إنترناشونال هولدينغ (China Power International Holding) حصة تبلغ 80% في المشروع من خلال شركاتها التابعة. وتسارعت وتيرة التعاون في أوزبكستان، فقد وقعت طشقند مؤخرًا اتفاقيات مع شركات صينية لإنشاء نظام لتخزين الكهرباء بقدرة 100 ميغاواط في العاصمة، إلى جانب محطة لطاقة الرياح بقدرة 500 ميغاواط في بخارى. واستثمرت شركة تشاينا ساوثرن باور غريد (China Southern Power Grid) 240 مليون دولار أميركي في مشروعين قائمين لطاقة الرياح. وأطلقت شركة ساني رينيوابل إنرجي (Sany Renewable Energy) مشروعًا لمزرعة رياح بقيمة 1.2 مليار دولار أميركي في جمهورية قرقل باغستان الأوزبكستانية. ويسير قطاعا التنقل النظيف والطيران على النهج ذاته، فخلال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار، وقعت مجموعة سينوبك الهندسية الصينية (Sinopec Engineering Group) عقدًا بقيمة 6.1 مليار دولار أميركي مع شركة ألايد بيوفيولز (Allied Biofuels) لإنتاج وقود الطيران المستدام محليًا. وهذا يدعم طموحات أوزبكستان في أن تصبح مركزًا رئيسا للعبور في منطقة أوراسيا. السيارات الكهربائية الصينية تعيد السيارات الكهربائية الصينية تشكيل أسواق السيارات المحلية، وفقًا للباحث لدى منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية نايجل لي. وبعد أن كانت أوزبكستان تُلقب لمدة طويلة بـ"شيفروليستان" نظرًا للانتشار الواسع لسيارات "شيفروليه"، نجحت شركة بي واي دي (BYD) في الاستحواذ على حصة سوقية تبلغ 8.6%، وهي زيادة بمقدار الضعف مقارنة بالعام السابق الذي شهد تراجع هيمنة "شيفروليه" من 82.6% إلى 79.3% من السوق. السيارات الكهربائية الصينية إن التحول الأخضر، الذي يحفز الطلب على توربينات الرياح والسيارات الكهربائية، يولد طلبًا ملحًا على المواد الخام اللازمة لتصنيعها، إذ تعتمد كل مزرعة رياح صينية يتم إنشاؤها وكل سيارة "بي واي دي" تُباع على معادن تزخر بها منطقة آسيا الوسطى، حسب ما يقول نايجل لي. وتمتلك المنطقة 38.6% من احتياطي خام المنغنيز العالمي، و30.1% من الكروم، و20% من الرصاص، و12.6% من الزنك، و8% من التيتانيوم، و5.3% من النحاس والكوبالت، و5.2% من الموليبدينوم، وتُعد جميعها مكونات أساسية للبطاريات والسيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. وفي حال نجاح هذه المساعي، ستصبح آسيا الوسطى نموذجًا يحتذى به للدول النامية التي تتطلع إلى التحول نحو الطاقة الخضراء، حسب ما يرى الزميل الباحث لدى مركز توران للأبحاث بروس بانيير. بناء سلاسل توريد قوية للمعادن الرئيسة بالنسبة إلى الصين، يمثل الاستثمار في المنطقة خطوة عملية لبناء سلاسل توريد قوية للمعادن الرئيسة. وتسيطر الصين على نحو 90% من الطاقة العالمية لمعالجة المعادن النادرة، وتعتمد بصورة كبيرة على صادرات المعادن من آسيا الوسطى. ويقول محلل المعادن المستقل المقيم في العاصمة القازاخستانية كمال أوباكيروف إنه بالنسبة إلى الصينيين، يعد القرب من الأصول عاملًا مهمًا، إلى جانب أن معظم لوجستيات التصدير الراسخة تمتد شرقًا أو شمالًا إلى الصين. وعلى الرغم من أن الدول الغربية مهتمة بفرص التعدين في قازاخستان على وجه الخصوص، فإن الحواجز الهيكلية تحد من دخولها. ويرى أوباكيروف أنه قبل أي شيء آخر يتعين أن تنظر إلى الاقتصاد، وفي حال لم يكن هناك شريك غربي في المنطقة من قبل، فإن ذلك يضيف تكلفة إضافية على شركاته لمجرد فهم العناية الواجبة وراء الأصول. وقد أدى الطلب المتزايد على الكهرباء من المناطق الحضرية ومراكز البيانات المتوسعة إلى تسريع الاهتمام العالمي بالطاقة النووية، إذ تتوقع الرابطة النووية العالمية أن تتضاعف القدرة العالمية إلى أكثر من 3 أضعاف بحلول عام 2050. ووفقًا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من المتوقع أن تزيد القدرة النووية في وسط وشرق آسيا بنسبة 15% بحلول عام 2030 و45% بحلول عام 2050. وتقع منطقة آسيا الوسطى في مركز هذه النهضة النووية، وتحتل قازاخستان وأوزبكستان المرتبة الأولى والخامسة بين أكبر منتجي اليورانيوم على مستوى العالم، إذ تسهم قازاخستان بنسبة 39% من إنتاج تعدين اليورانيوم العالمي. وتعمل الشراكات النووية التقنية على تعميق التكامل الإقليمي على المدى الطويل. وبعد اختيار شركة روساتوم الروسية (Rosatom) لبناء أول محطة للطاقة النووية، أعلنت قازاخستان أن الشركة النووية الوطنية الصينية (CNNC) ستبني في وقت لاحق مفاعلين من طراز إتش بي آر-1000 (هوالونغ وان). ونظرًا لأن الشراكات النووية تتطلب عقودًا من تدريب القوى العاملة والمساعدة التقنية والصيانة، فإن المشروع يعزز التوافق الهيكلي طويل المدى بين بكين وأستانا. محطة مانغيستاو للطاقة النووية في غرب قازاخستان محطة مانغيستاو للطاقة النووية في غرب قازاخستان - الصورة من ساوث تشاينا مورنينغ بوست ويوضح الخبير في المجال النووي النائب السابق لمدير وكالة الطاقة الذرية في جمهورية قازاخستان دانيار أشيموف، أنه في حين يُعد تأمين اليورانيوم حجر الزاوية في علاقة بكين بأستانا، فإن القرب الجغرافي يتيح فرصًا للتعاون في مراحل أخرى من دورة الوقود النووي. ويشير أشيموف إلى أن الصين توفر مزايا عديدة تشمل ضخامة النطاق، والقدرة التمويلية، وتقنيات المفاعلات، وسوقًا ضخمة وطويلة الأمد. ويعتمد اقتصاد قازاخستان -إلى حد ما- على الصين، وكذلك الحال بالنسبة للغالبية العظمى من دول آسيا الوسطى. وفي حال نجاح مشروعات الطاقة الضخمة هذه، فقد تشكل آسيا الوسطى نموذجًا يحتذى به لمناطق نامية أخرى. ويرى الباحث لدى مركز توران للأبحاث" وهو مركز فكري أميركي -يعنى بالتطورات الحديثة في العالمين التركي والفارسي- بروس بانيير، أنه إذا تكللت هذه الجهود بالنجاح، فستصبح آسيا الوسطى نموذجًا للدول النامية الساعية للانتقال إلى الطاقة الخضراء، إذ ستكون لديها الخبرة والمعرفة اللازمة لذلك. ويُبرز قرار أستانا بالتعاون مع كل من موسكو وبكين لتطوير قطاع الطاقة النووية لديها ملمحًا من ملامح إطار السياسة الخارجية الأوسع القائم على مبدأ تعدد المسارات، الذي يحكم الدبلوماسية والاستثمارات الأجنبية في منطقة آسيا الوسطى. الطاقة المتجددة في السعودية تتسارع بتشغيل 13 مشروعا جديدًا سعتها 10.5 غيغاواط http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46172&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/09/21/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%AA/ Tue, 22 Sep 2026 00:00:00 GMT تتسارع مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية خلال 2026، مع دخول مجموعة جديدة من القدرات حيز التشغيل، ضمن خطط المملكة لتوسيع الاعتماد على المصادر النظيفة. وكشفت بيانات حصلت عليها منصة المتخصصة (مقرّها واشنطن) تشغيل 13 مشروع طاقة متجددة في السعودية خلال 2026، بإجمالي سعات يبلغ 10 آلاف و500 ميغاواط، بالتزامن مع التوسع في مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات. وارتفع إجمالي سعات مشروعات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء المرتبطة بالشبكة الكهربائية في المملكة إلى 24 ألفًا و800 ميغاواط. وتدعم المشروعات الجديدة مستهدفات السعودية لتنويع مزيج توليد الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الوقود السائل، مع الاستفادة من موارد الطاقة الشمسية والرياح في مناطق مختلفة من البلاد. مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية أعلنت وزارة الطاقة السعودية تفاصيل التوسع الجديد ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، موضحةً أن المشروعات تتوزع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بإجمالي قدرات يصل إلى 5 آلاف ميغاواط. وتضم قائمة مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية التي دخلت حيز التشغيل كل من "مشروع حِمى للطاقة الشمسية" بقدرة 2000 ميغاواط، و"مشروع الخشيبي الشمسي" بقدرة 1500 ميغاواط، إلى جانب "مشروع طبرجل للطاقة الشمسية" بقدرة 400 ميغاواط. وفي قطاع طاقة الرياح، تشمل المشروعات: "محطة الغاط" بقدرة 600 ميغاواط. "مشروع وعد الشمال" بقدرة 500 ميغاواط. تأتي هذه القدرات ضمن توجُّه المملكة إلى الاستفادة من موارد الطاقة المتجددة في السعودية التي تزخر بها مناطقها المختلفة، بما يسهم في خفض استهلاك الوقود السائل المستعمل في إنتاج الكهرباء. الطاقة المتجددة في السعودية تخزين الكهرباء بالبطاريات يمتد التوسع في قطاع الكهرباء السعودي إلى مشروعات تخزين الكهرباء بتقنية البطاريات، التي تؤدي دورًا متزايدًا في دعم موثوقية الشبكة واستيعاب القدرات الجديدة من الشمس والرياح. وتوضح بيانات وزارة الطاقة تشغيل 7 مشروعات لتخزين الكهرباء، هي -الرياض ورابغ والجوف والمواقع والقيصومة وتبوك وحائل- بقدرة 500 ميغاواط وسعة تخزينية تبلغ 2000 ميغاواط/ساعة لكل مشروع. وتسهم أنظمة البطاريات في دعم الهامش الاحتياطي لمنظومة الكهرباء خلال أوقات ذروة الطلب، إلى جانب تعزيز تكامل مصادر الطاقة المختلفة ضمن مزيج توليد الكهرباء. وخلال العقد الماضي، زادت سعة بطاريات تخزين الكهرباء في السعودية بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 216%، كما يوضح الرسم البياني أدناه من إعداد وحدة أبحاث الطاقة: الطاقة المتجددة في السعودية توسعات شبكة الكهرباء السعودية تتزامن المشروعات الجديدة مع توسعات شبكة الكهرباء السعودية، إذ بلغت قدرة الطاقة المتجددة المتصلة بالشبكة نحو 17.8 غيغاواط بنهاية النصف الأول من 2026، وفق بيانات حديثة نشرتها الشركة السعودية للكهرباء رصدتها منصة الطاقة المتخصصة. وارتفعت سعة بطاريات تخزين الكهرباء العاملة من 8 غيغاواط/ساعة إلى 18 غيغاواط/ساعة خلال الربع الثاني من 2026، بعد تشغيل 5 مشروعات أضافت 10 غيغاواط/ساعة. وتستهدف الخطط الوصول بسعة التخزين إلى 22 غيغاواط/ساعة قبل نهاية 2026، بالتوازي مع تجهيز الشبكة لاستيعاب المزيد من قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات المقبلة. وتخطط المملكة للوصول إلى نحو 48 غيغاواط/ساعة من سعات تخزين الكهرباء بالبطاريات بحلول 2030، بما يدعم دمج كميات أكبر من إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الشبكة. وكانت بيانات معهد الطاقة البريطاني قد أظهرت استحواذ السعودية على نحو 60% من إجمالي سعة بطاريات تخزين الكهرباء في الشرق الأوسط خلال عام 2025، بالتزامن مع القفزة التي شهدتها مشروعات الطاقة المتجددة في المملكة. تتسارع مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية خلال 2026، مع دخول مجموعة جديدة من القدرات حيز التشغيل، ضمن خطط المملكة لتوسيع الاعتماد على المصادر النظيفة. وكشفت بيانات حصلت عليها منصة المتخصصة (مقرّها واشنطن) تشغيل 13 مشروع طاقة متجددة في السعودية خلال 2026، بإجمالي سعات يبلغ 10 آلاف و500 ميغاواط، بالتزامن مع التوسع في مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات. وارتفع إجمالي سعات مشروعات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء المرتبطة بالشبكة الكهربائية في المملكة إلى 24 ألفًا و800 ميغاواط. وتدعم المشروعات الجديدة مستهدفات السعودية لتنويع مزيج توليد الكهرباء، وتقليل الاعتماد على الوقود السائل، مع الاستفادة من موارد الطاقة الشمسية والرياح في مناطق مختلفة من البلاد. مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية أعلنت وزارة الطاقة السعودية تفاصيل التوسع الجديد ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، موضحةً أن المشروعات تتوزع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بإجمالي قدرات يصل إلى 5 آلاف ميغاواط. وتضم قائمة مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية التي دخلت حيز التشغيل كل من "مشروع حِمى للطاقة الشمسية" بقدرة 2000 ميغاواط، و"مشروع الخشيبي الشمسي" بقدرة 1500 ميغاواط، إلى جانب "مشروع طبرجل للطاقة الشمسية" بقدرة 400 ميغاواط. وفي قطاع طاقة الرياح، تشمل المشروعات: "محطة الغاط" بقدرة 600 ميغاواط. "مشروع وعد الشمال" بقدرة 500 ميغاواط. تأتي هذه القدرات ضمن توجُّه المملكة إلى الاستفادة من موارد الطاقة المتجددة في السعودية التي تزخر بها مناطقها المختلفة، بما يسهم في خفض استهلاك الوقود السائل المستعمل في إنتاج الكهرباء. الطاقة المتجددة في السعودية تخزين الكهرباء بالبطاريات يمتد التوسع في قطاع الكهرباء السعودي إلى مشروعات تخزين الكهرباء بتقنية البطاريات، التي تؤدي دورًا متزايدًا في دعم موثوقية الشبكة واستيعاب القدرات الجديدة من الشمس والرياح. وتوضح بيانات وزارة الطاقة تشغيل 7 مشروعات لتخزين الكهرباء، هي -الرياض ورابغ والجوف والمواقع والقيصومة وتبوك وحائل- بقدرة 500 ميغاواط وسعة تخزينية تبلغ 2000 ميغاواط/ساعة لكل مشروع. وتسهم أنظمة البطاريات في دعم الهامش الاحتياطي لمنظومة الكهرباء خلال أوقات ذروة الطلب، إلى جانب تعزيز تكامل مصادر الطاقة المختلفة ضمن مزيج توليد الكهرباء. وخلال العقد الماضي، زادت سعة بطاريات تخزين الكهرباء في السعودية بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 216%، كما يوضح الرسم البياني أدناه من إعداد وحدة أبحاث الطاقة: الطاقة المتجددة في السعودية توسعات شبكة الكهرباء السعودية تتزامن المشروعات الجديدة مع توسعات شبكة الكهرباء السعودية، إذ بلغت قدرة الطاقة المتجددة المتصلة بالشبكة نحو 17.8 غيغاواط بنهاية النصف الأول من 2026، وفق بيانات حديثة نشرتها الشركة السعودية للكهرباء رصدتها منصة الطاقة المتخصصة. وارتفعت سعة بطاريات تخزين الكهرباء العاملة من 8 غيغاواط/ساعة إلى 18 غيغاواط/ساعة خلال الربع الثاني من 2026، بعد تشغيل 5 مشروعات أضافت 10 غيغاواط/ساعة. وتستهدف الخطط الوصول بسعة التخزين إلى 22 غيغاواط/ساعة قبل نهاية 2026، بالتوازي مع تجهيز الشبكة لاستيعاب المزيد من قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات المقبلة. وتخطط المملكة للوصول إلى نحو 48 غيغاواط/ساعة من سعات تخزين الكهرباء بالبطاريات بحلول 2030، بما يدعم دمج كميات أكبر من إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الشبكة. وكانت بيانات معهد الطاقة البريطاني قد أظهرت استحواذ السعودية على نحو 60% من إجمالي سعة بطاريات تخزين الكهرباء في الشرق الأوسط خلال عام 2025، بالتزامن مع القفزة التي شهدتها مشروعات الطاقة المتجددة في المملكة. تطوير الطاقة الشمسية والبطاريات.. أهم بنود خطة الصين الخمسية الجديدة (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46171&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/09/21/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A8/ Tue, 22 Sep 2026 00:00:00 GMT يندرج تطوير تقنيات الطاقة الشمسية والبطاريات في صميم خطة خمسية صينية جديدة تهدف إلى تطبيق ضوابط ملزمة للحفاظ على التنافسية والقدرة الإنتاجية. ووفقًا للتفاصيل لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، وضعت الصين خطة تفصيلية صناعية جديدة مدّتها 5 سنوات لقطاعات الطاقة الشمسية والبطاريات وإلكترونيات الطاقة، حيث تجمع بين دعم تقنيات الجيل التالي وبين فرض ضوابط أكثر صرامة على القدرات التصنيعية والمنافسة السعرية. وأصدرت كل من وزارة الصناعة وتقنية المعلومات (MIIT) واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC) الخطة الخمسية الـ15 لتطوير قطاع تصنيع المعلومات الإلكترونية في 15 سبتمبر/أيلول الجاري. وتغطي الوثيقة المدة من 2026 إلى 2030، وتحدد إلكترونيات الطاقة كمصدر محتمل للنمو في قطاع تصنيع الإلكترونيات الصيني. تعزيز التنسيق بين القطاعات تدعو الخطة الخمسية الـ15 إلى تعزيز التنسيق بين قطاعات الطاقة الشمسية، وتخزين الكهرباء، ومعدّات الاستعمال النهائي، وتقنية المعلومات، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "بي في ماغازين". وتضع برامج تفصيلية تقنية مفصلة للطاقة الشمسية والبطاريات، رغم أنها لا تتضمن أهدافًا محددة للقدرة التصنيعية أو معدلات النشر لأيٍّ من القطاعين. وفيما يتعلق بالطاقة الشمسية، تسعى بكين إلى حثّ الشركات المصنّعة على مواصلة تحسين تقنية السيليكون البلوري عالي الكفاءة، مع تسريع وتيرة تطوير وتسويق الخلايا المزدوجة القائمة على مادة البيروفسكايت (perovskite tandem cells). ميدان اختبار ألواح الطاقة الشمسية المصنوعة من البيروفسكايت في الصين ميدان اختبار ألواح الطاقة الشمسية المصنوعة من البيروفسكايت في الصين – الصورة من فانغيانغ غروب وتدعو الخطة إلى خفض استهلاك الطاقة في عمليات إنتاج البولي سيليكون عالي النقاء، وإنتاج رقائق أكبر حجمًا وأكثر رقة، وتحسين موثوقية تغليف الألواح الشمسية، وزيادة ذكاء هذه الألواح. وتستهدف الخطة تعزيز التحول الرقمي والتحديثات الذكية في العواكس (المحولات) واستعمال التحكم وأنظمة التتبع. وتحدد الوثيقة مواد البيروفسكايت، واللدائن المرنة من البولي أوليفين (polyolefin elastomers)، ورمال الكوارتز عالية النقاء، بصفتها مواد تتطلب مزيدًا من التطوير وتوسيع نطاق الاستعمال. وتستهدف الخطة أسواقًا تتجاوز نطاق محطات الطاقة الشمسية التقليدية واسعة النطاق والموزعة. من ناحيتها، تسعى الحكومة الصينية إلى توسيع نطاق التطبيقات، مثل الطاقة الشمسية الفضائية والبحرية، مع تشجيع نماذج الأعمال الناشئة التي تجمع بين توليد الطاقة الشمسية وإنتاج الهيدروجين والأمونيا والميثانول. قطاع البطاريات فيما يخصّ قطاع البطاريات، تنصّ الخطة على ضرورة تعزيز الصين لموقعها التنافسي في تقنية أيونات الليثيوم، مع تطوير تصنيع بطاريات الحالة الصلبة وبطاريات أيونات الصوديوم وبطاريات التدفق، بالإضافة إلى خلايا الوقود. من جانبهم، يدعو واضعو السياسات إلى تطوير وتسويق بطاريات الحالة الصلبة عالية كثافة الطاقة، وبطاريات أيونات الصوديوم منخفضة التكلفة وطويلة العمر، إذ حدّدوا الإلكتروليتات الصلبة، وأقطاب السيليكون والكربون، ومواد الكاثود عالية السعة، ومجمعات التيار المركبة أولويات للتطوير. ولا تقتصر الخطة التفصيلية على خلايا البطاريات، بل تدعو إلى تحسين إلكترونيات الطاقة ومحولات الكهرباء العالية، وتكامل أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات بكفاءة أكبر، وأنظمة تحكم أكثر دقة. وتسعى الحكومة إلى تطوير إدارة التخزين القائمة على بنى الحوسبة السحابية، وتحسين تقنيات الإدارة الحرارية، بما في ذلك مواد تغيير الطور، والأنابيب الحرارية، والمضخات الحرارية. لكن التحول الأهم في السياسة يكمن في جانب العرض. منشأة لإنتاج خلايا البريوفسكايت الشمسية في مقاطعة جيانغسو الصينية منشأة لإنتاج خلايا البيروفسكايت الشمسية في مقاطعة جيانغسو الصينية – الصورة من نيكاي آسيا قدرات التصنيع في مختلف القطاعات تدعو الخطة الخمسية الـ15 إلى تخطيط منسّق لقدرات التصنيع في مختلف القطاعات، وآليات إنذار مبكر بشأن القدرات، وتدابير شاملة لمعالجة ما يصفه صنّاع السياسات الصينيون بالمنافسة العكسية. وتسعى إلى تعزيز إدارة السلامة في صناعة بطاريات الليثيوم أيون، وتحسين إدارة بطاريات الليثيوم وألواح الطاقة الشمسية المستهلكة، ولا يُعدّ هذا التوجه السياسي جديدًا تمامًا، فقد دعمت المبادئ التوجيهية لإلكترونيات الطاقة، الصادرة عن 6 هيئات حكومية عام 2023، خلايا البيروفسكايت والخلايا الشمسية الترادفية، إلى جانب بطاريات الحالة الصلبة وبطاريات أيونات الصوديوم وبطاريات التدفق. سباق التكنولوجيا مع الولايات المتحدة في ظل احتدام سباق التكنولوجيا مع الولايات المتحدة وسعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، أولت القيادة الصينية أهميةً قصوى وأولويةً عاجلةً لتحقيق اختراقات نوعية في قطاعات تشمل الذكاء الاصطناعي والدوائر المتكاملة والرقائق الإلكترونية. ويأتي ذلك ضمن خطتها الخمسية الأحدث لقطاعي الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات. وقد حددت كل من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح -وهي الهيئة العليا للتخطيط الاقتصادي في الصين- يوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول الجاري، أولويات قطاع الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات للسنوات الـ5 المقبلة. وتشمل الأهداف الرئيسة تحقيق تقدم شامل في قطاع الدوائر المتكاملة بأسره، بما في ذلك تطوير دوائر متكاملة تعتمد معايير مفتوحة، وذلك بهدف الحدّ من اعتماد الصين على التكنولوجيا الغربية. يندرج تطوير تقنيات الطاقة الشمسية والبطاريات في صميم خطة خمسية صينية جديدة تهدف إلى تطبيق ضوابط ملزمة للحفاظ على التنافسية والقدرة الإنتاجية. ووفقًا للتفاصيل لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، وضعت الصين خطة تفصيلية صناعية جديدة مدّتها 5 سنوات لقطاعات الطاقة الشمسية والبطاريات وإلكترونيات الطاقة، حيث تجمع بين دعم تقنيات الجيل التالي وبين فرض ضوابط أكثر صرامة على القدرات التصنيعية والمنافسة السعرية. وأصدرت كل من وزارة الصناعة وتقنية المعلومات (MIIT) واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح (NDRC) الخطة الخمسية الـ15 لتطوير قطاع تصنيع المعلومات الإلكترونية في 15 سبتمبر/أيلول الجاري. وتغطي الوثيقة المدة من 2026 إلى 2030، وتحدد إلكترونيات الطاقة كمصدر محتمل للنمو في قطاع تصنيع الإلكترونيات الصيني. تعزيز التنسيق بين القطاعات تدعو الخطة الخمسية الـ15 إلى تعزيز التنسيق بين قطاعات الطاقة الشمسية، وتخزين الكهرباء، ومعدّات الاستعمال النهائي، وتقنية المعلومات، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "بي في ماغازين". وتضع برامج تفصيلية تقنية مفصلة للطاقة الشمسية والبطاريات، رغم أنها لا تتضمن أهدافًا محددة للقدرة التصنيعية أو معدلات النشر لأيٍّ من القطاعين. وفيما يتعلق بالطاقة الشمسية، تسعى بكين إلى حثّ الشركات المصنّعة على مواصلة تحسين تقنية السيليكون البلوري عالي الكفاءة، مع تسريع وتيرة تطوير وتسويق الخلايا المزدوجة القائمة على مادة البيروفسكايت (perovskite tandem cells). ميدان اختبار ألواح الطاقة الشمسية المصنوعة من البيروفسكايت في الصين ميدان اختبار ألواح الطاقة الشمسية المصنوعة من البيروفسكايت في الصين – الصورة من فانغيانغ غروب وتدعو الخطة إلى خفض استهلاك الطاقة في عمليات إنتاج البولي سيليكون عالي النقاء، وإنتاج رقائق أكبر حجمًا وأكثر رقة، وتحسين موثوقية تغليف الألواح الشمسية، وزيادة ذكاء هذه الألواح. وتستهدف الخطة تعزيز التحول الرقمي والتحديثات الذكية في العواكس (المحولات) واستعمال التحكم وأنظمة التتبع. وتحدد الوثيقة مواد البيروفسكايت، واللدائن المرنة من البولي أوليفين (polyolefin elastomers)، ورمال الكوارتز عالية النقاء، بصفتها مواد تتطلب مزيدًا من التطوير وتوسيع نطاق الاستعمال. وتستهدف الخطة أسواقًا تتجاوز نطاق محطات الطاقة الشمسية التقليدية واسعة النطاق والموزعة. من ناحيتها، تسعى الحكومة الصينية إلى توسيع نطاق التطبيقات، مثل الطاقة الشمسية الفضائية والبحرية، مع تشجيع نماذج الأعمال الناشئة التي تجمع بين توليد الطاقة الشمسية وإنتاج الهيدروجين والأمونيا والميثانول. قطاع البطاريات فيما يخصّ قطاع البطاريات، تنصّ الخطة على ضرورة تعزيز الصين لموقعها التنافسي في تقنية أيونات الليثيوم، مع تطوير تصنيع بطاريات الحالة الصلبة وبطاريات أيونات الصوديوم وبطاريات التدفق، بالإضافة إلى خلايا الوقود. من جانبهم، يدعو واضعو السياسات إلى تطوير وتسويق بطاريات الحالة الصلبة عالية كثافة الطاقة، وبطاريات أيونات الصوديوم منخفضة التكلفة وطويلة العمر، إذ حدّدوا الإلكتروليتات الصلبة، وأقطاب السيليكون والكربون، ومواد الكاثود عالية السعة، ومجمعات التيار المركبة أولويات للتطوير. ولا تقتصر الخطة التفصيلية على خلايا البطاريات، بل تدعو إلى تحسين إلكترونيات الطاقة ومحولات الكهرباء العالية، وتكامل أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات بكفاءة أكبر، وأنظمة تحكم أكثر دقة. وتسعى الحكومة إلى تطوير إدارة التخزين القائمة على بنى الحوسبة السحابية، وتحسين تقنيات الإدارة الحرارية، بما في ذلك مواد تغيير الطور، والأنابيب الحرارية، والمضخات الحرارية. لكن التحول الأهم في السياسة يكمن في جانب العرض. منشأة لإنتاج خلايا البريوفسكايت الشمسية في مقاطعة جيانغسو الصينية منشأة لإنتاج خلايا البيروفسكايت الشمسية في مقاطعة جيانغسو الصينية – الصورة من نيكاي آسيا قدرات التصنيع في مختلف القطاعات تدعو الخطة الخمسية الـ15 إلى تخطيط منسّق لقدرات التصنيع في مختلف القطاعات، وآليات إنذار مبكر بشأن القدرات، وتدابير شاملة لمعالجة ما يصفه صنّاع السياسات الصينيون بالمنافسة العكسية. وتسعى إلى تعزيز إدارة السلامة في صناعة بطاريات الليثيوم أيون، وتحسين إدارة بطاريات الليثيوم وألواح الطاقة الشمسية المستهلكة، ولا يُعدّ هذا التوجه السياسي جديدًا تمامًا، فقد دعمت المبادئ التوجيهية لإلكترونيات الطاقة، الصادرة عن 6 هيئات حكومية عام 2023، خلايا البيروفسكايت والخلايا الشمسية الترادفية، إلى جانب بطاريات الحالة الصلبة وبطاريات أيونات الصوديوم وبطاريات التدفق. سباق التكنولوجيا مع الولايات المتحدة في ظل احتدام سباق التكنولوجيا مع الولايات المتحدة وسعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، أولت القيادة الصينية أهميةً قصوى وأولويةً عاجلةً لتحقيق اختراقات نوعية في قطاعات تشمل الذكاء الاصطناعي والدوائر المتكاملة والرقائق الإلكترونية. ويأتي ذلك ضمن خطتها الخمسية الأحدث لقطاعي الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات. وقد حددت كل من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح -وهي الهيئة العليا للتخطيط الاقتصادي في الصين- يوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول الجاري، أولويات قطاع الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات للسنوات الـ5 المقبلة. وتشمل الأهداف الرئيسة تحقيق تقدم شامل في قطاع الدوائر المتكاملة بأسره، بما في ذلك تطوير دوائر متكاملة تعتمد معايير مفتوحة، وذلك بهدف الحدّ من اعتماد الصين على التكنولوجيا الغربية. ألمانيا تجد حلاً جديداً لزيادة قدرة الطاقة الشمسية. http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46170&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.vietnam.vn/ar/duc-tim-ra-giai-phap-moi-giup-nang-cong-suat-dien-mat-troi Tue, 22 Sep 2026 00:00:00 GMT تشير الأبحاث الحديثة التي أجرتها الجمعية الألمانية للطاقة الشمسية (BSW-Solar) إلى أنه لا يزال هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة لتوليد الكهرباء في أكثر من 1300 محطة فرعية في المناطق الريفية في ألمانيا. 20/09/2026 إن تركيب أنظمة تخزين البطاريات هنا من شأنه أن يوفر كمية كبيرة من الطاقة الشمسية للشبكة مع توفير مليارات اليورو في تكاليف ترقية الشبكة. بحسب شركة BSW-Solar، يمكن لأنظمة تخزين البطاريات المُدارة بكفاءة في المحطات الفرعية أن تربط 150 جيجاواط إضافية من الطاقة الشمسية في أكثر من 1300 موقع ريفي. وهذا الرقم أعلى من إجمالي سعة الطاقة الشمسية المُركبة حاليًا في ألمانيا، والتي تبلغ حوالي 130 جيجاواط. تعتمد هذه الطريقة على استخدام البطاريات لتخزين الطاقة الشمسية الزائدة في أوقات محددة، قبل ضخها في الشبكة. وهذا يسمح باستخدام أكثر كفاءة للمحولات الكهربائية الموجودة، مع تقليل الضغط على المحطات الفرعية عند زيادة كمية الطاقة الشمسية المغذية للشبكة بشكل ملحوظ. تشير الدراسات إلى أنه في المتوسط على مدار العام، لا يتم التخلص إلا من حوالي 1٪ من الطاقة الشمسية الإضافية المنتجة لأن المحولات غير قادرة على التعامل معها. بفضل نظام تخزين البطاريات، يمكن لمحطة فرعية أن تتلقى ضعف كمية الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة مقارنةً بقدرة نقل المحول في الوقت نفسه. ويمكن استغلال فائض الطاقة الكهربائية في الشبكة خلال فترات مختلفة من السنة لربط محطات توليد طاقة إضافية. تقترح جمعية BSW-Solar دمج نتائج البحث في التعديلات القادمة على لوائح ربط شبكة الكهرباء في ألمانيا. ووفقًا للجمعية، ينبغي تحسين استغلال الطاقة الفائضة في الشبكة الحالية، بدلًا من تحديد المناطق التي تعاني من زيادة الأحمال على الشبكة لسنوات، مما يحد من تطوير مصادر الطاقة المتجددة. يؤكد كارستن كورنيغ، الرئيس التنفيذي لشركة BSW-Solar، أن نقص سعة الشبكة الكهربائية لا يُعدّ عائقاً أمام تطوير الطاقة المتجددة. ويرى أنه في حال استخدام تخزين البطاريات بالشكل الأمثل، يُمكن استغلال السعة غير المُستغلة للشبكة الحالية، مع توفير مليارات اليورو من تكاليف تحديث الشبكة. تشير الأبحاث الحديثة التي أجرتها الجمعية الألمانية للطاقة الشمسية (BSW-Solar) إلى أنه لا يزال هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة لتوليد الكهرباء في أكثر من 1300 محطة فرعية في المناطق الريفية في ألمانيا. 20/09/2026 إن تركيب أنظمة تخزين البطاريات هنا من شأنه أن يوفر كمية كبيرة من الطاقة الشمسية للشبكة مع توفير مليارات اليورو في تكاليف ترقية الشبكة. بحسب شركة BSW-Solar، يمكن لأنظمة تخزين البطاريات المُدارة بكفاءة في المحطات الفرعية أن تربط 150 جيجاواط إضافية من الطاقة الشمسية في أكثر من 1300 موقع ريفي. وهذا الرقم أعلى من إجمالي سعة الطاقة الشمسية المُركبة حاليًا في ألمانيا، والتي تبلغ حوالي 130 جيجاواط. تعتمد هذه الطريقة على استخدام البطاريات لتخزين الطاقة الشمسية الزائدة في أوقات محددة، قبل ضخها في الشبكة. وهذا يسمح باستخدام أكثر كفاءة للمحولات الكهربائية الموجودة، مع تقليل الضغط على المحطات الفرعية عند زيادة كمية الطاقة الشمسية المغذية للشبكة بشكل ملحوظ. تشير الدراسات إلى أنه في المتوسط على مدار العام، لا يتم التخلص إلا من حوالي 1٪ من الطاقة الشمسية الإضافية المنتجة لأن المحولات غير قادرة على التعامل معها. بفضل نظام تخزين البطاريات، يمكن لمحطة فرعية أن تتلقى ضعف كمية الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة مقارنةً بقدرة نقل المحول في الوقت نفسه. ويمكن استغلال فائض الطاقة الكهربائية في الشبكة خلال فترات مختلفة من السنة لربط محطات توليد طاقة إضافية. تقترح جمعية BSW-Solar دمج نتائج البحث في التعديلات القادمة على لوائح ربط شبكة الكهرباء في ألمانيا. ووفقًا للجمعية، ينبغي تحسين استغلال الطاقة الفائضة في الشبكة الحالية، بدلًا من تحديد المناطق التي تعاني من زيادة الأحمال على الشبكة لسنوات، مما يحد من تطوير مصادر الطاقة المتجددة. يؤكد كارستن كورنيغ، الرئيس التنفيذي لشركة BSW-Solar، أن نقص سعة الشبكة الكهربائية لا يُعدّ عائقاً أمام تطوير الطاقة المتجددة. ويرى أنه في حال استخدام تخزين البطاريات بالشكل الأمثل، يُمكن استغلال السعة غير المُستغلة للشبكة الحالية، مع توفير مليارات اليورو من تكاليف تحديث الشبكة. طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الصين إلى تسريع سباق الطاقة النووية - خطط لبناء مفاعلات معيارية صغيرة وتكثيف أبحاث الاندماج النووي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46169&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharq.com/politics/197110/%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9/ Tue, 22 Sep 2026 00:00:00 GMT تسارع الصين استثماراتها في الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي، وتمتلك أكثر من نصف المحطات النووية الجديدة عالمياً. تستثمر في المفاعلات المعيارية الصغيرة والاندماج النووي، وتسعى لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الخارج، مع توقعات بزيادة استهلاك الكهرباء لمراكز البيانات إلى 774 تيراوات/ساعة بحلول 2030. *ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي. تسارع الصين استثماراتها في الطاقة النووية، مدفوعة بالطلب المتزايد على الكهرباء الذي تفرضه طفرة الذكاء الاصطناعي، فيما تسعى بكين إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليص اعتمادها على الخارج، وترسيخ موقعها في صناعات المستقبل، وفق صحيفة "فاينانشيال تايمز". وتمتلك الصين أكثر نصف المحطات النووية الجديدة التي يجري بناؤها حول العالم والبالغ عددها 58 محطة نووية تقليدية. كما تستثمر بكين بكثافة في فئة ناشئة من المفاعلات المعيارية الصغيرة، إلى جانب ضخ أموال كبيرة في البحث والتطوير في مجال "الاندماج النووي". ويعد الاندماج النووي واحداً من ثمانية مجالات تكنولوجية حددها الحزب الشيوعي الصيني ضمن أولويات خطة التنمية الاقتصادية الخمسية الأخيرة. وفي وقت تعرقل فيه المخاوف المتعلقة بالتكلفة والبيئة توسع الطاقة النووية في أجزاء واسعة من العالم، تمنح القدرة التنافسية للصين فرصة للهيمنة على قطاع آخر من صناعات المستقبل. وتأتي الأهمية المتزايدة للصناعة النووية في سباق الذكاء الاصطناعي في فترة تشهد توتراً في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك القيود الواسعة التي تفرضها واشنطن على مبيعات التكنولوجيا الأميركية إلى الصين. article image اقرأ أيضاً زيارة شي إلى واشنطن تختبر قدرة الصين وأميركا على إدارة المنافسة دون مواجهة يبدأ الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة دولة إلى أمريكا، بدعوة من الرئيس دونالد ترامب، وسط تساؤلات عن مصير ملفات الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية والمعادن النادرة ومن المتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي أحد أبرز نقاط الخلاف عندما يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن هذا الأسبوع. ورغم استمرار اعتماد الصين على رقائق حوسبة للذكاء الاصطناعي مصممة في الولايات المتحدة، يرى خبراء أن طبيعة الاقتصاد الصيني المخطط مركزياً وغياب القيود البيروقراطية يمنحان بكين مزايا في بناء أنظمة الطاقة والبنية التحتية اللازمة لتوسيع الذكاء الاصطناعي. وقال داميان ما، الخبير غير المقيم في مجموعة "جافيكال" البحثية ومقرها بكين، إن الصين ستمتلك خلال العقد المقبل "أكثر صناعة نووية ديناميكية وأهمية في العالم، وبفارق كبير". وأضاف أن التوسع المستمر في الولايات المتحدة يواجه تحديات مرتبطة بارتفاع متطلبات رأس المال والعوائق التنظيمية، بينما تسعى الصين إلى تعزيز "اكتفائها الذاتي الهائل بالفعل في سلاسل الإمداد، وتحويل قدراتها المحلية إلى صناعة تصديرية". ضغوط بشأن الكهرباء وتسجل الصين مستويات قياسية من الطلب على الكهرباء، في ظل تعويض طفرة التصنيع والصادرات عن تباطؤ النمو في قطاعات أخرى من الاقتصاد. وتواجه بكين ضغوطاً كبيرة لتوسيع شبكة الكهرباء سريعاً، بهدف تلبية الطلب المتزايد والاستفادة من كميات ضخمة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية التي جرى بناؤها بالفعل في المناطق الداخلية الشاسعة للبلاد. وتتوقع شركة "وود ماكنزي" للاستشارات أن يرتفع استهلاك مراكز البيانات الصينية للكهرباء إلى أربعة أمثاله، ليبلغ 774 تيراوات/ساعة بحلول عام 2030، مع النمو السريع في أحمال الذكاء الاصطناعي، بما يدفع إلى زيادة هيكلية في الطلب على الطاقة المرتبطة بالحوسبة. ولا تقتصر أهمية الطاقة النووية بالنسبة إلى الصين على دعم طفرة الذكاء الاصطناعي، بل تتماشى أيضاً مع مساعي بكين لتعزيز أمن الطاقة والريادة التكنولوجية وبناء صناعات تصنيعية جديدة موجهة للتصدير، فضلاً عن أهداف الرئيس شي جين بينج للوصول إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060. مفاعلات صغيرة لتلبية الطلب وفي حين تهيمن مجموعات مملوكة للدولة على قطاع المفاعلات التقليدية في الصين، تحاول شركات خاصة، غالباً ما ترتبط بصناديق حكومية ومؤسسات بحثية، تطوير تقنيات نووية جديدة. وقال مسؤول تنفيذي في شركة "جونهي أتوميك" Junhe Atomic، المطورة للمفاعلات المعيارية الصغيرة ومقرها شنغهاي: "الفرصة الكبيرة تكمن هنا: هناك فجوة في إمدادات الكهرباء بسبب الذكاء الاصطناعي". وتأسست "جونهي" في عام 2025 على يد تيان جياتشو، الذي شغل سابقاً منصب نائب كبير المهندسين في اثنتين من أكبر مجموعات الطاقة النووية الحكومية في الصين، وهما الشركة الوطنية الصينية للطاقة النووية China National Nuclear Corporation، وشركة الصين العامة للطاقة النووية China General Nuclear Power Corporation. وجمعت الشركة 300 مليون يوان (44.1 مليون دولار) من تمويلات رأس المال الاستثماري، بينها استثمارات من شركة "هونج شان كابيتال" HongShan capital للمستثمر التكنولوجي نيل شين، المعروفة سابقاً باسم "سيكويا تشاينا". وتعمل الشركة حالياً على تصميم أول مفاعل معياري صغير تجريبي لها. وقال المسؤول التنفيذي، الذي سبق أن درس وعمل في الولايات المتحدة، إن الشركة لا تزال أمامها "مشكلات هندسية" يتعين حلها في المكونات الهيكلية والتصميم المعياري وكفاءة العمليات الهندسية، لكنها تستهدف تشغيل مشروعها التجريبي بحلول عام 2031 تقريباً. وأضاف أن أسطولاً من المفاعلات الأصغر حجماً يمكن أن يُقام في مواقع محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم في الصين والتي أصبحت قديمة. رهان الاندماج النووي وفي الوقت نفسه، يعمل علماء ومهندسون في شركة "نوفا فيوجن إكس" NovaFusionX على الأطراف الشرقية لشنغهاي على تطوير الاندماج النووي، وهي تكنولوجيا تتمتع بإمكانات هائلة، لكنها لا تزال تواجه عقبات عملية كبيرة. وتطور الشركة، التي يقودها عالم ومؤسسها جو هويانج، تقنية تعرف باسم "التكوين المعكوس للمجال" FRC، وهي إحدى طرق حصر البلازما باستخدام المجالات المغناطيسية. وتتبع شركة "هيليون إنرجي" Helion Energy الأميركية الناشئة في مجال الاندماج النووي، والمدعومة من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لعملاقة الذكاء الاصطناعي OpenAI نهجاً مشابهاً إلى حد كبير. وقال جو لصحيفة "فاينانشيال تايمز": "نعتقد أن هذا يمثل المسار الأكثر تفاؤلاً لتحقيق الاندماج بتكلفة منخفضة، وتلبية الطلب المتزايد بسرعة على الكهرباء من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي". وسبق أن تولى جو قيادة التجارب في أكبر برنامج بحثي أميركي حول تقنية "التكوين المعكوس للمجال" في وزارة الطاقة بجامعة واشنطن، ثم شغل منصب كبير الاستراتيجيين التجريبيين ورئيس قسم التجارب في شركة TAE Technologies الأميركية لتطوير الاندماج النووي. وقال إن أبحاثه المبكرة أسهمت في وضع أسس مهمة استفادت منها لاحقاً المقاربة التقنية لشركة "هيليون". تسارع الصين استثماراتها في الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي، وتمتلك أكثر من نصف المحطات النووية الجديدة عالمياً. تستثمر في المفاعلات المعيارية الصغيرة والاندماج النووي، وتسعى لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الخارج، مع توقعات بزيادة استهلاك الكهرباء لمراكز البيانات إلى 774 تيراوات/ساعة بحلول 2030. *ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي. تسارع الصين استثماراتها في الطاقة النووية، مدفوعة بالطلب المتزايد على الكهرباء الذي تفرضه طفرة الذكاء الاصطناعي، فيما تسعى بكين إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليص اعتمادها على الخارج، وترسيخ موقعها في صناعات المستقبل، وفق صحيفة "فاينانشيال تايمز". وتمتلك الصين أكثر نصف المحطات النووية الجديدة التي يجري بناؤها حول العالم والبالغ عددها 58 محطة نووية تقليدية. كما تستثمر بكين بكثافة في فئة ناشئة من المفاعلات المعيارية الصغيرة، إلى جانب ضخ أموال كبيرة في البحث والتطوير في مجال "الاندماج النووي". ويعد الاندماج النووي واحداً من ثمانية مجالات تكنولوجية حددها الحزب الشيوعي الصيني ضمن أولويات خطة التنمية الاقتصادية الخمسية الأخيرة. وفي وقت تعرقل فيه المخاوف المتعلقة بالتكلفة والبيئة توسع الطاقة النووية في أجزاء واسعة من العالم، تمنح القدرة التنافسية للصين فرصة للهيمنة على قطاع آخر من صناعات المستقبل. وتأتي الأهمية المتزايدة للصناعة النووية في سباق الذكاء الاصطناعي في فترة تشهد توتراً في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك القيود الواسعة التي تفرضها واشنطن على مبيعات التكنولوجيا الأميركية إلى الصين. article image اقرأ أيضاً زيارة شي إلى واشنطن تختبر قدرة الصين وأميركا على إدارة المنافسة دون مواجهة يبدأ الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة دولة إلى أمريكا، بدعوة من الرئيس دونالد ترامب، وسط تساؤلات عن مصير ملفات الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية والمعادن النادرة ومن المتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي أحد أبرز نقاط الخلاف عندما يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن هذا الأسبوع. ورغم استمرار اعتماد الصين على رقائق حوسبة للذكاء الاصطناعي مصممة في الولايات المتحدة، يرى خبراء أن طبيعة الاقتصاد الصيني المخطط مركزياً وغياب القيود البيروقراطية يمنحان بكين مزايا في بناء أنظمة الطاقة والبنية التحتية اللازمة لتوسيع الذكاء الاصطناعي. وقال داميان ما، الخبير غير المقيم في مجموعة "جافيكال" البحثية ومقرها بكين، إن الصين ستمتلك خلال العقد المقبل "أكثر صناعة نووية ديناميكية وأهمية في العالم، وبفارق كبير". وأضاف أن التوسع المستمر في الولايات المتحدة يواجه تحديات مرتبطة بارتفاع متطلبات رأس المال والعوائق التنظيمية، بينما تسعى الصين إلى تعزيز "اكتفائها الذاتي الهائل بالفعل في سلاسل الإمداد، وتحويل قدراتها المحلية إلى صناعة تصديرية". ضغوط بشأن الكهرباء وتسجل الصين مستويات قياسية من الطلب على الكهرباء، في ظل تعويض طفرة التصنيع والصادرات عن تباطؤ النمو في قطاعات أخرى من الاقتصاد. وتواجه بكين ضغوطاً كبيرة لتوسيع شبكة الكهرباء سريعاً، بهدف تلبية الطلب المتزايد والاستفادة من كميات ضخمة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية التي جرى بناؤها بالفعل في المناطق الداخلية الشاسعة للبلاد. وتتوقع شركة "وود ماكنزي" للاستشارات أن يرتفع استهلاك مراكز البيانات الصينية للكهرباء إلى أربعة أمثاله، ليبلغ 774 تيراوات/ساعة بحلول عام 2030، مع النمو السريع في أحمال الذكاء الاصطناعي، بما يدفع إلى زيادة هيكلية في الطلب على الطاقة المرتبطة بالحوسبة. ولا تقتصر أهمية الطاقة النووية بالنسبة إلى الصين على دعم طفرة الذكاء الاصطناعي، بل تتماشى أيضاً مع مساعي بكين لتعزيز أمن الطاقة والريادة التكنولوجية وبناء صناعات تصنيعية جديدة موجهة للتصدير، فضلاً عن أهداف الرئيس شي جين بينج للوصول إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060. مفاعلات صغيرة لتلبية الطلب وفي حين تهيمن مجموعات مملوكة للدولة على قطاع المفاعلات التقليدية في الصين، تحاول شركات خاصة، غالباً ما ترتبط بصناديق حكومية ومؤسسات بحثية، تطوير تقنيات نووية جديدة. وقال مسؤول تنفيذي في شركة "جونهي أتوميك" Junhe Atomic، المطورة للمفاعلات المعيارية الصغيرة ومقرها شنغهاي: "الفرصة الكبيرة تكمن هنا: هناك فجوة في إمدادات الكهرباء بسبب الذكاء الاصطناعي". وتأسست "جونهي" في عام 2025 على يد تيان جياتشو، الذي شغل سابقاً منصب نائب كبير المهندسين في اثنتين من أكبر مجموعات الطاقة النووية الحكومية في الصين، وهما الشركة الوطنية الصينية للطاقة النووية China National Nuclear Corporation، وشركة الصين العامة للطاقة النووية China General Nuclear Power Corporation. وجمعت الشركة 300 مليون يوان (44.1 مليون دولار) من تمويلات رأس المال الاستثماري، بينها استثمارات من شركة "هونج شان كابيتال" HongShan capital للمستثمر التكنولوجي نيل شين، المعروفة سابقاً باسم "سيكويا تشاينا". وتعمل الشركة حالياً على تصميم أول مفاعل معياري صغير تجريبي لها. وقال المسؤول التنفيذي، الذي سبق أن درس وعمل في الولايات المتحدة، إن الشركة لا تزال أمامها "مشكلات هندسية" يتعين حلها في المكونات الهيكلية والتصميم المعياري وكفاءة العمليات الهندسية، لكنها تستهدف تشغيل مشروعها التجريبي بحلول عام 2031 تقريباً. وأضاف أن أسطولاً من المفاعلات الأصغر حجماً يمكن أن يُقام في مواقع محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم في الصين والتي أصبحت قديمة. رهان الاندماج النووي وفي الوقت نفسه، يعمل علماء ومهندسون في شركة "نوفا فيوجن إكس" NovaFusionX على الأطراف الشرقية لشنغهاي على تطوير الاندماج النووي، وهي تكنولوجيا تتمتع بإمكانات هائلة، لكنها لا تزال تواجه عقبات عملية كبيرة. وتطور الشركة، التي يقودها عالم ومؤسسها جو هويانج، تقنية تعرف باسم "التكوين المعكوس للمجال" FRC، وهي إحدى طرق حصر البلازما باستخدام المجالات المغناطيسية. وتتبع شركة "هيليون إنرجي" Helion Energy الأميركية الناشئة في مجال الاندماج النووي، والمدعومة من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لعملاقة الذكاء الاصطناعي OpenAI نهجاً مشابهاً إلى حد كبير. وقال جو لصحيفة "فاينانشيال تايمز": "نعتقد أن هذا يمثل المسار الأكثر تفاؤلاً لتحقيق الاندماج بتكلفة منخفضة، وتلبية الطلب المتزايد بسرعة على الكهرباء من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي". وسبق أن تولى جو قيادة التجارب في أكبر برنامج بحثي أميركي حول تقنية "التكوين المعكوس للمجال" في وزارة الطاقة بجامعة واشنطن، ثم شغل منصب كبير الاستراتيجيين التجريبيين ورئيس قسم التجارب في شركة TAE Technologies الأميركية لتطوير الاندماج النووي. وقال إن أبحاثه المبكرة أسهمت في وضع أسس مهمة استفادت منها لاحقاً المقاربة التقنية لشركة "هيليون". أكبر قفزة شتوية لأسعار الكهرباء في أوروبا منذ أزمة الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46168&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/power/148327/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9/ Mon, 21 Sep 2026 00:00:00 GMT استمرار قيود الإمدادات من الشرق الأوسط قد يدفع أسعار الكهرباء بالجملة إلى الارتفاع بـ50% إذا جاء الشتاء بارداً مع اقتراب فصل الشتاء في أوروبا، ترسل أسواق الكهرباء أقوى إشارات تحذير منذ أزمة الطاقة. فقد تجاوز سعر الكهرباء بالجملة لشهر يناير في ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، 180 يورو لكل ميغاواط/ساعة في بورصة الطاقة الأوروبية، بزيادة تتجاوز 60% عن مستواه قبل عام. ويقف الغاز الطبيعي وراء هذه القفزة، بعدما ارتفعت أسعاره بشدة في الأسابيع الأخيرة، في وقت تكافح أوروبا لإعادة ملء مخزوناتها وسط اشتداد المنافسة على الإمدادات. وفاقمت الحرب في إيران الضغوط بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى توقف الإمدادات القطرية عبر الممر الحيوي. اعتماد أوروبا على الغاز يفاقم أزمة الكهرباء يتزامن ارتفاع أسعار الكهرباء مع مضي أوروبا قدماً في كهربة اقتصادها وتقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري المستورد، وهو ما جعلها عرضة مراراً لقفزات الأسعار عند تعطل الإمدادات. ومع ذلك، قطعت القارة شوطاً كبيراً منذ أن أشعل الغزو الروسي لأوكرانيا أزمة الطاقة قبل أربع سنوات، ما جعلها أقدر على امتصاص صدمة الطاقة هذا العام مما كان يُخشى في البداية. لكن قفزة أسعار الكهرباء هذا الشتاء تكشف إلى أي حدّ لا تزال أوروبا معتمدة على الغاز والفحم، ومدى سرعة انعكاس اضطرابات أسواق الطاقة العالمية على اقتصادها. اقرأ أيضاً: سعر الغاز الأوروبي يستقر قرب أعلى مستوى منذ 2022 مع مخاوف المخزون ويهدد ارتفاع أسعار الكهرباء بزيادة فواتير الأسر والتكاليف على الشركات، ما يفاقم الضغوط التضخمية في وقت يراهن المستثمرون على مزيد من رفع أسعار الفائدة. وتثير هذه الزيادات حساسية سياسية أيضاً بالنسبة للحكومات التي أنفقت مليارات اليوروهات لحماية المستهلكين من صدمات الطاقة، بالتوازي مع مساعيها للتخلي عن الوقود الأحفوري. وزادت الضغوط على منظومة الكهرباء هذا العام مع تراجع إنتاج المحطات النووية الفرنسية بسبب موجات الحر والإضرابات، إلى جانب انخفاض مخزونات الطاقة الكهرومائية. ومع غياب أي مؤشرات على قرب انتهاء الحرب في إيران، قد تشتد أزمة الأسعار أكثر. شتاء أوروبي بارد قد يرفع أسعار الكهرباء 50% قال أولف إيك، كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق التحوط المتخصص في السلع "نورثلاندر كوموديتي أدفايزرز" (Northlander Commodity Advisors): "هناك مجال لمزيد من ارتفاع أسعار الكهرباء، وربما بوتيرة أسرع مما شهدناه حتى الآن. يمكننا أن نأمل في شتاء مشمس وكثير الرياح، وإلا فسترتفع أسعار الكهرباء والغاز والفحم أكثر". ويتوقع إيك أن تقفز أسعار الكهرباء بالجملة بما يصل إلى 50% إذا جاء الشتاء بارداً وظلت إمدادات الشرق الأوسط مقيدة. لكن الزيادة لن تنعكس بالكامل على فواتير المستهلكين، إذ تشتري شركات الطاقة عادة الكهرباء مسبقاً بأسعار أقل، كما سيختلف حجم التأثير بشكل كبير بين الدول. ففي المملكة المتحدة، يُتوقع أن ترتفع فواتير الطاقة المنزلية 25% في يناير، في حين ستحمي الإعانات الحكومية المستهلكين في النرويج إلى حد كبير من ارتفاع أسعار الجملة. أوروبا أكثر استعداداً مما كانت عليه في أزمة 2022 تبدو أوروبا اليوم في وضع أقوى بكثير مما كانت عليه خلال أزمة الطاقة في 2022، حين أدى انقطاع إمدادات الغاز الروسي عبر الأنابيب إلى قفزة أسعار الكهرباء فوق 1000 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أي أكثر من خمسة أضعاف أسعار العقود الآجلة لشهر يناير المقبل. اقرأ أيضاً: سعر الغاز الأوروبي يصعد صوب ذروة 3 سنوات وسط المنافسة على الشحنات ومنذ ذلك الحين، شيدت القارة المزيد من البنى التحتية التي تمكنها من استيراد الغاز الطبيعي المسال، وخفضت استهلاك الوقود، ونوّعت مصادر إمداداتها، ما قلل احتمال حدوث نقص فعلي رغم ارتفاع الأسعار. لكن هذه المرونة كان لها ثمن. فأوروبا باتت أكثر اعتماداً على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية، حيث تنافس مشترين من مختلف أنحاء العالم على الشحنات. وهذا يعني أن اضطرابات على بُعد آلاف الكيلومترات يمكن أن تنتقل سريعاً إلى أسواق الغاز والكهرباء الأوروبية. وقد يمنح ارتفاع الأسعار دفعة لمنتجي الكهرباء في أوروبا، بمن فيهم منتجو الطاقة المتجددة، إذ يستفيدون عندما تحدد مصادر الوقود الأعلى كلفة سعر الكهرباء. الطاقة المتجددة لا تكفي لخفض الأسعار مع صعود الأسعار، قد تتجاوز أرباح شركات، من بينها "آر دبليو إي" (RWE) الألمانية و"إنجي" (Engie) و"إي دي بي رينيوابلز" (EDP Renewables)، التقديرات الحالية للعام المقبل بنحو 10%، وفقاً لأحمد فرمان، المحلل لدى "جيفريز" (Jefferies). وفي الوقت نفسه، ساعد التوسع في الطاقة المتجددة على الحد من تعرض أوروبا لتقلبات أسعار الوقود الأحفوري. فلولا قدرات الطاقة الشمسية التي أضيفت منذ 2021، لكانت أسعار الكهرباء بالجملة في أوروبا أعلى بنحو 30% في المتوسط هذا الصيف، وفق تحليل أجرته "بارينغا" (Baringa) لصالح "بلومبرغ نيوز". يتراجع دور الطاقة الشمسية بشكل كبير في الشتاء، خصوصاً في شمال أوروبا، حيث تخفض الأيام القصيرة والغائمة إنتاجها إلى أقل بكثير من مستوياته الصيفية. وهنا يزداد الاعتماد على طاقة الرياح لتوفير كهرباء نظيفة ومنخفضة التكلفة وتقليص الحاجة إلى الوقود الأحفوري. ورغم قدرة أسطول توربينات الرياح المتنامي في أوروبا على توليد كميات كبيرة من الكهرباء، فإن فترات سكون الرياح، التي غالباً ما تتزامن مع موجات البرد، قد تعرّض المنطقة لمزيد من ارتفاع الأسعار. وقالت فلورنس شميت، كبيرة استراتيجيي الطاقة لدى "رابوبنك" (Rabobank): "لا يوجد الكثير مما يمكنه حماية أسواق الكهرباء. فقد توسعت الطاقة المتجددة، لكنها لا تزال غير كافية لتعويض هذا الاعتماد الكبير على الغاز". الغاز يبقى ضرورياً رغم التحول الأخضر رغم تكلفتها المرتفعة، لا تزال محطات الكهرباء العاملة بالغاز ضرورية للحفاظ على توازن منظومة الطاقة، ومن المرجح أن يستمر الاعتماد عليها لسنوات. وقد أطلقت ألمانيا مؤخراً مزاداً لبناء مزيد من محطات الغاز، فيما تدرس المملكة المتحدة تقديم أسعار أعلى لتشجيع الاستثمار في محطات جديدة، رغم خططها لإضافة قدرات قياسية من طاقة الرياح البحرية. لكن موجة ارتفاع التكاليف قد تكون مؤقتة إذا هدأ الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. كما أن الحظ قد يحالف أوروبا بشتاء معتدل وكثير الرياح والأمطار، إذ يمكن لانخفاض الطلب وقوة إنتاج الطاقة المتجددة أن يخففا الضغوط بشكل كبير، خصوصاً إذا واصلت أسعار الغاز تراجعها. وقال كاسبيان كونران، الخبير الاقتصادي لدى "بارينغا" (Baringa): "نحن أمام شتاء مؤلم وصعب. وستتلقى فواتير الطاقة ضربة قوية هذا الشتاء، لكن من غير المتوقع أن تصل إلى المستويات التي شهدناها خلال أزمة أوكرانيا استمرار قيود الإمدادات من الشرق الأوسط قد يدفع أسعار الكهرباء بالجملة إلى الارتفاع بـ50% إذا جاء الشتاء بارداً مع اقتراب فصل الشتاء في أوروبا، ترسل أسواق الكهرباء أقوى إشارات تحذير منذ أزمة الطاقة. فقد تجاوز سعر الكهرباء بالجملة لشهر يناير في ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، 180 يورو لكل ميغاواط/ساعة في بورصة الطاقة الأوروبية، بزيادة تتجاوز 60% عن مستواه قبل عام. ويقف الغاز الطبيعي وراء هذه القفزة، بعدما ارتفعت أسعاره بشدة في الأسابيع الأخيرة، في وقت تكافح أوروبا لإعادة ملء مخزوناتها وسط اشتداد المنافسة على الإمدادات. وفاقمت الحرب في إيران الضغوط بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى توقف الإمدادات القطرية عبر الممر الحيوي. اعتماد أوروبا على الغاز يفاقم أزمة الكهرباء يتزامن ارتفاع أسعار الكهرباء مع مضي أوروبا قدماً في كهربة اقتصادها وتقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري المستورد، وهو ما جعلها عرضة مراراً لقفزات الأسعار عند تعطل الإمدادات. ومع ذلك، قطعت القارة شوطاً كبيراً منذ أن أشعل الغزو الروسي لأوكرانيا أزمة الطاقة قبل أربع سنوات، ما جعلها أقدر على امتصاص صدمة الطاقة هذا العام مما كان يُخشى في البداية. لكن قفزة أسعار الكهرباء هذا الشتاء تكشف إلى أي حدّ لا تزال أوروبا معتمدة على الغاز والفحم، ومدى سرعة انعكاس اضطرابات أسواق الطاقة العالمية على اقتصادها. اقرأ أيضاً: سعر الغاز الأوروبي يستقر قرب أعلى مستوى منذ 2022 مع مخاوف المخزون ويهدد ارتفاع أسعار الكهرباء بزيادة فواتير الأسر والتكاليف على الشركات، ما يفاقم الضغوط التضخمية في وقت يراهن المستثمرون على مزيد من رفع أسعار الفائدة. وتثير هذه الزيادات حساسية سياسية أيضاً بالنسبة للحكومات التي أنفقت مليارات اليوروهات لحماية المستهلكين من صدمات الطاقة، بالتوازي مع مساعيها للتخلي عن الوقود الأحفوري. وزادت الضغوط على منظومة الكهرباء هذا العام مع تراجع إنتاج المحطات النووية الفرنسية بسبب موجات الحر والإضرابات، إلى جانب انخفاض مخزونات الطاقة الكهرومائية. ومع غياب أي مؤشرات على قرب انتهاء الحرب في إيران، قد تشتد أزمة الأسعار أكثر. شتاء أوروبي بارد قد يرفع أسعار الكهرباء 50% قال أولف إيك، كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق التحوط المتخصص في السلع "نورثلاندر كوموديتي أدفايزرز" (Northlander Commodity Advisors): "هناك مجال لمزيد من ارتفاع أسعار الكهرباء، وربما بوتيرة أسرع مما شهدناه حتى الآن. يمكننا أن نأمل في شتاء مشمس وكثير الرياح، وإلا فسترتفع أسعار الكهرباء والغاز والفحم أكثر". ويتوقع إيك أن تقفز أسعار الكهرباء بالجملة بما يصل إلى 50% إذا جاء الشتاء بارداً وظلت إمدادات الشرق الأوسط مقيدة. لكن الزيادة لن تنعكس بالكامل على فواتير المستهلكين، إذ تشتري شركات الطاقة عادة الكهرباء مسبقاً بأسعار أقل، كما سيختلف حجم التأثير بشكل كبير بين الدول. ففي المملكة المتحدة، يُتوقع أن ترتفع فواتير الطاقة المنزلية 25% في يناير، في حين ستحمي الإعانات الحكومية المستهلكين في النرويج إلى حد كبير من ارتفاع أسعار الجملة. أوروبا أكثر استعداداً مما كانت عليه في أزمة 2022 تبدو أوروبا اليوم في وضع أقوى بكثير مما كانت عليه خلال أزمة الطاقة في 2022، حين أدى انقطاع إمدادات الغاز الروسي عبر الأنابيب إلى قفزة أسعار الكهرباء فوق 1000 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أي أكثر من خمسة أضعاف أسعار العقود الآجلة لشهر يناير المقبل. اقرأ أيضاً: سعر الغاز الأوروبي يصعد صوب ذروة 3 سنوات وسط المنافسة على الشحنات ومنذ ذلك الحين، شيدت القارة المزيد من البنى التحتية التي تمكنها من استيراد الغاز الطبيعي المسال، وخفضت استهلاك الوقود، ونوّعت مصادر إمداداتها، ما قلل احتمال حدوث نقص فعلي رغم ارتفاع الأسعار. لكن هذه المرونة كان لها ثمن. فأوروبا باتت أكثر اعتماداً على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية، حيث تنافس مشترين من مختلف أنحاء العالم على الشحنات. وهذا يعني أن اضطرابات على بُعد آلاف الكيلومترات يمكن أن تنتقل سريعاً إلى أسواق الغاز والكهرباء الأوروبية. وقد يمنح ارتفاع الأسعار دفعة لمنتجي الكهرباء في أوروبا، بمن فيهم منتجو الطاقة المتجددة، إذ يستفيدون عندما تحدد مصادر الوقود الأعلى كلفة سعر الكهرباء. الطاقة المتجددة لا تكفي لخفض الأسعار مع صعود الأسعار، قد تتجاوز أرباح شركات، من بينها "آر دبليو إي" (RWE) الألمانية و"إنجي" (Engie) و"إي دي بي رينيوابلز" (EDP Renewables)، التقديرات الحالية للعام المقبل بنحو 10%، وفقاً لأحمد فرمان، المحلل لدى "جيفريز" (Jefferies). وفي الوقت نفسه، ساعد التوسع في الطاقة المتجددة على الحد من تعرض أوروبا لتقلبات أسعار الوقود الأحفوري. فلولا قدرات الطاقة الشمسية التي أضيفت منذ 2021، لكانت أسعار الكهرباء بالجملة في أوروبا أعلى بنحو 30% في المتوسط هذا الصيف، وفق تحليل أجرته "بارينغا" (Baringa) لصالح "بلومبرغ نيوز". يتراجع دور الطاقة الشمسية بشكل كبير في الشتاء، خصوصاً في شمال أوروبا، حيث تخفض الأيام القصيرة والغائمة إنتاجها إلى أقل بكثير من مستوياته الصيفية. وهنا يزداد الاعتماد على طاقة الرياح لتوفير كهرباء نظيفة ومنخفضة التكلفة وتقليص الحاجة إلى الوقود الأحفوري. ورغم قدرة أسطول توربينات الرياح المتنامي في أوروبا على توليد كميات كبيرة من الكهرباء، فإن فترات سكون الرياح، التي غالباً ما تتزامن مع موجات البرد، قد تعرّض المنطقة لمزيد من ارتفاع الأسعار. وقالت فلورنس شميت، كبيرة استراتيجيي الطاقة لدى "رابوبنك" (Rabobank): "لا يوجد الكثير مما يمكنه حماية أسواق الكهرباء. فقد توسعت الطاقة المتجددة، لكنها لا تزال غير كافية لتعويض هذا الاعتماد الكبير على الغاز". الغاز يبقى ضرورياً رغم التحول الأخضر رغم تكلفتها المرتفعة، لا تزال محطات الكهرباء العاملة بالغاز ضرورية للحفاظ على توازن منظومة الطاقة، ومن المرجح أن يستمر الاعتماد عليها لسنوات. وقد أطلقت ألمانيا مؤخراً مزاداً لبناء مزيد من محطات الغاز، فيما تدرس المملكة المتحدة تقديم أسعار أعلى لتشجيع الاستثمار في محطات جديدة، رغم خططها لإضافة قدرات قياسية من طاقة الرياح البحرية. لكن موجة ارتفاع التكاليف قد تكون مؤقتة إذا هدأ الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. كما أن الحظ قد يحالف أوروبا بشتاء معتدل وكثير الرياح والأمطار، إذ يمكن لانخفاض الطلب وقوة إنتاج الطاقة المتجددة أن يخففا الضغوط بشكل كبير، خصوصاً إذا واصلت أسعار الغاز تراجعها. وقال كاسبيان كونران، الخبير الاقتصادي لدى "بارينغا" (Baringa): "نحن أمام شتاء مؤلم وصعب. وستتلقى فواتير الطاقة ضربة قوية هذا الشتاء، لكن من غير المتوقع أن تصل إلى المستويات التي شهدناها خلال أزمة أوكرانيا مشروعات رياح في 7 دول تجذب صفقات توربينات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46167&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/09/21/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-7-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7/ Mon, 21 Sep 2026 00:00:00 GMT تسارعت صفقات توريد توربينات الرياح المتعاقَد عليها في الآونة الأخيرة من قِبل مشروعات رياح عالمية، ما يعكس الزخم الحاصل في الصناعة النظيفة رغم التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن. وتركزت صفقات توربينات الرياح خلال الأسبوع الماضي فقط في 7 دول هي: هولندا، وبلجيكا، وبولندا، وإيطاليا، وألمانيا، والبرازيل، واليابان، وفق مسح أجرته منصة الطاقة المتخصصة. واحتفظت أوروبا لنفسها بنصيب الأسد (5 دول) من صفقات التوربينات التي تعاقدت عليها مشروعات الرياح، تليها آسيا وأميركا اللاتينية بواقع بلد واحد لكل منهما. ويشهد قطاع طاقة الرياح العالمي طفرة غير مسبوقة في معدلات النمو، بدافع الرغبة في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق أهداف المناخ. 4 شركات تهيمن هيمنت 4 شركات طاقة كبرى على صفقات التوربينات المتعاقَد عليها هذا الأسبوع لصالح مشروعات رياح عالمية. وفيما يلي الشركات الـ4 -دون أي ترتيب-، والقدرة الإجمالية لطلبيات التوربينات الخاصة بكلٍّ منها: • شركة جي إي فيرنوفا: 29.4 ميغاواط. • شركة غولد ويند: 872 ميغاواط. • شركة نورديكس غروب: 91 ميغاواط. • شركة فيستاس: 289 ميغاواط. الصفقات.. معلومات وتفاصيل يستعرض مسح منصة الطاقة، صفقات توربينات الرياح التي أبرمتها الشركات الـ4 خلال الأسبوع الماضي، كالتالي: 1. جي إي فيرنوفا نجحت شركة "جي إي فيرنوفا" في إبرام اتفاقية لتوريد 7 توربينات رياح بقدرة 4.2 ميغاواط، وطول 117 مترًا لكل منها، لصالح مزرعة رياح "هياميزوتوغي" (Hiyamizutouge) التي تطورها شركة "يوروس إنرجي" (Eurus Energy) في اليابان. وقالت "جي إي فيرنوفا" إن مزرعة الرياح، البالغة قدرتها 29.4 ميغاواط، تقع في مدينة موتسو وقرية هيغاشيدوري بمحافظة أوموري. وتتضمّن الصفقة اتفاقية لتقديم الخدمات لمدة عامَيْن مع خيار التمديد لمدة عامَيْن آخرَيْن. وخلال عام 2025، نجحت "جي إي فيرنوفا" في تأمين طلبيات "أوردرات" بقدرة 330 ميغاواط في اليابان. وقالت إن تقنيتها تمثّل 25% من إجمالي قدرة طاقة الرياح البحرية المركبة في البلد الآسيوي. 2. غولد ويند دخلت البرازيل قائمة البلدان التي شهدت صفقات توريد توربينات لصالح مشروعات رياح، ما يُسهم في تعزيز توليد الطاقة النظيفة في البلد اللاتيني. وأبرمت شركتا غولد ويند الصينية وكاسا دوس فينتوس (Casa dos Ventos) اتفاقيات نهائية لإنشاء مزرعة رياح "سنتو سي" (Sento Sé) بقدرة إجمالية تصل إلى 872 ميغاواط في البرازيل. سيضم المشروع الواقع شمال ولاية باهيا 109 توربينات، ويمثّل أكبر طلبية طاقة رياح لمشروع واحد في البرازيل. وقالت "غولد ويند"، المتخصصة في تصنيع توربينات الرياح، إنها ستتولى توريد التوربينات ونقلها وتركيبها وتشغيلها، مضيفةً أنها ستكون أيضًا مسؤولة عن خدمات التشغيل والصيانة لمدة 30 عامًا. ومن المتوقع أن تولِّد مزرعة رياح "سنتو سي" قرابة 4.5 مليون ميغاواط/ساعة سنويًا، كما ستوفر 920 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا ما إن تدخل حيز التشغيل. 3. نورديكس غروب حصلت شركة "نورديكس غروب" على طلبية توربينات رياح بقدرة إجمالية تلامس 91 ميغاواط من شركة "تي إي يو تي إنرجي بروجيكت" (TEUT Energieprojekte)، تمهيدًا لتوريدها إلى مشروع مزرعة رياح "شونيرمارك-باسو" (Schönermark-Passow) في ولاية براندنبورغ الألمانية. وقالت "نورديكس" إن العقد يُغطّي 13 توربينًا من طراز "إن163/ 6.إكس" (N163/6.X)، ويتضمّن تقديم خدمة ممتازة لمدة 20 عامًا. وأضافت أن أعمال بناء التوربينات وتسليمها وتركيبها من المقرر أن تبدأ في وقت مبكر من سبتمبر/أيلول (2027)، مع التخطيط لتشغيل أول توربين في يناير/كانون الثاني (2028). 4. فيستاس تمكّنت شركة فيستاس الدنماركية من تأمين طلبيات تضم 3 مشروعات رياح في إيطاليا، بقدرة إجمالية بلغت 170 ميغاواط، وفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وسينفَّذ مشروعا "كاستيلاني" (Castellani) و"فويانو" (Foiano)، إلى جانب مشروع ثالث لم يُكشَف عنه بَعْد، بدءًا من النصف الثاني من عام 2027. وإلى جانب صفقتها في إيطاليا، حصلت فيستاس كذلك على طلبيات توربينات رياح تلامس قدراتها الإجمالية 119 ميغاواط، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة تسارعت صفقات توريد توربينات الرياح المتعاقَد عليها في الآونة الأخيرة من قِبل مشروعات رياح عالمية، ما يعكس الزخم الحاصل في الصناعة النظيفة رغم التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن. وتركزت صفقات توربينات الرياح خلال الأسبوع الماضي فقط في 7 دول هي: هولندا، وبلجيكا، وبولندا، وإيطاليا، وألمانيا، والبرازيل، واليابان، وفق مسح أجرته منصة الطاقة المتخصصة. واحتفظت أوروبا لنفسها بنصيب الأسد (5 دول) من صفقات التوربينات التي تعاقدت عليها مشروعات الرياح، تليها آسيا وأميركا اللاتينية بواقع بلد واحد لكل منهما. ويشهد قطاع طاقة الرياح العالمي طفرة غير مسبوقة في معدلات النمو، بدافع الرغبة في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق أهداف المناخ. 4 شركات تهيمن هيمنت 4 شركات طاقة كبرى على صفقات التوربينات المتعاقَد عليها هذا الأسبوع لصالح مشروعات رياح عالمية. وفيما يلي الشركات الـ4 -دون أي ترتيب-، والقدرة الإجمالية لطلبيات التوربينات الخاصة بكلٍّ منها: • شركة جي إي فيرنوفا: 29.4 ميغاواط. • شركة غولد ويند: 872 ميغاواط. • شركة نورديكس غروب: 91 ميغاواط. • شركة فيستاس: 289 ميغاواط. الصفقات.. معلومات وتفاصيل يستعرض مسح منصة الطاقة، صفقات توربينات الرياح التي أبرمتها الشركات الـ4 خلال الأسبوع الماضي، كالتالي: 1. جي إي فيرنوفا نجحت شركة "جي إي فيرنوفا" في إبرام اتفاقية لتوريد 7 توربينات رياح بقدرة 4.2 ميغاواط، وطول 117 مترًا لكل منها، لصالح مزرعة رياح "هياميزوتوغي" (Hiyamizutouge) التي تطورها شركة "يوروس إنرجي" (Eurus Energy) في اليابان. وقالت "جي إي فيرنوفا" إن مزرعة الرياح، البالغة قدرتها 29.4 ميغاواط، تقع في مدينة موتسو وقرية هيغاشيدوري بمحافظة أوموري. وتتضمّن الصفقة اتفاقية لتقديم الخدمات لمدة عامَيْن مع خيار التمديد لمدة عامَيْن آخرَيْن. وخلال عام 2025، نجحت "جي إي فيرنوفا" في تأمين طلبيات "أوردرات" بقدرة 330 ميغاواط في اليابان. وقالت إن تقنيتها تمثّل 25% من إجمالي قدرة طاقة الرياح البحرية المركبة في البلد الآسيوي. 2. غولد ويند دخلت البرازيل قائمة البلدان التي شهدت صفقات توريد توربينات لصالح مشروعات رياح، ما يُسهم في تعزيز توليد الطاقة النظيفة في البلد اللاتيني. وأبرمت شركتا غولد ويند الصينية وكاسا دوس فينتوس (Casa dos Ventos) اتفاقيات نهائية لإنشاء مزرعة رياح "سنتو سي" (Sento Sé) بقدرة إجمالية تصل إلى 872 ميغاواط في البرازيل. سيضم المشروع الواقع شمال ولاية باهيا 109 توربينات، ويمثّل أكبر طلبية طاقة رياح لمشروع واحد في البرازيل. وقالت "غولد ويند"، المتخصصة في تصنيع توربينات الرياح، إنها ستتولى توريد التوربينات ونقلها وتركيبها وتشغيلها، مضيفةً أنها ستكون أيضًا مسؤولة عن خدمات التشغيل والصيانة لمدة 30 عامًا. ومن المتوقع أن تولِّد مزرعة رياح "سنتو سي" قرابة 4.5 مليون ميغاواط/ساعة سنويًا، كما ستوفر 920 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا ما إن تدخل حيز التشغيل. 3. نورديكس غروب حصلت شركة "نورديكس غروب" على طلبية توربينات رياح بقدرة إجمالية تلامس 91 ميغاواط من شركة "تي إي يو تي إنرجي بروجيكت" (TEUT Energieprojekte)، تمهيدًا لتوريدها إلى مشروع مزرعة رياح "شونيرمارك-باسو" (Schönermark-Passow) في ولاية براندنبورغ الألمانية. وقالت "نورديكس" إن العقد يُغطّي 13 توربينًا من طراز "إن163/ 6.إكس" (N163/6.X)، ويتضمّن تقديم خدمة ممتازة لمدة 20 عامًا. وأضافت أن أعمال بناء التوربينات وتسليمها وتركيبها من المقرر أن تبدأ في وقت مبكر من سبتمبر/أيلول (2027)، مع التخطيط لتشغيل أول توربين في يناير/كانون الثاني (2028). 4. فيستاس تمكّنت شركة فيستاس الدنماركية من تأمين طلبيات تضم 3 مشروعات رياح في إيطاليا، بقدرة إجمالية بلغت 170 ميغاواط، وفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وسينفَّذ مشروعا "كاستيلاني" (Castellani) و"فويانو" (Foiano)، إلى جانب مشروع ثالث لم يُكشَف عنه بَعْد، بدءًا من النصف الثاني من عام 2027. وإلى جانب صفقتها في إيطاليا، حصلت فيستاس كذلك على طلبيات توربينات رياح تلامس قدراتها الإجمالية 119 ميغاواط، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة الطاقة الشمسية في أفريقيا.. موارد ضخمة وانتشار بطيء (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46166&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/09/19/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D9%88/ Mon, 21 Sep 2026 00:00:00 GMT يتسم قطاع الطاقة الشمسية بأفريقيا في موارد ضخمة وانتشار بطيء مقارنة بالقارات الأخرى، على الرغم من أن القارة السمراء تتميز بمساحة شاسعة تحول دون اختزالها في سوق واحدة، وهو خطأ شائع يقع فيه الكثيرون. وبحسب تقرير اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، ثمة جانب يتعلق بالطاقة الشمسية في أفريقيا ينطبق على القارة بأسرها، ألا وهو مواردها الشمسية الهائلة. فمن المناطق الصحراوية في الشمال (الصحراء الكبرى) إلى مناطق السافانا في الجنوب والغابات الكثيفة في الوسط، لا تفتقر أفريقيا أبدًا إلى الطاقة الشمسية، لكنها تواجه صعوبة في نشر تقنيات الطاقة الشمسية بالسرعة التي تشهدها القارات الأخرى. وتتعدد الأسباب وراء ذلك، بدءًا من هيمنة الجهات القائمة حاليًا في السوق وقيود التمويل، ووصولًا إلى نقص المهارات وغياب الإرادة السياسية (وإن كان هذا الوضع يتغير بسرعة). تطوير الطاقة الشمسية في أفريقيا تتسارع وتيرة تطوير الطاقة الشمسية في أفريقيا لتتجاوز حاجز الـ20 غيغاواط الذي كان مُركّبًا بنهاية عام 2025، ويعود السبب في ذلك إلى الحاجة لتسريع معدلات الكهربة، وإلى التأثير الملحوظ لارتفاع أسعار النفط والغاز، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "بي في ماغازين". وفي هذا الإطار، تجدر دراسة حالة مدغشقر، وهي دولة جزرية تقع في المحيط الهندي وتواجه إحدى أشد أزمات الطاقة في أفريقيا. ومع انخفاض معدل الكهربة إلى مستويات متدنية للغاية (إذ تشير بعض التقديرات إلى أن نسبة السكان الذين يحصلون على الكهرباء لا تتجاوز 14%، وذلك حسب طريقة تفسير الأرقام)، يعتمد معظم السكان على مزيج من أنظمة الطاقة الكهرومائية ومولدات الديزل، وهو حل مكلف وغير مستدام. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط، مقترنًا بالتحديات اللوجستية المتعلقة بنقل الوقود عبر تضاريس البلاد الوعرة، إلى جعل تكلفة الكهرباء باهظة للغاية. بدورها، تعمل شركة المرافق المحلية الرئيسة جيراما (Jirama) بخسارة، إذ يحول سقف الأسعار الذي تفرضه الحكومة دون تحميل المستهلكين التكلفة الكاملة لإنتاج الكهرباء. وينتج عن ذلك خضوع الكهرباء لنظام التقنين المتكرر، ما يترك العديد من المجتمعات تعاني انقطاع التيار الكهربائي لساعات عدة يوميًا. وكانت الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد في أواخر عام 2025 -وأدت إلى نفي الرئيس السابق "أندريه راجولينا" وتولي الجيش السلطة مؤقتًا- ناجمةً عن انقطاعات متكررة ومجدولة للتيار الكهربائي ونقص في إمدادات المياه، وهي خدمات تديرها شركة المرافق العامة نفسها. وتشكل البنية التحتية المتهالكة وتكاليف الكهرباء غير التنافسية عبئًا دائمًا على تلك القلة من السكان التي تتمتع بإمكان الوصول إلى الكهرباء. المشروعات الهجينة الشمسية في هذا الإطار، قام تحالف يضم عدة شركات -بقيادة شركة إنرديل (Enerdeal) (التي أصبحت الآن شركة تابعة بلجيكية لشركة المرافق البرتغالية (EDP) ومعهد بيكريل (Becquerel) وجهات فاعلة أخرى- بتطوير سلسلة من المشروعات الهجينة الشمسية (الدمج بين الطاقة الشمسية ومصادر أخرى) في البلاد. وتهدف هذه المشروعات إلى دمج أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية -وأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات في بعض الحالات- مع مولدات الديزل القائمة. وتقدم هذه المشروعات، التي نُفذت في 5 مواقع، نموذجًا لطريقة إسهام الطاقة المتجددة في خفض التكاليف، وتعزيز الموثوقية، وتمهيد الطريق نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة في مدغشقر، وفي دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بوجه عام. ويستعرض هذا التقرير الآثار التقنية والاقتصادية والاجتماعية لهذه المشروعات، فضلًا عن الدروس التي تقدمها لجهود كهربة المناطق في جميع أنحاء أفريقيا، وذلك استنادًا إلى الخبرات المكتسبة من مشروعات الطاقة الشمسية هذه خلال المدة الممتدة من عام 2016 إلى عام 2026. أزمة الطاقة في مدغشقر ما تزال معدلات الكهربة في مدغشقر من بين الأدنى عالميًا، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. وفي المناطق الريفية، يُعد الوصول إلى الكهرباء أمرًا نادرًا، ما يضطر المجتمعات المحلية إلى الاعتماد على مصابيح الكيروسين، ومولدات الديزل، ومجموعة متنوعة من الأنظمة الشمسية المنزلية الصغيرة، أو العيش دون كهرباء على الإطلاق. وحتى في المراكز الحضرية، تتسم شبكة الكهرباء بعدم الموثوقية وارتفاع التكلفة، إذ تؤدي الانقطاعات المتكررة للتيار إلى تعطيل الحياة اليومية والأنشطة التجارية والعملية التعليمية، إذ قد تصل الانقطاعات في بعض الأيام إلى 8 مرات أو أكثر، ما يغرق أحياءً بأكملها في العاصمة أنتاناناريفو في ظلام دامس. وكُيّفت المعدات لتلائم واقع انقطاع التيار، فأصبحت مصابيح الليد "LED" الصغيرة المزودة ببطاريات تدوم لعدة ساعات أمرًا شائعًا في البلاد، إلى جانب استعمال مولدات الديزل الصغيرة في معظم الفنادق والمطاعم والمراكز الإدارية، إذ تُستعمل هذه المولدات بوصفها مصدر كهرباء احتياطيًا في المناطق الميسورة. المصادر الرئيسة للكهرباء في مدغشقر تشمل المصادر الرئيسة للكهرباء في مدغشقر الطاقة الكهرومائية ومولدات الديزل، مع تزايد حصة الطاقة الشمسية. إضافة إلى ذلك، بالكاد بلغ إجمالي استهلاك الكهرباء 2.5 تيراواط/ساعة في السنوات الأخيرة، وهو ما يعادل 12% فقط من استهلاك مدينة مثل بروكسل، في حين يقترب عدد سكان البلاد من 34 مليون نسمة. وقد وصلت نسبة الكهربة رسميًا إلى 40% عند احتساب السكان المستفيدين من الألواح الشمسية بقدرة 20 واط، والمزودة ببطارية صغيرة ومنافذ لشحن الأجهزة المحمولة، غير أن النسبة الفعلية للكهربة أقل من ذلك بكثير، وإن كانت تشهد ارتفاعًا في السنوات الأخيرة. من ناحيتها، تعتمد معظم المدن الإقليمية على شبكات كهرباء مصغرة محلية، تتألف عادةً من شبكة أساسية تغذيها محطة واحدة أو أكثر تعمل بالديزل. وتُستعمل مولدات الديزل بكثرة بوصفها محطات توليد مركزية في هذه الشبكات المصغرة نظرًا لانخفاض تكلفة الاستثمار نسبيًا وتوفر الخبرات المحلية اللازمة لتشغيلها. وتجدر الإشارة إلى أن التطور السريع في مجال الطاقة الشمسية -الذي تدعمه الحكومة الحالية وشركة الكهرباء الوطنية جيراما (Jirama) والسلطات المحلية- مدفوع بالحاجة إلى تسريع وتيرة الكهربة، وبصورة أساسية بارتفاع تكاليف الوقود المستورد. ويأتي ذلك إذ تتضاعف الأسعار في المناطق النائية بسبب تكاليف النقل الداخلي والضرائب المحلية الإضافية، وقد أدت الأحداث الجيوسياسية الأخيرة إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، ما فاقم من مشكلات تكلفة الطاقة. وعلى الرغم من أن أسعار النفط تؤثر في قطاع النقل البري، تتجه العديد من الدول الأفريقية نحو اعتماد وسائل النقل الكهربائية. تُعد حالة إثيوبيا -التي حظرت استيراد المركبات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي- نموذجًا يُحتذى به، في حين تدفع دول عدة نحو تسريع وتيرة الكهربة في فئة المركبات ذات العجلتين والثلاث عجلات، ويمثل هذا دافعًا قويًا نحو اعتماد سريع للكهرباء المستمدة من الطاقة الشمسية. في هذا الإطار، تُعدّ الطاقة الشمسية الحل الأمثل والأكثر وضوحًا، وهي مهيأة للتطور السريع نظرًا لتعدد استعمالاتها (خصوصًا مع تقنية تخزين الكهرباء بالبطاريات التنافسية). وتغطي معظم محطات الطاقة الشمسية واسعة النطاق بضعة ميغاواط فقط، وتُكمّل مولدات الديزل القائمة. وبدأ استعمال تقنية تخزين الكهرباء بالبطاريات، ومن المتوقع أن يتطور هذا التوسع بسرعة في السنوات المقبلة، مع استيراد مكونات حديثة تُقدّر قيمتها بمئات الميغاواط. وبحسب التجارب، تُعاني أنظمة الطاقة الشمسية أحيانًا مشكلات الصيانة، مثل نقص قطع الغيار، ونقص الكفاءات، وعدم ملاءمة مواد التدريب المُستوردة من الدول المتقدمة. ويُمكن حلّ هذه المشكلات من خلال تدريب فرق الصيانة بكفاءة أعلى، وتوحيد معايير المكونات، وتحسين عقود الصيانة. ولذلك، يجب التعامل مع الشركات القائمة التي تُشغّل محطات الديزل باحترام وتفهم، لأن الطاقة الشمسية تُقلّل من أعمالها الأساسية، ما قد يُؤدي إلى مواجهات وتعاون محدود. ويُمكن حلّ هذه المشكلة بذكاء، إذ قد تكون إضافة الطاقة الشمسية أكثر ربحية من المحطات القائمة. أخيرًا، تتوافر الطاقة الكهرومائية، ويمكن تطويرها، إلا أنها محدودة في مناطق قليلة، وعرضة للجفاف الذي أصبح أكثر تواترًا بسبب تغير المناخ. وتستغرق عمليات التطوير وقتًا أطول بكثير من الطاقة الشمسية أو مولدات الديزل، وينبغي أن تمثل استثمارًا طويل الأجل لا حلًا قصير الأجل. من جهة ثانية، ينبغي التخطيط والتمويل المناسبان لربط المدن لإنشاء مناطق تحكم واسعة، واستعمال محطات الطاقة الكهرومائية لموازنة تقلبات الطاقة الشمسية الكهروضوئية خلال موسم الأمطار، وذلك لدفع شبكة الكهرباء نحو النضج، بمجرد تحسين وضع الكهربة. التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للاعتماد على الديزل للاعتماد على مولدات الديزل في مدغشقر عواقب وخيمة، أسهمت جزئيًا في اندلاع انتفاضة عام 2025. وفي هذا الإطار، يمكن اعتبار مدغشقر واحدة من أوائل الدول التي شهدت اضطرابات سياسية ناجمة عن القيود المفروضة على إمدادات الكهرباء. وقد أثقلت أسعار الديزل المرتفعة -لا سيما في المناطق الريفية- كاهل شركة المرافق المحلية جيراما وزادت من خسائرها، فمع تحديد سقف أسعار بيع الكهرباء بالتجزئة لأسباب اقتصادية واجتماعية واضحة، أدى الاعتماد الكبير على أسعار النفط إلى تفاقم خسائر الشركة عن كل كيلوواط-ساعة تقريبًا يُباع. وأدى ذلك إلى نشوء حلقة مفرغة؛ إذ تعجز شركة جيراما عن الاستثمار في تحديث بنيتها التحتية، ما يفاقم تدهور الشبكة فيما يتعلق بالكهرباء وفي مهامها الأخرى مثل توفير المياه. إلى جانب الأثر البيئي، تُعد مولدات الديزل شديدة التلويث، إذ تسهم في تلوث الهواء وانبعاثات غازات الدفيئة، فضلًا عن الضوضاء الهائلة التي تحدثها عند تركيبها بالقرب من المدن. وتُعد اللامساواة الاجتماعية مشكلة حقيقية في ظل غياب إمدادات كهرباء موثوقة، إذ يتطلب تحسين الظروف المعيشية للسكان توافر الكهرباء، فالطلاب يجدون صعوبة في الدراسة بعد حلول الظلام، والشركات تواجه تراجعًا في الإنتاجية. وتعجز المرافق الصحية عن تشغيل المعدات المنقذة للحياة بصورة مستمرة وموثوقة بالاعتماد على مولدات الديزل الاحتياطية. وتشير التقديرات إلى أن 2% فقط من السكان لديهم إمكان الوصول إلى وسائل طهي نظيفة. المشروعات الشمسية الهجينة يهدف مشروع فاينكسبو (Finexpo) إلى دمج أنظمة الطاقة الشمسية مع مولدات الديزل (نظام هجين) لخفض استهلاك الوقود وتقليل أسعار الكهرباء. وقد مُوّل المشروع من قبل وكالة فاينكسبو التابعة للحكومة البلجيكية (المسؤولة عن دعم الصادرات)، وذلك عبر قرض طويل الأجل مُنح لسلطات مدغشقر. وتولى تنفيذ المشروع تحالف يضم شركات بلجيكية ومدغشقرية، شملت مهامها المراحل كافة، بدءًا من الهندسة ووصولًا إلى أنظمة التحكم والتركيب، ويُعد هذا المشروع نموذجًا مثاليًا للنجاح القائم على التفاهم والعمل المشترك بين ثقافات متنوعة. ومن أبرز الملحوظات حول المشروع هي المدة الزمنية الطويلة التي استغرقها التنفيذ، ونتجت عن الحاجة إلى تنسيق المواقف على المستوى الحكومي بين البلدين. وعلى الرغم من أن الآلية المالية للمشروع كانت عادلة، فإن المدة الزمنية الممتدة من مرحلة التأسيس إلى الإنجاز الفعلي كانت طويلة جدًا بالنسبة لمشروع للطاقة الشمسية، إذ شهدت السنوات الـ10 التي تلت ذلك تطورًا كبيرًا في تكنولوجيا الطاقة الشمسية، ما يعني أن تنفيذ المشروع في عام 2026 كان سيتم بطريقة مختلفة. لذا، تبرز الحاجة إلى تسريع إجراءات التمويل الدولي. ونظرًا للقيود المالية، اقتصر المشروع على 5 مواقع نائية شملت مدنًا متوسطة الحجم (أمبيلوبي، ومانانارا، وماروفواي) وجزيرتين سياحيتين (سانت ماري ونوسي بي). واشتركت جميع هذه المواقع في سمة واحدة، الاعتماد الأولي على مولدات الديزل بتكلفة عالية وموثوقية محدودة، ويرجع ذلك في الغالب إلى صعوبات نقل الوقود، وأُضيفت قدرة إجمالية تبلغ 5 ميغاواط من الطاقة الشمسية، إذ بلغت قدرة أكبر محطة 1.5 ميغاواط. وتعمل الأنظمة بنمط "التشغيل المستقل"، إذ تتولى إدارة استقرار الشبكة لتلبية أحمال تتراوح غالبًا بين 300 كيلوواط وأكثر من 1 ميغاواط. وتمثّل الهدف الرئيس في خفض استهلاك الديزل من خلال دمج أنظمة الطاقة الشمسية ونظام لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أحد المواقع، ضمن البنية التحتية القائمة. وكان من الممكن استعمال أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات على نطاق أوسع وتحقيق خفض أكبر في استهلاك الديزل لو بدأ المشروع في وقت لاحق، تزامنًا مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية والبطاريات. وقد جُهزت إحدى المحطات بنظام تخزين الكهرباء بالبطاريات، ولكن بسعة أقل مقارنة بالتصميم الأمثل. وتتضمن عملية الدمج هذه الجمع بين مولدات الديزل وأنظمة الطاقة الشمسية (و/أو البطاريات) بطريقة تحقق أفضل توازن بين الكفاءة والتكلفة. يتسم قطاع الطاقة الشمسية بأفريقيا في موارد ضخمة وانتشار بطيء مقارنة بالقارات الأخرى، على الرغم من أن القارة السمراء تتميز بمساحة شاسعة تحول دون اختزالها في سوق واحدة، وهو خطأ شائع يقع فيه الكثيرون. وبحسب تقرير اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، ثمة جانب يتعلق بالطاقة الشمسية في أفريقيا ينطبق على القارة بأسرها، ألا وهو مواردها الشمسية الهائلة. فمن المناطق الصحراوية في الشمال (الصحراء الكبرى) إلى مناطق السافانا في الجنوب والغابات الكثيفة في الوسط، لا تفتقر أفريقيا أبدًا إلى الطاقة الشمسية، لكنها تواجه صعوبة في نشر تقنيات الطاقة الشمسية بالسرعة التي تشهدها القارات الأخرى. وتتعدد الأسباب وراء ذلك، بدءًا من هيمنة الجهات القائمة حاليًا في السوق وقيود التمويل، ووصولًا إلى نقص المهارات وغياب الإرادة السياسية (وإن كان هذا الوضع يتغير بسرعة). تطوير الطاقة الشمسية في أفريقيا تتسارع وتيرة تطوير الطاقة الشمسية في أفريقيا لتتجاوز حاجز الـ20 غيغاواط الذي كان مُركّبًا بنهاية عام 2025، ويعود السبب في ذلك إلى الحاجة لتسريع معدلات الكهربة، وإلى التأثير الملحوظ لارتفاع أسعار النفط والغاز، وفقًا لتقرير نشرته مجلة "بي في ماغازين". وفي هذا الإطار، تجدر دراسة حالة مدغشقر، وهي دولة جزرية تقع في المحيط الهندي وتواجه إحدى أشد أزمات الطاقة في أفريقيا. ومع انخفاض معدل الكهربة إلى مستويات متدنية للغاية (إذ تشير بعض التقديرات إلى أن نسبة السكان الذين يحصلون على الكهرباء لا تتجاوز 14%، وذلك حسب طريقة تفسير الأرقام)، يعتمد معظم السكان على مزيج من أنظمة الطاقة الكهرومائية ومولدات الديزل، وهو حل مكلف وغير مستدام. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط، مقترنًا بالتحديات اللوجستية المتعلقة بنقل الوقود عبر تضاريس البلاد الوعرة، إلى جعل تكلفة الكهرباء باهظة للغاية. بدورها، تعمل شركة المرافق المحلية الرئيسة جيراما (Jirama) بخسارة، إذ يحول سقف الأسعار الذي تفرضه الحكومة دون تحميل المستهلكين التكلفة الكاملة لإنتاج الكهرباء. وينتج عن ذلك خضوع الكهرباء لنظام التقنين المتكرر، ما يترك العديد من المجتمعات تعاني انقطاع التيار الكهربائي لساعات عدة يوميًا. وكانت الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد في أواخر عام 2025 -وأدت إلى نفي الرئيس السابق "أندريه راجولينا" وتولي الجيش السلطة مؤقتًا- ناجمةً عن انقطاعات متكررة ومجدولة للتيار الكهربائي ونقص في إمدادات المياه، وهي خدمات تديرها شركة المرافق العامة نفسها. وتشكل البنية التحتية المتهالكة وتكاليف الكهرباء غير التنافسية عبئًا دائمًا على تلك القلة من السكان التي تتمتع بإمكان الوصول إلى الكهرباء. المشروعات الهجينة الشمسية في هذا الإطار، قام تحالف يضم عدة شركات -بقيادة شركة إنرديل (Enerdeal) (التي أصبحت الآن شركة تابعة بلجيكية لشركة المرافق البرتغالية (EDP) ومعهد بيكريل (Becquerel) وجهات فاعلة أخرى- بتطوير سلسلة من المشروعات الهجينة الشمسية (الدمج بين الطاقة الشمسية ومصادر أخرى) في البلاد. وتهدف هذه المشروعات إلى دمج أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية -وأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات في بعض الحالات- مع مولدات الديزل القائمة. وتقدم هذه المشروعات، التي نُفذت في 5 مواقع، نموذجًا لطريقة إسهام الطاقة المتجددة في خفض التكاليف، وتعزيز الموثوقية، وتمهيد الطريق نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة في مدغشقر، وفي دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بوجه عام. ويستعرض هذا التقرير الآثار التقنية والاقتصادية والاجتماعية لهذه المشروعات، فضلًا عن الدروس التي تقدمها لجهود كهربة المناطق في جميع أنحاء أفريقيا، وذلك استنادًا إلى الخبرات المكتسبة من مشروعات الطاقة الشمسية هذه خلال المدة الممتدة من عام 2016 إلى عام 2026. أزمة الطاقة في مدغشقر ما تزال معدلات الكهربة في مدغشقر من بين الأدنى عالميًا، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. وفي المناطق الريفية، يُعد الوصول إلى الكهرباء أمرًا نادرًا، ما يضطر المجتمعات المحلية إلى الاعتماد على مصابيح الكيروسين، ومولدات الديزل، ومجموعة متنوعة من الأنظمة الشمسية المنزلية الصغيرة، أو العيش دون كهرباء على الإطلاق. وحتى في المراكز الحضرية، تتسم شبكة الكهرباء بعدم الموثوقية وارتفاع التكلفة، إذ تؤدي الانقطاعات المتكررة للتيار إلى تعطيل الحياة اليومية والأنشطة التجارية والعملية التعليمية، إذ قد تصل الانقطاعات في بعض الأيام إلى 8 مرات أو أكثر، ما يغرق أحياءً بأكملها في العاصمة أنتاناناريفو في ظلام دامس. وكُيّفت المعدات لتلائم واقع انقطاع التيار، فأصبحت مصابيح الليد "LED" الصغيرة المزودة ببطاريات تدوم لعدة ساعات أمرًا شائعًا في البلاد، إلى جانب استعمال مولدات الديزل الصغيرة في معظم الفنادق والمطاعم والمراكز الإدارية، إذ تُستعمل هذه المولدات بوصفها مصدر كهرباء احتياطيًا في المناطق الميسورة. المصادر الرئيسة للكهرباء في مدغشقر تشمل المصادر الرئيسة للكهرباء في مدغشقر الطاقة الكهرومائية ومولدات الديزل، مع تزايد حصة الطاقة الشمسية. إضافة إلى ذلك، بالكاد بلغ إجمالي استهلاك الكهرباء 2.5 تيراواط/ساعة في السنوات الأخيرة، وهو ما يعادل 12% فقط من استهلاك مدينة مثل بروكسل، في حين يقترب عدد سكان البلاد من 34 مليون نسمة. وقد وصلت نسبة الكهربة رسميًا إلى 40% عند احتساب السكان المستفيدين من الألواح الشمسية بقدرة 20 واط، والمزودة ببطارية صغيرة ومنافذ لشحن الأجهزة المحمولة، غير أن النسبة الفعلية للكهربة أقل من ذلك بكثير، وإن كانت تشهد ارتفاعًا في السنوات الأخيرة. من ناحيتها، تعتمد معظم المدن الإقليمية على شبكات كهرباء مصغرة محلية، تتألف عادةً من شبكة أساسية تغذيها محطة واحدة أو أكثر تعمل بالديزل. وتُستعمل مولدات الديزل بكثرة بوصفها محطات توليد مركزية في هذه الشبكات المصغرة نظرًا لانخفاض تكلفة الاستثمار نسبيًا وتوفر الخبرات المحلية اللازمة لتشغيلها. وتجدر الإشارة إلى أن التطور السريع في مجال الطاقة الشمسية -الذي تدعمه الحكومة الحالية وشركة الكهرباء الوطنية جيراما (Jirama) والسلطات المحلية- مدفوع بالحاجة إلى تسريع وتيرة الكهربة، وبصورة أساسية بارتفاع تكاليف الوقود المستورد. ويأتي ذلك إذ تتضاعف الأسعار في المناطق النائية بسبب تكاليف النقل الداخلي والضرائب المحلية الإضافية، وقد أدت الأحداث الجيوسياسية الأخيرة إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، ما فاقم من مشكلات تكلفة الطاقة. وعلى الرغم من أن أسعار النفط تؤثر في قطاع النقل البري، تتجه العديد من الدول الأفريقية نحو اعتماد وسائل النقل الكهربائية. تُعد حالة إثيوبيا -التي حظرت استيراد المركبات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي- نموذجًا يُحتذى به، في حين تدفع دول عدة نحو تسريع وتيرة الكهربة في فئة المركبات ذات العجلتين والثلاث عجلات، ويمثل هذا دافعًا قويًا نحو اعتماد سريع للكهرباء المستمدة من الطاقة الشمسية. في هذا الإطار، تُعدّ الطاقة الشمسية الحل الأمثل والأكثر وضوحًا، وهي مهيأة للتطور السريع نظرًا لتعدد استعمالاتها (خصوصًا مع تقنية تخزين الكهرباء بالبطاريات التنافسية). وتغطي معظم محطات الطاقة الشمسية واسعة النطاق بضعة ميغاواط فقط، وتُكمّل مولدات الديزل القائمة. وبدأ استعمال تقنية تخزين الكهرباء بالبطاريات، ومن المتوقع أن يتطور هذا التوسع بسرعة في السنوات المقبلة، مع استيراد مكونات حديثة تُقدّر قيمتها بمئات الميغاواط. وبحسب التجارب، تُعاني أنظمة الطاقة الشمسية أحيانًا مشكلات الصيانة، مثل نقص قطع الغيار، ونقص الكفاءات، وعدم ملاءمة مواد التدريب المُستوردة من الدول المتقدمة. ويُمكن حلّ هذه المشكلات من خلال تدريب فرق الصيانة بكفاءة أعلى، وتوحيد معايير المكونات، وتحسين عقود الصيانة. ولذلك، يجب التعامل مع الشركات القائمة التي تُشغّل محطات الديزل باحترام وتفهم، لأن الطاقة الشمسية تُقلّل من أعمالها الأساسية، ما قد يُؤدي إلى مواجهات وتعاون محدود. ويُمكن حلّ هذه المشكلة بذكاء، إذ قد تكون إضافة الطاقة الشمسية أكثر ربحية من المحطات القائمة. أخيرًا، تتوافر الطاقة الكهرومائية، ويمكن تطويرها، إلا أنها محدودة في مناطق قليلة، وعرضة للجفاف الذي أصبح أكثر تواترًا بسبب تغير المناخ. وتستغرق عمليات التطوير وقتًا أطول بكثير من الطاقة الشمسية أو مولدات الديزل، وينبغي أن تمثل استثمارًا طويل الأجل لا حلًا قصير الأجل. من جهة ثانية، ينبغي التخطيط والتمويل المناسبان لربط المدن لإنشاء مناطق تحكم واسعة، واستعمال محطات الطاقة الكهرومائية لموازنة تقلبات الطاقة الشمسية الكهروضوئية خلال موسم الأمطار، وذلك لدفع شبكة الكهرباء نحو النضج، بمجرد تحسين وضع الكهربة. التكلفة الاقتصادية والاجتماعية للاعتماد على الديزل للاعتماد على مولدات الديزل في مدغشقر عواقب وخيمة، أسهمت جزئيًا في اندلاع انتفاضة عام 2025. وفي هذا الإطار، يمكن اعتبار مدغشقر واحدة من أوائل الدول التي شهدت اضطرابات سياسية ناجمة عن القيود المفروضة على إمدادات الكهرباء. وقد أثقلت أسعار الديزل المرتفعة -لا سيما في المناطق الريفية- كاهل شركة المرافق المحلية جيراما وزادت من خسائرها، فمع تحديد سقف أسعار بيع الكهرباء بالتجزئة لأسباب اقتصادية واجتماعية واضحة، أدى الاعتماد الكبير على أسعار النفط إلى تفاقم خسائر الشركة عن كل كيلوواط-ساعة تقريبًا يُباع. وأدى ذلك إلى نشوء حلقة مفرغة؛ إذ تعجز شركة جيراما عن الاستثمار في تحديث بنيتها التحتية، ما يفاقم تدهور الشبكة فيما يتعلق بالكهرباء وفي مهامها الأخرى مثل توفير المياه. إلى جانب الأثر البيئي، تُعد مولدات الديزل شديدة التلويث، إذ تسهم في تلوث الهواء وانبعاثات غازات الدفيئة، فضلًا عن الضوضاء الهائلة التي تحدثها عند تركيبها بالقرب من المدن. وتُعد اللامساواة الاجتماعية مشكلة حقيقية في ظل غياب إمدادات كهرباء موثوقة، إذ يتطلب تحسين الظروف المعيشية للسكان توافر الكهرباء، فالطلاب يجدون صعوبة في الدراسة بعد حلول الظلام، والشركات تواجه تراجعًا في الإنتاجية. وتعجز المرافق الصحية عن تشغيل المعدات المنقذة للحياة بصورة مستمرة وموثوقة بالاعتماد على مولدات الديزل الاحتياطية. وتشير التقديرات إلى أن 2% فقط من السكان لديهم إمكان الوصول إلى وسائل طهي نظيفة. المشروعات الشمسية الهجينة يهدف مشروع فاينكسبو (Finexpo) إلى دمج أنظمة الطاقة الشمسية مع مولدات الديزل (نظام هجين) لخفض استهلاك الوقود وتقليل أسعار الكهرباء. وقد مُوّل المشروع من قبل وكالة فاينكسبو التابعة للحكومة البلجيكية (المسؤولة عن دعم الصادرات)، وذلك عبر قرض طويل الأجل مُنح لسلطات مدغشقر. وتولى تنفيذ المشروع تحالف يضم شركات بلجيكية ومدغشقرية، شملت مهامها المراحل كافة، بدءًا من الهندسة ووصولًا إلى أنظمة التحكم والتركيب، ويُعد هذا المشروع نموذجًا مثاليًا للنجاح القائم على التفاهم والعمل المشترك بين ثقافات متنوعة. ومن أبرز الملحوظات حول المشروع هي المدة الزمنية الطويلة التي استغرقها التنفيذ، ونتجت عن الحاجة إلى تنسيق المواقف على المستوى الحكومي بين البلدين. وعلى الرغم من أن الآلية المالية للمشروع كانت عادلة، فإن المدة الزمنية الممتدة من مرحلة التأسيس إلى الإنجاز الفعلي كانت طويلة جدًا بالنسبة لمشروع للطاقة الشمسية، إذ شهدت السنوات الـ10 التي تلت ذلك تطورًا كبيرًا في تكنولوجيا الطاقة الشمسية، ما يعني أن تنفيذ المشروع في عام 2026 كان سيتم بطريقة مختلفة. لذا، تبرز الحاجة إلى تسريع إجراءات التمويل الدولي. ونظرًا للقيود المالية، اقتصر المشروع على 5 مواقع نائية شملت مدنًا متوسطة الحجم (أمبيلوبي، ومانانارا، وماروفواي) وجزيرتين سياحيتين (سانت ماري ونوسي بي). واشتركت جميع هذه المواقع في سمة واحدة، الاعتماد الأولي على مولدات الديزل بتكلفة عالية وموثوقية محدودة، ويرجع ذلك في الغالب إلى صعوبات نقل الوقود، وأُضيفت قدرة إجمالية تبلغ 5 ميغاواط من الطاقة الشمسية، إذ بلغت قدرة أكبر محطة 1.5 ميغاواط. وتعمل الأنظمة بنمط "التشغيل المستقل"، إذ تتولى إدارة استقرار الشبكة لتلبية أحمال تتراوح غالبًا بين 300 كيلوواط وأكثر من 1 ميغاواط. وتمثّل الهدف الرئيس في خفض استهلاك الديزل من خلال دمج أنظمة الطاقة الشمسية ونظام لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أحد المواقع، ضمن البنية التحتية القائمة. وكان من الممكن استعمال أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات على نطاق أوسع وتحقيق خفض أكبر في استهلاك الديزل لو بدأ المشروع في وقت لاحق، تزامنًا مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية والبطاريات. وقد جُهزت إحدى المحطات بنظام تخزين الكهرباء بالبطاريات، ولكن بسعة أقل مقارنة بالتصميم الأمثل. وتتضمن عملية الدمج هذه الجمع بين مولدات الديزل وأنظمة الطاقة الشمسية (و/أو البطاريات) بطريقة تحقق أفضل توازن بين الكفاءة والتكلفة. 1204 ميجاواط.. الطاقة الشمسية تمدّ جسور الكهرباء إلى ريف الأردن والمناطق النائية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46165&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/09/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86/ Mon, 21 Sep 2026 00:00:00 GMT أكد خبراء أن الطاقة الشمسية أسهمت خلال السنوات الماضية في تحسين واقع التزويد الكهربائي في المناطق الريفية والنائية في الأردن، خصوصا المواقع البعيدة عن شبكة الكهرباء الوطنية، في وقت تتزايد فيه أهمية حلول الطاقة المتجددة اللامركزية للمناطق التي يصعب ربطها بالشبكات التقليدية أو ترتفع كلفة إيصال الكهرباء إليها. وقال الخبراء إن أنظمة الخلايا الشمسية المرتبطة بالبطاريات وفرت حلا عمليا لمناطق عدة في البادية والمناطق الحدودية والصحراوية، التي تبعد مسافات كبيرة عن الشبكة الوطنية، مشيرين إلى أن تمديد خطوط الكهرباء إليها يتطلب كلفا مرتفعة، في ظل محدودية أعداد المستفيدين وبعد هذه المناطق عن مسارات الشبكة. وأوضحوا أن الطاقة الشمسية أسهمت كذلك في تخفيف أعباء فاتورة الكهرباء في بعض المناطق الريفية، وأتاحت تشغيل منشآت وأبراج في مواقع نائية كانت تعتمد في السابق على مولدات الديزل، ما ساعد على استبدال هذه المولدات بأنظمة شمسية أكثر ملاءمة للمواقع البعيدة. الطاقة الشمسية في الأردن وتسهم الطاقة الشمسية حاليا بنحو 27% من إجمالي خليط الطاقة في المملكة، فيما تشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة إلى ارتفاع الاستطاعة المركبة للطاقة الشمسية في الأردن من 184 ميجاواط عام 2016 إلى 1204 ميجاواط عام 2025. كما ارتفع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية خلال الفترة نفسها من 391 جيجاواط ساعة إلى 3164 جيجاواط ساعة، بما يعكس استمرار توسع مشاريع الخلايا الكهروضوئية في مختلف مناطق المملكة. وأكد خبراء أن دور الطاقة الشمسية في الأردن لم يعد مقتصرا على إيصال الكهرباء إلى المناطق المحرومة منها، خصوصا مع وصول نسبة الحصول على الكهرباء إلى 100% من السكان عام 2023 بحسب بيانات البنك الدولي، وإنما امتد إلى خدمة المواقع البعيدة، ودعم المزارع والأنشطة الإنتاجية، وتخفيف بعض الأعباء عن الأسر، وتعزيز أمن الطاقة من خلال مصدر محلي ونظيف. وأشاروا إلى أن حلول الطاقة المتجددة اللامركزية أصبحت أكثر أهمية عالميا، خصوصا في المناطق الريفية والنائية التي يصعب أو ترتفع كلفة ربطها بالشبكات التقليدية. وبحسب تقديرات البنك الدولي، كانت أنظمة الطاقة الشمسية خارج الشبكة تخدم أكثر من 560 مليون شخص عالميا في عام 2023، ويمكن أن تمثل الحل الأكثر فعالية من حيث الكلفة للوصول إلى نحو 398 مليون شخص، أي 41% من السكان المتوقع بقاؤهم دون كهرباء بحلول 2030. وفي الأردن، بلغت مساهمة الطاقة المتجددة نحو 26.3% من إجمالي توليد الكهرباء بنهاية عام 2025، فيما شملت مشاريع كهربة الريف خلال العام نفسه 1981 منزلا و318 موقعا، بكلفة موافقات تقارب 12.7 مليون دينار، باستخدام مزيج من الشبكات التقليدية ومصادر الطاقة المتجددة. وأكد الخبراء أن اختيار الحل الأنسب لا يعتمد على المفاضلة المطلقة بين الشبكة والطاقة الشمسية، وإنما على طبيعة الموقع واحتياجات المستفيدين. وأوضحوا أن ربط المنازل والمزارع القريبة من الشبكة قد يكون أكثر كفاءة، بينما قد تصبح الطاقة الشمسية أكثر فعالية من حيث الكلفة على المدى الطويل في المواقع البعيدة التي تحتاج إلى خطوط وأعمدة ومحولات لمسافات طويلة لخدمة عدد محدود من المستفيدين. ودعا الخبراء إلى تبسيط إجراءات الموافقات وتوسيع استخدام الطاقة الشمسية في مناطق الريف والبادية، بما في ذلك دراسة إعفاء المنازل الواقعة في المناطق البعيدة عن مراكز المدن من بعض إجراءات الموافقة، والسماح لها بتركيب الأنظمة الشمسية وفق ضوابط واضحة، بما يسرع الوصول إلى حلول كهربائية أكثر ملاءمة لطبيعة هذه المناطق أكد خبراء أن الطاقة الشمسية أسهمت خلال السنوات الماضية في تحسين واقع التزويد الكهربائي في المناطق الريفية والنائية في الأردن، خصوصا المواقع البعيدة عن شبكة الكهرباء الوطنية، في وقت تتزايد فيه أهمية حلول الطاقة المتجددة اللامركزية للمناطق التي يصعب ربطها بالشبكات التقليدية أو ترتفع كلفة إيصال الكهرباء إليها. وقال الخبراء إن أنظمة الخلايا الشمسية المرتبطة بالبطاريات وفرت حلا عمليا لمناطق عدة في البادية والمناطق الحدودية والصحراوية، التي تبعد مسافات كبيرة عن الشبكة الوطنية، مشيرين إلى أن تمديد خطوط الكهرباء إليها يتطلب كلفا مرتفعة، في ظل محدودية أعداد المستفيدين وبعد هذه المناطق عن مسارات الشبكة. وأوضحوا أن الطاقة الشمسية أسهمت كذلك في تخفيف أعباء فاتورة الكهرباء في بعض المناطق الريفية، وأتاحت تشغيل منشآت وأبراج في مواقع نائية كانت تعتمد في السابق على مولدات الديزل، ما ساعد على استبدال هذه المولدات بأنظمة شمسية أكثر ملاءمة للمواقع البعيدة. الطاقة الشمسية في الأردن وتسهم الطاقة الشمسية حاليا بنحو 27% من إجمالي خليط الطاقة في المملكة، فيما تشير بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة إلى ارتفاع الاستطاعة المركبة للطاقة الشمسية في الأردن من 184 ميجاواط عام 2016 إلى 1204 ميجاواط عام 2025. كما ارتفع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية خلال الفترة نفسها من 391 جيجاواط ساعة إلى 3164 جيجاواط ساعة، بما يعكس استمرار توسع مشاريع الخلايا الكهروضوئية في مختلف مناطق المملكة. وأكد خبراء أن دور الطاقة الشمسية في الأردن لم يعد مقتصرا على إيصال الكهرباء إلى المناطق المحرومة منها، خصوصا مع وصول نسبة الحصول على الكهرباء إلى 100% من السكان عام 2023 بحسب بيانات البنك الدولي، وإنما امتد إلى خدمة المواقع البعيدة، ودعم المزارع والأنشطة الإنتاجية، وتخفيف بعض الأعباء عن الأسر، وتعزيز أمن الطاقة من خلال مصدر محلي ونظيف. وأشاروا إلى أن حلول الطاقة المتجددة اللامركزية أصبحت أكثر أهمية عالميا، خصوصا في المناطق الريفية والنائية التي يصعب أو ترتفع كلفة ربطها بالشبكات التقليدية. وبحسب تقديرات البنك الدولي، كانت أنظمة الطاقة الشمسية خارج الشبكة تخدم أكثر من 560 مليون شخص عالميا في عام 2023، ويمكن أن تمثل الحل الأكثر فعالية من حيث الكلفة للوصول إلى نحو 398 مليون شخص، أي 41% من السكان المتوقع بقاؤهم دون كهرباء بحلول 2030. وفي الأردن، بلغت مساهمة الطاقة المتجددة نحو 26.3% من إجمالي توليد الكهرباء بنهاية عام 2025، فيما شملت مشاريع كهربة الريف خلال العام نفسه 1981 منزلا و318 موقعا، بكلفة موافقات تقارب 12.7 مليون دينار، باستخدام مزيج من الشبكات التقليدية ومصادر الطاقة المتجددة. وأكد الخبراء أن اختيار الحل الأنسب لا يعتمد على المفاضلة المطلقة بين الشبكة والطاقة الشمسية، وإنما على طبيعة الموقع واحتياجات المستفيدين. وأوضحوا أن ربط المنازل والمزارع القريبة من الشبكة قد يكون أكثر كفاءة، بينما قد تصبح الطاقة الشمسية أكثر فعالية من حيث الكلفة على المدى الطويل في المواقع البعيدة التي تحتاج إلى خطوط وأعمدة ومحولات لمسافات طويلة لخدمة عدد محدود من المستفيدين. ودعا الخبراء إلى تبسيط إجراءات الموافقات وتوسيع استخدام الطاقة الشمسية في مناطق الريف والبادية، بما في ذلك دراسة إعفاء المنازل الواقعة في المناطق البعيدة عن مراكز المدن من بعض إجراءات الموافقة، والسماح لها بتركيب الأنظمة الشمسية وفق ضوابط واضحة، بما يسرع الوصول إلى حلول كهربائية أكثر ملاءمة لطبيعة هذه المناطق بيونغ يانغ ترفض مطالبات "وكالة الطاقة" بوقف أنشطتها النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46164&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albayan.ae/news/world/1553043 Mon, 21 Sep 2026 00:00:00 GMT رفضت كوريا الشمالية قرارا أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجدد المطالبة بوقف أنشطتها النووية، معتبرة أن "لا تأثير له" لأن بيونغ يانغ ليست عضوا في الوكالة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت. وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن بيانا صادرا عن وزارة الخارجية الجمعة، اتهم "قوى معادية" بالسعي لإنهاء البرنامج النووي للبلاد خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد هذا الأسبوع. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية "من المؤسف أن +القرار+ الذي لفقته الولايات المتحدة والغرب لا يؤثر على وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية"، موردا الاسم الرسمي للبلاد. وأضاف المتحدث "لم تكن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية منذ زمن طويل عضوا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولذلك، فإن الحديث عن وضع دولتنا وجهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية يعد أمرا غير قانوني ويمثل قمة الوقاحة". وتابع "إن وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية لا يحتاج إلى اعتراف من الولايات المتحدة أو الغرب أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فهو مكفول بوجود قوة ردع نووية ومُثبّت بشكل دائم وغير قابل للتراجع عنه بموجب القانون الأعلى للدولة". وكرست كوريا الشمالية وضعها قانونيا كدولة تمتلك أسلحة نووية، بإعلان قيادتها أن الترسانة الذرية للبلاد أمر مستدام ولا رجعة فيه. وأكد المتحدث باسم الوزارة في البيان أن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في وضع يسمح لها "بتنفيذ خططها الاستراتيجية الطويلة الأمد بشكل أكثر هجومية لبناء رادع دفاعي ذاتي موثوق به يتكيف مع البيئة الأمنية الدولية المتدهورة باستمرار". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في أغسطس بأن بيونغ يانغ تمتلك 57 سلاحا نوويا "قويا للغاية"، في حين قدرت سيول هذا العدد بما يراوح بين 80 و120 سلاحا. وأبدى ترامب استعداده لاستئناف الحوار مع كيم جونغ أون، مشيرا الشهر الماضي إلى أنه يخطط للقائه في وقت لاحق من هذا العام. وفي بيان منفصل صدر الخميس، وصفت شقيقة كيم التي تتمتع بنفوذ قوي، وضع بلادها كدولة مسلحة نوويا بأنه "مطلق"، ووصفت من يأملون في نزع سلاحها النووي بأنهم "حمقى". رفضت كوريا الشمالية قرارا أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجدد المطالبة بوقف أنشطتها النووية، معتبرة أن "لا تأثير له" لأن بيونغ يانغ ليست عضوا في الوكالة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت. وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن بيانا صادرا عن وزارة الخارجية الجمعة، اتهم "قوى معادية" بالسعي لإنهاء البرنامج النووي للبلاد خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد هذا الأسبوع. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية "من المؤسف أن +القرار+ الذي لفقته الولايات المتحدة والغرب لا يؤثر على وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية"، موردا الاسم الرسمي للبلاد. وأضاف المتحدث "لم تكن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية منذ زمن طويل عضوا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولذلك، فإن الحديث عن وضع دولتنا وجهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية يعد أمرا غير قانوني ويمثل قمة الوقاحة". وتابع "إن وضع جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية لا يحتاج إلى اعتراف من الولايات المتحدة أو الغرب أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فهو مكفول بوجود قوة ردع نووية ومُثبّت بشكل دائم وغير قابل للتراجع عنه بموجب القانون الأعلى للدولة". وكرست كوريا الشمالية وضعها قانونيا كدولة تمتلك أسلحة نووية، بإعلان قيادتها أن الترسانة الذرية للبلاد أمر مستدام ولا رجعة فيه. وأكد المتحدث باسم الوزارة في البيان أن جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في وضع يسمح لها "بتنفيذ خططها الاستراتيجية الطويلة الأمد بشكل أكثر هجومية لبناء رادع دفاعي ذاتي موثوق به يتكيف مع البيئة الأمنية الدولية المتدهورة باستمرار". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في أغسطس بأن بيونغ يانغ تمتلك 57 سلاحا نوويا "قويا للغاية"، في حين قدرت سيول هذا العدد بما يراوح بين 80 و120 سلاحا. وأبدى ترامب استعداده لاستئناف الحوار مع كيم جونغ أون، مشيرا الشهر الماضي إلى أنه يخطط للقائه في وقت لاحق من هذا العام. وفي بيان منفصل صدر الخميس، وصفت شقيقة كيم التي تتمتع بنفوذ قوي، وضع بلادها كدولة مسلحة نوويا بأنه "مطلق"، ووصفت من يأملون في نزع سلاحها النووي بأنهم "حمقى". شركة روساتوم تستعرض الحلول الصناعية والطاقة النووية لتعزيز الشراكة مع الهند http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46163&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almalnews.com/2136637/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9/ Mon, 21 Sep 2026 00:00:00 GMT استعرضت مؤسسة «روساتوم» الروسية مجموعة من الحلول التكنولوجية في مجالات الطاقة النووية والتصنيع الإضافي والمواد المركبة والصناعات المعدنية والتحول الرقمي والخدمات اللوجستية، خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصناعة «إينوبروم. الهند»، الذي استضافته العاصمة نيودلهي خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر 2026. وشهد جناح «روساتوم» عرضًا لأبرز مجالات التعاون القائم بين روسيا والهند، خاصة في قطاع الطاقة النووية، إلى جانب تقديم حلول تستهدف توسيع نطاق الشراكة الصناعية والتكنولوجية بين البلدين. وخلال الجولة الرسمية بالمعرض، اطّلع وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون عليخانوف، ووزير التجارة والصناعة الهندي بيوش جويال، على عدد من مشروعات التعاون بين البلدين، واستمعا إلى عرض من كيريل كوماروف، النائب الأول للمدير العام ومدير قطاع التطوير والأعمال الدولية في «روساتوم»، حول أحدث الحلول التي تقدمها المؤسسة. واستعرض جناح المؤسسة نموذجًا لمحطة نوفوفورونيج للطاقة النووية، يتضمن مفاعل VVER-1200، الذي يعد من أحدث تصميمات المفاعلات الروسية، إلى جانب مجموعة من الحلول التكنولوجية في مجالات التصنيع الإضافي والمواد المركبة والحلول الرقمية واللوجستية. وقال كيريل كوماروف إن الهند تستهدف زيادة قدرتها النووية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2047، مشيرًا إلى أن «روساتوم» تشارك حاليًا بصورة عملية في تنفيذ هذا التوجه، باعتبارها الشركة الأجنبية الوحيدة التي تنشئ محطة للطاقة النووية في الهند. وأوضح أن وحدتي الطاقة الأولى والثانية في محطة كودانكولام تعملان بصورة مستقرة، بينما توجد أربع وحدات أخرى في مراحل مختلفة من التنفيذ، لافتًا إلى استعداد «روساتوم» لتوفير مجموعة واسعة من الحلول النووية للهند، بدءًا من وحدات الطاقة الكبيرة وصولًا إلى المفاعلات المعيارية الصغيرة. وأشار إلى أن التعاون بين الجانبين لا يقتصر على الطاقة النووية، وإنما يمتد إلى الطب النووي والتصنيع الإضافي والمواد المركبة والخدمات اللوجستية، بما يدعم توسيع نطاق الشراكة التكنولوجية والصناعية. وشارك كوماروف في البرنامج التجاري للمعرض، من خلال جلسات ناقشت تعزيز الشراكة التجارية والصناعية الروسية الهندية، والانتقال من الاتفاقات إلى مشروعات التعاون الصناعي الفعلية، إلى جانب فرص توطين الإنتاج والاستفادة من القدرات الصناعية والكوادر الهندية ضمن مبادرة «صنع في الهند». تعاون في التصنيع الإضافي والمعادن والطاقة وشهد المعرض مناقشات حول تطوير منظومة مشتركة للتصنيع الإضافي، بما يشمل توريد المعدات وإنشاء مراكز متخصصة بنظام تسليم مفتاح، ونقل التكنولوجيا وتوطين المعدات في السوق الهندية. واستعرض المشاركون في إحدى الجلسات إمكانات التصنيع الإضافي في خفض تكلفة المعدات للمستخدمين النهائيين بنسبة تصل إلى 40%، إلى جانب نتائج أولية لمشروعات توطين المعدات في منشآت إنتاج تابعة لشركاء هنود. كما ناقشت شركة Rosatom Metalltech LLC، التابعة لقسم الوقود والمعادن في «روساتوم»، فرص التعاون في إنتاج المغناطيسات الأرضية النادرة، وتطوير الطلب على منتجات المعادن الأرضية النادرة، إلى جانب جذب الاستثمارات وتطوير القدرات الإنتاجية. واستعرض خبراء «روساتوم» خلال مائدة مستديرة متخصصة مجالات التعاون المحتملة مع الشركات الهندية في صناعة الصلب والمعادن، وتشمل التيتانيوم والزركونيوم والهافنيوم والكالسيوم. وشهدت فعاليات المعرض كذلك توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين شركات تابعة لـ«روساتوم» وشركات هندية، من بينها اتفاقية توزيع لمنصة Repeat Vision البرمجية، المتخصصة في التصميم والنمذجة المتكاملة للأنظمة الصناعية المعقدة. كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة EM Services الهندية للتعاون في قطاع الطاقة، بما يشمل التحول الرقمي لمحطات الطاقة وصيانة مرافق الطاقة وإعادة تأهيلها وتحديثها. وفي مجال الصناعات المعدنية، وقّع معهد «جيريدميت»، التابع للمجمع الكيميائي والهندسي في القسم العلمي لـ«روساتوم»، عقدًا مع شركة Alt Metals Private Limited الهندية لإنشاء منشأة تجريبية لإنتاج التيتانيوم الإسفنجي. «روساتوم» تعرض تقنيات ثلاثية الأبعاد مصنعة في الهند وشملت منتجات الجناح حلولًا تعتمد على الألياف الزجاجية وألياف الكربون لتخزين ونقل الغاز الطبيعي المضغوط، إلى جانب حلول محمولة للقياس بالليزر ومحاكيات تفاعلية للطاقة، مع اهتمام خاص بتقنيات الطباعة الصناعية ثلاثية الأبعاد وتوطين الإنتاج. كما شهد الجناح عرض أول ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد مصنع في الهند بتصميم روسي، بعد بدء توطين إنتاج الماسحات الضوئية ثلاثية الأبعاد الروسية في منشأة تابعة لشريك هندي خلال العام الجاري. ووفقًا لـ«روساتوم»، ساهم توطين الإنتاج في خفض تكلفة المعدات للعملاء في السوق الهندية بنسبة تصل إلى 40%، مع حصول المنتج على صفة «صنع في الهند». ويأتي ذلك في إطار توسع التعاون التكنولوجي بين روسيا والهند في مجالات تتجاوز الطاقة النووية، حيث سبق أن وردت «روساتوم» جهاز RusBeam 2800 للطباعة الصناعية ثلاثية الأبعاد إلى الهند في أبريل 2026، بعد فوزها في مناقصة دولية. وتعد محطة كودانكولام للطاقة النووية المشروع الرئيسي للتعاون الروسي الهندي في المجال النووي، حيث ترتبط وحدتا الطاقة الأولى والثانية بالشبكة الكهربائية الهندية منذ عامي 2013 و2016 على التوالي، بينما يجري تنفيذ أربع وحدات إضافية باستخدام مفاعلات VVER-1000. وبالتوازي مع تنفيذ وحدات كودانكولام، تعرض روسيا على الهند مواصلة التعاون النووي من خلال إنشاء محطات جديدة باستخدام مفاعلات VVER-1200، التي يجري تنفيذها حاليًا في عدد من الدول، من بينها مصر وتركيا والصين والمجر وبنجلاديش. استعرضت مؤسسة «روساتوم» الروسية مجموعة من الحلول التكنولوجية في مجالات الطاقة النووية والتصنيع الإضافي والمواد المركبة والصناعات المعدنية والتحول الرقمي والخدمات اللوجستية، خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصناعة «إينوبروم. الهند»، الذي استضافته العاصمة نيودلهي خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر 2026. وشهد جناح «روساتوم» عرضًا لأبرز مجالات التعاون القائم بين روسيا والهند، خاصة في قطاع الطاقة النووية، إلى جانب تقديم حلول تستهدف توسيع نطاق الشراكة الصناعية والتكنولوجية بين البلدين. وخلال الجولة الرسمية بالمعرض، اطّلع وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون عليخانوف، ووزير التجارة والصناعة الهندي بيوش جويال، على عدد من مشروعات التعاون بين البلدين، واستمعا إلى عرض من كيريل كوماروف، النائب الأول للمدير العام ومدير قطاع التطوير والأعمال الدولية في «روساتوم»، حول أحدث الحلول التي تقدمها المؤسسة. واستعرض جناح المؤسسة نموذجًا لمحطة نوفوفورونيج للطاقة النووية، يتضمن مفاعل VVER-1200، الذي يعد من أحدث تصميمات المفاعلات الروسية، إلى جانب مجموعة من الحلول التكنولوجية في مجالات التصنيع الإضافي والمواد المركبة والحلول الرقمية واللوجستية. وقال كيريل كوماروف إن الهند تستهدف زيادة قدرتها النووية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2047، مشيرًا إلى أن «روساتوم» تشارك حاليًا بصورة عملية في تنفيذ هذا التوجه، باعتبارها الشركة الأجنبية الوحيدة التي تنشئ محطة للطاقة النووية في الهند. وأوضح أن وحدتي الطاقة الأولى والثانية في محطة كودانكولام تعملان بصورة مستقرة، بينما توجد أربع وحدات أخرى في مراحل مختلفة من التنفيذ، لافتًا إلى استعداد «روساتوم» لتوفير مجموعة واسعة من الحلول النووية للهند، بدءًا من وحدات الطاقة الكبيرة وصولًا إلى المفاعلات المعيارية الصغيرة. وأشار إلى أن التعاون بين الجانبين لا يقتصر على الطاقة النووية، وإنما يمتد إلى الطب النووي والتصنيع الإضافي والمواد المركبة والخدمات اللوجستية، بما يدعم توسيع نطاق الشراكة التكنولوجية والصناعية. وشارك كوماروف في البرنامج التجاري للمعرض، من خلال جلسات ناقشت تعزيز الشراكة التجارية والصناعية الروسية الهندية، والانتقال من الاتفاقات إلى مشروعات التعاون الصناعي الفعلية، إلى جانب فرص توطين الإنتاج والاستفادة من القدرات الصناعية والكوادر الهندية ضمن مبادرة «صنع في الهند». تعاون في التصنيع الإضافي والمعادن والطاقة وشهد المعرض مناقشات حول تطوير منظومة مشتركة للتصنيع الإضافي، بما يشمل توريد المعدات وإنشاء مراكز متخصصة بنظام تسليم مفتاح، ونقل التكنولوجيا وتوطين المعدات في السوق الهندية. واستعرض المشاركون في إحدى الجلسات إمكانات التصنيع الإضافي في خفض تكلفة المعدات للمستخدمين النهائيين بنسبة تصل إلى 40%، إلى جانب نتائج أولية لمشروعات توطين المعدات في منشآت إنتاج تابعة لشركاء هنود. كما ناقشت شركة Rosatom Metalltech LLC، التابعة لقسم الوقود والمعادن في «روساتوم»، فرص التعاون في إنتاج المغناطيسات الأرضية النادرة، وتطوير الطلب على منتجات المعادن الأرضية النادرة، إلى جانب جذب الاستثمارات وتطوير القدرات الإنتاجية. واستعرض خبراء «روساتوم» خلال مائدة مستديرة متخصصة مجالات التعاون المحتملة مع الشركات الهندية في صناعة الصلب والمعادن، وتشمل التيتانيوم والزركونيوم والهافنيوم والكالسيوم. وشهدت فعاليات المعرض كذلك توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين شركات تابعة لـ«روساتوم» وشركات هندية، من بينها اتفاقية توزيع لمنصة Repeat Vision البرمجية، المتخصصة في التصميم والنمذجة المتكاملة للأنظمة الصناعية المعقدة. كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة EM Services الهندية للتعاون في قطاع الطاقة، بما يشمل التحول الرقمي لمحطات الطاقة وصيانة مرافق الطاقة وإعادة تأهيلها وتحديثها. وفي مجال الصناعات المعدنية، وقّع معهد «جيريدميت»، التابع للمجمع الكيميائي والهندسي في القسم العلمي لـ«روساتوم»، عقدًا مع شركة Alt Metals Private Limited الهندية لإنشاء منشأة تجريبية لإنتاج التيتانيوم الإسفنجي. «روساتوم» تعرض تقنيات ثلاثية الأبعاد مصنعة في الهند وشملت منتجات الجناح حلولًا تعتمد على الألياف الزجاجية وألياف الكربون لتخزين ونقل الغاز الطبيعي المضغوط، إلى جانب حلول محمولة للقياس بالليزر ومحاكيات تفاعلية للطاقة، مع اهتمام خاص بتقنيات الطباعة الصناعية ثلاثية الأبعاد وتوطين الإنتاج. كما شهد الجناح عرض أول ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد مصنع في الهند بتصميم روسي، بعد بدء توطين إنتاج الماسحات الضوئية ثلاثية الأبعاد الروسية في منشأة تابعة لشريك هندي خلال العام الجاري. ووفقًا لـ«روساتوم»، ساهم توطين الإنتاج في خفض تكلفة المعدات للعملاء في السوق الهندية بنسبة تصل إلى 40%، مع حصول المنتج على صفة «صنع في الهند». ويأتي ذلك في إطار توسع التعاون التكنولوجي بين روسيا والهند في مجالات تتجاوز الطاقة النووية، حيث سبق أن وردت «روساتوم» جهاز RusBeam 2800 للطباعة الصناعية ثلاثية الأبعاد إلى الهند في أبريل 2026، بعد فوزها في مناقصة دولية. وتعد محطة كودانكولام للطاقة النووية المشروع الرئيسي للتعاون الروسي الهندي في المجال النووي، حيث ترتبط وحدتا الطاقة الأولى والثانية بالشبكة الكهربائية الهندية منذ عامي 2013 و2016 على التوالي، بينما يجري تنفيذ أربع وحدات إضافية باستخدام مفاعلات VVER-1000. وبالتوازي مع تنفيذ وحدات كودانكولام، تعرض روسيا على الهند مواصلة التعاون النووي من خلال إنشاء محطات جديدة باستخدام مفاعلات VVER-1200، التي يجري تنفيذها حاليًا في عدد من الدول، من بينها مصر وتركيا والصين والمجر وبنجلاديش. إيطاليا تسرّع مشروعات النفط والغاز لتعزيز أمن الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46162&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alborsaanews.com/2026/09/12/1991983 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 GMT أقرت الحكومة الإيطالية إجراءات لتسريع تراخيص التنقيب وزيادة إنتاج النفط والغاز محلياً، في مسعى لتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز أمن الطاقة، وسط ارتفاع أسعار الوقود واضطراب الإمدادات العالمية. وتنتج إيطاليا حالياً نحو 29 مليون برميل من النفط الخام سنوياً، معظمها في إقليم بازيليكاتا جنوبي البلاد، إضافة إلى نحو 3 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهي كميات تغطي جزءاً محدوداً من احتياجاتها. وتنص الإجراءات التي أعلنتها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على تعيين مفوضين خاصين في الحالات التي لا تتخذ فيها السلطات المحلية قرارات بشأن طلبات تراخيص الحفر خلال المواعيد المحددة. وقالت “ميلوني” إن استيراد الطاقة “لا معنى له” عندما يمكن إنتاجها محلياً، فيما أكد وزير الطاقة “جيلبرتو بيكيتو فراتين” أن الحكومة لا يمكنها السماح بتعطيل إجراءات استراتيجية لأمن الطاقة لسنوات بسبب عدم اتخاذ قرار. أقرت الحكومة الإيطالية إجراءات لتسريع تراخيص التنقيب وزيادة إنتاج النفط والغاز محلياً، في مسعى لتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز أمن الطاقة، وسط ارتفاع أسعار الوقود واضطراب الإمدادات العالمية. وتنتج إيطاليا حالياً نحو 29 مليون برميل من النفط الخام سنوياً، معظمها في إقليم بازيليكاتا جنوبي البلاد، إضافة إلى نحو 3 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهي كميات تغطي جزءاً محدوداً من احتياجاتها. وتنص الإجراءات التي أعلنتها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على تعيين مفوضين خاصين في الحالات التي لا تتخذ فيها السلطات المحلية قرارات بشأن طلبات تراخيص الحفر خلال المواعيد المحددة. وقالت “ميلوني” إن استيراد الطاقة “لا معنى له” عندما يمكن إنتاجها محلياً، فيما أكد وزير الطاقة “جيلبرتو بيكيتو فراتين” أن الحكومة لا يمكنها السماح بتعطيل إجراءات استراتيجية لأمن الطاقة لسنوات بسبب عدم اتخاذ قرار. وزير الطاقة السوداني: مشروعات الطاقة الشمسية توفر فرص عمل وتدعم القطاع الزراعي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46161&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albawabhnews.com/5410904 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 GMT قال المهندس معتصم إبراهيم، وزير الطاقة والنفط السوداني، إن بلاده تتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية باعتبارها من أسرع الخيارات المتاحة لدعم قطاع الكهرباء خلال مرحلة إعادة الإعمار، خاصة مع ارتفاع تكلفة إعادة تأهيل المحطات التقليدية. وأضاف، خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السودان ينفذ مشروعات للطاقة الشمسية في عدد من المناطق، من بينها مشروع بقدرة 10 ميجاوات في ولاية نهر النيل وآخر بنحو 50 ميجاوات في البحر الأحمر، إلى جانب مشروع بقدرة 20 ميجاوات في الولاية الشمالية. وأوضح الوزير أن مشروعات الطاقة المتجددة تشهد تعاونًا مع شركات مصرية، مشيرًا إلى استفادة السودان من بعض المعدات والتجهيزات المصرية، إلى جانب بحث التعاون في طاقة الرياح، خاصة في المناطق الشمالية التي تتمتع بإمكانات مناسبة. ولفت إلى أن التوسع في الطاقة المتجددة يستهدف بصورة أساسية خدمة القطاع الزراعي، مؤكدًا أن توفير الكهرباء للمزارعين يرفع القدرة على الإنتاج ويوفر فرص العمل وسبل كسب العيش، كما يسهم في خفض تكلفة الغذاء وتحسين إمدادات المواطنين. وأكد إبراهيم أن الوزارة تعمل بالتوازي على إعادة تأهيل القطاع الصناعي وتوفير مستلزماته، موضحًا أن عودة النشاط الزراعي والصناعي تمثل عنصرًا أساسيًا لتوفير فرص العمل وتشجيع المواطنين على العودة والاستقرار والمشاركة في إعادة بناء الاقتصاد السوداني. قال المهندس معتصم إبراهيم، وزير الطاقة والنفط السوداني، إن بلاده تتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية باعتبارها من أسرع الخيارات المتاحة لدعم قطاع الكهرباء خلال مرحلة إعادة الإعمار، خاصة مع ارتفاع تكلفة إعادة تأهيل المحطات التقليدية. وأضاف، خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السودان ينفذ مشروعات للطاقة الشمسية في عدد من المناطق، من بينها مشروع بقدرة 10 ميجاوات في ولاية نهر النيل وآخر بنحو 50 ميجاوات في البحر الأحمر، إلى جانب مشروع بقدرة 20 ميجاوات في الولاية الشمالية. وأوضح الوزير أن مشروعات الطاقة المتجددة تشهد تعاونًا مع شركات مصرية، مشيرًا إلى استفادة السودان من بعض المعدات والتجهيزات المصرية، إلى جانب بحث التعاون في طاقة الرياح، خاصة في المناطق الشمالية التي تتمتع بإمكانات مناسبة. ولفت إلى أن التوسع في الطاقة المتجددة يستهدف بصورة أساسية خدمة القطاع الزراعي، مؤكدًا أن توفير الكهرباء للمزارعين يرفع القدرة على الإنتاج ويوفر فرص العمل وسبل كسب العيش، كما يسهم في خفض تكلفة الغذاء وتحسين إمدادات المواطنين. وأكد إبراهيم أن الوزارة تعمل بالتوازي على إعادة تأهيل القطاع الصناعي وتوفير مستلزماته، موضحًا أن عودة النشاط الزراعي والصناعي تمثل عنصرًا أساسيًا لتوفير فرص العمل وتشجيع المواطنين على العودة والاستقرار والمشاركة في إعادة بناء الاقتصاد السوداني. ثورة تحت الماء.. ألواح شمسية تعمل على عمق 10 أمتار في الصين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46160&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albayan.ae/culture-art/miscellaneous/1551523 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 GMT حقق باحثون صينيون تقدما جديدا في مجال الطاقة المتجددة بعد نجاحهم في اختبار خلايا شمسية مصممة خصيصا للعمل تحت سطح البحر، على عمق يصل إلى 10 أمتار، في تجربة قد تمهد الطريق أمام استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل مجموعة واسعة من الأجهزة والمركبات البحرية ذاتية التشغيل. وأجرى فريق بحثي من جامعة يونان الصينية التجربة قبالة جزيرة وييتشو في بحر الصين الجنوبي، حيث أنزل روبوتا صغيرا مزودا بوحدات شمسية إلى عمق 10 أمتار، وتركه في المياه لمدة ساعتين. وعند إخراجه، كانت الوحدات قد تمكنت من توليد 324 ملي واط-ساعة من الطاقة وتخزينها في بطاريات ليثيوم-أيون، وهي كمية استخدمها الباحثون لاحقا لتشغيل لوحة إضاءة بتقنية LED. وتكتسب التجربة أهميتها من كونها جرت في مياه بحر مفتوحة وعلى عمق أكبر من معظم الاختبارات السابقة، التي ركزت بصورة أساسية على البيئات الضحلة أو الظروف المختبرية. خلايا مصممة خصيصا للضوء المتبقي تحت الماء ويعتمد الابتكار الصيني على خلايا شمسية مصنوعة من مادة البيروفسكايت، جرى تصميمها لتتناسب مع طبيعة ضوء الشمس الذي يتمكن من اختراق مياه البحر. فعندما يخترق ضوء الشمس سطح الماء، تمتص المياه الأطوال الموجية الحمراء وتحت الحمراء بسرعة، بينما تتمكن الأطوال الموجية الزرقاء والخضراء من الوصول إلى أعماق أكبر. وبحلول أعماق تتراوح بين 5 و10 أمتار، يصبح الضوء المتاح بصورة أساسية ضمن نطاق يتراوح بين 400 و600 نانومتر. ولهذا السبب، فإن الخلايا الشمسية التقليدية المصممة للعمل على سطح الأرض لا تستطيع الاستفادة بكفاءة من الضوء المتبقي تحت الماء. أما الخلايا التي طورها الباحثون الصينيون، فتمتلك فجوة نطاق واسعة تبلغ نحو 1.96 إلكترون فولت، ما يجعلها أكثر ملاءمة لاستغلال الضوء الأزرق والأخضر. كما استخدم الفريق بوليمر يسمى PHMG، ساعد في تكوين بنية بلورية أكثر استقرارا لمادة البيروفسكايت، مع تقليل العيوب التي يمكن أن تؤثر في كفاءة تحويل الضوء إلى كهرباء. كفاءة تصل إلى 34.71% وأظهرت التجارب المخبرية، التي حاكت ظروف الإضاءة الموجودة على عمق 10 أمتار، قدرة الخلايا الشمسية الصغيرة على تحويل 34.71% من الضوء الذي يصل إليها إلى كهرباء، مقارنة بنسبة 17.08% في ظروف ضوء الشمس القياسية. كما حققت الوحدات الشمسية الأكبر حجما كفاءة بلغت 29.4% تحت الماء. ولا تعني هذه النسب أن الألواح تنتج كهرباء أكثر تحت سطح البحر مقارنة بالسطح، إذ تنخفض كمية ضوء الشمس التي تصل إلى الخلايا بشكل كبير مع زيادة العمق، لكن الميزة الأساسية تتمثل في أن الخلايا الجديدة أصبحت أكثر قدرة على استغلال الطيف الضوئي المحدود الذي يبقى متاحا تحت الماء. وكانت دراسة نشرت عام 2020 في مجلة Joule قد أشارت إلى إمكانية بقاء الطاقة الشمسية تحت الماء قابلة للاستخدام حتى أعماق تقترب من 50 مترا في المياه شديدة الصفاء، إذا استُخدمت مواد ذات فجوة نطاق أوسع تتناسب مع الطيف الضوئي المتغير. هدف جديد يصل إلى 30 مترا ويرى الباحثون أن الوصول إلى عمق 10 أمتار يمثل مرحلة أولى فقط، وقال وين-هوا تشانغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج الحالية تشير إلى إمكانية تشغيل الخلايا الكهروضوئية بصورة عملية على أعماق تتراوح بين 20 و30 مترا، موضحا أن فريقه يجري بالفعل تجارب في هذه الأعماق. لكن التوسع في استخدام التقنية يواجه تحديات بيئية وتقنية، أبرزها التلوث الحيوي البحري الناتج عن نمو الكائنات البحرية فوق سطح الخلايا، إضافة إلى الحطام الطافي وتأثير مياه البحر المالحة والتآكل على الطبقات الواقية. ويؤكد الباحثون أن العمق التشغيلي الفعلي لن تحدده شدة الضوء وحدها، بل ستؤثر فيه مجموعة من العوامل المرتبطة بالبيئة البحرية وتصميم الخلايا ومدة التشغيل. خطوة نحو "المحيط الذكي" ويأمل فريق جامعة يونان في توظيف التقنية مستقبلا ضمن منظومة أوسع من البنية التحتية البحرية، خصوصا لتوفير مصدر طاقة مستدام للمركبات والروبوتات ذاتية التشغيل تحت الماء وأجهزة الاستشعار والمراقبة البحرية. ويخطط الباحثون في المرحلة المقبلة لاختبار الوحدات على أعماق أكبر ولفترات أطول في مياه البحر الحقيقية، إلى جانب زيادة حجمها ودمجها مع أنظمة ومركبات بحرية ذاتية التشغيل. كما يسعون إلى تطوير معايير اختبار موحدة تسمح بمقارنة تقنيات الطاقة الشمسية تحت الماء بصورة أكثر دقة وعدالة. وتشير النتائج إلى أن تطوير خلايا شمسية مصممة خصيصا للبيئة البحرية قد يمثل أحد الحلول الواعدة لتوفير طاقة مستمرة للأجهزة التي تعمل تحت سطح البحر، وتقليل اعتمادها على البطاريات محدودة العمر، بما يدعم مستقبلا أكثر استقلالية واستدامة للبنية التحتية والتكنولوجيا البحرية حقق باحثون صينيون تقدما جديدا في مجال الطاقة المتجددة بعد نجاحهم في اختبار خلايا شمسية مصممة خصيصا للعمل تحت سطح البحر، على عمق يصل إلى 10 أمتار، في تجربة قد تمهد الطريق أمام استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل مجموعة واسعة من الأجهزة والمركبات البحرية ذاتية التشغيل. وأجرى فريق بحثي من جامعة يونان الصينية التجربة قبالة جزيرة وييتشو في بحر الصين الجنوبي، حيث أنزل روبوتا صغيرا مزودا بوحدات شمسية إلى عمق 10 أمتار، وتركه في المياه لمدة ساعتين. وعند إخراجه، كانت الوحدات قد تمكنت من توليد 324 ملي واط-ساعة من الطاقة وتخزينها في بطاريات ليثيوم-أيون، وهي كمية استخدمها الباحثون لاحقا لتشغيل لوحة إضاءة بتقنية LED. وتكتسب التجربة أهميتها من كونها جرت في مياه بحر مفتوحة وعلى عمق أكبر من معظم الاختبارات السابقة، التي ركزت بصورة أساسية على البيئات الضحلة أو الظروف المختبرية. خلايا مصممة خصيصا للضوء المتبقي تحت الماء ويعتمد الابتكار الصيني على خلايا شمسية مصنوعة من مادة البيروفسكايت، جرى تصميمها لتتناسب مع طبيعة ضوء الشمس الذي يتمكن من اختراق مياه البحر. فعندما يخترق ضوء الشمس سطح الماء، تمتص المياه الأطوال الموجية الحمراء وتحت الحمراء بسرعة، بينما تتمكن الأطوال الموجية الزرقاء والخضراء من الوصول إلى أعماق أكبر. وبحلول أعماق تتراوح بين 5 و10 أمتار، يصبح الضوء المتاح بصورة أساسية ضمن نطاق يتراوح بين 400 و600 نانومتر. ولهذا السبب، فإن الخلايا الشمسية التقليدية المصممة للعمل على سطح الأرض لا تستطيع الاستفادة بكفاءة من الضوء المتبقي تحت الماء. أما الخلايا التي طورها الباحثون الصينيون، فتمتلك فجوة نطاق واسعة تبلغ نحو 1.96 إلكترون فولت، ما يجعلها أكثر ملاءمة لاستغلال الضوء الأزرق والأخضر. كما استخدم الفريق بوليمر يسمى PHMG، ساعد في تكوين بنية بلورية أكثر استقرارا لمادة البيروفسكايت، مع تقليل العيوب التي يمكن أن تؤثر في كفاءة تحويل الضوء إلى كهرباء. كفاءة تصل إلى 34.71% وأظهرت التجارب المخبرية، التي حاكت ظروف الإضاءة الموجودة على عمق 10 أمتار، قدرة الخلايا الشمسية الصغيرة على تحويل 34.71% من الضوء الذي يصل إليها إلى كهرباء، مقارنة بنسبة 17.08% في ظروف ضوء الشمس القياسية. كما حققت الوحدات الشمسية الأكبر حجما كفاءة بلغت 29.4% تحت الماء. ولا تعني هذه النسب أن الألواح تنتج كهرباء أكثر تحت سطح البحر مقارنة بالسطح، إذ تنخفض كمية ضوء الشمس التي تصل إلى الخلايا بشكل كبير مع زيادة العمق، لكن الميزة الأساسية تتمثل في أن الخلايا الجديدة أصبحت أكثر قدرة على استغلال الطيف الضوئي المحدود الذي يبقى متاحا تحت الماء. وكانت دراسة نشرت عام 2020 في مجلة Joule قد أشارت إلى إمكانية بقاء الطاقة الشمسية تحت الماء قابلة للاستخدام حتى أعماق تقترب من 50 مترا في المياه شديدة الصفاء، إذا استُخدمت مواد ذات فجوة نطاق أوسع تتناسب مع الطيف الضوئي المتغير. هدف جديد يصل إلى 30 مترا ويرى الباحثون أن الوصول إلى عمق 10 أمتار يمثل مرحلة أولى فقط، وقال وين-هوا تشانغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج الحالية تشير إلى إمكانية تشغيل الخلايا الكهروضوئية بصورة عملية على أعماق تتراوح بين 20 و30 مترا، موضحا أن فريقه يجري بالفعل تجارب في هذه الأعماق. لكن التوسع في استخدام التقنية يواجه تحديات بيئية وتقنية، أبرزها التلوث الحيوي البحري الناتج عن نمو الكائنات البحرية فوق سطح الخلايا، إضافة إلى الحطام الطافي وتأثير مياه البحر المالحة والتآكل على الطبقات الواقية. ويؤكد الباحثون أن العمق التشغيلي الفعلي لن تحدده شدة الضوء وحدها، بل ستؤثر فيه مجموعة من العوامل المرتبطة بالبيئة البحرية وتصميم الخلايا ومدة التشغيل. خطوة نحو "المحيط الذكي" ويأمل فريق جامعة يونان في توظيف التقنية مستقبلا ضمن منظومة أوسع من البنية التحتية البحرية، خصوصا لتوفير مصدر طاقة مستدام للمركبات والروبوتات ذاتية التشغيل تحت الماء وأجهزة الاستشعار والمراقبة البحرية. ويخطط الباحثون في المرحلة المقبلة لاختبار الوحدات على أعماق أكبر ولفترات أطول في مياه البحر الحقيقية، إلى جانب زيادة حجمها ودمجها مع أنظمة ومركبات بحرية ذاتية التشغيل. كما يسعون إلى تطوير معايير اختبار موحدة تسمح بمقارنة تقنيات الطاقة الشمسية تحت الماء بصورة أكثر دقة وعدالة. وتشير النتائج إلى أن تطوير خلايا شمسية مصممة خصيصا للبيئة البحرية قد يمثل أحد الحلول الواعدة لتوفير طاقة مستمرة للأجهزة التي تعمل تحت سطح البحر، وتقليل اعتمادها على البطاريات محدودة العمر، بما يدعم مستقبلا أكثر استقلالية واستدامة للبنية التحتية والتكنولوجيا البحرية بنغلاديش تخطط لتوليد 10 آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46159&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/09/14/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-10-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9 Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 GMT حوافز للمستثمرين بمجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة 5 سنوات قال وزير الطاقة في بنغلاديش، إقبال حسن محمود، اليوم الاثنين، إن بلاده تخطط لإضافة عشرة آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية في غضون السنوات الخمس المقبلة. وأوضح الوزير، خلال منتدى في بانكوك، أن الحكومة تعتزم تقديم حوافز للمستثمرين في مجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم، تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة خمس سنوات، وفقاً لوكالة "رويترز". وتواجه بنغلاديش أزمة طاقة في ظل تأثر إمدادات الغاز الطبيعي ما أدى إلى إغلاق مصانع وانقطاع الكهرباء واندلاع احتجاجات واسعة النطاق بسبب نقص الوقود. وبدأت أزمة الغاز نتيجة انخفاض الإنتاج بسبب نقص الاستثمار في الحقول القديمة وعمليات التنقيب، فيما أدت الحرب الأميركية الإيرانية إلى شلّ الواردات من الشرق الأوسط. وفي الداخل كثيراً ما يتم قطع الغاز المنزلي، وتُعاني محطات توليد الطاقة التي تُحوّل الغاز إلى كهرباء من صعوبة تلبية الطلب، ما يُؤدّي إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. وأصدرت الحكومة إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء في أغسطس، من بينها إغلاق مراكز التسوق قبل ساعة من الموعد المُعتاد حوافز للمستثمرين بمجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة 5 سنوات قال وزير الطاقة في بنغلاديش، إقبال حسن محمود، اليوم الاثنين، إن بلاده تخطط لإضافة عشرة آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية في غضون السنوات الخمس المقبلة. وأوضح الوزير، خلال منتدى في بانكوك، أن الحكومة تعتزم تقديم حوافز للمستثمرين في مجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم، تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة خمس سنوات، وفقاً لوكالة "رويترز". وتواجه بنغلاديش أزمة طاقة في ظل تأثر إمدادات الغاز الطبيعي ما أدى إلى إغلاق مصانع وانقطاع الكهرباء واندلاع احتجاجات واسعة النطاق بسبب نقص الوقود. وبدأت أزمة الغاز نتيجة انخفاض الإنتاج بسبب نقص الاستثمار في الحقول القديمة وعمليات التنقيب، فيما أدت الحرب الأميركية الإيرانية إلى شلّ الواردات من الشرق الأوسط. وفي الداخل كثيراً ما يتم قطع الغاز المنزلي، وتُعاني محطات توليد الطاقة التي تُحوّل الغاز إلى كهرباء من صعوبة تلبية الطلب، ما يُؤدّي إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. وأصدرت الحكومة إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء في أغسطس، من بينها إغلاق مراكز التسوق قبل ساعة من الموعد المُعتاد بعد عقدين.. كيف أغلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف سوريا النووي؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46158&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.aljazeera.net/news/2026/9/9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A Thu, 17 Sep 2026 00:00:00 GMT قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة، ويضم 35 دولة، اليوم الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم امتثال سوريا لالتزاماتها النووية، بعد سنوات من التحقيق الذي فتح في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد. وأبدى مجلس محافظي الوكالة ارتياحه إلى التعاون الذي أبدته السلطات السورية من خلال إتاحتها وصول مفتشي الوكالة إلى مواقع نووية رئيسية. ما حيثيات قرار الوكالة الذرية؟ نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسييْن أن مجلس محافظي الوكالة الدولية اعتمد "بالإجماع" -ومن دون تصويت رسمي- نصا يقضي بإنهاء قرار صدر عام 2011 خلص إلى أن سوريا لا تفي بالتزاماتها النووية، مشيرين إلى تعاون الحكومة الحالية مع الوكالة. لماذا أغلق الملف؟ يعود قرار الوكالة الذرية إلى النهج السياسي الذي اتبعته السلطات السورية الجديدة، وقرارها بالتعاون الكامل مع الوكالة في الكشف عن المواقع النووية السرّية، وإتاحتها أمام المفتشين الدوليين. وقد عبرت الوكالة الذرية عن ارتياحها لطريقة تعامل سوريا مع هذا الملف، إذ أشاد مديرها العام رافائيل غروسي بـ"القرار الشجاع" الذي اتخذته دمشق بالإبلاغ عن الموقع غير المعلن. الدور العربي أدت الدول العربية دورا محوريا في الوصول إلى هذه النتيجة عبر الرباعي (السعودية ومصر والأردن والمغرب) الذين استبقوا مداولات اجتماع محافظي الوكالة في العاصمة النمساوية بتقديم مشروع قرار يقضي بإنهاء العمل بقرار 2011 الذي اعتبر بناء سوريا مفاعلا نوويا سريا في دير الزور خرقاً لاتفاق الضمانات فيما يتعلق بمنع الانتشار النووي. ماهية القرار العربي طالب مشروع القرار العربي الوكالة الذرية بتسوية ملف سوريا النووي نهائيا، وتجاوز فقرة "عدم الامتثال" الموروث من عهد النظام المخلوع، كما دعا إلى بدء مرحلة جديدة من التعاون التقني السلمي بين سوريا والوكالة الدولية. ونص القرار كذلك على "تشجيع سوريا على مواصلة تعاونها مع الوكالة، بما في ذلك أعمال الحفر في موقع دير الزور". واستند المشروع العربي إلى "الشفافية غير المسبوقة والتطورات الإيجابية" التي أبدتها سوريا بشأن ملف مواقعها النووية، وثمّن تسهيلات دمشق التي سمحت للمفتشين بالوصول إلى مواقع سرية ووضع المواد المكتشفة تحت الضمانات. وأكد أيضا أن سوريا تظل ملزمة باتفاق الضمانات، وتخضع للتفتيش الروتيني كأي دولة أخرى غير حائزة للسلاح النووي. ما أهمية هذا التطور؟ تتجسد أهمية إجراء الوكالة الذرية في بيان أصدرته هيئة الطاقة الذرية السورية، عقب صدور قرار الوكالة، ووصفت فيه إغلاق ملف عدم امتثال دمشق لالتزاماتها النووية بأنه "إنجاز إستراتيجي جاء ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية مكثفة أدارتها الدولة السورية بثقة واقتدار على مدى عام ونصف" العام. وأضاف البيان أن الأهمية الجوهرية لهذا الإجراء تكمن في تحقيق مكاسب إستراتيجية متعددة، مضيفا أن القرار يؤكد رسميا مكتسبات سوريا وحقها الكامل في تطوير واستخدام العلوم النووية للأغراض السلمية على أراضيها وفق اتفاق الضمانات الشامل، بما يخدم مجالات الطب الإشعاعي والزراعة والبحوث العلمية. واعتبرت هيئة الطاقة الذرية السورية أن القرار يطوي حقبة طويلة من المحاولات الدولية لاستغلال الملف النووي ورقة ضغط سياسي، ويغلق الباب نهائيا أمام أي مساع لفرض قيود أو عقوبات تحت هذه الذريعة. وواصلت الهيئة إحصاء المنافع المتأتية من القرار، قائلة إنه يمهد الطريق لتدفق المنح البحثية، والزمالات التدريبية، وتبادل الخبرات المتقدمة مع دول العالم، مما يدفع بعجلة التطوير التقني والصحي المحلي إلى الأمام. ومن جهة أخرى، نقل مراسل الجزيرة في فيينا عيسى الطيبي عن أحد الدبلوماسيين قوله إن القرار يشكل لحظة تاريخية، مبيّنا أنه بذلك تُحذف سوريا من أجندة اجتماع الوكالة، وتصبح في صف الدول العادية التي تخضع للرقابة كأي دولة أخرى. سلسلة خطوات وتصريحات الوكالة الذرية وزار مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشهر الماضي، موقعين في سوريا، أحدهما في محافظة دير الزور وهو الموقع الذي ظل مغلقا 18 عاما، والآخر غير معلَن كانت السلطات السورية أتاحته للوكالة. وإلى جانب المفاعل الذي كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور، عثرت "الوكالة الذرية" على منشأة لتصنيع الوقود النووي كان يُنتج فيها الوقود اللازم للمفاعل، إضافة إلى موقع تُخزَّن فيه مواد الوقود النووي إلى جانب خردة اليورانيوم ونفاياته. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، الاثنين الماضي، إن مفاعلا نوويا شُيّد سرا خلال حكم الأسد وكان على وشك الاكتمال، عُثر عليه في دير الزور، منبّها إلى أنه كان قادرا على إنتاج مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية. وذكر تقرير سري للوكالة أن المفتشين عثروا على نحو 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي المعدني. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت عام 2011 أن الموقع المذكور في دير الزور كان "على الأرجح" يضم مفاعلا نوويا، مشيرة إلى أن المعلومات المتوافرة لديها تُظهر أنه كان يُبنى بمساعدة من كوريا الشمالية. وعام 2018، أقرت إسرائيل بأنها نفذت غارة جوية سرية على هذا الموقع عام 2007. وعام 2008، أي بعد أقل من عام على تلك الغارة، اتهم مسؤولون أمريكيون سوريا بالسعي إلى بناء مفاعل نووي سري، وأكدوا أن إسرائيل دمرت المنشأة خلال الهجوم. أضاف أن موسكو تدعم مبادرة السعودية ومصر والأردن والمغرب لتطبيع العلاقة بين دمشق والوكالة. ومن جانبه، قال روبرت كيلي المدير السابق لعمليات التفتيش بالوكالة والزميل المشارك حاليا بالمعهد الدولي لأبحاث السلام (في ستوكهولم) إنه "لا يوجد دليل على وجود برنامج أسلحة نووية" في سوريا. وأضاف كيلي، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عقب صدور تقرير الوكالة، أن الهدف من الموقع، قبل تدميره، ربما كان إنتاج البلوتونيوم لصالح كوريا الشمالية، وربما بغرض بيعه إلى طرف ثالث، وليس لخدمة برنامج تسلح نووي س قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة، ويضم 35 دولة، اليوم الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم امتثال سوريا لالتزاماتها النووية، بعد سنوات من التحقيق الذي فتح في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد. وأبدى مجلس محافظي الوكالة ارتياحه إلى التعاون الذي أبدته السلطات السورية من خلال إتاحتها وصول مفتشي الوكالة إلى مواقع نووية رئيسية. ما حيثيات قرار الوكالة الذرية؟ نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسييْن أن مجلس محافظي الوكالة الدولية اعتمد "بالإجماع" -ومن دون تصويت رسمي- نصا يقضي بإنهاء قرار صدر عام 2011 خلص إلى أن سوريا لا تفي بالتزاماتها النووية، مشيرين إلى تعاون الحكومة الحالية مع الوكالة. لماذا أغلق الملف؟ يعود قرار الوكالة الذرية إلى النهج السياسي الذي اتبعته السلطات السورية الجديدة، وقرارها بالتعاون الكامل مع الوكالة في الكشف عن المواقع النووية السرّية، وإتاحتها أمام المفتشين الدوليين. وقد عبرت الوكالة الذرية عن ارتياحها لطريقة تعامل سوريا مع هذا الملف، إذ أشاد مديرها العام رافائيل غروسي بـ"القرار الشجاع" الذي اتخذته دمشق بالإبلاغ عن الموقع غير المعلن. الدور العربي أدت الدول العربية دورا محوريا في الوصول إلى هذه النتيجة عبر الرباعي (السعودية ومصر والأردن والمغرب) الذين استبقوا مداولات اجتماع محافظي الوكالة في العاصمة النمساوية بتقديم مشروع قرار يقضي بإنهاء العمل بقرار 2011 الذي اعتبر بناء سوريا مفاعلا نوويا سريا في دير الزور خرقاً لاتفاق الضمانات فيما يتعلق بمنع الانتشار النووي. ماهية القرار العربي طالب مشروع القرار العربي الوكالة الذرية بتسوية ملف سوريا النووي نهائيا، وتجاوز فقرة "عدم الامتثال" الموروث من عهد النظام المخلوع، كما دعا إلى بدء مرحلة جديدة من التعاون التقني السلمي بين سوريا والوكالة الدولية. ونص القرار كذلك على "تشجيع سوريا على مواصلة تعاونها مع الوكالة، بما في ذلك أعمال الحفر في موقع دير الزور". واستند المشروع العربي إلى "الشفافية غير المسبوقة والتطورات الإيجابية" التي أبدتها سوريا بشأن ملف مواقعها النووية، وثمّن تسهيلات دمشق التي سمحت للمفتشين بالوصول إلى مواقع سرية ووضع المواد المكتشفة تحت الضمانات. وأكد أيضا أن سوريا تظل ملزمة باتفاق الضمانات، وتخضع للتفتيش الروتيني كأي دولة أخرى غير حائزة للسلاح النووي. ما أهمية هذا التطور؟ تتجسد أهمية إجراء الوكالة الذرية في بيان أصدرته هيئة الطاقة الذرية السورية، عقب صدور قرار الوكالة، ووصفت فيه إغلاق ملف عدم امتثال دمشق لالتزاماتها النووية بأنه "إنجاز إستراتيجي جاء ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية مكثفة أدارتها الدولة السورية بثقة واقتدار على مدى عام ونصف" العام. وأضاف البيان أن الأهمية الجوهرية لهذا الإجراء تكمن في تحقيق مكاسب إستراتيجية متعددة، مضيفا أن القرار يؤكد رسميا مكتسبات سوريا وحقها الكامل في تطوير واستخدام العلوم النووية للأغراض السلمية على أراضيها وفق اتفاق الضمانات الشامل، بما يخدم مجالات الطب الإشعاعي والزراعة والبحوث العلمية. واعتبرت هيئة الطاقة الذرية السورية أن القرار يطوي حقبة طويلة من المحاولات الدولية لاستغلال الملف النووي ورقة ضغط سياسي، ويغلق الباب نهائيا أمام أي مساع لفرض قيود أو عقوبات تحت هذه الذريعة. وواصلت الهيئة إحصاء المنافع المتأتية من القرار، قائلة إنه يمهد الطريق لتدفق المنح البحثية، والزمالات التدريبية، وتبادل الخبرات المتقدمة مع دول العالم، مما يدفع بعجلة التطوير التقني والصحي المحلي إلى الأمام. ومن جهة أخرى، نقل مراسل الجزيرة في فيينا عيسى الطيبي عن أحد الدبلوماسيين قوله إن القرار يشكل لحظة تاريخية، مبيّنا أنه بذلك تُحذف سوريا من أجندة اجتماع الوكالة، وتصبح في صف الدول العادية التي تخضع للرقابة كأي دولة أخرى. سلسلة خطوات وتصريحات الوكالة الذرية وزار مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشهر الماضي، موقعين في سوريا، أحدهما في محافظة دير الزور وهو الموقع الذي ظل مغلقا 18 عاما، والآخر غير معلَن كانت السلطات السورية أتاحته للوكالة. وإلى جانب المفاعل الذي كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور، عثرت "الوكالة الذرية" على منشأة لتصنيع الوقود النووي كان يُنتج فيها الوقود اللازم للمفاعل، إضافة إلى موقع تُخزَّن فيه مواد الوقود النووي إلى جانب خردة اليورانيوم ونفاياته. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، الاثنين الماضي، إن مفاعلا نوويا شُيّد سرا خلال حكم الأسد وكان على وشك الاكتمال، عُثر عليه في دير الزور، منبّها إلى أنه كان قادرا على إنتاج مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية. وذكر تقرير سري للوكالة أن المفتشين عثروا على نحو 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي المعدني. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت عام 2011 أن الموقع المذكور في دير الزور كان "على الأرجح" يضم مفاعلا نوويا، مشيرة إلى أن المعلومات المتوافرة لديها تُظهر أنه كان يُبنى بمساعدة من كوريا الشمالية. وعام 2018، أقرت إسرائيل بأنها نفذت غارة جوية سرية على هذا الموقع عام 2007. وعام 2008، أي بعد أقل من عام على تلك الغارة، اتهم مسؤولون أمريكيون سوريا بالسعي إلى بناء مفاعل نووي سري، وأكدوا أن إسرائيل دمرت المنشأة خلال الهجوم. أضاف أن موسكو تدعم مبادرة السعودية ومصر والأردن والمغرب لتطبيع العلاقة بين دمشق والوكالة. ومن جانبه، قال روبرت كيلي المدير السابق لعمليات التفتيش بالوكالة والزميل المشارك حاليا بالمعهد الدولي لأبحاث السلام (في ستوكهولم) إنه "لا يوجد دليل على وجود برنامج أسلحة نووية" في سوريا. وأضاف كيلي، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عقب صدور تقرير الوكالة، أن الهدف من الموقع، قبل تدميره، ربما كان إنتاج البلوتونيوم لصالح كوريا الشمالية، وربما بغرض بيعه إلى طرف ثالث، وليس لخدمة برنامج تسلح نووي س أميركا تدعم الغاز المسال والطاقة النووية في الفلبين لكبح نفوذ الصين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46157&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/power/147324/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86/ Mon, 14 Sep 2026 00:00:00 GMT تعتزم الولايات المتحدة دعم مشروعات للغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية في الفلبين بهدف خفض تكاليف الكهرباء وجذب الشركات إلى منطقة استثمارية يُنظر إليها باعتبارها أداة للحد من نفوذ الصين في سلاسل التوريد. تتعاون "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" (US Trade and Development Agency) مع الحكومة الفلبينية وشركات، بينها "سان ميغيل" (San Miguel) و"مانيلا إلكتريك" (Manila Electric)، لتطوير قدرات توليد الكهرباء وشبكات نقلها في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا، بحسب ما قاله رئيس الوكالة توماس هاردي في مقابلة. يهدف ذلك إلى تبديد مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع أسعار الكهرباء واستقطابهم لدعم "ممر لوزون الاقتصادي"، وهو مشروع رئيسي للبنية التحتية والاستثمار تدعمه الولايات المتحدة واليابان في الجزيرة الرئيسية للفلبين. وتدفع واشنطن نحو تعزيز الاستثمارات الصناعية لدى حليفتها الآسيوية، بما يشمل مركزاً للذكاء الاصطناعي على مساحة 4 آلاف فدان شمال مانيلا، وسط احتدام المنافسة التكنولوجية مع الصين. مواجهة أميركية صينية في الفلبين قال هاردي الخميس: "إذا كان ذلك في مصلحة الفلبين، فهو في مصلحتنا جميعاً". وأضاف أن "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" "أُنشئت بموجب القانون لفتح الأسواق أمام الشركات الأميركية. هل يهدف ذلك إلى مواجهة الصين؟ ربما، لكننا لم نُنشأ لمواجهة الصين". أشار المسؤول في الوكالة إلى وجود العديد من مشروعات الغاز الطبيعي المسال التي يمكن للشركات الأميركية من خلالها عقد شراكات مع ممولين ومطورين في الفلبين لجلب الغاز إلى الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا. وتابع هاردي: "سواء عبر نقل الغاز بالأنابيب، أو إعادة تغييزه، أو تطوير مشروعات جديدة لتوليد الكهرباء بالغاز، فهناك فرص كثيرة". وتُعد الولايات المتحدة أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولديها خطط لمضاعفة الإنتاج بحلول 2030. الطاقة النووية توسع التعاون بين أميركا والفلبين كما تمثل الطاقة النووية مجالاً محتملاً للتعاون بين الولايات المتحدة والفلبين، وفق المسؤول الأميركي، الذي أوضح أن وكالته ستستضيف لاحقاً هذا العام وفداً يضم مسؤولين حكوميين وقادة من القطاع الخاص الفلبيني لتعريفهم بتكنولوجيا المفاعلات المعيارية الصغيرة وتسهيل المشاورات مع الجهات التنظيمية الأميركية. كانت "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" قد أعلنت سابقاً تمويلاً لمساعدة فنية لصالح ذراع توليد الكهرباء التابعة لـ"مانيلا إلكتريك"، بهدف تقييم تصاميم المفاعلات المعيارية الصغيرة، ضمن جهود أوسع لدعم قطاعات حيوية في الفلبين، تشمل النقل بالسكك الحديدية والتعدين والطيران والشحن. وتسعى مانيلا إلى توظيف علاقاتها الدفاعية الأقوى مع واشنطن لتحقيق مكاسب اقتصادية. ويُعد تأمين الاستثمارات أمراً بالغ الأهمية للرئيس فرديناند ماركوس جونيور، بعدما تعمق ركود الاقتصاد بفعل تداعيات حرب إيران، إلى جانب فضيحة فساد محلية أضعفت ثقة المستهلكين والشركات. طالع أيضاً: رئيس الفلبين: مخزون النفط كاف ونسعى لحماية العمالة في الشرق الأوسط كما بات تنويع مصادر الطاقة أولوية للفلبين في ظل أزمة الوقود وارتفاع أسعار الكهرباء الناتجين عن الاضطرابات في مضيق هرمز. ويمكن لبدائل مثل الغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية أن تسهم في خفض اعتماد البلاد الكبير على نفط الشرق الأوسط. الفلبين تسرع استثمارات الطاقة في كلمة ألقاها الخميس خلال منتدى نظمته الولايات المتحدة بشأن "ممر لوزون الاقتصادي"، قال ماركوس إن المنطقة الاقتصادية تمثل استراتيجية حكومية لتنظيم النمو، مضيفاً: "ننتقل من تحديد الإمكانات إلى إعداد المشروعات، ومن إبداء الاهتمام إلى الشراكات التجارية". في سياق منفصل، أضفت "مؤسسة تحدي الألفية" (Millennium Challenge Corporation)، وهي وكالة أميركية للمساعدات الخارجية، الطابع الرسمي يوم الخميس على منحة بقيمة 60 مليون دولار للفلبين لتسريع إجراءات الموافقة على مشروعات الطاقة وتحسين خدمات تعاونيات الكهرباء. ويمثل التمويل عودة الوكالة إلى الفلبين بعد توتر علاقتها بإدارة رودريغو دوتيرتي على خلفية قضايا حقوق الإنسان. وقال دان بيتري، القائم بأعمال رئيس موظفي "مؤسسة تحدي الألفية"، في مقابلة منفصلة: "نريد تسريع عملية اتخاذ القرارات وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة إلى الجهات الراغبة في العمل في هذا المجال". تعتزم الولايات المتحدة دعم مشروعات للغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية في الفلبين بهدف خفض تكاليف الكهرباء وجذب الشركات إلى منطقة استثمارية يُنظر إليها باعتبارها أداة للحد من نفوذ الصين في سلاسل التوريد. تتعاون "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" (US Trade and Development Agency) مع الحكومة الفلبينية وشركات، بينها "سان ميغيل" (San Miguel) و"مانيلا إلكتريك" (Manila Electric)، لتطوير قدرات توليد الكهرباء وشبكات نقلها في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا، بحسب ما قاله رئيس الوكالة توماس هاردي في مقابلة. يهدف ذلك إلى تبديد مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع أسعار الكهرباء واستقطابهم لدعم "ممر لوزون الاقتصادي"، وهو مشروع رئيسي للبنية التحتية والاستثمار تدعمه الولايات المتحدة واليابان في الجزيرة الرئيسية للفلبين. وتدفع واشنطن نحو تعزيز الاستثمارات الصناعية لدى حليفتها الآسيوية، بما يشمل مركزاً للذكاء الاصطناعي على مساحة 4 آلاف فدان شمال مانيلا، وسط احتدام المنافسة التكنولوجية مع الصين. مواجهة أميركية صينية في الفلبين قال هاردي الخميس: "إذا كان ذلك في مصلحة الفلبين، فهو في مصلحتنا جميعاً". وأضاف أن "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" "أُنشئت بموجب القانون لفتح الأسواق أمام الشركات الأميركية. هل يهدف ذلك إلى مواجهة الصين؟ ربما، لكننا لم نُنشأ لمواجهة الصين". أشار المسؤول في الوكالة إلى وجود العديد من مشروعات الغاز الطبيعي المسال التي يمكن للشركات الأميركية من خلالها عقد شراكات مع ممولين ومطورين في الفلبين لجلب الغاز إلى الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا. وتابع هاردي: "سواء عبر نقل الغاز بالأنابيب، أو إعادة تغييزه، أو تطوير مشروعات جديدة لتوليد الكهرباء بالغاز، فهناك فرص كثيرة". وتُعد الولايات المتحدة أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولديها خطط لمضاعفة الإنتاج بحلول 2030. الطاقة النووية توسع التعاون بين أميركا والفلبين كما تمثل الطاقة النووية مجالاً محتملاً للتعاون بين الولايات المتحدة والفلبين، وفق المسؤول الأميركي، الذي أوضح أن وكالته ستستضيف لاحقاً هذا العام وفداً يضم مسؤولين حكوميين وقادة من القطاع الخاص الفلبيني لتعريفهم بتكنولوجيا المفاعلات المعيارية الصغيرة وتسهيل المشاورات مع الجهات التنظيمية الأميركية. كانت "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" قد أعلنت سابقاً تمويلاً لمساعدة فنية لصالح ذراع توليد الكهرباء التابعة لـ"مانيلا إلكتريك"، بهدف تقييم تصاميم المفاعلات المعيارية الصغيرة، ضمن جهود أوسع لدعم قطاعات حيوية في الفلبين، تشمل النقل بالسكك الحديدية والتعدين والطيران والشحن. وتسعى مانيلا إلى توظيف علاقاتها الدفاعية الأقوى مع واشنطن لتحقيق مكاسب اقتصادية. ويُعد تأمين الاستثمارات أمراً بالغ الأهمية للرئيس فرديناند ماركوس جونيور، بعدما تعمق ركود الاقتصاد بفعل تداعيات حرب إيران، إلى جانب فضيحة فساد محلية أضعفت ثقة المستهلكين والشركات. طالع أيضاً: رئيس الفلبين: مخزون النفط كاف ونسعى لحماية العمالة في الشرق الأوسط كما بات تنويع مصادر الطاقة أولوية للفلبين في ظل أزمة الوقود وارتفاع أسعار الكهرباء الناتجين عن الاضطرابات في مضيق هرمز. ويمكن لبدائل مثل الغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية أن تسهم في خفض اعتماد البلاد الكبير على نفط الشرق الأوسط. الفلبين تسرع استثمارات الطاقة في كلمة ألقاها الخميس خلال منتدى نظمته الولايات المتحدة بشأن "ممر لوزون الاقتصادي"، قال ماركوس إن المنطقة الاقتصادية تمثل استراتيجية حكومية لتنظيم النمو، مضيفاً: "ننتقل من تحديد الإمكانات إلى إعداد المشروعات، ومن إبداء الاهتمام إلى الشراكات التجارية". في سياق منفصل، أضفت "مؤسسة تحدي الألفية" (Millennium Challenge Corporation)، وهي وكالة أميركية للمساعدات الخارجية، الطابع الرسمي يوم الخميس على منحة بقيمة 60 مليون دولار للفلبين لتسريع إجراءات الموافقة على مشروعات الطاقة وتحسين خدمات تعاونيات الكهرباء. ويمثل التمويل عودة الوكالة إلى الفلبين بعد توتر علاقتها بإدارة رودريغو دوتيرتي على خلفية قضايا حقوق الإنسان. وقال دان بيتري، القائم بأعمال رئيس موظفي "مؤسسة تحدي الألفية"، في مقابلة منفصلة: "نريد تسريع عملية اتخاذ القرارات وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة إلى الجهات الراغبة في العمل في هذا المجال". إيطاليا تسرّع مشروعات النفط والغاز لتعزيز أمن الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46156&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alborsaanews.com/2026/09/12/1991983 Mon, 14 Sep 2026 00:00:00 GMT أقرت الحكومة الإيطالية إجراءات لتسريع تراخيص التنقيب وزيادة إنتاج النفط والغاز محلياً، في مسعى لتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز أمن الطاقة، وسط ارتفاع أسعار الوقود واضطراب الإمدادات العالمية. وتنتج إيطاليا حالياً نحو 29 مليون برميل من النفط الخام سنوياً، معظمها في إقليم بازيليكاتا جنوبي البلاد، إضافة إلى نحو 3 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهي كميات تغطي جزءاً محدوداً من احتياجاتها. وتنص الإجراءات التي أعلنتها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على تعيين مفوضين خاصين في الحالات التي لا تتخذ فيها السلطات المحلية قرارات بشأن طلبات تراخيص الحفر خلال المواعيد المحددة. وقالت “ميلوني” إن استيراد الطاقة “لا معنى له” عندما يمكن إنتاجها محلياً، فيما أكد وزير الطاقة “جيلبرتو بيكيتو فراتين” أن الحكومة لا يمكنها السماح بتعطيل إجراءات استراتيجية لأمن الطاقة لسنوات بسبب عدم اتخاذ قرار. أقرت الحكومة الإيطالية إجراءات لتسريع تراخيص التنقيب وزيادة إنتاج النفط والغاز محلياً، في مسعى لتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز أمن الطاقة، وسط ارتفاع أسعار الوقود واضطراب الإمدادات العالمية. وتنتج إيطاليا حالياً نحو 29 مليون برميل من النفط الخام سنوياً، معظمها في إقليم بازيليكاتا جنوبي البلاد، إضافة إلى نحو 3 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، وهي كميات تغطي جزءاً محدوداً من احتياجاتها. وتنص الإجراءات التي أعلنتها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على تعيين مفوضين خاصين في الحالات التي لا تتخذ فيها السلطات المحلية قرارات بشأن طلبات تراخيص الحفر خلال المواعيد المحددة. وقالت “ميلوني” إن استيراد الطاقة “لا معنى له” عندما يمكن إنتاجها محلياً، فيما أكد وزير الطاقة “جيلبرتو بيكيتو فراتين” أن الحكومة لا يمكنها السماح بتعطيل إجراءات استراتيجية لأمن الطاقة لسنوات بسبب عدم اتخاذ قرار. وزير الطاقة السوداني: مشروعات الطاقة الشمسية توفر فرص عمل وتدعم القطاع الزراعي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46155&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albawabhnews.com/5410904 Mon, 14 Sep 2026 00:00:00 GMT قال المهندس معتصم إبراهيم، وزير الطاقة والنفط السوداني، إن بلاده تتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية باعتبارها من أسرع الخيارات المتاحة لدعم قطاع الكهرباء خلال مرحلة إعادة الإعمار، خاصة مع ارتفاع تكلفة إعادة تأهيل المحطات التقليدية. وأضاف، خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السودان ينفذ مشروعات للطاقة الشمسية في عدد من المناطق، من بينها مشروع بقدرة 10 ميجاوات في ولاية نهر النيل وآخر بنحو 50 ميجاوات في البحر الأحمر، إلى جانب مشروع بقدرة 20 ميجاوات في الولاية الشمالية. وأوضح الوزير أن مشروعات الطاقة المتجددة تشهد تعاونًا مع شركات مصرية، مشيرًا إلى استفادة السودان من بعض المعدات والتجهيزات المصرية، إلى جانب بحث التعاون في طاقة الرياح، خاصة في المناطق الشمالية التي تتمتع بإمكانات مناسبة. ولفت إلى أن التوسع في الطاقة المتجددة يستهدف بصورة أساسية خدمة القطاع الزراعي، مؤكدًا أن توفير الكهرباء للمزارعين يرفع القدرة على الإنتاج ويوفر فرص العمل وسبل كسب العيش، كما يسهم في خفض تكلفة الغذاء وتحسين إمدادات المواطنين. وأكد إبراهيم أن الوزارة تعمل بالتوازي على إعادة تأهيل القطاع الصناعي وتوفير مستلزماته، موضحًا أن عودة النشاط الزراعي والصناعي تمثل عنصرًا أساسيًا لتوفير فرص العمل وتشجيع المواطنين على العودة والاستقرار والمشاركة في إعادة بناء الاقتصاد السوداني. قال المهندس معتصم إبراهيم، وزير الطاقة والنفط السوداني، إن بلاده تتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية باعتبارها من أسرع الخيارات المتاحة لدعم قطاع الكهرباء خلال مرحلة إعادة الإعمار، خاصة مع ارتفاع تكلفة إعادة تأهيل المحطات التقليدية. وأضاف، خلال لقاء مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السودان ينفذ مشروعات للطاقة الشمسية في عدد من المناطق، من بينها مشروع بقدرة 10 ميجاوات في ولاية نهر النيل وآخر بنحو 50 ميجاوات في البحر الأحمر، إلى جانب مشروع بقدرة 20 ميجاوات في الولاية الشمالية. وأوضح الوزير أن مشروعات الطاقة المتجددة تشهد تعاونًا مع شركات مصرية، مشيرًا إلى استفادة السودان من بعض المعدات والتجهيزات المصرية، إلى جانب بحث التعاون في طاقة الرياح، خاصة في المناطق الشمالية التي تتمتع بإمكانات مناسبة. ولفت إلى أن التوسع في الطاقة المتجددة يستهدف بصورة أساسية خدمة القطاع الزراعي، مؤكدًا أن توفير الكهرباء للمزارعين يرفع القدرة على الإنتاج ويوفر فرص العمل وسبل كسب العيش، كما يسهم في خفض تكلفة الغذاء وتحسين إمدادات المواطنين. وأكد إبراهيم أن الوزارة تعمل بالتوازي على إعادة تأهيل القطاع الصناعي وتوفير مستلزماته، موضحًا أن عودة النشاط الزراعي والصناعي تمثل عنصرًا أساسيًا لتوفير فرص العمل وتشجيع المواطنين على العودة والاستقرار والمشاركة في إعادة بناء الاقتصاد السوداني. ثورة تحت الماء.. ألواح شمسية تعمل على عمق 10 أمتار في الصين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46154&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albayan.ae/culture-art/miscellaneous/1551523 Mon, 14 Sep 2026 00:00:00 GMT حقق باحثون صينيون تقدما جديدا في مجال الطاقة المتجددة بعد نجاحهم في اختبار خلايا شمسية مصممة خصيصا للعمل تحت سطح البحر، على عمق يصل إلى 10 أمتار، في تجربة قد تمهد الطريق أمام استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل مجموعة واسعة من الأجهزة والمركبات البحرية ذاتية التشغيل. وأجرى فريق بحثي من جامعة يونان الصينية التجربة قبالة جزيرة وييتشو في بحر الصين الجنوبي، حيث أنزل روبوتا صغيرا مزودا بوحدات شمسية إلى عمق 10 أمتار، وتركه في المياه لمدة ساعتين. وعند إخراجه، كانت الوحدات قد تمكنت من توليد 324 ملي واط-ساعة من الطاقة وتخزينها في بطاريات ليثيوم-أيون، وهي كمية استخدمها الباحثون لاحقا لتشغيل لوحة إضاءة بتقنية LED. وتكتسب التجربة أهميتها من كونها جرت في مياه بحر مفتوحة وعلى عمق أكبر من معظم الاختبارات السابقة، التي ركزت بصورة أساسية على البيئات الضحلة أو الظروف المختبرية. خلايا مصممة خصيصا للضوء المتبقي تحت الماء ويعتمد الابتكار الصيني على خلايا شمسية مصنوعة من مادة البيروفسكايت، جرى تصميمها لتتناسب مع طبيعة ضوء الشمس الذي يتمكن من اختراق مياه البحر. فعندما يخترق ضوء الشمس سطح الماء، تمتص المياه الأطوال الموجية الحمراء وتحت الحمراء بسرعة، بينما تتمكن الأطوال الموجية الزرقاء والخضراء من الوصول إلى أعماق أكبر. وبحلول أعماق تتراوح بين 5 و10 أمتار، يصبح الضوء المتاح بصورة أساسية ضمن نطاق يتراوح بين 400 و600 نانومتر. ولهذا السبب، فإن الخلايا الشمسية التقليدية المصممة للعمل على سطح الأرض لا تستطيع الاستفادة بكفاءة من الضوء المتبقي تحت الماء. أما الخلايا التي طورها الباحثون الصينيون، فتمتلك فجوة نطاق واسعة تبلغ نحو 1.96 إلكترون فولت، ما يجعلها أكثر ملاءمة لاستغلال الضوء الأزرق والأخضر. كما استخدم الفريق بوليمر يسمى PHMG، ساعد في تكوين بنية بلورية أكثر استقرارا لمادة البيروفسكايت، مع تقليل العيوب التي يمكن أن تؤثر في كفاءة تحويل الضوء إلى كهرباء. كفاءة تصل إلى 34.71% وأظهرت التجارب المخبرية، التي حاكت ظروف الإضاءة الموجودة على عمق 10 أمتار، قدرة الخلايا الشمسية الصغيرة على تحويل 34.71% من الضوء الذي يصل إليها إلى كهرباء، مقارنة بنسبة 17.08% في ظروف ضوء الشمس القياسية. كما حققت الوحدات الشمسية الأكبر حجما كفاءة بلغت 29.4% تحت الماء. ولا تعني هذه النسب أن الألواح تنتج كهرباء أكثر تحت سطح البحر مقارنة بالسطح، إذ تنخفض كمية ضوء الشمس التي تصل إلى الخلايا بشكل كبير مع زيادة العمق، لكن الميزة الأساسية تتمثل في أن الخلايا الجديدة أصبحت أكثر قدرة على استغلال الطيف الضوئي المحدود الذي يبقى متاحا تحت الماء. وكانت دراسة نشرت عام 2020 في مجلة Joule قد أشارت إلى إمكانية بقاء الطاقة الشمسية تحت الماء قابلة للاستخدام حتى أعماق تقترب من 50 مترا في المياه شديدة الصفاء، إذا استُخدمت مواد ذات فجوة نطاق أوسع تتناسب مع الطيف الضوئي المتغير. هدف جديد يصل إلى 30 مترا ويرى الباحثون أن الوصول إلى عمق 10 أمتار يمثل مرحلة أولى فقط، وقال وين-هوا تشانغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج الحالية تشير إلى إمكانية تشغيل الخلايا الكهروضوئية بصورة عملية على أعماق تتراوح بين 20 و30 مترا، موضحا أن فريقه يجري بالفعل تجارب في هذه الأعماق. لكن التوسع في استخدام التقنية يواجه تحديات بيئية وتقنية، أبرزها التلوث الحيوي البحري الناتج عن نمو الكائنات البحرية فوق سطح الخلايا، إضافة إلى الحطام الطافي وتأثير مياه البحر المالحة والتآكل على الطبقات الواقية. ويؤكد الباحثون أن العمق التشغيلي الفعلي لن تحدده شدة الضوء وحدها، بل ستؤثر فيه مجموعة من العوامل المرتبطة بالبيئة البحرية وتصميم الخلايا ومدة التشغيل. خطوة نحو "المحيط الذكي" ويأمل فريق جامعة يونان في توظيف التقنية مستقبلا ضمن منظومة أوسع من البنية التحتية البحرية، خصوصا لتوفير مصدر طاقة مستدام للمركبات والروبوتات ذاتية التشغيل تحت الماء وأجهزة الاستشعار والمراقبة البحرية. ويخطط الباحثون في المرحلة المقبلة لاختبار الوحدات على أعماق أكبر ولفترات أطول في مياه البحر الحقيقية، إلى جانب زيادة حجمها ودمجها مع أنظمة ومركبات بحرية ذاتية التشغيل. كما يسعون إلى تطوير معايير اختبار موحدة تسمح بمقارنة تقنيات الطاقة الشمسية تحت الماء بصورة أكثر دقة وعدالة. وتشير النتائج إلى أن تطوير خلايا شمسية مصممة خصيصا للبيئة البحرية قد يمثل أحد الحلول الواعدة لتوفير طاقة مستمرة للأجهزة التي تعمل تحت سطح البحر، وتقليل اعتمادها على البطاريات محدودة العمر، بما يدعم مستقبلا أكثر استقلالية واستدامة للبنية التحتية والتكنولوجيا البحرية. حقق باحثون صينيون تقدما جديدا في مجال الطاقة المتجددة بعد نجاحهم في اختبار خلايا شمسية مصممة خصيصا للعمل تحت سطح البحر، على عمق يصل إلى 10 أمتار، في تجربة قد تمهد الطريق أمام استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل مجموعة واسعة من الأجهزة والمركبات البحرية ذاتية التشغيل. وأجرى فريق بحثي من جامعة يونان الصينية التجربة قبالة جزيرة وييتشو في بحر الصين الجنوبي، حيث أنزل روبوتا صغيرا مزودا بوحدات شمسية إلى عمق 10 أمتار، وتركه في المياه لمدة ساعتين. وعند إخراجه، كانت الوحدات قد تمكنت من توليد 324 ملي واط-ساعة من الطاقة وتخزينها في بطاريات ليثيوم-أيون، وهي كمية استخدمها الباحثون لاحقا لتشغيل لوحة إضاءة بتقنية LED. وتكتسب التجربة أهميتها من كونها جرت في مياه بحر مفتوحة وعلى عمق أكبر من معظم الاختبارات السابقة، التي ركزت بصورة أساسية على البيئات الضحلة أو الظروف المختبرية. خلايا مصممة خصيصا للضوء المتبقي تحت الماء ويعتمد الابتكار الصيني على خلايا شمسية مصنوعة من مادة البيروفسكايت، جرى تصميمها لتتناسب مع طبيعة ضوء الشمس الذي يتمكن من اختراق مياه البحر. فعندما يخترق ضوء الشمس سطح الماء، تمتص المياه الأطوال الموجية الحمراء وتحت الحمراء بسرعة، بينما تتمكن الأطوال الموجية الزرقاء والخضراء من الوصول إلى أعماق أكبر. وبحلول أعماق تتراوح بين 5 و10 أمتار، يصبح الضوء المتاح بصورة أساسية ضمن نطاق يتراوح بين 400 و600 نانومتر. ولهذا السبب، فإن الخلايا الشمسية التقليدية المصممة للعمل على سطح الأرض لا تستطيع الاستفادة بكفاءة من الضوء المتبقي تحت الماء. أما الخلايا التي طورها الباحثون الصينيون، فتمتلك فجوة نطاق واسعة تبلغ نحو 1.96 إلكترون فولت، ما يجعلها أكثر ملاءمة لاستغلال الضوء الأزرق والأخضر. كما استخدم الفريق بوليمر يسمى PHMG، ساعد في تكوين بنية بلورية أكثر استقرارا لمادة البيروفسكايت، مع تقليل العيوب التي يمكن أن تؤثر في كفاءة تحويل الضوء إلى كهرباء. كفاءة تصل إلى 34.71% وأظهرت التجارب المخبرية، التي حاكت ظروف الإضاءة الموجودة على عمق 10 أمتار، قدرة الخلايا الشمسية الصغيرة على تحويل 34.71% من الضوء الذي يصل إليها إلى كهرباء، مقارنة بنسبة 17.08% في ظروف ضوء الشمس القياسية. كما حققت الوحدات الشمسية الأكبر حجما كفاءة بلغت 29.4% تحت الماء. ولا تعني هذه النسب أن الألواح تنتج كهرباء أكثر تحت سطح البحر مقارنة بالسطح، إذ تنخفض كمية ضوء الشمس التي تصل إلى الخلايا بشكل كبير مع زيادة العمق، لكن الميزة الأساسية تتمثل في أن الخلايا الجديدة أصبحت أكثر قدرة على استغلال الطيف الضوئي المحدود الذي يبقى متاحا تحت الماء. وكانت دراسة نشرت عام 2020 في مجلة Joule قد أشارت إلى إمكانية بقاء الطاقة الشمسية تحت الماء قابلة للاستخدام حتى أعماق تقترب من 50 مترا في المياه شديدة الصفاء، إذا استُخدمت مواد ذات فجوة نطاق أوسع تتناسب مع الطيف الضوئي المتغير. هدف جديد يصل إلى 30 مترا ويرى الباحثون أن الوصول إلى عمق 10 أمتار يمثل مرحلة أولى فقط، وقال وين-هوا تشانغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج الحالية تشير إلى إمكانية تشغيل الخلايا الكهروضوئية بصورة عملية على أعماق تتراوح بين 20 و30 مترا، موضحا أن فريقه يجري بالفعل تجارب في هذه الأعماق. لكن التوسع في استخدام التقنية يواجه تحديات بيئية وتقنية، أبرزها التلوث الحيوي البحري الناتج عن نمو الكائنات البحرية فوق سطح الخلايا، إضافة إلى الحطام الطافي وتأثير مياه البحر المالحة والتآكل على الطبقات الواقية. ويؤكد الباحثون أن العمق التشغيلي الفعلي لن تحدده شدة الضوء وحدها، بل ستؤثر فيه مجموعة من العوامل المرتبطة بالبيئة البحرية وتصميم الخلايا ومدة التشغيل. خطوة نحو "المحيط الذكي" ويأمل فريق جامعة يونان في توظيف التقنية مستقبلا ضمن منظومة أوسع من البنية التحتية البحرية، خصوصا لتوفير مصدر طاقة مستدام للمركبات والروبوتات ذاتية التشغيل تحت الماء وأجهزة الاستشعار والمراقبة البحرية. ويخطط الباحثون في المرحلة المقبلة لاختبار الوحدات على أعماق أكبر ولفترات أطول في مياه البحر الحقيقية، إلى جانب زيادة حجمها ودمجها مع أنظمة ومركبات بحرية ذاتية التشغيل. كما يسعون إلى تطوير معايير اختبار موحدة تسمح بمقارنة تقنيات الطاقة الشمسية تحت الماء بصورة أكثر دقة وعدالة. وتشير النتائج إلى أن تطوير خلايا شمسية مصممة خصيصا للبيئة البحرية قد يمثل أحد الحلول الواعدة لتوفير طاقة مستمرة للأجهزة التي تعمل تحت سطح البحر، وتقليل اعتمادها على البطاريات محدودة العمر، بما يدعم مستقبلا أكثر استقلالية واستدامة للبنية التحتية والتكنولوجيا البحرية. بنغلاديش تخطط لتوليد 10 آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46153&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/09/14/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-10-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9 Mon, 14 Sep 2026 00:00:00 GMT حوافز للمستثمرين بمجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة 5 سنوات قال وزير الطاقة في بنغلاديش، إقبال حسن محمود، اليوم الاثنين، إن بلاده تخطط لإضافة عشرة آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية في غضون السنوات الخمس المقبلة. وأوضح الوزير، خلال منتدى في بانكوك، أن الحكومة تعتزم تقديم حوافز للمستثمرين في مجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم، تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة خمس سنوات، وفقاً لوكالة "رويترز". وتواجه بنغلاديش أزمة طاقة في ظل تأثر إمدادات الغاز الطبيعي ما أدى إلى إغلاق مصانع وانقطاع الكهرباء واندلاع احتجاجات واسعة النطاق بسبب نقص الوقود. وبدأت أزمة الغاز نتيجة انخفاض الإنتاج بسبب نقص الاستثمار في الحقول القديمة وعمليات التنقيب، فيما أدت الحرب الأميركية الإيرانية إلى شلّ الواردات من الشرق الأوسط. وفي الداخل كثيراً ما يتم قطع الغاز المنزلي، وتُعاني محطات توليد الطاقة التي تُحوّل الغاز إلى كهرباء من صعوبة تلبية الطلب، ما يُؤدّي إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. وأصدرت الحكومة إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء في أغسطس، من بينها إغلاق مراكز التسوق قبل ساعة من الموعد المُعتاد حوافز للمستثمرين بمجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة 5 سنوات قال وزير الطاقة في بنغلاديش، إقبال حسن محمود، اليوم الاثنين، إن بلاده تخطط لإضافة عشرة آلاف ميغاواط من الطاقة الشمسية في غضون السنوات الخمس المقبلة. وأوضح الوزير، خلال منتدى في بانكوك، أن الحكومة تعتزم تقديم حوافز للمستثمرين في مجال الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم، تتضمن إعفاءات ضريبية لمدة خمس سنوات، وفقاً لوكالة "رويترز". وتواجه بنغلاديش أزمة طاقة في ظل تأثر إمدادات الغاز الطبيعي ما أدى إلى إغلاق مصانع وانقطاع الكهرباء واندلاع احتجاجات واسعة النطاق بسبب نقص الوقود. وبدأت أزمة الغاز نتيجة انخفاض الإنتاج بسبب نقص الاستثمار في الحقول القديمة وعمليات التنقيب، فيما أدت الحرب الأميركية الإيرانية إلى شلّ الواردات من الشرق الأوسط. وفي الداخل كثيراً ما يتم قطع الغاز المنزلي، وتُعاني محطات توليد الطاقة التي تُحوّل الغاز إلى كهرباء من صعوبة تلبية الطلب، ما يُؤدّي إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. وأصدرت الحكومة إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء في أغسطس، من بينها إغلاق مراكز التسوق قبل ساعة من الموعد المُعتاد بعد عقدين.. كيف أغلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف سوريا النووي؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46152&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.aljazeera.net/news/2026/9/9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A Mon, 14 Sep 2026 00:00:00 GMT قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة، ويضم 35 دولة، اليوم الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم امتثال سوريا لالتزاماتها النووية، بعد سنوات من التحقيق الذي فتح في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد. وأبدى مجلس محافظي الوكالة ارتياحه إلى التعاون الذي أبدته السلطات السورية من خلال إتاحتها وصول مفتشي الوكالة إلى مواقع نووية رئيسية. ما حيثيات قرار الوكالة الذرية؟ نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسييْن أن مجلس محافظي الوكالة الدولية اعتمد "بالإجماع" -ومن دون تصويت رسمي- نصا يقضي بإنهاء قرار صدر عام 2011 خلص إلى أن سوريا لا تفي بالتزاماتها النووية، مشيرين إلى تعاون الحكومة الحالية مع الوكالة. لماذا أغلق الملف؟ يعود قرار الوكالة الذرية إلى النهج السياسي الذي اتبعته السلطات السورية الجديدة، وقرارها بالتعاون الكامل مع الوكالة في الكشف عن المواقع النووية السرّية، وإتاحتها أمام المفتشين الدوليين. وقد عبرت الوكالة الذرية عن ارتياحها لطريقة تعامل سوريا مع هذا الملف، إذ أشاد مديرها العام رافائيل غروسي بـ"القرار الشجاع" الذي اتخذته دمشق بالإبلاغ عن الموقع غير المعلن. الدور العربي أدت الدول العربية دورا محوريا في الوصول إلى هذه النتيجة عبر الرباعي (السعودية ومصر والأردن والمغرب) الذين استبقوا مداولات اجتماع محافظي الوكالة في العاصمة النمساوية بتقديم مشروع قرار يقضي بإنهاء العمل بقرار 2011 الذي اعتبر بناء سوريا مفاعلا نوويا سريا في دير الزور خرقاً لاتفاق الضمانات فيما يتعلق بمنع الانتشار النووي. ماهية القرار العربي طالب مشروع القرار العربي الوكالة الذرية بتسوية ملف سوريا النووي نهائيا، وتجاوز فقرة "عدم الامتثال" الموروث من عهد النظام المخلوع، كما دعا إلى بدء مرحلة جديدة من التعاون التقني السلمي بين سوريا والوكالة الدولية. ونص القرار كذلك على "تشجيع سوريا على مواصلة تعاونها مع الوكالة، بما في ذلك أعمال الحفر في موقع دير الزور". واستند المشروع العربي إلى "الشفافية غير المسبوقة والتطورات الإيجابية" التي أبدتها سوريا بشأن ملف مواقعها النووية، وثمّن تسهيلات دمشق التي سمحت للمفتشين بالوصول إلى مواقع سرية ووضع المواد المكتشفة تحت الضمانات. وأكد أيضا أن سوريا تظل ملزمة باتفاق الضمانات، وتخضع للتفتيش الروتيني كأي دولة أخرى غير حائزة للسلاح النووي. ما أهمية هذا التطور؟ تتجسد أهمية إجراء الوكالة الذرية في بيان أصدرته هيئة الطاقة الذرية السورية، عقب صدور قرار الوكالة، ووصفت فيه إغلاق ملف عدم امتثال دمشق لالتزاماتها النووية بأنه "إنجاز إستراتيجي جاء ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية مكثفة أدارتها الدولة السورية بثقة واقتدار على مدى عام ونصف" العام. وأضاف البيان أن الأهمية الجوهرية لهذا الإجراء تكمن في تحقيق مكاسب إستراتيجية متعددة، مضيفا أن القرار يؤكد رسميا مكتسبات سوريا وحقها الكامل في تطوير واستخدام العلوم النووية للأغراض السلمية على أراضيها وفق اتفاق الضمانات الشامل، بما يخدم مجالات الطب الإشعاعي والزراعة والبحوث العلمية. واعتبرت هيئة الطاقة الذرية السورية أن القرار يطوي حقبة طويلة من المحاولات الدولية لاستغلال الملف النووي ورقة ضغط سياسي، ويغلق الباب نهائيا أمام أي مساع لفرض قيود أو عقوبات تحت هذه الذريعة. وواصلت الهيئة إحصاء المنافع المتأتية من القرار، قائلة إنه يمهد الطريق لتدفق المنح البحثية، والزمالات التدريبية، وتبادل الخبرات المتقدمة مع دول العالم، مما يدفع بعجلة التطوير التقني والصحي المحلي إلى الأمام. ومن جهة أخرى، نقل مراسل الجزيرة في فيينا عيسى الطيبي عن أحد الدبلوماسيين قوله إن القرار يشكل لحظة تاريخية، مبيّنا أنه بذلك تُحذف سوريا من أجندة اجتماع الوكالة، وتصبح في صف الدول العادية التي تخضع للرقابة كأي دولة أخرى. سلسلة خطوات وتصريحات الوكالة الذرية وزار مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشهر الماضي، موقعين في سوريا، أحدهما في محافظة دير الزور وهو الموقع الذي ظل مغلقا 18 عاما، والآخر غير معلَن كانت السلطات السورية أتاحته للوكالة. وإلى جانب المفاعل الذي كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور، عثرت "الوكالة الذرية" على منشأة لتصنيع الوقود النووي كان يُنتج فيها الوقود اللازم للمفاعل، إضافة إلى موقع تُخزَّن فيه مواد الوقود النووي إلى جانب خردة اليورانيوم ونفاياته. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، الاثنين الماضي، إن مفاعلا نوويا شُيّد سرا خلال حكم الأسد وكان على وشك الاكتمال، عُثر عليه في دير الزور، منبّها إلى أنه كان قادرا على إنتاج مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية. وذكر تقرير سري للوكالة أن المفتشين عثروا على نحو 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي المعدني. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت عام 2011 أن الموقع المذكور في دير الزور كان "على الأرجح" يضم مفاعلا نوويا، مشيرة إلى أن المعلومات المتوافرة لديها تُظهر أنه كان يُبنى بمساعدة من كوريا الشمالية. وعام 2018، أقرت إسرائيل بأنها نفذت غارة جوية سرية على هذا الموقع عام 2007. وعام 2008، أي بعد أقل من عام على تلك الغارة، اتهم مسؤولون أمريكيون سوريا بالسعي إلى بناء مفاعل نووي سري، وأكدوا أن إسرائيل دمرت المنشأة خلال الهجوم. أضاف أن موسكو تدعم مبادرة السعودية ومصر والأردن والمغرب لتطبيع العلاقة بين دمشق والوكالة. ومن جانبه، قال روبرت كيلي المدير السابق لعمليات التفتيش بالوكالة والزميل المشارك حاليا بالمعهد الدولي لأبحاث السلام (في ستوكهولم) إنه "لا يوجد دليل على وجود برنامج أسلحة نووية" في سوريا. وأضاف كيلي، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عقب صدور تقرير الوكالة، أن الهدف من الموقع، قبل تدميره، ربما كان إنتاج البلوتونيوم لصالح كوريا الشمالية، وربما بغرض بيعه إلى طرف ثالث، وليس لخدمة برنامج تسلح نووي س قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابع للأمم المتحدة، ويضم 35 دولة، اليوم الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم امتثال سوريا لالتزاماتها النووية، بعد سنوات من التحقيق الذي فتح في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد. وأبدى مجلس محافظي الوكالة ارتياحه إلى التعاون الذي أبدته السلطات السورية من خلال إتاحتها وصول مفتشي الوكالة إلى مواقع نووية رئيسية. ما حيثيات قرار الوكالة الذرية؟ نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسييْن أن مجلس محافظي الوكالة الدولية اعتمد "بالإجماع" -ومن دون تصويت رسمي- نصا يقضي بإنهاء قرار صدر عام 2011 خلص إلى أن سوريا لا تفي بالتزاماتها النووية، مشيرين إلى تعاون الحكومة الحالية مع الوكالة. لماذا أغلق الملف؟ يعود قرار الوكالة الذرية إلى النهج السياسي الذي اتبعته السلطات السورية الجديدة، وقرارها بالتعاون الكامل مع الوكالة في الكشف عن المواقع النووية السرّية، وإتاحتها أمام المفتشين الدوليين. وقد عبرت الوكالة الذرية عن ارتياحها لطريقة تعامل سوريا مع هذا الملف، إذ أشاد مديرها العام رافائيل غروسي بـ"القرار الشجاع" الذي اتخذته دمشق بالإبلاغ عن الموقع غير المعلن. الدور العربي أدت الدول العربية دورا محوريا في الوصول إلى هذه النتيجة عبر الرباعي (السعودية ومصر والأردن والمغرب) الذين استبقوا مداولات اجتماع محافظي الوكالة في العاصمة النمساوية بتقديم مشروع قرار يقضي بإنهاء العمل بقرار 2011 الذي اعتبر بناء سوريا مفاعلا نوويا سريا في دير الزور خرقاً لاتفاق الضمانات فيما يتعلق بمنع الانتشار النووي. ماهية القرار العربي طالب مشروع القرار العربي الوكالة الذرية بتسوية ملف سوريا النووي نهائيا، وتجاوز فقرة "عدم الامتثال" الموروث من عهد النظام المخلوع، كما دعا إلى بدء مرحلة جديدة من التعاون التقني السلمي بين سوريا والوكالة الدولية. ونص القرار كذلك على "تشجيع سوريا على مواصلة تعاونها مع الوكالة، بما في ذلك أعمال الحفر في موقع دير الزور". واستند المشروع العربي إلى "الشفافية غير المسبوقة والتطورات الإيجابية" التي أبدتها سوريا بشأن ملف مواقعها النووية، وثمّن تسهيلات دمشق التي سمحت للمفتشين بالوصول إلى مواقع سرية ووضع المواد المكتشفة تحت الضمانات. وأكد أيضا أن سوريا تظل ملزمة باتفاق الضمانات، وتخضع للتفتيش الروتيني كأي دولة أخرى غير حائزة للسلاح النووي. ما أهمية هذا التطور؟ تتجسد أهمية إجراء الوكالة الذرية في بيان أصدرته هيئة الطاقة الذرية السورية، عقب صدور قرار الوكالة، ووصفت فيه إغلاق ملف عدم امتثال دمشق لالتزاماتها النووية بأنه "إنجاز إستراتيجي جاء ثمرة جهود وطنية ودبلوماسية مكثفة أدارتها الدولة السورية بثقة واقتدار على مدى عام ونصف" العام. وأضاف البيان أن الأهمية الجوهرية لهذا الإجراء تكمن في تحقيق مكاسب إستراتيجية متعددة، مضيفا أن القرار يؤكد رسميا مكتسبات سوريا وحقها الكامل في تطوير واستخدام العلوم النووية للأغراض السلمية على أراضيها وفق اتفاق الضمانات الشامل، بما يخدم مجالات الطب الإشعاعي والزراعة والبحوث العلمية. واعتبرت هيئة الطاقة الذرية السورية أن القرار يطوي حقبة طويلة من المحاولات الدولية لاستغلال الملف النووي ورقة ضغط سياسي، ويغلق الباب نهائيا أمام أي مساع لفرض قيود أو عقوبات تحت هذه الذريعة. وواصلت الهيئة إحصاء المنافع المتأتية من القرار، قائلة إنه يمهد الطريق لتدفق المنح البحثية، والزمالات التدريبية، وتبادل الخبرات المتقدمة مع دول العالم، مما يدفع بعجلة التطوير التقني والصحي المحلي إلى الأمام. ومن جهة أخرى، نقل مراسل الجزيرة في فيينا عيسى الطيبي عن أحد الدبلوماسيين قوله إن القرار يشكل لحظة تاريخية، مبيّنا أنه بذلك تُحذف سوريا من أجندة اجتماع الوكالة، وتصبح في صف الدول العادية التي تخضع للرقابة كأي دولة أخرى. سلسلة خطوات وتصريحات الوكالة الذرية وزار مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشهر الماضي، موقعين في سوريا، أحدهما في محافظة دير الزور وهو الموقع الذي ظل مغلقا 18 عاما، والآخر غير معلَن كانت السلطات السورية أتاحته للوكالة. وإلى جانب المفاعل الذي كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور، عثرت "الوكالة الذرية" على منشأة لتصنيع الوقود النووي كان يُنتج فيها الوقود اللازم للمفاعل، إضافة إلى موقع تُخزَّن فيه مواد الوقود النووي إلى جانب خردة اليورانيوم ونفاياته. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، الاثنين الماضي، إن مفاعلا نوويا شُيّد سرا خلال حكم الأسد وكان على وشك الاكتمال، عُثر عليه في دير الزور، منبّها إلى أنه كان قادرا على إنتاج مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية. وذكر تقرير سري للوكالة أن المفتشين عثروا على نحو 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي المعدني. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت عام 2011 أن الموقع المذكور في دير الزور كان "على الأرجح" يضم مفاعلا نوويا، مشيرة إلى أن المعلومات المتوافرة لديها تُظهر أنه كان يُبنى بمساعدة من كوريا الشمالية. وعام 2018، أقرت إسرائيل بأنها نفذت غارة جوية سرية على هذا الموقع عام 2007. وعام 2008، أي بعد أقل من عام على تلك الغارة، اتهم مسؤولون أمريكيون سوريا بالسعي إلى بناء مفاعل نووي سري، وأكدوا أن إسرائيل دمرت المنشأة خلال الهجوم. أضاف أن موسكو تدعم مبادرة السعودية ومصر والأردن والمغرب لتطبيع العلاقة بين دمشق والوكالة. ومن جانبه، قال روبرت كيلي المدير السابق لعمليات التفتيش بالوكالة والزميل المشارك حاليا بالمعهد الدولي لأبحاث السلام (في ستوكهولم) إنه "لا يوجد دليل على وجود برنامج أسلحة نووية" في سوريا. وأضاف كيلي، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عقب صدور تقرير الوكالة، أن الهدف من الموقع، قبل تدميره، ربما كان إنتاج البلوتونيوم لصالح كوريا الشمالية، وربما بغرض بيعه إلى طرف ثالث، وليس لخدمة برنامج تسلح نووي س أميركا تدعم الغاز المسال والطاقة النووية في الفلبين لكبح نفوذ الصين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46151&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/power/147324/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86/ Mon, 14 Sep 2026 00:00:00 GMT تعتزم الولايات المتحدة دعم مشروعات للغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية في الفلبين بهدف خفض تكاليف الكهرباء وجذب الشركات إلى منطقة استثمارية يُنظر إليها باعتبارها أداة للحد من نفوذ الصين في سلاسل التوريد. تتعاون "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" (US Trade and Development Agency) مع الحكومة الفلبينية وشركات، بينها "سان ميغيل" (San Miguel) و"مانيلا إلكتريك" (Manila Electric)، لتطوير قدرات توليد الكهرباء وشبكات نقلها في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا، بحسب ما قاله رئيس الوكالة توماس هاردي في مقابلة. يهدف ذلك إلى تبديد مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع أسعار الكهرباء واستقطابهم لدعم "ممر لوزون الاقتصادي"، وهو مشروع رئيسي للبنية التحتية والاستثمار تدعمه الولايات المتحدة واليابان في الجزيرة الرئيسية للفلبين. وتدفع واشنطن نحو تعزيز الاستثمارات الصناعية لدى حليفتها الآسيوية، بما يشمل مركزاً للذكاء الاصطناعي على مساحة 4 آلاف فدان شمال مانيلا، وسط احتدام المنافسة التكنولوجية مع الصين. مواجهة أميركية صينية في الفلبين قال هاردي الخميس: "إذا كان ذلك في مصلحة الفلبين، فهو في مصلحتنا جميعاً". وأضاف أن "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" "أُنشئت بموجب القانون لفتح الأسواق أمام الشركات الأميركية. هل يهدف ذلك إلى مواجهة الصين؟ ربما، لكننا لم نُنشأ لمواجهة الصين". أشار المسؤول في الوكالة إلى وجود العديد من مشروعات الغاز الطبيعي المسال التي يمكن للشركات الأميركية من خلالها عقد شراكات مع ممولين ومطورين في الفلبين لجلب الغاز إلى الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا. وتابع هاردي: "سواء عبر نقل الغاز بالأنابيب، أو إعادة تغييزه، أو تطوير مشروعات جديدة لتوليد الكهرباء بالغاز، فهناك فرص كثيرة". وتُعد الولايات المتحدة أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولديها خطط لمضاعفة الإنتاج بحلول 2030. الطاقة النووية توسع التعاون بين أميركا والفلبين كما تمثل الطاقة النووية مجالاً محتملاً للتعاون بين الولايات المتحدة والفلبين، وفق المسؤول الأميركي، الذي أوضح أن وكالته ستستضيف لاحقاً هذا العام وفداً يضم مسؤولين حكوميين وقادة من القطاع الخاص الفلبيني لتعريفهم بتكنولوجيا المفاعلات المعيارية الصغيرة وتسهيل المشاورات مع الجهات التنظيمية الأميركية. كانت "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" قد أعلنت سابقاً تمويلاً لمساعدة فنية لصالح ذراع توليد الكهرباء التابعة لـ"مانيلا إلكتريك"، بهدف تقييم تصاميم المفاعلات المعيارية الصغيرة، ضمن جهود أوسع لدعم قطاعات حيوية في الفلبين، تشمل النقل بالسكك الحديدية والتعدين والطيران والشحن. وتسعى مانيلا إلى توظيف علاقاتها الدفاعية الأقوى مع واشنطن لتحقيق مكاسب اقتصادية. ويُعد تأمين الاستثمارات أمراً بالغ الأهمية للرئيس فرديناند ماركوس جونيور، بعدما تعمق ركود الاقتصاد بفعل تداعيات حرب إيران، إلى جانب فضيحة فساد محلية أضعفت ثقة المستهلكين والشركات. طالع أيضاً: رئيس الفلبين: مخزون النفط كاف ونسعى لحماية العمالة في الشرق الأوسط كما بات تنويع مصادر الطاقة أولوية للفلبين في ظل أزمة الوقود وارتفاع أسعار الكهرباء الناتجين عن الاضطرابات في مضيق هرمز. ويمكن لبدائل مثل الغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية أن تسهم في خفض اعتماد البلاد الكبير على نفط الشرق الأوسط. الفلبين تسرع استثمارات الطاقة في كلمة ألقاها الخميس خلال منتدى نظمته الولايات المتحدة بشأن "ممر لوزون الاقتصادي"، قال ماركوس إن المنطقة الاقتصادية تمثل استراتيجية حكومية لتنظيم النمو، مضيفاً: "ننتقل من تحديد الإمكانات إلى إعداد المشروعات، ومن إبداء الاهتمام إلى الشراكات التجارية". في سياق منفصل، أضفت "مؤسسة تحدي الألفية" (Millennium Challenge Corporation)، وهي وكالة أميركية للمساعدات الخارجية، الطابع الرسمي يوم الخميس على منحة بقيمة 60 مليون دولار للفلبين لتسريع إجراءات الموافقة على مشروعات الطاقة وتحسين خدمات تعاونيات الكهرباء. ويمثل التمويل عودة الوكالة إلى الفلبين بعد توتر علاقتها بإدارة رودريغو دوتيرتي على خلفية قضايا حقوق الإنسان. وقال دان بيتري، القائم بأعمال رئيس موظفي "مؤسسة تحدي الألفية"، في مقابلة منفصلة: "نريد تسريع عملية اتخاذ القرارات وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة إلى الجهات الراغبة في العمل في هذا المجال". تعتزم الولايات المتحدة دعم مشروعات للغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية في الفلبين بهدف خفض تكاليف الكهرباء وجذب الشركات إلى منطقة استثمارية يُنظر إليها باعتبارها أداة للحد من نفوذ الصين في سلاسل التوريد. تتعاون "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" (US Trade and Development Agency) مع الحكومة الفلبينية وشركات، بينها "سان ميغيل" (San Miguel) و"مانيلا إلكتريك" (Manila Electric)، لتطوير قدرات توليد الكهرباء وشبكات نقلها في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا، بحسب ما قاله رئيس الوكالة توماس هاردي في مقابلة. يهدف ذلك إلى تبديد مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع أسعار الكهرباء واستقطابهم لدعم "ممر لوزون الاقتصادي"، وهو مشروع رئيسي للبنية التحتية والاستثمار تدعمه الولايات المتحدة واليابان في الجزيرة الرئيسية للفلبين. وتدفع واشنطن نحو تعزيز الاستثمارات الصناعية لدى حليفتها الآسيوية، بما يشمل مركزاً للذكاء الاصطناعي على مساحة 4 آلاف فدان شمال مانيلا، وسط احتدام المنافسة التكنولوجية مع الصين. مواجهة أميركية صينية في الفلبين قال هاردي الخميس: "إذا كان ذلك في مصلحة الفلبين، فهو في مصلحتنا جميعاً". وأضاف أن "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" "أُنشئت بموجب القانون لفتح الأسواق أمام الشركات الأميركية. هل يهدف ذلك إلى مواجهة الصين؟ ربما، لكننا لم نُنشأ لمواجهة الصين". أشار المسؤول في الوكالة إلى وجود العديد من مشروعات الغاز الطبيعي المسال التي يمكن للشركات الأميركية من خلالها عقد شراكات مع ممولين ومطورين في الفلبين لجلب الغاز إلى الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا. وتابع هاردي: "سواء عبر نقل الغاز بالأنابيب، أو إعادة تغييزه، أو تطوير مشروعات جديدة لتوليد الكهرباء بالغاز، فهناك فرص كثيرة". وتُعد الولايات المتحدة أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولديها خطط لمضاعفة الإنتاج بحلول 2030. الطاقة النووية توسع التعاون بين أميركا والفلبين كما تمثل الطاقة النووية مجالاً محتملاً للتعاون بين الولايات المتحدة والفلبين، وفق المسؤول الأميركي، الذي أوضح أن وكالته ستستضيف لاحقاً هذا العام وفداً يضم مسؤولين حكوميين وقادة من القطاع الخاص الفلبيني لتعريفهم بتكنولوجيا المفاعلات المعيارية الصغيرة وتسهيل المشاورات مع الجهات التنظيمية الأميركية. كانت "وكالة التجارة والتنمية الأميركية" قد أعلنت سابقاً تمويلاً لمساعدة فنية لصالح ذراع توليد الكهرباء التابعة لـ"مانيلا إلكتريك"، بهدف تقييم تصاميم المفاعلات المعيارية الصغيرة، ضمن جهود أوسع لدعم قطاعات حيوية في الفلبين، تشمل النقل بالسكك الحديدية والتعدين والطيران والشحن. وتسعى مانيلا إلى توظيف علاقاتها الدفاعية الأقوى مع واشنطن لتحقيق مكاسب اقتصادية. ويُعد تأمين الاستثمارات أمراً بالغ الأهمية للرئيس فرديناند ماركوس جونيور، بعدما تعمق ركود الاقتصاد بفعل تداعيات حرب إيران، إلى جانب فضيحة فساد محلية أضعفت ثقة المستهلكين والشركات. طالع أيضاً: رئيس الفلبين: مخزون النفط كاف ونسعى لحماية العمالة في الشرق الأوسط كما بات تنويع مصادر الطاقة أولوية للفلبين في ظل أزمة الوقود وارتفاع أسعار الكهرباء الناتجين عن الاضطرابات في مضيق هرمز. ويمكن لبدائل مثل الغاز الطبيعي المسال والطاقة النووية أن تسهم في خفض اعتماد البلاد الكبير على نفط الشرق الأوسط. الفلبين تسرع استثمارات الطاقة في كلمة ألقاها الخميس خلال منتدى نظمته الولايات المتحدة بشأن "ممر لوزون الاقتصادي"، قال ماركوس إن المنطقة الاقتصادية تمثل استراتيجية حكومية لتنظيم النمو، مضيفاً: "ننتقل من تحديد الإمكانات إلى إعداد المشروعات، ومن إبداء الاهتمام إلى الشراكات التجارية". في سياق منفصل، أضفت "مؤسسة تحدي الألفية" (Millennium Challenge Corporation)، وهي وكالة أميركية للمساعدات الخارجية، الطابع الرسمي يوم الخميس على منحة بقيمة 60 مليون دولار للفلبين لتسريع إجراءات الموافقة على مشروعات الطاقة وتحسين خدمات تعاونيات الكهرباء. ويمثل التمويل عودة الوكالة إلى الفلبين بعد توتر علاقتها بإدارة رودريغو دوتيرتي على خلفية قضايا حقوق الإنسان. وقال دان بيتري، القائم بأعمال رئيس موظفي "مؤسسة تحدي الألفية"، في مقابلة منفصلة: "نريد تسريع عملية اتخاذ القرارات وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بالنسبة إلى الجهات الراغبة في العمل في هذا المجال". العراق ومجموعة السويدي تبحثان تنفيذ مشاريع كهرباء ومدن صناعية واستثمار الغاز المصاحب http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46150&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 baghdadtoday.news/305713-.html Wed, 09 Sep 2026 00:00:00 GMT التقى سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية، الدكتور قحطان طه خلف، أمس الثلاثاء ( 8 أيلول 2026 )، الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي، أحمد السويدي، وعدداً من مسؤولي المجموعة، وذلك في مقرها بالقاهرة. وذكرت السفارة العراقية في بيان تلقته "بغداد اليوم "، أن "اللقاء ناقش سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، ولا سيما في مجالات الكهرباء، وإنشاء المدن والمناطق الصناعية، ومشاريع محطات المياه، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة بين العراق والقطاع الخاص ورجال الأعمال". وأضافت أن "السويدي أكد اهتمام المجموعة بتوسيع نطاق أعمالها واستثماراتها في العراق، مشيراً إلى عدد من المقترحات والمشاريع التي يمكن بحثها مستقبلاً، من بينها إنشاء منطقة صناعية مشتركة، وتنفيذ مشاريع في قطاع توليد الكهرباء والنقل والتوزيع، فضلاً عن إمكان التعاون في مجال استثمار الغاز المصاحب". وأكدت أن "السفير رحب بالشركات والمستثمرين الراغبين في الإسهام في تنفيذ المشاريع التنموية والاستثمارية في مختلف القطاعات، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل والتعاون مع القطاع الخاص ورجال الأعمال، لما لهم من دور فاعل في دعم التنمية الاقتصادية وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين". وأشارت إلى أن "السفارة العراقية في القاهرة تحرص على توطيد وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، ومد جسور التواصل بين المؤسسات والجهات المعنية في العراق ومجتمع الأعمال والاستثمار في مصر، مؤكداً استعداد السفارة للتواصل مع الجهات والمؤسسات العراقية المختصة، وتقديم ما يلزم من دعم وتسهيلات في هذا الصدد، وفقاً للأطر والضوابط المعتمدة". التقى سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية، الدكتور قحطان طه خلف، أمس الثلاثاء ( 8 أيلول 2026 )، الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي، أحمد السويدي، وعدداً من مسؤولي المجموعة، وذلك في مقرها بالقاهرة. وذكرت السفارة العراقية في بيان تلقته "بغداد اليوم "، أن "اللقاء ناقش سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، ولا سيما في مجالات الكهرباء، وإنشاء المدن والمناطق الصناعية، ومشاريع محطات المياه، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة بين العراق والقطاع الخاص ورجال الأعمال". وأضافت أن "السويدي أكد اهتمام المجموعة بتوسيع نطاق أعمالها واستثماراتها في العراق، مشيراً إلى عدد من المقترحات والمشاريع التي يمكن بحثها مستقبلاً، من بينها إنشاء منطقة صناعية مشتركة، وتنفيذ مشاريع في قطاع توليد الكهرباء والنقل والتوزيع، فضلاً عن إمكان التعاون في مجال استثمار الغاز المصاحب". وأكدت أن "السفير رحب بالشركات والمستثمرين الراغبين في الإسهام في تنفيذ المشاريع التنموية والاستثمارية في مختلف القطاعات، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل والتعاون مع القطاع الخاص ورجال الأعمال، لما لهم من دور فاعل في دعم التنمية الاقتصادية وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين". وأشارت إلى أن "السفارة العراقية في القاهرة تحرص على توطيد وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، ومد جسور التواصل بين المؤسسات والجهات المعنية في العراق ومجتمع الأعمال والاستثمار في مصر، مؤكداً استعداد السفارة للتواصل مع الجهات والمؤسسات العراقية المختصة، وتقديم ما يلزم من دعم وتسهيلات في هذا الصدد، وفقاً للأطر والضوابط المعتمدة". أميركا تطلب من كوريا طرح مشروعات باستثمارات تتجاوز 350 مليار دولار http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46149&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/economy/2026/09/08/%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-350-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1 Wed, 09 Sep 2026 00:00:00 GMT طلبت الولايات المتحدة من كوريا الجنوبية طرح مشروعات استثمارية تتجاوز قيمتها مجتمعة الـ 350 مليار دولار التي اتفقت عليها الدولتان بموجب اتفاق تجاري العام الماضي، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء. وتخوض كوريا الجنوبية مفاوضات في اللحظة الأخيرة مع واشنطن لضمان ألا يتخطى الالتزام الفعلي الـ 350 مليار دولار التي تم الاتفاق عليها. وتشمل المشروعات قيد المناقشة محطة "إنسينال" لتوليد الكهرباء، التي تعمل بالغاز في ولاية تكساس، وبناء ثمانية مفاعلات نووية كبيرة، ومشروع ألاسكا للغاز الطبيعي المسال. وتدرس كوريا الجنوبية ما إذا كانت ستدرج مشروعين فقط من المشروعات الثلاثة، أو ستجري تعديلات على المبالغ المخصصة للاستثمارات بما يسمح بإدراج المشروعات الثلاثة جميعها ضمن الإطار المتفق عليه. وتعتزم الحكومة الكورية إطلاع البرلمان على تفاصيل مفاوضات الاستثمار في 17 سبتمبر، وقد توقع مذكرة تفاهم في 18 سبتمبر الحالي. وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة إيدايلي الكورية نقلاً عن مسؤولين وسياسيين أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على أن يبلغ حجم الاستثمار المخطط له من جانب سيول في مشروع للغاز بولاية تكساس نحو 22.3 مليار دولار. طلبت الولايات المتحدة من كوريا الجنوبية طرح مشروعات استثمارية تتجاوز قيمتها مجتمعة الـ 350 مليار دولار التي اتفقت عليها الدولتان بموجب اتفاق تجاري العام الماضي، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء. وتخوض كوريا الجنوبية مفاوضات في اللحظة الأخيرة مع واشنطن لضمان ألا يتخطى الالتزام الفعلي الـ 350 مليار دولار التي تم الاتفاق عليها. وتشمل المشروعات قيد المناقشة محطة "إنسينال" لتوليد الكهرباء، التي تعمل بالغاز في ولاية تكساس، وبناء ثمانية مفاعلات نووية كبيرة، ومشروع ألاسكا للغاز الطبيعي المسال. وتدرس كوريا الجنوبية ما إذا كانت ستدرج مشروعين فقط من المشروعات الثلاثة، أو ستجري تعديلات على المبالغ المخصصة للاستثمارات بما يسمح بإدراج المشروعات الثلاثة جميعها ضمن الإطار المتفق عليه. وتعتزم الحكومة الكورية إطلاع البرلمان على تفاصيل مفاوضات الاستثمار في 17 سبتمبر، وقد توقع مذكرة تفاهم في 18 سبتمبر الحالي. وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة إيدايلي الكورية نقلاً عن مسؤولين وسياسيين أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على أن يبلغ حجم الاستثمار المخطط له من جانب سيول في مشروع للغاز بولاية تكساس نحو 22.3 مليار دولار. بـ: 100 ألف طن سنوياً.. “سينهيليون” السويسرية تطلق مشروع الوقود المتجدد في جنوب المغرب http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46148&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/09/%D8%A8%D9%80-100-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%8A/ Wed, 09 Sep 2026 00:00:00 GMT وقّعت شركة “سينهيليون” السويسرية المتخصصة في حلول الطاقة، مذكرة تفاهم مع الحكومة المغربية لتطوير منشأة تجارية واسعة النطاق لإنتاج الوقود الاصطناعي في إقليم طانطان بجهة كلميم واد نون جنوبي المملكة. تستهدف المنشأة المخطط لها إنتاج 100 ألف طن سنوياً من الوقود المتجدد. في غضون ذلك، أكدت الشركة جديتها في تنفيذ المشروع من خلال حجز موقع المحطة، وتأسيس فرعها المحلي الذي حمل اسم “سينهيليون المغرب”. وقد شملت الاتفاقية عدة أطراف حكومية بارزة، ممثلة في وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إضافة إلى الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE). يُمثل إقليم طانطان خياراً واعداً لاستضافة هذا المشروع الرائد، مستفيداً من موارده الغنية في مجال الطاقة المتجددة والظروف المواتية لبناء سلسلة قيمة متكاملة للوقود الأخضر. في هذا الصدد، أشار كريم زيدان، وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى أن هذه الخطوة تعكس طموح المغرب نحو استقطاب استثمارات ذات أثر عالٍ تدمج بين الابتكار والاستدامة والتنمية الصناعية. وأضاف أن المشروع سيسهم في خلق فرص اقتصادية محلية، ودعم سلاسل القيمة الجديدة، وترسيخ مكانة المملكة كمنصة تنافسية للصناعة الخضراء. تجدر الإشارة إلى أن التقنية التي تتبناها “سينهيليون” تعتمد على إنتاج وقود طيران اصطناعي، وديزل، وبنزين من الطاقة المتجددة والنفايات العضوية، وهو ما يُعرف بالوقود البديل المباشر (Drop-in Fuels). يتميز هذا النوع من الوقود بإمكانية استخدامه مباشرة كبديل للوقود الأحفوري دون الحاجة إلى تعديل المحركات أو البنية التحتية القائمة، مع قدرة فائقة على تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 100%، مما يدعم بناء نظام طاقة أكثر مرونة وتنوعاً. يمثل المشروع المغربي مرحلة مفصلية في استراتيجية “سينهيليون” لتوسيع نطاق إنتاجها العالمي للوقود الاصطناعي على مستوى تجاري. ومن أجل تعزيز حضورها الإقليمي، نال فرعها “سينهيليون المغرب” صفة “القطب المالي للدار البيضاء” (Casablanca Finance City)، وهو ما يضع الشركة في قلب المركز الدولي للأعمال والاستثمار في المغرب. وتعليقاً على هذا التطور، أوضح جيانلوكا أمبروسيتي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لـ “سينهيليون”، أن الموارد المتميزة للطاقة المتجددة في المغرب، جنباً إلى جنب مع استراتيجيته الصناعية الواضحة، تجعل منه وجهة مثالية للتوسع التكنولوجي للشركة. وأكد أمبروسيتي أن الشركة تجاوزت مرحلة التقييم ودخلت مرحلة التنفيذ الفعلي لبناء أولى منشآتها التجارية في المنطقة، متطلعاً إلى توثيق التعاون مع الحكومة المغربية في المراحل المقبلة. وقّعت شركة “سينهيليون” السويسرية المتخصصة في حلول الطاقة، مذكرة تفاهم مع الحكومة المغربية لتطوير منشأة تجارية واسعة النطاق لإنتاج الوقود الاصطناعي في إقليم طانطان بجهة كلميم واد نون جنوبي المملكة. تستهدف المنشأة المخطط لها إنتاج 100 ألف طن سنوياً من الوقود المتجدد. في غضون ذلك، أكدت الشركة جديتها في تنفيذ المشروع من خلال حجز موقع المحطة، وتأسيس فرعها المحلي الذي حمل اسم “سينهيليون المغرب”. وقد شملت الاتفاقية عدة أطراف حكومية بارزة، ممثلة في وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إضافة إلى الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE). يُمثل إقليم طانطان خياراً واعداً لاستضافة هذا المشروع الرائد، مستفيداً من موارده الغنية في مجال الطاقة المتجددة والظروف المواتية لبناء سلسلة قيمة متكاملة للوقود الأخضر. في هذا الصدد، أشار كريم زيدان، وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى أن هذه الخطوة تعكس طموح المغرب نحو استقطاب استثمارات ذات أثر عالٍ تدمج بين الابتكار والاستدامة والتنمية الصناعية. وأضاف أن المشروع سيسهم في خلق فرص اقتصادية محلية، ودعم سلاسل القيمة الجديدة، وترسيخ مكانة المملكة كمنصة تنافسية للصناعة الخضراء. تجدر الإشارة إلى أن التقنية التي تتبناها “سينهيليون” تعتمد على إنتاج وقود طيران اصطناعي، وديزل، وبنزين من الطاقة المتجددة والنفايات العضوية، وهو ما يُعرف بالوقود البديل المباشر (Drop-in Fuels). يتميز هذا النوع من الوقود بإمكانية استخدامه مباشرة كبديل للوقود الأحفوري دون الحاجة إلى تعديل المحركات أو البنية التحتية القائمة، مع قدرة فائقة على تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 100%، مما يدعم بناء نظام طاقة أكثر مرونة وتنوعاً. يمثل المشروع المغربي مرحلة مفصلية في استراتيجية “سينهيليون” لتوسيع نطاق إنتاجها العالمي للوقود الاصطناعي على مستوى تجاري. ومن أجل تعزيز حضورها الإقليمي، نال فرعها “سينهيليون المغرب” صفة “القطب المالي للدار البيضاء” (Casablanca Finance City)، وهو ما يضع الشركة في قلب المركز الدولي للأعمال والاستثمار في المغرب. وتعليقاً على هذا التطور، أوضح جيانلوكا أمبروسيتي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لـ “سينهيليون”، أن الموارد المتميزة للطاقة المتجددة في المغرب، جنباً إلى جنب مع استراتيجيته الصناعية الواضحة، تجعل منه وجهة مثالية للتوسع التكنولوجي للشركة. وأكد أمبروسيتي أن الشركة تجاوزت مرحلة التقييم ودخلت مرحلة التنفيذ الفعلي لبناء أولى منشآتها التجارية في المنطقة، متطلعاً إلى توثيق التعاون مع الحكومة المغربية في المراحل المقبلة. من مكافحة التصحر إلى تطوير الطاقة المتجددة: الصين تستكشف سبلًا جديدة للاستفادة من المناطق الصحراوية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46147&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.cgtn.com/2026/09/09/ARTI1788922024886376 Wed, 09 Sep 2026 00:00:00 GMT أصبحت المناطق الصحراوية والحصوية والقاحلة في الصين مجالا مهما لتطوير الطاقة المتجددة، وتعزيز استعادة النظم البيئية، واستكشاف أنماط جديدة للصناعات المحلية. وفي السنوات الأخيرة، عملت الصين على استكشاف سبل متكاملة للاستفادة من المناطق الصحراوية وفقاً للظروف المحلية. ففي المناطق الشمالية الغربية الغنية بأشعة الشمس، يجري إنشاء قواعد كبيرة للطاقة الشمسية، مستفيدة من الأراضي الصحراوية والحصوية وغيرها من المساحات لتطوير توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وتحويل وفرة الإشعاع الشمسي إلى طاقة نظيفة. وفي الوقت نفسه، تواصل الصين جهودها لمكافحة التصحر واستعادة النظم البيئية، من خلال التشجير، والحد من زحف الرمال، واستعادة المراعي وغيرها من الإجراءات الرامية إلى تحسين البيئة الطبيعية. وفي بعض المناطق، يجري الجمع بين مشاريع الطاقة الشمسية وحماية البيئة والإنتاج الزراعي، في إطار استكشاف سبل لرفع كفاءة الاستخدام الشامل للأراضي. وإلى جانب الطاقة المتجددة واستعادة النظم البيئية، تعمل بعض المناطق، وفقاً لظروفها الطبيعية، على تطوير الزراعة والصناعات ذات الخصائص المحلية. فعلى سبيل المثال، يجري استخدام تقنيات ترشيد المياه، ومعالجة الأراضي المالحة والقلوية، والزراعة في المنشآت المحمية، لاستكشاف إمكانات تطوير الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة. كما تستفيد بعض المناطق من مواردها المحلية لتطوير أنشطة تربية الأحياء المائية وغيرها من الصناعات المتخصصة. ومن مكافحة زحف الرمال إلى تطوير الطاقة المتجددة، وصولاً إلى الزراعة والصناعات المتخصصة، تستكشف الصين سبلًا أكثر تنوعاً للاستفادة من المناطق الصحراوية، بما يسهم في تحسين البيئة وإطلاق إمكانات الأراضي والموارد الطبيعية في الوقت نفسه. وبالنسبة إلى الدول التي تمتلك مساحات واسعة من المناطق الجافة والصحراوية، فإن كيفية الاستفادة الرشيدة من هذه الأراضي مع الحفاظ على البيئة الطبيعية تمثل أيضاً قضية مهمة في مسار تحقيق التنمية المستدامة. أصبحت المناطق الصحراوية والحصوية والقاحلة في الصين مجالا مهما لتطوير الطاقة المتجددة، وتعزيز استعادة النظم البيئية، واستكشاف أنماط جديدة للصناعات المحلية. وفي السنوات الأخيرة، عملت الصين على استكشاف سبل متكاملة للاستفادة من المناطق الصحراوية وفقاً للظروف المحلية. ففي المناطق الشمالية الغربية الغنية بأشعة الشمس، يجري إنشاء قواعد كبيرة للطاقة الشمسية، مستفيدة من الأراضي الصحراوية والحصوية وغيرها من المساحات لتطوير توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وتحويل وفرة الإشعاع الشمسي إلى طاقة نظيفة. وفي الوقت نفسه، تواصل الصين جهودها لمكافحة التصحر واستعادة النظم البيئية، من خلال التشجير، والحد من زحف الرمال، واستعادة المراعي وغيرها من الإجراءات الرامية إلى تحسين البيئة الطبيعية. وفي بعض المناطق، يجري الجمع بين مشاريع الطاقة الشمسية وحماية البيئة والإنتاج الزراعي، في إطار استكشاف سبل لرفع كفاءة الاستخدام الشامل للأراضي. وإلى جانب الطاقة المتجددة واستعادة النظم البيئية، تعمل بعض المناطق، وفقاً لظروفها الطبيعية، على تطوير الزراعة والصناعات ذات الخصائص المحلية. فعلى سبيل المثال، يجري استخدام تقنيات ترشيد المياه، ومعالجة الأراضي المالحة والقلوية، والزراعة في المنشآت المحمية، لاستكشاف إمكانات تطوير الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة. كما تستفيد بعض المناطق من مواردها المحلية لتطوير أنشطة تربية الأحياء المائية وغيرها من الصناعات المتخصصة. ومن مكافحة زحف الرمال إلى تطوير الطاقة المتجددة، وصولاً إلى الزراعة والصناعات المتخصصة، تستكشف الصين سبلًا أكثر تنوعاً للاستفادة من المناطق الصحراوية، بما يسهم في تحسين البيئة وإطلاق إمكانات الأراضي والموارد الطبيعية في الوقت نفسه. وبالنسبة إلى الدول التي تمتلك مساحات واسعة من المناطق الجافة والصحراوية، فإن كيفية الاستفادة الرشيدة من هذه الأراضي مع الحفاظ على البيئة الطبيعية تمثل أيضاً قضية مهمة في مسار تحقيق التنمية المستدامة. رابطة «WANO» تبدأ مراجعة جاهزية التشغيل للوحدة الأولى بمحطة «أكويو» النووية في تركيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46146&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almalnews.com/2134137/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%C2%ABWANO%C2%BB-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9/ Wed, 09 Sep 2026 00:00:00 GMT بدأت الرابطة العالمية للمشغلين النوويين (WANO)، من خلال مركزها الإقليمي في موسكو (WANO-MC)، أعمال المراجعة التمهيدية للتشغيل بمحطة أكويو للطاقة النووية في تركيا، التي تنفذها شركة روساتوم الروسية، وذلك في خطوة رئيسية تسبق تشغيل الوحدة الأولى بالمحطة، وتهدف إلى تقييم مدى جاهزية الأنظمة والمعدات وفرق التشغيل لضمان أعلى مستويات الأمان النووي. وتستند المراجعة إلى برنامج مراجعة النظراء لما قبل التشغيل، حيث يقوم فريق دولي من الخبراء بتقييم المعارف والمهارات المهنية لمشغلي غرفة التحكم الرئيسية بالوحدة الأولى، باستخدام منهجية متخصصة لمراقبة أداء فرق التشغيل، بقيادة وانغ تينغكوي من الصين، رئيس فريقي مراقبة أداء فرق التشغيل ومراجعة النظراء التابعين لمركز موسكو للرابطة العالمية للمشغلين النوويين. وخلال المهمة، يخضع مشغلو غرفة التحكم لسلسلة من الاختبارات العملية عبر جهاز المحاكاة الكامل النطاق (FSS)، الذي يحاكي ظروف التشغيل الفعلية للمفاعل النووي. ويتضمن البرنامج تنفيذ ثلاثة سيناريوهات تشغيلية تحاكي مختلف الحالات الطبيعية والطارئة، بما يسمح للخبراء بتقييم قدرة فرق التشغيل على إدارة الوحدة، ومراقبة حالتها، والاستجابة السريعة والفعالة لأي أعطال افتراضية قد تطرأ على المعدات أو الأنظمة. كما يركز فريق المراجعة على تقييم مستوى التنسيق بين أعضاء فرق التشغيل، ومدى الالتزام بإجراءات التشغيل المعتمدة، إضافة إلى مراجعة جودة الوثائق التشغيلية وخطط الاستجابة للطوارئ، باعتبارها عناصر أساسية لضمان التشغيل الآمن للمحطة. وعقب انتهاء التدريبات، سيعقد خبراء الرابطة العالمية للمشغلين النوويين اجتماعات مع فريق محطة أكويو لمناقشة نتائج التقييم، واستعراض الملاحظات والتوصيات المتعلقة بتطوير إجراءات التشغيل وتحسين الوثائق الفنية، بما يعزز جاهزية المحطة قبل بدء التشغيل التجاري للوحدة الأولى. وقال سيرجي بوتسكيخ، الرئيس التنفيذي لشركة أكويو للطاقة النووية، إن مهمة الرابطة العالمية للمشغلين النوويين تمثل محطة مهمة خلال مرحلة ما قبل التشغيل، موضحًا أنها لا تقتصر على كونها عملية مراجعة فنية، بل تعد أداة فعالة لتطوير كفاءة فرق التشغيل، والاستفادة من أفضل الخبرات والممارسات العالمية في قطاع الطاقة النووية. وأضاف أن التعاون مع الرابطة يتيح تبادل الخبرات الدولية، وتعزيز ثقافة السلامة النووية، إلى جانب توفير بيئة عمل تدعم التحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء داخل المحطة. من جانبه، أوضح وانج تينغكوي، رئيس فريق خبراء التشغيل الآمن التابع لـWANO-MC، أن الهدف الرئيسي من المهمة يتمثل في تقييم جاهزية فرق التشغيل للعمل في مختلف أوضاع تشغيل الوحدة، بما في ذلك التعامل مع الاضطرابات التشغيلية والأعطال المحتملة بالمعدات، مؤكدًا أن الالتزام بمعايير السلامة النووية يمثل الأساس الذي تستند إليه جميع مراحل التقييم. وأشار إلى أن النتائج الأولية أظهرت مستوى جيدًا من استعداد فرق التشغيل بمحطة أكويو، حيث نجح المشغلون في تنفيذ السيناريوهات التشغيلية المقترحة، ورصد الانحرافات في الوقت المناسب، واتخاذ الإجراءات المناسبة، فضلاً عن إظهار كفاءة عالية في استخدام أنظمة التحكم الاحتياطية عند الحاجة. وتعد محطة أكويو أول محطة للطاقة النووية في تركيا، وتتكون من أربع وحدات طاقة مزودة بمفاعلات من طراز VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، بقدرة إنتاجية تبلغ 1200 ميجاوات لكل وحدة. كما يعد المشروع أول محطة نووية في العالم يتم تنفيذها وفق نموذج البناء والتملك والتشغيل (BOO)، الذي تتولى بموجبه شركة روساتوم مسؤولية إنشاء المحطة وامتلاكها وتشغيلها. وتضم الرابطة العالمية للمشغلين النوويين جميع الشركات المشغلة لمحطات الطاقة النووية حول العالم، وتهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات التشغيلية، ورفع مستويات السلامة والموثوقية، بما يسهم في دعم التشغيل الآمن والمستدام لمحطات الطاقة النووية على المستوى الدولي. بدأت الرابطة العالمية للمشغلين النوويين (WANO)، من خلال مركزها الإقليمي في موسكو (WANO-MC)، أعمال المراجعة التمهيدية للتشغيل بمحطة أكويو للطاقة النووية في تركيا، التي تنفذها شركة روساتوم الروسية، وذلك في خطوة رئيسية تسبق تشغيل الوحدة الأولى بالمحطة، وتهدف إلى تقييم مدى جاهزية الأنظمة والمعدات وفرق التشغيل لضمان أعلى مستويات الأمان النووي. وتستند المراجعة إلى برنامج مراجعة النظراء لما قبل التشغيل، حيث يقوم فريق دولي من الخبراء بتقييم المعارف والمهارات المهنية لمشغلي غرفة التحكم الرئيسية بالوحدة الأولى، باستخدام منهجية متخصصة لمراقبة أداء فرق التشغيل، بقيادة وانغ تينغكوي من الصين، رئيس فريقي مراقبة أداء فرق التشغيل ومراجعة النظراء التابعين لمركز موسكو للرابطة العالمية للمشغلين النوويين. وخلال المهمة، يخضع مشغلو غرفة التحكم لسلسلة من الاختبارات العملية عبر جهاز المحاكاة الكامل النطاق (FSS)، الذي يحاكي ظروف التشغيل الفعلية للمفاعل النووي. ويتضمن البرنامج تنفيذ ثلاثة سيناريوهات تشغيلية تحاكي مختلف الحالات الطبيعية والطارئة، بما يسمح للخبراء بتقييم قدرة فرق التشغيل على إدارة الوحدة، ومراقبة حالتها، والاستجابة السريعة والفعالة لأي أعطال افتراضية قد تطرأ على المعدات أو الأنظمة. كما يركز فريق المراجعة على تقييم مستوى التنسيق بين أعضاء فرق التشغيل، ومدى الالتزام بإجراءات التشغيل المعتمدة، إضافة إلى مراجعة جودة الوثائق التشغيلية وخطط الاستجابة للطوارئ، باعتبارها عناصر أساسية لضمان التشغيل الآمن للمحطة. وعقب انتهاء التدريبات، سيعقد خبراء الرابطة العالمية للمشغلين النوويين اجتماعات مع فريق محطة أكويو لمناقشة نتائج التقييم، واستعراض الملاحظات والتوصيات المتعلقة بتطوير إجراءات التشغيل وتحسين الوثائق الفنية، بما يعزز جاهزية المحطة قبل بدء التشغيل التجاري للوحدة الأولى. وقال سيرجي بوتسكيخ، الرئيس التنفيذي لشركة أكويو للطاقة النووية، إن مهمة الرابطة العالمية للمشغلين النوويين تمثل محطة مهمة خلال مرحلة ما قبل التشغيل، موضحًا أنها لا تقتصر على كونها عملية مراجعة فنية، بل تعد أداة فعالة لتطوير كفاءة فرق التشغيل، والاستفادة من أفضل الخبرات والممارسات العالمية في قطاع الطاقة النووية. وأضاف أن التعاون مع الرابطة يتيح تبادل الخبرات الدولية، وتعزيز ثقافة السلامة النووية، إلى جانب توفير بيئة عمل تدعم التحسين المستمر ورفع كفاءة الأداء داخل المحطة. من جانبه، أوضح وانج تينغكوي، رئيس فريق خبراء التشغيل الآمن التابع لـWANO-MC، أن الهدف الرئيسي من المهمة يتمثل في تقييم جاهزية فرق التشغيل للعمل في مختلف أوضاع تشغيل الوحدة، بما في ذلك التعامل مع الاضطرابات التشغيلية والأعطال المحتملة بالمعدات، مؤكدًا أن الالتزام بمعايير السلامة النووية يمثل الأساس الذي تستند إليه جميع مراحل التقييم. وأشار إلى أن النتائج الأولية أظهرت مستوى جيدًا من استعداد فرق التشغيل بمحطة أكويو، حيث نجح المشغلون في تنفيذ السيناريوهات التشغيلية المقترحة، ورصد الانحرافات في الوقت المناسب، واتخاذ الإجراءات المناسبة، فضلاً عن إظهار كفاءة عالية في استخدام أنظمة التحكم الاحتياطية عند الحاجة. وتعد محطة أكويو أول محطة للطاقة النووية في تركيا، وتتكون من أربع وحدات طاقة مزودة بمفاعلات من طراز VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، بقدرة إنتاجية تبلغ 1200 ميجاوات لكل وحدة. كما يعد المشروع أول محطة نووية في العالم يتم تنفيذها وفق نموذج البناء والتملك والتشغيل (BOO)، الذي تتولى بموجبه شركة روساتوم مسؤولية إنشاء المحطة وامتلاكها وتشغيلها. وتضم الرابطة العالمية للمشغلين النوويين جميع الشركات المشغلة لمحطات الطاقة النووية حول العالم، وتهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات التشغيلية، ورفع مستويات السلامة والموثوقية، بما يسهم في دعم التشغيل الآمن والمستدام لمحطات الطاقة النووية على المستوى الدولي. الخارجية الروسية: تقرير جروسي بشأن محطة "زابوروجيه" النووية "متحيز سياسيا" http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46145&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.maspero.eg/arab-and-world/2026/09/08/987602/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%B2-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7 Wed, 09 Sep 2026 00:00:00 GMT قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، إن موسكو تعتبر تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، "متحيزا سياسيا، ولا يعكس الوضع الحقيقي المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية". وأضافت زاخاروفا،- في بيان، تعليقا على تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية -: "يشير التقرير (تقرير جروسي، المعنون "السلامة والأمن والضمانات النووية في أوكرانيا") إلى حدوث "تدهور خطير في الوضع" في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ومع ذلك، يواصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، بإصرار لا يرقى إلى مستوى المسؤولية، التهرب من الاعتراف المباشر بمسؤولية نظام كييف عن الهجمات على بنية المحطة التحتية، ومقتل موظفيها، والضغط النفسي الذي مُورِس على عائلاتهم وأصدقائهم، والهجمات على إمدادات الطاقة للمحطة، وغيرها من الجرائم". وأضافت: "نعتبر هذه الوثيقة منحازة سياسيا ولا تعكس الواقع المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية"، مشيرة إلى أن هذا الاستنتاج يستند، من بين أمور أخرى، إلى أن التقرير يتجاهل حقيقة تبعية المحطة لروسيا، رغم كونها أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. ودعت زاخاروفا، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تبني نهج أكثر مسؤولية في إعداد التقارير، واختتمت قائلة: "نتوقع أن تتبنى أمانة الوكالة وإدارتها نهجاً أكثر مسؤولية في إعداد هذه التقارير مستقبلاً". وكان المدير العام لشركة "روساتوم" الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف، صرّح في 18 أغسطس الماضي، بأن "الهجمات العدوانية الموجّهة ضد سكان مدينة إنيرجودار تقرّب أوروبا من كارثة نووية". وقال ليخاتشوف للصحفيين: "الهجمات العدوانية الموجّهة ضد سكان مدينة إنيرجودار تقرّب أوروبا من كارثة نووية، سنسعى جاهدين لحل هذه المشكلة، وسنطرحها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئاتها والمنظمات الدولية الأخرى. علينا البدء بمعالجة هذه المشكلة قبل أن تتفاقم". قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، إن موسكو تعتبر تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، "متحيزا سياسيا، ولا يعكس الوضع الحقيقي المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية". وأضافت زاخاروفا،- في بيان، تعليقا على تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية -: "يشير التقرير (تقرير جروسي، المعنون "السلامة والأمن والضمانات النووية في أوكرانيا") إلى حدوث "تدهور خطير في الوضع" في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ومع ذلك، يواصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، بإصرار لا يرقى إلى مستوى المسؤولية، التهرب من الاعتراف المباشر بمسؤولية نظام كييف عن الهجمات على بنية المحطة التحتية، ومقتل موظفيها، والضغط النفسي الذي مُورِس على عائلاتهم وأصدقائهم، والهجمات على إمدادات الطاقة للمحطة، وغيرها من الجرائم". وأضافت: "نعتبر هذه الوثيقة منحازة سياسيا ولا تعكس الواقع المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية"، مشيرة إلى أن هذا الاستنتاج يستند، من بين أمور أخرى، إلى أن التقرير يتجاهل حقيقة تبعية المحطة لروسيا، رغم كونها أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. ودعت زاخاروفا، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تبني نهج أكثر مسؤولية في إعداد التقارير، واختتمت قائلة: "نتوقع أن تتبنى أمانة الوكالة وإدارتها نهجاً أكثر مسؤولية في إعداد هذه التقارير مستقبلاً". وكان المدير العام لشركة "روساتوم" الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف، صرّح في 18 أغسطس الماضي، بأن "الهجمات العدوانية الموجّهة ضد سكان مدينة إنيرجودار تقرّب أوروبا من كارثة نووية". وقال ليخاتشوف للصحفيين: "الهجمات العدوانية الموجّهة ضد سكان مدينة إنيرجودار تقرّب أوروبا من كارثة نووية، سنسعى جاهدين لحل هذه المشكلة، وسنطرحها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئاتها والمنظمات الدولية الأخرى. علينا البدء بمعالجة هذه المشكلة قبل أن تتفاقم". تخزين الكهرباء في الإمارات يترقب طفرة.. 3.25 مليار دولار بحلول 2030 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46144&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/09/02/%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9/ Thu, 03 Sep 2026 00:00:00 GMT في الإمارات لنمو قوي خلال السنوات المقبلة، مدفوعةً بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، والحاجة المتزايدة إلى حلول مرنة تدعم استقرار الشبكة وتلبية الطلب على الكهرباء. استثمارالطاقة المتجددة وبحسب معلومات رسمية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، من المتوقع أن يصل حجم سوق أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات في الدولة إلى نحو 3.25 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 41.2% خلال المدة من 2025 إلى 2030. وتضع هذه الوتيرة الإمارات ضمن أسرع أسواق تخزين الكهرباء بالبطاريات نموًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تركُّز جانب رئيس من الطلب الإقليمي على حلول التخزين في دول الخليج. ويتزامن توسُّع السوق مع تنفيذ مشروعات تخزين واسعة النطاق وربطها بمصادر الطاقة المتجددة، ضمن خطط تستهدف تعزيز موثوقية منظومة الكهرباء وزيادة الاستفادة من قدرات الطاقة الشمسية. تخزين الكهرباء في الإمارات تستحوذ الإمارات على جانب رئيس من الطلب المتنامي على أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات في الشرق الأوسط، مع السعودية وقطر، وسط تسارُع تنفيذ مشروعات على مستوى المرافق والقطاعات التجارية والصناعية والسكنية. ويُقدَّر حجم السوق الإقليمية حاليًا بما يتراوح بين 2 و3 غيغاواط/ساعة من السعة التخزينية المركبة خلال عام 2026، بقيمة إجمالية للأنظمة تتراوح بين 600 و900 مليون دولار، وفق تصريحات رئيس قسم تخزين الطاقة لدى شركة ترينا سولار الصينية (Trina Solar)، جاك تشن. ومن المتوقع أن تسجل سوق الشرق الأوسط معدل نمو سنويًا مركبًا يتراوح بين 20% و25% حتى عام 2035، لترتفع التركيبات السنوية إلى ما بين 15 و25 غيغاواط/ساعة بحلول نهاية مدة التوقعات. وتدعم هذه التوقعات مجموعة من المشروعات الكبرى التي تنفّذها الإمارات، التي عززت خلال السنوات الأخيرة توجُّهها نحو دمج أنظمة البطاريات مع مشروعات الطاقة المتجددة، بما يسمح بتخزين الكهرباء المنتجة وإتاحتها عند الحاجة. ومن أبرز هذه التحركات مشروع تنفّذه شركة مصدر يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء بالبطاريات، ويستهدف توفير إمدادات متواصلة من الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مستعينًا بنظام بطاريات بسعة تخزينية تبلغ 19 غيغاواط/ساعة. كما شهدت الدولة تطوير مشروعات أخرى لتخزين الكهرباء بالبطاريات، من بينها مشروع بسعة 800 ميغاواط/ساعة تابع لشركة مياه و كهرباء الإمارات، ما يعكس تنامي دور تقنيات التخزين في دعم منظومة الكهرباء المحلية. توسعات "ترينا ستورج" تتزامن طفرة تخزين الكهرباء في الإمارات مع توسُّع شركة ترينا ستورج (Trina Storage)، التابعة لشركة ترينا سولار، بأسواق المنطقة، في ظل توقعاتها باستمرار نمو الطلب على حلول البطاريات خلال السنوات المقبلة. التسجيلفي دورات الفيزياء الحديثة وتجاوزت الشحنات التراكمية لأنظمة تخزين الكهرباء التابعة للشركة عالميًا 25 غيغاواط/ساعة حتى نهاية يونيو/حزيران 2026، في حين قفزت شحناتها إلى الأسواق الخارجية بنسبة 250% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام الجاري 2026. وبلغت الطلبات المؤكدة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ مجتمعة -باستثناء الصين- نحو 4.92 غيغاواط/ساعة حتى يونيو/حزيران الماضي. وتعتزم الشركة إضافة 20 غيغاواط/ساعة من السعة الإنتاجية الجديدة خلال 2026، بالتوازي مع تعزيز حضورها المحلي في الإمارات وخدمات الدعم الفني، مستفيدةً من شبكة عالمية تضم 31 مركز خدمة، وتغطي أكثر من 100 دولة ومنطقة. وبلغت استثمارات مجموعة ترينا سولار في البحث والتطوير نحو 314.1 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026، مع تركيز الشركة على تطوير حلول التخزين وزيادة قدرتها على تلبية الطلب العالمي. نظام جديد لتخزين الكهرباء اختارت "ترينا ستورج" معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026 في دبي للكشف للمرة الأولى إقليميًا عن حلها المتكامل "إليمينتا + إلكترا" لتخزين الكهرباء على نطاق المرافق. ويجمع النظام بين بطاريات التيار المستمر "إليمينتا 3" بسعة 6.25 ميغاواط/ساعة ومنصة التيار المتردد "إلكترا" بقدرة 13.8 ميغافولت أمبير، ويوفر سعة تخزينية إجمالية تصل إلى 50 ميغاواط/ساعة، مع خيارات تشغيل تتراوح بين ساعتين و8 ساعات. وتصل الكفاءة الإجمالية للنظام إلى 96%، مع قدرته على الاستجابة بكامل قدرته خلال 10 ملّي ثانية، فضلًا عن دعم وظائف تشكيل الشبكة وإعادة تشغيلها دون الاعتماد على مصدر خارجي للطاقة. كما يتضمن النظام تقنيات للحماية الحرارية والكهربائية ومقاومة للحريق لمدة 120 دقيقة، في حين تقول الشركة، إن تجهيز مكونات التيار المستمر والمتردد واختبارها مسبقًا في المصنع يمكن أن يخفض مدة التشغيل التجريبي في مواقع المشروعات بنسبة تصل إلى 50%. وتراهن الشركة على أنّ توسُّع مشروعات الطاقة المتجددة، إلى جانب الحاجة إلى مرونة أكبر في تشغيل الشبكات، سيواصل دفع الطلب على أنظمة تخزين الكهرباء في الإمارات والمنطقة خلال السنوات المقبلة. استثمارالطاقة المتجددة في الإمارات لنمو قوي خلال السنوات المقبلة، مدفوعةً بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، والحاجة المتزايدة إلى حلول مرنة تدعم استقرار الشبكة وتلبية الطلب على الكهرباء. استثمارالطاقة المتجددة وبحسب معلومات رسمية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، من المتوقع أن يصل حجم سوق أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات في الدولة إلى نحو 3.25 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 41.2% خلال المدة من 2025 إلى 2030. وتضع هذه الوتيرة الإمارات ضمن أسرع أسواق تخزين الكهرباء بالبطاريات نموًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تركُّز جانب رئيس من الطلب الإقليمي على حلول التخزين في دول الخليج. ويتزامن توسُّع السوق مع تنفيذ مشروعات تخزين واسعة النطاق وربطها بمصادر الطاقة المتجددة، ضمن خطط تستهدف تعزيز موثوقية منظومة الكهرباء وزيادة الاستفادة من قدرات الطاقة الشمسية. تخزين الكهرباء في الإمارات تستحوذ الإمارات على جانب رئيس من الطلب المتنامي على أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات في الشرق الأوسط، مع السعودية وقطر، وسط تسارُع تنفيذ مشروعات على مستوى المرافق والقطاعات التجارية والصناعية والسكنية. ويُقدَّر حجم السوق الإقليمية حاليًا بما يتراوح بين 2 و3 غيغاواط/ساعة من السعة التخزينية المركبة خلال عام 2026، بقيمة إجمالية للأنظمة تتراوح بين 600 و900 مليون دولار، وفق تصريحات رئيس قسم تخزين الطاقة لدى شركة ترينا سولار الصينية (Trina Solar)، جاك تشن. ومن المتوقع أن تسجل سوق الشرق الأوسط معدل نمو سنويًا مركبًا يتراوح بين 20% و25% حتى عام 2035، لترتفع التركيبات السنوية إلى ما بين 15 و25 غيغاواط/ساعة بحلول نهاية مدة التوقعات. وتدعم هذه التوقعات مجموعة من المشروعات الكبرى التي تنفّذها الإمارات، التي عززت خلال السنوات الأخيرة توجُّهها نحو دمج أنظمة البطاريات مع مشروعات الطاقة المتجددة، بما يسمح بتخزين الكهرباء المنتجة وإتاحتها عند الحاجة. ومن أبرز هذه التحركات مشروع تنفّذه شركة مصدر يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء بالبطاريات، ويستهدف توفير إمدادات متواصلة من الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مستعينًا بنظام بطاريات بسعة تخزينية تبلغ 19 غيغاواط/ساعة. كما شهدت الدولة تطوير مشروعات أخرى لتخزين الكهرباء بالبطاريات، من بينها مشروع بسعة 800 ميغاواط/ساعة تابع لشركة مياه و كهرباء الإمارات، ما يعكس تنامي دور تقنيات التخزين في دعم منظومة الكهرباء المحلية. توسعات "ترينا ستورج" تتزامن طفرة تخزين الكهرباء في الإمارات مع توسُّع شركة ترينا ستورج (Trina Storage)، التابعة لشركة ترينا سولار، بأسواق المنطقة، في ظل توقعاتها باستمرار نمو الطلب على حلول البطاريات خلال السنوات المقبلة. التسجيلفي دورات الفيزياء الحديثة وتجاوزت الشحنات التراكمية لأنظمة تخزين الكهرباء التابعة للشركة عالميًا 25 غيغاواط/ساعة حتى نهاية يونيو/حزيران 2026، في حين قفزت شحناتها إلى الأسواق الخارجية بنسبة 250% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام الجاري 2026. وبلغت الطلبات المؤكدة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ مجتمعة -باستثناء الصين- نحو 4.92 غيغاواط/ساعة حتى يونيو/حزيران الماضي. وتعتزم الشركة إضافة 20 غيغاواط/ساعة من السعة الإنتاجية الجديدة خلال 2026، بالتوازي مع تعزيز حضورها المحلي في الإمارات وخدمات الدعم الفني، مستفيدةً من شبكة عالمية تضم 31 مركز خدمة، وتغطي أكثر من 100 دولة ومنطقة. وبلغت استثمارات مجموعة ترينا سولار في البحث والتطوير نحو 314.1 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026، مع تركيز الشركة على تطوير حلول التخزين وزيادة قدرتها على تلبية الطلب العالمي. نظام جديد لتخزين الكهرباء اختارت "ترينا ستورج" معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026 في دبي للكشف للمرة الأولى إقليميًا عن حلها المتكامل "إليمينتا + إلكترا" لتخزين الكهرباء على نطاق المرافق. ويجمع النظام بين بطاريات التيار المستمر "إليمينتا 3" بسعة 6.25 ميغاواط/ساعة ومنصة التيار المتردد "إلكترا" بقدرة 13.8 ميغافولت أمبير، ويوفر سعة تخزينية إجمالية تصل إلى 50 ميغاواط/ساعة، مع خيارات تشغيل تتراوح بين ساعتين و8 ساعات. وتصل الكفاءة الإجمالية للنظام إلى 96%، مع قدرته على الاستجابة بكامل قدرته خلال 10 ملّي ثانية، فضلًا عن دعم وظائف تشكيل الشبكة وإعادة تشغيلها دون الاعتماد على مصدر خارجي للطاقة. كما يتضمن النظام تقنيات للحماية الحرارية والكهربائية ومقاومة للحريق لمدة 120 دقيقة، في حين تقول الشركة، إن تجهيز مكونات التيار المستمر والمتردد واختبارها مسبقًا في المصنع يمكن أن يخفض مدة التشغيل التجريبي في مواقع المشروعات بنسبة تصل إلى 50%. وتراهن الشركة على أنّ توسُّع مشروعات الطاقة المتجددة، إلى جانب الحاجة إلى مرونة أكبر في تشغيل الشبكات، سيواصل دفع الطلب على أنظمة تخزين الكهرباء في الإمارات والمنطقة خلال السنوات المقبلة. استثمارالطاقة المتجددة تايلاند تراهن على الطاقة الشمسية فوق الأسطح لتقليص فاتورة الغاز http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46143&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 gate.ahram.org.eg/News/5919727.aspx Thu, 03 Sep 2026 00:00:00 GMT أعلنت تايلاند، خطة طموحا لمساعدة مليون أسرة على تركيب ألواح شمسية فوق أسطح المنازل، بإجمالي قدرة تصل إلى 5 جيجاوات خلال عام، في خطوة تستهدف تقليل تعرض المستهلكين لصدمات أسعار الطاقة، في ظل تداعيات الحرب في إيران وتقلبات أسعار الغاز الطبيعي المسال. وقال وزير الطاقة التايلاندي أكانات برومفان - بحسب وسائل إعلام محلية - إن البرنامج سيمول من صندوق طوارئ مخصص للتحول في قطاع الطاقة بقيمة 200 مليار باهت، أي نحو 6.01 مليار دولار، موضحاً أن الحكومة تسعى من خلاله إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية وتقليل تأثر البلاد بالتطورات في أسواق الطاقة العالمية. وتعتمد تايلاند بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، إذ أظهرت بيانات حكومية للنصف الأول من العام المنتهي في يونيو أن الغاز أسهم بأكثر من 60% من إجمالي توليد الكهرباء، مقابل نحو 10% لمصادر الطاقة المتجددة، بما فيها الطاقة الشمسية. كما أن أكثر من ربع الغاز المستخدم في توليد الكهرباء يأتي من الخارج، وفقاً لمعهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي. وقال أكانات إن استخدام صندوق الطوارئ يستهدف دفع تحول الطاقة وتقليل اعتماد البلاد على التطورات الخارجية، مضيفاً أن استمرار الاعتماد على مصادر الطاقة المرتبطة بالأسواق العالمية يبقي تايلاند تحت تأثير ما يحدث في الشرق الأوسط. وتعتزم الحكومة إدراج هدف إضافة 5 جيجاوات من الطاقة الشمسية صغيرة النطاق ضمن خطة تطوير الطاقة طويلة الأجل، المقرر إصدارها الشهر المقبل، والتي تحدد توجهات قطاع الكهرباء في البلاد على مدى السنوات الـ25 المقبلة. ومن شأن تنفيذ الخطة أن يرفع قدرة الطاقة الشمسية صغيرة النطاق في تايلاند إلى أكثر من مثلي مستواها الحالي. وتسعى الحكومة أيضاً إلى تحفيز الأسر على المشاركة في البرنامج من خلال تقديم دعم مالي يصل إلى 50 ألف باهت، أي نحو 1500 دولار، لكل أسرة، إلى جانب توفير قروض ميسرة لتمويل تركيب الألواح الشمسية. وفي موازاة التوسع في الطاقة الشمسية، تعمل تايلاند على تعزيز أمن إمدادات الغاز من خلال البحث عن احتياطيات محلية جديدة في الحقول البحرية، فضلاً عن السعي لإبرام اتفاقيات طويلة الأجل لشراء الغاز الطبيعي المسال بهدف تنويع مصادر الإمدادات وتقليل التعرض لتقلبات السوق الفورية. وفي هذا الإطار، خصصت شركة «بي تي تي إي بي»، ذراع الاستكشاف والإنتاج التابعة لشركة الطاقة الوطنية «بي تي تي»، ميزانية لاستكشاف حقول غاز جديدة في بحر أندامان وميانمار، ضمن جهود الحكومة لتعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مزيج الطاقة. أعلنت تايلاند، خطة طموحا لمساعدة مليون أسرة على تركيب ألواح شمسية فوق أسطح المنازل، بإجمالي قدرة تصل إلى 5 جيجاوات خلال عام، في خطوة تستهدف تقليل تعرض المستهلكين لصدمات أسعار الطاقة، في ظل تداعيات الحرب في إيران وتقلبات أسعار الغاز الطبيعي المسال. وقال وزير الطاقة التايلاندي أكانات برومفان - بحسب وسائل إعلام محلية - إن البرنامج سيمول من صندوق طوارئ مخصص للتحول في قطاع الطاقة بقيمة 200 مليار باهت، أي نحو 6.01 مليار دولار، موضحاً أن الحكومة تسعى من خلاله إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية وتقليل تأثر البلاد بالتطورات في أسواق الطاقة العالمية. وتعتمد تايلاند بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، إذ أظهرت بيانات حكومية للنصف الأول من العام المنتهي في يونيو أن الغاز أسهم بأكثر من 60% من إجمالي توليد الكهرباء، مقابل نحو 10% لمصادر الطاقة المتجددة، بما فيها الطاقة الشمسية. كما أن أكثر من ربع الغاز المستخدم في توليد الكهرباء يأتي من الخارج، وفقاً لمعهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي. وقال أكانات إن استخدام صندوق الطوارئ يستهدف دفع تحول الطاقة وتقليل اعتماد البلاد على التطورات الخارجية، مضيفاً أن استمرار الاعتماد على مصادر الطاقة المرتبطة بالأسواق العالمية يبقي تايلاند تحت تأثير ما يحدث في الشرق الأوسط. وتعتزم الحكومة إدراج هدف إضافة 5 جيجاوات من الطاقة الشمسية صغيرة النطاق ضمن خطة تطوير الطاقة طويلة الأجل، المقرر إصدارها الشهر المقبل، والتي تحدد توجهات قطاع الكهرباء في البلاد على مدى السنوات الـ25 المقبلة. ومن شأن تنفيذ الخطة أن يرفع قدرة الطاقة الشمسية صغيرة النطاق في تايلاند إلى أكثر من مثلي مستواها الحالي. وتسعى الحكومة أيضاً إلى تحفيز الأسر على المشاركة في البرنامج من خلال تقديم دعم مالي يصل إلى 50 ألف باهت، أي نحو 1500 دولار، لكل أسرة، إلى جانب توفير قروض ميسرة لتمويل تركيب الألواح الشمسية. وفي موازاة التوسع في الطاقة الشمسية، تعمل تايلاند على تعزيز أمن إمدادات الغاز من خلال البحث عن احتياطيات محلية جديدة في الحقول البحرية، فضلاً عن السعي لإبرام اتفاقيات طويلة الأجل لشراء الغاز الطبيعي المسال بهدف تنويع مصادر الإمدادات وتقليل التعرض لتقلبات السوق الفورية. وفي هذا الإطار، خصصت شركة «بي تي تي إي بي»، ذراع الاستكشاف والإنتاج التابعة لشركة الطاقة الوطنية «بي تي تي»، ميزانية لاستكشاف حقول غاز جديدة في بحر أندامان وميانمار، ضمن جهود الحكومة لتعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مزيج الطاقة. قدرة الطاقة الشمسية في الصين تتخطى محطات الفحم للمرة الأولى الصين تعد أول مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحترار المسؤول عن تغير المناخ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46142&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/09/01/%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%89 Thu, 03 Sep 2026 00:00:00 GMT للمرة الأولى قدرة المحطات العاملة بالفحم، على ما أعلنت الإدارة المختصة اليوم الثلاثاء. وكانت الصين التي تعد أول مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحترار المسؤول عن تغير المناخ، تعهدت ببلوغ ذروة انبعاثاتها بحلول عام 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060. وأفادت الإدارة الوطنية للطاقة في بيان بأن "القدرة المركّبة للطاقة الشمسية في الصين حتى نهاية يوليو من العام الجاري بلغت 1286 مليار كيلوواط"، وفقاً لوكالة "فرانس برس". وأضافت: "للمرة الأولى، تجاوزت القدرة الكهروضوئية المركبة قدرة محطات الفحم، لتصبح بذلك المصدر الأول للطاقة في الصين من حيث القدرة المركبة". وأشارت إلى أن القدرة المركبة لمحطات الفحم في الصين بلغت 1285 مليار كيلوواط حتى نهاية يوليو الماضي، غير أنها لم توضح حجم الإنتاج الفعلي لكل من المنشآت الشمسية أو العاملة بالفحم في الفترة نفسها. وأبرزت أن القدرة المركبة للطاقة الشمسية وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في الصين "يشهدان نمواً سريعاً ومستمراً ويؤديان دوراً متزايد الأهمية في ضمان الإمدادات وفي عملية التحول في مجال الطاقة". وأضافت أن إنتاج الطاقة الكهروضوئية ارتفع بنسبة 15.5% بين يناير ويوليو 2026 عما كان عليه خلال الفترة نفسها من عام 2025 للمرة الأولى قدرة المحطات العاملة بالفحم، على ما أعلنت الإدارة المختصة اليوم الثلاثاء. وكانت الصين التي تعد أول مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحترار المسؤول عن تغير المناخ، تعهدت ببلوغ ذروة انبعاثاتها بحلول عام 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060. وأفادت الإدارة الوطنية للطاقة في بيان بأن "القدرة المركّبة للطاقة الشمسية في الصين حتى نهاية يوليو من العام الجاري بلغت 1286 مليار كيلوواط"، وفقاً لوكالة "فرانس برس". وأضافت: "للمرة الأولى، تجاوزت القدرة الكهروضوئية المركبة قدرة محطات الفحم، لتصبح بذلك المصدر الأول للطاقة في الصين من حيث القدرة المركبة". وأشارت إلى أن القدرة المركبة لمحطات الفحم في الصين بلغت 1285 مليار كيلوواط حتى نهاية يوليو الماضي، غير أنها لم توضح حجم الإنتاج الفعلي لكل من المنشآت الشمسية أو العاملة بالفحم في الفترة نفسها. وأبرزت أن القدرة المركبة للطاقة الشمسية وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في الصين "يشهدان نمواً سريعاً ومستمراً ويؤديان دوراً متزايد الأهمية في ضمان الإمدادات وفي عملية التحول في مجال الطاقة". وأضافت أن إنتاج الطاقة الكهروضوئية ارتفع بنسبة 15.5% بين يناير ويوليو 2026 عما كان عليه خلال الفترة نفسها من عام 2025 رسالة من سوريا إلى الوكالة الذرية حول ملفها النووي.. وإحاطة مرتقبة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46141&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/arab-and-world/syria/2026/09/02/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D8%B6%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%84%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9 Thu, 03 Sep 2026 00:00:00 GMT أكدت سوريا للوكالة الدولية للطاقة الذرية مشاركتها في إحاطة بشأن الملف النووي، المقرر عقدها خلال الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر (أيلول) الجاري. وأوضحت إدارة دمشق في خطاب للوكالة الدولية، حصلت عليه "العربية إنجليزي"، إحراز تقدم باتجاه إغلاق الملف النووي الموروث من النظام السابق للبلاد، فيما شددت على استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي. مفاعل دير الزور تأتي الإحاطة في وقت تواصل فيه الوكالة التحقيق في الأنشطة النووية السورية السابقة، بعدما أكد تقرير سري صدر أمس الثلاثاء، أن البنية التحتية للتبريد التي كُشف عنها في موقع دير الزور تتوافق مع بنية مفاعل نووي. وقالت الوكالة إن السلطات السورية السابقة أخفقت في الإبلاغ عن مواد ومنشآت وأنشطة نووية، من بينها مفاعل كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور. كما أوضحت الوكالة، وهي هيئة رقابة للأنشطة النووية تابعة للأمم المتحدة، في تقريرها "استناداً إلى الملاحظات التي أجرتها في موقع دير الزور، نؤكد أن بنية التبريد التي جرى الكشف عنها تتوافق مع بنية مفاعل نووي"، مضيفة أنها "ستواصل مراقبة الأنشطة في الموقع" الذي يشهد أعمال تفتيش حاليا، وفق "فرانس برس". تعاون مشترك يذكر أن مفتشي الوكالة الدولية قد زاروا موقعين في سوريا، أحدهما في دير الزور والآخر مرتبط بمواد نووية حددتها السلطات السورية. من جانبه، رحب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، بـ"شفافية وتعاون" سوريا، بعدما قدمت دمشق تقارير عن المواد النووية ومعلومات تصميم المنشآت ذات الصلة. فيما أعلن غروسي أن المفتشين عثروا على عدة أطنان من المواد النووية في سوريا، بعد أن أبلغت دمشق عن وجود موقع لم يكن معلناً سابقاً. نووي لأغراض مدنية وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أكد في وقت سابق من الشهر الجاري، أن دمشق تتمسك بحقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية، مشدداً على أن المواد النووية الموجودة في البلاد في موقع "سري" ستبقى في عهدة الدولة السورية، وفق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. أما الشهر الجاري فكشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصلت إلى تفاهمات سرية مع الحكومة السورية وإسرائيل، تمهد لإزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل سوريا، في عملية تشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق ما نقله موقع "أكسيوس". فيما تعتبر قضية البرنامج النووي السوري أبرز الملفات التي عمل عليها نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والذي تمحور حول مفاعل الكبر النووي السري، فمن بين المنشآت التي تراقبها إسرائيل عن كثب منذ نحو عامين موقع يُعرف باسم "الموقع 99". وبحسب مسؤولين إسرائيليين، خزّن نظام الأسد في الموقع مواد نووية كانت جزءا من مشروع مفاعل الكبر النووي أكدت سوريا للوكالة الدولية للطاقة الذرية مشاركتها في إحاطة بشأن الملف النووي، المقرر عقدها خلال الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر (أيلول) الجاري. وأوضحت إدارة دمشق في خطاب للوكالة الدولية، حصلت عليه "العربية إنجليزي"، إحراز تقدم باتجاه إغلاق الملف النووي الموروث من النظام السابق للبلاد، فيما شددت على استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملف النووي. مفاعل دير الزور تأتي الإحاطة في وقت تواصل فيه الوكالة التحقيق في الأنشطة النووية السورية السابقة، بعدما أكد تقرير سري صدر أمس الثلاثاء، أن البنية التحتية للتبريد التي كُشف عنها في موقع دير الزور تتوافق مع بنية مفاعل نووي. وقالت الوكالة إن السلطات السورية السابقة أخفقت في الإبلاغ عن مواد ومنشآت وأنشطة نووية، من بينها مفاعل كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور. كما أوضحت الوكالة، وهي هيئة رقابة للأنشطة النووية تابعة للأمم المتحدة، في تقريرها "استناداً إلى الملاحظات التي أجرتها في موقع دير الزور، نؤكد أن بنية التبريد التي جرى الكشف عنها تتوافق مع بنية مفاعل نووي"، مضيفة أنها "ستواصل مراقبة الأنشطة في الموقع" الذي يشهد أعمال تفتيش حاليا، وفق "فرانس برس". تعاون مشترك يذكر أن مفتشي الوكالة الدولية قد زاروا موقعين في سوريا، أحدهما في دير الزور والآخر مرتبط بمواد نووية حددتها السلطات السورية. من جانبه، رحب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، بـ"شفافية وتعاون" سوريا، بعدما قدمت دمشق تقارير عن المواد النووية ومعلومات تصميم المنشآت ذات الصلة. فيما أعلن غروسي أن المفتشين عثروا على عدة أطنان من المواد النووية في سوريا، بعد أن أبلغت دمشق عن وجود موقع لم يكن معلناً سابقاً. نووي لأغراض مدنية وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أكد في وقت سابق من الشهر الجاري، أن دمشق تتمسك بحقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية، مشدداً على أن المواد النووية الموجودة في البلاد في موقع "سري" ستبقى في عهدة الدولة السورية، وفق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. أما الشهر الجاري فكشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصلت إلى تفاهمات سرية مع الحكومة السورية وإسرائيل، تمهد لإزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل سوريا، في عملية تشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق ما نقله موقع "أكسيوس". فيما تعتبر قضية البرنامج النووي السوري أبرز الملفات التي عمل عليها نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والذي تمحور حول مفاعل الكبر النووي السري، فمن بين المنشآت التي تراقبها إسرائيل عن كثب منذ نحو عامين موقع يُعرف باسم "الموقع 99". وبحسب مسؤولين إسرائيليين، خزّن نظام الأسد في الموقع مواد نووية كانت جزءا من مشروع مفاعل الكبر النووي محطة للطاقة الشمسية والزراعة أسفلها في أصغر دولة بالعالم http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46140&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/22/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%81%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81/ Tue, 25 Aug 2026 00:00:00 GMT قرر الفاتيكان بناء محطة للطاقة الشمسية تسمح بالزراعة أسفلها؛ ما يمكّن أصغر دولة في العالم من الحصول على كهرباء نظيفة، دون التأثير في الأراضي الزراعية. فواتيرالكهرباء تبلغ مساحة الفاتيكان 108 أفدنة، ويقل عدد سكانه عن 900 نسمة، ويقع في قلب العاصمة الإيطالية (روما)، وتأسس رسميًا عام 1929، وهو المركز الروحي والإداري للكنيسة الكاثوليكية في العالم، ويترأسه بابا الفاتيكان. . وأشار إلى أن المحطة ستكون قادرة على تزويد الكرسي الرسولي بالكهرباء خلال عامين، وذلك عبر نظام يجمع بين الطاقة الشمسية والزراعة. ويسير بابا الفاتيكان الحالي لاون الرابع عشر على درب سلفه البابا فرنسيس، في الاهتمام بالقضايا المناخية. وكان البابا الراحل فرنسيس قد أعلن، في مايو/أيار 2021، عزمه اقتناء سيارة كهربائية، للتشجيع على اقتناء مثل هذه السيارات التي لا تعتمد على حرق الوقود التقليدي. وكان من المفترض أن تحتوي السيارة الكهربائية على سجّاد، يُصنع من العبوات البلاستيكية الملقاة في المحيطات بعد إعادة تدويرها. وحذّر البابا الراحل من أن البشرية قد تواجه فيضانًا ثانيًا بسبب تغيّر المناخ، وقال، في تصريحات أدلى بها للكاتب الإيطالي ماركو بوزا، في كتاب بعنوان "الرذيلة والفضائل": إن "البشرية تواجه طوفانًا كبيرًا آخر، ربما بسبب ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الأنهار الجليدية". قدرة محطة للطاقة الشمسية يبنيها الفاتيكان قالت مصادر إن مشروع محطة للطاقة الشمسية الذي يعتزم الفاتيكان بناءه؛ تبلغ قدرته 80-90 ميغاواط، ما يجعله إحدى أكبر المنشآت من نوعها في إيطاليا. وأوضحت أن المشروع الذي سيُستغل أيضًا في الزراعة، سيحتوي على ألواح شمسية مرتفعة إلى أعلى بمقدار عدة أمتار فوق سطح الأرض، ما يسمح للمحاصيل بالنمو أسفلها؛ إذ يساعد الظل على تقليل التبخر وحماية النباتات من الظروف الجوية القاسية. واجتمعت لجنة إيطالية-فاتيكانية مشتركة، في وقت سابق من شهر أغسطس/آب الجاري (2026)، لإطلاق مشروع في عقار سانتا ماريا دي غاليريا التابع للفاتيكان، والواقع في الضواحي الشمالية الغربية لروما، وذلك بعد أن صادقت إيطاليا العام الجاري على اتفاقية ثنائية لتطوير الموقع في 2025. ولم يكشف المسؤولون حينها عن أي تفاصيل بشأن تكلفة المشروع أو قدرته على توليد الكهرباء أو جدوله الزمني بعد الاجتماع. فواتيرالكهرباء وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن إنجاز مشروع محطة للطاقة الشمسية بهذه المواصفات، يستغرق 18-24 شهرًا، بما في ذلك الحصول على التراخيص والإجراءات الإدارية. قال مصدر لوكالة رويترز إن مشروع محطة للطاقة الشمسية في الفاتيكان، كان هدفًا في صدارة أولويات البابا فرنسيس الراحل (تُوفي في أبريل/نيسان 2025)، أول بابا يقبل الإجماع العلمي بشأن تغير المناخ، وحظي أيضًا بتأييد البابا ليو الرابع عشر. وأضاف أن الألواح الشمسية المُتتبعة ستغطي نحو 200 هكتار، أي ما يقارب نصف مساحة موقع سانتا ماريا دي غاليريا. وفي عام 2008، في عهد البابا بنديكت السادس عشر، المولود في ألمانيا، تبرعت شركتان ألمانيتان، هما: "سولار وورلد" SolarWorld و"إس إم إيه سولار تكنولوجي"SMA Solar Technology، بنحو 2400 لوحة كهروضوئية ومعدات رُكِّبَت على سطح قاعة نيرفي، التي تستضيف اللقاءات البابوية والحفلات الموسيقية. ووسّع الاتفاق الثنائي بين إيطاليا والفاتيكان، المُبرم العام الماضي، نطاق الوضع الخاص الممنوح لمنشآت إذاعة الفاتيكان، بما في ذلك الإعفاءات من الضرائب والرسوم العامة الإيطالية، ليشمل مشروع الطاقة الشمسية الزراعية المرتقب. ويستضيف موقع سانتا ماريا دي غاليريا، الذي تبلغ مساحته نحو 450 هكتارًا، ويقع على مشارف روما الشمالية الغربية، مرافق بث إذاعة الفاتيكان منذ خمسينيات القرن الماضي. وستزود محطة الطاقة الشمسية المرتقب طرح مناقصات عقود العمل لها خلال الأسابيع المقبلة، إيطاليا بفائض الكهرباء الموّلدة. فواتيرالكهرباء قرر الفاتيكان بناء محطة للطاقة الشمسية تسمح بالزراعة أسفلها؛ ما يمكّن أصغر دولة في العالم من الحصول على كهرباء نظيفة، دون التأثير في الأراضي الزراعية. فواتيرالكهرباء تبلغ مساحة الفاتيكان 108 أفدنة، ويقل عدد سكانه عن 900 نسمة، ويقع في قلب العاصمة الإيطالية (روما)، وتأسس رسميًا عام 1929، وهو المركز الروحي والإداري للكنيسة الكاثوليكية في العالم، ويترأسه بابا الفاتيكان. . وأشار إلى أن المحطة ستكون قادرة على تزويد الكرسي الرسولي بالكهرباء خلال عامين، وذلك عبر نظام يجمع بين الطاقة الشمسية والزراعة. ويسير بابا الفاتيكان الحالي لاون الرابع عشر على درب سلفه البابا فرنسيس، في الاهتمام بالقضايا المناخية. وكان البابا الراحل فرنسيس قد أعلن، في مايو/أيار 2021، عزمه اقتناء سيارة كهربائية، للتشجيع على اقتناء مثل هذه السيارات التي لا تعتمد على حرق الوقود التقليدي. وكان من المفترض أن تحتوي السيارة الكهربائية على سجّاد، يُصنع من العبوات البلاستيكية الملقاة في المحيطات بعد إعادة تدويرها. وحذّر البابا الراحل من أن البشرية قد تواجه فيضانًا ثانيًا بسبب تغيّر المناخ، وقال، في تصريحات أدلى بها للكاتب الإيطالي ماركو بوزا، في كتاب بعنوان "الرذيلة والفضائل": إن "البشرية تواجه طوفانًا كبيرًا آخر، ربما بسبب ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الأنهار الجليدية". قدرة محطة للطاقة الشمسية يبنيها الفاتيكان قالت مصادر إن مشروع محطة للطاقة الشمسية الذي يعتزم الفاتيكان بناءه؛ تبلغ قدرته 80-90 ميغاواط، ما يجعله إحدى أكبر المنشآت من نوعها في إيطاليا. وأوضحت أن المشروع الذي سيُستغل أيضًا في الزراعة، سيحتوي على ألواح شمسية مرتفعة إلى أعلى بمقدار عدة أمتار فوق سطح الأرض، ما يسمح للمحاصيل بالنمو أسفلها؛ إذ يساعد الظل على تقليل التبخر وحماية النباتات من الظروف الجوية القاسية. واجتمعت لجنة إيطالية-فاتيكانية مشتركة، في وقت سابق من شهر أغسطس/آب الجاري (2026)، لإطلاق مشروع في عقار سانتا ماريا دي غاليريا التابع للفاتيكان، والواقع في الضواحي الشمالية الغربية لروما، وذلك بعد أن صادقت إيطاليا العام الجاري على اتفاقية ثنائية لتطوير الموقع في 2025. ولم يكشف المسؤولون حينها عن أي تفاصيل بشأن تكلفة المشروع أو قدرته على توليد الكهرباء أو جدوله الزمني بعد الاجتماع. فواتيرالكهرباء وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن إنجاز مشروع محطة للطاقة الشمسية بهذه المواصفات، يستغرق 18-24 شهرًا، بما في ذلك الحصول على التراخيص والإجراءات الإدارية. قال مصدر لوكالة رويترز إن مشروع محطة للطاقة الشمسية في الفاتيكان، كان هدفًا في صدارة أولويات البابا فرنسيس الراحل (تُوفي في أبريل/نيسان 2025)، أول بابا يقبل الإجماع العلمي بشأن تغير المناخ، وحظي أيضًا بتأييد البابا ليو الرابع عشر. وأضاف أن الألواح الشمسية المُتتبعة ستغطي نحو 200 هكتار، أي ما يقارب نصف مساحة موقع سانتا ماريا دي غاليريا. وفي عام 2008، في عهد البابا بنديكت السادس عشر، المولود في ألمانيا، تبرعت شركتان ألمانيتان، هما: "سولار وورلد" SolarWorld و"إس إم إيه سولار تكنولوجي"SMA Solar Technology، بنحو 2400 لوحة كهروضوئية ومعدات رُكِّبَت على سطح قاعة نيرفي، التي تستضيف اللقاءات البابوية والحفلات الموسيقية. ووسّع الاتفاق الثنائي بين إيطاليا والفاتيكان، المُبرم العام الماضي، نطاق الوضع الخاص الممنوح لمنشآت إذاعة الفاتيكان، بما في ذلك الإعفاءات من الضرائب والرسوم العامة الإيطالية، ليشمل مشروع الطاقة الشمسية الزراعية المرتقب. ويستضيف موقع سانتا ماريا دي غاليريا، الذي تبلغ مساحته نحو 450 هكتارًا، ويقع على مشارف روما الشمالية الغربية، مرافق بث إذاعة الفاتيكان منذ خمسينيات القرن الماضي. وستزود محطة الطاقة الشمسية المرتقب طرح مناقصات عقود العمل لها خلال الأسابيع المقبلة، إيطاليا بفائض الكهرباء الموّلدة. فواتيرالكهرباء كوريا الجنوبية تكشف عن تأثير الزلزال على محطات الطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46139&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/arab-and-world/2026/08/23/%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Tue, 25 Aug 2026 00:00:00 GMT صرحت السلطات الكورية الجنوبية بأن جميع محطات الطاقة النووية في البلاد تعمل بشكل طبيعي دون أن تتأثر بزلزال بلغت قوته 1ر3 درجة ضرب قبالة الساحل الجنوبي الغربي، الأحد. وأعلنت لجنة السلامة والأمن النووي عدم ظهور أي مشاكل تتعلق بالسلامة في أي من منشآت المفاعلات النووية، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية. وقالت لجنة السلامة والأمن النووي إنه لم تحدث أي مشاكل سلامة في أي من مرافق المفاعلات النووية. تسبب في حالة ذعر.. إصابات جراء زلزال ضرب شرق اليابان العرب والعالم كوارث طبيعيةتسبب في حالة ذعر.. إصابات جراء زلزال ضرب شرق اليابان وتم رصد الزلزال على بعد 21 كيلومترا غرب مقاطعة هينام الجنوبية الغربية في الساعة 6:43 صباحا( السبت 2143 بتوقيت جرينتش)، وكانت القراءات الزلزالية في جميع المحطات النووية أقل من الحد الأدنى اللازم لإطلاق الإنذار، وفقا لشركة كوريا للطاقة الهيدروليكية والنووية المملوكة للدولة. صرحت السلطات الكورية الجنوبية بأن جميع محطات الطاقة النووية في البلاد تعمل بشكل طبيعي دون أن تتأثر بزلزال بلغت قوته 1ر3 درجة ضرب قبالة الساحل الجنوبي الغربي، الأحد. وأعلنت لجنة السلامة والأمن النووي عدم ظهور أي مشاكل تتعلق بالسلامة في أي من منشآت المفاعلات النووية، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية. وقالت لجنة السلامة والأمن النووي إنه لم تحدث أي مشاكل سلامة في أي من مرافق المفاعلات النووية. تسبب في حالة ذعر.. إصابات جراء زلزال ضرب شرق اليابان العرب والعالم كوارث طبيعيةتسبب في حالة ذعر.. إصابات جراء زلزال ضرب شرق اليابان وتم رصد الزلزال على بعد 21 كيلومترا غرب مقاطعة هينام الجنوبية الغربية في الساعة 6:43 صباحا( السبت 2143 بتوقيت جرينتش)، وكانت القراءات الزلزالية في جميع المحطات النووية أقل من الحد الأدنى اللازم لإطلاق الإنذار، وفقا لشركة كوريا للطاقة الهيدروليكية والنووية المملوكة للدولة. رومانيا تبني أكبر محطة طاقة شمسية في أوروبا.. ماذا نعرف عنها؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46138&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/08/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/ Tue, 25 Aug 2026 00:00:00 GMT سولارابيك- بوخارست، رومانيا – 24 أغسطس 2026: خطت رومانيا خطوة رئيسية نحو تدشين أكبر محطة للطاقة الشمسية في الاتحاد الأوروبي، بعد تحصل المشروع على التراخيص التنظيمية اللازمة تمهيدًا لبدء أعمال الإنشاءات. ترخيص رسمي يمهّد لبدء البناء أصدرت الهيئة التنظيمية للطاقة في رومانيا (ANRE) “تصريح التأسيس” لشركة Rezolv Energy المطوّرة للمشروع. ويُمنح هذا الترخيص عادة بعد تقديم المطوّرين إثباتات رسمية بتوفير التمويل اللازم لبناء مشاريع البنية التحتية الضخمة. سُتقام محطة “داما سولار” (Dama Solar) أكبر محطة طاقة شمسية في أوروبا بمقاطعة آراد شمال غربي رومانيا بالقرب من الحدود الهنغارية. ومن المقرر أن تدخل الخدمة تجاريًا بحلول عام 2030، لتنتزع لقب أكبر محطة شمسية عاملة في الاتحاد الأوروبي من محطة “فيتسنيتس” (Witznitz) الواقعة قرب مدينة لايبزيغ الألمانية. تحول الطاقة ومواجهة التأخر الروماني يأتي المشروع في وقت تسعى فيه رومانيا إلى تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري وتعويض تراجعها في مجال الطاقة المتجددة؛ إذ تظهر بيانات مركز الأبحاث “إمبر” (Ember) أن الشمس أسهمت بنسبة 9.78% فقط من إنتاج الكهرباء في البلاد خلال العام الماضي، مقارنة بمتوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 13.1%. ورغم أن الطاقة الكهرومائية شكلت الحصة الأكبر من إنتاج الكهرباء بنسبة 24.3%، إلا أن رومانيا لا تزال تعتمد بشكل مرتفع على الغاز (16.9%) والفحم الحجري (15.2%) مقارنة بالمعدلات الأوروبية. الأرقام والقدرة الإنتاجية للمحطة: الاستطاعة المخططة: 1.24 جيجاواط عند اكتمال التشغيل. الإنتاج السنوي التقديري: سيوفر المشروع كهرباء تلبي احتياجات أكثر من 280 ألف منزل (ما يعادل نحو مليون شخص). فرص العمل: توفير أكثر من 500 وظيفة جديدة خلال السنوات الثلاث القادمة. التخزين والبيئة: تدرس الشركة إضافة أنظمة تخزين طاقة ضخمة لاستغلال الفائض خلال فترات انخفاض الاستهلاك. كما يتضمن المشروع إعادة تحويل الأراضي الزراعية منخفضة الجودة إلى مراعٍ تشارك فيها الأغنام لإدارة الغطاء النباتي، إلى جانب تخصيص محمية طبيعية سولارابيك- بوخارست، رومانيا – 24 أغسطس 2026: خطت رومانيا خطوة رئيسية نحو تدشين أكبر محطة للطاقة الشمسية في الاتحاد الأوروبي، بعد تحصل المشروع على التراخيص التنظيمية اللازمة تمهيدًا لبدء أعمال الإنشاءات. ترخيص رسمي يمهّد لبدء البناء أصدرت الهيئة التنظيمية للطاقة في رومانيا (ANRE) “تصريح التأسيس” لشركة Rezolv Energy المطوّرة للمشروع. ويُمنح هذا الترخيص عادة بعد تقديم المطوّرين إثباتات رسمية بتوفير التمويل اللازم لبناء مشاريع البنية التحتية الضخمة. سُتقام محطة “داما سولار” (Dama Solar) أكبر محطة طاقة شمسية في أوروبا بمقاطعة آراد شمال غربي رومانيا بالقرب من الحدود الهنغارية. ومن المقرر أن تدخل الخدمة تجاريًا بحلول عام 2030، لتنتزع لقب أكبر محطة شمسية عاملة في الاتحاد الأوروبي من محطة “فيتسنيتس” (Witznitz) الواقعة قرب مدينة لايبزيغ الألمانية. تحول الطاقة ومواجهة التأخر الروماني يأتي المشروع في وقت تسعى فيه رومانيا إلى تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري وتعويض تراجعها في مجال الطاقة المتجددة؛ إذ تظهر بيانات مركز الأبحاث “إمبر” (Ember) أن الشمس أسهمت بنسبة 9.78% فقط من إنتاج الكهرباء في البلاد خلال العام الماضي، مقارنة بمتوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 13.1%. ورغم أن الطاقة الكهرومائية شكلت الحصة الأكبر من إنتاج الكهرباء بنسبة 24.3%، إلا أن رومانيا لا تزال تعتمد بشكل مرتفع على الغاز (16.9%) والفحم الحجري (15.2%) مقارنة بالمعدلات الأوروبية. الأرقام والقدرة الإنتاجية للمحطة: الاستطاعة المخططة: 1.24 جيجاواط عند اكتمال التشغيل. الإنتاج السنوي التقديري: سيوفر المشروع كهرباء تلبي احتياجات أكثر من 280 ألف منزل (ما يعادل نحو مليون شخص). فرص العمل: توفير أكثر من 500 وظيفة جديدة خلال السنوات الثلاث القادمة. التخزين والبيئة: تدرس الشركة إضافة أنظمة تخزين طاقة ضخمة لاستغلال الفائض خلال فترات انخفاض الاستهلاك. كما يتضمن المشروع إعادة تحويل الأراضي الزراعية منخفضة الجودة إلى مراعٍ تشارك فيها الأغنام لإدارة الغطاء النباتي، إلى جانب تخصيص محمية طبيعية أزمة الطاقة في بنغلاديش تضرب المصانع والمنازل وقطاع النقل http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46137&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/economy/2026/08/23/%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4-%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84 Tue, 25 Aug 2026 00:00:00 GMT توقف مصنع أشوغانج للأسمدة في بنغلاديش عن العمل منذ أكثر من عام، في ظل أزمة في إمدادات الغاز الطبيعي أدت إلى إغلاق مصانع وانقطاع الكهرباء واندلاع احتجاجات واسعة النطاق بسبب نقص الوقود. ذات يوم كانت الآلات تعمل بلا توقف، مستخدمة الغاز الطبيعي لإنتاج اليوريا التي يعتمد عليها المزارعون في زراعة محاصيلهم التي توفر الغذاء لنحو 170 مليون نسمة على نطاق وطني، أما الآن فقد تحول المصنع الحكومي، الذي يوظف أكثر من 1200 شخص وينتج أكثر من 1000 طن من الأسمدة يومياً، إلى هيكل صدئ. وأغلق مصنع أشوغانج أبوابه في مارس 2025، في ظل أزمة غاز حادة عصفت بالبلد نتيجة انخفاض الإنتاج بسبب نقص الاستثمار في الحقول القديمة وعمليات التنقيب، فيما أدت الحرب الأميركية الإيرانية إلى شلّ الواردات من الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة "فرانس برس". ويقول محمد بازلور رشيد (59 عاماً) الذي أمضى حياته المهنية في أشوغانج، المبني قرب حقل تايتاس للغاز في شرق البلاد "لم يتبق من المصنع سوى هيكله"، مضيفاً: "لقد توقف إنتاجه". والمصنع واحد من ستة مصانع رئيسية لأسمدة اليوريا أرغمت على الإغلاق أو تقليص عملياتها بسبب نقص الغاز. وقال مد أبو كوثر، أحد مسؤولي النقابات العمالية، إن عمليات الإغلاق كلّفت العمال وظائفهم، وهدّدت صناعةً مرتبطةً بالأمن الغذائي، وتابع: "لا يمكن ببساطة ترك هذه المصانع معطلةً وجعلها تتدهور"، مضيفاً أن "إعادة تشغيلها قد تسهم أيضاً في توفير العملة الأجنبية". أزمة صناعة الملابس لكنّ تداعيات نقص الغاز تتجاوز إنتاج الأسمدة بكثير، فمئات المصانع، بما فيها مرافق النسيج، تُقلّص إنتاجها أو تُغلق أبوابها، وبنغلاديش ثاني أكبر مُصدّر للملابس في العالم، إذ تمثل صناعة الملابس نحو 80% من عائدات البلاد من الصادرات. وفي الداخل كثيراً ما يتم قطع الغاز المنزلي، وتُعاني محطات توليد الطاقة التي تُحوّل الغاز إلى كهرباء من صعوبة تلبية الطلب، ما يُؤدّي إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. وأصدرت الحكومة إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء في أغسطس، من بينها إغلاق مراكز التسوق قبل ساعة من الموعد المُعتاد. لا قطرة غاز يُمثّل توليد الكهرباء والصناعة ومحطات الطاقة الخاصة أكثر من ثلاثة أرباع استهلاك الغاز في بنغلاديش، كما تضررت الأسر التي تستهلك ما يزيد قليلاً عن عُشر استهلاك الغاز في البلاد. وتقول نرجس بيغوم، ربة منزل تبلغ 50 عاماً، وتعيش بالقرب من مصنع أشوغانج: "لا نحصل على قطرة غاز طوال الليل، وأحياناً يكون الضغط منخفضاً جداً، فلا نستطيع تشغيل موقدين في الوقت نفسه". وقد لجأت العديد من الأسر، لا سيما في مناطق ريفية، إلى استخدام مواقد الحطب، بينما تُحرم انقطاعات الكهرباء السكان من المراوح في ظل رطوبة خانقة، كذلك، أغلق سائقو عربات الريكشو العاملة بالغاز طرقاً احتجاجاً بعد ساعات من انتظار التزود بالوقود. وكانت بنغلاديش مكتفية ذاتياً إلى حد كبير من الغاز الطبيعي عام 2018، لكن الإنتاج تراجع مع نضوب الحقول القديمة، في حين ازداد الطلب مع اعتمادها بشكل أساسي على واردات قطر. ويقول الخبراء إن الحكومات المتعاقبة لم تستثمر بالقدر الكافي في عمليات التنقيب، وحمّل وزير الطاقة إقبال حسن محمود توكو، حكومة الشيخة حسينة السابقة، التي أُطيحت في ثورة 2024، مسؤولية عدم حفر آبار جديدة. وقال في مؤتمر لأمن الطاقة في دكا في يوليو الماضي إن "الحكومة السابقة تجنبت التنقيب عن الغاز.. وقد أوصلنا اعتمادنا على الواردات إلى هذه المرحلة". التحول إلى الطاقة المتجددة أثبتت الواردات أيضاً أنها عرضة للتأثر، وتفاقمت الأزمة بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تعطيل شحنات الغاز الطبيعي المسال، مع انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل كبير. وتأثرت الإمدادات بشكل أكبر عندما توقفت وحدة عامة للتخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال المستورد إلى غاز عن العمل بسبب عطل فني. وفي ظل غياب حل سريع، تواصل الحكومة استيراد الغاز الطبيعي المسال والاستثمار في محطات لاستيراده، بهدف زيادة الواردات، رغم دعوة الخبراء إلى تكثيف أعمال التنقيب عن الغاز محلياً، وتمتلك بنغلاديش حقول غاز بحرية، لكن حفر آبار جديدة يستغرق وقتاً. وقال محمد أنور حسين بويان، أستاذ الجيولوجيا في جامعة دكا، إنه يمكن زيادة إنتاج الغاز في الحقول القائمة، لكن الحل طويل الأجل يتطلب حفر آبار جديدة. وأضاف: "قد تصل تكلفة حفر بئر واحدة إلى ما بين 12 و16 مليون دولار، لكن قيمة الغاز المستخرج أعلى بكثير، إذ تبلغ حوالي 4.5 إلى 4.9 مليار دولار". وتعتزم الحكومة شراء منصتي حفر، وقد أطلقت جولة مناقصة بحرية، لكن رئيس مجلس إدارة شركة بتروبنغلا، محمد عبدالمنان، التي تشرف شركته المملوكة للدولة على قطاع النفط والغاز في بنغلاديش، قال إن الحل الأمثل يكمن في مصادر أخرى غير الغاز. وأضاف: "سيتم حل أزمة الغاز بمجرد تحولنا إلى الطاقة المتجددة.. لا أستطيع تحديد إطار زمني لذلك، ربما عامين توقف مصنع أشوغانج للأسمدة في بنغلاديش عن العمل منذ أكثر من عام، في ظل أزمة في إمدادات الغاز الطبيعي أدت إلى إغلاق مصانع وانقطاع الكهرباء واندلاع احتجاجات واسعة النطاق بسبب نقص الوقود. ذات يوم كانت الآلات تعمل بلا توقف، مستخدمة الغاز الطبيعي لإنتاج اليوريا التي يعتمد عليها المزارعون في زراعة محاصيلهم التي توفر الغذاء لنحو 170 مليون نسمة على نطاق وطني، أما الآن فقد تحول المصنع الحكومي، الذي يوظف أكثر من 1200 شخص وينتج أكثر من 1000 طن من الأسمدة يومياً، إلى هيكل صدئ. وأغلق مصنع أشوغانج أبوابه في مارس 2025، في ظل أزمة غاز حادة عصفت بالبلد نتيجة انخفاض الإنتاج بسبب نقص الاستثمار في الحقول القديمة وعمليات التنقيب، فيما أدت الحرب الأميركية الإيرانية إلى شلّ الواردات من الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة "فرانس برس". ويقول محمد بازلور رشيد (59 عاماً) الذي أمضى حياته المهنية في أشوغانج، المبني قرب حقل تايتاس للغاز في شرق البلاد "لم يتبق من المصنع سوى هيكله"، مضيفاً: "لقد توقف إنتاجه". والمصنع واحد من ستة مصانع رئيسية لأسمدة اليوريا أرغمت على الإغلاق أو تقليص عملياتها بسبب نقص الغاز. وقال مد أبو كوثر، أحد مسؤولي النقابات العمالية، إن عمليات الإغلاق كلّفت العمال وظائفهم، وهدّدت صناعةً مرتبطةً بالأمن الغذائي، وتابع: "لا يمكن ببساطة ترك هذه المصانع معطلةً وجعلها تتدهور"، مضيفاً أن "إعادة تشغيلها قد تسهم أيضاً في توفير العملة الأجنبية". أزمة صناعة الملابس لكنّ تداعيات نقص الغاز تتجاوز إنتاج الأسمدة بكثير، فمئات المصانع، بما فيها مرافق النسيج، تُقلّص إنتاجها أو تُغلق أبوابها، وبنغلاديش ثاني أكبر مُصدّر للملابس في العالم، إذ تمثل صناعة الملابس نحو 80% من عائدات البلاد من الصادرات. وفي الداخل كثيراً ما يتم قطع الغاز المنزلي، وتُعاني محطات توليد الطاقة التي تُحوّل الغاز إلى كهرباء من صعوبة تلبية الطلب، ما يُؤدّي إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. وأصدرت الحكومة إجراءات لترشيد استهلاك الكهرباء في أغسطس، من بينها إغلاق مراكز التسوق قبل ساعة من الموعد المُعتاد. لا قطرة غاز يُمثّل توليد الكهرباء والصناعة ومحطات الطاقة الخاصة أكثر من ثلاثة أرباع استهلاك الغاز في بنغلاديش، كما تضررت الأسر التي تستهلك ما يزيد قليلاً عن عُشر استهلاك الغاز في البلاد. وتقول نرجس بيغوم، ربة منزل تبلغ 50 عاماً، وتعيش بالقرب من مصنع أشوغانج: "لا نحصل على قطرة غاز طوال الليل، وأحياناً يكون الضغط منخفضاً جداً، فلا نستطيع تشغيل موقدين في الوقت نفسه". وقد لجأت العديد من الأسر، لا سيما في مناطق ريفية، إلى استخدام مواقد الحطب، بينما تُحرم انقطاعات الكهرباء السكان من المراوح في ظل رطوبة خانقة، كذلك، أغلق سائقو عربات الريكشو العاملة بالغاز طرقاً احتجاجاً بعد ساعات من انتظار التزود بالوقود. وكانت بنغلاديش مكتفية ذاتياً إلى حد كبير من الغاز الطبيعي عام 2018، لكن الإنتاج تراجع مع نضوب الحقول القديمة، في حين ازداد الطلب مع اعتمادها بشكل أساسي على واردات قطر. ويقول الخبراء إن الحكومات المتعاقبة لم تستثمر بالقدر الكافي في عمليات التنقيب، وحمّل وزير الطاقة إقبال حسن محمود توكو، حكومة الشيخة حسينة السابقة، التي أُطيحت في ثورة 2024، مسؤولية عدم حفر آبار جديدة. وقال في مؤتمر لأمن الطاقة في دكا في يوليو الماضي إن "الحكومة السابقة تجنبت التنقيب عن الغاز.. وقد أوصلنا اعتمادنا على الواردات إلى هذه المرحلة". التحول إلى الطاقة المتجددة أثبتت الواردات أيضاً أنها عرضة للتأثر، وتفاقمت الأزمة بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تعطيل شحنات الغاز الطبيعي المسال، مع انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل كبير. وتأثرت الإمدادات بشكل أكبر عندما توقفت وحدة عامة للتخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال المستورد إلى غاز عن العمل بسبب عطل فني. وفي ظل غياب حل سريع، تواصل الحكومة استيراد الغاز الطبيعي المسال والاستثمار في محطات لاستيراده، بهدف زيادة الواردات، رغم دعوة الخبراء إلى تكثيف أعمال التنقيب عن الغاز محلياً، وتمتلك بنغلاديش حقول غاز بحرية، لكن حفر آبار جديدة يستغرق وقتاً. وقال محمد أنور حسين بويان، أستاذ الجيولوجيا في جامعة دكا، إنه يمكن زيادة إنتاج الغاز في الحقول القائمة، لكن الحل طويل الأجل يتطلب حفر آبار جديدة. وأضاف: "قد تصل تكلفة حفر بئر واحدة إلى ما بين 12 و16 مليون دولار، لكن قيمة الغاز المستخرج أعلى بكثير، إذ تبلغ حوالي 4.5 إلى 4.9 مليار دولار". وتعتزم الحكومة شراء منصتي حفر، وقد أطلقت جولة مناقصة بحرية، لكن رئيس مجلس إدارة شركة بتروبنغلا، محمد عبدالمنان، التي تشرف شركته المملوكة للدولة على قطاع النفط والغاز في بنغلاديش، قال إن الحل الأمثل يكمن في مصادر أخرى غير الغاز. وأضاف: "سيتم حل أزمة الغاز بمجرد تحولنا إلى الطاقة المتجددة.. لا أستطيع تحديد إطار زمني لذلك، ربما عامين وزارة الطاقة السودانية: لا يوجد أزمة وقود http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46136&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/23/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%82/ Sun, 08 Mar 2026 00:00:00 GMT نفت وزارة الطاقة السودانية وجود أزمة وقود في البلاد، مشيرة إلى توافر الإمدادات ووجود احتياطي كافٍ، مع استمرار عمليات التوزيع إلى محطات الخدمة وزيادة الكميات المخصصة لولاية الخرطوم، لتلبية احتياجات المواطنين ودعم العودة والإعمار. وأعلنت الوزارة، في بيان حصلت أرسلته إلى منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، اليوم الأحد 23 أغسطس/آب 2026، أن إمدادات المنتجات النفطية متوافرة في السودان، وأن عمليات الإمداد تجري بصورة مناسبة، مع استمرار العمل لتأمين احتياجات القطاعات المختلفة والمواطنين. وأوضحت وزارة الطاقة السودانية أن الازدحام أو التباين المؤقت في مستوى الإمداد ببعض محطات الخدمة لا يمثل أزمة عامة، وإنما يرتبط بعمليات التوزيع والنقل وإعادة تنظيم الكميات وفقًا للاحتياجات الفعلية للمناطق المختلفة خلال المدة الحالية. وأكدت الوزارة استمرار التنسيق مع الشركات العاملة في قطاع النفط، لضمان انسياب المنتجات النفطية وتعزيز استقرار الإمدادات، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الالتفات إلى الشائعات والمعلومات غير الموثوقة التي قد تربك المشهد. أزمة الوقود في السودان يأتي نفي وزارة الطاقة حقيقة أزمة الوقود في السودان، في وقت تشهد فيه بعض محطات الخدمة ازدحامًا وتفاوتًا في الإمدادات، إذ أوضحت أن هذه التطورات مؤقتة ولا تعكس نقصًا عامًا، مع استمرار المتابعة لمعالجة أي اختناقات طارئة في المحطات. وأشارت الوزارة إلى زيادة الكميات المخصصة لولاية الخرطوم، بهدف مواكبة احتياجات المواطنين وبرنامج العودة والإعمار، مؤكدة أن إجراءات الإمداد يجري تنظيمها وفق الطلب الفعلي، بما يساعد على تحسين وصول الوقود إلى مناطق الاستهلاك المختلفة. وتعمل وزارة الطاقة السودانية على متابعة الإمدادات باستمرار، بالتنسيق مع الشركات العاملة في قطاع النفط، بما يضمن توفير المنتجات النفطية للقطاعات الحيوية، ويحد من تأثير أي اختناقات مرتبطة بالنقل أو عمليات التوزيع، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. ودعت الوزارة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة، مؤكدة أن معالجة الاختناقات الطارئة تتم في حينها، وأن استمرار انسياب الوقود يعتمد على تنظيم عمليات النقل والتوزيع، إلى جانب توفير الكميات المطلوبة للمحطات بصورة منتظمة. الوقود في السودان وجددت وزارة الطاقة السودانية تأكيدها اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الإمدادات في جميع الولايات، موضحة أن العمل مستمر لتأمين احتياجات البلاد من الوقود، بالتعاون مع الجهات والشركات المعنية، ومتابعة حركة المنتجات في الأسواق المحلية. ويعني ذلك أن المشهد الحالي يرتبط بإدارة الإمدادات أكثر من ارتباطه بنقص شامل، في ظل سعي السلطات إلى إعادة تنظيم التوزيع وفق الاحتياجات المحلية، مع استمرار مراقبة مستويات الوقود بالمحطات المختلفة خلال المدة المقبلة بصورة مستمرة. الذهب مقابل الوقود في السودان في يونيو/حزيران الماضي 2026، أعلنت وزارة الطاقة السودانية تطبيقات مرتبطة بسياسة جديدة لدعم استيراد المحروقات، بالتزامن مع الاعتماد على الموارد المحلية لتوفير النقد الأجنبي، بينما يمثل الذهب أحد أبرز مصادر التمويل اللازمة للواردات خلال المرحلة الحالية. ويأتي ذلك مع تراجع إنتاج المصافي المحلية إلى مستويات متدنية، نتيجة الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي أثرت في قطاع الطاقة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع الخرطوم إلى الاعتماد بصورة أكبر على واردات الوقود لتغطية احتياجات السوق المحلية. وتستهدف آلية الذهب مقابل الوقود تعزيز الاحتياطيات النقدية وربط استيراد المحروقات بغطاء حقيقي من الموارد المحلية، ضمن توجه يستهدف الاستفادة بصورة أكبر من قطاع التعدين، الذي أصبح مصدرًا مهمًا للنقد الأجنبي في السودان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب القرار، يتعين على الشركات الراغبة في الحصول على رخص استيراد المحروقات إيداع 200 كيلوغرام من الذهب عيار 21، شرطًا أساسيًا للحصول على شهادة استخراج رخصة الاستيراد، مع الالتزام بإجراءات السداد ووصول الشحنات في المواعيد المحددة. وأكد بنك السودان المركزي أنه لن يمنح شهادة دعم للمنتجات النفطية المستوردة إلا للشركات الملتزمة بإيداع الكمية المحددة، فيما أُلزمت الشركات باستكمال إجراءات وصول الشحنات والتحقق من السداد خلال مدة لا تتجاوز 21 يومًا من إصدار التصاريح. وتأتي هذه الخطوات ضمن جهود بنك السودان المركزي لإعادة تنظيم سوق الذهب وتشديد الرقابة على التصدير، إلى جانب تعديلات سابقة سمحت للمصدرين باستعمال حصيلة صادرات الذهب في تمويل الاستيراد وفق الضوابط المعتمدة، وتعظيم العوائد الاقتصادية للبلاد نفت وزارة الطاقة السودانية وجود أزمة وقود في البلاد، مشيرة إلى توافر الإمدادات ووجود احتياطي كافٍ، مع استمرار عمليات التوزيع إلى محطات الخدمة وزيادة الكميات المخصصة لولاية الخرطوم، لتلبية احتياجات المواطنين ودعم العودة والإعمار. وأعلنت الوزارة، في بيان حصلت أرسلته إلى منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، اليوم الأحد 23 أغسطس/آب 2026، أن إمدادات المنتجات النفطية متوافرة في السودان، وأن عمليات الإمداد تجري بصورة مناسبة، مع استمرار العمل لتأمين احتياجات القطاعات المختلفة والمواطنين. وأوضحت وزارة الطاقة السودانية أن الازدحام أو التباين المؤقت في مستوى الإمداد ببعض محطات الخدمة لا يمثل أزمة عامة، وإنما يرتبط بعمليات التوزيع والنقل وإعادة تنظيم الكميات وفقًا للاحتياجات الفعلية للمناطق المختلفة خلال المدة الحالية. وأكدت الوزارة استمرار التنسيق مع الشركات العاملة في قطاع النفط، لضمان انسياب المنتجات النفطية وتعزيز استقرار الإمدادات، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الالتفات إلى الشائعات والمعلومات غير الموثوقة التي قد تربك المشهد. أزمة الوقود في السودان يأتي نفي وزارة الطاقة حقيقة أزمة الوقود في السودان، في وقت تشهد فيه بعض محطات الخدمة ازدحامًا وتفاوتًا في الإمدادات، إذ أوضحت أن هذه التطورات مؤقتة ولا تعكس نقصًا عامًا، مع استمرار المتابعة لمعالجة أي اختناقات طارئة في المحطات. وأشارت الوزارة إلى زيادة الكميات المخصصة لولاية الخرطوم، بهدف مواكبة احتياجات المواطنين وبرنامج العودة والإعمار، مؤكدة أن إجراءات الإمداد يجري تنظيمها وفق الطلب الفعلي، بما يساعد على تحسين وصول الوقود إلى مناطق الاستهلاك المختلفة. وتعمل وزارة الطاقة السودانية على متابعة الإمدادات باستمرار، بالتنسيق مع الشركات العاملة في قطاع النفط، بما يضمن توفير المنتجات النفطية للقطاعات الحيوية، ويحد من تأثير أي اختناقات مرتبطة بالنقل أو عمليات التوزيع، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. ودعت الوزارة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة، مؤكدة أن معالجة الاختناقات الطارئة تتم في حينها، وأن استمرار انسياب الوقود يعتمد على تنظيم عمليات النقل والتوزيع، إلى جانب توفير الكميات المطلوبة للمحطات بصورة منتظمة. الوقود في السودان وجددت وزارة الطاقة السودانية تأكيدها اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الإمدادات في جميع الولايات، موضحة أن العمل مستمر لتأمين احتياجات البلاد من الوقود، بالتعاون مع الجهات والشركات المعنية، ومتابعة حركة المنتجات في الأسواق المحلية. ويعني ذلك أن المشهد الحالي يرتبط بإدارة الإمدادات أكثر من ارتباطه بنقص شامل، في ظل سعي السلطات إلى إعادة تنظيم التوزيع وفق الاحتياجات المحلية، مع استمرار مراقبة مستويات الوقود بالمحطات المختلفة خلال المدة المقبلة بصورة مستمرة. الذهب مقابل الوقود في السودان في يونيو/حزيران الماضي 2026، أعلنت وزارة الطاقة السودانية تطبيقات مرتبطة بسياسة جديدة لدعم استيراد المحروقات، بالتزامن مع الاعتماد على الموارد المحلية لتوفير النقد الأجنبي، بينما يمثل الذهب أحد أبرز مصادر التمويل اللازمة للواردات خلال المرحلة الحالية. ويأتي ذلك مع تراجع إنتاج المصافي المحلية إلى مستويات متدنية، نتيجة الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي أثرت في قطاع الطاقة خلال السنوات الأخيرة، ما دفع الخرطوم إلى الاعتماد بصورة أكبر على واردات الوقود لتغطية احتياجات السوق المحلية. وتستهدف آلية الذهب مقابل الوقود تعزيز الاحتياطيات النقدية وربط استيراد المحروقات بغطاء حقيقي من الموارد المحلية، ضمن توجه يستهدف الاستفادة بصورة أكبر من قطاع التعدين، الذي أصبح مصدرًا مهمًا للنقد الأجنبي في السودان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب القرار، يتعين على الشركات الراغبة في الحصول على رخص استيراد المحروقات إيداع 200 كيلوغرام من الذهب عيار 21، شرطًا أساسيًا للحصول على شهادة استخراج رخصة الاستيراد، مع الالتزام بإجراءات السداد ووصول الشحنات في المواعيد المحددة. وأكد بنك السودان المركزي أنه لن يمنح شهادة دعم للمنتجات النفطية المستوردة إلا للشركات الملتزمة بإيداع الكمية المحددة، فيما أُلزمت الشركات باستكمال إجراءات وصول الشحنات والتحقق من السداد خلال مدة لا تتجاوز 21 يومًا من إصدار التصاريح. وتأتي هذه الخطوات ضمن جهود بنك السودان المركزي لإعادة تنظيم سوق الذهب وتشديد الرقابة على التصدير، إلى جانب تعديلات سابقة سمحت للمصدرين باستعمال حصيلة صادرات الذهب في تمويل الاستيراد وفق الضوابط المعتمدة، وتعظيم العوائد الاقتصادية للبلاد بريطانيا تشتبه بوقوف قراصنة مرتبطين بإيران وراء تعطيل محطة كهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46135&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharq.com/politics/193534/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-17-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D9%86-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9/ Mon, 24 Aug 2026 00:00:00 GMT تشتبه الحكومة البريطانية في أن قراصنة مرتبطين بإيران نفذوا هجوماً إلكترونياً تسبب في توقف محطة بريطانية لتوليد الكهرباء مؤقتاً، في واقعة تمثل تصعيداً واضحاً، على ما يبدو، من جانب طهران، رداً على سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية خلال الحرب على إيران بحسب "الجارديان". ووفقاً للحكومة البريطانية، استهدف الهجوم مولداً صغيراً للطاقة، ولم يشكل في أي وقت خطراً على منظومة الطاقة الأوسع في البلاد. وتوقفت محطة توليد الكهرباء عن العمل لمدة 4 أيام نتيجة الهجوم الذي وقع الشهر الماضي، وفقاً لصحيفة "صنداي تلجراف"، التي كانت أول من نشر الخبر. وقال متحدث باسم وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني لصحيفة "الجارديان": "يتعلق هذا التقرير بحادث أثر في مولد صغير للطاقة، ولم يكن هناك في أي وقت خطر على منظومة الطاقة الأوسع. تتمتع المملكة المتحدة بمنظومة طاقة شديدة المرونة، ونعمل عن كثب مع قطاع الطاقة لحماية البنية التحتية وضمان أعلى معايير الأمن". ولم يتلق المركز الوطني للأمن السيبراني، المسؤول عن التعامل مع الهجمات على البنية التحتية الحيوية، أي بلاغات من مشغلي محطات توليد الكهرباء الخاضعين للرقابة عن انقطاع الخدمة. هجمات متزايدة وتستهدف دول مثل روسيا والصين وإيران بصورة متزايدة الأنظمة التي تدعم الخدمات الأساسية في بريطانيا، وفقاً لتحذير أصدره هذا العام الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني ريتشارد هورن. وقالت الحكومة الشهر الماضي، إن بريطانيا "مستعدة للدفاع عن نفسها"، بعدما حذر الجيش الإيراني من أن أي قواعد تستخدمها الولايات المتحدة ستُعد "أهدافاً مشروعة". وسمحت لندن للولايات المتحدة بشن ما سمته "عمليات دفاعية" ضد طهران انطلاقاً من قواعد بريطانية تستضيف طائرات أميركية، منذ بداية الحرب الأميركية على إيران، لكنها رفضت المشاركة في العمليات الهجومية. ولم يغيّر رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنام هذه السياسة، إذ أُبلغ الأسبوع الماضي بقرار تمديد الاتفاق مع الولايات المتحدة. وتواجه إيران منذ سنوات اتهامات بشن هجمات إلكترونية على دول مختلفة، من بينها هجمات رُبطت بانقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في تركيا عام 2015، إضافة إلى اختراقات محتملة لمواقع حكومية إسرائيلية عام 2022. وأصدرت وكالات أمنية تابعة للحكومة الأميركية، في وقت سابق من هذا العام، تحذيراً من هجمات إلكترونية يشنها قراصنة مرتبطون بالحرس الثوري على البنية التحتية الحيوية. وزعمت الولايات المتحدة أن مجموعة مرتبطة بإيران تُعرف باسم "سايبر أفنجرز" (CyberAv3ngers) نفذت حملة استهدفتها عام 2023، وأسفرت عن اختراق ما لا يقل عن 75 جهازاً في قطاعات مختلفة من البنية التحتية. تشتبه الحكومة البريطانية في أن قراصنة مرتبطين بإيران نفذوا هجوماً إلكترونياً تسبب في توقف محطة بريطانية لتوليد الكهرباء مؤقتاً، في واقعة تمثل تصعيداً واضحاً، على ما يبدو، من جانب طهران، رداً على سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية خلال الحرب على إيران بحسب "الجارديان". ووفقاً للحكومة البريطانية، استهدف الهجوم مولداً صغيراً للطاقة، ولم يشكل في أي وقت خطراً على منظومة الطاقة الأوسع في البلاد. وتوقفت محطة توليد الكهرباء عن العمل لمدة 4 أيام نتيجة الهجوم الذي وقع الشهر الماضي، وفقاً لصحيفة "صنداي تلجراف"، التي كانت أول من نشر الخبر. وقال متحدث باسم وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني لصحيفة "الجارديان": "يتعلق هذا التقرير بحادث أثر في مولد صغير للطاقة، ولم يكن هناك في أي وقت خطر على منظومة الطاقة الأوسع. تتمتع المملكة المتحدة بمنظومة طاقة شديدة المرونة، ونعمل عن كثب مع قطاع الطاقة لحماية البنية التحتية وضمان أعلى معايير الأمن". ولم يتلق المركز الوطني للأمن السيبراني، المسؤول عن التعامل مع الهجمات على البنية التحتية الحيوية، أي بلاغات من مشغلي محطات توليد الكهرباء الخاضعين للرقابة عن انقطاع الخدمة. هجمات متزايدة وتستهدف دول مثل روسيا والصين وإيران بصورة متزايدة الأنظمة التي تدعم الخدمات الأساسية في بريطانيا، وفقاً لتحذير أصدره هذا العام الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني ريتشارد هورن. وقالت الحكومة الشهر الماضي، إن بريطانيا "مستعدة للدفاع عن نفسها"، بعدما حذر الجيش الإيراني من أن أي قواعد تستخدمها الولايات المتحدة ستُعد "أهدافاً مشروعة". وسمحت لندن للولايات المتحدة بشن ما سمته "عمليات دفاعية" ضد طهران انطلاقاً من قواعد بريطانية تستضيف طائرات أميركية، منذ بداية الحرب الأميركية على إيران، لكنها رفضت المشاركة في العمليات الهجومية. ولم يغيّر رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنام هذه السياسة، إذ أُبلغ الأسبوع الماضي بقرار تمديد الاتفاق مع الولايات المتحدة. وتواجه إيران منذ سنوات اتهامات بشن هجمات إلكترونية على دول مختلفة، من بينها هجمات رُبطت بانقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في تركيا عام 2015، إضافة إلى اختراقات محتملة لمواقع حكومية إسرائيلية عام 2022. وأصدرت وكالات أمنية تابعة للحكومة الأميركية، في وقت سابق من هذا العام، تحذيراً من هجمات إلكترونية يشنها قراصنة مرتبطون بالحرس الثوري على البنية التحتية الحيوية. وزعمت الولايات المتحدة أن مجموعة مرتبطة بإيران تُعرف باسم "سايبر أفنجرز" (CyberAv3ngers) نفذت حملة استهدفتها عام 2023، وأسفرت عن اختراق ما لا يقل عن 75 جهازاً في قطاعات مختلفة من البنية التحتية. منذ 5 أيام.. إسبانيا تخفض صادرات الغاز إلى المغرب http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46134&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/24/%D9%85%D9%86%D8%B0-5-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A5%D9%84/ Mon, 24 Aug 2026 00:00:00 GMT على مدى الأيام الـ5 الأخيرة، خفضت إسبانيا صادراتها من الغاز إلى المغرب، إذ تراجعت كميات الصادرات اليومية إلى مستويات أقل من المعدلات المعتادة، فيما ما تزال الكميات منخفضة بالوتيرة نفسها حتى الآن. اكتشافالغاز ووفق بيانات الضخ التي تتابعها يوميًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فإن معدل صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب يتراوح في المعتاد بين 29 و31 غيغاواط/ساعة يوميًا، لكنه انخفض خلال الأيام الـ5 الأخيرة إلى متوسط 21 غيغاواط/ساعة فقط. ولم تُعلن إسبانيا حتى الآن أسباب خفض صادراتها إلى المغرب، كما لم يتضح ما إذا كان التراجع مرتبطًا بطلب من الجانب المغربي، أم جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالإمدادات وعمليات إعادة التغويز. كانت واردات المغرب من الغاز قد ارتفعت خلال يوليو/تموز الماضي بنسبة 15.4% على أساس شهري، بعد تعافيها من اضطرابات الإمدادات المرتبطة بتداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران. صادرات الغاز من إسبانيا إلى المغرب تراجعت صادرات الغاز من إسبانيا إلى المغرب خلال الأيام الـ5 الأخيرة بصورة ملحوظة، إذ هبط متوسط التدفقات اليومية إلى نحو 21 غيغاواط/ساعة، مقارنةً بمستوى معتاد يتراوح بين 29 و31 غيغاواط/ساعة، وفق البيانات المتاحة لدى منصة الطاقة. وتُظهر بيانات واردات الغاز أن المغرب استقبل خلال يوليو/تموز الماضي نحو 991 غيغاواط/ساعة، مقابل 859 غيغاواط/ساعة في يونيو/حزيران. وعلى أساس سنوي، ظلت واردات المغرب من الغاز مستقرة تقريبًا في يوليو/تموز 2026، مقارنةً بنحو 992 غيغاواط/ساعة خلال الشهر نفسه من العام الماضي، رغم اضطرابات الإمدادات التي شهدها الربيع الماضي. وتستورد الرباط الغاز المسال من مصادر متعددة، أبرزها روسيا والولايات المتحدة، إلى جانب إمدادات شركة شل وفق عقد بين الجانبين. وتعيد المملكة تغويز الغاز المسال في إسبانيا، قبل ضخه عبر "أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي"، الذي كان يُستعمل في السابق لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا، وهو ما يجعل التدفقات الإسبانية عنصرًا مهمًا في منظومة الإمدادات المغربية. سجلت إسبانيا تدفقات من الغاز إلى المغرب ضمن منظومة الإمدادات التي تعتمد عليها الرباط، في وقت انخفضت فيه واردات المملكة خلال أول 7 أشهر من 2026 بنسبة 13.2% على أساس سنوي، رغم تحسن الإمدادات مؤخرًا. اكتشافالغاز ووفق بيانات منصة الطاقة المتخصصة، بلغت واردات المغرب من الغاز نحو 4.98 تيراواط/ساعة خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى يوليو/تموز 2026، مقارنةً بنحو 5.74 تيراواط/ساعة خلال المدة نفسها من العام الماضي. وتراجع حجم التدفقات خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع تحسن واردات المغرب الإجمالية من الغاز القادم من إسبانيا في يوليو/تموز، الذي أصبح أعلى شهر خلال العام الجاري من حيث كميات الغاز المستوردة، عند 991 غيغاواط/ساعة. وفي الوقت ذاته، سجلت واردات المغرب 822 غيغاواط/ساعة في يناير/كانون الثاني، ثم 572 غيغاواط/ساعة في فبراير/شباط، و583 غيغاواط/ساعة في مارس/آذار، قبل أن تهبط إلى 377 غيغاواط/ساعة خلال أبريل/نيسان الماضي 2026. وعادت الواردات المغربية إلى الارتفاع إلى 778 غيغاواط/ساعة في مايو/أيار، ثم 859 غيغاواط/ساعة في يونيو/حزيران، وصولًا إلى 991 غيغاواط/ساعة في يوليو/تموز، بحسب البيانات الصادرة عن المؤسسة الإسبانية للاحتياطيات الإستراتيجية للمنتجات النفطية. وتأثرت صادرات الغاز من إسبانيا إلى المغرب بالاضطرابات التي شهدتها السوق خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان 2026، قبل أن تقفز الواردات المغربية بنسبة 106.4% في مايو/أيار، مع تحسن الإمدادات عقب اتفاق وقف إطلاق النار ومحاولات التهدئة. على مدى الأيام الـ5 الأخيرة، خفضت إسبانيا صادراتها من الغاز إلى المغرب، إذ تراجعت كميات الصادرات اليومية إلى مستويات أقل من المعدلات المعتادة، فيما ما تزال الكميات منخفضة بالوتيرة نفسها حتى الآن. اكتشافالغاز ووفق بيانات الضخ التي تتابعها يوميًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فإن معدل صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب يتراوح في المعتاد بين 29 و31 غيغاواط/ساعة يوميًا، لكنه انخفض خلال الأيام الـ5 الأخيرة إلى متوسط 21 غيغاواط/ساعة فقط. ولم تُعلن إسبانيا حتى الآن أسباب خفض صادراتها إلى المغرب، كما لم يتضح ما إذا كان التراجع مرتبطًا بطلب من الجانب المغربي، أم جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالإمدادات وعمليات إعادة التغويز. كانت واردات المغرب من الغاز قد ارتفعت خلال يوليو/تموز الماضي بنسبة 15.4% على أساس شهري، بعد تعافيها من اضطرابات الإمدادات المرتبطة بتداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران. صادرات الغاز من إسبانيا إلى المغرب تراجعت صادرات الغاز من إسبانيا إلى المغرب خلال الأيام الـ5 الأخيرة بصورة ملحوظة، إذ هبط متوسط التدفقات اليومية إلى نحو 21 غيغاواط/ساعة، مقارنةً بمستوى معتاد يتراوح بين 29 و31 غيغاواط/ساعة، وفق البيانات المتاحة لدى منصة الطاقة. وتُظهر بيانات واردات الغاز أن المغرب استقبل خلال يوليو/تموز الماضي نحو 991 غيغاواط/ساعة، مقابل 859 غيغاواط/ساعة في يونيو/حزيران. وعلى أساس سنوي، ظلت واردات المغرب من الغاز مستقرة تقريبًا في يوليو/تموز 2026، مقارنةً بنحو 992 غيغاواط/ساعة خلال الشهر نفسه من العام الماضي، رغم اضطرابات الإمدادات التي شهدها الربيع الماضي. وتستورد الرباط الغاز المسال من مصادر متعددة، أبرزها روسيا والولايات المتحدة، إلى جانب إمدادات شركة شل وفق عقد بين الجانبين. وتعيد المملكة تغويز الغاز المسال في إسبانيا، قبل ضخه عبر "أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي"، الذي كان يُستعمل في السابق لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا، وهو ما يجعل التدفقات الإسبانية عنصرًا مهمًا في منظومة الإمدادات المغربية. سجلت إسبانيا تدفقات من الغاز إلى المغرب ضمن منظومة الإمدادات التي تعتمد عليها الرباط، في وقت انخفضت فيه واردات المملكة خلال أول 7 أشهر من 2026 بنسبة 13.2% على أساس سنوي، رغم تحسن الإمدادات مؤخرًا. اكتشافالغاز ووفق بيانات منصة الطاقة المتخصصة، بلغت واردات المغرب من الغاز نحو 4.98 تيراواط/ساعة خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى يوليو/تموز 2026، مقارنةً بنحو 5.74 تيراواط/ساعة خلال المدة نفسها من العام الماضي. وتراجع حجم التدفقات خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع تحسن واردات المغرب الإجمالية من الغاز القادم من إسبانيا في يوليو/تموز، الذي أصبح أعلى شهر خلال العام الجاري من حيث كميات الغاز المستوردة، عند 991 غيغاواط/ساعة. وفي الوقت ذاته، سجلت واردات المغرب 822 غيغاواط/ساعة في يناير/كانون الثاني، ثم 572 غيغاواط/ساعة في فبراير/شباط، و583 غيغاواط/ساعة في مارس/آذار، قبل أن تهبط إلى 377 غيغاواط/ساعة خلال أبريل/نيسان الماضي 2026. وعادت الواردات المغربية إلى الارتفاع إلى 778 غيغاواط/ساعة في مايو/أيار، ثم 859 غيغاواط/ساعة في يونيو/حزيران، وصولًا إلى 991 غيغاواط/ساعة في يوليو/تموز، بحسب البيانات الصادرة عن المؤسسة الإسبانية للاحتياطيات الإستراتيجية للمنتجات النفطية. وتأثرت صادرات الغاز من إسبانيا إلى المغرب بالاضطرابات التي شهدتها السوق خلال مارس/آذار وأبريل/نيسان 2026، قبل أن تقفز الواردات المغربية بنسبة 106.4% في مايو/أيار، مع تحسن الإمدادات عقب اتفاق وقف إطلاق النار ومحاولات التهدئة. 5 معلومات عن أحدث مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46133&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/21/5-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7/ Mon, 24 Aug 2026 00:00:00 GMT يشهد تخزين الكهرباء في السعودية توسعًا متسارعًا، مع دخول المملكة مرحلة جديدة من الاعتماد على أنظمة البطاريات لدعم منظومة الكهرباء ورفع قدرتها على استيعاب مصادر الطاقة المتجددة. التسجيلفي دورات الفيزياء الحديثة وتتجه السعودية إلى تنفيذ مجموعة جديدة من مشروعات تخزين الكهرباء بتقنية البطاريات، في إطار خططها لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية ورفع مرونتها التشغيلية، بالتزامن مع التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأعلنت الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس)، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، توقيع 4 اتفاقيات لمشروعات تخزين الكهرباء في السعودية، بسعة إجمالية تصل إلى 2000 ميغاواط، ولمدة تخزين تبلغ 4 ساعات، باستثمارات تتجاوز 4.35 مليار ريال (1.16 مليار دولار). وتأتي المشروعات ضمن المجموعة الأولى من مشروعات تخزين الطاقة بنموذج البناء والتملك والتشغيل، وتستهدف دعم تحول المملكة نحو مزيج كهرباء أكثر اعتمادًا على مصادر الطاقة المتجددة، مع الحفاظ على أمن الإمدادات واستقرار الشبكة. مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية في التقرير التالي ترصد منصة الطاقة المتخصصة أبرز 5 معلومات عن أحدث مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية: تبلغ السعة الإجمالية للمشروعات الجديدة نحو 2000 ميغاواط، بواقع 500 ميغاواط لكل مشروع، مع قدرة على تخزين الكهرباء لمدة تصل إلى 4 ساعات. تتوزّع المشروعات الجديدة على 3 مناطق في المملكة، إذ تشمل مشروعَي المويه وحضن في منطقة مكة المكرمة، ومشروع الكهفة في منطقة حائل، إلى جانب مشروع الخشيبي في منطقة القصيم. تتجاوز استثمارات مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية 4.35 مليار ريال (1.16 مليار دولار)، ضمن توجه المملكة لتطوير البنية التحتية اللازمة لدمج الطاقة المتجددة في منظومة الكهرباء. تدعم مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية خطط المملكة لزيادة حصة الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين في مزيج الطاقة، لتصل إلى نحو 50% بحلول عام 2030. تولت الشركة السعودية لشراء الطاقة "المشتري الرئيس" إعداد الدراسات التمهيدية وطرح مشروعات تخزين الكهرباء، إلى جانب توقيع اتفاقيات شراء الطاقة واتفاقيات خدمات التخزين مع التحالفات المطورة. تُعدّ السعودية المحرك الرئيس لنمو قطاع تخزين الكهرباء في الشرق الأوسط، إذ استحوذت على نحو 60% من إجمالي سعة التخزين في المنطقة خلال عام 2025. اقتناءالخرائط والأطلس الجغرافي وارتفعت سعة أنظمة تخزين الكهرباء في السعودية من 35 ميغاواط خلال عام 2024 إلى 2.08 غيغاواط في 2025، بزيادة سنوية بلغت نحو 5806%، وفق بيانات قطاع الكهرباء لدى منصة الطاقة المتخصصة. وخلال العقد الماضي، سجلت سعة بطاريات تخزين الكهرباء في السعودية معدل نمو سنوي مركب بلغ نحو 216%، مع اتجاه المملكة إلى مواصلة التوسع في هذه التقنيات بالتزامن مع نمو مشروعات الطاقة المتجددة. وتستهدف السعودية رفع قدرتها التخزينية إلى نحو 48 غيغاواط/ساعة بحلول عام 2030، وهو ما يضعها ضمن أكبر الأسواق العالمية لتقنيات تخزين الكهرباء، ويعزّز دورها في دعم التحول إلى منظومة كهرباء أكثر مرونة واستدامة. ووُقّعت الاتفاقيات الجديدة تحت إشراف وزارة الطاقة وبحضور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ضمن جهود السعودية لتعزيز موثوقية وكفاءة إنتاج الكهرباء، ورفع المرونة التشغيلية للمنظومة، بما يدعم أمن إمدادات الكهرباء ويواكب خطط المملكة للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة. ووُقّعت اتفاقيات مشروعات المويه وحضن والكهفة مع تحالف الشركة السعودية للطاقة، وشركة أكوا، وشركة الشريف للمقاولات والتنمية التجارية، أما مشروع الخشيبي فقد وُقّعت اتفاقيته مع تحالف شركة إنجي، وشركة الحاج عبدالله علي رضا وشركاه المحدودة يشهد تخزين الكهرباء في السعودية توسعًا متسارعًا، مع دخول المملكة مرحلة جديدة من الاعتماد على أنظمة البطاريات لدعم منظومة الكهرباء ورفع قدرتها على استيعاب مصادر الطاقة المتجددة. التسجيلفي دورات الفيزياء الحديثة وتتجه السعودية إلى تنفيذ مجموعة جديدة من مشروعات تخزين الكهرباء بتقنية البطاريات، في إطار خططها لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية ورفع مرونتها التشغيلية، بالتزامن مع التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأعلنت الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس)، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، توقيع 4 اتفاقيات لمشروعات تخزين الكهرباء في السعودية، بسعة إجمالية تصل إلى 2000 ميغاواط، ولمدة تخزين تبلغ 4 ساعات، باستثمارات تتجاوز 4.35 مليار ريال (1.16 مليار دولار). وتأتي المشروعات ضمن المجموعة الأولى من مشروعات تخزين الطاقة بنموذج البناء والتملك والتشغيل، وتستهدف دعم تحول المملكة نحو مزيج كهرباء أكثر اعتمادًا على مصادر الطاقة المتجددة، مع الحفاظ على أمن الإمدادات واستقرار الشبكة. مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية في التقرير التالي ترصد منصة الطاقة المتخصصة أبرز 5 معلومات عن أحدث مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية: تبلغ السعة الإجمالية للمشروعات الجديدة نحو 2000 ميغاواط، بواقع 500 ميغاواط لكل مشروع، مع قدرة على تخزين الكهرباء لمدة تصل إلى 4 ساعات. تتوزّع المشروعات الجديدة على 3 مناطق في المملكة، إذ تشمل مشروعَي المويه وحضن في منطقة مكة المكرمة، ومشروع الكهفة في منطقة حائل، إلى جانب مشروع الخشيبي في منطقة القصيم. تتجاوز استثمارات مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية 4.35 مليار ريال (1.16 مليار دولار)، ضمن توجه المملكة لتطوير البنية التحتية اللازمة لدمج الطاقة المتجددة في منظومة الكهرباء. تدعم مشروعات تخزين الكهرباء في السعودية خطط المملكة لزيادة حصة الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين في مزيج الطاقة، لتصل إلى نحو 50% بحلول عام 2030. تولت الشركة السعودية لشراء الطاقة "المشتري الرئيس" إعداد الدراسات التمهيدية وطرح مشروعات تخزين الكهرباء، إلى جانب توقيع اتفاقيات شراء الطاقة واتفاقيات خدمات التخزين مع التحالفات المطورة. تُعدّ السعودية المحرك الرئيس لنمو قطاع تخزين الكهرباء في الشرق الأوسط، إذ استحوذت على نحو 60% من إجمالي سعة التخزين في المنطقة خلال عام 2025. اقتناءالخرائط والأطلس الجغرافي وارتفعت سعة أنظمة تخزين الكهرباء في السعودية من 35 ميغاواط خلال عام 2024 إلى 2.08 غيغاواط في 2025، بزيادة سنوية بلغت نحو 5806%، وفق بيانات قطاع الكهرباء لدى منصة الطاقة المتخصصة. وخلال العقد الماضي، سجلت سعة بطاريات تخزين الكهرباء في السعودية معدل نمو سنوي مركب بلغ نحو 216%، مع اتجاه المملكة إلى مواصلة التوسع في هذه التقنيات بالتزامن مع نمو مشروعات الطاقة المتجددة. وتستهدف السعودية رفع قدرتها التخزينية إلى نحو 48 غيغاواط/ساعة بحلول عام 2030، وهو ما يضعها ضمن أكبر الأسواق العالمية لتقنيات تخزين الكهرباء، ويعزّز دورها في دعم التحول إلى منظومة كهرباء أكثر مرونة واستدامة. ووُقّعت الاتفاقيات الجديدة تحت إشراف وزارة الطاقة وبحضور وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ضمن جهود السعودية لتعزيز موثوقية وكفاءة إنتاج الكهرباء، ورفع المرونة التشغيلية للمنظومة، بما يدعم أمن إمدادات الكهرباء ويواكب خطط المملكة للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة. ووُقّعت اتفاقيات مشروعات المويه وحضن والكهفة مع تحالف الشركة السعودية للطاقة، وشركة أكوا، وشركة الشريف للمقاولات والتنمية التجارية، أما مشروع الخشيبي فقد وُقّعت اتفاقيته مع تحالف شركة إنجي، وشركة الحاج عبدالله علي رضا وشركاه المحدودة محطة باكس النووية في المجر تستأنف التشغيل تدريجيًا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46132&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/23/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4/ Mon, 24 Aug 2026 00:00:00 GMT استأنفت محطة باكس النووية في المجر تشغيل أحد مفاعلاتها تدريجيًا، بعد تحسُّن مستويات مياه نهر الدانوب، ما يتيح للمرفق العودة إلى كامل قدرته البالغة 2 غيغاواط بحلول الأربعاء 26 أغسطس/آب الجاري. وأعلنت المجر، اليوم الأحد 23 أغسطس/آب 2026، بدء استعادة الإنتاج في المحطة النووية، بعدما ساعد ارتفاع منسوب الدانوب وأعمال هندسية في النهر على تفادي إغلاق كامل للمرفق. وحسب بيانات التشغيل المتاحة لدى منصة الطاقة المتخصصة، تُنتج محطة باكس النووية حاليًا نحو 800 ميغاواط، مع عودة 4 توربينات من أصل 8 إلى العمل، في حين تتواصل الإجراءات اللازمة لاستعادة الإنتاج تدريجيًا خلال الأيام المقبلة. وتعتمد المحطة على مياه الدانوب مصدرًا رئيسًا لتبريد معدّاتها، لذلك تسبَّب الجفاف التاريخي وانخفاض مناسيب النهر في تقليص الإنتاج إلى أكثر قليلًا من 10% خلال وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، وسط مخاوف من توقُّف كامل للمرفق. استعادة التشغيل بعد تحسُّن مياه الدانوب تعكس محطة باكس النووية أهمية الظروف المائية لاستقرار منظومة الكهرباء المجرية، إذ يوفر المرفق قرابة نصف احتياجات البلاد من الكهرباء، ما يجعل أيّ خفض كبير في إنتاجه عاملًا ضاغطًا على الإمدادات والأسعار المحلية خلال أوقات الطلب المرتفع، حسب وكالة رويترز. توليدالكهرباء وبدأت محطة باكس استعادة قدراتها بعد ارتفاع مستويات مياه الدانوب، إلى جانب تنفيذ أعمال هندسية قرب المرفق ساعدت في تحسين تدفق المياه، في حين تُواصل الفرق الفنية مراقبة ظروف التشغيل خلال المرحلة الحالية. وكانت المحطة قد خفضت إنتاجها بصورة حادة بسبب تراجع مياه النهر إلى مستويات قياسية، قبل أن تتحسن الظروف تدريجيًا، ما سمح بإعادة تشغيل المفاعل الثالث بعد تحسُّن ظروف التبريد. وأفادت البيانات التشغيلية بأن المحطة تعمل حاليًا عند نحو 800 ميغاواط، في حين تستهدف الإدارة استعادة القدرة البالغة 2000 ميغاواط، مع توقعات بإتمام عملية العودة إلى التشغيل الكامل بحلول الأربعاء المقبل، بعد اكتمال خطوات الاستعادة تدريجيًا. وتضم المحطة 4 مفاعلات روسية الصنع، وتبلغ قدرتها الإجمالية نحو 2 غيغاواط، لذلك تمثّل محطة باكس النووية ركيزة أساسية في مزيج الكهرباء المجري، خصوصًا مع اعتماد البلاد عليها لتغطية نسبة كبيرة من الطلب المحلي بصورة مستقرة. توليدالكهرباء وساعد ارتفاع منسوب الدانوب وأعمال تنظيم مجرى النهر في تفادي سيناريو الإغلاق الكامل، بعدما كان انخفاض المياه يهدد قدرة المحطة على مواصلة عمليات التبريد بالمستويات المطلوبة خلال موجة الجفاف الأخيرة، التي رفعت المخاطر التشغيلية بصورة ملحوظة. لماذا توقفت محطة باكس النووية؟ توقفت محطة باكس النووية جزئيًا بعد تراجع منسوب نهر الدانوب إلى مستويات تاريخية، نتيجة موجة حر طويلة وجفاف واسع، ما خفض كميات المياه المتاحة للتبريد وأجبر المشغّلين على تقليص التوليد بصورة متدرجة خلال أغسطس/آب. لجأت السلطات المجرية إلى حلول مؤقتة لدعم محطة باكس النووية، من بينها إغراق زورقين بالقرب من المرفق لرفع مستوى المياه بما يكفي لاستمرار تشغيل توربينين، بالتزامن مع إنشاء حاجز في قاع النهر لتنظيم تدفّق المياه. وتعتمد المحطة النووية على مياه الدانوب لتبريد معدّاتها، لذلك أصبح انخفاض التدفقات عاملًا مباشرًا في خفض الإنتاج، وسط تحذيرات من استمرار تراجع المناسيب وما قد يترتب عليه من ضغوط إضافية على شبكة الكهرباء المجرية. وكان رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار قد حذَّر في وقت سابق من احتمال توقُّف المرفق بالكامل، بعدما هبطت المياه إلى مستويات قياسية، مؤكدًا أن المهندسين نفّذوا جولات إضافية لخفض التوليد خلال الليل، تفاديًا لمخاطر التبريد. وأثّرت أزمة المياه كذلك في أنشطة أخرى على طول الدانوب، مثل الملاحة والسياحة، وأثارت تداعياتها الاقتصادية مخاوف من ارتفاع تكاليف الكهرباء المستوردة، إذا اضطر النظام إلى تعويض النقص الناتج عن خفض التوليد النووي. توليدالكهرباء وتزامنَ تحسُّن ظروف محطة باكس النووية مع استمرار جهود السلطات المجرية لتنظيم تدفق مياه الدانوب، إذ بدأت الأسبوع الماضي إنشاء حاجز في قاع النهر، محاولةً لتوفير ظروف أكثر ملاءمة لاستقرار عمليات التبريد والتوليد استأنفت محطة باكس النووية في المجر تشغيل أحد مفاعلاتها تدريجيًا، بعد تحسُّن مستويات مياه نهر الدانوب، ما يتيح للمرفق العودة إلى كامل قدرته البالغة 2 غيغاواط بحلول الأربعاء 26 أغسطس/آب الجاري. وأعلنت المجر، اليوم الأحد 23 أغسطس/آب 2026، بدء استعادة الإنتاج في المحطة النووية، بعدما ساعد ارتفاع منسوب الدانوب وأعمال هندسية في النهر على تفادي إغلاق كامل للمرفق. وحسب بيانات التشغيل المتاحة لدى منصة الطاقة المتخصصة، تُنتج محطة باكس النووية حاليًا نحو 800 ميغاواط، مع عودة 4 توربينات من أصل 8 إلى العمل، في حين تتواصل الإجراءات اللازمة لاستعادة الإنتاج تدريجيًا خلال الأيام المقبلة. وتعتمد المحطة على مياه الدانوب مصدرًا رئيسًا لتبريد معدّاتها، لذلك تسبَّب الجفاف التاريخي وانخفاض مناسيب النهر في تقليص الإنتاج إلى أكثر قليلًا من 10% خلال وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، وسط مخاوف من توقُّف كامل للمرفق. استعادة التشغيل بعد تحسُّن مياه الدانوب تعكس محطة باكس النووية أهمية الظروف المائية لاستقرار منظومة الكهرباء المجرية، إذ يوفر المرفق قرابة نصف احتياجات البلاد من الكهرباء، ما يجعل أيّ خفض كبير في إنتاجه عاملًا ضاغطًا على الإمدادات والأسعار المحلية خلال أوقات الطلب المرتفع، حسب وكالة رويترز. توليدالكهرباء وبدأت محطة باكس استعادة قدراتها بعد ارتفاع مستويات مياه الدانوب، إلى جانب تنفيذ أعمال هندسية قرب المرفق ساعدت في تحسين تدفق المياه، في حين تُواصل الفرق الفنية مراقبة ظروف التشغيل خلال المرحلة الحالية. وكانت المحطة قد خفضت إنتاجها بصورة حادة بسبب تراجع مياه النهر إلى مستويات قياسية، قبل أن تتحسن الظروف تدريجيًا، ما سمح بإعادة تشغيل المفاعل الثالث بعد تحسُّن ظروف التبريد. وأفادت البيانات التشغيلية بأن المحطة تعمل حاليًا عند نحو 800 ميغاواط، في حين تستهدف الإدارة استعادة القدرة البالغة 2000 ميغاواط، مع توقعات بإتمام عملية العودة إلى التشغيل الكامل بحلول الأربعاء المقبل، بعد اكتمال خطوات الاستعادة تدريجيًا. وتضم المحطة 4 مفاعلات روسية الصنع، وتبلغ قدرتها الإجمالية نحو 2 غيغاواط، لذلك تمثّل محطة باكس النووية ركيزة أساسية في مزيج الكهرباء المجري، خصوصًا مع اعتماد البلاد عليها لتغطية نسبة كبيرة من الطلب المحلي بصورة مستقرة. توليدالكهرباء وساعد ارتفاع منسوب الدانوب وأعمال تنظيم مجرى النهر في تفادي سيناريو الإغلاق الكامل، بعدما كان انخفاض المياه يهدد قدرة المحطة على مواصلة عمليات التبريد بالمستويات المطلوبة خلال موجة الجفاف الأخيرة، التي رفعت المخاطر التشغيلية بصورة ملحوظة. لماذا توقفت محطة باكس النووية؟ توقفت محطة باكس النووية جزئيًا بعد تراجع منسوب نهر الدانوب إلى مستويات تاريخية، نتيجة موجة حر طويلة وجفاف واسع، ما خفض كميات المياه المتاحة للتبريد وأجبر المشغّلين على تقليص التوليد بصورة متدرجة خلال أغسطس/آب. لجأت السلطات المجرية إلى حلول مؤقتة لدعم محطة باكس النووية، من بينها إغراق زورقين بالقرب من المرفق لرفع مستوى المياه بما يكفي لاستمرار تشغيل توربينين، بالتزامن مع إنشاء حاجز في قاع النهر لتنظيم تدفّق المياه. وتعتمد المحطة النووية على مياه الدانوب لتبريد معدّاتها، لذلك أصبح انخفاض التدفقات عاملًا مباشرًا في خفض الإنتاج، وسط تحذيرات من استمرار تراجع المناسيب وما قد يترتب عليه من ضغوط إضافية على شبكة الكهرباء المجرية. وكان رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار قد حذَّر في وقت سابق من احتمال توقُّف المرفق بالكامل، بعدما هبطت المياه إلى مستويات قياسية، مؤكدًا أن المهندسين نفّذوا جولات إضافية لخفض التوليد خلال الليل، تفاديًا لمخاطر التبريد. وأثّرت أزمة المياه كذلك في أنشطة أخرى على طول الدانوب، مثل الملاحة والسياحة، وأثارت تداعياتها الاقتصادية مخاوف من ارتفاع تكاليف الكهرباء المستوردة، إذا اضطر النظام إلى تعويض النقص الناتج عن خفض التوليد النووي. توليدالكهرباء وتزامنَ تحسُّن ظروف محطة باكس النووية مع استمرار جهود السلطات المجرية لتنظيم تدفق مياه الدانوب، إذ بدأت الأسبوع الماضي إنشاء حاجز في قاع النهر، محاولةً لتوفير ظروف أكثر ملاءمة لاستقرار عمليات التبريد والتوليد الصين تهدر طاقة نظيفة تكفي لتشغيل دولة كاملة!1 (1) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46131&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharqbusiness.com/videos/shorts/11562/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-1-1/ Mon, 24 Aug 2026 00:00:00 GMT 📌 الصين تهدر طاقة نظيفة تكفي لتشغيل دولة كاملة!توسع إنتاج الشمس والرياح بوتيرة أسرع من قدرة الشبكات على استيعابه يحوّل فائض الكهرباء إلى خسائر استثمارية، ويهدد بإبطاء نمو الطاقة المتجددة عالميًا.. فهل تصبح الشبكات عنق الزجاجة أمام التحول الأخضر؟🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد 📌 الصين تهدر طاقة نظيفة تكفي لتشغيل دولة كاملة!توسع إنتاج الشمس والرياح بوتيرة أسرع من قدرة الشبكات على استيعابه يحوّل فائض الكهرباء إلى خسائر استثمارية، ويهدد بإبطاء نمو الطاقة المتجددة عالميًا.. فهل تصبح الشبكات عنق الزجاجة أمام التحول الأخضر؟🔴 تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد باستثمارات قياسية.. كندا تتحول إلى قوة عظمى في قطاع الطاقة النظيفة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46130&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.euronews.com/2026/08/18/what-could-north-americas-largest-clean-energy-investment-in-history-mean-for-renewables Wed, 19 Aug 2026 00:00:00 GMT مكن لمشروعات الطاقة النظيفة المقررة أن توفر الإضاءة والتدفئة والتبريد لكافة المنازل في مدن تورونتو ومونتريال وفانكوفر مجتمعة. أعلن مسؤولون كنديون عن خطط لما وصفوه بأنه "أكبر استثمار في الطاقة النظيفة في تاريخ أميركا الشمالية". وقد خُصص مبلغ سبعين مليار دولار كندي (43,6 مليار يورو) لتعزيز إنتاج طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية بشكل كبير في الجزء الشرقي من البلاد. ورغم أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولية، فإنها تمثل جهدا كبيرا لزيادة إنتاج الكهرباء في البلاد. وقد تم التوصل إلى الاتفاق بين حكومة رئيس الوزراء مارك كارني ومقاطعتي كيبيك ونيوفاوندلاند ولابرادور. ويقول كارني إنه إذا تم المضي قدما في المشروع، فإن 14.000 ميغاواط من الطاقة التي سيولّدها ستكون "كافية لإنارة وتدفئة وتبريد المنازل في تورونتو ومونتريال وفانكوفر مجتمعة"، فضلا عن دعم 23.000 وظيفة والمساهمة بـ31 مليار دولار (19,3 مليار يورو) في الناتج المحلي الإجمالي لكندا حتى أوائل أربعينيات هذا القرن. وقد يساهم المشروع أيضا في تقليص انبعاثات الكربون المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في كندا بشكل كبير، من خلال خفض الاعتماد على حرق الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة. وتأتي بالفعل نحو 80 في المئة من الكهرباء المنتَجة في كندا من مصادر لا تصدر عنها انبعاثات، وفي مقدمتها الطاقة الكهرومائية، إلى جانب الطاقة النووية والرياح والطاقة الشمسية، وهو ما يجعل لدى البلاد أدنى تكاليف كهرباء منزلية بين دول مجموعة السبع. ويقول كارني إن كندا، من خلال مزيج من حوافز ضريبية لاقتصاد نظيف، وآليات أكثر سرعة لاعتماد المشاريع، واتفاقات تعاون مع المقاطعات والأقاليم، إضافة إلى تمويل جذاب، "تجعل من نفسها أفضل مكان في العالم لبناء مشروعات الطاقة النظيفة والاستثمار فيها". دفعة كبرى للطاقة الكهرومائية في أميركا الشمالية ويتضمن الاتفاق خططا لتحديث محطة توليد الكهرباء في شيرشل فولز، بالتوازي مع تطوير مشروع كهرومائي جديد في "غال آيلاند". وتقع المنشأتان في لابرادور على الساحل الأطلسي لكندا. وسيُنقل جزء من الطاقة الجديدة المنتَجة أيضا إلى كيبيك، حيث ستتولى شركة "هيدرو-كيبيك" بيع كمية كبيرة من الكهرباء إلى شمال شرقي الولايات المتحدة. ويرى بعض الخبراء أن زيادة استيراد الكهرباء الكهرومائية من كندا يشكل عنصرا أساسيا في إزالة الكربون من شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة، وفي تحسين موثوقية الطاقة وتكاليفها بالنسبة للمستهلكين الأميركيين. غير أن هذه المبادرة قد تتعثر في غضون أشهر قليلة. وخلال حفل التوقيع الذي أقيم يوم الاثنين 17 آب/أغسطس في نيوفاوندلاند، أقرت رئيسة حكومة مقاطعة كيبيك، كريستين فريشيت، بأن خصومها السياسيين في حزب كيبيك الانفصالي "Parti Quebecois" قد يلغون الاتفاق إذا فازوا في الانتخابات الإقليمية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر، وهو سيناريو تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى أنه مرجح. استثمارات الطاقة المتجددة قد تعزز أمن الطاقة وتخفّض الفواتير ومنذ توليه منصبه العام الماضي، يتعرض كارني لانتقادات من جماعات مهتمة بالبيئة تتهمه بالتخلي عن التعهدات المناخية التي أيدها سلفه جاستن ترودو. وقد استقال أحد أعضاء حكومة كارني العام الماضي احتجاجا على خطط للمضي قدما في إنشاء خط أنابيب نفط جديد يمتد من ألبرتا إلى الساحل المطل على المحيط الهادئ. لكن إعلان الاثنين قوبل بترحيب من "المعهد الكندي للمناخ"، الذي اعتبر أنه يعكس "مستوى الطموح المطلوب لتحقيق هدف كندا بمضاعفة شبكة الكهرباء من خلال الطاقة النظيفة". وقال رئيس المعهد، ريك سميث، إن تعزيز إمدادات الطاقة النظيفة المحلية سيؤدي أيضا إلى "تحسين أمن الطاقة وتكلفتها في فترة تتسم بتقلبات حادة في أسعار الطاقة مكن لمشروعات الطاقة النظيفة المقررة أن توفر الإضاءة والتدفئة والتبريد لكافة المنازل في مدن تورونتو ومونتريال وفانكوفر مجتمعة. أعلن مسؤولون كنديون عن خطط لما وصفوه بأنه "أكبر استثمار في الطاقة النظيفة في تاريخ أميركا الشمالية". وقد خُصص مبلغ سبعين مليار دولار كندي (43,6 مليار يورو) لتعزيز إنتاج طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية بشكل كبير في الجزء الشرقي من البلاد. ورغم أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولية، فإنها تمثل جهدا كبيرا لزيادة إنتاج الكهرباء في البلاد. وقد تم التوصل إلى الاتفاق بين حكومة رئيس الوزراء مارك كارني ومقاطعتي كيبيك ونيوفاوندلاند ولابرادور. ويقول كارني إنه إذا تم المضي قدما في المشروع، فإن 14.000 ميغاواط من الطاقة التي سيولّدها ستكون "كافية لإنارة وتدفئة وتبريد المنازل في تورونتو ومونتريال وفانكوفر مجتمعة"، فضلا عن دعم 23.000 وظيفة والمساهمة بـ31 مليار دولار (19,3 مليار يورو) في الناتج المحلي الإجمالي لكندا حتى أوائل أربعينيات هذا القرن. وقد يساهم المشروع أيضا في تقليص انبعاثات الكربون المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في كندا بشكل كبير، من خلال خفض الاعتماد على حرق الوقود الأحفوري لتوليد الطاقة. وتأتي بالفعل نحو 80 في المئة من الكهرباء المنتَجة في كندا من مصادر لا تصدر عنها انبعاثات، وفي مقدمتها الطاقة الكهرومائية، إلى جانب الطاقة النووية والرياح والطاقة الشمسية، وهو ما يجعل لدى البلاد أدنى تكاليف كهرباء منزلية بين دول مجموعة السبع. ويقول كارني إن كندا، من خلال مزيج من حوافز ضريبية لاقتصاد نظيف، وآليات أكثر سرعة لاعتماد المشاريع، واتفاقات تعاون مع المقاطعات والأقاليم، إضافة إلى تمويل جذاب، "تجعل من نفسها أفضل مكان في العالم لبناء مشروعات الطاقة النظيفة والاستثمار فيها". دفعة كبرى للطاقة الكهرومائية في أميركا الشمالية ويتضمن الاتفاق خططا لتحديث محطة توليد الكهرباء في شيرشل فولز، بالتوازي مع تطوير مشروع كهرومائي جديد في "غال آيلاند". وتقع المنشأتان في لابرادور على الساحل الأطلسي لكندا. وسيُنقل جزء من الطاقة الجديدة المنتَجة أيضا إلى كيبيك، حيث ستتولى شركة "هيدرو-كيبيك" بيع كمية كبيرة من الكهرباء إلى شمال شرقي الولايات المتحدة. ويرى بعض الخبراء أن زيادة استيراد الكهرباء الكهرومائية من كندا يشكل عنصرا أساسيا في إزالة الكربون من شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة، وفي تحسين موثوقية الطاقة وتكاليفها بالنسبة للمستهلكين الأميركيين. غير أن هذه المبادرة قد تتعثر في غضون أشهر قليلة. وخلال حفل التوقيع الذي أقيم يوم الاثنين 17 آب/أغسطس في نيوفاوندلاند، أقرت رئيسة حكومة مقاطعة كيبيك، كريستين فريشيت، بأن خصومها السياسيين في حزب كيبيك الانفصالي "Parti Quebecois" قد يلغون الاتفاق إذا فازوا في الانتخابات الإقليمية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر، وهو سيناريو تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى أنه مرجح. استثمارات الطاقة المتجددة قد تعزز أمن الطاقة وتخفّض الفواتير ومنذ توليه منصبه العام الماضي، يتعرض كارني لانتقادات من جماعات مهتمة بالبيئة تتهمه بالتخلي عن التعهدات المناخية التي أيدها سلفه جاستن ترودو. وقد استقال أحد أعضاء حكومة كارني العام الماضي احتجاجا على خطط للمضي قدما في إنشاء خط أنابيب نفط جديد يمتد من ألبرتا إلى الساحل المطل على المحيط الهادئ. لكن إعلان الاثنين قوبل بترحيب من "المعهد الكندي للمناخ"، الذي اعتبر أنه يعكس "مستوى الطموح المطلوب لتحقيق هدف كندا بمضاعفة شبكة الكهرباء من خلال الطاقة النظيفة". وقال رئيس المعهد، ريك سميث، إن تعزيز إمدادات الطاقة النظيفة المحلية سيؤدي أيضا إلى "تحسين أمن الطاقة وتكلفتها في فترة تتسم بتقلبات حادة في أسعار الطاقة ذروة قياسية رابعة.. استهلاك الكهرباء في الجزائر يتجاوز 21700 ميجاواط وسط موجة الحر http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46129&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/08/%D8%B0%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A/ Wed, 19 Aug 2026 00:00:00 GMT مستوى تاريخياً جديداً، حيث بلغ الطلب على الطاقة الكهربائية 21727 ميجاواط عند الساعة الثانية والنصف زوالاً (14:30) من يوم 18 أغسطس 2026. يأتي هذا الرقم القياسي، الذي يُمثل رابع ذروة تُسجل خلال العام الجاري، متزامناً مع موجة حر استثنائية ضربت البلاد، وترافقت مع نسب رطوبة عالية تركزت بشكل خاص على المناطق الساحلية في العديد من الولايات، وفقاً لما أعلنته وزارة الطاقة والطاقات المتجددة. ويعكس هذا الرقم المرتفع حجم الضغط الهائل الذي تتعرض له المنظومة الكهربائية لتلبية الاحتياجات الآنية المتزايدة في ظل هذه الظروف المناخية القاسية. قفزات متتالية ومقارنات رقمية تجاوزت هذه الذروة الرابعة سابقتها بفوارق تصاعدية ملحوظة، إذ حققت زيادة تقدر بـ 77 ميجاواط مقارنة بالذروة الثالثة البالغة 21650 ميجاواط، والتي رُصدت في اليوم الذي سبقه (17 أغسطس) وفي التوقيت ذاته تقريباً. علاوة على ذلك، اتسع الفارق ليصل إلى 349 ميجاواط مقارنة بالذروة الثانية المسجلة في 13 يوليو الماضي (21378 ميجاواط)، في حين قفز الفارق إلى 551 ميجاواط قياساً بالذروة الأولى المسجلة في 12 يوليو من العام نفسه (21176 ميغاواط). ويُظهر منحنى الاستهلاك التاريخي، المرفق في البيان، تصاعداً مطرداً ومستمراً خلال السنوات الأخيرة؛ فقد تدرج الطلب من 16666 ميجاواط في عام 2022، ليرتفع مسجلاً 18476 ميجاواط عام 2023، ثم 19543 ميجاواط في 2024، وصولاً إلى 20628 ميجاواط خلال عام 2025. “مفترسات الطاقة” وساعات الذروة الحرجة تعود أسباب هذه القفزات التاريخية في استهلاك الكهرباء إلى الاستخدام المكثف للأجهزة الكهرومنزلية التي وُصفت بـ “المفترسة” للطاقة، وتتصدرها مكيفات الهواء التي باتت ضرورة حتمية لمواجهة الحرارة. شمل هذا الاستهلاك المفرط كافة قطاعات المشتركين، بدءاً من الاستهلاك المنزلي وصولاً إلى استهلاك المؤسسات العمومية والخاصة على حد سواء. وفي هذا السياق، تركز الضغط الأكبر على الشبكة بشكل خاص خلال أوقات ذروة النهار، وتحديداً في الفترة الزمنية الممتدة من الساعة الواحدة زوالاً (13:00) إلى غاية الساعة الرابعة عصراً (16:00)، وهو ما يفسر حدوث هذا الاختراق القياسي الجديد للشبكة (14:30) في قلب هذه النافذة الزمنية الحرجة مستوى تاريخياً جديداً، حيث بلغ الطلب على الطاقة الكهربائية 21727 ميجاواط عند الساعة الثانية والنصف زوالاً (14:30) من يوم 18 أغسطس 2026. يأتي هذا الرقم القياسي، الذي يُمثل رابع ذروة تُسجل خلال العام الجاري، متزامناً مع موجة حر استثنائية ضربت البلاد، وترافقت مع نسب رطوبة عالية تركزت بشكل خاص على المناطق الساحلية في العديد من الولايات، وفقاً لما أعلنته وزارة الطاقة والطاقات المتجددة. ويعكس هذا الرقم المرتفع حجم الضغط الهائل الذي تتعرض له المنظومة الكهربائية لتلبية الاحتياجات الآنية المتزايدة في ظل هذه الظروف المناخية القاسية. قفزات متتالية ومقارنات رقمية تجاوزت هذه الذروة الرابعة سابقتها بفوارق تصاعدية ملحوظة، إذ حققت زيادة تقدر بـ 77 ميجاواط مقارنة بالذروة الثالثة البالغة 21650 ميجاواط، والتي رُصدت في اليوم الذي سبقه (17 أغسطس) وفي التوقيت ذاته تقريباً. علاوة على ذلك، اتسع الفارق ليصل إلى 349 ميجاواط مقارنة بالذروة الثانية المسجلة في 13 يوليو الماضي (21378 ميجاواط)، في حين قفز الفارق إلى 551 ميجاواط قياساً بالذروة الأولى المسجلة في 12 يوليو من العام نفسه (21176 ميغاواط). ويُظهر منحنى الاستهلاك التاريخي، المرفق في البيان، تصاعداً مطرداً ومستمراً خلال السنوات الأخيرة؛ فقد تدرج الطلب من 16666 ميجاواط في عام 2022، ليرتفع مسجلاً 18476 ميجاواط عام 2023، ثم 19543 ميجاواط في 2024، وصولاً إلى 20628 ميجاواط خلال عام 2025. “مفترسات الطاقة” وساعات الذروة الحرجة تعود أسباب هذه القفزات التاريخية في استهلاك الكهرباء إلى الاستخدام المكثف للأجهزة الكهرومنزلية التي وُصفت بـ “المفترسة” للطاقة، وتتصدرها مكيفات الهواء التي باتت ضرورة حتمية لمواجهة الحرارة. شمل هذا الاستهلاك المفرط كافة قطاعات المشتركين، بدءاً من الاستهلاك المنزلي وصولاً إلى استهلاك المؤسسات العمومية والخاصة على حد سواء. وفي هذا السياق، تركز الضغط الأكبر على الشبكة بشكل خاص خلال أوقات ذروة النهار، وتحديداً في الفترة الزمنية الممتدة من الساعة الواحدة زوالاً (13:00) إلى غاية الساعة الرابعة عصراً (16:00)، وهو ما يفسر حدوث هذا الاختراق القياسي الجديد للشبكة (14:30) في قلب هذه النافذة الزمنية الحرجة مزرعة رياح بحرية تثير غضب الرهبان في إسكتلندا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46128&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/17/%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3/ Wed, 19 Aug 2026 00:00:00 GMT واجهت خطط بناء مزرعة رياح بحرية انتقادات عنيفة، نظرًا للأضرار الجسيمة التي ستُلحقها بالكائنات الحية والطبيعة والثقافة على حدٍّ سواء. الاستثمارفي مشاريع طاقة الرياح ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، هاجم رئيس دير في جزيرة إسكتلندية خططًا وصَفها بأنها "جشعة" لبناء مزرعة رياح قبالة سواحلها، بتوربينات شاهقة الارتفاع تُضاهي برج إيفل. وقال الأب سيرافيم-أوران ألديا، إن مشروع "ماشير ويند" سيطغى على جزيرة أيونا المجاورة، حيث أُسِّس أول دير مسيحي أرثوذكسي فيها منذ أكثر من ألف عام. وأكد الراهب أن المشروع، الذي اقترحته شركة سكوتيش باور رينيوبلز (ScottishPower Renewables)، "سياسي" نظرًا لوجود فائض كبير من طاقة الرياح يفوق قدرة الشبكة الوطنية على استيعابه. معارضة شديدة لبناء مزرعة رياح بحرية أثار مشروع بناء مزرعة الرياح البحرية "ماشير ويند" معارضة شديدة من سكان جزيرة هبريدس الصغيرة، المعروفة بكونها مهد المسيحية منذ وصول القديس كولومبا إليها عام 563 م. وأسّس القديس كولومبا ديرها الأصلي، وأصبحت الجزيرة وجهة للحجّ، وأدت دورًا محوريًا بانتشار المسيحية في أوروبا الغربية. وعلى الرغم من أن عدد سكانها الدائمين لا يتجاوز 170 نسمة، فإن نحو 130 ألف زائر سنويًا يقصدون الجزيرة وديرها الذي يعود تاريخه إلى القرن الـ13. ويخشى الكثيرون أن تتضرر روحانية الجزيرة جراء خطة شركة "سكوتيش باور" لبناء ما بين 91 و144 توربينًا، يصل ارتفاع شفراتها إلى ما بين 280 مترًا (919 قدمًا) و335 مترًا (1099 قدمًا). ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، سيجعل هذا المشروع الجزيرة أطول من أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم، "دوغر بانك" في بحر الشمال، حيث يبلغ ارتفاع التوربينات 260 مترًا (853 قدمًا). وستكون أكبر التوربينات أعلى من برج إيفل، الذي يبلغ ارتفاعه 330 مترًا (1083 قدمًا)، بما في ذلك هوائي المذياع الخاص به. وستغطي مزرعة الرياح مساحة تقارب 110 آلاف و700 فدان (173 ميلًا مربعًا)، أي ما يعادل 50 ضعف مساحة الجزيرة تقريبًا. ويمكنها توليد نحو 2 غيغاواط من الكهرباء -تكفي لتزويد مليوني منزل بالكهرباء-، لكن استطلاعًا للرأي أجراه المجلس المحلي في مارس/آذار أظهر معارضة 92% من المشاركين للمشروع، بحسب ما نقلته صحيفة ذا تيليغراف (The Telegraph). مذبحة للطيور وتدمير للثقافة في مقطع فيديو نُشر على منصة "يوتيوب"، حذّر الأب سيرافيم-أوران ألديا من أن المشروع "سيؤدي إلى مذبحة للطيور البحرية" ويدمّر ثقافة الجزيرة الهادئة ومناظرها الطبيعية الخلابة. وحذّر الأب ألديا قائلًا: "سيكون كل توربين من هذه التوربينات أعلى من برج إيفل في باريس، وأعلى من مبنى كرايسلر في نيويورك، وأعلى بـ4 مرات من ساعة بيغ بن في لندن". ووصف الاقتراح بأنه "جنون مطلق"، و"لا يُعقل"، و"يتظاهر بأنه مشروع خيري، في حين هو في الحقيقة مجرد مشروع سياسي يهدف إلى جني المال". وأضاف: "يجب تنفيذ هذا النوع من المشروعات في أماكن لا تُلحق فيها أضرارًا جسيمة بالحياة البحرية، ولا تُدمّر فيها أعداد الطيور البحرية، ولا تُمسّ فيها الثقافة المحلية، ولا التاريخ المحلي، ولا الروحانية المحلية". كما شدّد على أن عشرات الآلاف من الناس يسافرون إلى الجزر سنويًا "ليُغذّوا أرواحهم وعقولهم ببعض السكينة". وجاء تدخُّل الأب ألديا قبل الموعد النهائي لتقديم الاعتراضات على المشروع، في 15 أغسطس/آب 2026؛ إذ سيتخذ الوزراء الإسكتلنديون قرارهم النهائي بشأنه. واعترض سكان الجزر المجاورة الأخرى -إيسلاي، وكولونساي، وتيري، ومول- على المشروع أيضًا، وانضمت إليهم هذا الأسبوع مؤسسة التراث الوطني الإسكتلندي. وأعربت المؤسسة -التي تمتلك معظم جزيرة أيونا- عن قلقها بشأن "حجم وتأثير المشروع في مجتمعات الجزر، والمناظر الطبيعية، والثدييات البحرية، والتراث الثقافي". ومن جانبها، دافعت مديرة المشروع في شركة سكوتيش باور رينيوبلز، كييرا ويلسون، قائلة: "يُعدّ مشروع ماشير ويند مشروعًا حيويًا للطاقة النظيفة، حيث سيوفر المزيد من الطاقة النظيفة للشبكة، ويعزز أمن الطاقة في المملكة المتحدة، ويسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي". مقارنةخدمات الطاقة والمرافق وأضافت: "ما يزال هناك الكثير من التفاصيل التي يتعين وضعها في صيغتها النهائية بالتشاور مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك المجتمعات المحلية، ولكن قد يشمل ذلك استعمال ميناء محلي للعمليات البحرية، ودعم الشركات المحلية لخدمة صناعة طاقة الرياح البحرية، وتوفير فرص أوسع في المهارات والتدريب والتوظيف، التي ستتطور مع تقدُّم المشروع". واختتمت تصريحاتها قائلة: "سننشئ أيضًا صندوقًا للمنفعة المجتمعية في حال الموافقة على المشروع، يُصمّمه السكان المحليون ولصالحهم واجهت خطط بناء مزرعة رياح بحرية انتقادات عنيفة، نظرًا للأضرار الجسيمة التي ستُلحقها بالكائنات الحية والطبيعة والثقافة على حدٍّ سواء. الاستثمارفي مشاريع طاقة الرياح ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، هاجم رئيس دير في جزيرة إسكتلندية خططًا وصَفها بأنها "جشعة" لبناء مزرعة رياح قبالة سواحلها، بتوربينات شاهقة الارتفاع تُضاهي برج إيفل. وقال الأب سيرافيم-أوران ألديا، إن مشروع "ماشير ويند" سيطغى على جزيرة أيونا المجاورة، حيث أُسِّس أول دير مسيحي أرثوذكسي فيها منذ أكثر من ألف عام. وأكد الراهب أن المشروع، الذي اقترحته شركة سكوتيش باور رينيوبلز (ScottishPower Renewables)، "سياسي" نظرًا لوجود فائض كبير من طاقة الرياح يفوق قدرة الشبكة الوطنية على استيعابه. معارضة شديدة لبناء مزرعة رياح بحرية أثار مشروع بناء مزرعة الرياح البحرية "ماشير ويند" معارضة شديدة من سكان جزيرة هبريدس الصغيرة، المعروفة بكونها مهد المسيحية منذ وصول القديس كولومبا إليها عام 563 م. وأسّس القديس كولومبا ديرها الأصلي، وأصبحت الجزيرة وجهة للحجّ، وأدت دورًا محوريًا بانتشار المسيحية في أوروبا الغربية. وعلى الرغم من أن عدد سكانها الدائمين لا يتجاوز 170 نسمة، فإن نحو 130 ألف زائر سنويًا يقصدون الجزيرة وديرها الذي يعود تاريخه إلى القرن الـ13. ويخشى الكثيرون أن تتضرر روحانية الجزيرة جراء خطة شركة "سكوتيش باور" لبناء ما بين 91 و144 توربينًا، يصل ارتفاع شفراتها إلى ما بين 280 مترًا (919 قدمًا) و335 مترًا (1099 قدمًا). ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، سيجعل هذا المشروع الجزيرة أطول من أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم، "دوغر بانك" في بحر الشمال، حيث يبلغ ارتفاع التوربينات 260 مترًا (853 قدمًا). وستكون أكبر التوربينات أعلى من برج إيفل، الذي يبلغ ارتفاعه 330 مترًا (1083 قدمًا)، بما في ذلك هوائي المذياع الخاص به. وستغطي مزرعة الرياح مساحة تقارب 110 آلاف و700 فدان (173 ميلًا مربعًا)، أي ما يعادل 50 ضعف مساحة الجزيرة تقريبًا. ويمكنها توليد نحو 2 غيغاواط من الكهرباء -تكفي لتزويد مليوني منزل بالكهرباء-، لكن استطلاعًا للرأي أجراه المجلس المحلي في مارس/آذار أظهر معارضة 92% من المشاركين للمشروع، بحسب ما نقلته صحيفة ذا تيليغراف (The Telegraph). مذبحة للطيور وتدمير للثقافة في مقطع فيديو نُشر على منصة "يوتيوب"، حذّر الأب سيرافيم-أوران ألديا من أن المشروع "سيؤدي إلى مذبحة للطيور البحرية" ويدمّر ثقافة الجزيرة الهادئة ومناظرها الطبيعية الخلابة. وحذّر الأب ألديا قائلًا: "سيكون كل توربين من هذه التوربينات أعلى من برج إيفل في باريس، وأعلى من مبنى كرايسلر في نيويورك، وأعلى بـ4 مرات من ساعة بيغ بن في لندن". ووصف الاقتراح بأنه "جنون مطلق"، و"لا يُعقل"، و"يتظاهر بأنه مشروع خيري، في حين هو في الحقيقة مجرد مشروع سياسي يهدف إلى جني المال". وأضاف: "يجب تنفيذ هذا النوع من المشروعات في أماكن لا تُلحق فيها أضرارًا جسيمة بالحياة البحرية، ولا تُدمّر فيها أعداد الطيور البحرية، ولا تُمسّ فيها الثقافة المحلية، ولا التاريخ المحلي، ولا الروحانية المحلية". كما شدّد على أن عشرات الآلاف من الناس يسافرون إلى الجزر سنويًا "ليُغذّوا أرواحهم وعقولهم ببعض السكينة". وجاء تدخُّل الأب ألديا قبل الموعد النهائي لتقديم الاعتراضات على المشروع، في 15 أغسطس/آب 2026؛ إذ سيتخذ الوزراء الإسكتلنديون قرارهم النهائي بشأنه. واعترض سكان الجزر المجاورة الأخرى -إيسلاي، وكولونساي، وتيري، ومول- على المشروع أيضًا، وانضمت إليهم هذا الأسبوع مؤسسة التراث الوطني الإسكتلندي. وأعربت المؤسسة -التي تمتلك معظم جزيرة أيونا- عن قلقها بشأن "حجم وتأثير المشروع في مجتمعات الجزر، والمناظر الطبيعية، والثدييات البحرية، والتراث الثقافي". ومن جانبها، دافعت مديرة المشروع في شركة سكوتيش باور رينيوبلز، كييرا ويلسون، قائلة: "يُعدّ مشروع ماشير ويند مشروعًا حيويًا للطاقة النظيفة، حيث سيوفر المزيد من الطاقة النظيفة للشبكة، ويعزز أمن الطاقة في المملكة المتحدة، ويسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي". مقارنةخدمات الطاقة والمرافق وأضافت: "ما يزال هناك الكثير من التفاصيل التي يتعين وضعها في صيغتها النهائية بالتشاور مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك المجتمعات المحلية، ولكن قد يشمل ذلك استعمال ميناء محلي للعمليات البحرية، ودعم الشركات المحلية لخدمة صناعة طاقة الرياح البحرية، وتوفير فرص أوسع في المهارات والتدريب والتوظيف، التي ستتطور مع تقدُّم المشروع". واختتمت تصريحاتها قائلة: "سننشئ أيضًا صندوقًا للمنفعة المجتمعية في حال الموافقة على المشروع، يُصمّمه السكان المحليون ولصالحهم لأردن يخطط لجذب استثمارات بمليار دولار في قطاعي الطاقة المتجددة والتخزين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46127&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/08/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84/ Wed, 19 Aug 2026 00:00:00 GMT أكد الملك عبد الله الثاني أن الاستدامة تمثل إحدى الركائز الثلاث الأساسية لرؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، كاشفاً عن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 40% بحلول عام 2035، مقارنة بنسبة 27% حالياً، والتي قفزت بدورها من أقل من 1% قبل عقد من الزمن. وأوضح العاهل الأردني، في مقابلة أجراها مع وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عشية زيارة رسمية تستغرق أسبوعاً إلى بكين، أن المملكة تسعى لاستقطاب مستثمرين لمشاريع في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء بقيمة مليار دولار، مشيراً إلى امتلاك الأردن محفظة مشاريع قيد التطوير باستطاعة إجمالية تبلغ نحو 1 جيجاواط في مجالي التوليد والتخزين. وتستند هذه المستهدفات إلى استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام (2025-2035) التي أقرها مجلس الوزراء في مايو (أيار) 2026؛ لتعزيز أمن الطاقة الإقليمي والإسراع بالتحول النظيف، والتي تتضمن أيضاً تنفيذ مشاريع جديدة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والبدء بالإنتاج التجاري للهيدروجين الأخضر عام 2030 للوصول إلى إنتاج نصف مليون طن بحلول 2035. تقنيات التخزين وحلول استقرار الشبكة الكهربائية تتجه وزارة الطاقة الأردنية نحو توسيع مشاريع تخزين الكهرباء لمعالجة الطبيعة المتغيرة للمصادر الشمسية وطاقة الرياح وضمان التغذية المستمرة، بالتوازي مع عمليات تحديث متواصلة للشبكة الكهربائية الوطنية لرفع قدرتها الاستيعابية على دمج التدفقات النظيفة. وتستهدف الاستراتيجية الوطنية إدخال قدرات تخزينية تصل إلى 400 ميجاواط قبل عام 2030؛ حيث كشفت الوزارة عن تفاصيل تقنية تتضمن مشروعاً لبطاريات التخزين باستطاعة 100 ميجاواط وسعة تشغيلية تمتد لأربع ساعات، إلى جانب مشروع التخزين المائي بالضخ في سد الموجب بقدرة تشغيلية تصل إلى 450 ميجاواط. وتوفر هذه الحلول التقنية المتقدمة مرونة عالية للمنظومة الكهربائية لتجاوز تذبذب التوليد النظيف، بما يدعم توجه المملكة نحو تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وتنويع مزيج الكهرباء بشكل مستدام. آفاق استثمارية وتجارية واعدة مع بكين أعرب الملك عبد الله الثاني عن تطلع عمّان لتوسيع نطاق التعاون الثنائي مع الصين ليشمل قطاعات الطاقة الخضراء، والابتكار العلمي، والسياحة، والطيران المدني، استناداً إلى قاعدة تجارية واستثمارية صلبة بين البلدين. وتتجلى قوة هذه العلاقات الاقتصادية في استحواذ «مجموعة الصين للاستثمار والتنمية الحكومية» على حصة تبلغ 28% في شركة البوتاس العربية مقابل 502 مليون دولار، فضلاً عن تصدر الصين قائمة الشركاء التجاريين للأردن عام 2025؛ إذ ارتفع حجم التجارة الثنائية بنسبة تجاوزت 25% ليتعدى 6.7 مليار دولار وفقاً لتصريحات السفير الصيني لدى الأردن قوه وي. وفي السياق ذاته، أشار العاهل الأردني إلى أن الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية قفزت بنسبة 80% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي لتصل إلى نحو 300 مليون دولار، مما يعزز جاذبية المملكة كبيئة حاضنة للاستثمارات المباشرة في مشاريع المستقبل أكد الملك عبد الله الثاني أن الاستدامة تمثل إحدى الركائز الثلاث الأساسية لرؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، كاشفاً عن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 40% بحلول عام 2035، مقارنة بنسبة 27% حالياً، والتي قفزت بدورها من أقل من 1% قبل عقد من الزمن. وأوضح العاهل الأردني، في مقابلة أجراها مع وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عشية زيارة رسمية تستغرق أسبوعاً إلى بكين، أن المملكة تسعى لاستقطاب مستثمرين لمشاريع في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء بقيمة مليار دولار، مشيراً إلى امتلاك الأردن محفظة مشاريع قيد التطوير باستطاعة إجمالية تبلغ نحو 1 جيجاواط في مجالي التوليد والتخزين. وتستند هذه المستهدفات إلى استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام (2025-2035) التي أقرها مجلس الوزراء في مايو (أيار) 2026؛ لتعزيز أمن الطاقة الإقليمي والإسراع بالتحول النظيف، والتي تتضمن أيضاً تنفيذ مشاريع جديدة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والبدء بالإنتاج التجاري للهيدروجين الأخضر عام 2030 للوصول إلى إنتاج نصف مليون طن بحلول 2035. تقنيات التخزين وحلول استقرار الشبكة الكهربائية تتجه وزارة الطاقة الأردنية نحو توسيع مشاريع تخزين الكهرباء لمعالجة الطبيعة المتغيرة للمصادر الشمسية وطاقة الرياح وضمان التغذية المستمرة، بالتوازي مع عمليات تحديث متواصلة للشبكة الكهربائية الوطنية لرفع قدرتها الاستيعابية على دمج التدفقات النظيفة. وتستهدف الاستراتيجية الوطنية إدخال قدرات تخزينية تصل إلى 400 ميجاواط قبل عام 2030؛ حيث كشفت الوزارة عن تفاصيل تقنية تتضمن مشروعاً لبطاريات التخزين باستطاعة 100 ميجاواط وسعة تشغيلية تمتد لأربع ساعات، إلى جانب مشروع التخزين المائي بالضخ في سد الموجب بقدرة تشغيلية تصل إلى 450 ميجاواط. وتوفر هذه الحلول التقنية المتقدمة مرونة عالية للمنظومة الكهربائية لتجاوز تذبذب التوليد النظيف، بما يدعم توجه المملكة نحو تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وتنويع مزيج الكهرباء بشكل مستدام. آفاق استثمارية وتجارية واعدة مع بكين أعرب الملك عبد الله الثاني عن تطلع عمّان لتوسيع نطاق التعاون الثنائي مع الصين ليشمل قطاعات الطاقة الخضراء، والابتكار العلمي، والسياحة، والطيران المدني، استناداً إلى قاعدة تجارية واستثمارية صلبة بين البلدين. وتتجلى قوة هذه العلاقات الاقتصادية في استحواذ «مجموعة الصين للاستثمار والتنمية الحكومية» على حصة تبلغ 28% في شركة البوتاس العربية مقابل 502 مليون دولار، فضلاً عن تصدر الصين قائمة الشركاء التجاريين للأردن عام 2025؛ إذ ارتفع حجم التجارة الثنائية بنسبة تجاوزت 25% ليتعدى 6.7 مليار دولار وفقاً لتصريحات السفير الصيني لدى الأردن قوه وي. وفي السياق ذاته، أشار العاهل الأردني إلى أن الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية قفزت بنسبة 80% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي لتصل إلى نحو 300 مليون دولار، مما يعزز جاذبية المملكة كبيئة حاضنة للاستثمارات المباشرة في مشاريع المستقبل بدء تشغيل محطة طاقة نووية في الصين.. ما دور روسيا؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46126&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/18/%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%AF/ Wed, 19 Aug 2026 00:00:00 GMT نووية في الصين، مرحلة التشغيل، مع تحميل أولى حزم الوقود في المحطة، التي تُنَفَّذ بتصميم من شركة روساتوم الروسية، بمفاعل من طراز "VVER-1200" ووفق بيانات رسمية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تُمهّد الخطوة لبدء إنتاج الكهرباء وربط الوحدة بشبكة الكهرباء الصينية، عبر محطة تيانوان النووية. وجاءت عملية تحميل الوقود بعد يوم واحد من إصدار الإدارة الوطنية للسلامة النووية في الصين، في 11 أغسطس/آب 2026، تصريحًا ببدء عمليات التشغيل في الوحدة السابعة من محطة تيانوان النووية. وتُعدّ المرحلة من أبرز خطوات الانتقال من أعمال الإنشاء والاختبارات إلى التشغيل الفعلي للمفاعل، إذ يتعين بعد تحميل الوقود إجراء سلسلة من الاختبارات قبل الوصول إلى مستويات القدرة اللازمة للربط بالشبكة. محطة تيانوان النووية تتضمن المرحلة الأولى من تشغيل الوحدة السابعة في محطة تيانوان النووية تحميل 163 حزمة وقود في قلب المفاعل. ومن المقرر استكمال تحميل جميع تجميعات الوقود خلال أسبوعين، قبل الانتقال إلى المراحل التالية من تشغيل المفاعل، بحسب شركة "أتوم ستروي إكسبورت" (ASE) التابعة للقسم الهندسي في شركة روساتوم الروسية. وبعد اكتمال تحميل الوقود، يبدأ المتخصصون في رفع قدرة المفاعل تدريجيًا إلى الحدّ الأدنى من مستوى القدرة القابلة للتحكم، مع إجراء اختبارات لأنظمة التحكم والحماية وفحص الخصائص النيوترونية للوقود. وتُعدّ هذه الاختبارات ضرورية للتحقق من أداء أنظمة المفاعل قبل الانتقال إلى مستويات قدرة أعلى. ولا يعني تحميل الوقود في الوحدة السابعة أن محطة تيانوان النووية بدأت إنتاج الكهرباء، إذ تمرّ الوحدة بعدّة مراحل تشغيلية قبل الوصول إلى التشغيل المرتبط بالشبكة. وبعد الوصول إلى الحدّ الأدنى من مستوى القدرة القابلة للتحكم واستكمال الاختبارات المطلوبة، ستُرفَع قدرة المفاعل تدريجيًا تمهيدًا لربطه بشبكة الكهرباء الصينية. وبعد الربط بالشبكة، تستمر الاختبارات التشغيلية وزيادة قدرة الوحدة تدريجيًا حتى الوصول إلى قدرتها الكاملة، وفق خطة التشغيل المعلنة للمشروع. تستهدف هذه المراحل التأكد من كفاءة أنظمة التحكم والحماية والخصائص النيوترونية للمفاعل قبل تشغيله عند مستويات القدرة المرتفعة. مفاعل روسي تستعمل الوحدة 7 في محطة تيانوان النووية مفاعلًا من طراز "VVER-1200/V491"، وهو من مفاعلات الماء المضغوط التي طوّرتها الصناعة النووية الروسية. وتبلغ القدرة الصافية المرجعية للوحدة نحو 1171 ميغاواط، في حين تصل قدرتها الإجمالية إلى نحو 1265 ميغاواط، وفق بيانات نظام المعلومات الخاص بمفاعلات الطاقة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبذلك، ستوفر الوحدة عند تشغيلها على نطاق كامل أكثر من 1.1 غيغاواط من القدرة الصافية لشبكة الكهرباء الصينية. وتأتي إضافة القدرة النووية في وقت تواصل فيه الصين التوسع في مشروعات الطاقة النووية، إلى جانب تطوير مصادر أخرى لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وخفض الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري في مزيج الكهرباء. ويمثّل مشروع الوحدتين 7 و8 في محطة تيانوان النووية أحد أبرز مشروعات التعاون بين روسيا والصين في قطاع الطاقة النووية. ووقّعت موسكو وبكين اتفاقات إنشاء الوحدتين السابعة والثامنة في (يونيو/حزيران 2018)، باستعمال مفاعلات "VVER-1200". وبموجب الاتفاقات، تولّى الجانب الروسي تصميم "الجزيرة النووية" وتوريد المعدات الرئيسة الخاصة بها، إلى جانب تقديم خدمات هندسية وإشرافية خلال مراحل تنفيذ المشروع. وبدأ إنشاء الوحدة السابعة في 19 مايو/أيار 2021، في حين بدأت أعمال إنشاء الوحدة الثامنة فبراير/شباط 2022. ويعكس المشروع توسُّع التعاون بين البلدين في مجال الطاقة النووية، إذ تعتمد الوحدتان على التكنولوجيا الروسية، في حين تنفَّذ الأعمال ضمن منظومة الصناعة النووية الصينية. 8 وحدات في محطة تيانوان النووية تضم محطة تيانوان النووية وحدات نووية من أجيال مختلفة، إذ تعمل الوحدات الروسية الأربع الأولى بمفاعلات "VVER-1000"، في حين تمثّل الوحدتان السابعة والثامنة أحدث مراحل التعاون النووي الروسي الصيني في الموقع. وتستعمل الوحدتان الجديدتان مفاعلات "VVER-1200"، التي تنتمي إلى جيل أحدث من المفاعلات النووية الروسية، وتتميز بقدرات أكبر مقارنة بالمفاعلات السابقة المستعمَلة في المحطة. ومع اكتمال تشغيل الوحدات الثماني، ستتجاوز القدرة الإجمالية للمحطة 9 غيغاواط، ما يعزز موقعها ضمن مشروعات توليد الكهرباء النووية الكبرى في الصين. ويأتي تشغيل الوحدة 7 في محطة تيانوان النووية ضمن توسُّع أكبر للطاقة النووية في الصين. وتشير بيانات رسمية -طالعتها منصة الطاقة المتخصصة- إلى امتلاك الصين عشرات المفاعلات النووية العاملة، مع عدد كبير من المفاعلات قيد الإنشاء، ما يجعلها من أكثر الدول نشاطًا في تطوير قدرات توليد الكهرباء النووية عالميًا. وتوفر الطاقة النووية للصين مصدرًا مستقرًا لتوليد الكهرباء على مدار الساعة، في حين تساعد إضافة وحدات جديدة بدعم الشبكة مع استمرار نمو الطلب على الكهرباء. وتكتسب هذه القدرات أهمية خاصة في ظل توسُّع الصين بمصادر الطاقة المتجددة، إذ تحتاج الشبكة إلى مصادر توليد مستقرة يمكنها توفير الكهرباء بصورة مستمرة بالتوازي مع نمو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. الطاقةالمتجددة ويمثّل تحميل الوقود في الوحدة السابعة محطة رئيسة في مسار تنفيذ المشروع، لكنه لا يمثّل نهاية مراحل الاختبار والتشغيل. ومن المقرر أن تستكمل الفرق الفنية تحميل حزم الوقود، ثم تبدأ عمليات رفع القدرة تدريجيًا وإجراء الاختبارات اللازمة لأنظمة التحكم والحماية. وبعد اجتياز مراحل الاختبار، تنتقل الوحدة إلى مرحلة الربط بشبكة الكهرباء الصينية، ثم زيادة قدرتها تدريجيًا، وصولًا إلى التشغيل عند 100%. نووية في الصين، مرحلة التشغيل، مع تحميل أولى حزم الوقود في المحطة، التي تُنَفَّذ بتصميم من شركة روساتوم الروسية، بمفاعل من طراز "VVER-1200" ووفق بيانات رسمية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تُمهّد الخطوة لبدء إنتاج الكهرباء وربط الوحدة بشبكة الكهرباء الصينية، عبر محطة تيانوان النووية. وجاءت عملية تحميل الوقود بعد يوم واحد من إصدار الإدارة الوطنية للسلامة النووية في الصين، في 11 أغسطس/آب 2026، تصريحًا ببدء عمليات التشغيل في الوحدة السابعة من محطة تيانوان النووية. وتُعدّ المرحلة من أبرز خطوات الانتقال من أعمال الإنشاء والاختبارات إلى التشغيل الفعلي للمفاعل، إذ يتعين بعد تحميل الوقود إجراء سلسلة من الاختبارات قبل الوصول إلى مستويات القدرة اللازمة للربط بالشبكة. محطة تيانوان النووية تتضمن المرحلة الأولى من تشغيل الوحدة السابعة في محطة تيانوان النووية تحميل 163 حزمة وقود في قلب المفاعل. ومن المقرر استكمال تحميل جميع تجميعات الوقود خلال أسبوعين، قبل الانتقال إلى المراحل التالية من تشغيل المفاعل، بحسب شركة "أتوم ستروي إكسبورت" (ASE) التابعة للقسم الهندسي في شركة روساتوم الروسية. وبعد اكتمال تحميل الوقود، يبدأ المتخصصون في رفع قدرة المفاعل تدريجيًا إلى الحدّ الأدنى من مستوى القدرة القابلة للتحكم، مع إجراء اختبارات لأنظمة التحكم والحماية وفحص الخصائص النيوترونية للوقود. وتُعدّ هذه الاختبارات ضرورية للتحقق من أداء أنظمة المفاعل قبل الانتقال إلى مستويات قدرة أعلى. ولا يعني تحميل الوقود في الوحدة السابعة أن محطة تيانوان النووية بدأت إنتاج الكهرباء، إذ تمرّ الوحدة بعدّة مراحل تشغيلية قبل الوصول إلى التشغيل المرتبط بالشبكة. وبعد الوصول إلى الحدّ الأدنى من مستوى القدرة القابلة للتحكم واستكمال الاختبارات المطلوبة، ستُرفَع قدرة المفاعل تدريجيًا تمهيدًا لربطه بشبكة الكهرباء الصينية. وبعد الربط بالشبكة، تستمر الاختبارات التشغيلية وزيادة قدرة الوحدة تدريجيًا حتى الوصول إلى قدرتها الكاملة، وفق خطة التشغيل المعلنة للمشروع. تستهدف هذه المراحل التأكد من كفاءة أنظمة التحكم والحماية والخصائص النيوترونية للمفاعل قبل تشغيله عند مستويات القدرة المرتفعة. مفاعل روسي تستعمل الوحدة 7 في محطة تيانوان النووية مفاعلًا من طراز "VVER-1200/V491"، وهو من مفاعلات الماء المضغوط التي طوّرتها الصناعة النووية الروسية. وتبلغ القدرة الصافية المرجعية للوحدة نحو 1171 ميغاواط، في حين تصل قدرتها الإجمالية إلى نحو 1265 ميغاواط، وفق بيانات نظام المعلومات الخاص بمفاعلات الطاقة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبذلك، ستوفر الوحدة عند تشغيلها على نطاق كامل أكثر من 1.1 غيغاواط من القدرة الصافية لشبكة الكهرباء الصينية. وتأتي إضافة القدرة النووية في وقت تواصل فيه الصين التوسع في مشروعات الطاقة النووية، إلى جانب تطوير مصادر أخرى لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وخفض الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري في مزيج الكهرباء. ويمثّل مشروع الوحدتين 7 و8 في محطة تيانوان النووية أحد أبرز مشروعات التعاون بين روسيا والصين في قطاع الطاقة النووية. ووقّعت موسكو وبكين اتفاقات إنشاء الوحدتين السابعة والثامنة في (يونيو/حزيران 2018)، باستعمال مفاعلات "VVER-1200". وبموجب الاتفاقات، تولّى الجانب الروسي تصميم "الجزيرة النووية" وتوريد المعدات الرئيسة الخاصة بها، إلى جانب تقديم خدمات هندسية وإشرافية خلال مراحل تنفيذ المشروع. وبدأ إنشاء الوحدة السابعة في 19 مايو/أيار 2021، في حين بدأت أعمال إنشاء الوحدة الثامنة فبراير/شباط 2022. ويعكس المشروع توسُّع التعاون بين البلدين في مجال الطاقة النووية، إذ تعتمد الوحدتان على التكنولوجيا الروسية، في حين تنفَّذ الأعمال ضمن منظومة الصناعة النووية الصينية. 8 وحدات في محطة تيانوان النووية تضم محطة تيانوان النووية وحدات نووية من أجيال مختلفة، إذ تعمل الوحدات الروسية الأربع الأولى بمفاعلات "VVER-1000"، في حين تمثّل الوحدتان السابعة والثامنة أحدث مراحل التعاون النووي الروسي الصيني في الموقع. وتستعمل الوحدتان الجديدتان مفاعلات "VVER-1200"، التي تنتمي إلى جيل أحدث من المفاعلات النووية الروسية، وتتميز بقدرات أكبر مقارنة بالمفاعلات السابقة المستعمَلة في المحطة. ومع اكتمال تشغيل الوحدات الثماني، ستتجاوز القدرة الإجمالية للمحطة 9 غيغاواط، ما يعزز موقعها ضمن مشروعات توليد الكهرباء النووية الكبرى في الصين. ويأتي تشغيل الوحدة 7 في محطة تيانوان النووية ضمن توسُّع أكبر للطاقة النووية في الصين. وتشير بيانات رسمية -طالعتها منصة الطاقة المتخصصة- إلى امتلاك الصين عشرات المفاعلات النووية العاملة، مع عدد كبير من المفاعلات قيد الإنشاء، ما يجعلها من أكثر الدول نشاطًا في تطوير قدرات توليد الكهرباء النووية عالميًا. وتوفر الطاقة النووية للصين مصدرًا مستقرًا لتوليد الكهرباء على مدار الساعة، في حين تساعد إضافة وحدات جديدة بدعم الشبكة مع استمرار نمو الطلب على الكهرباء. وتكتسب هذه القدرات أهمية خاصة في ظل توسُّع الصين بمصادر الطاقة المتجددة، إذ تحتاج الشبكة إلى مصادر توليد مستقرة يمكنها توفير الكهرباء بصورة مستمرة بالتوازي مع نمو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. الطاقةالمتجددة ويمثّل تحميل الوقود في الوحدة السابعة محطة رئيسة في مسار تنفيذ المشروع، لكنه لا يمثّل نهاية مراحل الاختبار والتشغيل. ومن المقرر أن تستكمل الفرق الفنية تحميل حزم الوقود، ثم تبدأ عمليات رفع القدرة تدريجيًا وإجراء الاختبارات اللازمة لأنظمة التحكم والحماية. وبعد اجتياز مراحل الاختبار، تنتقل الوحدة إلى مرحلة الربط بشبكة الكهرباء الصينية، ثم زيادة قدرتها تدريجيًا، وصولًا إلى التشغيل عند 100%. تركيا تقترب من أكبر صفقة طاقة متجددة مع "أكوا باور" السعودية بقدرة 3 آلاف ميغاواط http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46125&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/amp/aswaq/oil-and-gas/2026/08/15/-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%83%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A Tue, 18 Aug 2026 00:00:00 GMT قال ألب أرسلان بيرقدار وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، إن شركة أكوا باور السعودية "أكوا" ستنفذ مشاريع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تركيا، موضحاً أنه يجري الترتيب لتوقيع اتفاقية مع شركة أكوا باور السعودية للطاقة المتجددة بقدرة 3 آلاف ميغاواط. وأفاد الوزير في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "وقّعنا اتفاقية بقيمة 2000 ميغاواط للاستثمار في الطاقة المتجددة التي ستُجرى بين السعودية وتركيا.. وفي مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في أنطاليا (قمة المناخ) سنضيف 3 آلاف ميغاواط أخرى إلى ذلك، ليصل إجمالي الاستثمار إلى 5 آلاف ميغاواط". "أكوا" السعودية توقع اتفاقية لتطوير 5 غيغاواط طاقة متجددة في تركيا الطاقة المتجددة"أكوا" السعودية توقع اتفاقية لتطوير 5 غيغاواط طاقة متجددة في تركيا وتستضيف مدينة أنطاليا التركية مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP31) في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026. ويهدف المؤتمر إلى التركيز على مرحلة التنفيذ الفعلي وتحويل التعهدات والوعود المناخية السابقة إلى خطوات عملية، بمشاركة دولية واسعة وقادة العالم والخبراء. وفي فبراير الماضي، أبرمت شركة "أكوا" السعودية وشركة الكهرباء التركية "إيواش" اتفاقية لإنتاج الطاقة الكهربائية ضمن مشروعين في ولايتي سيواس وقارامان التركيتين. وبموجب الاتفاق، ستنشئ شركة "أكوا" محطتين للطاقة الشمسية بقدرة ألف ميغاواط لكل منهما، على أن يبدأ تشغيلهما التجاري مطلع عام 2028. قال ألب أرسلان بيرقدار وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، إن شركة أكوا باور السعودية "أكوا" ستنفذ مشاريع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تركيا، موضحاً أنه يجري الترتيب لتوقيع اتفاقية مع شركة أكوا باور السعودية للطاقة المتجددة بقدرة 3 آلاف ميغاواط. وأفاد الوزير في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "وقّعنا اتفاقية بقيمة 2000 ميغاواط للاستثمار في الطاقة المتجددة التي ستُجرى بين السعودية وتركيا.. وفي مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في أنطاليا (قمة المناخ) سنضيف 3 آلاف ميغاواط أخرى إلى ذلك، ليصل إجمالي الاستثمار إلى 5 آلاف ميغاواط". "أكوا" السعودية توقع اتفاقية لتطوير 5 غيغاواط طاقة متجددة في تركيا الطاقة المتجددة"أكوا" السعودية توقع اتفاقية لتطوير 5 غيغاواط طاقة متجددة في تركيا وتستضيف مدينة أنطاليا التركية مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP31) في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026. ويهدف المؤتمر إلى التركيز على مرحلة التنفيذ الفعلي وتحويل التعهدات والوعود المناخية السابقة إلى خطوات عملية، بمشاركة دولية واسعة وقادة العالم والخبراء. وفي فبراير الماضي، أبرمت شركة "أكوا" السعودية وشركة الكهرباء التركية "إيواش" اتفاقية لإنتاج الطاقة الكهربائية ضمن مشروعين في ولايتي سيواس وقارامان التركيتين. وبموجب الاتفاق، ستنشئ شركة "أكوا" محطتين للطاقة الشمسية بقدرة ألف ميغاواط لكل منهما، على أن يبدأ تشغيلهما التجاري مطلع عام 2028. البريطانيون يواجهون أزمة جديدة في تكاليف المعيشة.. والسبب فواتير الطاقة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46124&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/special-stories/2026/08/16/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9 Tue, 18 Aug 2026 00:00:00 GMT تواجه الأسر البريطانية ضغوطاً متجددة تتعلق بتكلفة المعيشة، إذ من المنتظر أن تُظهر بيانات رسمية هذا الأسبوع أن الارتفاع الحاد في فواتير الطاقة قد دفع معدل التضخم في شهر يوليو الماضي إلى الاقتراب من حاجز 3%. وفي ظل استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط في إحداث هزات في أسواق الطاقة العالمية، يتوقع خبراء اقتصاديون أن يؤدي الارتفاع الكبير في فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا الشهر الماضي إلى دفع معدل التضخم الرئيسي في البلاد ليصل إلى 2.9%، وذلك بحسب ما أورد تقرير نشرته جريدة "الغارديان" البريطانية، واطلعت عليه "العربية Business". وفي خطوة تزيد من الضغوط على ميزانيات العائلات، تشير التوقعات إلى أن البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية والمقرر إعلانها يوم الأربعاء المقبل ستُظهر ارتفاعاً في المعدل مقارنة بنسبة 2.6% المسجلة في شهر يونيو. الجنيه المصريسعر الدولار في مصر يسجل خسارة جديدة ويدرس بنك إنجلترا إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر قد يبدأ من شهر سبتمبر، وذلك استجابةً للمخاوف من ترسيخ معدلات التضخم المرتفعة في الاقتصاد بشكل يصعب كبحه. كما ظهرت تقارير مؤخراً تفيد بأن هيئة تنظيم قطاع المياه في بريطانيا تدرس خططاً لفرض نظام "التسعير المتغير حسب الطلب" (أو التسعير المرتفع في أوقات الذروة) على استهلاك المياه خلال فترات الجفاف. ووفقاً لصحيفة "ديلي تلغراف"، قد يؤدي هذا النظام إلى فرض رسوم أعلى على استهلاك المياه في الصيف ورسوم أقل في الشتاء، أو فرض أسعار مرتفعة بمجرد تجاوز حد معين للاستهلاك. وستسلط هذه البيانات الضوء على التحدي الذي يواجه حكومة آندي بيرنهام في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر والشركات قبيل إعلان الميزانية الخريفية التي يُتوقع أن تكون صعبة. ارتفاع التضخم وأشار خبراء اقتصاد إلى أن ارتفاع التضخم - وفقاً لمؤشر أسعار المستهلك - كان أمراً مرجحاً بعد أن قامت هيئة تنظيم الطاقة برفع سقف فواتير الغاز والكهرباء المنزلية بنسبة 13% في شهر يوليو. وقال توماس بوغ، كبير الاقتصاديين في شركة المحاسبة (RSM UK) إن هذه الزيادة ستضيف نحو 0.44 نقطة مئوية إلى معدل التضخم الرئيسي، وهي زيادة سيتم تعويضها جزئياً بفضل انخفاض أسعار البنزين والديزل. وأضاف: "من المتوقع أن تعود قضية الضغوط على تكلفة المعيشة لتتصدر العناوين؛ فارتفاع التضخم يضيف أعباءً جديدة على ميزانيات الأسر ويزيد من تعقيد المشهد فيما يتعلق بأسعار الفائدة". وفي الوقت الذي يؤدي فيه الصراع المتقطع في الشرق الأوسط إلى تأجيج التقلبات في أسعار النفط العالمية، تواجه دول العالم ضغوطاً تضخمية متجددة وحالة من عدم اليقين المتزايد بشأن حجم الضرر الاقتصادي المحتمل تواجه الأسر البريطانية ضغوطاً متجددة تتعلق بتكلفة المعيشة، إذ من المنتظر أن تُظهر بيانات رسمية هذا الأسبوع أن الارتفاع الحاد في فواتير الطاقة قد دفع معدل التضخم في شهر يوليو الماضي إلى الاقتراب من حاجز 3%. وفي ظل استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط في إحداث هزات في أسواق الطاقة العالمية، يتوقع خبراء اقتصاديون أن يؤدي الارتفاع الكبير في فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا الشهر الماضي إلى دفع معدل التضخم الرئيسي في البلاد ليصل إلى 2.9%، وذلك بحسب ما أورد تقرير نشرته جريدة "الغارديان" البريطانية، واطلعت عليه "العربية Business". وفي خطوة تزيد من الضغوط على ميزانيات العائلات، تشير التوقعات إلى أن البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية والمقرر إعلانها يوم الأربعاء المقبل ستُظهر ارتفاعاً في المعدل مقارنة بنسبة 2.6% المسجلة في شهر يونيو. الجنيه المصريسعر الدولار في مصر يسجل خسارة جديدة ويدرس بنك إنجلترا إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر قد يبدأ من شهر سبتمبر، وذلك استجابةً للمخاوف من ترسيخ معدلات التضخم المرتفعة في الاقتصاد بشكل يصعب كبحه. كما ظهرت تقارير مؤخراً تفيد بأن هيئة تنظيم قطاع المياه في بريطانيا تدرس خططاً لفرض نظام "التسعير المتغير حسب الطلب" (أو التسعير المرتفع في أوقات الذروة) على استهلاك المياه خلال فترات الجفاف. ووفقاً لصحيفة "ديلي تلغراف"، قد يؤدي هذا النظام إلى فرض رسوم أعلى على استهلاك المياه في الصيف ورسوم أقل في الشتاء، أو فرض أسعار مرتفعة بمجرد تجاوز حد معين للاستهلاك. وستسلط هذه البيانات الضوء على التحدي الذي يواجه حكومة آندي بيرنهام في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر والشركات قبيل إعلان الميزانية الخريفية التي يُتوقع أن تكون صعبة. ارتفاع التضخم وأشار خبراء اقتصاد إلى أن ارتفاع التضخم - وفقاً لمؤشر أسعار المستهلك - كان أمراً مرجحاً بعد أن قامت هيئة تنظيم الطاقة برفع سقف فواتير الغاز والكهرباء المنزلية بنسبة 13% في شهر يوليو. وقال توماس بوغ، كبير الاقتصاديين في شركة المحاسبة (RSM UK) إن هذه الزيادة ستضيف نحو 0.44 نقطة مئوية إلى معدل التضخم الرئيسي، وهي زيادة سيتم تعويضها جزئياً بفضل انخفاض أسعار البنزين والديزل. وأضاف: "من المتوقع أن تعود قضية الضغوط على تكلفة المعيشة لتتصدر العناوين؛ فارتفاع التضخم يضيف أعباءً جديدة على ميزانيات الأسر ويزيد من تعقيد المشهد فيما يتعلق بأسعار الفائدة". وفي الوقت الذي يؤدي فيه الصراع المتقطع في الشرق الأوسط إلى تأجيج التقلبات في أسعار النفط العالمية، تواجه دول العالم ضغوطاً تضخمية متجددة وحالة من عدم اليقين المتزايد بشأن حجم الضرر الاقتصادي المحتمل إظلام تام في مناطق واسعة من غرب وجنوب ليبيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46123&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/north-africa/2026/08/16/%D8%A7%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7 Tue, 18 Aug 2026 00:00:00 GMT شهدت مناطق واسعة في جنوب وغرب ليبيا، اليوم الأحد، حالة إظلام تام بسبب انقطاع الكهرباء، عقب خروج عدد من محطات الإنتاج عن الخدمة، في أحدث اضطراب يضرب الشبكة. وأعلنت الشركة العامة للكهرباء، أن انفجارا وقع قرب محطة كهرباء مدينة الزاوية غرب البلاد، أدّى إلى خروج عدد من محطات الإنتاج عن الخدمة، وهو ما تسبّب في إظلام واسع بالعاصمة طرابلس ومناطق بالمنطقة الغربية. وقالت في بيان، إن العمل جارٍ بشكل متواصل لإعادة التيار الكهربائي بشكل تدريجي، مؤكدة أنّ فرقها تواصل العمل حتى استقرار الشبكة بشكل كامل وعودة التغذية إلى وضعها الطبيعي. وبدورها، شهدت عدة مناطق ومدن في الجنوب الليبي انقطاع التيار الكهربائي، بعد خروج كامل وحدات توليد الكهرباء في محطة أوباري الغازية عن الخدمة، دون إعلان رسمي حتى الآن عن موعد محدّدة لعودة التيار. والأسبوع الماضي، استهدفت طائرة مسيرة محطة لتحويل الكهرباء في مدينة الزاوية غرب ليبيا، ضمن سلسلة هجمات طالت منشآت نفطية وخزانات للوقود، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الحوادث حتّى الآن. وخلال هذا الصيف، شهدت ليبيا سلسلة من الاضطرابات لشبكة الكهرباء، أبرزها في 18 يوليو (تموز) الماضي عندما أدى خروج محطات توليد وخطوط نقل رئيسية عن الخدمة إلى فقدان نحو 1350 ميغاواط وانقطاع التيار عن معظم أنحاء البلاد. حريق مصفاة الزاوية يهدد إمدادات البنزين في ليبيا.. والنيران مستمرة المغرب العربي الأزمة الليبيةحريق مصفاة الزاوية يهدد إمدادات البنزين في ليبيا.. والنيران مستمرة ويثير الانقطاع المتكرّر للكهرباء استياء وتذمر الليبيين، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يؤدّي إلى شلل واسع في الخدمات العامّة، وسط مطالب بضرورة التدخلّ لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الكهرباء بشكل جذري، بدل الاكتفاء بالتدخلات المؤقتة وإعادة التيار بعد كل انهيار للشبكة. وتحوّلت أزمة الكهرباء إلى محور رئيسي للاحتجاجات والعصيان المدني في مدن غرب ليبيا، حيث أغلق محتجون الشهر الماضي، طرقا، ومقار حكومية للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية ورحيل حكومة الوحدة الوطنية شهدت مناطق واسعة في جنوب وغرب ليبيا، اليوم الأحد، حالة إظلام تام بسبب انقطاع الكهرباء، عقب خروج عدد من محطات الإنتاج عن الخدمة، في أحدث اضطراب يضرب الشبكة. وأعلنت الشركة العامة للكهرباء، أن انفجارا وقع قرب محطة كهرباء مدينة الزاوية غرب البلاد، أدّى إلى خروج عدد من محطات الإنتاج عن الخدمة، وهو ما تسبّب في إظلام واسع بالعاصمة طرابلس ومناطق بالمنطقة الغربية. وقالت في بيان، إن العمل جارٍ بشكل متواصل لإعادة التيار الكهربائي بشكل تدريجي، مؤكدة أنّ فرقها تواصل العمل حتى استقرار الشبكة بشكل كامل وعودة التغذية إلى وضعها الطبيعي. وبدورها، شهدت عدة مناطق ومدن في الجنوب الليبي انقطاع التيار الكهربائي، بعد خروج كامل وحدات توليد الكهرباء في محطة أوباري الغازية عن الخدمة، دون إعلان رسمي حتى الآن عن موعد محدّدة لعودة التيار. والأسبوع الماضي، استهدفت طائرة مسيرة محطة لتحويل الكهرباء في مدينة الزاوية غرب ليبيا، ضمن سلسلة هجمات طالت منشآت نفطية وخزانات للوقود، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الحوادث حتّى الآن. وخلال هذا الصيف، شهدت ليبيا سلسلة من الاضطرابات لشبكة الكهرباء، أبرزها في 18 يوليو (تموز) الماضي عندما أدى خروج محطات توليد وخطوط نقل رئيسية عن الخدمة إلى فقدان نحو 1350 ميغاواط وانقطاع التيار عن معظم أنحاء البلاد. حريق مصفاة الزاوية يهدد إمدادات البنزين في ليبيا.. والنيران مستمرة المغرب العربي الأزمة الليبيةحريق مصفاة الزاوية يهدد إمدادات البنزين في ليبيا.. والنيران مستمرة ويثير الانقطاع المتكرّر للكهرباء استياء وتذمر الليبيين، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يؤدّي إلى شلل واسع في الخدمات العامّة، وسط مطالب بضرورة التدخلّ لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الكهرباء بشكل جذري، بدل الاكتفاء بالتدخلات المؤقتة وإعادة التيار بعد كل انهيار للشبكة. وتحوّلت أزمة الكهرباء إلى محور رئيسي للاحتجاجات والعصيان المدني في مدن غرب ليبيا، حيث أغلق محتجون الشهر الماضي، طرقا، ومقار حكومية للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية ورحيل حكومة الوحدة الوطنية تركيبات الطاقة الشمسية في الهند قد تسجل رقمًا قياسيًا خلال 2026 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46122&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/16/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AC/ Tue, 18 Aug 2026 00:00:00 GMT تشهد تركيبات الطاقة الشمسية في الهند نموًا متسارعًا منذ العام الماضي، بفضل السياسات المحلية التي تشجع المطورين على تركيب المكونات المحلية المدعمة حكوميًا. في هذا السياق، يتوقع تقرير حديث -اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- أن يُضيف قطاع الطاقة الشمسية الهندي سعة قياسية في 2026 تصل إلى 50 غيغاواط (تيار مستمر). وتتجاوز هذه القدرة الرقم القياسي السابق لتركيبات الطاقة الشمسية في الهند والبالغ 49 غيغاواط (تيار مستمر) خلال عام 2025، بحسب التقرير الصادر عن شركة أبحاث وود ماكنزي. وأضاف المطورون 34 غيغاواط من الطاقة الشمسية خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة 38% عن المدة نفسها من عام 2025. تطورات الطاقة الشمسية في الهند ارتفعت تركيبات الطاقة الشمسية في الهند خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتسارع المطورين لإكمال مشروعاتهم قبل دخول معايير مبادرة (ALMM-II) حيز التنفيذ بدءًا من يونيو/حزيران الماضي. وتلزم معايير المبادرة جميع المطورين للمشروعات المدعومة حكوميًا باستعمال وحدات شمسية مصنعة من خلايا محلية الصنع. ويأتي ذلك في إطار خطط حكومية تستهدف بناء سلسلة توريد محلية متكاملة لصناعة الطاقة الشمسية في الهند، وتقليل الاعتماد على الواردات، خاصة من الصين. ومن المتوقع أن يؤدي تطبيق المعايير الجديدة إلى نقص في إمدادات الوحدات الشمسية والخلايا، وارتفاع أسعارها، ما قد يتسبب في تباطؤ زخم التركيبات الجديدة خلال النصف الثاني من 2026. ومع ذلك، فإن الإعفاءات الأخرى الممنوحة للمشروعات الجديدة قد تسهم في تعويض بعض الآثار المتوقعة لتطبيق المعايير الجديدة. جانب من تصنيع الوحدات الشمسية في الهند جانب من تصنيع الوحدات الشمسية في الهند - الصورة من context.news وعلى الرغم من أن القواعد الجديدة الصادرة عن وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة، فإن واردات الهند من الخلايا الصينية مباشرة قد خفضت، إذ تحولت البلاد إلى الاستيراد من جنوب شرق آسيا بصورة أكبر، وتضاعفت واردات الخلايا من إندونيسيا 3 مرات أوائل عام 2026. كما استوردت الهند 5 غيغاواط من الرقائق، و20 غيغاواط من الخلايا خلال الأشهر الـ5 الأولى من عام 2026، بحسب بيانات وود ماكنزي. ولحماية صناعتها المحلية الناشئة، فرضت نيودلهي رسومًا جمركية بنسبة 20% على الخلايا والوحدات الشمسية المستوردة. كما أوصت المديرة العامة للتجارة الخارجية في سبتمبر/أيلول 2025 بفرض رسوم إضافية لمكافحة الإغراق، تصل إلى 30% على الخلايا والوحدات الشمسية صينية المنشأ. وإذا أقرت الحكومة المركزية هذه التوصية فإن المكونات ذات المنشأ الإندونيسي قد تصبح البديل الأقرب لتلبية احتياجات السوق، على الرغم من احتمال خضوعها للتدقيق في حالات التحايل التي احترفتها الشركات الصينية خلال السنوات الأخيرة. قدرة تصنيع الخلايا الشمسية في الهند بلغت قدرة مشروعات تصنيع الخلايا الشمسية تحت الإنشاء في الهند قرابة 14 غيغاواط حتى منتصف عام 2026، مدفوعة بسياسات دعم قوية للمنتج المحلي. وعلى الرغم من ذلك، فإن أي تأخير أو إلغاء مشروعات تصنيع الخلايا تحت الإنشاء ينذر بتفاقم الاعتماد على الاستيراد وارتفاع الأسعار إلى مستويات تتجاوز التقديرات الحالية في السوق. وتتوقع وود ماكنزي ارتفاع أسعار أنظمة الطاقة الشمسية واسعة النطاق بنسبة 20% خلال الربع الأخير من عام 2026، بسبب ضغوط نقص إمدادات الخلايا. جانب من عمليات تصنيع الخلايات الشمسية في الهند جانب من عمليات تصنيع الخلايا الشمسية في الهند - الصورة من pv magazine وتخطط الهند لإضافة 130 غيغاواط من الطاقة الإنتاجية الجديدة للخلايا الشمسية بحلول عام 2029، لكن ذلك يتطلب معدل نمو سنوي مركب في القدرة يبلغ 49%، مقارنة بخط الأساس لعام 2026 البالغ 88 غيغاواط. ومن المقرر تشغيل بعض مصانع الخلايا الشمسية الجديدة خلال عام 2026، لكن قدرتها لن تكون كافية لتلبية الطلب في عام 2027. إذ تشير التقديرات إلى أن إنتاج الخلايا الشمسية في الهند قد يرتفع إلى 29 غيغاواط خلال عام 2027، وهو ما يقل بمقدار 21 غيغاواط عن متوسط الطلب السنوي في البلاد، الذي يصل إلى 50 غيغاواط. ونتيجة لذلك، لن تنخفض أسعار أنظمة الطاقة الشمسية في الهند إلا بنسبة طفيفة لا تتجاوز 3% خلال الربع الأخير من عام 2027، لكنها ستستقر بعد ذلك وحتى عام 2029، مع دخول طاقات إنتاجية جديدة حيز التشغيل. تشهد تركيبات الطاقة الشمسية في الهند نموًا متسارعًا منذ العام الماضي، بفضل السياسات المحلية التي تشجع المطورين على تركيب المكونات المحلية المدعمة حكوميًا. في هذا السياق، يتوقع تقرير حديث -اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- أن يُضيف قطاع الطاقة الشمسية الهندي سعة قياسية في 2026 تصل إلى 50 غيغاواط (تيار مستمر). وتتجاوز هذه القدرة الرقم القياسي السابق لتركيبات الطاقة الشمسية في الهند والبالغ 49 غيغاواط (تيار مستمر) خلال عام 2025، بحسب التقرير الصادر عن شركة أبحاث وود ماكنزي. وأضاف المطورون 34 غيغاواط من الطاقة الشمسية خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة 38% عن المدة نفسها من عام 2025. تطورات الطاقة الشمسية في الهند ارتفعت تركيبات الطاقة الشمسية في الهند خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتسارع المطورين لإكمال مشروعاتهم قبل دخول معايير مبادرة (ALMM-II) حيز التنفيذ بدءًا من يونيو/حزيران الماضي. وتلزم معايير المبادرة جميع المطورين للمشروعات المدعومة حكوميًا باستعمال وحدات شمسية مصنعة من خلايا محلية الصنع. ويأتي ذلك في إطار خطط حكومية تستهدف بناء سلسلة توريد محلية متكاملة لصناعة الطاقة الشمسية في الهند، وتقليل الاعتماد على الواردات، خاصة من الصين. ومن المتوقع أن يؤدي تطبيق المعايير الجديدة إلى نقص في إمدادات الوحدات الشمسية والخلايا، وارتفاع أسعارها، ما قد يتسبب في تباطؤ زخم التركيبات الجديدة خلال النصف الثاني من 2026. ومع ذلك، فإن الإعفاءات الأخرى الممنوحة للمشروعات الجديدة قد تسهم في تعويض بعض الآثار المتوقعة لتطبيق المعايير الجديدة. جانب من تصنيع الوحدات الشمسية في الهند جانب من تصنيع الوحدات الشمسية في الهند - الصورة من context.news وعلى الرغم من أن القواعد الجديدة الصادرة عن وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة، فإن واردات الهند من الخلايا الصينية مباشرة قد خفضت، إذ تحولت البلاد إلى الاستيراد من جنوب شرق آسيا بصورة أكبر، وتضاعفت واردات الخلايا من إندونيسيا 3 مرات أوائل عام 2026. كما استوردت الهند 5 غيغاواط من الرقائق، و20 غيغاواط من الخلايا خلال الأشهر الـ5 الأولى من عام 2026، بحسب بيانات وود ماكنزي. ولحماية صناعتها المحلية الناشئة، فرضت نيودلهي رسومًا جمركية بنسبة 20% على الخلايا والوحدات الشمسية المستوردة. كما أوصت المديرة العامة للتجارة الخارجية في سبتمبر/أيلول 2025 بفرض رسوم إضافية لمكافحة الإغراق، تصل إلى 30% على الخلايا والوحدات الشمسية صينية المنشأ. وإذا أقرت الحكومة المركزية هذه التوصية فإن المكونات ذات المنشأ الإندونيسي قد تصبح البديل الأقرب لتلبية احتياجات السوق، على الرغم من احتمال خضوعها للتدقيق في حالات التحايل التي احترفتها الشركات الصينية خلال السنوات الأخيرة. قدرة تصنيع الخلايا الشمسية في الهند بلغت قدرة مشروعات تصنيع الخلايا الشمسية تحت الإنشاء في الهند قرابة 14 غيغاواط حتى منتصف عام 2026، مدفوعة بسياسات دعم قوية للمنتج المحلي. وعلى الرغم من ذلك، فإن أي تأخير أو إلغاء مشروعات تصنيع الخلايا تحت الإنشاء ينذر بتفاقم الاعتماد على الاستيراد وارتفاع الأسعار إلى مستويات تتجاوز التقديرات الحالية في السوق. وتتوقع وود ماكنزي ارتفاع أسعار أنظمة الطاقة الشمسية واسعة النطاق بنسبة 20% خلال الربع الأخير من عام 2026، بسبب ضغوط نقص إمدادات الخلايا. جانب من عمليات تصنيع الخلايات الشمسية في الهند جانب من عمليات تصنيع الخلايا الشمسية في الهند - الصورة من pv magazine وتخطط الهند لإضافة 130 غيغاواط من الطاقة الإنتاجية الجديدة للخلايا الشمسية بحلول عام 2029، لكن ذلك يتطلب معدل نمو سنوي مركب في القدرة يبلغ 49%، مقارنة بخط الأساس لعام 2026 البالغ 88 غيغاواط. ومن المقرر تشغيل بعض مصانع الخلايا الشمسية الجديدة خلال عام 2026، لكن قدرتها لن تكون كافية لتلبية الطلب في عام 2027. إذ تشير التقديرات إلى أن إنتاج الخلايا الشمسية في الهند قد يرتفع إلى 29 غيغاواط خلال عام 2027، وهو ما يقل بمقدار 21 غيغاواط عن متوسط الطلب السنوي في البلاد، الذي يصل إلى 50 غيغاواط. ونتيجة لذلك، لن تنخفض أسعار أنظمة الطاقة الشمسية في الهند إلا بنسبة طفيفة لا تتجاوز 3% خلال الربع الأخير من عام 2027، لكنها ستستقر بعد ذلك وحتى عام 2029، مع دخول طاقات إنتاجية جديدة حيز التشغيل. الجزائر والمغرب وساحل العاج.. هل يمكن للمفاعلات الصغيرة أن تُدخل إفريقيا عصر الطاقة النووية؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46121&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alquds.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%84/ Tue, 18 Aug 2026 00:00:00 GMT باريس- “القدس العربي”: قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية إنه نظرًا إلى عدم قدرة العديد من الدول الإفريقية على استضافة مفاعلات نووية تقليدية، تتجه دول عديدة إلى خيار المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMR). ورغم أن هذه التقنية أقل تكلفة، فإن الوصول إليها ما يزال بعيدًا عن أن يكون سهلًا. فبعد أكثر من ستين عامًا على وقفها تمويل مشاريع الطاقة النووية، رفع البنك الدولي قيوده في مجال الطاقة النووية. وبموجب اتفاق وُقّع في شهر يونيو عام 2025 مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، أصبحت مؤسسة بريتون وودز مستعدة لـ“دعم الاستخدام الآمن والمأمون والمسؤول للطاقة النووية في البلدان النامية”. ولا يخلو هذا التحول في الموقف من إثارة آمال في القارة الإفريقية، حيث تطمح دول عديدة إلى امتلاك مصدر للطاقة يكون نظيفًا وموثوقًا وتنافسيًا ومستقرًا. ففي ظل أزمة الطاقة التي لا تزال تحرم نحو 600 مليون إفريقي من الوصول إلى الكهرباء، بالتزامن مع النمو السكاني المتسارع الذي يرفع الطلب على الطاقة، ترى عدة دول في الطاقة النووية حلًا شاملًا لمشكلاتها. وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تُبدي 22 دولة إفريقية رغبتها في إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية. ومن بينها غانا وكينيا ونيجيريا، التي بدأت بالفعل الأعمال التحضيرية لعملية التعاقد. وهناك عشر دول أخرى في مرحلة الدراسات الأولية السابقة لاتخاذ قرار إطلاق برنامج نووي، وهي: الجزائر، إثيوبيا، المغرب، النيجر، السنغال، رواندا، السودان، تونس، أوغندا وزامبيا. أما تسع دول أخرى فما تزال في المرحلة التمهيدية الأولى، أي أن كل شيء ما يزال بحاجة إلى التصميم والتخطيط، وهي: بوركينا فاسو، ساحل العاج، جيبوتي، غينيا، مدغشقر، ناميبيا، تنزانيا، توغو وزيمبابوي. وحتى الآن، وباستثناء جنوب إفريقيا، التي تضم محطة نووية عاملة هي محطة كويبرغ التي بنتها شركة EDF الفرنسية، ومصر التي عهدت إلى شركة روساتوم الروسية ببناء محطة تضم أربعة مفاعلات بتكلفة تبلغ نحو 30 مليار دولار، على أن يدخل أول مفاعل الخدمة ابتداءً من عام 2028، لم تصل أي دولة إفريقية أخرى إلى مرحلة متقدمة فعلًا في هذا المسار. والواقع أن تحقيق هذا الطموح ليس أمرًا بسيطًا، نظرًا إلى تعدد العوائق أمام دخول المجال النووي. فإلى جانب التكلفة الباهظة للتكنولوجيا ــ إذ تتجاوز تكلفة المفاعل النووي الواحد 10 مليارات يورو، مع قدرة قد تصل إلى 1650 ميغاواط ــ يجب أن تكون شبكة الكهرباء قادرة على استيعاب الإنتاج الذي توفره المحطة النووية. ووفقًا لعدد من الخبراء، فإن تشغيل مفاعل بقدرة متوسطة تبلغ نحو 1 غيغاواط يتطلب شبكة كهربائية تبلغ قدرتها نحو 10 غيغاواط. لكن الدول الإفريقية التي تتجاوز قدرتها الفعلية على إنتاج الكهرباء من الشبكة 10 غيغاواط يمكن عدّها على أصابع اليد الواحدة، وهي: جنوب إفريقيا، مصر، الجزائر، المغرب ونيجيريا. غير أن نيجيريا تعاني، رغم ذلك، من أعطال ومشكلات عديدة مرتبطة بمنظومتها الكهربائية. وهذا أحد الأسباب التي تجعل المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMR) مثيرة للاهتمام بالنسبة إلى الشبكات الكهربائية الصغيرة، كما يمكنها أيضًا تزويد المناطق الصناعية بالطاقة، أوضحت الرابطة النووية العالمية (WNA) في عام 2024. وتصل قدرة هذه المفاعلات إلى نحو 300 ميغاواط، مقارنةً بـ600 إلى 1600 ميغاواط للمفاعلات التقليدية. كما أنها أقل تكلفة، إذ تبدأ أسعارها من نحو مليار يورو. ولهذا السبب تحظى هذه “المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية” باهتمام عدد من الدول، من بينها رواندا وغانا وكينيا والمغرب والجزائر وساحل العاج. لكن، سواء تعلق الأمر بالمفاعلات النووية التقليدية أو بالمفاعلات الصغيرة، فإن التحدي البشري يظل قائمًا. وقالت إيمانويل غاليشيه، الباحثة والأستاذة في علوم وتقنيات الطاقة النووية في المعهد الوطني للفنون والحرف (CNAM)، في عام 2024: “نحتاج إلى عمال وفنيين ومهندسين، ويجب أن تكون اليد العاملة محلية، وهذا أمر بديهي. ويستغرق الأمر عشرات السنين لتكوين كوادر مؤهلة بشكل جيد في المجال النووي”. وتزداد صعوبة الأمر بالنظر إلى أن المشاريع الأكثر تقدمًا في مجال هذه التكنولوجيا، ولا سيما في الصين وروسيا والولايات المتحدة، لا يُتوقع أن تصل إلى المرحلة الصناعية إلا بين 2030 و2035، وفقًا لتقرير حديث صادر عن هيئة تنظيم الطاقة الفرنسية (CRE). وفي انتظار ذلك، يتعين على الدول الإفريقية الطامحة إلى دخول المجال النووي إنشاء إطار سياسي مناسب، ووضع استراتيجية للطاقة والصناعة تتضمن خططًا واضحة لإطلاع مجتمع المستثمرين عليها، بحسب ما أوضحته الرابطة النووية العالمية. تبدو المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية خيارًا واعدًا لإفريقيا، خصوصًا للدول التي لا تسمح شبكاتها الكهربائية الصغيرة باستيعاب المفاعلات التقليدية الضخمة. لكن “نووية” إفريقيا لن تكون سريعة أو رخيصة؛ فإلى جانب التمويل والتكنولوجيا، تحتاج الدول إلى بناء أطر تنظيمية، وتطوير البنية التحتية، وتكوين آلاف الكفاءات المحلية، وهي عملية قد تستغرق عقودًا، تختتم “لوموند”. باريس- “القدس العربي”: قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية إنه نظرًا إلى عدم قدرة العديد من الدول الإفريقية على استضافة مفاعلات نووية تقليدية، تتجه دول عديدة إلى خيار المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMR). ورغم أن هذه التقنية أقل تكلفة، فإن الوصول إليها ما يزال بعيدًا عن أن يكون سهلًا. فبعد أكثر من ستين عامًا على وقفها تمويل مشاريع الطاقة النووية، رفع البنك الدولي قيوده في مجال الطاقة النووية. وبموجب اتفاق وُقّع في شهر يونيو عام 2025 مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، أصبحت مؤسسة بريتون وودز مستعدة لـ“دعم الاستخدام الآمن والمأمون والمسؤول للطاقة النووية في البلدان النامية”. ولا يخلو هذا التحول في الموقف من إثارة آمال في القارة الإفريقية، حيث تطمح دول عديدة إلى امتلاك مصدر للطاقة يكون نظيفًا وموثوقًا وتنافسيًا ومستقرًا. ففي ظل أزمة الطاقة التي لا تزال تحرم نحو 600 مليون إفريقي من الوصول إلى الكهرباء، بالتزامن مع النمو السكاني المتسارع الذي يرفع الطلب على الطاقة، ترى عدة دول في الطاقة النووية حلًا شاملًا لمشكلاتها. وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تُبدي 22 دولة إفريقية رغبتها في إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية. ومن بينها غانا وكينيا ونيجيريا، التي بدأت بالفعل الأعمال التحضيرية لعملية التعاقد. وهناك عشر دول أخرى في مرحلة الدراسات الأولية السابقة لاتخاذ قرار إطلاق برنامج نووي، وهي: الجزائر، إثيوبيا، المغرب، النيجر، السنغال، رواندا، السودان، تونس، أوغندا وزامبيا. أما تسع دول أخرى فما تزال في المرحلة التمهيدية الأولى، أي أن كل شيء ما يزال بحاجة إلى التصميم والتخطيط، وهي: بوركينا فاسو، ساحل العاج، جيبوتي، غينيا، مدغشقر، ناميبيا، تنزانيا، توغو وزيمبابوي. وحتى الآن، وباستثناء جنوب إفريقيا، التي تضم محطة نووية عاملة هي محطة كويبرغ التي بنتها شركة EDF الفرنسية، ومصر التي عهدت إلى شركة روساتوم الروسية ببناء محطة تضم أربعة مفاعلات بتكلفة تبلغ نحو 30 مليار دولار، على أن يدخل أول مفاعل الخدمة ابتداءً من عام 2028، لم تصل أي دولة إفريقية أخرى إلى مرحلة متقدمة فعلًا في هذا المسار. والواقع أن تحقيق هذا الطموح ليس أمرًا بسيطًا، نظرًا إلى تعدد العوائق أمام دخول المجال النووي. فإلى جانب التكلفة الباهظة للتكنولوجيا ــ إذ تتجاوز تكلفة المفاعل النووي الواحد 10 مليارات يورو، مع قدرة قد تصل إلى 1650 ميغاواط ــ يجب أن تكون شبكة الكهرباء قادرة على استيعاب الإنتاج الذي توفره المحطة النووية. ووفقًا لعدد من الخبراء، فإن تشغيل مفاعل بقدرة متوسطة تبلغ نحو 1 غيغاواط يتطلب شبكة كهربائية تبلغ قدرتها نحو 10 غيغاواط. لكن الدول الإفريقية التي تتجاوز قدرتها الفعلية على إنتاج الكهرباء من الشبكة 10 غيغاواط يمكن عدّها على أصابع اليد الواحدة، وهي: جنوب إفريقيا، مصر، الجزائر، المغرب ونيجيريا. غير أن نيجيريا تعاني، رغم ذلك، من أعطال ومشكلات عديدة مرتبطة بمنظومتها الكهربائية. وهذا أحد الأسباب التي تجعل المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية (SMR) مثيرة للاهتمام بالنسبة إلى الشبكات الكهربائية الصغيرة، كما يمكنها أيضًا تزويد المناطق الصناعية بالطاقة، أوضحت الرابطة النووية العالمية (WNA) في عام 2024. وتصل قدرة هذه المفاعلات إلى نحو 300 ميغاواط، مقارنةً بـ600 إلى 1600 ميغاواط للمفاعلات التقليدية. كما أنها أقل تكلفة، إذ تبدأ أسعارها من نحو مليار يورو. ولهذا السبب تحظى هذه “المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية” باهتمام عدد من الدول، من بينها رواندا وغانا وكينيا والمغرب والجزائر وساحل العاج. لكن، سواء تعلق الأمر بالمفاعلات النووية التقليدية أو بالمفاعلات الصغيرة، فإن التحدي البشري يظل قائمًا. وقالت إيمانويل غاليشيه، الباحثة والأستاذة في علوم وتقنيات الطاقة النووية في المعهد الوطني للفنون والحرف (CNAM)، في عام 2024: “نحتاج إلى عمال وفنيين ومهندسين، ويجب أن تكون اليد العاملة محلية، وهذا أمر بديهي. ويستغرق الأمر عشرات السنين لتكوين كوادر مؤهلة بشكل جيد في المجال النووي”. وتزداد صعوبة الأمر بالنظر إلى أن المشاريع الأكثر تقدمًا في مجال هذه التكنولوجيا، ولا سيما في الصين وروسيا والولايات المتحدة، لا يُتوقع أن تصل إلى المرحلة الصناعية إلا بين 2030 و2035، وفقًا لتقرير حديث صادر عن هيئة تنظيم الطاقة الفرنسية (CRE). وفي انتظار ذلك، يتعين على الدول الإفريقية الطامحة إلى دخول المجال النووي إنشاء إطار سياسي مناسب، ووضع استراتيجية للطاقة والصناعة تتضمن خططًا واضحة لإطلاع مجتمع المستثمرين عليها، بحسب ما أوضحته الرابطة النووية العالمية. تبدو المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية خيارًا واعدًا لإفريقيا، خصوصًا للدول التي لا تسمح شبكاتها الكهربائية الصغيرة باستيعاب المفاعلات التقليدية الضخمة. لكن “نووية” إفريقيا لن تكون سريعة أو رخيصة؛ فإلى جانب التمويل والتكنولوجيا، تحتاج الدول إلى بناء أطر تنظيمية، وتطوير البنية التحتية، وتكوين آلاف الكفاءات المحلية، وهي عملية قد تستغرق عقودًا، تختتم “لوموند”. عودة الكهرباء تدريجيا إلى طرابلس بعد إظلام واسع http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46120&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.skynewsarabia.com/middle-east/1886515-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D8%A5%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9 Mon, 17 Aug 2026 00:00:00 GMT بدأ التيار الكهربائي بالعودة تدريجياً إلى مناطق وسط العاصمة الليبية طرابلس، بعد إظلام واسع شهدته المدينة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية. ونقلت وسائل الإعلام أن الإظلام جاء عقب اعتداء عدد من المواطنين على عدة محطات كهرباء، ومحاولتهم إعادة التيار بالقوة وإنهاء برنامج طرح الأحمال، ما تسبب في اضطراب الشبكة وخروج أجزاء منها عن الخدمة. وبرنامج طرح الأحمال هو إجراء تنظمه شركة الكهرباء، يقوم على قطع التيار مؤقتاً عن مناطق محددة ووفق جدول زمني، بهدف تحقيق التوازن بين إنتاج الكهرباء وحجم الطلب وحماية الشبكة من الانهيار. ونشرت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا مقطع فيديو من داخل غرفة التحكم الرئيسية، أظهر استمرار أعمال فرق التشغيل والتحكم لإعادة التيار الكهربائي تدريجياً إلى مختلف المناطق. وقالت الشركة إن عملية إعادة التغذية تجري وفق خطة تشغيلية تهدف إلى ضمان استقرار الشبكة وعودة الكهرباء بصورة آمنة ومنظمة. وأكدت وكالة الأنباء الليبية، نقلا عن الشركة، تواصل أعمال فرق التشغيل لإعادة التيار إلى المناطق المتضررة، من دون أن يتضمن بيان الشركة المنشور تفاصيل مباشرة عن سبب الإظلام الأخير أو حجم المناطق التي تأثرت به. وسبق أن حذرت الشركة العامة للكهرباء من أن اقتحام المحطات وإعادة التيار بالقوة يؤديان إلى اضطراب برنامج طرح الأحمال، وقد يتسببان في خروج وحدات توليد أو أجزاء من الشبكة عن الخدمة. وبناءً على المعلومات المتاحة، فإن عودة الكهرباء تدريجياً مؤكدة ببيان رسمي صادر عن الشركة، بينما تبقى رواية الاعتداء على عدة محطات سبباً للإظلام منسوبة إلى وسائل الإعلام الليبية، في انتظار بيان رسمي يحدد ملابسات الحادث بصورة كاملة. بدأ التيار الكهربائي بالعودة تدريجياً إلى مناطق وسط العاصمة الليبية طرابلس، بعد إظلام واسع شهدته المدينة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية. ونقلت وسائل الإعلام أن الإظلام جاء عقب اعتداء عدد من المواطنين على عدة محطات كهرباء، ومحاولتهم إعادة التيار بالقوة وإنهاء برنامج طرح الأحمال، ما تسبب في اضطراب الشبكة وخروج أجزاء منها عن الخدمة. وبرنامج طرح الأحمال هو إجراء تنظمه شركة الكهرباء، يقوم على قطع التيار مؤقتاً عن مناطق محددة ووفق جدول زمني، بهدف تحقيق التوازن بين إنتاج الكهرباء وحجم الطلب وحماية الشبكة من الانهيار. ونشرت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا مقطع فيديو من داخل غرفة التحكم الرئيسية، أظهر استمرار أعمال فرق التشغيل والتحكم لإعادة التيار الكهربائي تدريجياً إلى مختلف المناطق. وقالت الشركة إن عملية إعادة التغذية تجري وفق خطة تشغيلية تهدف إلى ضمان استقرار الشبكة وعودة الكهرباء بصورة آمنة ومنظمة. وأكدت وكالة الأنباء الليبية، نقلا عن الشركة، تواصل أعمال فرق التشغيل لإعادة التيار إلى المناطق المتضررة، من دون أن يتضمن بيان الشركة المنشور تفاصيل مباشرة عن سبب الإظلام الأخير أو حجم المناطق التي تأثرت به. وسبق أن حذرت الشركة العامة للكهرباء من أن اقتحام المحطات وإعادة التيار بالقوة يؤديان إلى اضطراب برنامج طرح الأحمال، وقد يتسببان في خروج وحدات توليد أو أجزاء من الشبكة عن الخدمة. وبناءً على المعلومات المتاحة، فإن عودة الكهرباء تدريجياً مؤكدة ببيان رسمي صادر عن الشركة، بينما تبقى رواية الاعتداء على عدة محطات سبباً للإظلام منسوبة إلى وسائل الإعلام الليبية، في انتظار بيان رسمي يحدد ملابسات الحادث بصورة كاملة. قواعد جديدة في الصين لإعادة تدوير معدات الطاقة الجديدة وإدارة النفايات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46119&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/economy/2026/08/16/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA Mon, 17 Aug 2026 00:00:00 GMT تعتزم الصين تسريع وتيرة وضع القواعد المنظمة لعمليات إعادة تدوير معدات طاقة الرياح والطاقة الشمسية واستخدامها، كما تهدف إلى إنشاء نظام مغلق لإدارة نفايات هذا القطاع قبل عام 2030. ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن تلفزيون الصين المركزي القول إن النظام من شأنه أن يغطي سلسلة التوريد الكاملة لاستعادة النفايات واستخدامها. ويأتي النظام الجديد في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لدعم تنمية الاقتصاد الدائري خلال الفترة بين عامي 2026 و2030، بحسب مسؤولين في لجنة التنمية والإصلاح الوطنية. وأضاف تلفزيون الصين المركزي أن الحكومة تهدف إلى معالجة أوجه القصور في عمليات إعادة تدوير النفايات الناتجة عن هذه الصناعة، بما يشمل نفايات بطاريات السيارات الكهربائية، ومعدات طاقة الرياح، والخلايا الكهروضوئية وذكر التلفزيون الحكومي أن الصين ستطبق بصرامة متطلبات التخلص من السيارات الكهربائية مع بطارياتها، مشيراً إلى أنها ستفرض إجراءات صارمة على أنشطة إعادة التدوير والتفكيك غير القانونية. تعتزم الصين تسريع وتيرة وضع القواعد المنظمة لعمليات إعادة تدوير معدات طاقة الرياح والطاقة الشمسية واستخدامها، كما تهدف إلى إنشاء نظام مغلق لإدارة نفايات هذا القطاع قبل عام 2030. ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن تلفزيون الصين المركزي القول إن النظام من شأنه أن يغطي سلسلة التوريد الكاملة لاستعادة النفايات واستخدامها. ويأتي النظام الجديد في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لدعم تنمية الاقتصاد الدائري خلال الفترة بين عامي 2026 و2030، بحسب مسؤولين في لجنة التنمية والإصلاح الوطنية. وأضاف تلفزيون الصين المركزي أن الحكومة تهدف إلى معالجة أوجه القصور في عمليات إعادة تدوير النفايات الناتجة عن هذه الصناعة، بما يشمل نفايات بطاريات السيارات الكهربائية، ومعدات طاقة الرياح، والخلايا الكهروضوئية وذكر التلفزيون الحكومي أن الصين ستطبق بصرامة متطلبات التخلص من السيارات الكهربائية مع بطارياتها، مشيراً إلى أنها ستفرض إجراءات صارمة على أنشطة إعادة التدوير والتفكيك غير القانونية. التحول الأخضر الخاطئ| نيجيريا تشجع على السيارات الكهربائية وتشحنها بالبنزين http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46118&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.masrawy.com/autos/autos_news/details/2026/8/16/3033611/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AC%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%AD%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84 Mon, 17 Aug 2026 00:00:00 GMT تسعى نيجيريا إلى تسريع التحول نحو السيارات الكهربائية من خلال حزمة واسعة من الإعفاءات الضريبية والجمركية، في محاولة لخفض الانبعاثات وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، إلا أن ضعف شبكة الكهرباء وندرة محطات الشحن يضعان هذا التوجه أمام تحدي غير متوقع. ففي الوقت الذي تشجع فيه الحكومة المواطنين على شراء السيارات الكهربائية، تضطر بعض المركبات ومحطات الشحن إلى الاعتماد على مولدات تعمل بالديزل أو البنزين لتوفير الكهرباء اللازمة لإعادة شحن البطاريات، ما يثير تساؤلات حول مدى جدوى التحول الأخضر في بلد يعاني من أزمة مزمنة في إمدادات الطاقة. 4 آلاف سيارة بإعفاءات ضريبية وأظهرت بيانات حكومية اطلعت عليها "رويترز" أن السلطات النيجيرية منحت إعفاءات ضريبية لنحو 4 آلاف سيارة كهربائية خلال النصف الأول من عام 2026، في أول دفعة ضمن برنامج جديد يستهدف تشجيع استخدام المركبات النظيفة ودعم عمليات التجميع والتصنيع المحلي. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة انتقال الطاقة التي أقرتها نيجيريا عام 2022، والتي تستهدف رفع حصة السيارات الكهربائية إلى نحو 60% من إجمالي أسطول المركبات في البلاد بحلول عام 2050. ولا تزال السيارات الكهربائية تمثل أقل من 1% من إجمالي المركبات في نيجيريا، وفق تقديرات تجار السيارات، ما يعني أن تحقيق المستهدف الحكومي يتطلب توسعًا هائلًا في البنية التحتية وسوق السيارات الكهربائية خلال السنوات المقبلة. غير أن هذا الطموح يصطدم بأحد أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد النيجيري، وهي أزمة الكهرباء. شبكة كهرباء نيجيريا لا تكفي تنتج نيجيريا بحسب "سكاي نيوز" نحو 4 آلاف ميجاوات فقط من الكهرباء لخدمة أكثر من 200 مليون نسمة، ما يجعلها من بين الاقتصادات الكبرى ذات أدنى مستويات إنتاج الكهرباء بالنسبة إلى عدد السكان. وتنعكس هذه الأزمة بصورة مباشرة على قطاع السيارات الكهربائية، إذ إن انتشار المركبات التي تعتمد على البطاريات يتطلب مصدرًا مستقرًا وموثوقًا للطاقة، سواء لشحن السيارات في المنازل أو عبر محطات الشحن العامة. وتزداد المشكلة تعقيدًا مع محدودية البنية التحتية المخصصة للشحن. 48 محطة شحن فقط لا تمتلك نيجيريا سوى نحو 48 محطة شحن عامة للسيارات الكهربائية، وفق موجز سياسات صدر في نهاية عام 2025، وتتركز غالبية هذه المحطات في مدينتي لاجوس والعاصمة أبوجا. وفي المقابل، يتجاوز عدد محطات الشحن في جنوب أفريقيا 500 محطة، رغم أن عدد سكانها لا يصل إلى ثلث عدد سكان نيجيريا. وتستهدف الحكومة النيجيرية زيادة عدد محطات الشحن إلى نحو 60 محطة بحلول عام 2030، إلا أن هذا الرقم يظل محدودًا للغاية إذا كانت البلاد تريد تحويل ملايين المركبات إلى الكهرباء خلال العقود المقبلة. ولذلك يعتمد غالبية ملاك السيارات الكهربائية حاليًا على الشحن المنزلي، باستخدام كابلات محمولة يتم توصيلها بمخارج كهرباء المنزل التقليدية. لكن عندما ينقطع التيار الكهربائي، وهو أمر متكرر في البلاد، يجد أصحاب السيارات أنفسهم أمام خيار آخر: تشغيل مولدات البنزين أو الديزل لتوفير الطاقة اللازمة لشحن المركبات. عندما تشحن السيارة الكهربائية بالديزل لا يقتصر الاعتماد على المولدات على المنازل، إذ تستخدم بعض محطات الشحن ومعارض السيارات ومراكز تبديل البطاريات مولدات احتياطية للتعامل مع انقطاع الكهرباء. وتخلق هذه الممارسات مفارقة واضحة؛ فالمركبة التي يفترض أن تساعد في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات قد تعتمد بصورة غير مباشرة على الوقود الأحفوري للحصول على الكهرباء اللازمة لتشغيلها. وترى بولانلي بوبوي، المسؤولة في شركة "ساجليف"، أول شركة نيجيرية لتصنيع السيارات الكهربائية، أن انتظار تحسن شبكة الكهرباء بشكل كامل قبل التوسع في السيارات الكهربائية قد يؤدي إلى تأخر نيجيريا عن بقية العالم. وتشير إلى أن السيارة الكهربائية يمكن أن تحقق خفضًا في إجمالي الانبعاثات حتى إذا جرى شحنها أحيانًا باستخدام كهرباء مولدة من الديزل، إلا أن حجم هذا الخفض يختلف وفق كفاءة المولد ومصدر الطاقة ونوع السيارة وطريقة استخدامها. إعفاءات على السيارات الكهربائية تواجه اختبار الواقع تحاول الحكومة النيجيرية معالجة ارتفاع تكلفة السيارات الكهربائية من خلال تقديم حوافز ضريبية وجمركية. وأعفت السلطات السيارات الكهربائية من ضريبة القيمة المضافة في عام 2024، قبل أن تخفض الرسوم الجمركية المفروضة عليها من 5% إلى صفر خلال العام الجاري. وتزامنت هذه الإجراءات مع إلغاء دعم البنزين عام 2023 وما أعقبه من ارتفاع كبير في أسعار الوقود، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام المستهلكين بالسيارات والحافلات والدراجات الكهربائية، خصوصًا بين العاملين الذين تمثل تكاليف التنقل نسبة كبيرة من دخولهم. لكن أزمة الكهرباء بدأت تؤثر أيضًا على طبيعة المركبات التي يفضلها المستهلكون. السيارات ذات "المدى الممتد" تكسب أرضًا شهدت مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بتكنولوجيا الـREEV ذات "المدى الممتد" نموًا ملحوظًا، وهي مركبات تعتمد بصورة أساسية على البطارية، لكنها تضم محركًا صغيرًا يعمل بالوقود لتوليد الكهرباء عند انخفاض مستوى شحن البطارية. ويمنح هذا النوع من السيارات المستخدمين قدرًا أكبر من المرونة في ظل عدم استقرار شبكة الكهرباء وندرة محطات الشحن. كما بدأت شركات صينية، من بينها "بي واي دي" و"جيلي"، في توسيع حضورها بالسوق النيجيرية من خلال طرح طرازات كهربائية وهجينة يمكنها التعامل بدرجة أفضل مع تحديات البنية التحتية الحالية. الدراجات الكهربائية قد تقود التحول ورغم التركيز الحكومي والإعلامي على السيارات الخاصة، يرى متخصصون أن التحول إلى النقل الكهربائي في نيجيريا قد يبدأ من قطاع الدراجات النارية، الذي يضم أكثر من 15 مليون دراجة تجوب طرق البلاد. وتشير شركات ناشئة إلى أن الدراجات النارية والدراجات ثلاثية العجلات الكهربائية "التوك توك" يمكن أن تخفض تكاليف التشغيل بنحو الثلثين مقارنة بالمركبات التي تعمل بالبنزين، وهو فارق مهم بالنسبة إلى العاملين في قطاعات النقل والتوصيل. وتستثمر شركتا "ماكس" و"سبيرو" في إنشاء محطات لتبديل البطاريات، تتيح للسائق استبدال البطارية المستنفدة بأخرى مشحونة خلال دقائق، بدلًا من الانتظار لفترات طويلة حتى اكتمال عملية الشحن. وقد يكون هذا النموذج أكثر ملاءمة للواقع الأفريقي، إذ يمكن شحن البطاريات بشكل مركزي ثم توزيعها عبر شبكات صغيرة، بما يقلل الحاجة إلى إنشاء آلاف محطات الشحن في مختلف أنحاء البلاد. تسعى نيجيريا إلى تسريع التحول نحو السيارات الكهربائية من خلال حزمة واسعة من الإعفاءات الضريبية والجمركية، في محاولة لخفض الانبعاثات وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، إلا أن ضعف شبكة الكهرباء وندرة محطات الشحن يضعان هذا التوجه أمام تحدي غير متوقع. ففي الوقت الذي تشجع فيه الحكومة المواطنين على شراء السيارات الكهربائية، تضطر بعض المركبات ومحطات الشحن إلى الاعتماد على مولدات تعمل بالديزل أو البنزين لتوفير الكهرباء اللازمة لإعادة شحن البطاريات، ما يثير تساؤلات حول مدى جدوى التحول الأخضر في بلد يعاني من أزمة مزمنة في إمدادات الطاقة. 4 آلاف سيارة بإعفاءات ضريبية وأظهرت بيانات حكومية اطلعت عليها "رويترز" أن السلطات النيجيرية منحت إعفاءات ضريبية لنحو 4 آلاف سيارة كهربائية خلال النصف الأول من عام 2026، في أول دفعة ضمن برنامج جديد يستهدف تشجيع استخدام المركبات النظيفة ودعم عمليات التجميع والتصنيع المحلي. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة انتقال الطاقة التي أقرتها نيجيريا عام 2022، والتي تستهدف رفع حصة السيارات الكهربائية إلى نحو 60% من إجمالي أسطول المركبات في البلاد بحلول عام 2050. ولا تزال السيارات الكهربائية تمثل أقل من 1% من إجمالي المركبات في نيجيريا، وفق تقديرات تجار السيارات، ما يعني أن تحقيق المستهدف الحكومي يتطلب توسعًا هائلًا في البنية التحتية وسوق السيارات الكهربائية خلال السنوات المقبلة. غير أن هذا الطموح يصطدم بأحد أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد النيجيري، وهي أزمة الكهرباء. شبكة كهرباء نيجيريا لا تكفي تنتج نيجيريا بحسب "سكاي نيوز" نحو 4 آلاف ميجاوات فقط من الكهرباء لخدمة أكثر من 200 مليون نسمة، ما يجعلها من بين الاقتصادات الكبرى ذات أدنى مستويات إنتاج الكهرباء بالنسبة إلى عدد السكان. وتنعكس هذه الأزمة بصورة مباشرة على قطاع السيارات الكهربائية، إذ إن انتشار المركبات التي تعتمد على البطاريات يتطلب مصدرًا مستقرًا وموثوقًا للطاقة، سواء لشحن السيارات في المنازل أو عبر محطات الشحن العامة. وتزداد المشكلة تعقيدًا مع محدودية البنية التحتية المخصصة للشحن. 48 محطة شحن فقط لا تمتلك نيجيريا سوى نحو 48 محطة شحن عامة للسيارات الكهربائية، وفق موجز سياسات صدر في نهاية عام 2025، وتتركز غالبية هذه المحطات في مدينتي لاجوس والعاصمة أبوجا. وفي المقابل، يتجاوز عدد محطات الشحن في جنوب أفريقيا 500 محطة، رغم أن عدد سكانها لا يصل إلى ثلث عدد سكان نيجيريا. وتستهدف الحكومة النيجيرية زيادة عدد محطات الشحن إلى نحو 60 محطة بحلول عام 2030، إلا أن هذا الرقم يظل محدودًا للغاية إذا كانت البلاد تريد تحويل ملايين المركبات إلى الكهرباء خلال العقود المقبلة. ولذلك يعتمد غالبية ملاك السيارات الكهربائية حاليًا على الشحن المنزلي، باستخدام كابلات محمولة يتم توصيلها بمخارج كهرباء المنزل التقليدية. لكن عندما ينقطع التيار الكهربائي، وهو أمر متكرر في البلاد، يجد أصحاب السيارات أنفسهم أمام خيار آخر: تشغيل مولدات البنزين أو الديزل لتوفير الطاقة اللازمة لشحن المركبات. عندما تشحن السيارة الكهربائية بالديزل لا يقتصر الاعتماد على المولدات على المنازل، إذ تستخدم بعض محطات الشحن ومعارض السيارات ومراكز تبديل البطاريات مولدات احتياطية للتعامل مع انقطاع الكهرباء. وتخلق هذه الممارسات مفارقة واضحة؛ فالمركبة التي يفترض أن تساعد في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات قد تعتمد بصورة غير مباشرة على الوقود الأحفوري للحصول على الكهرباء اللازمة لتشغيلها. وترى بولانلي بوبوي، المسؤولة في شركة "ساجليف"، أول شركة نيجيرية لتصنيع السيارات الكهربائية، أن انتظار تحسن شبكة الكهرباء بشكل كامل قبل التوسع في السيارات الكهربائية قد يؤدي إلى تأخر نيجيريا عن بقية العالم. وتشير إلى أن السيارة الكهربائية يمكن أن تحقق خفضًا في إجمالي الانبعاثات حتى إذا جرى شحنها أحيانًا باستخدام كهرباء مولدة من الديزل، إلا أن حجم هذا الخفض يختلف وفق كفاءة المولد ومصدر الطاقة ونوع السيارة وطريقة استخدامها. إعفاءات على السيارات الكهربائية تواجه اختبار الواقع تحاول الحكومة النيجيرية معالجة ارتفاع تكلفة السيارات الكهربائية من خلال تقديم حوافز ضريبية وجمركية. وأعفت السلطات السيارات الكهربائية من ضريبة القيمة المضافة في عام 2024، قبل أن تخفض الرسوم الجمركية المفروضة عليها من 5% إلى صفر خلال العام الجاري. وتزامنت هذه الإجراءات مع إلغاء دعم البنزين عام 2023 وما أعقبه من ارتفاع كبير في أسعار الوقود، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام المستهلكين بالسيارات والحافلات والدراجات الكهربائية، خصوصًا بين العاملين الذين تمثل تكاليف التنقل نسبة كبيرة من دخولهم. لكن أزمة الكهرباء بدأت تؤثر أيضًا على طبيعة المركبات التي يفضلها المستهلكون. السيارات ذات "المدى الممتد" تكسب أرضًا شهدت مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بتكنولوجيا الـREEV ذات "المدى الممتد" نموًا ملحوظًا، وهي مركبات تعتمد بصورة أساسية على البطارية، لكنها تضم محركًا صغيرًا يعمل بالوقود لتوليد الكهرباء عند انخفاض مستوى شحن البطارية. ويمنح هذا النوع من السيارات المستخدمين قدرًا أكبر من المرونة في ظل عدم استقرار شبكة الكهرباء وندرة محطات الشحن. كما بدأت شركات صينية، من بينها "بي واي دي" و"جيلي"، في توسيع حضورها بالسوق النيجيرية من خلال طرح طرازات كهربائية وهجينة يمكنها التعامل بدرجة أفضل مع تحديات البنية التحتية الحالية. الدراجات الكهربائية قد تقود التحول ورغم التركيز الحكومي والإعلامي على السيارات الخاصة، يرى متخصصون أن التحول إلى النقل الكهربائي في نيجيريا قد يبدأ من قطاع الدراجات النارية، الذي يضم أكثر من 15 مليون دراجة تجوب طرق البلاد. وتشير شركات ناشئة إلى أن الدراجات النارية والدراجات ثلاثية العجلات الكهربائية "التوك توك" يمكن أن تخفض تكاليف التشغيل بنحو الثلثين مقارنة بالمركبات التي تعمل بالبنزين، وهو فارق مهم بالنسبة إلى العاملين في قطاعات النقل والتوصيل. وتستثمر شركتا "ماكس" و"سبيرو" في إنشاء محطات لتبديل البطاريات، تتيح للسائق استبدال البطارية المستنفدة بأخرى مشحونة خلال دقائق، بدلًا من الانتظار لفترات طويلة حتى اكتمال عملية الشحن. وقد يكون هذا النموذج أكثر ملاءمة للواقع الأفريقي، إذ يمكن شحن البطاريات بشكل مركزي ثم توزيعها عبر شبكات صغيرة، بما يقلل الحاجة إلى إنشاء آلاف محطات الشحن في مختلف أنحاء البلاد. أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا يبدأ التشغيل التجاري http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46117&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/16/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7/ Mon, 17 Aug 2026 00:00:00 GMT دخل أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا "كولبيرن 1" في إسكتلندا حيز التشغيل التجاري، بقدرة 500 ميغاواط ولمدة ساعتين، ما يدعم مرونة الشبكة البريطانية. الكهرباء ووفق قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة، يقع مشروع "كولبيرن 1" في جنوب لاناركشاير بجنوب إسكتلندا، ويتكوّن من نظام بطاريات ليثيوم أيون بمدة تخزين ساعتين، ضمن محفظة متنامية للبنية التحتية للطاقة تطورها شركة كوبنهاغن للبنية التحتية. أعلنت شركة كوبنهاغن للبنية التحتية، عبر صندوقها الرئيس "كوبنهاغن إنفراستركشر 4"، بدء التشغيل التجاري للمشروع، الذي يُعدّ خطوة مهمة لتعزيز مرونة منظومة الكهرباء البريطانية وقدرتها على مواجهة التغيرات في الطلب والإمدادات، مع توسُّع مصادر الطاقة المتجددة. ويأتي المشروع ضمن 3 منشآت متصلة بشبكة النقل طورتها الشركة في إسكتلندا، إذ يضم المشروعان الآخران "كولبيرن 2" و"ديفيلا"، وبمجموعها توفر المشروعات قدرة 1.5 غيغاواط وسعة تخزين تبلغ 3 غيغاواط/ساعة لدعم أمن الإمدادات وتعزيز مرونة الشبكة. أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا يعدّ أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا عنصرًا متزايد الأهمية في سوق الطاقة البريطانية، إذ يساعد المشروع على موازنة الشبكة خلال أوقات تغيُّر الإنتاج المتجدد، ويتيح استعمال الكهرباء المخزنة عند الحاجة، بما يعزز كفاءة المنظومة ويحدّ من الضغوط التشغيلية. وقال الشريك في شركة كوبنهاغن للبنية التحتية نيشال أغاروال، إن دخول "كولبيرن 1" مرحلة التشغيل يمثّل إنجازًا مهمًا للشركة ومحفظتها الأوروبية المتنامية، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس قدراتها الصناعية في تطوير مشروعات البنية التحتية وتسويقها وتنفيذها. مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات وأوضح أن تخزين الكهرباء بالبطاريات في المشروع سيعزز مرونة نظام الكهرباء البريطاني وقدرته على الصمود، ويدعم دمج المزيد من الكهرباء المتجددة، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف على المستهلكين، بالتزامن مع تطوير أصول جديدة. الكهرباء وتأسست شركة كوبنهاغن للبُنية التحتية في عام 2012، ونجحت منذ ذلك الحين في جمع 43 مليار يورو، وتدير استثمارات عالمية في البنية التحتية للطاقة، في حين تُوسّع حضورها في سوق البطاريات الأوروبية عبر مشروعات كبيرة متعددة. وتُعدّ مشروعات البطاريات المتصلة بشبكة النقل جزءًا من توسع استثمارات الشركة في المملكة المتحدة، إذ تُمثّل محطة التخزين "كولبيرن 1" إحدى 3 منشآت طورتها في إسكتلندا، إلى جانب "كولبيرن 2" و"ديفيلا" ضمن محفظة متنامية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. تحديات الربط بالشبكة في بريطانيا يمثّل تخزين الكهرباء بالبطاريات في بريطانيا محورًا مهمًا لإصلاحات سوق الربط بالشبكة، وسط تحديات تتعلق بتراكم مشروعات كثيرة في قوائم الانتظار، واحتمال فرض رسوم جديدة على التقنيات التي تشهد إقبالًا مرتفعًا من المطورين والمستثمرين. أكدت الحكومة البريطانية، في رسالة مفتوحة إلى قطاع الكهرباء، أنها لن تقبل أيّ تأخيرات إضافية في عروض الربط بالشبكة، مشيرةً إلى أن معالجة الاختناقات الحالية ضرورية لتسريع تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة وتحقيق مستهدفات التحول في منظومة الكهرباء. وتدرس الحكومة تدابير جديدة لمعالجة فائض طلب مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات في بريطانيا، بما في ذلك فرض رسوم على التقنيات ذات الإقبال المرتفع -وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة- محاولةً لإعادة تنظيم قائمة الانتظار. أسعار الطاقة في بريطانيا خطوط لشبكة الكهرباء في بريطانيا- الصورة من رويترز واجهَ إصلاح نظام الربط بالشبكة في بريطانيا تأخيرات كبيرة أثارت استياء المطورين، ما دفع وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني إلى التدخل، في ظل أهمية تسريع مشروعات الطاقة النظيفة وتوفير مسارات أكثر وضوحًا للمشروعات الجاهزة للتنفيذ. وتُعدّ عملية إصلاح الربط بالشبكة في بريطانيا بالغة الأهمية لتحقيق أهداف نشر الطاقة النظيفة، وفق الرسالة الموقّعة من وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني وهيئة تنظيم الطاقة أوفغيم، التي شددت على أهمية تخزين الكهرباء بالبطاريات ومعالجة مشكلات النظام القائمة سريعًا. الكهرباء يشار إلى أن هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطني "إن إي إس أوه" بدأت تطبيق إصلاحات نظام الربط أواخر عام 2025، بعد نمو غير مستدام في قائمة الانتظار، إذ تضاعفت المشروعات 10 مرات خلال 5 سنوات، لتتجاوز 700 غيغاواط من التوليد والتخزين. دخل أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا "كولبيرن 1" في إسكتلندا حيز التشغيل التجاري، بقدرة 500 ميغاواط ولمدة ساعتين، ما يدعم مرونة الشبكة البريطانية. الكهرباء ووفق قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة، يقع مشروع "كولبيرن 1" في جنوب لاناركشاير بجنوب إسكتلندا، ويتكوّن من نظام بطاريات ليثيوم أيون بمدة تخزين ساعتين، ضمن محفظة متنامية للبنية التحتية للطاقة تطورها شركة كوبنهاغن للبنية التحتية. أعلنت شركة كوبنهاغن للبنية التحتية، عبر صندوقها الرئيس "كوبنهاغن إنفراستركشر 4"، بدء التشغيل التجاري للمشروع، الذي يُعدّ خطوة مهمة لتعزيز مرونة منظومة الكهرباء البريطانية وقدرتها على مواجهة التغيرات في الطلب والإمدادات، مع توسُّع مصادر الطاقة المتجددة. ويأتي المشروع ضمن 3 منشآت متصلة بشبكة النقل طورتها الشركة في إسكتلندا، إذ يضم المشروعان الآخران "كولبيرن 2" و"ديفيلا"، وبمجموعها توفر المشروعات قدرة 1.5 غيغاواط وسعة تخزين تبلغ 3 غيغاواط/ساعة لدعم أمن الإمدادات وتعزيز مرونة الشبكة. أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا يعدّ أكبر مشروع لتخزين الكهرباء بالبطاريات في أوروبا عنصرًا متزايد الأهمية في سوق الطاقة البريطانية، إذ يساعد المشروع على موازنة الشبكة خلال أوقات تغيُّر الإنتاج المتجدد، ويتيح استعمال الكهرباء المخزنة عند الحاجة، بما يعزز كفاءة المنظومة ويحدّ من الضغوط التشغيلية. وقال الشريك في شركة كوبنهاغن للبنية التحتية نيشال أغاروال، إن دخول "كولبيرن 1" مرحلة التشغيل يمثّل إنجازًا مهمًا للشركة ومحفظتها الأوروبية المتنامية، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس قدراتها الصناعية في تطوير مشروعات البنية التحتية وتسويقها وتنفيذها. مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات وأوضح أن تخزين الكهرباء بالبطاريات في المشروع سيعزز مرونة نظام الكهرباء البريطاني وقدرته على الصمود، ويدعم دمج المزيد من الكهرباء المتجددة، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف على المستهلكين، بالتزامن مع تطوير أصول جديدة. الكهرباء وتأسست شركة كوبنهاغن للبُنية التحتية في عام 2012، ونجحت منذ ذلك الحين في جمع 43 مليار يورو، وتدير استثمارات عالمية في البنية التحتية للطاقة، في حين تُوسّع حضورها في سوق البطاريات الأوروبية عبر مشروعات كبيرة متعددة. وتُعدّ مشروعات البطاريات المتصلة بشبكة النقل جزءًا من توسع استثمارات الشركة في المملكة المتحدة، إذ تُمثّل محطة التخزين "كولبيرن 1" إحدى 3 منشآت طورتها في إسكتلندا، إلى جانب "كولبيرن 2" و"ديفيلا" ضمن محفظة متنامية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة. تحديات الربط بالشبكة في بريطانيا يمثّل تخزين الكهرباء بالبطاريات في بريطانيا محورًا مهمًا لإصلاحات سوق الربط بالشبكة، وسط تحديات تتعلق بتراكم مشروعات كثيرة في قوائم الانتظار، واحتمال فرض رسوم جديدة على التقنيات التي تشهد إقبالًا مرتفعًا من المطورين والمستثمرين. أكدت الحكومة البريطانية، في رسالة مفتوحة إلى قطاع الكهرباء، أنها لن تقبل أيّ تأخيرات إضافية في عروض الربط بالشبكة، مشيرةً إلى أن معالجة الاختناقات الحالية ضرورية لتسريع تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة وتحقيق مستهدفات التحول في منظومة الكهرباء. وتدرس الحكومة تدابير جديدة لمعالجة فائض طلب مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات في بريطانيا، بما في ذلك فرض رسوم على التقنيات ذات الإقبال المرتفع -وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة- محاولةً لإعادة تنظيم قائمة الانتظار. أسعار الطاقة في بريطانيا خطوط لشبكة الكهرباء في بريطانيا- الصورة من رويترز واجهَ إصلاح نظام الربط بالشبكة في بريطانيا تأخيرات كبيرة أثارت استياء المطورين، ما دفع وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني إلى التدخل، في ظل أهمية تسريع مشروعات الطاقة النظيفة وتوفير مسارات أكثر وضوحًا للمشروعات الجاهزة للتنفيذ. وتُعدّ عملية إصلاح الربط بالشبكة في بريطانيا بالغة الأهمية لتحقيق أهداف نشر الطاقة النظيفة، وفق الرسالة الموقّعة من وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني وهيئة تنظيم الطاقة أوفغيم، التي شددت على أهمية تخزين الكهرباء بالبطاريات ومعالجة مشكلات النظام القائمة سريعًا. الكهرباء يشار إلى أن هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطني "إن إي إس أوه" بدأت تطبيق إصلاحات نظام الربط أواخر عام 2025، بعد نمو غير مستدام في قائمة الانتظار، إذ تضاعفت المشروعات 10 مرات خلال 5 سنوات، لتتجاوز 700 غيغاواط من التوليد والتخزين. تصل إلى 100 جيجاوات.. الهند تفتح قطاع الطاقة النووية أمام التكنولوجيا الأجنبية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46116&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 gate.ahram.org.eg/News/5889776.aspx Mon, 17 Aug 2026 00:00:00 GMT اقترحت الهند نظامًا تنظيميًا مشددًا للموافقة على مشروعات توليد الطاقة النووية الخاصة، في خطوة تفتح المجال أمام استخدام تكنولوجيات المفاعلات الأجنبية ذات السجل التشغيلي المثبت، مع احتفاظ الحكومة بالسيطرة على دخول الشركات إلى القطاع وعملياتها، بحسب وكالة أنباء "بلومبرج" الأمريكية. وتوضح القواعد المقترحة، التي أُعدت بموجب قانون الطاقة النووية، أن الشركات ستتمكن من الحصول على موافقة مبدئية للتعامل مع موردي التكنولوجيا وتنفيذ الأعمال التطويرية الأولية وتأمين الأراضي، قبل الحصول على الترخيص الرسمي. وبعد الترخيص، ستخضع المشروعات لرقابة تنظيمية على مراحل تشمل التصميم واختيار المواقع والبناء والتشغيل التجريبي والتشغيل، مع منح الجهات الرقابية صلاحيات لوقف الأعمال في مراحل رئيسية. وظل قطاع الطاقة النووية الهندي خاضعًا بدرجة كبيرة لسيطرة الدولة، فيما قُيد وصول البلاد إلى الوقود والتكنولوجيا النووية الأجنبية لعقود بعد التجربة النووية التي أجرتها عام 1974 وأدت إلى فرض قيود دولية عليها. وعدلت الهند العام الماضي قانون الطاقة النووية للسماح للشركات الخاصة ببناء وتشغيل مشروعات نووية، مع إبقاء السيطرة على التراخيص والمواد النووية الاستراتيجية. وتستهدف الهند، التي تعد ثالث أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا، زيادة قدرتها على توليد الطاقة النووية بنحو 12 ضعفًا لتصل إلى 100 جيجاوات خلال العقدين المقبلين، ما يجعل الاستثمارات الخاصة والتكنولوجيا الأجنبية عنصرين أساسيين لتحقيق هذه الأهداف. كانت الهند قد دعت تكتلات خاصة محلية، من بينها أداني جرين إنرجي وتاتا باور وريلاينس إندستريز، إلى الاستثمار في قطاع الطاقة النووية، كما تضمنت التعديلات على قانون الطاقة النووية وضع سقف لمسئولية موردي المعدات النووية في حال وقوع حوادث، وهي خطوة استهدفت إعادة جذب شركات أجنبية مثل جنرال إلكتريك ووستنجهاوس إلكتريك وإي دي إف. وسمحت اللوائح المقترحة، التي طُرحت للتشاور العام، باستخدام تصميمات مفاعلات تتمتع بسجلات تشغيلية مثبتة في الخارج، مع إلزام المطورين بتقديم بيانات عن تراخيص هذه المفاعلات وخبراتها التشغيلية في أسواقها الأصلية. ويتعين على الشركات توفير ضمانات مالية لتغطية المسئولية النووية وتكاليف تفكيك المنشآت وإدارة النفايات، إلى جانب تقديم خطط للتعامل مع النفايات المشعة. اقترحت الهند نظامًا تنظيميًا مشددًا للموافقة على مشروعات توليد الطاقة النووية الخاصة، في خطوة تفتح المجال أمام استخدام تكنولوجيات المفاعلات الأجنبية ذات السجل التشغيلي المثبت، مع احتفاظ الحكومة بالسيطرة على دخول الشركات إلى القطاع وعملياتها، بحسب وكالة أنباء "بلومبرج" الأمريكية. وتوضح القواعد المقترحة، التي أُعدت بموجب قانون الطاقة النووية، أن الشركات ستتمكن من الحصول على موافقة مبدئية للتعامل مع موردي التكنولوجيا وتنفيذ الأعمال التطويرية الأولية وتأمين الأراضي، قبل الحصول على الترخيص الرسمي. وبعد الترخيص، ستخضع المشروعات لرقابة تنظيمية على مراحل تشمل التصميم واختيار المواقع والبناء والتشغيل التجريبي والتشغيل، مع منح الجهات الرقابية صلاحيات لوقف الأعمال في مراحل رئيسية. وظل قطاع الطاقة النووية الهندي خاضعًا بدرجة كبيرة لسيطرة الدولة، فيما قُيد وصول البلاد إلى الوقود والتكنولوجيا النووية الأجنبية لعقود بعد التجربة النووية التي أجرتها عام 1974 وأدت إلى فرض قيود دولية عليها. وعدلت الهند العام الماضي قانون الطاقة النووية للسماح للشركات الخاصة ببناء وتشغيل مشروعات نووية، مع إبقاء السيطرة على التراخيص والمواد النووية الاستراتيجية. وتستهدف الهند، التي تعد ثالث أكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا، زيادة قدرتها على توليد الطاقة النووية بنحو 12 ضعفًا لتصل إلى 100 جيجاوات خلال العقدين المقبلين، ما يجعل الاستثمارات الخاصة والتكنولوجيا الأجنبية عنصرين أساسيين لتحقيق هذه الأهداف. كانت الهند قد دعت تكتلات خاصة محلية، من بينها أداني جرين إنرجي وتاتا باور وريلاينس إندستريز، إلى الاستثمار في قطاع الطاقة النووية، كما تضمنت التعديلات على قانون الطاقة النووية وضع سقف لمسئولية موردي المعدات النووية في حال وقوع حوادث، وهي خطوة استهدفت إعادة جذب شركات أجنبية مثل جنرال إلكتريك ووستنجهاوس إلكتريك وإي دي إف. وسمحت اللوائح المقترحة، التي طُرحت للتشاور العام، باستخدام تصميمات مفاعلات تتمتع بسجلات تشغيلية مثبتة في الخارج، مع إلزام المطورين بتقديم بيانات عن تراخيص هذه المفاعلات وخبراتها التشغيلية في أسواقها الأصلية. ويتعين على الشركات توفير ضمانات مالية لتغطية المسئولية النووية وتكاليف تفكيك المنشآت وإدارة النفايات، إلى جانب تقديم خطط للتعامل مع النفايات المشعة. الطاقة الشمسية في أوروبا تتأثر بكسوف الأربعاء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46115&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/10/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A8%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7/ Thu, 13 Aug 2026 00:00:00 GMT من المتوقع أن يضرب الكسوف الطاقة الشمسية في أوروبا بعد غد الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026؛ ما يؤثّر في معدلات توليد الكهرباء المتجددة بصورة متفاوتة، وستكون بريطانيا أكبر المتضررين. طاقةشمسية وتشهد أوروبا كسوفًا كلّيًا مرئيًا على طول مسار ضيق، في حين سيغطي كسوف جزئي معظم أنحاء القارة. ومع مرور القمر بين الشمس والأرض (ظاهرة الكسوف)، سينخفض الإشعاع الشمسي مؤقتًا، ما سيؤدي إلى تراجع توليد كهرباء الطاقة الشمسية في أوروبا، وتحديدًا في المناطق التي ستتعرض للكسوف، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. وسيختلف التأثير وفق درجة حجب الشمس، والظروف الجوية، وقدرة أنظمة الطاقة الشمسية المركبة، لذلك يستعد مشغّلو شبكات الكهرباء في القارة للانخفاض المؤقت في إمدادات الطاقة الشمسية. غير أن معظم الشركات، خاصةً الموجودة داخل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تستبعد أن يُهدد هذا الحدث أمن إمدادات الكهرباء. ومع ذلك شكلت شبكة أوروبا لمشغّلي شبكات نقل الكهرباء (ENTSO-E) فريق عمل استعدادًا لكسوف الشمس، الذي يقوم بتقييم الوضع باستمرار، ويستعد لاتخاذ تدابير سريعة إذا اقتضت الحاجة إلى ذلك. تأثير الكسوف في الطاقة الشمسية في أوروبا أقل بفرنسا في إطار الاستعداد لتأثير الكسوف المتوقع بعد غد بتوليد كهرباء الطاقة الشمسية في أوروبا، أعلنت شركات تشغيل شبكات ألمانيا الأربع أنها تنسّق مع شركائها في القارة لهذا الحدث، بحسب ما ذكر موقع "بي في ماغازين". وتشير التوقعات إلى انخفاض توليد الطاقة الشمسية في أوروبا في وقت أبكر وقبل حلول الظلام، لكن ما يزال مدى هذا الانخفاض غير محدد. وتوقّع مشغّلو الشبكات الأربع في ألمانيا: "ترانسنت بي دبليو" و"تيني تي" و"أمبريون" و"هيرتز 50"، يوم الجمعة 7 أغسطس/آب 2026، تراجعًا في الكهرباء الشمسية بنحو 2 غيغاواط. غير أن قدرة الطاقة الشمسية الألمانية الكبيرة، البالغة 125 غيغاواط، ستجعل هذه الخسارة المتوقعة خلال مدة الكسوف ذات تأثير محدود في إمدادات الكهرباء يوم الأربعاء. وتوقعت شركة "آر تي إي" الفرنسية لتشغيل الشبكة انخفاضًا أقل لتوليد كهرباء الطاقة الشمسية في أثناء الكسوف، حيث يبلغ 1.8 غيغاواط. قانونالأعمال والشركات وقُدِّر إجمالي الكهرباء التي يمكن أن تخسرها كل دول الاتحاد الأوروبي بنحو 9.7 غيغاواط عند ذروة الكسوف، والمتوقع بين الساعة 7:30 و9:30 مساء بالتوقيت المحلي. وهذه الخسائر المتوقعة أقل من تلك المسجلة خلال كسوفَي الشمس في عامَي 2015 و2025، كما أن توقيتها أفضل، لأنها ستحدث خلال النهار، وقبل حلول الظلام. رغم أن شركات تشغيل شبكات الكهرباء في ألمانيا وفرنسا توقعت انخفاضًا محدودًا لمعدلات توليد الطاقة الشمسية، خلال الكسوف المتوقع في أوروبا بعد غد، أصدرت بريطانيا تحذيرات قوية. وحثّت أكبر شركات تزويد الطاقة في بريطانيا -هي "أوكتوبوس إنرجي"- على تجنُّب استعمال الكهرباء خلال كسوف الشمس الأسبوع الجاري، إلّا في الضروريات، بحسب ما ذكرت صحيفة "ذا تيليغراف". قانونالأعمال والشركات وطلبت الشركة من عملائها تأجيل استعمال غسالات الملابس والأطباق وغيرها من الأجهزة الكهربائية، بين الساعة 6 و8 مساء يوم الأربعاء، لأنه من المتوقع أن يحجب القمر 95% من أشعة الشمس. وقالت الشركة: "سيؤدي الكسوف إلى انخفاض حادّ بتوليد كهرباء الطاقة الشمسية في الوقت الذي يبدأ فيه الطلب على الكهرباء بالارتفاع مع عودة ملايين الأشخاص إلى منازلهم من العمل". وأشارت هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطني (نيسو) إلى أن تخفيض الطلب على الكهرباء بعدم استعمال الأجهزة غير الضرورية في هذا الوقت، قد يسهم في توفير نحو 1.3 غيغاواط، تكفي لتزويد نحو نصف مليون منزل. وستقوم الشركات بتشغيل محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز لتعويض جزء من النقص، إلى جانب مصادر الكهرباء الأخرى. ورغم أن التوقعات تستبعد أيّ انقطاعات للتيار الكهربائي خلال الكسوف، فإن شركة أوكتوبوس تشجع الناس على ترشيد استهلاك الطاقة للاستغناء عن الغاز، ما يخفض انبعاثات الكربون. ووعدت الشركة عملاءها بمنحهم كهرباء مجانية في وقت لاحق، إذا خفضوا استهلاكهم خلال مدة الكسوف. من المتوقع أن يضرب الكسوف الطاقة الشمسية في أوروبا بعد غد الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026؛ ما يؤثّر في معدلات توليد الكهرباء المتجددة بصورة متفاوتة، وستكون بريطانيا أكبر المتضررين. طاقةشمسية وتشهد أوروبا كسوفًا كلّيًا مرئيًا على طول مسار ضيق، في حين سيغطي كسوف جزئي معظم أنحاء القارة. ومع مرور القمر بين الشمس والأرض (ظاهرة الكسوف)، سينخفض الإشعاع الشمسي مؤقتًا، ما سيؤدي إلى تراجع توليد كهرباء الطاقة الشمسية في أوروبا، وتحديدًا في المناطق التي ستتعرض للكسوف، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. وسيختلف التأثير وفق درجة حجب الشمس، والظروف الجوية، وقدرة أنظمة الطاقة الشمسية المركبة، لذلك يستعد مشغّلو شبكات الكهرباء في القارة للانخفاض المؤقت في إمدادات الطاقة الشمسية. غير أن معظم الشركات، خاصةً الموجودة داخل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تستبعد أن يُهدد هذا الحدث أمن إمدادات الكهرباء. ومع ذلك شكلت شبكة أوروبا لمشغّلي شبكات نقل الكهرباء (ENTSO-E) فريق عمل استعدادًا لكسوف الشمس، الذي يقوم بتقييم الوضع باستمرار، ويستعد لاتخاذ تدابير سريعة إذا اقتضت الحاجة إلى ذلك. تأثير الكسوف في الطاقة الشمسية في أوروبا أقل بفرنسا في إطار الاستعداد لتأثير الكسوف المتوقع بعد غد بتوليد كهرباء الطاقة الشمسية في أوروبا، أعلنت شركات تشغيل شبكات ألمانيا الأربع أنها تنسّق مع شركائها في القارة لهذا الحدث، بحسب ما ذكر موقع "بي في ماغازين". وتشير التوقعات إلى انخفاض توليد الطاقة الشمسية في أوروبا في وقت أبكر وقبل حلول الظلام، لكن ما يزال مدى هذا الانخفاض غير محدد. وتوقّع مشغّلو الشبكات الأربع في ألمانيا: "ترانسنت بي دبليو" و"تيني تي" و"أمبريون" و"هيرتز 50"، يوم الجمعة 7 أغسطس/آب 2026، تراجعًا في الكهرباء الشمسية بنحو 2 غيغاواط. غير أن قدرة الطاقة الشمسية الألمانية الكبيرة، البالغة 125 غيغاواط، ستجعل هذه الخسارة المتوقعة خلال مدة الكسوف ذات تأثير محدود في إمدادات الكهرباء يوم الأربعاء. وتوقعت شركة "آر تي إي" الفرنسية لتشغيل الشبكة انخفاضًا أقل لتوليد كهرباء الطاقة الشمسية في أثناء الكسوف، حيث يبلغ 1.8 غيغاواط. قانونالأعمال والشركات وقُدِّر إجمالي الكهرباء التي يمكن أن تخسرها كل دول الاتحاد الأوروبي بنحو 9.7 غيغاواط عند ذروة الكسوف، والمتوقع بين الساعة 7:30 و9:30 مساء بالتوقيت المحلي. وهذه الخسائر المتوقعة أقل من تلك المسجلة خلال كسوفَي الشمس في عامَي 2015 و2025، كما أن توقيتها أفضل، لأنها ستحدث خلال النهار، وقبل حلول الظلام. رغم أن شركات تشغيل شبكات الكهرباء في ألمانيا وفرنسا توقعت انخفاضًا محدودًا لمعدلات توليد الطاقة الشمسية، خلال الكسوف المتوقع في أوروبا بعد غد، أصدرت بريطانيا تحذيرات قوية. وحثّت أكبر شركات تزويد الطاقة في بريطانيا -هي "أوكتوبوس إنرجي"- على تجنُّب استعمال الكهرباء خلال كسوف الشمس الأسبوع الجاري، إلّا في الضروريات، بحسب ما ذكرت صحيفة "ذا تيليغراف". قانونالأعمال والشركات وطلبت الشركة من عملائها تأجيل استعمال غسالات الملابس والأطباق وغيرها من الأجهزة الكهربائية، بين الساعة 6 و8 مساء يوم الأربعاء، لأنه من المتوقع أن يحجب القمر 95% من أشعة الشمس. وقالت الشركة: "سيؤدي الكسوف إلى انخفاض حادّ بتوليد كهرباء الطاقة الشمسية في الوقت الذي يبدأ فيه الطلب على الكهرباء بالارتفاع مع عودة ملايين الأشخاص إلى منازلهم من العمل". وأشارت هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطني (نيسو) إلى أن تخفيض الطلب على الكهرباء بعدم استعمال الأجهزة غير الضرورية في هذا الوقت، قد يسهم في توفير نحو 1.3 غيغاواط، تكفي لتزويد نحو نصف مليون منزل. وستقوم الشركات بتشغيل محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز لتعويض جزء من النقص، إلى جانب مصادر الكهرباء الأخرى. ورغم أن التوقعات تستبعد أيّ انقطاعات للتيار الكهربائي خلال الكسوف، فإن شركة أوكتوبوس تشجع الناس على ترشيد استهلاك الطاقة للاستغناء عن الغاز، ما يخفض انبعاثات الكربون. ووعدت الشركة عملاءها بمنحهم كهرباء مجانية في وقت لاحق، إذا خفضوا استهلاكهم خلال مدة الكسوف. انخفاض منسوب الدانوب يدفع رومانيا لإغلاق آخر مفاعلاتها النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46114&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 asharq.com/reports/192744/%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9/ Thu, 13 Aug 2026 00:00:00 GMT أعلنت شركة "نوكليار إلكتريكا" الرومانية لإنتاج الطاقة النووية، الثلاثاء، أنها قد تضطر لإغلاق آخر مفاعل نووي عامل لديها في 13 أغسطس الجاري، وذلك مع استمرار انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب، بسبب موجة الحر التي تجتاح أوروبا، وذلك رغم الجهود المبذولة لتحويل مياه التبريد إلى المحطة. وأجبرت مستويات المياه المنخفضة القياسية في النهر شركة "نوكليار إلكتريكا" على إغلاق مفاعل واحد في أواخر الشهر الماضي، إذ تمتلك الشركة مفاعلين في تشيرنافودا على نهر الدانوب، يمثلان خُمس إنتاج الطاقة في البلاد. واضطرت المجر ورومانيا إلى إغلاق مفاعلات نووية تُبرّد بمياه نهر الدانوب للمرة الأولى، مع انخفاض مستويات المياه إلى مستويات قياسية، مما يُفاقم المخاوف من أزمة طاقة في جميع أنحاء المنطقة. وفي مطلع الشهر الجاري، نفّذت القوات البحرية الرومانية تفجيراً مُتحكما به للمساعدة في تحويل مياه التبريد الحيوية من نهر الدانوب المُتضرر من الجفاف إلى آخر مفاعل نووي عامل في البلاد، بينما صرّحت المجر المجاورة بأنها قد تتمكن من توليد يومين إضافيين من الطاقة من محطتها النووية الوحيدة، حسبما نقلت صحيفة "الجارديان". كما أعلنت رومانيا حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد طوال أغسطس، بسبب انخفاض إنتاج الكهرباء بعد أن أدّى انخفاض مستويات نهر الدانوب إلى مستويات قياسية إلى إغلاق محطة تشيرنافودا النووية. أزمة أوروبية وذكرت صحيفة "أديفارول" المحلية، أن عملية التفجير في نهر الدانوب، استخدمت 180 كيلوجراماً من المتفجرات، لتحريك صخرة كبيرة كانت تُعيق تدفق المياه، في انفجارٍ أدى إلى تصاعد عمود من المياه في الهواء. وأكد هذا الإجراء الاستثنائي حجم الأزمة في أوروبا، حيث أدى ارتفاع درجات الحرارة والجفاف إلى انخفاض منسوب الأنهار، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات المياه والنقل النهري وتوليد الطاقة. ومع انخفاض الطاقة الإنتاجية لمحطتي الطاقة النووية الوحيدتين في البلدين، تعتمد المجر ورومانيا بشكل متزايد على واردات الطاقة المكلفة، في ظل ازدياد الطلب على الكهرباء نتيجة موجات الحر. وتستخدم الدولتان مياه نهر الدانوب كمبرد لمفاعلاتهما، وفي محطة "باكس" المجرية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، تم خفض الإنتاج، إذ تعمل المحطة، التي يبلغ عمرها 44 عاماً وتُنتج عادةً ما يقرب من نصف كهرباء البلاد، بأقل من نصف طاقتها. أعلنت شركة "نوكليار إلكتريكا" الرومانية لإنتاج الطاقة النووية، الثلاثاء، أنها قد تضطر لإغلاق آخر مفاعل نووي عامل لديها في 13 أغسطس الجاري، وذلك مع استمرار انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب، بسبب موجة الحر التي تجتاح أوروبا، وذلك رغم الجهود المبذولة لتحويل مياه التبريد إلى المحطة. وأجبرت مستويات المياه المنخفضة القياسية في النهر شركة "نوكليار إلكتريكا" على إغلاق مفاعل واحد في أواخر الشهر الماضي، إذ تمتلك الشركة مفاعلين في تشيرنافودا على نهر الدانوب، يمثلان خُمس إنتاج الطاقة في البلاد. واضطرت المجر ورومانيا إلى إغلاق مفاعلات نووية تُبرّد بمياه نهر الدانوب للمرة الأولى، مع انخفاض مستويات المياه إلى مستويات قياسية، مما يُفاقم المخاوف من أزمة طاقة في جميع أنحاء المنطقة. وفي مطلع الشهر الجاري، نفّذت القوات البحرية الرومانية تفجيراً مُتحكما به للمساعدة في تحويل مياه التبريد الحيوية من نهر الدانوب المُتضرر من الجفاف إلى آخر مفاعل نووي عامل في البلاد، بينما صرّحت المجر المجاورة بأنها قد تتمكن من توليد يومين إضافيين من الطاقة من محطتها النووية الوحيدة، حسبما نقلت صحيفة "الجارديان". كما أعلنت رومانيا حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد طوال أغسطس، بسبب انخفاض إنتاج الكهرباء بعد أن أدّى انخفاض مستويات نهر الدانوب إلى مستويات قياسية إلى إغلاق محطة تشيرنافودا النووية. أزمة أوروبية وذكرت صحيفة "أديفارول" المحلية، أن عملية التفجير في نهر الدانوب، استخدمت 180 كيلوجراماً من المتفجرات، لتحريك صخرة كبيرة كانت تُعيق تدفق المياه، في انفجارٍ أدى إلى تصاعد عمود من المياه في الهواء. وأكد هذا الإجراء الاستثنائي حجم الأزمة في أوروبا، حيث أدى ارتفاع درجات الحرارة والجفاف إلى انخفاض منسوب الأنهار، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات المياه والنقل النهري وتوليد الطاقة. ومع انخفاض الطاقة الإنتاجية لمحطتي الطاقة النووية الوحيدتين في البلدين، تعتمد المجر ورومانيا بشكل متزايد على واردات الطاقة المكلفة، في ظل ازدياد الطلب على الكهرباء نتيجة موجات الحر. وتستخدم الدولتان مياه نهر الدانوب كمبرد لمفاعلاتهما، وفي محطة "باكس" المجرية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، تم خفض الإنتاج، إذ تعمل المحطة، التي يبلغ عمرها 44 عاماً وتُنتج عادةً ما يقرب من نصف كهرباء البلاد، بأقل من نصف طاقتها. الصين تنجز تركيب أكثر من 15 ألف مرآة في أعلى محطة طاقة شمسية حرارية بالعالم http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46113&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/08/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%B2-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-15-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9/ Thu, 13 Aug 2026 00:00:00 GMT سولارابيك، الصين، 11 أغسطس 2026: أنجزت الفرق الهندسية الصينية مرحلة إنشائية مفصلية في منطقة “شيزانغ” (التبت) ذاتية الحكم، عقب اكتمال تثبيت 15,927 مرآة تتبع شمسي في مشروع يُعد الأعلى ارتفاعاً عالمياً لبث الطاقة الحرارية عبر الأملاح المنصهرة. ويمتد الحقل الشمسي التابع للمنشأة الواقعة في محافظة أمدو بولاية ناغتشو على مساحة تبلغ نحو 800 ألف متر مربع (8.6 مليون قدم مربعة)، حيث يستهدف المشروع البالغة استطاعته 100 ميجاواط الربط النهائي بالشبكة الكهربائية بحلول أكتوبر (تشرين الأول) 2026. وتجسد المحطة النموذج الأول من نوعه لمحطات الطاقة الحرارية الشمسية البرجية في المنطقة، إذ شُيّدت تحت ظروف مناخية استثنائية تتميز بالبرد القارس، والرياح العاتية، وضعف الشبكة المحلية، مما فرض على المهندسين تطوير أساليب بناء خاصة تتلاءم مع التضاريس المرتفعة للهضبة. تقنية برمجية وصهر حراري يستثمران 2800 ساعة سطوع تعتمد المحطة على تقنية الطاقة الشمسية الحرارية البرجية ذات الأملاح المنصهرة، حيث تركز آلاف المرايا الموجهة تلقائياً أشعة الشمس نحو مستقبل مثبت على قمة برج مركزي يبلغ ارتفاعه 210 أمتار (689 قدماً). وتستغل المنشأة المورد الشمسي الغني لولاية ناغتشو، والتي تسجل أكثر من 2,800 ساعة سطوع سنوياً، لتجميع الحرارة وامتصاصها داخل الأملاح المنصهرة التي تمتاز ببرودة بطيئة وقدرة عالية على تخزين الطاقة. وتتيح هذه التقنية المتقدمة للمحطة مواصلة توليد الكهرباء وتغذية الشبكة حتى بعد غياب الأشعة الشمسية المباشرة، مدعومة بنظام تحكم ذكي إدارة الصيانة والتشغيل لضمان استقرار الأداء والكفاءة الميدانية وسط هذه البيئة الصعبة. طاقة نظيفة تدعم الدخل المحلي وتحد من الانبعاثات تتطلع المنشأة عند بدء تشغيلها إلى إنتاج نحو 255 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء سنوياً، وهو ما يسهم في توفير زهاء 60 ألف طن من الفحم القياسي وخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بمقدار 165 ألف طن سنوياً. وإلى جانب المكاسب البيئية، يرتبط المشروع بمسار التنمية الاقتصادية للبلدات المجاورة عبر تقديم برامج تدريبية متخصصة للمزارعين والرعاة المحليين، تُقدر إسهاماتها برفع عوائد السكان بما يصل إلى 118 مليون يوان (نحو 17.47 مليون دولار أمريكي). ومع اكتمال زرع المرايا الشمسيّة في موقعها النهائي، يترقب القطاع التنموي حلول خريف عام 2026 لتدشين هذه الطاقة المتجددة في واحدة من أشد البيئات المرتفعة قسوة على سطح الأرض. سولارابيك، الصين، 11 أغسطس 2026: أنجزت الفرق الهندسية الصينية مرحلة إنشائية مفصلية في منطقة “شيزانغ” (التبت) ذاتية الحكم، عقب اكتمال تثبيت 15,927 مرآة تتبع شمسي في مشروع يُعد الأعلى ارتفاعاً عالمياً لبث الطاقة الحرارية عبر الأملاح المنصهرة. ويمتد الحقل الشمسي التابع للمنشأة الواقعة في محافظة أمدو بولاية ناغتشو على مساحة تبلغ نحو 800 ألف متر مربع (8.6 مليون قدم مربعة)، حيث يستهدف المشروع البالغة استطاعته 100 ميجاواط الربط النهائي بالشبكة الكهربائية بحلول أكتوبر (تشرين الأول) 2026. وتجسد المحطة النموذج الأول من نوعه لمحطات الطاقة الحرارية الشمسية البرجية في المنطقة، إذ شُيّدت تحت ظروف مناخية استثنائية تتميز بالبرد القارس، والرياح العاتية، وضعف الشبكة المحلية، مما فرض على المهندسين تطوير أساليب بناء خاصة تتلاءم مع التضاريس المرتفعة للهضبة. تقنية برمجية وصهر حراري يستثمران 2800 ساعة سطوع تعتمد المحطة على تقنية الطاقة الشمسية الحرارية البرجية ذات الأملاح المنصهرة، حيث تركز آلاف المرايا الموجهة تلقائياً أشعة الشمس نحو مستقبل مثبت على قمة برج مركزي يبلغ ارتفاعه 210 أمتار (689 قدماً). وتستغل المنشأة المورد الشمسي الغني لولاية ناغتشو، والتي تسجل أكثر من 2,800 ساعة سطوع سنوياً، لتجميع الحرارة وامتصاصها داخل الأملاح المنصهرة التي تمتاز ببرودة بطيئة وقدرة عالية على تخزين الطاقة. وتتيح هذه التقنية المتقدمة للمحطة مواصلة توليد الكهرباء وتغذية الشبكة حتى بعد غياب الأشعة الشمسية المباشرة، مدعومة بنظام تحكم ذكي إدارة الصيانة والتشغيل لضمان استقرار الأداء والكفاءة الميدانية وسط هذه البيئة الصعبة. طاقة نظيفة تدعم الدخل المحلي وتحد من الانبعاثات تتطلع المنشأة عند بدء تشغيلها إلى إنتاج نحو 255 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء سنوياً، وهو ما يسهم في توفير زهاء 60 ألف طن من الفحم القياسي وخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بمقدار 165 ألف طن سنوياً. وإلى جانب المكاسب البيئية، يرتبط المشروع بمسار التنمية الاقتصادية للبلدات المجاورة عبر تقديم برامج تدريبية متخصصة للمزارعين والرعاة المحليين، تُقدر إسهاماتها برفع عوائد السكان بما يصل إلى 118 مليون يوان (نحو 17.47 مليون دولار أمريكي). ومع اكتمال زرع المرايا الشمسيّة في موقعها النهائي، يترقب القطاع التنموي حلول خريف عام 2026 لتدشين هذه الطاقة المتجددة في واحدة من أشد البيئات المرتفعة قسوة على سطح الأرض. قناديل البحر تشل محطة نووية فرنسية.. 3 مفاعلات تتوقف ومفاعل رابع يخفض إنتاجه http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46112&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 akhbarelyom.com/news/newdetails/4863712/1/%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D9%84-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-3-%D9%85%D9%81%D8%A7 Thu, 13 Aug 2026 00:00:00 GMT في واقعة غير معتادة، تحولت أسراب من قناديل البحر إلى سبب مباشر في اضطراب إنتاج الطاقة النووية بفرنسا، بعدما تسببت في انسداد مضخات مياه البحر المستخدمة في تبريد محطة غرافلين النووية شمال البلاد، وأدى ذلك إلى إخراج 3 مفاعلات من الخدمة مؤقتا، وسط تأكيدات بأن الحادث لم يشكل خطرا على السلامة. وبحسب التقارير، أعلنت شركة الكهرباء الفرنسية EDF إيقاف 3 مفاعلات في محطة غرافلين للطاقة النووية، بعدما تسبب سرب كبير من قناديل البحر في انسداد مضخات تستخدم لسحب مياه البحر اللازمة لعمليات التبريد. وأوضحت الشركة أن 3 مفاعلات خرجت من الخدمة، بينما جرى خفض إنتاج مفاعل رابع إلى النصف، في حين ظل مفاعل واحد يعمل بكامل طاقته، وكان المفاعل السادس متوقفًا بالفعل بسبب أعمال صيانة مقررة، بحسب موقع «canberratimes». وأكدت الشركة، أن الواقعة لم تؤثر على سلامة المنشآت أو العاملين أو البيئة، وأن الإجراءات المتخذة جاءت كإجراء احترازي للحفاظ على أنظمة التشغيل والتبريد. وتقع محطة غرافلين بالقرب من مدينة دونكيرك شمال فرنسا، وتعد من أكبر المحطات النووية في أوروبا الغربية، إذ تضم 6 مفاعلات تبلغ قدرة كل منها نحو 900 ميجاواط. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتسبب فيها قناديل البحر في تعطيل المحطة؛ إذ شهدت غرافلين واقعة مماثلة العام الماضي، بعدما أدت أسراب من القناديل إلى انسداد أنظمة ضخ مياه البحر. كما شهدت محطات نووية في دول أخرى حوادث مشابهة، من بينها محطة في السويد توقفت لمدة 3 أيام عام 2013، بينما أدى حادث مماثل في اليابان عام 1999 إلى انخفاض كبير في إنتاج الطاقة. وتأتي الواقعة في وقت تواجه فيه الطاقة النووية الفرنسية ضغوطًا إضافية بسبب موجات الحر والجفاف وارتفاع درجات حرارة المياه، وهي عوامل دفعت إلى خفض إنتاج أو إيقاف عدد من المفاعلات خلال شهري يونيو ويوليو. ويربط خبراء بين تزايد ظاهرة ازدهار قناديل البحر وعدة عوامل بيئية، من بينها الصيد الجائر والتلوث البلاستيكي وارتفاع حرارة مياه البحار المرتبط بالتغير المناخي، وهي ظروف قد تساعد على زيادة أعداد القناديل وانتشارها. وفي هذا الصدد، تكشف واقعة محطة غرافلين النووية عن تأثير غير متوقع للطبيعة في قطاع الطاقة؛ فسرب من قناديل البحر كان كافيًا لتعطيل 3 مفاعلات وخفض إنتاج رابع مؤقتا. ورغم تأكيدات شركة الكهرباء الفرنسية عدم وجود تأثير على السلامة، فإن تكرار مثل هذه الحوادث يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المنشآت الساحلية مع ارتفاع حرارة البحار وتغير الأنظمة البيئية البحرية. في واقعة غير معتادة، تحولت أسراب من قناديل البحر إلى سبب مباشر في اضطراب إنتاج الطاقة النووية بفرنسا، بعدما تسببت في انسداد مضخات مياه البحر المستخدمة في تبريد محطة غرافلين النووية شمال البلاد، وأدى ذلك إلى إخراج 3 مفاعلات من الخدمة مؤقتا، وسط تأكيدات بأن الحادث لم يشكل خطرا على السلامة. وبحسب التقارير، أعلنت شركة الكهرباء الفرنسية EDF إيقاف 3 مفاعلات في محطة غرافلين للطاقة النووية، بعدما تسبب سرب كبير من قناديل البحر في انسداد مضخات تستخدم لسحب مياه البحر اللازمة لعمليات التبريد. وأوضحت الشركة أن 3 مفاعلات خرجت من الخدمة، بينما جرى خفض إنتاج مفاعل رابع إلى النصف، في حين ظل مفاعل واحد يعمل بكامل طاقته، وكان المفاعل السادس متوقفًا بالفعل بسبب أعمال صيانة مقررة، بحسب موقع «canberratimes». وأكدت الشركة، أن الواقعة لم تؤثر على سلامة المنشآت أو العاملين أو البيئة، وأن الإجراءات المتخذة جاءت كإجراء احترازي للحفاظ على أنظمة التشغيل والتبريد. وتقع محطة غرافلين بالقرب من مدينة دونكيرك شمال فرنسا، وتعد من أكبر المحطات النووية في أوروبا الغربية، إذ تضم 6 مفاعلات تبلغ قدرة كل منها نحو 900 ميجاواط. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتسبب فيها قناديل البحر في تعطيل المحطة؛ إذ شهدت غرافلين واقعة مماثلة العام الماضي، بعدما أدت أسراب من القناديل إلى انسداد أنظمة ضخ مياه البحر. كما شهدت محطات نووية في دول أخرى حوادث مشابهة، من بينها محطة في السويد توقفت لمدة 3 أيام عام 2013، بينما أدى حادث مماثل في اليابان عام 1999 إلى انخفاض كبير في إنتاج الطاقة. وتأتي الواقعة في وقت تواجه فيه الطاقة النووية الفرنسية ضغوطًا إضافية بسبب موجات الحر والجفاف وارتفاع درجات حرارة المياه، وهي عوامل دفعت إلى خفض إنتاج أو إيقاف عدد من المفاعلات خلال شهري يونيو ويوليو. ويربط خبراء بين تزايد ظاهرة ازدهار قناديل البحر وعدة عوامل بيئية، من بينها الصيد الجائر والتلوث البلاستيكي وارتفاع حرارة مياه البحار المرتبط بالتغير المناخي، وهي ظروف قد تساعد على زيادة أعداد القناديل وانتشارها. وفي هذا الصدد، تكشف واقعة محطة غرافلين النووية عن تأثير غير متوقع للطبيعة في قطاع الطاقة؛ فسرب من قناديل البحر كان كافيًا لتعطيل 3 مفاعلات وخفض إنتاج رابع مؤقتا. ورغم تأكيدات شركة الكهرباء الفرنسية عدم وجود تأثير على السلامة، فإن تكرار مثل هذه الحوادث يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المنشآت الساحلية مع ارتفاع حرارة البحار وتغير الأنظمة البيئية البحرية. الإمارات في صدارة التحول الأخضر.. كيف عززت مكانتها ضمن نمو الطاقة المتجددة في المنطقة؟ http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46111&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.annahar.com/economy/335338/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D8%B2%D8%B2%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9 Wed, 12 Aug 2026 00:00:00 GMT يمثل التوسع المتسارع في مشروعات الطاقة المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولاً استراتيجياً يعيد رسم مستقبل قطاع الطاقة، مع بروز الإمارات كأحد أبرز المحركات الإقليمية لهذا المسار عبر استثماراتها ومشروعاتها الكبرى في الطاقة النظيفة والهيدروجين منخفض الكربون. تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولاً متسارعاً في قطاع الطاقة، مع انتقال متزايد نحو مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة. يأتي هذا التحوّل مدفوعاً بالالتزامات المناخية العالمية، والتوسّع في الاستثمارات، إلى جانب توجّه الحكومات لتنويع مزيج الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، فيما برزت الإمارات كأحد أبرز قادة هذا المسار عبر استراتيجية طموحة ومشروعات نوعية في الطاقة النظيفة. تعكس مؤشرات سوق الطاقة المتجدّدة حجم الزخم الذي تشهده المنطقة، ولا سيما في قطاع الطاقة الشمسية، مستفيدة من وفرة الموارد الطبيعية وانخفاض تكاليف التقنيات الحديثة. ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، شكلت مصادر الطاقة المتجددة نحو 6% من إجمالي توليد الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2024، مع توقعات بارتفاعها إلى 25% بحلول 2035، مدفوعة بإضافة نحو 200 جيغاوات من الطاقة الشمسية، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والتوسع في المناقصات الحكومية، إلى جانب توجه الدول لتخصيص مزيد من النفط والغاز للتصدير بدلاً من استخدامه محلياً في توليد الكهرباء. وتتوافق هذه التقديرات مع بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، التي تؤكد أن المنطقة تمتلك أفضل موارد الشمس والرياح عالمياً، ما يعزز قدرتها على إنتاج الكهرباء منخفضة التكلفة وتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر، فيما بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة نحو 56 جيغاوات خلال عام 2025، مع استمرار التوسع بدعم من الاستثمارات الحكومية والخاصة. مشروعات إماراتية تعزز الحضور في خضم هذا التوسع الإقليمي، برزت الإمارات كأحد أبرز محركات نمو الطاقة المتجددة، مستندة إلى مشاريع استراتيجية عززت حضورها محلياً وعالمياً، يتقدمها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، الذي تبلغ قدرته الحالية 3,860 ميغاوات مع خطة لرفعها إلى أكثر من 8,000 ميغاوات بحلول 2030، وفق هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) إلى جانب محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أبوظبي بقدرة 2 جيغاوات، التي توفر الكهرباء لنحو 200 ألف منزل، وتخفض 2.4 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وفق المنصة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة. كذلك، تواصل شركة «مصدر» تعزيز حضور الإمارات العالمي في الطاقة النظيفة، بعدما ارتفعت محفظتها إلى 65 جيغاوات، مع استهداف الوصول إلى 100 جيغاوات بحلول 2030، بما يعزز مكانة الدولة بين أكبر المستثمرين عالمياً في قطاع الطاقة المتجددة. يرى الخبير الاقتصادي أحمد عادل، في تصريحات خاصة، أن ريادة الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة لم تأتِ من فراغ، بل تستند إلى رؤية استراتيجية طويلة الأمد، ركّزت على تطوير البنية التحتية، وتبني سياسات داعمة للطاقة المتجددة، وتستقطب الاستثمارات العالمية في هذا المجال. ويضيف أن الإمارات نجحت في تحويل الطاقة النظيفة من مجرد هدف بيئي إلى رافعة للنمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الدولة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وخبرتها في قطاع الطاقة، إلى جانب تنفيذ مشاريع نوعية جعلتها نموذجاً إقليمياً في التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. لا تقتصر مكانة الإمارات الرائدة في الطاقة المتجددة على المشاريع التي تنفذها، بل ترتكز أيضاً إلى رؤية استراتيجية طويلة الأمد تجسدها استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والتي تستهدف مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، بالتوازي مع استثمارات وطنية تتراوح ما بين 150 و200 مليار درهم، بما يدعم التحوّل نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، ويلبّي الطلب المتزايد على الطاقة. وتتضمن الاستراتيجية حزمة من المستهدفات الداعمة لهذا التحول، تشمل رفع القدرة المركبة للطاقة النظيفة من 14.2 جيغاوات إلى 19.8 جيغاوات بحلول عام 2030، وزيادة مساهمة القدرة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 30%، إلى جانب توفير نحو 50 ألف وظيفة خضراء وتحقيق وفر اقتصادي يصل إلى 100 مليار درهم، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي ويعزّز تنافسيّة دولة الإمارات. لا تقتصر انعكاسات هذه المستهدفات على تعزيز إنتاج الطاقة النظيفة، بل تمتدّ إلى دعم الاقتصاد الوطني ورفع تنافسيته. وفي هذا السياق، يؤكّد الخبير الاقتصادي أحمد عادل أن استثمارات الإمارات في الطاقة المتجدّدة تمثّل ركيزة لتنويع الاقتصاد، إذ تسهم في جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية وتحفيز الصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة النظيفة، بما يخلق فرصاً استثمارية ووظيفية جديدة. ويضيف أن التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية والهيدروجين النظيف يعزز أمن الطاقة ويقلل من الاعتماد على الوقود التقليدي في تلبية الطلب المحلي، ما يتيح توجيه كميات أكبر من النفط والغاز إلى الصناعات ذات القيمة المضافة أو إلى التصدير؛ وهو ما يدعم الإيرادات ويعزّز مرونة الاقتصاد في مواجهة تقلّبات أسواق الطاقة العالمية، كما أن هذه الاستثمارات ترسخ مكانة الإمارات مركزاً إقليمياً للطاقة المستقبلية، وتزيد من قدرتها على استقطاب الشركات العالمية العاملة في مجالات التكنولوجيا والطاقة منخفضة الكربون يمثل التوسع المتسارع في مشروعات الطاقة المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولاً استراتيجياً يعيد رسم مستقبل قطاع الطاقة، مع بروز الإمارات كأحد أبرز المحركات الإقليمية لهذا المسار عبر استثماراتها ومشروعاتها الكبرى في الطاقة النظيفة والهيدروجين منخفض الكربون. تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحولاً متسارعاً في قطاع الطاقة، مع انتقال متزايد نحو مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة. يأتي هذا التحوّل مدفوعاً بالالتزامات المناخية العالمية، والتوسّع في الاستثمارات، إلى جانب توجّه الحكومات لتنويع مزيج الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، فيما برزت الإمارات كأحد أبرز قادة هذا المسار عبر استراتيجية طموحة ومشروعات نوعية في الطاقة النظيفة. تعكس مؤشرات سوق الطاقة المتجدّدة حجم الزخم الذي تشهده المنطقة، ولا سيما في قطاع الطاقة الشمسية، مستفيدة من وفرة الموارد الطبيعية وانخفاض تكاليف التقنيات الحديثة. ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، شكلت مصادر الطاقة المتجددة نحو 6% من إجمالي توليد الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2024، مع توقعات بارتفاعها إلى 25% بحلول 2035، مدفوعة بإضافة نحو 200 جيغاوات من الطاقة الشمسية، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والتوسع في المناقصات الحكومية، إلى جانب توجه الدول لتخصيص مزيد من النفط والغاز للتصدير بدلاً من استخدامه محلياً في توليد الكهرباء. وتتوافق هذه التقديرات مع بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، التي تؤكد أن المنطقة تمتلك أفضل موارد الشمس والرياح عالمياً، ما يعزز قدرتها على إنتاج الكهرباء منخفضة التكلفة وتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر، فيما بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة نحو 56 جيغاوات خلال عام 2025، مع استمرار التوسع بدعم من الاستثمارات الحكومية والخاصة. مشروعات إماراتية تعزز الحضور في خضم هذا التوسع الإقليمي، برزت الإمارات كأحد أبرز محركات نمو الطاقة المتجددة، مستندة إلى مشاريع استراتيجية عززت حضورها محلياً وعالمياً، يتقدمها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، الذي تبلغ قدرته الحالية 3,860 ميغاوات مع خطة لرفعها إلى أكثر من 8,000 ميغاوات بحلول 2030، وفق هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) إلى جانب محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أبوظبي بقدرة 2 جيغاوات، التي توفر الكهرباء لنحو 200 ألف منزل، وتخفض 2.4 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وفق المنصة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة. كذلك، تواصل شركة «مصدر» تعزيز حضور الإمارات العالمي في الطاقة النظيفة، بعدما ارتفعت محفظتها إلى 65 جيغاوات، مع استهداف الوصول إلى 100 جيغاوات بحلول 2030، بما يعزز مكانة الدولة بين أكبر المستثمرين عالمياً في قطاع الطاقة المتجددة. يرى الخبير الاقتصادي أحمد عادل، في تصريحات خاصة، أن ريادة الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة لم تأتِ من فراغ، بل تستند إلى رؤية استراتيجية طويلة الأمد، ركّزت على تطوير البنية التحتية، وتبني سياسات داعمة للطاقة المتجددة، وتستقطب الاستثمارات العالمية في هذا المجال. ويضيف أن الإمارات نجحت في تحويل الطاقة النظيفة من مجرد هدف بيئي إلى رافعة للنمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الدولة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وخبرتها في قطاع الطاقة، إلى جانب تنفيذ مشاريع نوعية جعلتها نموذجاً إقليمياً في التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. لا تقتصر مكانة الإمارات الرائدة في الطاقة المتجددة على المشاريع التي تنفذها، بل ترتكز أيضاً إلى رؤية استراتيجية طويلة الأمد تجسدها استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والتي تستهدف مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، بالتوازي مع استثمارات وطنية تتراوح ما بين 150 و200 مليار درهم، بما يدعم التحوّل نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، ويلبّي الطلب المتزايد على الطاقة. وتتضمن الاستراتيجية حزمة من المستهدفات الداعمة لهذا التحول، تشمل رفع القدرة المركبة للطاقة النظيفة من 14.2 جيغاوات إلى 19.8 جيغاوات بحلول عام 2030، وزيادة مساهمة القدرة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 30%، إلى جانب توفير نحو 50 ألف وظيفة خضراء وتحقيق وفر اقتصادي يصل إلى 100 مليار درهم، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي ويعزّز تنافسيّة دولة الإمارات. لا تقتصر انعكاسات هذه المستهدفات على تعزيز إنتاج الطاقة النظيفة، بل تمتدّ إلى دعم الاقتصاد الوطني ورفع تنافسيته. وفي هذا السياق، يؤكّد الخبير الاقتصادي أحمد عادل أن استثمارات الإمارات في الطاقة المتجدّدة تمثّل ركيزة لتنويع الاقتصاد، إذ تسهم في جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية وتحفيز الصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة النظيفة، بما يخلق فرصاً استثمارية ووظيفية جديدة. ويضيف أن التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية والهيدروجين النظيف يعزز أمن الطاقة ويقلل من الاعتماد على الوقود التقليدي في تلبية الطلب المحلي، ما يتيح توجيه كميات أكبر من النفط والغاز إلى الصناعات ذات القيمة المضافة أو إلى التصدير؛ وهو ما يدعم الإيرادات ويعزّز مرونة الاقتصاد في مواجهة تقلّبات أسواق الطاقة العالمية، كما أن هذه الاستثمارات ترسخ مكانة الإمارات مركزاً إقليمياً للطاقة المستقبلية، وتزيد من قدرتها على استقطاب الشركات العالمية العاملة في مجالات التكنولوجيا والطاقة منخفضة الكربون حريق سيارة كهربائية صينية في تركيا.. الثامن خلال 6 أشهر http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46110&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/11/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AB/ Wed, 12 Aug 2026 00:00:00 GMT في إسطنبول، بحادث هو الثامن من نوعه للسيارة نفسها في تركيا خلال 6 أشهر. ووفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أعاد الحادث تسليط الضوء على تكرار حرائق هذا الطراز وملابساتها، وسط مطالب بإجراء فحص فني شامل للسيارات الموجودة في السوق. مجلةالطاقة تُعدّ "سكاي ويل ET5" من السيارات الكهربائية الصينية التي انتشرت في السوق التركية، إذ تشير تقارير محلية إلى بيع أكثر من 3 آلاف سيارة من الطراز في تركيا. ومع تكرار حوادث الاشتعال، تصاعدت التساؤلات بشأن الأسباب المحتملة، وما إذا كانت هناك مشكلة مشتركة تستدعي تدخلًا رسميًا. 8 حرائق خلال 6 أشهر يرفع الحريق الأخير في إسطنبول عدد حوادث اشتعال سيارات "سكاي ويل ET5" في تركيا إلى 8 خلال الأشهر الـ6 أشهر الماضية، وفق ما أوردته صحيفة "حرييت" التركية. وشهدت المدة نفسها عدّة وقائع لسيارات من الطراز ذاته في مدن تركية مختلفة، ما دفع ملف سلامة السيارة إلى الواجهة، خاصةً مع اختلاف ملابسات كل حادث وعدم وجود إعلان رسمي حتى الآن يثبت وجود عيب تصنيع مشترك وراء جميع الحرائق. وكانت إحدى الوقائع السابقة قد شهدت اشتعال سيارة من طراز ET5 خلال شحنها، وتدخلت فرق الإطفاء للتعامل مع الحادث، وبدأت الجهات المختصة التحقيق في أسبابه. قالت شركة أولو موتور (Ulu Motor)، موزع "سكاي ويل" في تركيا، إن التحقيقات الأولية في عدد من حوادث الحرائق كشفت عن احتمالات مختلفة، وليس عن عيب تصنيعي مشترك مثبت في جميع السيارات. وأوضح مسؤولو الشركة أن 4 من السيارات التي تعرضت للحرائق كانت بطارياتها الرئيسة قد تعرضت سابقًا لأضرار قوية من أسفل، في حين تبيّن أن إحدى السيارات خضعت قبل الحريق لأعمال إصلاح ودهان في مكان غير مناسب، من دون إزالة البطارية الرئيسة. وأشارت الشركة إلى وجود برمجيات وصفتها بأنها غير مناسبة للظروف والمعايير التركية في 5 سيارات، بينما يجري النظر في احتمال استعمال برمجيات غير مصرَّح بها في الحادث الأخير. وتشمل الاحتمالات الأخرى التي سبق أن أشار إليها الموزع استعمال سائل تبريد للبطارية لا يطابق المواصفات، وضعف بطارية 12 فولت نتيجة عدم إجراء الصيانة الدورية. المستعمِلون يطرحون رواية مختلفة في المقابل، أبدى عدد من مستعملي "سكاي ويل ET5" اعتراضهم على تفسير الحرائق باعتبارها مرتبطة بتدخلات خارجية أو برمجيات غير مصرّح بها، وفق ما رصدته "حرييت". قال أحد مالكي السيارات المتضررة، إن مركبته لم تتعرض لأيّ تدخُّل خارج مراكز الخدمة المعتمدة، وإنه أجرى أعمال الصيانة قبل ، نافيًا معرفته بوجود أضرار سابقة في السيارة أو استعماله برمجيات غير رسمية. كذلك أثار بعض المستخدمين مخاوف بشأن تحديثات البرمجيات وخدمات ما بعد البيع، مطالبين بمعالجة المشكلات الفنية التي تواجه السيارات بدلًا من تحميل المستعمِلين مسؤولية الأعطال. لماذا تتكرر المخاوف بشأن البطارية؟ تضم السيارات الكهربائية بطاريات (ليثيوم-أيون) عالية السعة، وهي منظومات معقدة تتطلب أنظمة دقيقة لإدارة الحرارة والشحن وحالة الخلايا. وفي حالة "سكاي ويل ET5"، فإن البطارية الرئيسية تمثّل أحد المكونات الأساسية في منظومة الدفع الكهربائي، ولذلك فإنّ تعرُّضها لصدمات قوية أو لأعمال إصلاح غير مناسبة يمكن أن يكون عاملًا يستدعي الفحص الفني الدقيق. وتُطرح "سكاي ويل ET5" في تركيا ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات الكهربائية بالكامل. وبحسب البيانات الفنية الرسمية لنسخة "ET5 Long Range"، تبلغ قدرة المحرك الكهربائي 150 كيلوواط، مع عزم دوران يصل إلى 320 نيوتن متر، ويصل مدى السيارة داخل المدن إلى 642 كيلومترًا وفق دورة WLTP للنسخة طويلة المدى. وتختلف أرقام المدى بحسب إصدار السيارة وسعة البطارية ودورة الاختبار المستعمَلة، ولذلك لا ينبغي تعميم رقم واحد على جميع سيارات ET5 الموجودة في السوق التركية. وتتميز السيارة كذلك بنظام دفع أمامي، وتسارع من الثبات إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال نحو 7.9 ثانية، وفق البيانات الفنية الخاصة بالنسخة طويلة المدى في إسطنبول، بحادث هو الثامن من نوعه للسيارة نفسها في تركيا خلال 6 أشهر. ووفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أعاد الحادث تسليط الضوء على تكرار حرائق هذا الطراز وملابساتها، وسط مطالب بإجراء فحص فني شامل للسيارات الموجودة في السوق. مجلةالطاقة تُعدّ "سكاي ويل ET5" من السيارات الكهربائية الصينية التي انتشرت في السوق التركية، إذ تشير تقارير محلية إلى بيع أكثر من 3 آلاف سيارة من الطراز في تركيا. ومع تكرار حوادث الاشتعال، تصاعدت التساؤلات بشأن الأسباب المحتملة، وما إذا كانت هناك مشكلة مشتركة تستدعي تدخلًا رسميًا. 8 حرائق خلال 6 أشهر يرفع الحريق الأخير في إسطنبول عدد حوادث اشتعال سيارات "سكاي ويل ET5" في تركيا إلى 8 خلال الأشهر الـ6 أشهر الماضية، وفق ما أوردته صحيفة "حرييت" التركية. وشهدت المدة نفسها عدّة وقائع لسيارات من الطراز ذاته في مدن تركية مختلفة، ما دفع ملف سلامة السيارة إلى الواجهة، خاصةً مع اختلاف ملابسات كل حادث وعدم وجود إعلان رسمي حتى الآن يثبت وجود عيب تصنيع مشترك وراء جميع الحرائق. وكانت إحدى الوقائع السابقة قد شهدت اشتعال سيارة من طراز ET5 خلال شحنها، وتدخلت فرق الإطفاء للتعامل مع الحادث، وبدأت الجهات المختصة التحقيق في أسبابه. قالت شركة أولو موتور (Ulu Motor)، موزع "سكاي ويل" في تركيا، إن التحقيقات الأولية في عدد من حوادث الحرائق كشفت عن احتمالات مختلفة، وليس عن عيب تصنيعي مشترك مثبت في جميع السيارات. وأوضح مسؤولو الشركة أن 4 من السيارات التي تعرضت للحرائق كانت بطارياتها الرئيسة قد تعرضت سابقًا لأضرار قوية من أسفل، في حين تبيّن أن إحدى السيارات خضعت قبل الحريق لأعمال إصلاح ودهان في مكان غير مناسب، من دون إزالة البطارية الرئيسة. وأشارت الشركة إلى وجود برمجيات وصفتها بأنها غير مناسبة للظروف والمعايير التركية في 5 سيارات، بينما يجري النظر في احتمال استعمال برمجيات غير مصرَّح بها في الحادث الأخير. وتشمل الاحتمالات الأخرى التي سبق أن أشار إليها الموزع استعمال سائل تبريد للبطارية لا يطابق المواصفات، وضعف بطارية 12 فولت نتيجة عدم إجراء الصيانة الدورية. المستعمِلون يطرحون رواية مختلفة في المقابل، أبدى عدد من مستعملي "سكاي ويل ET5" اعتراضهم على تفسير الحرائق باعتبارها مرتبطة بتدخلات خارجية أو برمجيات غير مصرّح بها، وفق ما رصدته "حرييت". قال أحد مالكي السيارات المتضررة، إن مركبته لم تتعرض لأيّ تدخُّل خارج مراكز الخدمة المعتمدة، وإنه أجرى أعمال الصيانة قبل ، نافيًا معرفته بوجود أضرار سابقة في السيارة أو استعماله برمجيات غير رسمية. كذلك أثار بعض المستخدمين مخاوف بشأن تحديثات البرمجيات وخدمات ما بعد البيع، مطالبين بمعالجة المشكلات الفنية التي تواجه السيارات بدلًا من تحميل المستعمِلين مسؤولية الأعطال. لماذا تتكرر المخاوف بشأن البطارية؟ تضم السيارات الكهربائية بطاريات (ليثيوم-أيون) عالية السعة، وهي منظومات معقدة تتطلب أنظمة دقيقة لإدارة الحرارة والشحن وحالة الخلايا. وفي حالة "سكاي ويل ET5"، فإن البطارية الرئيسية تمثّل أحد المكونات الأساسية في منظومة الدفع الكهربائي، ولذلك فإنّ تعرُّضها لصدمات قوية أو لأعمال إصلاح غير مناسبة يمكن أن يكون عاملًا يستدعي الفحص الفني الدقيق. وتُطرح "سكاي ويل ET5" في تركيا ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات الكهربائية بالكامل. وبحسب البيانات الفنية الرسمية لنسخة "ET5 Long Range"، تبلغ قدرة المحرك الكهربائي 150 كيلوواط، مع عزم دوران يصل إلى 320 نيوتن متر، ويصل مدى السيارة داخل المدن إلى 642 كيلومترًا وفق دورة WLTP للنسخة طويلة المدى. وتختلف أرقام المدى بحسب إصدار السيارة وسعة البطارية ودورة الاختبار المستعمَلة، ولذلك لا ينبغي تعميم رقم واحد على جميع سيارات ET5 الموجودة في السوق التركية. وتتميز السيارة كذلك بنظام دفع أمامي، وتسارع من الثبات إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال نحو 7.9 ثانية، وفق البيانات الفنية الخاصة بالنسخة طويلة المدى مزرعة رياح ضخمة في أستراليا تدخل مرحلة التقييم البيئي.. هل تجتازها http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46109&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/11/%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9/ Wed, 12 Aug 2026 00:00:00 GMT يتحرك القائمون على خطط مزرعة رياح ضخمة في أستراليا في الاتجاهات كافة للحصول على الموافقات البيئية اللازمة لإنجاز المشروع الذي يعوَّل عليه في إتاحة إمدادات وفيرة من الكهرباء النظيفة. أسهمكهرباء ودخلت مزرعة رياح "ويل باك ريدج" (Whaleback Ridge) المخطط بناؤها في ولاية تاسمانيا رسميًا مرحلة التقييم البيئي الفيدرالي، سعيًا للحصول على الموافقة النهائية تمهيدًا لإصدار التراخيص وبدء البناء، وفق تقارير إعلامية اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. ويبقى الحصول على التراخيص البيئية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لمزرعة رياح بهذا الحجم، كونها قد تتسبب في تغيير التضاريس المحلية، وتؤثر في مسارات هجرة الطيور، وتتطلب مئات الكيلومترات من الطرق الجديدة وخطوط النقل الكهربائي. وستعكف جهات التقييم البيئي على دراسة الآثار البيئية الناجمة عن صب الخرسانة ونقل الآلات الثقيلة، كما ستُجري تلك الجهات مشاورات مجتمعية مكثفة تتعلق بتقييم تداعيات المشروع على الجمال البصري والضوضاء منخفضة التردد في الموقع. مزرعة رياح "ويل باك ريدج" تستهدف مزرعة رياح "ويل باك ريدج" الحصول على موافقة رسمية بتركيب 280 توربينًا في منطقة الطاقة المتجددة شمال غرب تاسمانيا، عبر عملية التقييم البيئي الفيدرالي. وتقترح شركة "ويست كوست رينوابول إنرجي" (Westcoast Renewable Energy) الأسترالية إنشاء مزرعة رياح "ويل باك ريدج" على مراحل، بقدرة تصل إلى 2800 ميغاواط أو 2.8 غيغاواط، وفق وثائق الشركة التي أحيلت للتقييم، بموجب قانون الحماية البيئية والمحافظة على التنوع الحيوي "إي بي بي سي" (EPBC). ويلامس إجمالي قدرة توليد كلٍ من التوربينات الـ280 المستعمَلة في المشروع 10 ميغاواط، ويصل ارتفاع التوربين الواحد إلى 180 مترًا. وستكون تلك التوربينات الأقوى من نوعها في أستراليا، متجاوزةً التوربينات البالغة قدرتها 8 ميغاواط المستعمَلة حاليًا في مشروعي طاقة الرياح "نولاغين" (Nullagine) و"ناروغين" (Narrogin) في ولاية غرب أستراليا. وتتراوح القدرة الإجمالية للمرحلة الأولى من مشروع مزرعة رياح "ويل باك ريدج" بين 288 و432 ميغاواط، وفق وثائق المشروع. مستهدف 200% قالت وثائق المشروع "كونها أكبر مشروع طاقة متجددة في تاسمانيا، ستنتِج مزرعة رياح "ويل باك ريدج" كمية كهرباء كافية لتحقيق مستهدف الطاقة المتجددة في الولاية، والمتمثل في توليد 200% من الكهرباء المتجددة بحلول عام 2040". حلولمتجددة ومع ذلك فقد قُلّصت الخطط -على ما يبدو- عن خطط سابقة اقترحت تركيب 500 توربين على مزيج من الأراضي العامة المحمية والأراضي الخاصة، وفق ما أورده موقع "رينيو إيكونومي" (Renew Economy) قبل عام تقريبًا. وكان المشروع الضخم قد خضع آنذاك لتدقيق صارم من جماعات الحفاظ على البيئة مثل مؤسسة بوب براون (Bob Brown)، التي أعربت عن قلقها بشأن موقعه المقترح، الذي يشمل الامتداد الجنوبي لمنطقة مرشحة لإدراجها في قائمة التراث الوطني في تاركين. وقال الناشط في مؤسسة "بوب براون" سكوت جوردان إن تلك المنطقة تشتهر بتنوعها الحيوي الكبير، وتضم موئلًا معروفًا لطائر الببغاء ذي الجناح الأزرق المدرَج في قانون "الحماية البيئية والمحافظة على التنوع الحيوي"، وفق تصريحات أدلى بها إلى "رينيو إيكونومي" في شهر يوليو/تموز 2025. إضافةً إلى 280 توربينًا، يحوي مشروع مزرعة رياح "ويل باك ريدج" -المحال حديثًا إلى قانون "الحماية البيئية والمحافظة على التنوع الحيوي"- ما يصل إلى 9 محطات تجميع فرعية كهربائية و4 محطات تحويل كهربائية. ويتضمن المشروع تركيب كابلات أرضية وعلوية للربط بخط نقل كهربائي حالي 220 كيلو فولت يمتد من الشرق إلى الغرب عبر الجزء الشمالي من المشروع، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. مجلةالطاقة إضافةً إلى ذلك سيشهد المشروع تطوير شبكة من مسارات الوصول لربطها بالتوربينات الـ280 كافة، والسماح بالوصول إلى مواد البناء الضخمة ولأغراض الصيانة في أثناء التشغيل. ووفق الوثائق يسعى مشروع مزرعة رياح "ويل باك ريدج" إلى خفض الآثار البيئية المحتملة إلى أدنى مستوى ممكن. ويزعم المشروع أن الدراسات المسحية حتى الآن سجلت وجودًا منخفضًا لأنواع الطيور التي تتردد على المنطقة، بما في ذلك "أدنى كثافة للنسور ذات الذيل الوتدي -وهي أكبر الطيور الجارحة في أستراليا- والنسور البحرية ذات البطن الأبيض من بين جميع مواقع مزارع الرياح المقترحة حاليًا في تاسمانيا". ومع ذلك، توفر منطقة المشروع موئلًا لعدد كبير من أنواع الحيوانات المحلية، مع مجموعة واسعة من الأنواع البرية ومجتمعات النباتات المرتبطة بها يتحرك القائمون على خطط مزرعة رياح ضخمة في أستراليا في الاتجاهات كافة للحصول على الموافقات البيئية اللازمة لإنجاز المشروع الذي يعوَّل عليه في إتاحة إمدادات وفيرة من الكهرباء النظيفة. أسهمكهرباء ودخلت مزرعة رياح "ويل باك ريدج" (Whaleback Ridge) المخطط بناؤها في ولاية تاسمانيا رسميًا مرحلة التقييم البيئي الفيدرالي، سعيًا للحصول على الموافقة النهائية تمهيدًا لإصدار التراخيص وبدء البناء، وفق تقارير إعلامية اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. ويبقى الحصول على التراخيص البيئية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لمزرعة رياح بهذا الحجم، كونها قد تتسبب في تغيير التضاريس المحلية، وتؤثر في مسارات هجرة الطيور، وتتطلب مئات الكيلومترات من الطرق الجديدة وخطوط النقل الكهربائي. وستعكف جهات التقييم البيئي على دراسة الآثار البيئية الناجمة عن صب الخرسانة ونقل الآلات الثقيلة، كما ستُجري تلك الجهات مشاورات مجتمعية مكثفة تتعلق بتقييم تداعيات المشروع على الجمال البصري والضوضاء منخفضة التردد في الموقع. مزرعة رياح "ويل باك ريدج" تستهدف مزرعة رياح "ويل باك ريدج" الحصول على موافقة رسمية بتركيب 280 توربينًا في منطقة الطاقة المتجددة شمال غرب تاسمانيا، عبر عملية التقييم البيئي الفيدرالي. وتقترح شركة "ويست كوست رينوابول إنرجي" (Westcoast Renewable Energy) الأسترالية إنشاء مزرعة رياح "ويل باك ريدج" على مراحل، بقدرة تصل إلى 2800 ميغاواط أو 2.8 غيغاواط، وفق وثائق الشركة التي أحيلت للتقييم، بموجب قانون الحماية البيئية والمحافظة على التنوع الحيوي "إي بي بي سي" (EPBC). ويلامس إجمالي قدرة توليد كلٍ من التوربينات الـ280 المستعمَلة في المشروع 10 ميغاواط، ويصل ارتفاع التوربين الواحد إلى 180 مترًا. وستكون تلك التوربينات الأقوى من نوعها في أستراليا، متجاوزةً التوربينات البالغة قدرتها 8 ميغاواط المستعمَلة حاليًا في مشروعي طاقة الرياح "نولاغين" (Nullagine) و"ناروغين" (Narrogin) في ولاية غرب أستراليا. وتتراوح القدرة الإجمالية للمرحلة الأولى من مشروع مزرعة رياح "ويل باك ريدج" بين 288 و432 ميغاواط، وفق وثائق المشروع. مستهدف 200% قالت وثائق المشروع "كونها أكبر مشروع طاقة متجددة في تاسمانيا، ستنتِج مزرعة رياح "ويل باك ريدج" كمية كهرباء كافية لتحقيق مستهدف الطاقة المتجددة في الولاية، والمتمثل في توليد 200% من الكهرباء المتجددة بحلول عام 2040". حلولمتجددة ومع ذلك فقد قُلّصت الخطط -على ما يبدو- عن خطط سابقة اقترحت تركيب 500 توربين على مزيج من الأراضي العامة المحمية والأراضي الخاصة، وفق ما أورده موقع "رينيو إيكونومي" (Renew Economy) قبل عام تقريبًا. وكان المشروع الضخم قد خضع آنذاك لتدقيق صارم من جماعات الحفاظ على البيئة مثل مؤسسة بوب براون (Bob Brown)، التي أعربت عن قلقها بشأن موقعه المقترح، الذي يشمل الامتداد الجنوبي لمنطقة مرشحة لإدراجها في قائمة التراث الوطني في تاركين. وقال الناشط في مؤسسة "بوب براون" سكوت جوردان إن تلك المنطقة تشتهر بتنوعها الحيوي الكبير، وتضم موئلًا معروفًا لطائر الببغاء ذي الجناح الأزرق المدرَج في قانون "الحماية البيئية والمحافظة على التنوع الحيوي"، وفق تصريحات أدلى بها إلى "رينيو إيكونومي" في شهر يوليو/تموز 2025. إضافةً إلى 280 توربينًا، يحوي مشروع مزرعة رياح "ويل باك ريدج" -المحال حديثًا إلى قانون "الحماية البيئية والمحافظة على التنوع الحيوي"- ما يصل إلى 9 محطات تجميع فرعية كهربائية و4 محطات تحويل كهربائية. ويتضمن المشروع تركيب كابلات أرضية وعلوية للربط بخط نقل كهربائي حالي 220 كيلو فولت يمتد من الشرق إلى الغرب عبر الجزء الشمالي من المشروع، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. مجلةالطاقة إضافةً إلى ذلك سيشهد المشروع تطوير شبكة من مسارات الوصول لربطها بالتوربينات الـ280 كافة، والسماح بالوصول إلى مواد البناء الضخمة ولأغراض الصيانة في أثناء التشغيل. ووفق الوثائق يسعى مشروع مزرعة رياح "ويل باك ريدج" إلى خفض الآثار البيئية المحتملة إلى أدنى مستوى ممكن. ويزعم المشروع أن الدراسات المسحية حتى الآن سجلت وجودًا منخفضًا لأنواع الطيور التي تتردد على المنطقة، بما في ذلك "أدنى كثافة للنسور ذات الذيل الوتدي -وهي أكبر الطيور الجارحة في أستراليا- والنسور البحرية ذات البطن الأبيض من بين جميع مواقع مزارع الرياح المقترحة حاليًا في تاسمانيا". ومع ذلك، توفر منطقة المشروع موئلًا لعدد كبير من أنواع الحيوانات المحلية، مع مجموعة واسعة من الأنواع البرية ومجتمعات النباتات المرتبطة بها أبرز صفقات الطاقة في دول الخليج خلال يوليو 2026 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46108&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/12/%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88/ Wed, 12 Aug 2026 00:00:00 GMT تصدرت صفقات الطاقة في دول الخليج قائمة العقود الممنوحة خلال شهر يوليو/تموز 2026، وسط زخم قوي في منح المشروعات. ووفق تقرير حديث اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، سجلت سوق دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 67 مليار دولار في عقود المشروعات الكبرى خلال الشهر المنصرم. أخبارالطاقة وشملت المشروعات في السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، قطاعات تحول الطاقة، والنفط والغاز، والبنية التحتية، والعقارات، والمياه. وتركزت أنشطة شهر يوليو/تموز في عدد محدود من الصفقات الضخمة، إلى جانب تدفُّق مستمر لعقود متوسطة الحجم في قطاعات الإنشاءات والمياه والخدمات في جميع الأسواق الـ6. صفقات دول الخليج في يوليو 2026 سلّط التقرير الشهري الصادر عن منصة "سعودي غلف بروجكتس"، الرائدة في مجال معلومات المشروعات في منطقة الخليج، الضوء على عقود المشروعات الممنوحة والموثقة، وتوقيع العقود، وإتمام الصفقات المالية في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الـ6، خلال شهر يوليو/تموز 2026. وقال متحدث باسم شركة سعودي غلف بروجكتس: "إن ما يميز هذا الشهر ليس فقط حجم أكبر العقود الممنوحة، بل اتّساع نطاق النشاط الذي يقف وراءها". وتابع: "إلى جانب صفقات الطاقة التي تُقدَّر بمليارات الدولارات، نرصد عشرات العقود الأصغر في قطاعات الإنشاءات والمياه والخدمات في جميع أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.. هذا المزيج هو ما يهدف إليه التقرير الشهري". ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تُعدّ أبرز صفقات دول الخليج في شهر يوليو/تموز المنصرم: 16 مليار دولار- اتفاقية تأجير وإعادة تأجير خط أنابيب شركة نفط الكويت مع بلاكستون (Blackstone) وبروكفيلد (Brookfield) وكيه كيه آر (KKR). 6.1 مليار دولار- إتمام التمويل لأكبر مشروع متكامل للطاقة الشمسية وتخزينها في العالم من قبل مصدر وشركة مياه و كهرباء الإمارات. استمرار تنفيذ مشروعات رؤية 2030 في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الدرعية وإكسبو 2030 الرياض. منح عقود جديدة للهندسة والمشتريات والإنشاءات وعقود إطار عمل قطاع التنقيب والإنتاج في سلطنة عمان وقطر. أبرز صفقات الطاقة في دول الخليج كشف التقرير -الذي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة- أبرز صفقات الطاقة في دول الخليج خلال شهر يوليو/تموز 2026 حسب الدولة، كما يلي: أخبارالطاقة السعودية حصلت شركة أكوا باور على تفويض حصري من الحكومة السعودية لتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا والميثانول و الكهرباء المتجددة إلى الأسواق الأوروبية والعربية. منحت الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس) الضوء الأخضر لتأهيل 27 مطورًا، من بينهم شركات أكوا باور، ومصدر، وإي دي إف، وكيبكو، وتيسلا، للمشاركة في المجموعة الثانية من برنامج نظام بطاريات تخزين الكهرباء بسعة 12 ألف ميغاواط/ساعة (3 آلاف ميغاواط) موزعة على 6 مواقع. منحت شركة أرامكو السعودية اتفاقيات إدارة المشروعات والهندسة والمشتريات والإنشاء طويلة الأجل لشركات وورلي (Worley) وفلور (Fluor) وكينت (Kent)، بالإضافة إلى عقود متعددة السنوات مع هاليبرتون (Halliburton) تغطي الغاز غير التقليدي في حقل الجافورة، وبرنامج تسليم لـ285 بئرًا برية قابلة لإعادة الدخول. وافقت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على قرار استثمار نهائي بقيمة 6.2 مليار دولار لتطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف. منحت أدنوك عقودًا إضافية بقيمة 5.1 مليار دولار لحزم الهندسة والمشتريات والإنشاء. أعلنت الشركة برنامج حفر بقيمة 365 مليون دولار أميركي، بهدف بدء الإنتاج بحلول عام 2030. أتمّت شركتا مصدر وشركة مياه وكهرباء الإمارات (EWEC) الإغلاق المالي لمشروع طاقة شمسية بقدرة 5.2 غيغاواط، بالإضافة إلى بطاريات تخزين بسعة 19 غيغاواط/ساعة، بقيمة 6.1 مليار دولار، وهو أول مشروع طاقة متجددة على مستوى العالم يعمل على مدار الساعة وعلى نطاق غيغاواط. فازت شركة بي واي دي إنرجي ستوريدج (BYD Energy Storage) بشكل منفصل بعقد لتوريد بطاريات بسعة 11.275 غيغاواط/ساعة للمشروع نفسه منحت شركة أدنوك للإمداد والخدمات عقدًا بقيمة 900 مليون دولار لشركة جيانغنان لبناء السفن لتصنيع 4 ناقلات غاز 4 مسال من الجيل الجديد، ما يوسّع برنامجها لبناء السفن الجديدة، ليشمل 18 سفينة. قطر وقعّت شركتا قطر للطاقة وإكسون موبيل إعلان اكتشاف تجاري لحقلي غاز غلاوكوس وبيغاسوس في المربع 10 قبالة سواحل قبرص، ما يعزز التعاون الإقليمي في مجال التنقيب والإنتاج. فازت شركة سامسونغ الهندسية بعقد بقيمة 790 مليون دولار لإدارة وتشغيل وصيانة محطات معالجة المياه في الشرق الأوسط، ما يعزز محفظتها الإقليمية في مجال البنية التحتية للمياه. أنجزت شركة ميزة توسعة مركز بيانات بقدرة 4 ميغاواط (بقيمة تزيد على 350 مليون ريال قطري، وعقد مدّته 10 سنوات) لشركة عالمية رائدة في مجال الحوسبة السحابية، وذلك قبل الموعد المحدد بـ9 أشهر. الكويت وقّعت شركة نفط الكويت اتفاقية تأجير وإعادة تأجير بقيمة 16 مليار دولار مع شركات بلاكستون وبروكفيلد وكيه كيه آر، تغطي شبكة خطوط الأنابيب التابعة لها بالكامل، وهي أكبر صفقة تمويل في تاريخ الكويت فازت شركة إس إل بي (SLB) بعقد تكنولوجي لمدة 7 سنوات لمشروع وادي الأحمدي للابتكار، بالإضافة إلى اتفاقيات متعددة السنوات لتوريد رؤوس الحفر والتثبيت من شركة نفط الكويت. أكدت شركة لارسن آن توبرو (Larsen & Toubro) فوزها بعقد هندسة وتوريد وإنشاء بقيمة 988 مليون دولار لمرافق تصدير النفط الخفيف الجوراسي التابعة لشركة نفط الكويت، بما في ذلك 6 خزانات جديدة لتخزين النفط الخام. مصفاة نفط في الكويت مصفاة نفط في الكويت - الصورة من وكالة فرانس برس سلطنة عمان فازت شركة تنمية نفط عمان باتفاقية إطارية للهندسة والمشتريات والإنشاءات لمدة 6 سنوات (بقيمة تزيد على 6 مليارات دولار) لصالح تحالف بتروجيت-إنبي المصري، وهو أحد 4 مقاولين دوليين مؤهلين. حصلت شركة سيمنس إنرجي على عقود توريد وعقود شراكة طويلة الأجل لمدة 20 عامًا لمحطتي إنتاج الكهرباء المستقلتين ذات الدورة المركبة في المسفاة والدقم بقدرة 2.6 غيغاواط، ومن المتوقع أن ترفع قدرة توليد الكهرباء في السلطنة بنحو 20%. فازت شركة ميرانتي للحديد الأخضر بعقد التصميم الهندسي الأولي لمحطة اختزال مباشر في الدقم بقدرة 2.5 مليون طن سنويًا، وهي في مراحل متقدمة نحو التشغيل النهائي. تصدرت صفقات الطاقة في دول الخليج قائمة العقود الممنوحة خلال شهر يوليو/تموز 2026، وسط زخم قوي في منح المشروعات. ووفق تقرير حديث اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، سجلت سوق دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 67 مليار دولار في عقود المشروعات الكبرى خلال الشهر المنصرم. أخبارالطاقة وشملت المشروعات في السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، قطاعات تحول الطاقة، والنفط والغاز، والبنية التحتية، والعقارات، والمياه. وتركزت أنشطة شهر يوليو/تموز في عدد محدود من الصفقات الضخمة، إلى جانب تدفُّق مستمر لعقود متوسطة الحجم في قطاعات الإنشاءات والمياه والخدمات في جميع الأسواق الـ6. صفقات دول الخليج في يوليو 2026 سلّط التقرير الشهري الصادر عن منصة "سعودي غلف بروجكتس"، الرائدة في مجال معلومات المشروعات في منطقة الخليج، الضوء على عقود المشروعات الممنوحة والموثقة، وتوقيع العقود، وإتمام الصفقات المالية في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الـ6، خلال شهر يوليو/تموز 2026. وقال متحدث باسم شركة سعودي غلف بروجكتس: "إن ما يميز هذا الشهر ليس فقط حجم أكبر العقود الممنوحة، بل اتّساع نطاق النشاط الذي يقف وراءها". وتابع: "إلى جانب صفقات الطاقة التي تُقدَّر بمليارات الدولارات، نرصد عشرات العقود الأصغر في قطاعات الإنشاءات والمياه والخدمات في جميع أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.. هذا المزيج هو ما يهدف إليه التقرير الشهري". ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تُعدّ أبرز صفقات دول الخليج في شهر يوليو/تموز المنصرم: 16 مليار دولار- اتفاقية تأجير وإعادة تأجير خط أنابيب شركة نفط الكويت مع بلاكستون (Blackstone) وبروكفيلد (Brookfield) وكيه كيه آر (KKR). 6.1 مليار دولار- إتمام التمويل لأكبر مشروع متكامل للطاقة الشمسية وتخزينها في العالم من قبل مصدر وشركة مياه و كهرباء الإمارات. استمرار تنفيذ مشروعات رؤية 2030 في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الدرعية وإكسبو 2030 الرياض. منح عقود جديدة للهندسة والمشتريات والإنشاءات وعقود إطار عمل قطاع التنقيب والإنتاج في سلطنة عمان وقطر. أبرز صفقات الطاقة في دول الخليج كشف التقرير -الذي اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة- أبرز صفقات الطاقة في دول الخليج خلال شهر يوليو/تموز 2026 حسب الدولة، كما يلي: أخبارالطاقة السعودية حصلت شركة أكوا باور على تفويض حصري من الحكومة السعودية لتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا والميثانول و الكهرباء المتجددة إلى الأسواق الأوروبية والعربية. منحت الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس) الضوء الأخضر لتأهيل 27 مطورًا، من بينهم شركات أكوا باور، ومصدر، وإي دي إف، وكيبكو، وتيسلا، للمشاركة في المجموعة الثانية من برنامج نظام بطاريات تخزين الكهرباء بسعة 12 ألف ميغاواط/ساعة (3 آلاف ميغاواط) موزعة على 6 مواقع. منحت شركة أرامكو السعودية اتفاقيات إدارة المشروعات والهندسة والمشتريات والإنشاء طويلة الأجل لشركات وورلي (Worley) وفلور (Fluor) وكينت (Kent)، بالإضافة إلى عقود متعددة السنوات مع هاليبرتون (Halliburton) تغطي الغاز غير التقليدي في حقل الجافورة، وبرنامج تسليم لـ285 بئرًا برية قابلة لإعادة الدخول. وافقت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على قرار استثمار نهائي بقيمة 6.2 مليار دولار لتطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف. منحت أدنوك عقودًا إضافية بقيمة 5.1 مليار دولار لحزم الهندسة والمشتريات والإنشاء. أعلنت الشركة برنامج حفر بقيمة 365 مليون دولار أميركي، بهدف بدء الإنتاج بحلول عام 2030. أتمّت شركتا مصدر وشركة مياه وكهرباء الإمارات (EWEC) الإغلاق المالي لمشروع طاقة شمسية بقدرة 5.2 غيغاواط، بالإضافة إلى بطاريات تخزين بسعة 19 غيغاواط/ساعة، بقيمة 6.1 مليار دولار، وهو أول مشروع طاقة متجددة على مستوى العالم يعمل على مدار الساعة وعلى نطاق غيغاواط. فازت شركة بي واي دي إنرجي ستوريدج (BYD Energy Storage) بشكل منفصل بعقد لتوريد بطاريات بسعة 11.275 غيغاواط/ساعة للمشروع نفسه منحت شركة أدنوك للإمداد والخدمات عقدًا بقيمة 900 مليون دولار لشركة جيانغنان لبناء السفن لتصنيع 4 ناقلات غاز 4 مسال من الجيل الجديد، ما يوسّع برنامجها لبناء السفن الجديدة، ليشمل 18 سفينة. قطر وقعّت شركتا قطر للطاقة وإكسون موبيل إعلان اكتشاف تجاري لحقلي غاز غلاوكوس وبيغاسوس في المربع 10 قبالة سواحل قبرص، ما يعزز التعاون الإقليمي في مجال التنقيب والإنتاج. فازت شركة سامسونغ الهندسية بعقد بقيمة 790 مليون دولار لإدارة وتشغيل وصيانة محطات معالجة المياه في الشرق الأوسط، ما يعزز محفظتها الإقليمية في مجال البنية التحتية للمياه. أنجزت شركة ميزة توسعة مركز بيانات بقدرة 4 ميغاواط (بقيمة تزيد على 350 مليون ريال قطري، وعقد مدّته 10 سنوات) لشركة عالمية رائدة في مجال الحوسبة السحابية، وذلك قبل الموعد المحدد بـ9 أشهر. الكويت وقّعت شركة نفط الكويت اتفاقية تأجير وإعادة تأجير بقيمة 16 مليار دولار مع شركات بلاكستون وبروكفيلد وكيه كيه آر، تغطي شبكة خطوط الأنابيب التابعة لها بالكامل، وهي أكبر صفقة تمويل في تاريخ الكويت فازت شركة إس إل بي (SLB) بعقد تكنولوجي لمدة 7 سنوات لمشروع وادي الأحمدي للابتكار، بالإضافة إلى اتفاقيات متعددة السنوات لتوريد رؤوس الحفر والتثبيت من شركة نفط الكويت. أكدت شركة لارسن آن توبرو (Larsen & Toubro) فوزها بعقد هندسة وتوريد وإنشاء بقيمة 988 مليون دولار لمرافق تصدير النفط الخفيف الجوراسي التابعة لشركة نفط الكويت، بما في ذلك 6 خزانات جديدة لتخزين النفط الخام. مصفاة نفط في الكويت مصفاة نفط في الكويت - الصورة من وكالة فرانس برس سلطنة عمان فازت شركة تنمية نفط عمان باتفاقية إطارية للهندسة والمشتريات والإنشاءات لمدة 6 سنوات (بقيمة تزيد على 6 مليارات دولار) لصالح تحالف بتروجيت-إنبي المصري، وهو أحد 4 مقاولين دوليين مؤهلين. حصلت شركة سيمنس إنرجي على عقود توريد وعقود شراكة طويلة الأجل لمدة 20 عامًا لمحطتي إنتاج الكهرباء المستقلتين ذات الدورة المركبة في المسفاة والدقم بقدرة 2.6 غيغاواط، ومن المتوقع أن ترفع قدرة توليد الكهرباء في السلطنة بنحو 20%. فازت شركة ميرانتي للحديد الأخضر بعقد التصميم الهندسي الأولي لمحطة اختزال مباشر في الدقم بقدرة 2.5 مليون طن سنويًا، وهي في مراحل متقدمة نحو التشغيل النهائي. مواد نووية في موقع سري بسوريا... وتفاهمات برعاية أميركية لإزالتها http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46107&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5305705-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9 Wed, 12 Aug 2026 00:00:00 GMT من المقرر أن تزيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية قريباً مواد نووية مخزنة في موقع سري في سوريا، بعد أن توصلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تفاهمات مع سوريا وإسرائيل، وفق ما كشف عنه مسؤولون إسرائيليون وأميركيون لموقع «أكسيوس» الأميركي. تفاهمات أميركية لمنع أزمة إقليمية ووفق تقرير «أكسيوس»، سارعت إدارة ترمب والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي لتأمين المواد، ومنع تصعيد يشمل إسرائيل وسوريا، وربما تركيا أيضاً، على خلفية الموقع الحساس. وقال مسؤولون أميركيون لـ«أكسيوس»، إن هذه القضية تثبت صحة نهج ترمب تجاه سوريا، وتظهر كيف استخدمت الولايات المتحدة علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السورية الجديدة لاحتواء أزمة محتملة. وظلت المفاوضات السرية وتبادل التهديدات والتحركات الدبلوماسية خلف الكواليس بشأن الموقع السري طي الكتمان، واستمرت لأشهر قبل التوصل إلى حل قبل عدة أسابيع، ولم يسبق الكشف عنها، وفق التقرير. برنامج الأسد النووي ومفاعل «الكِبَر» وكان نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد قد طور برنامجاً نووياً سرياً تمحور حول مفاعل «الكِبَر» النووي السري. وبعد أن قصفت إسرائيل المفاعل عام 2007، دُمّر البرنامج النووي السوري إلى حد كبير، لكن بقيت عدة مواقع للبحث والتطوير والتخزين، وظلت معظمها غير نشطة. وبعد سقوط نظام الأسد، وقّعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقاً مع الحكومة السورية الجديدة سمح لها بزيارة مفاعل «الكِبَر» وعدة مواقع أخرى مرتبطة بالنشاط النووي السوري السابق. وقال تشارلز ليستر، الباحث المقيم في «معهد الشرق الأوسط» لـ«أكسيوس» إن الحكومة السورية الجديدة حريصة على معالجة الملفات الحساسة التي ورثتها عن نظام الأسد، بما فيها ملفا الأسلحة النووية والكيميائية، والتي يمكن أن تضر بجهودها لإعادة تأهيل مكانة البلاد على الساحة الدولية. «الموقع 99» تحت المراقبة الإسرائيلية وبحسب «أكسيوس»، فإن أحد المواقع التي تراقبها إسرائيل عن كثب خلال العامين الماضيين يُعرف باسم «الموقع 99». ووفق ما كشف مسؤولان إسرائيليان للموقع الأميركي، فإن نظام الأسد خزّن في الموقع مواد نووية كانت جزءاً من مشروع مفاعل «الكِبَر» النووي. وقال مسؤول أميركي إن المواد تضمنت «الكعكة الصفراء»، وهي مسحوق مستخرج من خام اليورانيوم، ويمكن معالجته لاحقاً، ثم تخصيبه في إطار دورة الوقود النووي. وأضاف المسؤول الأميركي أن نظام الأسد خزّن في «الموقع 99» أيضاً بقايا و«مخلفات» أخرى من موقع «الكِبَر». ورغم أن المواد الموجودة في الموقع لا يمكن استخدامها لصنع سلاح نووي، فإنها يمكن أن تستخدم في صنع «قنبلة قذرة» (dirty bomb)، وهي عبوة ناسفة تقليدية تنشر مواد مشعة لتلويث منطقة ما، بدلاً من إحداث انفجار نووي. وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الجيش الإسرائيلي قصف مداخل الموقع بعد فترة وجيزة من سقوط نظام الأسد، لمنع الوصول إليه. عام من المحادثات بين واشنطن وإسرائيل وفي التفاصيل، قال مسؤول أميركي لـ«أكسيوس» إن إسرائيل والولايات المتحدة بحثتا لأكثر من عام أفضل طريقة للتعامل مع «الموقع 99». وكان مسؤولون كبار من مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض ونظراؤهم في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يعملون بشكل وثيق على هذه القضية. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل أبلغت إدارة ترمب بوضوح بأنها لن تتسامح مع بقاء مواد نووية في الموقع. كما أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن إسرائيل هددت حتى بقصف الموقع مجدداً إذا لم تتم إزالة المواد النووية منه، أو إذا ظهرت مؤشرات إلى أن سوريا تحاول الوصول إليها. لكن مسؤولاً أميركياً قال إن الإسرائيليين كانوا قلقين بشأن الموقع، إلا أنهم لم يكونوا في أي وقت على وشك قصفه. واشنطن تختار التعاون مع الحكومة السورية وفي نهاية المطاف، اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على أن أفضل نهج هو الحصول على موافقة الحكومة السورية على إزالة المواد، وفق المسؤول الأميركي. وعندما أثارت إدارة ترمب القضية مع الحكومة السورية، قال مسؤولون سوريون إنهم لم يكونوا يعلمون بوجود مواد نووية في الموقع، وفقاً لمصادر «أكسيوس». وأكد مسؤول أميركي أن «قلة قليلة جداً من الأشخاص في الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا كانوا على علم بهذا الأمر». وقال المسؤول نفسه إن الولايات المتحدة أقامت علاقة مثمرة مع الحكومة السورية بعد الأسد، مضيفاً: «عندما نعمل مع السوريين على أمور معينة، فإنهم شركاء جيدون». مخاوف إسرائيلية من تحركات في الموقع وقبل عدة أسابيع، رصد إسرائيليون يراقبون الموقع تحركات في المنطقة أثارت شكوكاً بأن الحكومة السورية الجديدة تتراجع عن التفاهمات، وتحاول الوصول إلى المواد النووية، وفق مسؤولين إسرائيليين وأميركيين. وكان الإسرائيليون قلقين أيضاً من احتمال أن تساعد تركيا الحكومة السورية في الحصول على المواد النووية. وقال مسؤول أميركي: «الإسرائيليون دائماً يختبرون الأمور المختلفة للتأكد من أن كل شيء يبدو صحيحاً، ومن الجيد أنهم يفعلون ذلك». وطلبت إدارة ترمب من إسرائيل عدم اتخاذ أي إجراء، وأدخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المسار. وأسفرت هذه التحركات عن اتفاق وقعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة السورية قبل ثلاثة أسابيع لإزالة المواد النووية من الموقع. ورفض البيت الأبيض والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق. عملية الإزالة لم تبدأ بعد كذلك قال مسؤولون أميركيون لـ«أكسيوس» إن العمل بشأن «الموقع 99» لا يزال عملية مستمرة، وإن المواد لم تُزل من الموقع حتى الآن. وفي هذا الإطار أعرب المسؤول الأميركي عن اعتقاده بأن «الجميع سعداء بالنتيجة»، آملاً في أن «نتمكن من بدء عملية الإزالة قريباً، وإنهائها قبل نهاية العام». سوريا تؤكد استمرار تعاونها مع «الوكالة الذرية» وفي سياق متصل، أكدت الهيئة الوطنية للطاقة الذرية في سوريا في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية، اليوم الثلاثاء، استمرار تعاونها «الشفاف والوثيق» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة والدول الصديقة، بهدف معالجة إرث النظام السابق وتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة. وأوضحت الهيئة أنها أحرزت منذ سقوط النظام السابق تقدماً ملموساً في هذا الملف، بالاعتماد على إمكاناتها الوطنية، مع مواصلة العمل لاستكمال الإجراءات المطلوبة. وجددت الهيئة دعوتها إلى تشكيل لجنة دولية متخصصة لتقديم الدعم الفني والقانوني اللازم، في ظل محدودية القدرات التقنية المتاحة وعدم حصولها حتى الآن على الدعم الدولي الكافي، بما يضمن استكمال الإجراءات وفق أعلى المعايير الدولية. وفد للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سوريا ومن المقرر أن تستقبل سوريا خلال الأيام المقبلة وفداً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن يصدر إعلان مشترك بشأن التقدم الذي تحرزه سوريا في هذا المجال، إلى جانب دعمها في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ولا سيما في قطاعات الصحة والغذاء والبحث العلمي. من المقرر أن تزيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية قريباً مواد نووية مخزنة في موقع سري في سوريا، بعد أن توصلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تفاهمات مع سوريا وإسرائيل، وفق ما كشف عنه مسؤولون إسرائيليون وأميركيون لموقع «أكسيوس» الأميركي. تفاهمات أميركية لمنع أزمة إقليمية ووفق تقرير «أكسيوس»، سارعت إدارة ترمب والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي لتأمين المواد، ومنع تصعيد يشمل إسرائيل وسوريا، وربما تركيا أيضاً، على خلفية الموقع الحساس. وقال مسؤولون أميركيون لـ«أكسيوس»، إن هذه القضية تثبت صحة نهج ترمب تجاه سوريا، وتظهر كيف استخدمت الولايات المتحدة علاقاتها الوثيقة مع الحكومة السورية الجديدة لاحتواء أزمة محتملة. وظلت المفاوضات السرية وتبادل التهديدات والتحركات الدبلوماسية خلف الكواليس بشأن الموقع السري طي الكتمان، واستمرت لأشهر قبل التوصل إلى حل قبل عدة أسابيع، ولم يسبق الكشف عنها، وفق التقرير. برنامج الأسد النووي ومفاعل «الكِبَر» وكان نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد قد طور برنامجاً نووياً سرياً تمحور حول مفاعل «الكِبَر» النووي السري. وبعد أن قصفت إسرائيل المفاعل عام 2007، دُمّر البرنامج النووي السوري إلى حد كبير، لكن بقيت عدة مواقع للبحث والتطوير والتخزين، وظلت معظمها غير نشطة. وبعد سقوط نظام الأسد، وقّعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقاً مع الحكومة السورية الجديدة سمح لها بزيارة مفاعل «الكِبَر» وعدة مواقع أخرى مرتبطة بالنشاط النووي السوري السابق. وقال تشارلز ليستر، الباحث المقيم في «معهد الشرق الأوسط» لـ«أكسيوس» إن الحكومة السورية الجديدة حريصة على معالجة الملفات الحساسة التي ورثتها عن نظام الأسد، بما فيها ملفا الأسلحة النووية والكيميائية، والتي يمكن أن تضر بجهودها لإعادة تأهيل مكانة البلاد على الساحة الدولية. «الموقع 99» تحت المراقبة الإسرائيلية وبحسب «أكسيوس»، فإن أحد المواقع التي تراقبها إسرائيل عن كثب خلال العامين الماضيين يُعرف باسم «الموقع 99». ووفق ما كشف مسؤولان إسرائيليان للموقع الأميركي، فإن نظام الأسد خزّن في الموقع مواد نووية كانت جزءاً من مشروع مفاعل «الكِبَر» النووي. وقال مسؤول أميركي إن المواد تضمنت «الكعكة الصفراء»، وهي مسحوق مستخرج من خام اليورانيوم، ويمكن معالجته لاحقاً، ثم تخصيبه في إطار دورة الوقود النووي. وأضاف المسؤول الأميركي أن نظام الأسد خزّن في «الموقع 99» أيضاً بقايا و«مخلفات» أخرى من موقع «الكِبَر». ورغم أن المواد الموجودة في الموقع لا يمكن استخدامها لصنع سلاح نووي، فإنها يمكن أن تستخدم في صنع «قنبلة قذرة» (dirty bomb)، وهي عبوة ناسفة تقليدية تنشر مواد مشعة لتلويث منطقة ما، بدلاً من إحداث انفجار نووي. وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الجيش الإسرائيلي قصف مداخل الموقع بعد فترة وجيزة من سقوط نظام الأسد، لمنع الوصول إليه. عام من المحادثات بين واشنطن وإسرائيل وفي التفاصيل، قال مسؤول أميركي لـ«أكسيوس» إن إسرائيل والولايات المتحدة بحثتا لأكثر من عام أفضل طريقة للتعامل مع «الموقع 99». وكان مسؤولون كبار من مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض ونظراؤهم في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يعملون بشكل وثيق على هذه القضية. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل أبلغت إدارة ترمب بوضوح بأنها لن تتسامح مع بقاء مواد نووية في الموقع. كما أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن إسرائيل هددت حتى بقصف الموقع مجدداً إذا لم تتم إزالة المواد النووية منه، أو إذا ظهرت مؤشرات إلى أن سوريا تحاول الوصول إليها. لكن مسؤولاً أميركياً قال إن الإسرائيليين كانوا قلقين بشأن الموقع، إلا أنهم لم يكونوا في أي وقت على وشك قصفه. واشنطن تختار التعاون مع الحكومة السورية وفي نهاية المطاف، اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على أن أفضل نهج هو الحصول على موافقة الحكومة السورية على إزالة المواد، وفق المسؤول الأميركي. وعندما أثارت إدارة ترمب القضية مع الحكومة السورية، قال مسؤولون سوريون إنهم لم يكونوا يعلمون بوجود مواد نووية في الموقع، وفقاً لمصادر «أكسيوس». وأكد مسؤول أميركي أن «قلة قليلة جداً من الأشخاص في الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا كانوا على علم بهذا الأمر». وقال المسؤول نفسه إن الولايات المتحدة أقامت علاقة مثمرة مع الحكومة السورية بعد الأسد، مضيفاً: «عندما نعمل مع السوريين على أمور معينة، فإنهم شركاء جيدون». مخاوف إسرائيلية من تحركات في الموقع وقبل عدة أسابيع، رصد إسرائيليون يراقبون الموقع تحركات في المنطقة أثارت شكوكاً بأن الحكومة السورية الجديدة تتراجع عن التفاهمات، وتحاول الوصول إلى المواد النووية، وفق مسؤولين إسرائيليين وأميركيين. وكان الإسرائيليون قلقين أيضاً من احتمال أن تساعد تركيا الحكومة السورية في الحصول على المواد النووية. وقال مسؤول أميركي: «الإسرائيليون دائماً يختبرون الأمور المختلفة للتأكد من أن كل شيء يبدو صحيحاً، ومن الجيد أنهم يفعلون ذلك». وطلبت إدارة ترمب من إسرائيل عدم اتخاذ أي إجراء، وأدخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المسار. وأسفرت هذه التحركات عن اتفاق وقعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة السورية قبل ثلاثة أسابيع لإزالة المواد النووية من الموقع. ورفض البيت الأبيض والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق. عملية الإزالة لم تبدأ بعد كذلك قال مسؤولون أميركيون لـ«أكسيوس» إن العمل بشأن «الموقع 99» لا يزال عملية مستمرة، وإن المواد لم تُزل من الموقع حتى الآن. وفي هذا الإطار أعرب المسؤول الأميركي عن اعتقاده بأن «الجميع سعداء بالنتيجة»، آملاً في أن «نتمكن من بدء عملية الإزالة قريباً، وإنهائها قبل نهاية العام». سوريا تؤكد استمرار تعاونها مع «الوكالة الذرية» وفي سياق متصل، أكدت الهيئة الوطنية للطاقة الذرية في سوريا في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية، اليوم الثلاثاء، استمرار تعاونها «الشفاف والوثيق» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة والدول الصديقة، بهدف معالجة إرث النظام السابق وتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة. وأوضحت الهيئة أنها أحرزت منذ سقوط النظام السابق تقدماً ملموساً في هذا الملف، بالاعتماد على إمكاناتها الوطنية، مع مواصلة العمل لاستكمال الإجراءات المطلوبة. وجددت الهيئة دعوتها إلى تشكيل لجنة دولية متخصصة لتقديم الدعم الفني والقانوني اللازم، في ظل محدودية القدرات التقنية المتاحة وعدم حصولها حتى الآن على الدعم الدولي الكافي، بما يضمن استكمال الإجراءات وفق أعلى المعايير الدولية. وفد للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سوريا ومن المقرر أن تستقبل سوريا خلال الأيام المقبلة وفداً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن يصدر إعلان مشترك بشأن التقدم الذي تحرزه سوريا في هذا المجال، إلى جانب دعمها في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ولا سيما في قطاعات الصحة والغذاء والبحث العلمي. واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تهبط 46% http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46106&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/08/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5-6/ Tue, 11 Aug 2026 00:00:00 GMT انخفضت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 46% على أساس سنوي أو ما يعادل 390 ميغاواط. استيرادوتصدير وتوضح أحدث البيانات -التي حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- أن الجزائر استوردت 460 ميغاواط من الألواح الصينية خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية يونيو/حزيران 2026، مقابل 850 ميغاواط في النصف المقارن من عام 2025. وعلى صعيد الأداء الفصلي، سجلت الواردات خلال الربع الثاني من العام الجاري هبوطًا حادًا بنسبة 60% على أساس سنوي لتصل إلى 160 ميغاواط فقط، مقارنة بـ400 ميغاواط خلال الربع نفسه من العام الماضي. ويأتي هذا التراجع النصف سنوي بعد قفزة قياسية شهدها العام الماضي، حينما تضاعفت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية بمعدل 6 مرات لتصل إلى 2.1 غيغاواط خلال 2025، مقارنة بـ350 ميغاواط فقط في عام 2024. واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 6 أشهر تباين أداء واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال الأشهر الـ6 الأولى من عام 2026، وسط تراجع ملموس في معظم الأشهر مقارنة بالعام الماضي، وفق البيانات الآتية: وتظهر البيانات أن شهر مارس/آذار كان الأكثر استيرادًا للألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من 2026 بواقع 150 ميغاواط، مسجلًا نموًا بنسبة 150% على أساس سنوي، أي مقارنة بمستوى الواردات البالغ 60 ميغاواط خلال الشهر نفسه من عام 2025. في المقابل، سجل شهر أبريل/نيسان أكبر نسبة هبوط سنوية بلغت 75% مع وصول وارداته إلى 40 ميغاواط فقط، مقارنة بـ160 ميغاواط في الشهر نفسه من 2025، تلاه شهر مايو/أيار الذي هبطت فيه الواردات بنسبة 73%. علمالطبيعة وعلى الرغم من أن واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية قد انخفضت بنسبة 71% خلال شهر يناير/كانون الثاني، فإنها سجلت أكبر تراجع من حيث السعة بمقدار 270 ميغاواط. وعلى الصعيد الفصلي، انخفضت واردات الجزائر خلال الربع الثاني من العام الجاري (أبريل/نيسان - يونيو/حزيران) بنسبة 47% لتسجل 160 ميغاواط فقط، مقارنة بواردات الربع الأول البالغة 300 ميغاواط، ما يعكس تباطؤ وتيرة الشحنات الوافدة مع بداية الصيف. وضع الطاقة الشمسية في الجزائر يأتي انخفاض واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من 2026، بعد قفزة استيرادية عام 2025 تزامنت مع بدء العمليات الإنشائية لبعض المحطات الشمسية في البلاد. استيرادوتصدير وتستهدف البلاد الوصول إلى 15 ألف ميغاواط من الطاقة المتجددة المركبة بحلول 2035، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وعلى الرغم من أن الجزائر اختتمت عام 2025 بسعة طاقة متجددة بلغت 619 ميغاواط، فإن هذا الرقم مرشح للنمو المتسارع فور تشغيل محطات الطاقة الشمسية الجديدة، وفقًا لما يلي: سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في الجزائر وفي مقابل الأهداف الرسمية الطموحة، تتبنى وكالة الطاقة الدولية رؤية أكثر تحفظًا، إذ تتوقع أن ترتفع حصة الطاقة الشمسية في مزيج الكهرباء الوطني للجزائر من 1% في 2025 إلى 2% فقط بحلول 2030. وأرجعت ذلك إلى بطء إجراءات بعض المناقصات والتأخيرات التنفيذية، ما يضع الرهان على السنوات القليلة المقبلة لتجاوز هذه العقبات وتحويل الشحنات المستوردة إلى قدرات توليد فعلية على الشبكة. كهرباء انخفضت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 46% على أساس سنوي أو ما يعادل 390 ميغاواط. استيرادوتصدير وتوضح أحدث البيانات -التي حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- أن الجزائر استوردت 460 ميغاواط من الألواح الصينية خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية يونيو/حزيران 2026، مقابل 850 ميغاواط في النصف المقارن من عام 2025. وعلى صعيد الأداء الفصلي، سجلت الواردات خلال الربع الثاني من العام الجاري هبوطًا حادًا بنسبة 60% على أساس سنوي لتصل إلى 160 ميغاواط فقط، مقارنة بـ400 ميغاواط خلال الربع نفسه من العام الماضي. ويأتي هذا التراجع النصف سنوي بعد قفزة قياسية شهدها العام الماضي، حينما تضاعفت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية بمعدل 6 مرات لتصل إلى 2.1 غيغاواط خلال 2025، مقارنة بـ350 ميغاواط فقط في عام 2024. واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 6 أشهر تباين أداء واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال الأشهر الـ6 الأولى من عام 2026، وسط تراجع ملموس في معظم الأشهر مقارنة بالعام الماضي، وفق البيانات الآتية: وتظهر البيانات أن شهر مارس/آذار كان الأكثر استيرادًا للألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من 2026 بواقع 150 ميغاواط، مسجلًا نموًا بنسبة 150% على أساس سنوي، أي مقارنة بمستوى الواردات البالغ 60 ميغاواط خلال الشهر نفسه من عام 2025. في المقابل، سجل شهر أبريل/نيسان أكبر نسبة هبوط سنوية بلغت 75% مع وصول وارداته إلى 40 ميغاواط فقط، مقارنة بـ160 ميغاواط في الشهر نفسه من 2025، تلاه شهر مايو/أيار الذي هبطت فيه الواردات بنسبة 73%. علمالطبيعة وعلى الرغم من أن واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية قد انخفضت بنسبة 71% خلال شهر يناير/كانون الثاني، فإنها سجلت أكبر تراجع من حيث السعة بمقدار 270 ميغاواط. وعلى الصعيد الفصلي، انخفضت واردات الجزائر خلال الربع الثاني من العام الجاري (أبريل/نيسان - يونيو/حزيران) بنسبة 47% لتسجل 160 ميغاواط فقط، مقارنة بواردات الربع الأول البالغة 300 ميغاواط، ما يعكس تباطؤ وتيرة الشحنات الوافدة مع بداية الصيف. وضع الطاقة الشمسية في الجزائر يأتي انخفاض واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من 2026، بعد قفزة استيرادية عام 2025 تزامنت مع بدء العمليات الإنشائية لبعض المحطات الشمسية في البلاد. استيرادوتصدير وتستهدف البلاد الوصول إلى 15 ألف ميغاواط من الطاقة المتجددة المركبة بحلول 2035، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. وعلى الرغم من أن الجزائر اختتمت عام 2025 بسعة طاقة متجددة بلغت 619 ميغاواط، فإن هذا الرقم مرشح للنمو المتسارع فور تشغيل محطات الطاقة الشمسية الجديدة، وفقًا لما يلي: سعة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في الجزائر وفي مقابل الأهداف الرسمية الطموحة، تتبنى وكالة الطاقة الدولية رؤية أكثر تحفظًا، إذ تتوقع أن ترتفع حصة الطاقة الشمسية في مزيج الكهرباء الوطني للجزائر من 1% في 2025 إلى 2% فقط بحلول 2030. وأرجعت ذلك إلى بطء إجراءات بعض المناقصات والتأخيرات التنفيذية، ما يضع الرهان على السنوات القليلة المقبلة لتجاوز هذه العقبات وتحويل الشحنات المستوردة إلى قدرات توليد فعلية على الشبكة. كهرباء إبرام أكبر صفقة توربينات رياح في تركيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46105&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/08/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7/ Tue, 11 Aug 2026 00:00:00 GMT من المتوقع أن تغذِّي أكبر صفقة توربينات رياح في تركيا الزخم الحاصل في سوق طاقة الرياح بالبلاد التي يُعوَّل عليها لإتاحة إمدادات موثوقة من الكهرباء لتلبية الطلب المحلي المتنامي في القطاعات الاقتصادية كافّة. إدارةسلسلة التوريد وتلقَّت شركة نوردكس غروب (Nordex Group) الألمانية طلبية جديدة لتوريد توربينات وتركيبها إلى تركيا، من قِبل شركة توركرلر هولدينغ (Türkerler Holding) التركية، بقدرة إجمالية تُقدَّر بنحو 525 ميغاواط، وفق تقارير إعلامية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وسبق أن ورَّدت "نوردكس" توربينات رياح إلى مزارع طاقة رياح عاملة في تركيا بقدرة 3.8 غيغاواط، ومن المتوقع أن تورِّد الشركة مستقبلًا توربينات إضافية بقدرة 1.2 غيغاواط. وتشغِّل الشركة ما يزيد على 64 غيغاواط من قدرة طاقة الرياح في أكثر من 40 سوقًا عالمية منذ عام 1985، وحقّقت مبيعات تراكمية بنحو 7.6 مليار يورو (8.7 مليار دولار أميركي) في عام 2025. تُسهم أكبر صفقة توربينات رياح في تركيا في تعزيز حضور "نوردكس غروب" المتخصصة في تصنيع توربينات الرياح، في السوق التركية؛ ما ينعكس إيجابًا في زيادة هوامش أرباحها من عملياتها في الأسواق الخارجية التي تتبنّى أهدافًا مناخية طموحة. ويتضمَّن العقد توريد 72 توربينًا وتركيبها من طراز "إن175/ 6.إكس" (N175/6.X)، ويشتمل على اتفاقية لتقديم خدمة مميزة طوال 10 أعوام مع إمكان تمديد المدة حتى 25 عامًا، وفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وتوجَّه طلبية توربينات الرياح بالكامل إلى مشروع طاقة رياح "واي إي كيه إيه -5 آر25 سيواس" (YEKA-5 R25 Sivas)، إذ من المقرر تركيب التوربينات الـ72 فيه تباعًا، علمًا بأن ارتفاع التوربين الواحد يصل إلى 108 أمتار. ومن المقرر بدء تركيب أول توربين في مزرعة الرياح الواقعة وسط تركيا خلال الربع الثالث من عام 2027. وبفضل مقومات طاقة الرياح الجيدة المتوافرة، يتيح موقع مزرعة طاقة رياح "واي إي كيه إيه -5 آر25 سيواس" الظروف المُثلى لتركيب التوربينات المنصوص عليها في الطلبية. طاقةومرافق عبر إبرام أكبر صفقة توربينات رياح في تركيا تعزّز "نوردكس غروب" مكانتها بصورة أكبر في سوق طاقة الرياح التركية بحصة سوقية نسبتها 34%. وتُعدّ "توركرلر هولدينغ" عضوًا مهمًا في قاعدة عملاء شركة "نوردكس غروب"، وتنشط في قطاعات البناء والطاقة والطاقة المتجددة والرعاية الصحية والتطوير العقاري وتوزيع وتجارة الكهرباء، ومشروعات الشراكة بين القطاعَيْن العام والخاص. وقال نائب الرئيس لشؤون تركيا والشرق الأوسط في "نوردكس غروب"، إندر أوزاتي، إن "توركرلر هولدينغ" تضع ثقتها بـ"نوردكس غروب"، وقد اختارت الأخيرة لتكون شريكتها في أكبر صفقة توربينات رياح في سوق طاقة الرياح التركية. وأضاف: "نتقدم بخالص الشكر إلى توركرلر هولدينغ على تلك الثقة، ويسعدنا دعم النمو الطموح الذي تحقّقه الشركة في قطاع الطاقة المتجددة". إنشاءنشاطات تجارية وواصل: "في أعقاب نجاحنا في مشروعات مماثلة سابقة، تبرهن طلبية توربينات الرياح الأخيرة التي أبرمناها على القدرة التنافسية لتقنية التوربينات من طراز (إن175/ 6.إكس) وسلسلة إمداداتنا المحلية القوية، والثقة التي يضعها العملاء بفريقنا وتقنياتن من المتوقع أن تغذِّي أكبر صفقة توربينات رياح في تركيا الزخم الحاصل في سوق طاقة الرياح بالبلاد التي يُعوَّل عليها لإتاحة إمدادات موثوقة من الكهرباء لتلبية الطلب المحلي المتنامي في القطاعات الاقتصادية كافّة. إدارةسلسلة التوريد وتلقَّت شركة نوردكس غروب (Nordex Group) الألمانية طلبية جديدة لتوريد توربينات وتركيبها إلى تركيا، من قِبل شركة توركرلر هولدينغ (Türkerler Holding) التركية، بقدرة إجمالية تُقدَّر بنحو 525 ميغاواط، وفق تقارير إعلامية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وسبق أن ورَّدت "نوردكس" توربينات رياح إلى مزارع طاقة رياح عاملة في تركيا بقدرة 3.8 غيغاواط، ومن المتوقع أن تورِّد الشركة مستقبلًا توربينات إضافية بقدرة 1.2 غيغاواط. وتشغِّل الشركة ما يزيد على 64 غيغاواط من قدرة طاقة الرياح في أكثر من 40 سوقًا عالمية منذ عام 1985، وحقّقت مبيعات تراكمية بنحو 7.6 مليار يورو (8.7 مليار دولار أميركي) في عام 2025. تُسهم أكبر صفقة توربينات رياح في تركيا في تعزيز حضور "نوردكس غروب" المتخصصة في تصنيع توربينات الرياح، في السوق التركية؛ ما ينعكس إيجابًا في زيادة هوامش أرباحها من عملياتها في الأسواق الخارجية التي تتبنّى أهدافًا مناخية طموحة. ويتضمَّن العقد توريد 72 توربينًا وتركيبها من طراز "إن175/ 6.إكس" (N175/6.X)، ويشتمل على اتفاقية لتقديم خدمة مميزة طوال 10 أعوام مع إمكان تمديد المدة حتى 25 عامًا، وفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وتوجَّه طلبية توربينات الرياح بالكامل إلى مشروع طاقة رياح "واي إي كيه إيه -5 آر25 سيواس" (YEKA-5 R25 Sivas)، إذ من المقرر تركيب التوربينات الـ72 فيه تباعًا، علمًا بأن ارتفاع التوربين الواحد يصل إلى 108 أمتار. ومن المقرر بدء تركيب أول توربين في مزرعة الرياح الواقعة وسط تركيا خلال الربع الثالث من عام 2027. وبفضل مقومات طاقة الرياح الجيدة المتوافرة، يتيح موقع مزرعة طاقة رياح "واي إي كيه إيه -5 آر25 سيواس" الظروف المُثلى لتركيب التوربينات المنصوص عليها في الطلبية. طاقةومرافق عبر إبرام أكبر صفقة توربينات رياح في تركيا تعزّز "نوردكس غروب" مكانتها بصورة أكبر في سوق طاقة الرياح التركية بحصة سوقية نسبتها 34%. وتُعدّ "توركرلر هولدينغ" عضوًا مهمًا في قاعدة عملاء شركة "نوردكس غروب"، وتنشط في قطاعات البناء والطاقة والطاقة المتجددة والرعاية الصحية والتطوير العقاري وتوزيع وتجارة الكهرباء، ومشروعات الشراكة بين القطاعَيْن العام والخاص. وقال نائب الرئيس لشؤون تركيا والشرق الأوسط في "نوردكس غروب"، إندر أوزاتي، إن "توركرلر هولدينغ" تضع ثقتها بـ"نوردكس غروب"، وقد اختارت الأخيرة لتكون شريكتها في أكبر صفقة توربينات رياح في سوق طاقة الرياح التركية. وأضاف: "نتقدم بخالص الشكر إلى توركرلر هولدينغ على تلك الثقة، ويسعدنا دعم النمو الطموح الذي تحقّقه الشركة في قطاع الطاقة المتجددة". إنشاءنشاطات تجارية وواصل: "في أعقاب نجاحنا في مشروعات مماثلة سابقة، تبرهن طلبية توربينات الرياح الأخيرة التي أبرمناها على القدرة التنافسية لتقنية التوربينات من طراز (إن175/ 6.إكس) وسلسلة إمداداتنا المحلية القوية، والثقة التي يضعها العملاء بفريقنا وتقنياتن استثمارات الطاقة في آسيا تتضاعف بحلول 2030 بدفع من الذكاء الاصطناعي http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46104&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/09/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-20/ Tue, 11 Aug 2026 00:00:00 GMT تشير توقعات واحد من أكبر بنوك الاستثمار العالمية إلى أن الاستثمار في الطاقة في آسيا، شاملًا كل الأنواع بما فيها الفحم، سيتضاعف سنويًا بحلول عام 2030، بدفع من نشاط الذكاء الاصطناعي. أخبارالطاقة ويرى "مورغان ستانلي" أن هذه الاستثمارات ستكون ثاني أكبر تمويلات استثمارية بعد الذكاء الاصطناعي، بحسب مقال رأي كتبه محلل أسواق الطاقة في آسيا والهند بالبنك مايانك ماهشهواري، وتابعته منصة الطاقة المتخصصة. وقال، إن الوقت الحالي يشهد دورة استثمارية فريدة؛ تلتقي فيها 3 قطاعات، هي الطاقة والذكاء الاصطناعي والأمن. ورجّح أن تكون هذه الدورة أكبر وأطول دورة استثمارية بقطاع الطاقة في التاريخ، وأن تؤثّر في كل فئات الأصول والقطاعات والمناطق الجغرافية. وتتدفق حاليًا استثمارات هائلة من شركات الحوسبة السحابية العملاقة على إنشاء مراكز بيانات في آسيا والعالم. طلب هائل على الطاقة في آسيا يقول محلل أسواق الطاقة في آسيا والهند ببنك مورغان ستانلي مايانك ماهشهواري، إنّ ضخ استثمارات ضخمة في مراكز الذكاء الاصطناعي في آسيا، التي تحتاج إلى كميات هائلة من الكهرباء، يعني طلبًا متزايدًا، في وقت أصبح فيه أمن الطاقة من أهم أولويات صانعي السياسات في القارة. وأضاف في مقال نشره موقع "نيكي آسيا"، أن استهلاك الطاقة في آسيا يعادل ما تستهلكه كل دول العالم المتبقية، في حين لا تنتج القارة سوى ثلث احتياجاتها. وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى زيادة استهلاك الطاقة في آسيا بنسبة 50% خلال العقد الماضي، في وقت انخفضت فيه استثمارات سلاسل إمداد الطاقة التقليدية إلى أدنى مستوياتها. لذلك تفوقت استثمارات مراكز البيانات في آسيا على تمويلات سلاسل إمداد الطاقة التقليدية مؤخرًا، رغم حداثة النشاط، "وهو خلل يصعب الحفاظ عليه مع ازدياد الطلب على الحوسبة". ويرى مايانك ماهشهواري أن الطلب المتزايد على الكهرباء في ضوء نشاط الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، يرافقه طلب متنامٍ على الفحم والنحاس والألومنيوم والديزل وغيرها من السلع في كل أنحاء آسيا، لدعم النشاط. وبناءً على الوضع الحالي، يتوقع مورغان ستانلي أن يتضاعف الاستثمار في قطاع الطاقة في آسيا سنويًا بحلول نهاية العقد الحالي. ويرى البنك أن تلك الاستثمارات ستتركز في توليد الكهرباء في الأساس (تستحوذ على ثلثي تلك الاستثمارات)، عبر مصادر مختلفة بما فيها الفحم، في حين تتجه الاستثمارات الباقية إلى إنتاج الوقود وبطاريات تخزين الكهرباء والغاز الطبيعي. أسعارالغاز من المتوقع أن يقود الذكاء الاصطناعي دورة استثمارية جديدة في آسيا، لتزويد النشاط بالطاقة المطلوبة، وفق محلل أسواق الطاقة في آسيا والهند ببنك مورغان ستانلي مايانك ماهشهواري. ويرى المحلل أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تُغيّر صورة الطلب على الكهرباء في آسيا هيكليًا. وقال: "نعتقد أن إنتاج الطاقة والوقود محليًا في آسيا، فضلًا عن تنويع المصادر، صارت لهما أهمية متزايدة لدى صانعي السياسات مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي". أخبارالطاقة ويرى المحلل أن الغاز الطبيعي والفحم سيسهمان في تلبية احتياجات آسيا إلى كهرباء موثوقة. ويشير إلى أن نمو إمدادات واستهلاك الطاقة المتجددة يضغط على الشبكات، ويزيد الحاجة إلى أنظمة تخزين الطاقة؛ لتخفيف ذروة الطلب والارتفاعات المفاجئة في الأحمال. وتوقّع أن تنمو أنظمة تخزين الطاقة المرتبطة بمراكز البيانات في آسيا بنحو 321 غيغاواط/ ساعة سنويًا بحلول عام 2030، "ما يعني مُضاعفة الطلب الحالي على أنظمة تخزين الطاقة"، وقدّر إضافة 2700 غيغاواط/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة في جميع أنحاء آسيا بحلول عام 2030. كما توقّع محلل مورغان ستانلي –في مقاله- أن يرتفع استعمال بطاريات تخزين الطاقة في جنوب شرق آسيا وحدها من 2 غيغاواط/ساعة سنويًا حاليًا إلى ما يقارب 16 غيغاواط/ساعة سنويًا بحلول عام 2032 تشير توقعات واحد من أكبر بنوك الاستثمار العالمية إلى أن الاستثمار في الطاقة في آسيا، شاملًا كل الأنواع بما فيها الفحم، سيتضاعف سنويًا بحلول عام 2030، بدفع من نشاط الذكاء الاصطناعي. أخبارالطاقة ويرى "مورغان ستانلي" أن هذه الاستثمارات ستكون ثاني أكبر تمويلات استثمارية بعد الذكاء الاصطناعي، بحسب مقال رأي كتبه محلل أسواق الطاقة في آسيا والهند بالبنك مايانك ماهشهواري، وتابعته منصة الطاقة المتخصصة. وقال، إن الوقت الحالي يشهد دورة استثمارية فريدة؛ تلتقي فيها 3 قطاعات، هي الطاقة والذكاء الاصطناعي والأمن. ورجّح أن تكون هذه الدورة أكبر وأطول دورة استثمارية بقطاع الطاقة في التاريخ، وأن تؤثّر في كل فئات الأصول والقطاعات والمناطق الجغرافية. وتتدفق حاليًا استثمارات هائلة من شركات الحوسبة السحابية العملاقة على إنشاء مراكز بيانات في آسيا والعالم. طلب هائل على الطاقة في آسيا يقول محلل أسواق الطاقة في آسيا والهند ببنك مورغان ستانلي مايانك ماهشهواري، إنّ ضخ استثمارات ضخمة في مراكز الذكاء الاصطناعي في آسيا، التي تحتاج إلى كميات هائلة من الكهرباء، يعني طلبًا متزايدًا، في وقت أصبح فيه أمن الطاقة من أهم أولويات صانعي السياسات في القارة. وأضاف في مقال نشره موقع "نيكي آسيا"، أن استهلاك الطاقة في آسيا يعادل ما تستهلكه كل دول العالم المتبقية، في حين لا تنتج القارة سوى ثلث احتياجاتها. وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى زيادة استهلاك الطاقة في آسيا بنسبة 50% خلال العقد الماضي، في وقت انخفضت فيه استثمارات سلاسل إمداد الطاقة التقليدية إلى أدنى مستوياتها. لذلك تفوقت استثمارات مراكز البيانات في آسيا على تمويلات سلاسل إمداد الطاقة التقليدية مؤخرًا، رغم حداثة النشاط، "وهو خلل يصعب الحفاظ عليه مع ازدياد الطلب على الحوسبة". ويرى مايانك ماهشهواري أن الطلب المتزايد على الكهرباء في ضوء نشاط الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، يرافقه طلب متنامٍ على الفحم والنحاس والألومنيوم والديزل وغيرها من السلع في كل أنحاء آسيا، لدعم النشاط. وبناءً على الوضع الحالي، يتوقع مورغان ستانلي أن يتضاعف الاستثمار في قطاع الطاقة في آسيا سنويًا بحلول نهاية العقد الحالي. ويرى البنك أن تلك الاستثمارات ستتركز في توليد الكهرباء في الأساس (تستحوذ على ثلثي تلك الاستثمارات)، عبر مصادر مختلفة بما فيها الفحم، في حين تتجه الاستثمارات الباقية إلى إنتاج الوقود وبطاريات تخزين الكهرباء والغاز الطبيعي. أسعارالغاز من المتوقع أن يقود الذكاء الاصطناعي دورة استثمارية جديدة في آسيا، لتزويد النشاط بالطاقة المطلوبة، وفق محلل أسواق الطاقة في آسيا والهند ببنك مورغان ستانلي مايانك ماهشهواري. ويرى المحلل أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تُغيّر صورة الطلب على الكهرباء في آسيا هيكليًا. وقال: "نعتقد أن إنتاج الطاقة والوقود محليًا في آسيا، فضلًا عن تنويع المصادر، صارت لهما أهمية متزايدة لدى صانعي السياسات مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي". أخبارالطاقة ويرى المحلل أن الغاز الطبيعي والفحم سيسهمان في تلبية احتياجات آسيا إلى كهرباء موثوقة. ويشير إلى أن نمو إمدادات واستهلاك الطاقة المتجددة يضغط على الشبكات، ويزيد الحاجة إلى أنظمة تخزين الطاقة؛ لتخفيف ذروة الطلب والارتفاعات المفاجئة في الأحمال. وتوقّع أن تنمو أنظمة تخزين الطاقة المرتبطة بمراكز البيانات في آسيا بنحو 321 غيغاواط/ ساعة سنويًا بحلول عام 2030، "ما يعني مُضاعفة الطلب الحالي على أنظمة تخزين الطاقة"، وقدّر إضافة 2700 غيغاواط/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة في جميع أنحاء آسيا بحلول عام 2030. كما توقّع محلل مورغان ستانلي –في مقاله- أن يرتفع استعمال بطاريات تخزين الطاقة في جنوب شرق آسيا وحدها من 2 غيغاواط/ساعة سنويًا حاليًا إلى ما يقارب 16 غيغاواط/ساعة سنويًا بحلول عام 2032 خريطة مزيج الكهرباء في بريطانيا.. طاقة الرياح تتصدَّر http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46103&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/08/%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D9%82/ Tue, 11 Aug 2026 00:00:00 GMT حقّقت الطاقة المتجددة إسهامًا قياسيًا في مزيج الكهرباء في بريطانيا خلال يوليو/تموز (2026)؛ ما يعكس أهمية الدور المتنامي الذي تؤديه المصادر النظيفة في إمدادات الكهرباء بالبلد الواقع شمال غربي أوروبا. طاقةمتجددة وبديلة وأظهرت بيانات رسمية حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة هيمنة طاقة الرياح على مصادر توليد الكهرباء البريطانية، في حين حلَّت الطاقة الشمسية ثالثة خلف الغاز الذي جاء في المرتبة الثانية الشهر الماضي. ومن المرجح أن تمتلك بريطانيا إمدادات كهرباء كافية خلال الشتاء المقبل؛ مع توقعات بتحقيقها فائضًا في القدرات يصل إلى 5.5 غيغاواط خلال المدة بين 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026 و31 مارس/آذار 2027. في الوقت نفسه، يواصل الغاز أداء دور حاسم في دعم مزيج الكهرباء البريطاني، لا سيما في أوقات الطلب المرتفع أو انخفاض إنتاجية الطاقة المتجددة نتيجة طبيعتها المتقطعة. طاقة الرياح.. نصيب الأسد استأثرت طاقة الرياح بالحصة الأكبر في مزيج الكهرباء في بريطانيا خلال يوليو/تموز 2026، بنسبة 22.9%، في حين حلَّ الغاز في المرتبة الثانية بنسبة 22.3%، وفق بيانات رسمية صادرة عن مشغِّل نظام الطاقة الوطني (the National Energy System Operator) في بريطانيا واختصاره نيسو (NESO). وحقّقت الطاقة الشمسية في بريطانيا رقمًا قياسيًا جديدًا خلال الشهر الماضي؛ لتمثل 14.4% من إجمالي الكهرباء المولّدة بالبلاد. وبلغ إجمالي قدرة الطاقة الشمسية المولَّدة في بريطانيا 3.2 تيراواط/ساعة خلال يوليو/تموز 2026، وفق بيانات "NESO". وتجاوزت حصة الطاقة الشمسية في مزيج الكهرباء في بريطانيا نظيرتها القياسية السابقة التي سجلتها في مايو/أيار (2026) والبالغة 12.4%، كما زادت على نظيرتها المسجَّلة في شهر يوليو/تموز (2025) التي لامست 9.6%. ومثّلت الطاقة النووية 10.5% من مزيج الكهرباء في يوليو/تموز الماضي، صعودًا بنسبة 1% عن يونيو/حزيران السابق. ومثّلت الكتلة الحيوية 6.7%، في حين بلغت نسبة الطاقة الكهرومائية 1.4% من مزيج الكهرباء. ولامست واردات بريطانيا من الكهرباء نحو 19.5% في يوليو/تموز (2026)، في حين لامست معدلات تخزين الكهرباء 2.5% خلال المدة نفسها. تاريخ اعتمدت المملكة المتحدة على حقول الغاز البريطانية والنرويجية لسد احتياجاتها المحلية المتنامية؛ إذ مثّلت تلك الحقول مجتمعةً 94% من استهلاك البلاد المتزايد في شهر يوليو/تموز (2026)، وفق أرقام "NESO"، التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وشكَّلت واردات الغاز الطبيعي المسال 4% من استهلاك الغاز في بريطانيا، في حين لم تتجاوز معدلات السحب من المخزون الإستراتيجي 2%. وحول استعمالات الغاز الطبيعي في بريطانيا فقد جاءت موزَّعة على النحو الآتي: في عام 2025 أسهمت مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 52.1% من إجمالي الكهرباء المولَّدة في بريطانيا، وهو العام الثاني الذي تتجاوز فيه إسهامات الطاقة النظيفة نصف إنتاج الكهرباء السنوي في البلاد، حسب تقديرات "NESO". طاقةمتجددة وبديلة وزادت القدرة الإنتاجية المركبة بواقع 2639 ميغاواط خلال 2025، وهو ثالث أكبر ارتفاع سنوي من نوعه في بريطانيا، وفق بيانات صادرة عن وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني. وتستهدف الحكومة البريطانية توليد 95% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول نهاية العقد الجاري، وصولًا للحياد الكربوني بحلول عام 2050. سبق أن طمأن مشغِّل نظام الطاقة الوطني في بريطانيا المواطنين بشأن توازن العرض والطلب خلال الشتاء الحالي رغم الاضطرابات التي شهدتها تدفقات الطاقة العالمية جرّاء الحرب الأميركية-الإيرانية. تاريخ وقالت المسؤولة في "NESO"، ديبورا بيترسون: "لن نتوقف عن مراقبة الأوضاع في أسواق الطاقة العالمية، وبمقدور الأسر والشركات أن تثق بأن إمدادات الكهرباء ستظل آمنة"، وفق تصريحات سابقة أدلت بها في شهر يونيو/حزيران (2026). وتعتمد بريطانيا على الغاز في توليد ما يقرب من 30% من احتياجاتها ⁠من الكهرباء، غير أن قرابة 1% فقط من إمدادات الغاز في البلاد تأتي من قطر التي ⁠عادة ما تصدِّر الغاز عبر مضيق هرمز. ويتوقَّع أن تصبح بريطانيا مستوردًا صافيًا ⁠للكهرباء خلال فترة الشتاء، مع احتمال أن تظل أسعار الكهرباء المحلية أعلى من تلك السائدة في أوروبا حقّقت الطاقة المتجددة إسهامًا قياسيًا في مزيج الكهرباء في بريطانيا خلال يوليو/تموز (2026)؛ ما يعكس أهمية الدور المتنامي الذي تؤديه المصادر النظيفة في إمدادات الكهرباء بالبلد الواقع شمال غربي أوروبا. طاقةمتجددة وبديلة وأظهرت بيانات رسمية حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة هيمنة طاقة الرياح على مصادر توليد الكهرباء البريطانية، في حين حلَّت الطاقة الشمسية ثالثة خلف الغاز الذي جاء في المرتبة الثانية الشهر الماضي. ومن المرجح أن تمتلك بريطانيا إمدادات كهرباء كافية خلال الشتاء المقبل؛ مع توقعات بتحقيقها فائضًا في القدرات يصل إلى 5.5 غيغاواط خلال المدة بين 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026 و31 مارس/آذار 2027. في الوقت نفسه، يواصل الغاز أداء دور حاسم في دعم مزيج الكهرباء البريطاني، لا سيما في أوقات الطلب المرتفع أو انخفاض إنتاجية الطاقة المتجددة نتيجة طبيعتها المتقطعة. طاقة الرياح.. نصيب الأسد استأثرت طاقة الرياح بالحصة الأكبر في مزيج الكهرباء في بريطانيا خلال يوليو/تموز 2026، بنسبة 22.9%، في حين حلَّ الغاز في المرتبة الثانية بنسبة 22.3%، وفق بيانات رسمية صادرة عن مشغِّل نظام الطاقة الوطني (the National Energy System Operator) في بريطانيا واختصاره نيسو (NESO). وحقّقت الطاقة الشمسية في بريطانيا رقمًا قياسيًا جديدًا خلال الشهر الماضي؛ لتمثل 14.4% من إجمالي الكهرباء المولّدة بالبلاد. وبلغ إجمالي قدرة الطاقة الشمسية المولَّدة في بريطانيا 3.2 تيراواط/ساعة خلال يوليو/تموز 2026، وفق بيانات "NESO". وتجاوزت حصة الطاقة الشمسية في مزيج الكهرباء في بريطانيا نظيرتها القياسية السابقة التي سجلتها في مايو/أيار (2026) والبالغة 12.4%، كما زادت على نظيرتها المسجَّلة في شهر يوليو/تموز (2025) التي لامست 9.6%. ومثّلت الطاقة النووية 10.5% من مزيج الكهرباء في يوليو/تموز الماضي، صعودًا بنسبة 1% عن يونيو/حزيران السابق. ومثّلت الكتلة الحيوية 6.7%، في حين بلغت نسبة الطاقة الكهرومائية 1.4% من مزيج الكهرباء. ولامست واردات بريطانيا من الكهرباء نحو 19.5% في يوليو/تموز (2026)، في حين لامست معدلات تخزين الكهرباء 2.5% خلال المدة نفسها. تاريخ اعتمدت المملكة المتحدة على حقول الغاز البريطانية والنرويجية لسد احتياجاتها المحلية المتنامية؛ إذ مثّلت تلك الحقول مجتمعةً 94% من استهلاك البلاد المتزايد في شهر يوليو/تموز (2026)، وفق أرقام "NESO"، التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة. وشكَّلت واردات الغاز الطبيعي المسال 4% من استهلاك الغاز في بريطانيا، في حين لم تتجاوز معدلات السحب من المخزون الإستراتيجي 2%. وحول استعمالات الغاز الطبيعي في بريطانيا فقد جاءت موزَّعة على النحو الآتي: في عام 2025 أسهمت مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 52.1% من إجمالي الكهرباء المولَّدة في بريطانيا، وهو العام الثاني الذي تتجاوز فيه إسهامات الطاقة النظيفة نصف إنتاج الكهرباء السنوي في البلاد، حسب تقديرات "NESO". طاقةمتجددة وبديلة وزادت القدرة الإنتاجية المركبة بواقع 2639 ميغاواط خلال 2025، وهو ثالث أكبر ارتفاع سنوي من نوعه في بريطانيا، وفق بيانات صادرة عن وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني. وتستهدف الحكومة البريطانية توليد 95% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول نهاية العقد الجاري، وصولًا للحياد الكربوني بحلول عام 2050. سبق أن طمأن مشغِّل نظام الطاقة الوطني في بريطانيا المواطنين بشأن توازن العرض والطلب خلال الشتاء الحالي رغم الاضطرابات التي شهدتها تدفقات الطاقة العالمية جرّاء الحرب الأميركية-الإيرانية. تاريخ وقالت المسؤولة في "NESO"، ديبورا بيترسون: "لن نتوقف عن مراقبة الأوضاع في أسواق الطاقة العالمية، وبمقدور الأسر والشركات أن تثق بأن إمدادات الكهرباء ستظل آمنة"، وفق تصريحات سابقة أدلت بها في شهر يونيو/حزيران (2026). وتعتمد بريطانيا على الغاز في توليد ما يقرب من 30% من احتياجاتها ⁠من الكهرباء، غير أن قرابة 1% فقط من إمدادات الغاز في البلاد تأتي من قطر التي ⁠عادة ما تصدِّر الغاز عبر مضيق هرمز. ويتوقَّع أن تصبح بريطانيا مستوردًا صافيًا ⁠للكهرباء خلال فترة الشتاء، مع احتمال أن تظل أسعار الكهرباء المحلية أعلى من تلك السائدة في أوروبا بلومبرج: رومانيا تمدد تشغيل مفاعلها النووي الثاني في "تشيرنافودا" 9 أيام إضافية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46102&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 darelhilal.com/News/3283160.aspx Tue, 11 Aug 2026 00:00:00 GMT وكانت السلطات الرومانية قد اتخذت الأسبوع الماضي إجراءات غير مسبوقة لتعزيز تدفق المياه نحو محطة الطاقة النووية الوحيدة في البلاد، شملت تفجير تكوين صخري وغمر أربع صنادل محملة بالصخور بهدف تحويل جزء من تدفق نهر الدانوب وضمان توفير كمية كافية من المياه اللازمة لتبريد المفاعلات. وقال وزير الدفاع والنقل المؤقت رادو ميروتسا إن أول قياس أُجري بعد غمر الصنادل وتجريف بعض العتبات المائية تحت سطح النهر أظهر ارتفاع مستوى المياه في تشيرنافودا بمقدار 4 سنتيمترات خلال 24 ساعة، بعد أن كان قد انخفض 3 سنتيمترات في اليوم السابق. وأضاف ميروتسا أن التوقعات الحالية تشير إلى أن ارتفاع منسوب المياه سيسمح بالإبقاء على الوحدة الثانية في المحطة قيد التشغيل لمدة تسعة أيام أخرى على الأقل. وتواجه رومانيا أزمة في قطاع الطاقة خلال أغسطس الجارى، بعدما أدى الجفاف وانخفاض منسوب نهر الدانوب إلى تراجع كبير في إنتاج الكهرباء. كما أثرت مستويات المياه القياسية المنخفضة على إنتاج الطاقة النووية في المجر المجاورة. وتعتمد رومانيا على مزيج من مصادر الطاقة، من بينها الطاقة الشمسية والرياح والطاقة النووية، ودفع انخفاض إنتاج الكهرباء النووية الحكومة إلى مطالبة الشركات والمواطنين بخفض الاستهلاك، فيما أوقفت شركتا السيارات الأكبر في البلاد، داسيا وفورد أوتوسان، الإنتاج حتى أواخر أغسطس وكانت السلطات الرومانية قد اتخذت الأسبوع الماضي إجراءات غير مسبوقة لتعزيز تدفق المياه نحو محطة الطاقة النووية الوحيدة في البلاد، شملت تفجير تكوين صخري وغمر أربع صنادل محملة بالصخور بهدف تحويل جزء من تدفق نهر الدانوب وضمان توفير كمية كافية من المياه اللازمة لتبريد المفاعلات. وقال وزير الدفاع والنقل المؤقت رادو ميروتسا إن أول قياس أُجري بعد غمر الصنادل وتجريف بعض العتبات المائية تحت سطح النهر أظهر ارتفاع مستوى المياه في تشيرنافودا بمقدار 4 سنتيمترات خلال 24 ساعة، بعد أن كان قد انخفض 3 سنتيمترات في اليوم السابق. وأضاف ميروتسا أن التوقعات الحالية تشير إلى أن ارتفاع منسوب المياه سيسمح بالإبقاء على الوحدة الثانية في المحطة قيد التشغيل لمدة تسعة أيام أخرى على الأقل. وتواجه رومانيا أزمة في قطاع الطاقة خلال أغسطس الجارى، بعدما أدى الجفاف وانخفاض منسوب نهر الدانوب إلى تراجع كبير في إنتاج الكهرباء. كما أثرت مستويات المياه القياسية المنخفضة على إنتاج الطاقة النووية في المجر المجاورة. وتعتمد رومانيا على مزيج من مصادر الطاقة، من بينها الطاقة الشمسية والرياح والطاقة النووية، ودفع انخفاض إنتاج الكهرباء النووية الحكومة إلى مطالبة الشركات والمواطنين بخفض الاستهلاك، فيما أوقفت شركتا السيارات الأكبر في البلاد، داسيا وفورد أوتوسان، الإنتاج حتى أواخر أغسطس كسوف الشمس يهدد بتفاقم أزمة الكهرباء في أوروبا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46101&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.albayan.ae/financial-times/1545134 Mon, 10 Aug 2026 00:00:00 GMT من المتوقع أن يزيد كسوف نادر للشمس الأسبوع المقبل الضغط على منظومة الكهرباء «المرهقة» في أوروبا، في وقت أجبرت فيه موجات الحر المحطات النووية والعاملة بالفحم على التوقف عن العمل في أنحاء القارة، بينما أدت المستويات المنخفضة للمياه إلى تقليص إنتاج محطات الطاقة الكهرومائية. وأجبرت موجة الحر محطات لتوليد الكهرباء على التوقف أو خفض إنتاجها في المجر ورومانيا وسلوفينيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا، وفقاً للمفوضية الأوروبية. وأدت درجات الحرارة المرتفعة إلى انخفاض مستويات مياه الأنهار اللازمة لتبريد محطات الطاقة النووية والعاملة بالفحم، ما اضطر العديد من الدول المتضررة إلى الاعتماد على واردات الكهرباء للحفاظ على استقرار أنظمتها الكهربائية. كما وصلت خزانات الطاقة الكهرومائية في النرويج، التي تعدّ مصدراً مهماً للكهرباء لبقية أوروبا، إلى أدنى مستوياتها في 30 عاماً، وفقاً لشركة «أبلي إنتليجنس» المختصة في تحليلات الكهرباء. وتقدّر الشركة احتمال عودة مستويات الخزانات النرويجية إلى معدلاتها الطبيعية بحلول بداية العام الجديد بأقل من 1 %. وقال توماس راندجارد لارسن، الشريك المؤسس لـ«أبلي»: «الوضع سيئ للغاية، ولا يبدو أن أوروبا مستعدة له». وحذر مشغلو شبكات الكهرباء من أن كسوف الشمس يوم الأربعاء سيضيف مزيداً من الضغوط على المنظومة. وسيكون الكسوف كلياً، أي سيحجب الشمس تماماً، في شمال إسبانيا والركن الشمالي الشرقي من البرتغال، بينما سيتجاوز حجب الشمس نسبة 90 % في أجزاء واسعة من المملكة المتحدة وفرنسا وشمال إيطاليا. ومن المتوقع أن يؤدي الحدث إلى خفض إنتاج الطاقة الشمسية في إسبانيا بما يصل إلى 5 جيجاواط، وفقاً لمشغل شبكة الكهرباء في البلاد «ريد إلكتريكا»، أي ما يعادل 13 % من أقصى طلب على الكهرباء في يوم أربعاء اعتيادي خلال أغسطس. ويتوقع مشغل شبكة الكهرباء الفرنسي «آر تي إي» فقدان 9.7 جيجاواط من إنتاج الكهرباء في أنحاء أوروبا بين الساعة 7:30 و9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وهي الفترة التي سيبلغ فيها الكسوف ذروته. وقالت المفوضية الأوروبية إن مجموعة «الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الكهرباء» (ENTSO-E) عقدت اجتماعاً لخبراء وطنيين لتقييم الاستعدادات للكسوف وتأثيره على منظومة الطاقة. وقالت «ENTSO-E» إنها تتوقع فقدان 9.7 جيجاواط من إنتاج الكهرباء في أنحاء أوروبا بين الساعة 7:15 و9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وهي فترة ذروة الكسوف، ما يتطابق مع تقديرات سابقة لمشغل الشبكة الفرنسي «آر تي إي». ويستعد مشغلو الشبكات لتحقيق التوازن في المنظومة من خلال مصادر أخرى لتوليد الكهرباء. وفي بريطانيا، التي تتبادل الكهرباء مع أوروبا القارية، يتوقع مشغل نظام الكهرباء انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بنحو 700 ميجاواط، لكنه أشار إلى أن التأثير قد يصل إلى 1.3 جيجاواط استناداً إلى نماذج محاكاة تاريخية. وقال مسؤول في مشغل النظام الوطني البريطاني خلال منتدى للقطاع هذا الأسبوع: «آثار الكسوف تمتد على نطاق جغرافي واسع. وبين الساعة السادسة والثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.. سيحجب القمر 95 % من ضوء الشمس». لكن مشغلي أنظمة الكهرباء سيحصلون على بعض الانفراج خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع توقع هطول الأمطار في النمسا، ما سيؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه نهر الدانوب. وفي المجر، كانت محطة «باكس» للطاقة النووية، البالغة قدرتها 2 جيجاواط والتي تعتمد على نهر الدانوب في عمليات التبريد، على بُعد «بضعة ملليمترات» من التوقف مساء الثلاثاء. لكن ارتفاع منسوب المياه ساعدها منذ ذلك الحين على مواصلة العمل، وفقاً لما قاله رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار على منصة «إكس». واستخدمت رومانيا متفجرات لتحويل تدفق مياه نهر الدانوب نحو محطة «سيرنافودا» النووية المحورية في البلاد، التي تمكنت بذلك من تجنب التوقف الكامل. وفي بولندا، خفضت محطتان كبيرتان لتوليد الكهرباء بالفحم إنتاج وحدات التوليد أو أوقفته مؤقتاً هذا الأسبوع، بعدما انخفض منسوب نهر فيستولا، أطول أنهار البلاد، إلى مستوى لم يعد يسمح بتوفير كمية كافية من مياه التبريد. وأدى هذا الاضطراب إلى فقدان نحو 1.3 جيجاواط من القدرة التوليدية. في الوقت نفسه، خرجت ثلاثة مفاعلات نووية عن الخدمة في فرنسا بسبب انخفاض مستويات المياه، رغم أن البلاد تواصل تصدير الكهرباء إلى مناطق أخرى في أوروبا. وحذر برنار فونتانا، الرئيس التنفيذي لشركة «إي دي إف» الفرنسية، الأسبوع الماضي من أن توقف المفاعلات سيؤثر في أرباح شركة المرافق المملوكة للدولة للعام بأكمله، وقال إن الشركة ستعجل بتنفيذ خطة بقيمة 8.7 مليارات يورو لتكييف محطاتها النووية والكهرومائية مع ارتفاع درجات الحرارة. وقد بلغت الضغوط التي تسببها الحرارة على منظومة الكهرباء حداً دفع المسؤولين في بروكسل إلى متابعة توقعات الطقس عن كثب. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا-كايسا إيتكونن: «لا توجد مخاوف فورية بشأن أمن الإمدادات، لكن الوضع ضاغط بوضوح. ونحن نتابع الأمر عن كثب شديد، بما في ذلك الظواهر الجوية وتطورات هطول الأمطار». من المتوقع أن يزيد كسوف نادر للشمس الأسبوع المقبل الضغط على منظومة الكهرباء «المرهقة» في أوروبا، في وقت أجبرت فيه موجات الحر المحطات النووية والعاملة بالفحم على التوقف عن العمل في أنحاء القارة، بينما أدت المستويات المنخفضة للمياه إلى تقليص إنتاج محطات الطاقة الكهرومائية. وأجبرت موجة الحر محطات لتوليد الكهرباء على التوقف أو خفض إنتاجها في المجر ورومانيا وسلوفينيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا، وفقاً للمفوضية الأوروبية. وأدت درجات الحرارة المرتفعة إلى انخفاض مستويات مياه الأنهار اللازمة لتبريد محطات الطاقة النووية والعاملة بالفحم، ما اضطر العديد من الدول المتضررة إلى الاعتماد على واردات الكهرباء للحفاظ على استقرار أنظمتها الكهربائية. كما وصلت خزانات الطاقة الكهرومائية في النرويج، التي تعدّ مصدراً مهماً للكهرباء لبقية أوروبا، إلى أدنى مستوياتها في 30 عاماً، وفقاً لشركة «أبلي إنتليجنس» المختصة في تحليلات الكهرباء. وتقدّر الشركة احتمال عودة مستويات الخزانات النرويجية إلى معدلاتها الطبيعية بحلول بداية العام الجديد بأقل من 1 %. وقال توماس راندجارد لارسن، الشريك المؤسس لـ«أبلي»: «الوضع سيئ للغاية، ولا يبدو أن أوروبا مستعدة له». وحذر مشغلو شبكات الكهرباء من أن كسوف الشمس يوم الأربعاء سيضيف مزيداً من الضغوط على المنظومة. وسيكون الكسوف كلياً، أي سيحجب الشمس تماماً، في شمال إسبانيا والركن الشمالي الشرقي من البرتغال، بينما سيتجاوز حجب الشمس نسبة 90 % في أجزاء واسعة من المملكة المتحدة وفرنسا وشمال إيطاليا. ومن المتوقع أن يؤدي الحدث إلى خفض إنتاج الطاقة الشمسية في إسبانيا بما يصل إلى 5 جيجاواط، وفقاً لمشغل شبكة الكهرباء في البلاد «ريد إلكتريكا»، أي ما يعادل 13 % من أقصى طلب على الكهرباء في يوم أربعاء اعتيادي خلال أغسطس. ويتوقع مشغل شبكة الكهرباء الفرنسي «آر تي إي» فقدان 9.7 جيجاواط من إنتاج الكهرباء في أنحاء أوروبا بين الساعة 7:30 و9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وهي الفترة التي سيبلغ فيها الكسوف ذروته. وقالت المفوضية الأوروبية إن مجموعة «الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الكهرباء» (ENTSO-E) عقدت اجتماعاً لخبراء وطنيين لتقييم الاستعدادات للكسوف وتأثيره على منظومة الطاقة. وقالت «ENTSO-E» إنها تتوقع فقدان 9.7 جيجاواط من إنتاج الكهرباء في أنحاء أوروبا بين الساعة 7:15 و9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وهي فترة ذروة الكسوف، ما يتطابق مع تقديرات سابقة لمشغل الشبكة الفرنسي «آر تي إي». ويستعد مشغلو الشبكات لتحقيق التوازن في المنظومة من خلال مصادر أخرى لتوليد الكهرباء. وفي بريطانيا، التي تتبادل الكهرباء مع أوروبا القارية، يتوقع مشغل نظام الكهرباء انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية بنحو 700 ميجاواط، لكنه أشار إلى أن التأثير قد يصل إلى 1.3 جيجاواط استناداً إلى نماذج محاكاة تاريخية. وقال مسؤول في مشغل النظام الوطني البريطاني خلال منتدى للقطاع هذا الأسبوع: «آثار الكسوف تمتد على نطاق جغرافي واسع. وبين الساعة السادسة والثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.. سيحجب القمر 95 % من ضوء الشمس». لكن مشغلي أنظمة الكهرباء سيحصلون على بعض الانفراج خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع توقع هطول الأمطار في النمسا، ما سيؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه نهر الدانوب. وفي المجر، كانت محطة «باكس» للطاقة النووية، البالغة قدرتها 2 جيجاواط والتي تعتمد على نهر الدانوب في عمليات التبريد، على بُعد «بضعة ملليمترات» من التوقف مساء الثلاثاء. لكن ارتفاع منسوب المياه ساعدها منذ ذلك الحين على مواصلة العمل، وفقاً لما قاله رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار على منصة «إكس». واستخدمت رومانيا متفجرات لتحويل تدفق مياه نهر الدانوب نحو محطة «سيرنافودا» النووية المحورية في البلاد، التي تمكنت بذلك من تجنب التوقف الكامل. وفي بولندا، خفضت محطتان كبيرتان لتوليد الكهرباء بالفحم إنتاج وحدات التوليد أو أوقفته مؤقتاً هذا الأسبوع، بعدما انخفض منسوب نهر فيستولا، أطول أنهار البلاد، إلى مستوى لم يعد يسمح بتوفير كمية كافية من مياه التبريد. وأدى هذا الاضطراب إلى فقدان نحو 1.3 جيجاواط من القدرة التوليدية. في الوقت نفسه، خرجت ثلاثة مفاعلات نووية عن الخدمة في فرنسا بسبب انخفاض مستويات المياه، رغم أن البلاد تواصل تصدير الكهرباء إلى مناطق أخرى في أوروبا. وحذر برنار فونتانا، الرئيس التنفيذي لشركة «إي دي إف» الفرنسية، الأسبوع الماضي من أن توقف المفاعلات سيؤثر في أرباح شركة المرافق المملوكة للدولة للعام بأكمله، وقال إن الشركة ستعجل بتنفيذ خطة بقيمة 8.7 مليارات يورو لتكييف محطاتها النووية والكهرومائية مع ارتفاع درجات الحرارة. وقد بلغت الضغوط التي تسببها الحرارة على منظومة الكهرباء حداً دفع المسؤولين في بروكسل إلى متابعة توقعات الطقس عن كثب. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا-كايسا إيتكونن: «لا توجد مخاوف فورية بشأن أمن الإمدادات، لكن الوضع ضاغط بوضوح. ونحن نتابع الأمر عن كثب شديد، بما في ذلك الظواهر الجوية وتطورات هطول الأمطار». نظام هجين يجمع بين 3 مصادر طاقة متجددة.. توازن أفضل http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46100&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/10/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-3-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%AA/ Mon, 10 Aug 2026 00:00:00 GMT توصل باحثون في الصين إلى نظام هجين يجمع بين 3 مصادر طاقة متجددة، ويقدّم أفضل توازن شامل بين التكلفة وموثوقية الإمدادات. طاقةمتجددة ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أجرى الفريق البحثي تقييمًا متكاملًا من الناحية التقنية والاقتصادية والبيئية لأنظمة الطاقة المتجددة الهجينة المتصلة بشبكة الكهرباء، التي تجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات التخزين. وأظهرت المقارنة الإقليمية أن وفرة موارد الطاقة المتجددة تؤدي دورًا حاسمًا في سلوك النظام. وكشفت دراسة تقييم دورة الحياة عن أن التأثيرات البيئية للنظام الهجين تتركز في مرحلة التصنيع، في حين أن إعادة تدوير المواد في نهاية عمر النظام يمكن أن تُسهم بصورة كبيرة في خفض إجمالي انبعاثات الكربون. مقارنة بين 3 أنظمة طاقة قارنت الدراسة 3 أنظمة طاقة مجتمعية متصلة بالشبكة، كل منها بقدرة توليد طاقة متجددة تبلغ 400 كيلوواط وبطارية ليثيوم أيون سعتها 100 كيلوواط/ساعة. وتضمّنت التكوينات الـ3 نظامًا شمسيًا بقدرة 400 كيلوواط، ونظامًا لطاقة الرياح بقدرة 400 كيلوواط، ونظامًا هجينًا يجمع بين 200 كيلوواط من الطاقة الشمسية، و200 كيلوواط من طاقة الرياح. وبلغت قدرة كل توربين رياح 20 كيلوواط، في حين بلغت كفاءة وحدة النظام الشمسي 17.3%، مع معامل تخفيض قدرة 90%، وعمر تشغيلي 25 عامًا، وكفاءة محول 98%، وتراوحت حالة شحن البطارية بين 20% و100%. وقامت الدراسة بنمذجة الأنظمة في مدينتي كاراماي وكاشغر الصينيتَيْن، بمتوسط طلب على الكهرباء يبلغ 1000 كيلوواط/ساعة يوميًا، أو ما يقارب 365 ميغاواط/ساعة سنويًا. وتمّت محاكاة الأنظمة على مدار عام كامل باستعمال 8 آلاف و760 قيمة ساعية للإشعاع الشمسي وسرعة الرياح ودرجة الحرارة المحيطة والطلب على الكهرباء. وأسهم في هذا البحث علماء من جامعة شينجيانغ الصينية، وجامعة تشونغتشينغ، وجامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية. ونُشرت النتائج في ورقة بحثية بعنوان "تصميم وتقييم نظام هجين متصل بالشبكة يجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات من منظور تقني واقتصادي"، في مجلة "دراسات حالة في الهندسة الحرارية". تركيبالألواح في البداية، لبّي نظام الطاقة الهجين الطلب المحلي من الكهرباء المتجددة، إذ استُعمل الفائض لشحن البطارية قبل تصدير أي كهرباء متبقية إلى الشبكة. وعندما كان إنتاج الطاقة المتجددة غير كافٍ، فُرّغت البطارية قبل استيراد الكهرباء من الشبكة، بحسب ما نقلته مجلة "بي في ماغازين" (PV Magazine). وبلغت أسعار الكهرباء من الشبكة 0.24 يوان صيني (0.036 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة خلال فترات انخفاض الطلب، و0.40 يوانًا صينيًا (0.059 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة خلال أوقات الطلب العادية، و0.59 يوانًا صينيًا (0.087 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة خلال أوقات ذروة الطلب، في حين بلغ سعر الكهرباء المصدرة 0.262 يوانًا صينيًا (0.039 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة. وافترض التحليل الاقتصادي عمرًا افتراضيًا للمشروع يبلغ 20 عامًا، ومعدل خصم اسمي 5%، ومعدل تضخم 3%، وتكاليف رأسمالية للطاقة الشمسية قدرها 3 آلاف و500 يوان صيني (518.5 دولارًا) لكل كيلوواط، وتكاليف طاقة الرياح 4 آلاف يوان صيني (592.6 دولارًا) لكل كيلوواط، وتكاليف البطاريات 1000 يوان صيني (148 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة. تركيبالألواح وأظهرت النتائج أن نظام الطاقة الشمسية المستقل حقق أقل تكلفة مستوية للطاقة (LCOE)، إذ بلغت 0.189 يوانًا صينيًا (0.028 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة، مقارنةً بـ0.237 يوانًا صينيًا (0.035 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة لنظام الطاقة الهجين، و0.291 يوانًا صينيًا (0.043 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة لنظام طاقة الرياح المستقل. ومع ذلك حقّق النظام الهجين أفضل توازن شامل بين الأداء الاقتصادي وموثوقية الإمداد، مسجلًا أعلى معدل اكتفاء ذاتي بنسبة 70.8%، ومستهلكًا 106.7 ميغاواط/ساعة فقط من كهرباء الشبكة سنويًا. وبالمقارنة، حقّق نظاما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المستقلان معدلات اكتفاء ذاتي بلغت 58.2% و58.0% على التوالي، في حين استهلكا 152.6 ميغاواط/ساعة و153.2 ميغاواط/ساعة من كهرباء الشبكة سنويًا. ووجد الباحثون أن توافر الموارد يؤثر بصورة كبيرة في الأداء؛ إذ أظهرت كاراماي معدل اكتفاء ذاتي أعلى وتكلفة مستوية أقل للطاقة، لكنها تعاني تقليصًا أكبر في الإمداد، في حين تحافظ كاشغر على معدل استهلاك ذاتي أعلى، لكن بمعدل اكتفاء ذاتي أقل وقدرة تنافسية اقتصادية أضعف. وأضافوا أن تقييمهم يوفّر "أساسًا نظريًا وتوجيهًا هندسيًا للتخصيص الأمثل وتشغيل أنظمة الطاقة الهجينة الإقليمية". توصل باحثون في الصين إلى نظام هجين يجمع بين 3 مصادر طاقة متجددة، ويقدّم أفضل توازن شامل بين التكلفة وموثوقية الإمدادات. طاقةمتجددة ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أجرى الفريق البحثي تقييمًا متكاملًا من الناحية التقنية والاقتصادية والبيئية لأنظمة الطاقة المتجددة الهجينة المتصلة بشبكة الكهرباء، التي تجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات التخزين. وأظهرت المقارنة الإقليمية أن وفرة موارد الطاقة المتجددة تؤدي دورًا حاسمًا في سلوك النظام. وكشفت دراسة تقييم دورة الحياة عن أن التأثيرات البيئية للنظام الهجين تتركز في مرحلة التصنيع، في حين أن إعادة تدوير المواد في نهاية عمر النظام يمكن أن تُسهم بصورة كبيرة في خفض إجمالي انبعاثات الكربون. مقارنة بين 3 أنظمة طاقة قارنت الدراسة 3 أنظمة طاقة مجتمعية متصلة بالشبكة، كل منها بقدرة توليد طاقة متجددة تبلغ 400 كيلوواط وبطارية ليثيوم أيون سعتها 100 كيلوواط/ساعة. وتضمّنت التكوينات الـ3 نظامًا شمسيًا بقدرة 400 كيلوواط، ونظامًا لطاقة الرياح بقدرة 400 كيلوواط، ونظامًا هجينًا يجمع بين 200 كيلوواط من الطاقة الشمسية، و200 كيلوواط من طاقة الرياح. وبلغت قدرة كل توربين رياح 20 كيلوواط، في حين بلغت كفاءة وحدة النظام الشمسي 17.3%، مع معامل تخفيض قدرة 90%، وعمر تشغيلي 25 عامًا، وكفاءة محول 98%، وتراوحت حالة شحن البطارية بين 20% و100%. وقامت الدراسة بنمذجة الأنظمة في مدينتي كاراماي وكاشغر الصينيتَيْن، بمتوسط طلب على الكهرباء يبلغ 1000 كيلوواط/ساعة يوميًا، أو ما يقارب 365 ميغاواط/ساعة سنويًا. وتمّت محاكاة الأنظمة على مدار عام كامل باستعمال 8 آلاف و760 قيمة ساعية للإشعاع الشمسي وسرعة الرياح ودرجة الحرارة المحيطة والطلب على الكهرباء. وأسهم في هذا البحث علماء من جامعة شينجيانغ الصينية، وجامعة تشونغتشينغ، وجامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية. ونُشرت النتائج في ورقة بحثية بعنوان "تصميم وتقييم نظام هجين متصل بالشبكة يجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات من منظور تقني واقتصادي"، في مجلة "دراسات حالة في الهندسة الحرارية". تركيبالألواح في البداية، لبّي نظام الطاقة الهجين الطلب المحلي من الكهرباء المتجددة، إذ استُعمل الفائض لشحن البطارية قبل تصدير أي كهرباء متبقية إلى الشبكة. وعندما كان إنتاج الطاقة المتجددة غير كافٍ، فُرّغت البطارية قبل استيراد الكهرباء من الشبكة، بحسب ما نقلته مجلة "بي في ماغازين" (PV Magazine). وبلغت أسعار الكهرباء من الشبكة 0.24 يوان صيني (0.036 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة خلال فترات انخفاض الطلب، و0.40 يوانًا صينيًا (0.059 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة خلال أوقات الطلب العادية، و0.59 يوانًا صينيًا (0.087 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة خلال أوقات ذروة الطلب، في حين بلغ سعر الكهرباء المصدرة 0.262 يوانًا صينيًا (0.039 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة. وافترض التحليل الاقتصادي عمرًا افتراضيًا للمشروع يبلغ 20 عامًا، ومعدل خصم اسمي 5%، ومعدل تضخم 3%، وتكاليف رأسمالية للطاقة الشمسية قدرها 3 آلاف و500 يوان صيني (518.5 دولارًا) لكل كيلوواط، وتكاليف طاقة الرياح 4 آلاف يوان صيني (592.6 دولارًا) لكل كيلوواط، وتكاليف البطاريات 1000 يوان صيني (148 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة. تركيبالألواح وأظهرت النتائج أن نظام الطاقة الشمسية المستقل حقق أقل تكلفة مستوية للطاقة (LCOE)، إذ بلغت 0.189 يوانًا صينيًا (0.028 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة، مقارنةً بـ0.237 يوانًا صينيًا (0.035 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة لنظام الطاقة الهجين، و0.291 يوانًا صينيًا (0.043 دولارًا) لكل كيلوواط/ساعة لنظام طاقة الرياح المستقل. ومع ذلك حقّق النظام الهجين أفضل توازن شامل بين الأداء الاقتصادي وموثوقية الإمداد، مسجلًا أعلى معدل اكتفاء ذاتي بنسبة 70.8%، ومستهلكًا 106.7 ميغاواط/ساعة فقط من كهرباء الشبكة سنويًا. وبالمقارنة، حقّق نظاما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المستقلان معدلات اكتفاء ذاتي بلغت 58.2% و58.0% على التوالي، في حين استهلكا 152.6 ميغاواط/ساعة و153.2 ميغاواط/ساعة من كهرباء الشبكة سنويًا. ووجد الباحثون أن توافر الموارد يؤثر بصورة كبيرة في الأداء؛ إذ أظهرت كاراماي معدل اكتفاء ذاتي أعلى وتكلفة مستوية أقل للطاقة، لكنها تعاني تقليصًا أكبر في الإمداد، في حين تحافظ كاشغر على معدل استهلاك ذاتي أعلى، لكن بمعدل اكتفاء ذاتي أقل وقدرة تنافسية اقتصادية أضعف. وأضافوا أن تقييمهم يوفّر "أساسًا نظريًا وتوجيهًا هندسيًا للتخصيص الأمثل وتشغيل أنظمة الطاقة الهجينة الإقليمية". الطلب على الطاقة في كوريا الجنوبية يسجل أعلى مستوى سنوي في ظل استمرار موجة الحر http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46099&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 gate.ahram.org.eg/News/5885670.aspx Mon, 10 Aug 2026 00:00:00 GMT أظهرت بيانات صناعية اليوم أن كوريا الجنوبية سجلت في الأيام الأخيرة أعلى مستوى للطلب على الكهرباء خلال العام الحالي، في ظل موجة الحر طويلة الأمد. ويتم إصدار تنبيه بشأن إمدادات الطاقة في حالات الطوارئ إذا انخفض هذا الرقم إلى ما دون 5.5 جيجاواط. كما أظهر التقرير الأخير أن إجمالي الطلب على الكهرباء قد تجاوز 10.42 جيجاواط في الفترة ما بين الساعة 2 ظهرا و3 ظهرا يوم الجمعة. وتتوقع الحكومة أن يزداد الطلب على الكهرباء خلال الأسبوع المقبل، حيث لا تظهر درجات الحرارة المرتفعة أي بوادر على التراجع، ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج الصناعي عقب العطلة الصيفية. وأعلنت وزارة الطاقة الكورية الجنوبية أنها زادت بالفعل إمدادات الطاقة بمقدار 2 جيجاواط مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 107 جيجاواط، كما أعدت احتياطيا إضافيا قدره 8.8 جيجاواط تحسبًا لأي نقص غير متوقع. وقالت بورصة الطاقة الكورية: «نحن ندير العرض والطلب على الكهرباء باستقرار، ولا توجد حاليا أي انقطاعات كبيرة في توليد الطاقة النووية أو الشمسية»، مضيفة أنها تخطط لبذل الجهود لمنع أي انقطاعات محتملة في إمدادات الطاقة أظهرت بيانات صناعية اليوم أن كوريا الجنوبية سجلت في الأيام الأخيرة أعلى مستوى للطلب على الكهرباء خلال العام الحالي، في ظل موجة الحر طويلة الأمد. ويتم إصدار تنبيه بشأن إمدادات الطاقة في حالات الطوارئ إذا انخفض هذا الرقم إلى ما دون 5.5 جيجاواط. كما أظهر التقرير الأخير أن إجمالي الطلب على الكهرباء قد تجاوز 10.42 جيجاواط في الفترة ما بين الساعة 2 ظهرا و3 ظهرا يوم الجمعة. وتتوقع الحكومة أن يزداد الطلب على الكهرباء خلال الأسبوع المقبل، حيث لا تظهر درجات الحرارة المرتفعة أي بوادر على التراجع، ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج الصناعي عقب العطلة الصيفية. وأعلنت وزارة الطاقة الكورية الجنوبية أنها زادت بالفعل إمدادات الطاقة بمقدار 2 جيجاواط مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 107 جيجاواط، كما أعدت احتياطيا إضافيا قدره 8.8 جيجاواط تحسبًا لأي نقص غير متوقع. وقالت بورصة الطاقة الكورية: «نحن ندير العرض والطلب على الكهرباء باستقرار، ولا توجد حاليا أي انقطاعات كبيرة في توليد الطاقة النووية أو الشمسية»، مضيفة أنها تخطط لبذل الجهود لمنع أي انقطاعات محتملة في إمدادات الطاقة مشروع جديد في السودان يحول المنازل إلى محطات كهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46098&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/08/09/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1 Mon, 10 Aug 2026 00:00:00 GMT قد تتحول المنازل السودانية خلال السنوات المقبلة من مجرد مستهلك للكهرباء إلى مصدر يزود الشبكة القومية بالطاقة، مع بدء الخطوات التنفيذية لمشروع "بنك الطاقة" لإطلاق نظام وطني للقياس الصافي. ويستهدف المشروع توسيع إنتاج الكهرباء النظيفة عبر شراكة بين الدولة والمجتمع، بما قد يضيف آلاف الميغاواط إلى الشبكة ويخفض الاعتماد على الوقود المستورد ويعزز استقرار الإمداد. وبدأت منظمة المهاجرين الإنسانية، بالتعاون مع الشركة السودانية القابضة للكهرباء، التحضيرات الأولية لتنفيذ المشروع الذي يقوم على تأسيس نظام وطني للقياس الصافي، بما يفتح المجال أمام الأفراد والمؤسسات للمشاركة في إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، وفقاً لموقع "المشهد" السوداني. قد تتحول المنازل السودانية خلال السنوات المقبلة من مجرد مستهلك للكهرباء إلى مصدر يزود الشبكة القومية بالطاقة، مع بدء الخطوات التنفيذية لمشروع "بنك الطاقة" لإطلاق نظام وطني للقياس الصافي. ويستهدف المشروع توسيع إنتاج الكهرباء النظيفة عبر شراكة بين الدولة والمجتمع، بما قد يضيف آلاف الميغاواط إلى الشبكة ويخفض الاعتماد على الوقود المستورد ويعزز استقرار الإمداد. وبدأت منظمة المهاجرين الإنسانية، بالتعاون مع الشركة السودانية القابضة للكهرباء، التحضيرات الأولية لتنفيذ المشروع الذي يقوم على تأسيس نظام وطني للقياس الصافي، بما يفتح المجال أمام الأفراد والمؤسسات للمشاركة في إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، وفقاً لموقع "المشهد" السوداني. بريطانيا والصين توقعان اتفاقا لبناء محطة للطاقة النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46097&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alghad.tv/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF/news/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Mon, 10 Aug 2026 00:00:00 GMT شهد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والرئيس الصيني، شي جين بينغ، اليوم الأربعاء، مراسم توقيع اتفاق لتمويل بناء محطة للطاقة النووية في جنوب غرب إنجلترا. ونقلت وكالة "رويترز" عن كاميرون قوله، إنها "علامة على أن البلدين يريدان رفع العلاقات بينهما إلى (مستوى جديد)". وأضاف كاميرون خلال مؤتمر صحفي، أنه يريد جعل بريطانيا "شريكا اختياريا" للصين. وأوضح، أنهما ناقشا أيضا الوفرة في المعروض العالمي من الصلب، وأن الصين لديها خطط لخفض إمدادات الصلب الرخيصة. وتوصل الزعيمان إلى اتفاق جديد للتصدي للتجسس الإلكتروني. أشار كاميرون إلى أن بريطانيا لا يمكنها إجراء مناقشة "صريحة" مع الصين بشأن قضايا مثل حقوق الإنسان، ما لم يكن لها علاقة اقتصادية وتجارية قوية مع العملاق الآسيوي شهد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والرئيس الصيني، شي جين بينغ، اليوم الأربعاء، مراسم توقيع اتفاق لتمويل بناء محطة للطاقة النووية في جنوب غرب إنجلترا. ونقلت وكالة "رويترز" عن كاميرون قوله، إنها "علامة على أن البلدين يريدان رفع العلاقات بينهما إلى (مستوى جديد)". وأضاف كاميرون خلال مؤتمر صحفي، أنه يريد جعل بريطانيا "شريكا اختياريا" للصين. وأوضح، أنهما ناقشا أيضا الوفرة في المعروض العالمي من الصلب، وأن الصين لديها خطط لخفض إمدادات الصلب الرخيصة. وتوصل الزعيمان إلى اتفاق جديد للتصدي للتجسس الإلكتروني. أشار كاميرون إلى أن بريطانيا لا يمكنها إجراء مناقشة "صريحة" مع الصين بشأن قضايا مثل حقوق الإنسان، ما لم يكن لها علاقة اقتصادية وتجارية قوية مع العملاق الآسيوي الطاقة الذرية: انقطاع الكهرباء مؤقتا عن محطة زابوريجيا النووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46096&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alghad.tv/index.php/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF/news/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D9%8A%D8%A9:-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9 Wed, 05 Aug 2026 00:00:00 GMT قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، اليوم السبت، إن محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية انقطعت عنها الكهرباء مؤقتا من مصدر خارج الموقع خلال الليل. وأضافت الوكالة، أن المحطة أعيد توصيلها بخط كهرباء بجهد 330 كيلوفولت بعد انقطاع دام نصف ساعة، لكن الخط البالغ جهده 750 كيلوفولت لا يزال مفصولا. وتابعت قائلة، إن العمليات العسكرية واسعة النطاق خلال الليل أثرت على شبكة الكهرباء في أوكرانيا ودفعت محطات الطاقة النووية العاملة إلى خفض الإنتاج. الأوضاع مستقرة وقبل أسبوعين تقريبا، نقلت وكالة الإعلام الروسية، عن ممثل محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، قوله إن الوضع في المحطة مستقر رغم إغلاق أحد خطوط الكهرباء الخارجية. وكانت المحطة قد أعلنت في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أن خط كهرباء دنيبروفسكايا الذي يغذيها أطفئ نتيجة تشغيل الحماية التلقائية. وبحسب ما نقلته وكالة سبوتنيك للأنباء عن ممثلة المحطة فإن وكالة الطاقة الذرية أُبلغت بقطع خط دنيبروفسكايا من الجانب الأوكراني وهو الخط الذي يزود محطة زابوريجيا النووية بالطاقة. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن القوات سيطرت على قرية يابلوكوف الواقعة في منطقة زابوريجيا الأوكرانية. خسارة مناطق وزار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، القوات الأوكرانية قرب منطقة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد، ولفت إلى ضرورة تعزيز الخطوط بعد خسارة أراض في معارك يتزايد احتدامها بعيدا عن الهجوم الروسي في الشرق. وقال زيلينسكي إن الوضع قرب قرية أوريخيف من أصعب الأوضاع في خط مواجهة مترامي الأطراف وإن صد القوات الروسية هناك ضروري لحماية مدينة زابوريجيا. وأضاف «هذه (زابوريجيا) مدينة مهمة، يريدها العدو بكل تأكيد. وعلينا الدفاع عنها بكل تأكيد"، ومنح ميداليات للقوات وبحث سبلا لتعزيز الخطوط». ونشر زيلينسكي مقطعا مصورا قصيرا على تطبيق تليغرام، يظهر فيه في مخبأ محصن مع الجنود. وأضاف أنه ناقش معهم القرارات اللازمة لتعزيز الدفاعات الأوكرانية ومنها عدد القوات وحجم العتاد اللازم. تضرر الدرع الواقي لمحطة تشرنوبل النووية وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس الجمعة إن الدرع الواقي في محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا والذي تم بناؤه لاحتواء المواد المشعة الناجمة عن كارثة 1986، لم يعد بإمكانه أداء وظيفته الرئيسية للسلامة بعد تعرضه لأضرار بسبب طائرة مسيرة، وهو ما اتهمت أوكرانيا روسيا بالمسؤولية عنه. وقالت الوكالة إن عملية تفتيش الأسبوع الماضي لهيكل العزل الفولاذي الذي اكتمل في عام 2019 وجدت أن تأثير الطائرة المسيرة في فبراير/ شباط، أي بعد ثلاث سنوات من الصراع الروسي في أوكرانيا، أدى إلى تدهور الهيكل. وقال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة في بيان إن «بعثة التفتيش أكدت أن (هيكل الحماية) فقد وظائف الأمان الأساسية، بما في ذلك القدرة على الاحتواء، ولكنها خلصت أيضا إلى أنه لم يكن هناك أي ضرر دائم في هياكله الحاملة أو أنظمة المراقبة». وأضاف غروسي أنه تم بالفعل إجراء إصلاحات «ولكن لا يزال الترميم الشامل ضروريا لمنع المزيد من التدهور وضمان السلامة النووية على المدى الطويل». وذكرت الأمم المتحدة في 14 فبراير/ شباط أن السلطات الأوكرانية قالت إن طائرة مسيرة مزودة برأس حربي شديد الانفجار ضربت المحطة وتسببت في نشوب حريق وألحقت أضرارا بالكسوة الواقية حول المفاعل رقم أربعة الذي دُمر في كارثة عام 1986. روسيا تنفي مسؤوليتها وقالت السلطات الأوكرانية إن الطائرة المسيرة كانت روسية. ونفت موسكو أن تكون قد هاجمت المحطة. وقالت الأمم المتحدة في فبراير/ شباط إن مستويات الإشعاع ظلت طبيعية ومستقرة ولم ترد تقارير عن تسرب إشعاعي. تسبب انفجار تشرنوبل عام 1986 في انتشار الإشعاع في جميع أنحاء أوروبا ودفع السلطات السوفيتية إلى حشد أعداد هائلة من الأفراد والمعدات للتعامل مع الحادث. وتم إغلاق آخر مفاعل يعمل في المحطة في عام 2000. احتلت روسيا المحطة والمنطقة المحيطة بها لأكثر من شهر في الأسابيع الأولى من غزوها لأوكرانيا في فبراير شباط 2022، حيث حاولت قواتها في البداية التقدم نحو العاصمة الأوكرانية كييف. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أجرت التفتيش في نفس الوقت الذي أجرت فيه مسحا على مستوى البلاد للأضرار التي لحقت بمحطات الكهرباء الفرعية بسبب الحرب التي دامت قرابة أربع سنوات بين أوكرانيا وروسيا. قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، اليوم السبت، إن محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية انقطعت عنها الكهرباء مؤقتا من مصدر خارج الموقع خلال الليل. وأضافت الوكالة، أن المحطة أعيد توصيلها بخط كهرباء بجهد 330 كيلوفولت بعد انقطاع دام نصف ساعة، لكن الخط البالغ جهده 750 كيلوفولت لا يزال مفصولا. وتابعت قائلة، إن العمليات العسكرية واسعة النطاق خلال الليل أثرت على شبكة الكهرباء في أوكرانيا ودفعت محطات الطاقة النووية العاملة إلى خفض الإنتاج. الأوضاع مستقرة وقبل أسبوعين تقريبا، نقلت وكالة الإعلام الروسية، عن ممثل محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، قوله إن الوضع في المحطة مستقر رغم إغلاق أحد خطوط الكهرباء الخارجية. وكانت المحطة قد أعلنت في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أن خط كهرباء دنيبروفسكايا الذي يغذيها أطفئ نتيجة تشغيل الحماية التلقائية. وبحسب ما نقلته وكالة سبوتنيك للأنباء عن ممثلة المحطة فإن وكالة الطاقة الذرية أُبلغت بقطع خط دنيبروفسكايا من الجانب الأوكراني وهو الخط الذي يزود محطة زابوريجيا النووية بالطاقة. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن القوات سيطرت على قرية يابلوكوف الواقعة في منطقة زابوريجيا الأوكرانية. خسارة مناطق وزار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، القوات الأوكرانية قرب منطقة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد، ولفت إلى ضرورة تعزيز الخطوط بعد خسارة أراض في معارك يتزايد احتدامها بعيدا عن الهجوم الروسي في الشرق. وقال زيلينسكي إن الوضع قرب قرية أوريخيف من أصعب الأوضاع في خط مواجهة مترامي الأطراف وإن صد القوات الروسية هناك ضروري لحماية مدينة زابوريجيا. وأضاف «هذه (زابوريجيا) مدينة مهمة، يريدها العدو بكل تأكيد. وعلينا الدفاع عنها بكل تأكيد"، ومنح ميداليات للقوات وبحث سبلا لتعزيز الخطوط». ونشر زيلينسكي مقطعا مصورا قصيرا على تطبيق تليغرام، يظهر فيه في مخبأ محصن مع الجنود. وأضاف أنه ناقش معهم القرارات اللازمة لتعزيز الدفاعات الأوكرانية ومنها عدد القوات وحجم العتاد اللازم. تضرر الدرع الواقي لمحطة تشرنوبل النووية وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس الجمعة إن الدرع الواقي في محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا والذي تم بناؤه لاحتواء المواد المشعة الناجمة عن كارثة 1986، لم يعد بإمكانه أداء وظيفته الرئيسية للسلامة بعد تعرضه لأضرار بسبب طائرة مسيرة، وهو ما اتهمت أوكرانيا روسيا بالمسؤولية عنه. وقالت الوكالة إن عملية تفتيش الأسبوع الماضي لهيكل العزل الفولاذي الذي اكتمل في عام 2019 وجدت أن تأثير الطائرة المسيرة في فبراير/ شباط، أي بعد ثلاث سنوات من الصراع الروسي في أوكرانيا، أدى إلى تدهور الهيكل. وقال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة في بيان إن «بعثة التفتيش أكدت أن (هيكل الحماية) فقد وظائف الأمان الأساسية، بما في ذلك القدرة على الاحتواء، ولكنها خلصت أيضا إلى أنه لم يكن هناك أي ضرر دائم في هياكله الحاملة أو أنظمة المراقبة». وأضاف غروسي أنه تم بالفعل إجراء إصلاحات «ولكن لا يزال الترميم الشامل ضروريا لمنع المزيد من التدهور وضمان السلامة النووية على المدى الطويل». وذكرت الأمم المتحدة في 14 فبراير/ شباط أن السلطات الأوكرانية قالت إن طائرة مسيرة مزودة برأس حربي شديد الانفجار ضربت المحطة وتسببت في نشوب حريق وألحقت أضرارا بالكسوة الواقية حول المفاعل رقم أربعة الذي دُمر في كارثة عام 1986. روسيا تنفي مسؤوليتها وقالت السلطات الأوكرانية إن الطائرة المسيرة كانت روسية. ونفت موسكو أن تكون قد هاجمت المحطة. وقالت الأمم المتحدة في فبراير/ شباط إن مستويات الإشعاع ظلت طبيعية ومستقرة ولم ترد تقارير عن تسرب إشعاعي. تسبب انفجار تشرنوبل عام 1986 في انتشار الإشعاع في جميع أنحاء أوروبا ودفع السلطات السوفيتية إلى حشد أعداد هائلة من الأفراد والمعدات للتعامل مع الحادث. وتم إغلاق آخر مفاعل يعمل في المحطة في عام 2000. احتلت روسيا المحطة والمنطقة المحيطة بها لأكثر من شهر في الأسابيع الأولى من غزوها لأوكرانيا في فبراير شباط 2022، حيث حاولت قواتها في البداية التقدم نحو العاصمة الأوكرانية كييف. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أجرت التفتيش في نفس الوقت الذي أجرت فيه مسحا على مستوى البلاد للأضرار التي لحقت بمحطات الكهرباء الفرعية بسبب الحرب التي دامت قرابة أربع سنوات بين أوكرانيا وروسيا. شبكة "بريكس": الهند تصبح ثاني أسرع أسواق الطاقة الشمسية نموا في العالم http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46095&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 gate.ahram.org.eg/News/5882997.aspx Wed, 05 Aug 2026 00:00:00 GMT ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم /الثلاثاء/ أن الهند أصبحت ثاني أسرع أسواق الطاقة الشمسية نموا في العالم. وأضافت الشبكة الدولية أن القدرة المركبة للطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت بأكثر من 50 ضعفا من 3 جيجاواط عام 2014 إلى 162.15 جيجاواط حتى 30 يونيو. وكشفت بيانات حكومية هندية أن البلاد أدخلت نحو 37 جيجاواط من قدرات الطاقة الشمسية الجديدة إلى الخدمة خلال عام 2025، لتصبح ثاني أسرع أسواق الطاقة الشمسية نموا في العالم. وأوضحت البيانات الحكومية، أن إجمالي قدرة منشآت توليد الكهرباء في الهند من دون الاعتماد على الوقود الأحفوري بلغ 283.46 جيجاواط، منها 274.68 جيجاواط من مصادر الطاقة المتجددة. كما سجلت حصة الطاقة المتجددة في تلبية الطلب على الكهرباء في البلاد مستوى قياسيا بلغ 51.5% في 29 يوليو 2025. وتعتمد منظومة الطاقة الشمسية الهندية بشكل رئيسي على محطات الطاقة الشمسية الأرضية الكبرى، التي تصل قدرتها الإجمالية إلى 118.79 جيجاواط. ومن بين أكبر هذه المشروعات مجمع بهادلا للطاقة الشمسية في ولاية راجستان، ومجمع بافاجادا للطاقة الشمسية في ولاية كارناتاكا، ومنتزه ريوا ألترا ميجا للطاقة الشمسية في ولاية ماديا براديش. كما تبلغ قدرة أنظمة الطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المباني والمرتبطة بشبكات الكهرباء 27.88 جيجاواط، فيما توفر الأنظمة الشمسية الهجينة والمستقلة باقي القدرات. ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم /الثلاثاء/ أن الهند أصبحت ثاني أسرع أسواق الطاقة الشمسية نموا في العالم. وأضافت الشبكة الدولية أن القدرة المركبة للطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت بأكثر من 50 ضعفا من 3 جيجاواط عام 2014 إلى 162.15 جيجاواط حتى 30 يونيو. وكشفت بيانات حكومية هندية أن البلاد أدخلت نحو 37 جيجاواط من قدرات الطاقة الشمسية الجديدة إلى الخدمة خلال عام 2025، لتصبح ثاني أسرع أسواق الطاقة الشمسية نموا في العالم. وأوضحت البيانات الحكومية، أن إجمالي قدرة منشآت توليد الكهرباء في الهند من دون الاعتماد على الوقود الأحفوري بلغ 283.46 جيجاواط، منها 274.68 جيجاواط من مصادر الطاقة المتجددة. كما سجلت حصة الطاقة المتجددة في تلبية الطلب على الكهرباء في البلاد مستوى قياسيا بلغ 51.5% في 29 يوليو 2025. وتعتمد منظومة الطاقة الشمسية الهندية بشكل رئيسي على محطات الطاقة الشمسية الأرضية الكبرى، التي تصل قدرتها الإجمالية إلى 118.79 جيجاواط. ومن بين أكبر هذه المشروعات مجمع بهادلا للطاقة الشمسية في ولاية راجستان، ومجمع بافاجادا للطاقة الشمسية في ولاية كارناتاكا، ومنتزه ريوا ألترا ميجا للطاقة الشمسية في ولاية ماديا براديش. كما تبلغ قدرة أنظمة الطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المباني والمرتبطة بشبكات الكهرباء 27.88 جيجاواط، فيما توفر الأنظمة الشمسية الهجينة والمستقلة باقي القدرات. المغرب يخطط لبناء محطة تُحوّل النفايات إلى طاقة بالدار البيضاء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46094&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.ajnet.me/ebusiness/2026/8/4/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84 Wed, 05 Aug 2026 00:00:00 GMT أعلن كونسورتيوم ‌تقوده شركة كاناديفيا إنوفا السويسرية اليابانية عزمه البدء في بناء محطة لتحويل النفايات ⁠إلى طاقة ⁠بتكلفة 1.5 مليار دولار في الدار البيضاء بحلول نهاية العام، على أن يبدأ التشغيل الكامل للمحطة بحلول منتصف 2030. وستكون هذه المحطة -التي ستُقام في ⁠كبرى مدن المغرب- هي الثانية من نوعها في أفريقيا، وتهدف إلى توليد الكهرباء مع الحد من انبعاثات الميثان والتأثيرات البيئية الأخرى الناجمة عن مكب نفايات مدينة مديونة، وهو ⁠الأكبر في المملكة. ووقعت شركة إدارة النفايات كاناديفيا إنوفا وشركاؤها، أمس الاثنين، اتفاق امتياز منحه لهم مجلس مدينة الدار البيضاء. ويضم الكونسورتيوم شركة الطاقة المغربية ناريفا وشركة إيتوتشو اليابانية. توفير الكهرباء لمليون شخص وقالت كاناديفيا إنوفا إن المحطة ستعالج، بمجرد دخولها حيز التشغيل، نحو 1.5 مليون طن من النفايات سنويا، ‌وستولد نحو 115 ميغاواطا من الكهرباء من مزيج من النفايات والطاقة الشمسية والغاز الناتج عن تحلل النفايات في المكب، وهو ما يكفي لتوفير الكهرباء لما يقرب من مليون شخص. وقال ⁠الرئيس التنفيذي لشركة كاناديفيا إنوفا برونو-فريديريك بودوان، لرويترز، إن ⁠أعمال البناء في الدار البيضاء ستبدأ بمجرد الانتهاء من الحصول على التمويل عبر الاقتراض وبيع حقوق ملكية بحلول الربع الرابع من العام الجاري. وأضاف أن المحطة، التي ستبنيها شركة التشييد المغربية سوماجيك، من المقرر أن ⁠يستغرق إنجازها نحو 3 أعوام ونصف العام، غير أن معالجة النفايات وتوليد الكهرباء يمكن أن يبدأ قبل 6 إلى 10 أشهر ⁠من الانتهاء من أعمال البناء تماما. وقال إن الكونسورتيوم ⁠أبرم أيضا اتفاق شراء طاقة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وسيسعى للحصول على تمويل من جهات إقراض مغربية، وتابع: "ستكون الديون محلية بالكامل". ويتسبب مكب نفايات مديونة الكائن على أطراف المدينة منذ عقود في انبعاث روائح ‌كريهة وتلوث يتسرب إلى الأراضي الزراعية المجاورة، في حين ينبعث من النفايات المتحللة غاز الميثان وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وقال بودوان إن المحطة الجديدة يمكن أن ‌تقلل ‌انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بمقدار يعادل نحو 20% من الانبعاثات السنوية لسويسرا، وأضاف: "هذا يشبه إزالة 300 ألف سيارة من الطرق". ويقول معارضو مثل هذه المحطات، ومن بينهم خبراء في قطاع البيئة ونشطاء في مجال المناخ ومجموعات من المجتمع المحلي، إنها تقوض مبادرات إعادة التدوير وتطلق جسيمات دقيقة وغازات مسببة للاحتباس الحراري؛ إذ يعتمد معظمها على الحرق. أعلن كونسورتيوم ‌تقوده شركة كاناديفيا إنوفا السويسرية اليابانية عزمه البدء في بناء محطة لتحويل النفايات ⁠إلى طاقة ⁠بتكلفة 1.5 مليار دولار في الدار البيضاء بحلول نهاية العام، على أن يبدأ التشغيل الكامل للمحطة بحلول منتصف 2030. وستكون هذه المحطة -التي ستُقام في ⁠كبرى مدن المغرب- هي الثانية من نوعها في أفريقيا، وتهدف إلى توليد الكهرباء مع الحد من انبعاثات الميثان والتأثيرات البيئية الأخرى الناجمة عن مكب نفايات مدينة مديونة، وهو ⁠الأكبر في المملكة. ووقعت شركة إدارة النفايات كاناديفيا إنوفا وشركاؤها، أمس الاثنين، اتفاق امتياز منحه لهم مجلس مدينة الدار البيضاء. ويضم الكونسورتيوم شركة الطاقة المغربية ناريفا وشركة إيتوتشو اليابانية. توفير الكهرباء لمليون شخص وقالت كاناديفيا إنوفا إن المحطة ستعالج، بمجرد دخولها حيز التشغيل، نحو 1.5 مليون طن من النفايات سنويا، ‌وستولد نحو 115 ميغاواطا من الكهرباء من مزيج من النفايات والطاقة الشمسية والغاز الناتج عن تحلل النفايات في المكب، وهو ما يكفي لتوفير الكهرباء لما يقرب من مليون شخص. وقال ⁠الرئيس التنفيذي لشركة كاناديفيا إنوفا برونو-فريديريك بودوان، لرويترز، إن ⁠أعمال البناء في الدار البيضاء ستبدأ بمجرد الانتهاء من الحصول على التمويل عبر الاقتراض وبيع حقوق ملكية بحلول الربع الرابع من العام الجاري. وأضاف أن المحطة، التي ستبنيها شركة التشييد المغربية سوماجيك، من المقرر أن ⁠يستغرق إنجازها نحو 3 أعوام ونصف العام، غير أن معالجة النفايات وتوليد الكهرباء يمكن أن يبدأ قبل 6 إلى 10 أشهر ⁠من الانتهاء من أعمال البناء تماما. وقال إن الكونسورتيوم ⁠أبرم أيضا اتفاق شراء طاقة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وسيسعى للحصول على تمويل من جهات إقراض مغربية، وتابع: "ستكون الديون محلية بالكامل". ويتسبب مكب نفايات مديونة الكائن على أطراف المدينة منذ عقود في انبعاث روائح ‌كريهة وتلوث يتسرب إلى الأراضي الزراعية المجاورة، في حين ينبعث من النفايات المتحللة غاز الميثان وغيره من الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وقال بودوان إن المحطة الجديدة يمكن أن ‌تقلل ‌انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بمقدار يعادل نحو 20% من الانبعاثات السنوية لسويسرا، وأضاف: "هذا يشبه إزالة 300 ألف سيارة من الطرق". ويقول معارضو مثل هذه المحطات، ومن بينهم خبراء في قطاع البيئة ونشطاء في مجال المناخ ومجموعات من المجتمع المحلي، إنها تقوض مبادرات إعادة التدوير وتطلق جسيمات دقيقة وغازات مسببة للاحتباس الحراري؛ إذ يعتمد معظمها على الحرق. موعد تشغيل أول مصنع بطاريات في أفريقيا.. يستضيفه المغرب http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46093&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/05/%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/ Wed, 05 Aug 2026 00:00:00 GMT تبذل الجهود على قدم وساق في المغرب مع اقتراب تشغيل أول مصنع بطاريات في أفريقيا، ما يعدّ إضافة قوية لخطط التطوير وتحول الطاقة بالسوقين المحلية والإقليمية. مجلةالطاقة ويحمل تشغيل المصنع دلالة عالمية أيضًا، إذ تطوّره مجموعة "غوشن هاي-تك Gotion High-Tech" الصينية، عبر شركتها التابعة "غوشن باور موروك Gotion Power Morocco". وتضع المجموعة الصينية اللمسات الأخيرة قبل تشغيل المصنع المرتقب على مراحل، بمدينة القنيطرة المطلة على الساحل الأطلسي للبلاد، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن). وانطلقت رحلة المصنع بدءًا من توقيع مذكرة تفاهم عام 2023، وتوالت محطات التطوير على مدار السنوات الـ3 الماضية، وصولًا إلى قرب التشغيل. موعد تشغيل أول مصنع بطاريات في أفريقيا يقترب أول مصنع بطاريات في أفريقيا من التشغيل في مدينة القنيطرة المغربية، بحلول نهاية فصل الصيف الجاري، حسب معلومات نشرها موقع "بي في ماغازين". وتباشر شركة "غوشن باور موروك" التابعة للمجموعة الصينية الخطوات التشغيلية الأخيرة، قبل منحه الضوء الأخضر. وتضم خطة تشغيل المصنع مراحل عدة، إذ تستهدف المرحلة الأولى إنتاج بطاريات بسعة 10 غيغاواط/ساعة سنويًا، وتزيد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا لتصل إلى 100 غيغاواط/ساعة. أول مصنع بطاريات في أفريقيا بطاريات غوشن هاي تك الصينية - الصورة من Battery Technology وتعدّ هذه الخطوة إضافة جديدة لإستراتيجية المغرب الصناعية، ورحلة تحول الطاقة التي تخوضها البلاد بالتوسع في الصناعات والتقنيات النظيفة. مجلةالطاقة وقال مسؤول شركة "غوشن باور موروك" خالد قلام، إن غالبية إنتاج بطاريات المصنع سيوجه لدعم سوق النقل الكهربائي، خاصةً إنتاج السيارات في المغرب وجنوب أوروبا. وأضاف -في تصريحات سابقة له- أن إستراتيجية تشغيل مصنع القنيطرة تلائم سلسلة التصنيع الإقليمية. وعلى صعيد عالمي، تتخذ مجموعة "غوشن هاي-تك" الصينية من أول مصنع بطاريات في أفريقيا "نقطة ربط" لنقل صادراتها إلى السوق الأوروبية، جنبًا إلى جنب مع مساعي تلبية الطلب الإقليمي على السيارات الكهربائية. مصنع البطاريات الصيني في القنيطرة يركّز مصنع المجموعة الصينية في القنيطرة على إنتاج بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم، بدءًا من الكاثود حتى الخلية. وتتيح هذه التقنية خفض التكلفة وتعزيز السلامة، عن طريق دمج الكاثود مباشرة في خلايا البطاريات، وتُعدّ كثافة الطاقة في هذه البطاريات أقل، مقارنة بكثافة بطاريات "النيكل-المنغنيز-الكوبالت". وحظي مشروع المصنع بإطار رسمي قبل 3 سنوات، مع توقيع مذكرة تفاهم حول إنتاج البطاريات لقطاعي السيارات وتخزين الكهرباء. وقُدّرت تكلفة المشروع بنحو 65 مليار درهم مغربي (6.98 مليار دولار أميركي)، وحصل -مؤخرًا- على قرض بقيمة 100 مليون يورو (115.1 مليون دولار) من بنك التنمية الأفريقي، ويسعى البنك لتأمين نحو 141 مليون يورو إضافية عبر مصادر تمويل أخرى. ومن شأن المصنع أن يوفر 2300 فرصة عمل مباشرة، خلال المرحلة الأولى من التشغيل، وترتفع تدريجيًا مع انطلاقه بكامل طاقته إلى 10 آلاف وظيفة. ويبدو أن التعاون الصيني-المغربي أسفر عن إنجاز المشروع وفق الخطط الزمنية المعدة له، إذ توقّع "خالد قلام" -في سبتمبر/أيلول 2025- بدء الإنتاج بحلول الربع الثالث من العام الجاري، وقال آنذاك، إن الإنتاج سيشمل البطاريات والمكونات الرئيسة لها مثل الأقطاب. تبذل الجهود على قدم وساق في المغرب مع اقتراب تشغيل أول مصنع بطاريات في أفريقيا، ما يعدّ إضافة قوية لخطط التطوير وتحول الطاقة بالسوقين المحلية والإقليمية. مجلةالطاقة ويحمل تشغيل المصنع دلالة عالمية أيضًا، إذ تطوّره مجموعة "غوشن هاي-تك Gotion High-Tech" الصينية، عبر شركتها التابعة "غوشن باور موروك Gotion Power Morocco". وتضع المجموعة الصينية اللمسات الأخيرة قبل تشغيل المصنع المرتقب على مراحل، بمدينة القنيطرة المطلة على الساحل الأطلسي للبلاد، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن). وانطلقت رحلة المصنع بدءًا من توقيع مذكرة تفاهم عام 2023، وتوالت محطات التطوير على مدار السنوات الـ3 الماضية، وصولًا إلى قرب التشغيل. موعد تشغيل أول مصنع بطاريات في أفريقيا يقترب أول مصنع بطاريات في أفريقيا من التشغيل في مدينة القنيطرة المغربية، بحلول نهاية فصل الصيف الجاري، حسب معلومات نشرها موقع "بي في ماغازين". وتباشر شركة "غوشن باور موروك" التابعة للمجموعة الصينية الخطوات التشغيلية الأخيرة، قبل منحه الضوء الأخضر. وتضم خطة تشغيل المصنع مراحل عدة، إذ تستهدف المرحلة الأولى إنتاج بطاريات بسعة 10 غيغاواط/ساعة سنويًا، وتزيد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا لتصل إلى 100 غيغاواط/ساعة. أول مصنع بطاريات في أفريقيا بطاريات غوشن هاي تك الصينية - الصورة من Battery Technology وتعدّ هذه الخطوة إضافة جديدة لإستراتيجية المغرب الصناعية، ورحلة تحول الطاقة التي تخوضها البلاد بالتوسع في الصناعات والتقنيات النظيفة. مجلةالطاقة وقال مسؤول شركة "غوشن باور موروك" خالد قلام، إن غالبية إنتاج بطاريات المصنع سيوجه لدعم سوق النقل الكهربائي، خاصةً إنتاج السيارات في المغرب وجنوب أوروبا. وأضاف -في تصريحات سابقة له- أن إستراتيجية تشغيل مصنع القنيطرة تلائم سلسلة التصنيع الإقليمية. وعلى صعيد عالمي، تتخذ مجموعة "غوشن هاي-تك" الصينية من أول مصنع بطاريات في أفريقيا "نقطة ربط" لنقل صادراتها إلى السوق الأوروبية، جنبًا إلى جنب مع مساعي تلبية الطلب الإقليمي على السيارات الكهربائية. مصنع البطاريات الصيني في القنيطرة يركّز مصنع المجموعة الصينية في القنيطرة على إنتاج بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم، بدءًا من الكاثود حتى الخلية. وتتيح هذه التقنية خفض التكلفة وتعزيز السلامة، عن طريق دمج الكاثود مباشرة في خلايا البطاريات، وتُعدّ كثافة الطاقة في هذه البطاريات أقل، مقارنة بكثافة بطاريات "النيكل-المنغنيز-الكوبالت". وحظي مشروع المصنع بإطار رسمي قبل 3 سنوات، مع توقيع مذكرة تفاهم حول إنتاج البطاريات لقطاعي السيارات وتخزين الكهرباء. وقُدّرت تكلفة المشروع بنحو 65 مليار درهم مغربي (6.98 مليار دولار أميركي)، وحصل -مؤخرًا- على قرض بقيمة 100 مليون يورو (115.1 مليون دولار) من بنك التنمية الأفريقي، ويسعى البنك لتأمين نحو 141 مليون يورو إضافية عبر مصادر تمويل أخرى. ومن شأن المصنع أن يوفر 2300 فرصة عمل مباشرة، خلال المرحلة الأولى من التشغيل، وترتفع تدريجيًا مع انطلاقه بكامل طاقته إلى 10 آلاف وظيفة. ويبدو أن التعاون الصيني-المغربي أسفر عن إنجاز المشروع وفق الخطط الزمنية المعدة له، إذ توقّع "خالد قلام" -في سبتمبر/أيلول 2025- بدء الإنتاج بحلول الربع الثالث من العام الجاري، وقال آنذاك، إن الإنتاج سيشمل البطاريات والمكونات الرئيسة لها مثل الأقطاب. موجة الحر تدفع فرنسا إلى وقف تشغيل 3 مفاعلات نووية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46092&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.anf-news.com/l-lm/mwjt-alhr-tdf-frnsa-aly-wqf-tshghyl-3-mfalat-nwwyt-138677 Wed, 05 Aug 2026 00:00:00 GMT ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن شركة الكهرباء الفرنسية أن مفاعلين في محطة شوز، إضافة إلى مفاعل ثالث في محطة أردين، خرجت من الخدمة، فيما جرى خفض إنتاج عدد من المفاعلات الأخرى نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية. وتفرض درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض منسوب الأنهار قيوداً على تشغيل بعض المحطات النووية، التي تعتمد على المياه لتبريد أنظمتها، وذلك بهدف الحد من التأثيرات الحرارية على الأنهار والأنظمة البيئية المحيطة. وتشهد فرنسا منذ مايو الماضي موجات متتالية من الطقس الحار، تخللتها درجات حرارة قياسية في عدد من المناطق، وسط تزايد الضغوط على الموارد المائية وقطاع الطاقة. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواجه فيه دول أوروبية عدة تداعيات موجات الحر والجفاف، بما في ذلك تأثيرها على إنتاج الطاقة وإمدادات المياه ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن شركة الكهرباء الفرنسية أن مفاعلين في محطة شوز، إضافة إلى مفاعل ثالث في محطة أردين، خرجت من الخدمة، فيما جرى خفض إنتاج عدد من المفاعلات الأخرى نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية. وتفرض درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض منسوب الأنهار قيوداً على تشغيل بعض المحطات النووية، التي تعتمد على المياه لتبريد أنظمتها، وذلك بهدف الحد من التأثيرات الحرارية على الأنهار والأنظمة البيئية المحيطة. وتشهد فرنسا منذ مايو الماضي موجات متتالية من الطقس الحار، تخللتها درجات حرارة قياسية في عدد من المناطق، وسط تزايد الضغوط على الموارد المائية وقطاع الطاقة. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواجه فيه دول أوروبية عدة تداعيات موجات الحر والجفاف، بما في ذلك تأثيرها على إنتاج الطاقة وإمدادات المياه أونكتاد: الموانئ مفتاح تسريع التحول إلى طاقة نظيفة عالميًا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46091&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 almalnews.com/2127897/%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A6-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9/ Tue, 04 Aug 2026 00:00:00 GMT أكدت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أن الموانئ العالمية أصبحت عنصرا رئيسيا في جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، في ظل دورها المحوري في حركة التجارة الدولية وارتفاع استهلاكها للطاقة. وأشار تقرير صادر عن الأونكتاد إلى أن تسريع التحول الطاقي داخل الموانئ لم يعد يقتصر على تحقيق الأهداف البيئية، بل أصبح ضرورة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع القدرة التنافسية للموانئ. وأوضح التقرير أن الموانئ تمتلك إمكانات كبيرة للتحول إلى مراكز لإنتاج وتوزيع الطاقة النظيفة، من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللازمة لتزويد السفن بالكهرباء أثناء رسوها، بما يحد من تشغيل المحركات واستهلاك الوقود وانبعاثات الغازات الدفيئة. الموانئ وتداول الوقود منخفض الانبعاثات وأضاف التقرير أن الموانئ يمكن أن تؤدي دورًا متزايد الأهمية في سلاسل إمداد الوقود منخفض الانبعاثات، عبر توفير مرافق لإنتاج وتخزين وتداول أنواع الوقود البديلة، مثل الهيدروجين والأمونيا والميثانول الأخضر، بما يدعم جهود قطاع النقل البحري لتحقيق الحياد الكربوني. وأشار إلى أن التقنيات الرقمية تمثل ركيزة أساسية في هذا التحول، إذ تتيح أنظمة إدارة الطاقة الذكية مراقبة الاستهلاك وتحسين كفاءة تشغيل المعدات والمنشآت، إلى جانب تقليل الفاقد وخفض التكاليف التشغيلية. الشراكات والتمويل وأكد الأونكتاد أن نجاح التحول الطاقي في الموانئ يتطلب شراكات قوية بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، إلى جانب توفير التمويل اللازم للاستثمارات طويلة الأجل، باعتبار أن الموانئ ستلعب دورًا رئيسيًا في دعم التجارة العالمية منخفضة الكربون خلال العقود المقبلة. تحديات التحول ورغم الفرص الكبيرة، لفت التقرير إلى أن عملية التحول تواجه تحديات تتعلق بارتفاع احتياجات التمويل، وتطوير شبكات الكهرباء والبنية التحتية، إلى جانب تحديث الأطر التنظيمية، وتعزيز معايير السلامة، وبناء القدرات الفنية للعاملين في الموانئ. وأوضح أن الدول النامية تواجه تحديات إضافية تتمثل في محدودية الموارد المالية ونقص الخبرات الفنية، فضلًا عن الحاجة إلى تنسيق أكبر بين الجهات المسؤولة عن الموانئ وقطاعات الطاقة والنقل والبيئة، لضمان تنفيذ استراتيجيات متكاملة للتحول الطاقي أكدت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أن الموانئ العالمية أصبحت عنصرا رئيسيا في جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، في ظل دورها المحوري في حركة التجارة الدولية وارتفاع استهلاكها للطاقة. وأشار تقرير صادر عن الأونكتاد إلى أن تسريع التحول الطاقي داخل الموانئ لم يعد يقتصر على تحقيق الأهداف البيئية، بل أصبح ضرورة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع القدرة التنافسية للموانئ. وأوضح التقرير أن الموانئ تمتلك إمكانات كبيرة للتحول إلى مراكز لإنتاج وتوزيع الطاقة النظيفة، من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللازمة لتزويد السفن بالكهرباء أثناء رسوها، بما يحد من تشغيل المحركات واستهلاك الوقود وانبعاثات الغازات الدفيئة. الموانئ وتداول الوقود منخفض الانبعاثات وأضاف التقرير أن الموانئ يمكن أن تؤدي دورًا متزايد الأهمية في سلاسل إمداد الوقود منخفض الانبعاثات، عبر توفير مرافق لإنتاج وتخزين وتداول أنواع الوقود البديلة، مثل الهيدروجين والأمونيا والميثانول الأخضر، بما يدعم جهود قطاع النقل البحري لتحقيق الحياد الكربوني. وأشار إلى أن التقنيات الرقمية تمثل ركيزة أساسية في هذا التحول، إذ تتيح أنظمة إدارة الطاقة الذكية مراقبة الاستهلاك وتحسين كفاءة تشغيل المعدات والمنشآت، إلى جانب تقليل الفاقد وخفض التكاليف التشغيلية. الشراكات والتمويل وأكد الأونكتاد أن نجاح التحول الطاقي في الموانئ يتطلب شراكات قوية بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، إلى جانب توفير التمويل اللازم للاستثمارات طويلة الأجل، باعتبار أن الموانئ ستلعب دورًا رئيسيًا في دعم التجارة العالمية منخفضة الكربون خلال العقود المقبلة. تحديات التحول ورغم الفرص الكبيرة، لفت التقرير إلى أن عملية التحول تواجه تحديات تتعلق بارتفاع احتياجات التمويل، وتطوير شبكات الكهرباء والبنية التحتية، إلى جانب تحديث الأطر التنظيمية، وتعزيز معايير السلامة، وبناء القدرات الفنية للعاملين في الموانئ. وأوضح أن الدول النامية تواجه تحديات إضافية تتمثل في محدودية الموارد المالية ونقص الخبرات الفنية، فضلًا عن الحاجة إلى تنسيق أكبر بين الجهات المسؤولة عن الموانئ وقطاعات الطاقة والنقل والبيئة، لضمان تنفيذ استراتيجيات متكاملة للتحول الطاقي مشروعات الكهرباء النظيفة في أوروبا تشهد تخارج شركة طاقة عالمية http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46090&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/03/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%B4/ Tue, 04 Aug 2026 00:00:00 GMT عالمية تخارجها من عدّة مشروعات في إطار تركيزها في استثمارات النفط والغاز. إدارةالمشروع وأعلنت شركة شل العالمية تخارجها من أعمال الطاقة المتجددة البرية في أوروبا، عبر بيعها بالكامل إلى شركة توتال إنرجي الفرنسية، في خطوة تعكس تباين إستراتيجيات كبرى شركات الطاقة العالمية تجاه قطاع الطاقة النظيفة. وتشمل أحدث صفقة في الكهرباء النظيفة في أوروبا -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- أصولًا عاملة وقيد الإنشاء في قطاعي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 500 ميغاواط، إلى جانب محفظة مشروعات قيد التطوير بقدرة 3.5 غيغاواط موزعة بين إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا. ومن المتوقع استكمال الصفقة قبل نهاية عام 2026، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية، دون الإفصاح عن قيمتها المالية. وتأتي الخطوة بالتزامن مع إعلان توتال إنرجي بيع حصة في محفظة أخرى من أصول الطاقة المتجددة إلى شركة الاستثمار العالمية "كيه كيه آر" (KKR) في إطار إستراتيجية تستهدف تسريع التوسع في الكهرباء منخفضة الانبعاثات، مع تحسين كفاءة استخدام رأس المال. تخارج شل من الكهرباء النظيفة في أوروبا قررت شركة شل بيع كامل أعمالها للطاقة المتجددة البرية في أوروبا إلى توتال إنرجي، ضمن إستراتيجية يقودها الرئيس التنفيذي وائل صوان لإعادة توجيه الاستثمارات نحو أنشطة النفط والغاز الأعلى ربحية. وتضم الصفقة أصولًا للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 500 ميغاواط، سواء العاملة أو قيد الإنشاء، بالإضافة إلى مشروعات قيد التطوير بقدرة 3.5 غيغاواط تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الكهرباء بالبطاريات في كل من إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا. ومن شأن الاستحواذ أن يرفع محفظة توتال إنرجي من مشروعات الطاقة المتجددة العاملة أو قيد الإنشاء في أوروبا إلى نحو 10 غيغاواط، إضافة إلى 27 غيغاواط من المشروعات قيد التطوير. وتستهدف الشركة تعزيز حضورها في أسواق الكهرباء الأوروبية المحررة، من خلال زيادة استثماراتها في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات، بما يدعم تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء منخفضة الانبعاثات. كما تعتمد توتال إنرجي على إستراتيجية إعادة تدوير رأس المال، عبر الاستحواذ على أصول جديدة، مع بيع حصص جزئية في مشروعات قائمة لتوفير السيولة اللازمة لتمويل خطط التوسع، مع الاحتفاظ بإدارة الأصول وتشغيلها. صفقة أخرى لتوتال بالتوازي مع الاستحواذ على أصول شل، أعلنت توتال إنرجي بيع 50% من محفظة أصول برية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 1.2 غيغاواط إلى حساب تأميني تديره شركة الاستثمار العالمية KKR. وبلغت القيمة المؤسسية للصفقة نحو 1.8 مليار يورو (ما يعادل نحو 2.07 مليار دولار). وتضم المحفظة أصولًا في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبولندا، في حين ستحتفظ توتال إنرجي بحصّة 50%، مع استمرارها في تشغيل الأصول وتسويق الكهرباء المنتجة منها بعد إتمام الصفقة خلال عام 2026. وتعكس الخطوة نموذج الأعمال الذي تتّبعه الشركة في قطاع الطاقة المتجددة، والقائم على الاحتفاظ بالإدارة والتشغيل مع إشراك مستثمرين ماليين في التمويل، بما يحقق التوازن بين التوسع وتحسين العائد على رأس المال. وقال رئيس قطاع الغاز والطاقة المتجددة والكهرباء في توتال إنرجي، ستيفان ميشيل، إن الصفقتين تدعمان إستراتيجية الشركة لتحسين تخصيص رأس المال في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز حضورها في أسواق الكهرباء الأوروبية، بما يتماشى مع إستراتيجية "إنتغريد باور" (Integrated Power). أسعارالغاز وأضاف أن الاستحواذ على أصول شل يعزز قدرات الشركة في توليد الكهرباء داخل الأسواق الأوروبية الرئيسة، في حين تؤكد الشراكة مع KKR فاعلية نموذجها الاستثماري، الذي يستهدف تحقيق عائد على متوسط رأس المال المستعمَل (ROACE) بنسبة 12% بحلول عام 2030. في المقابل، تُواصل شل تنفيذ سياسة تقليص استثماراتها في الأنشطة منخفضة الكربون، مع التركيز على النفط والغاز والغاز المسال، في إطار إستراتيجية تستهدف تعزيز الربحية وتحقيق عوائد أعلى للمساهمين، وهو ما أدى إلى تخارجها من أحد أبرز مشروعات الكهرباء النظيفة في أوروبا. ويواصل الرئيس التنفيذي لـ"شل"، وائل صوان، منذ تولّيه المنصب قبل 3 سنوات، إعادة توجيه إستراتيجية الشركة نحو مشروعات النفط والغاز ذات العوائد الأعلى، بعد أن أبلغ الأسبوع الماضي عن مضاعفة أرباح الربع الثاني لتصل إلى ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق عالمية تخارجها من عدّة مشروعات في إطار تركيزها في استثمارات النفط والغاز. إدارةالمشروع وأعلنت شركة شل العالمية تخارجها من أعمال الطاقة المتجددة البرية في أوروبا، عبر بيعها بالكامل إلى شركة توتال إنرجي الفرنسية، في خطوة تعكس تباين إستراتيجيات كبرى شركات الطاقة العالمية تجاه قطاع الطاقة النظيفة. وتشمل أحدث صفقة في الكهرباء النظيفة في أوروبا -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- أصولًا عاملة وقيد الإنشاء في قطاعي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 500 ميغاواط، إلى جانب محفظة مشروعات قيد التطوير بقدرة 3.5 غيغاواط موزعة بين إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا. ومن المتوقع استكمال الصفقة قبل نهاية عام 2026، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية، دون الإفصاح عن قيمتها المالية. وتأتي الخطوة بالتزامن مع إعلان توتال إنرجي بيع حصة في محفظة أخرى من أصول الطاقة المتجددة إلى شركة الاستثمار العالمية "كيه كيه آر" (KKR) في إطار إستراتيجية تستهدف تسريع التوسع في الكهرباء منخفضة الانبعاثات، مع تحسين كفاءة استخدام رأس المال. تخارج شل من الكهرباء النظيفة في أوروبا قررت شركة شل بيع كامل أعمالها للطاقة المتجددة البرية في أوروبا إلى توتال إنرجي، ضمن إستراتيجية يقودها الرئيس التنفيذي وائل صوان لإعادة توجيه الاستثمارات نحو أنشطة النفط والغاز الأعلى ربحية. وتضم الصفقة أصولًا للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 500 ميغاواط، سواء العاملة أو قيد الإنشاء، بالإضافة إلى مشروعات قيد التطوير بقدرة 3.5 غيغاواط تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الكهرباء بالبطاريات في كل من إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا. ومن شأن الاستحواذ أن يرفع محفظة توتال إنرجي من مشروعات الطاقة المتجددة العاملة أو قيد الإنشاء في أوروبا إلى نحو 10 غيغاواط، إضافة إلى 27 غيغاواط من المشروعات قيد التطوير. وتستهدف الشركة تعزيز حضورها في أسواق الكهرباء الأوروبية المحررة، من خلال زيادة استثماراتها في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات، بما يدعم تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء منخفضة الانبعاثات. كما تعتمد توتال إنرجي على إستراتيجية إعادة تدوير رأس المال، عبر الاستحواذ على أصول جديدة، مع بيع حصص جزئية في مشروعات قائمة لتوفير السيولة اللازمة لتمويل خطط التوسع، مع الاحتفاظ بإدارة الأصول وتشغيلها. صفقة أخرى لتوتال بالتوازي مع الاستحواذ على أصول شل، أعلنت توتال إنرجي بيع 50% من محفظة أصول برية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 1.2 غيغاواط إلى حساب تأميني تديره شركة الاستثمار العالمية KKR. وبلغت القيمة المؤسسية للصفقة نحو 1.8 مليار يورو (ما يعادل نحو 2.07 مليار دولار). وتضم المحفظة أصولًا في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبولندا، في حين ستحتفظ توتال إنرجي بحصّة 50%، مع استمرارها في تشغيل الأصول وتسويق الكهرباء المنتجة منها بعد إتمام الصفقة خلال عام 2026. وتعكس الخطوة نموذج الأعمال الذي تتّبعه الشركة في قطاع الطاقة المتجددة، والقائم على الاحتفاظ بالإدارة والتشغيل مع إشراك مستثمرين ماليين في التمويل، بما يحقق التوازن بين التوسع وتحسين العائد على رأس المال. وقال رئيس قطاع الغاز والطاقة المتجددة والكهرباء في توتال إنرجي، ستيفان ميشيل، إن الصفقتين تدعمان إستراتيجية الشركة لتحسين تخصيص رأس المال في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز حضورها في أسواق الكهرباء الأوروبية، بما يتماشى مع إستراتيجية "إنتغريد باور" (Integrated Power). أسعارالغاز وأضاف أن الاستحواذ على أصول شل يعزز قدرات الشركة في توليد الكهرباء داخل الأسواق الأوروبية الرئيسة، في حين تؤكد الشراكة مع KKR فاعلية نموذجها الاستثماري، الذي يستهدف تحقيق عائد على متوسط رأس المال المستعمَل (ROACE) بنسبة 12% بحلول عام 2030. في المقابل، تُواصل شل تنفيذ سياسة تقليص استثماراتها في الأنشطة منخفضة الكربون، مع التركيز على النفط والغاز والغاز المسال، في إطار إستراتيجية تستهدف تعزيز الربحية وتحقيق عوائد أعلى للمساهمين، وهو ما أدى إلى تخارجها من أحد أبرز مشروعات الكهرباء النظيفة في أوروبا. ويواصل الرئيس التنفيذي لـ"شل"، وائل صوان، منذ تولّيه المنصب قبل 3 سنوات، إعادة توجيه إستراتيجية الشركة نحو مشروعات النفط والغاز ذات العوائد الأعلى، بعد أن أبلغ الأسبوع الماضي عن مضاعفة أرباح الربع الثاني لتصل إلى ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق توتال إنرجيز تستحوذ على أنشطة شل في طاقة الرياح والطاقة الشمسية في أوروبا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46089&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 arabic.euronews.com/business/2026/08/04/totalenergies-to-acquire-shells-wind-and-solar-business-in-europe Tue, 04 Aug 2026 00:00:00 GMT علنت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية العملاقة للطاقة توقيع اتفاق مع "شل" لشراء أنشطة الطاقة المتجددة البرية التابعة لها في أوروبا مقابل مبلغ لم يُكشف عنه. ستستحوذ شركة توتال إنيرجيز على نحو أربعة غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء، معظمها من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قيد التشغيل أو قيد الإنشاء في إيطاليا وهولندا، إلى جانب مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الكهرباء بالبطاريات في إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا. وتبلغ قيمة الصفقة مئات ملايين اليورو، بحسب ما أفاد مصدر قريب من العملية لوكالة "فرانس برس". وفي الوقت نفسه، قالت توتال إنيرجيز إنها ستبيع حصة قدرها 50 في المئة في محفظة من أصول طاقة الرياح والطاقة الشمسية في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبولندا لشركة الاستثمار الأميركية "كيه كيه آر"، في صفقة تقيّم هذه المحفظة بـ1.8 مليار يورو (2.1 مليار دولار). وتُمثّل هذه المحفظة نحو 1.2 غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء. وقال رئيس قسم الغاز والطاقة المتجددة والكهرباء في توتال إنيرجيز، ستيفان ميشيل، في بيان: "تتيح لنا هاتان الصفقتان تحسين تخصيص رأس المال في مجال الطاقات المتجددة، مع مواصلة تنفيذ استراتيجية \"الطاقة المتكاملة\" التي نعتمدها". وسيعزّز الاستحواذ على أنشطة "شل" عمليات توتال إنيرجيز في مجال الطاقة المتجددة في أوروبا، حيث تقول الشركة إنها تمتلك ما يقرب من عشرة غيغاواط من مواقع الإنتاج القائمة أو قيد الإنشاء، إضافة إلى 27 غيغاواط أخرى قيد التطوير علنت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية العملاقة للطاقة توقيع اتفاق مع "شل" لشراء أنشطة الطاقة المتجددة البرية التابعة لها في أوروبا مقابل مبلغ لم يُكشف عنه. ستستحوذ شركة توتال إنيرجيز على نحو أربعة غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء، معظمها من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح قيد التشغيل أو قيد الإنشاء في إيطاليا وهولندا، إلى جانب مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الكهرباء بالبطاريات في إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا. وتبلغ قيمة الصفقة مئات ملايين اليورو، بحسب ما أفاد مصدر قريب من العملية لوكالة "فرانس برس". وفي الوقت نفسه، قالت توتال إنيرجيز إنها ستبيع حصة قدرها 50 في المئة في محفظة من أصول طاقة الرياح والطاقة الشمسية في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبولندا لشركة الاستثمار الأميركية "كيه كيه آر"، في صفقة تقيّم هذه المحفظة بـ1.8 مليار يورو (2.1 مليار دولار). وتُمثّل هذه المحفظة نحو 1.2 غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء. وقال رئيس قسم الغاز والطاقة المتجددة والكهرباء في توتال إنيرجيز، ستيفان ميشيل، في بيان: "تتيح لنا هاتان الصفقتان تحسين تخصيص رأس المال في مجال الطاقات المتجددة، مع مواصلة تنفيذ استراتيجية \"الطاقة المتكاملة\" التي نعتمدها". وسيعزّز الاستحواذ على أنشطة "شل" عمليات توتال إنيرجيز في مجال الطاقة المتجددة في أوروبا، حيث تقول الشركة إنها تمتلك ما يقرب من عشرة غيغاواط من مواقع الإنتاج القائمة أو قيد الإنشاء، إضافة إلى 27 غيغاواط أخرى قيد التطوير مصير أقدم محطة طاقة نووية في أميركا بعد 49 عامًا من الخدمة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46088&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/03/%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF/ Tue, 04 Aug 2026 00:00:00 GMT طاقةنووية ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة، وافقت الولايات المتحدة على خطة التنظيف النهائية لمحطة أويستر كريك النووية؛ تمهيدًا لتحويلها إلى مركز طاقة جديد يضم 4 مفاعلات معيارية صغيرة من طراز "إس إم آر-300". وأعلنت شركة هولتيك إنترناشونال (Holtec International)، التي تتولى إيقاف تشغيل المحطة النووية، في 30 يوليو/تموز 2026، أن موافقة هيئة التنظيم النووي الأميركية على خطة إنهاء الترخيص تُمثل خطوةً أساسيةً نحو إعادة تطوير الموقع. ووفقًا للشركة، فقد تم إنجاز أكثر من نصف أعمال تفكيك المحطة النووية. إيقاف تشغيل أقدم محطة طاقة نووية في أميركا تُحدد خطة إنهاء الترخيص المعتمدة خريطة الطريق للمرحلة النهائية من إيقاف تشغيل أقدم محطة طاقة نووية في أميركا، وإعادة تأهيل الموقع قبل رفع ترخيص تشغيل المحطة النووية السابقة بالكامل. وقال نائب رئيس موقع أويستر كريك، جيف دوستال: "نعتقد أن موافقة هيئة التنظيم النووي الأميركية دليلٌ على جودة عملنا التقني، وقوة التزامنا باللوائح التنظيمية، وثقافة السلامة والمساءلة التي نتبناها طوال عملية إيقاف التشغيل". وأضاف: "تُوفر خطة النقل طويلة الأجل المعتمدة خريطة طريق للمرحلة النهائية من إيقاف تشغيل المحطة وإعادة تأهيل الموقع". وتابع: "سنواصل تنفيذ الأعمال المتبقية بالانضباط والمهنية ذاتهما، والتركيز على السلامة التي قادت المشروع حتى الآن". وتخطط شركة هولتيك إنترناشونال لإعادة تطوير الموقع بـ4 مفاعلات معيارية صغيرة من طراز "إس إم آر-300" بعد اكتمال عملية إيقاف التشغيل؛ وستبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية لهذه المفاعلات نحو 1360 ميغاواط. وحال اكتمال المشروع، فإنه سيُوفر ما يُقدّر بنحو 4 آلاف فرصة عمل في قطاع الإنشاءات، وأكثر من 400 وظيفة دائمة، بالإضافة إلى فرص عمل إضافية من خلال تطوير سلاسل التوريد المحلية، بحسب ما جاء في البيان. كما يُمكن أن تُسهم هذه المبادرة في زيادة الإيرادات الضريبية، وتشجيع الاستثمار في البنية التحتية، ودعم دمج مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى جانب المنشأة النووية المتطورة. محطة أويستر كريك كانت محطة أويستر كريك أقدم محطة طاقة نووية تجارية عاملة في الولايات المتحدة حتى إغلاقها؛ إذ بدأت المحطة بتوليد الكهرباء في ديسمبر/كانون الأول 1969، واستمرت في العمل لما يقرب من 49 عامًا قبل إغلاقها نهائيًا في سبتمبر/أيلول 2018. وخلال مدّة تشغيلها، أنتجت المحطة النووية أكثر من 192 تيراواط/ساعة من الكهرباء الخالية من الكربون؛ ما جعلها واحدة من أطول محطات الطاقة النووية التجارية خدمةً في البلاد. علمالطبيعة وأسهم إقرار تشريعات داعمة للطاقة النووية في ولاية نيوجيرسي مؤخرًا، إلى جانب الدعم المجتمعي طويل المدى للطاقة النووية، في تهيئة بيئة مواتية لعودة الطاقة النووية المتقدمة إلى الولاية. ويقع الموقع على بُعد نحو 54 ميلًا من مقر شركة هولتك في كامدن؛ وتؤمن شركة هولتك بأن هذا الموقع يمثّل فرصة فريدة لتعزيز مستقبل الطاقة في الولاية من خلال تطوير وبناء ونشر تقنية نووية متقدمة. وما يزال مشروع إعادة تطوير أويستر كريك رهنًا بالحصول على التراخيص والموافقات التنظيمية اللازمة؛ إلا أن موافقة هيئة التنظيم النووي على خطة النقل طويلة الأجل تُعد خطوة حاسمة لتفكيك الموقع. وتتجاوز إستراتيجية هولتيك النووية نطاق أويستر كريك، إذ تعمل الشركة أيضًا على تطوير تقنية مفاعل "إس إم آر-300" لنشرها في موقع باليسيدز بولاية ميشيغان، حيث تتوقع تركيب أول وحدتين. كما تُجدّد الشركة محطة باليسيدز النووية، وستمثّل إعادة تشغيلها أول عودة لمفاعل تجاري أميركي متوقف نهائيًا إلى الخدمة، بحسب ما نقلته منصة "إنترستينغ إنجينيرينغ" (Interesting Engineering). طاقةنووية ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة، وافقت الولايات المتحدة على خطة التنظيف النهائية لمحطة أويستر كريك النووية؛ تمهيدًا لتحويلها إلى مركز طاقة جديد يضم 4 مفاعلات معيارية صغيرة من طراز "إس إم آر-300". وأعلنت شركة هولتيك إنترناشونال (Holtec International)، التي تتولى إيقاف تشغيل المحطة النووية، في 30 يوليو/تموز 2026، أن موافقة هيئة التنظيم النووي الأميركية على خطة إنهاء الترخيص تُمثل خطوةً أساسيةً نحو إعادة تطوير الموقع. ووفقًا للشركة، فقد تم إنجاز أكثر من نصف أعمال تفكيك المحطة النووية. إيقاف تشغيل أقدم محطة طاقة نووية في أميركا تُحدد خطة إنهاء الترخيص المعتمدة خريطة الطريق للمرحلة النهائية من إيقاف تشغيل أقدم محطة طاقة نووية في أميركا، وإعادة تأهيل الموقع قبل رفع ترخيص تشغيل المحطة النووية السابقة بالكامل. وقال نائب رئيس موقع أويستر كريك، جيف دوستال: "نعتقد أن موافقة هيئة التنظيم النووي الأميركية دليلٌ على جودة عملنا التقني، وقوة التزامنا باللوائح التنظيمية، وثقافة السلامة والمساءلة التي نتبناها طوال عملية إيقاف التشغيل". وأضاف: "تُوفر خطة النقل طويلة الأجل المعتمدة خريطة طريق للمرحلة النهائية من إيقاف تشغيل المحطة وإعادة تأهيل الموقع". وتابع: "سنواصل تنفيذ الأعمال المتبقية بالانضباط والمهنية ذاتهما، والتركيز على السلامة التي قادت المشروع حتى الآن". وتخطط شركة هولتيك إنترناشونال لإعادة تطوير الموقع بـ4 مفاعلات معيارية صغيرة من طراز "إس إم آر-300" بعد اكتمال عملية إيقاف التشغيل؛ وستبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية لهذه المفاعلات نحو 1360 ميغاواط. وحال اكتمال المشروع، فإنه سيُوفر ما يُقدّر بنحو 4 آلاف فرصة عمل في قطاع الإنشاءات، وأكثر من 400 وظيفة دائمة، بالإضافة إلى فرص عمل إضافية من خلال تطوير سلاسل التوريد المحلية، بحسب ما جاء في البيان. كما يُمكن أن تُسهم هذه المبادرة في زيادة الإيرادات الضريبية، وتشجيع الاستثمار في البنية التحتية، ودعم دمج مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى جانب المنشأة النووية المتطورة. محطة أويستر كريك كانت محطة أويستر كريك أقدم محطة طاقة نووية تجارية عاملة في الولايات المتحدة حتى إغلاقها؛ إذ بدأت المحطة بتوليد الكهرباء في ديسمبر/كانون الأول 1969، واستمرت في العمل لما يقرب من 49 عامًا قبل إغلاقها نهائيًا في سبتمبر/أيلول 2018. وخلال مدّة تشغيلها، أنتجت المحطة النووية أكثر من 192 تيراواط/ساعة من الكهرباء الخالية من الكربون؛ ما جعلها واحدة من أطول محطات الطاقة النووية التجارية خدمةً في البلاد. علمالطبيعة وأسهم إقرار تشريعات داعمة للطاقة النووية في ولاية نيوجيرسي مؤخرًا، إلى جانب الدعم المجتمعي طويل المدى للطاقة النووية، في تهيئة بيئة مواتية لعودة الطاقة النووية المتقدمة إلى الولاية. ويقع الموقع على بُعد نحو 54 ميلًا من مقر شركة هولتك في كامدن؛ وتؤمن شركة هولتك بأن هذا الموقع يمثّل فرصة فريدة لتعزيز مستقبل الطاقة في الولاية من خلال تطوير وبناء ونشر تقنية نووية متقدمة. وما يزال مشروع إعادة تطوير أويستر كريك رهنًا بالحصول على التراخيص والموافقات التنظيمية اللازمة؛ إلا أن موافقة هيئة التنظيم النووي على خطة النقل طويلة الأجل تُعد خطوة حاسمة لتفكيك الموقع. وتتجاوز إستراتيجية هولتيك النووية نطاق أويستر كريك، إذ تعمل الشركة أيضًا على تطوير تقنية مفاعل "إس إم آر-300" لنشرها في موقع باليسيدز بولاية ميشيغان، حيث تتوقع تركيب أول وحدتين. كما تُجدّد الشركة محطة باليسيدز النووية، وستمثّل إعادة تشغيلها أول عودة لمفاعل تجاري أميركي متوقف نهائيًا إلى الخدمة، بحسب ما نقلته منصة "إنترستينغ إنجينيرينغ" (Interesting Engineering). السفن العاملة بالطاقة النووية.. 3 موافقات جديدة منذ يونيو 2026 (تقرير) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46087&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/02/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-3-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A7/ Mon, 03 Aug 2026 00:00:00 GMT حصلت السفن العاملة بالطاقة النووية -وتحديدًا السفن التجارية- على 3 موافقات مبدئية منفصلة منذ يونيو/حزيران 2026، شملت: سفينة حاويات تعمل بمفاعل الملح المنصهر تابعة لتحالف كوري، ومشروع ناقلة سيارات مدعومًا من شركة لويدز ريجستر، وتصميم مفاعل طوّره تحالف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا البحري. رغم ذلك، لا يُمكّن أيٌّ منها سفينة حاويات تعمل بالطاقة النووية من الوصول إلى أي ميناء، وتمثّل الفجوة بين هاتَيْن الحقيقتَيْن جوهر الموضوع، بحسب تقرير طالعته منصة الطاقة المتخصصة. وتمثّل الموافقة المبدئية بيانًا من هيئة تصنيف يفيد بأن التصميم المبدئي يبدو قابلًا للتنفيذ تقنيًا ومتوافقًا مع معايير السلامة المعروفة في مرحلة مبكرة، قبل الهندسة التفصيلية أو البناء أو الحصول على التراخيص التنظيمية، وهي ليست شهادة بناء، ولا ترخيص تشغيل. ويُوضح وصف شركة لويدز ريجستر للعملية، الوارد في تقرير سابق بشأن تصميمها الهجين الجاهز للعمل النووي بالتعاون مع شركة التصميم سيترانسبورت الأسترالية، أن الموافقة المبدئية لا تضمن حصول التصميم على الموافقة التنظيمية النهائية، ولا تُؤكد استيفاءه لجميع المعايير المعمول بها. حالة السفن العاملة بالطاقة النووية يُعدّ هذا التمييز أكثر أهمية بالنسبة إلى الدفع بمحرك نووي منه لأي تقنية بحرية أخرى تقريبًا، لأن المعايير التي تُقيّم بها الموافقة المبدئية على التصميم، في حالة السفن العاملة بالطاقة النووية، قديمة جدًا، وفقًا لتقرير نشرته منصة "جي كابتن". في المقابل، فإن أحدث هذه الموافقات، الصادرة عن المكتب الأميركي للشحن في منتصف يوليو/تموز 2026، تُغطّي تصميم سفينة حاويات بسعة 15 ألف حاوية نمطية طورها كل من المعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية، والمعهد الكوري لأبحاث السفن والهندسة البحرية، وشركة سامسونغ هيفي إندستريز. وستحمل السفينة مفاعلَيْن يعملان بالملح المنصهر، وهو تصميم يُذاب فيه الوقود النووي في ملح التبريد نفسه؛ وفي حال فشل التفاعل يتصلّب المزيج ليُغلف الوقود. ويندرج هذا المشروع ضمن برنامج الأبحاث الكوري الجنوبي المدعوم من الدولة كيه-مونشوت "K-Moonshot"، وقد طُوّر تصميم المفاعل، المسمى مارينا (MARINA)، بتكلفة بلغت نحو 29 مليار وون كوري، أي ما يعادل 19.5 مليون دولار أميركي تقريبًا. وهذا الرقم مأخوذ من تقارير صحفية مالية كورية، وليس من بيان رسمي صادر عن المعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية، لذا يجب وصفه رقمًا تقريبيًا. قبل شهر، وافقت شركة لويدز ريجستر على تصميم منفصل: ناقلة سيارات وشاحنات كبيرة، مبنية على تصميم هيونداي غلوبيس الحالي بسعة 7 آلاف حاوية نمطية، مع تعديلها لتضم مفاعلًا يعمل بالملح المنصهر. شمل مشروع التطوير المشترك شركة إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة، وشركة إتش دي كوريا لبناء السفن والهندسة البحرية، وهيونداي غلوبيس بصفتها المشغل المحتمل، وشركة إدارة السفن جي-مارين سيرفيس، والمعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية (KAERI) الذي راجع تقنية المفاعل. وكان نطاق الدراسة أضيق من تصميم سفينة كاملة، فقد بحثت في طريقة فصل المفاعل فعليًا عن باقي أجزاء السفينة، ونوع الحماية التي سيحتاج إليها، وكيف سيؤثر في سعة الشحن، وكيف سيؤثر وزنه في استقرار السفينة وتوازنها. أما الثالث، والأكثر إثارة للاهتمام من بعض النواحي، فقد جاء من تحالف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا البحري، وهو شراكة بحثية تضم في عضويتها المؤسسة المكتب الأميركي للشحن، وشركة إتش دي كوريا لبناء السفن والهندسة البحرية، ومجموعة كابيتال ماريتايم، وشركة ديلوس للملاحة. بدوره، منح المكتب الأميركي للشحن موافقة مبدئية لتصميم مفاعل يستعمل سائلًا اصطناعيًا لنقل الحرارة عند ضغط قريب من الضغط الجوي، بدلًا من الماء المضغوط بشدة المستعمل في المفاعلات التقليدية. ويسمح انخفاض ضغط التشغيل بتصميم وعاء مفاعل أرق وأخف وزنًا، ما يفتح المجال أمام بناء أكثر مرونة. وتُوصف التصاميم الحالية في هذا المجال عمومًا بأنها تعمل في نطاق 10 إلى 20 ميغاواط حراري، مع أن مواد المكتب الأميركي للشحن لا تقدم رقمًا دقيقًا لهذا التصميم تحديدًا، ولا ينبغي افتراض أي رقم. ويصف أستاذ تكنولوجيا الملاحة البحرية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المدير المشارك للتحالف، ثيميس سابسيس، تصميم المفاعل بأنه إحدى أولى النتائج الملموسة للتعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعية. ويقول إنه يوفر مسارًا واقعيًا نحو الدفع النووي للسفن التجارية، وهو تصريح يتطابق مع البيان الصحفي الصادر عن المكتب الأميركي للشحن والعديد من المنافذ التجارية التي غطت الموضوع مباشرةً. ما تزال المشروعات الـ3 جميعها في مرحلة التصميم، ولم يُوقّع أي عقد بناء، أو يُحدّد موعد لوضع عارضة السفينة، أو الحصول على ترخيص من دولة علمها. إدارةالمشروع تجريب قطاع الشحن التجاري بالطاقة النووية جُرّب قطاع الشحن التجاري بالطاقة النووية سابقًا، والنمط متسق بما يكفي لوصفه تحذيرًا لا مجرد أمر مثير للفضول. ودخلت السفينة إن إس سافانا، التي بُنيت في الولايات المتحدة، الخدمة عام 1962 ضمن برنامج "الذرة من أجل السلام" الذي أطلقه الرئيس أيزنهاور، واستمرت في العمل لمدة 10 سنوات تقريبًا. ولم تحقق نجاحًا تجاريًا، فقد بُنيت بمساكن ركاب تُناسب سفن الرحلات البحرية أكثر من سفن الشحن، ولم تكن قادرة على حمل سوى نحو 8 آلاف و500 طن من البضائع، وهو أقل بكثير من منافساتها العاملة بالديزل، كما تطلّبت طاقمًا أكبر وأكثر تدريبًا من السفن التقليدية من الحجم نفسه. وما تزال، وفقًا لسجلات إدارة الملاحة البحرية الأميركية، السفينة التجارية الوحيدة العاملة بالطاقة النووية التي عبرت قناة بنما، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. من ناحيتها، عملت حاملة الطائرات الألمانية الغربية "إن إس أوتو هان" من عام 1964 إلى عام 1979 دون حوادث تقنية كبيرة، إلا أنها واجهت طوال فترة خدمتها مشكلة التفاوض على دخول المواني على أساس ثنائي بين الدول، لعدم وجود معاهدة متعددة الأطراف تنظّم دخول السفن العاملة بالطاقة النووية. وخلص المسؤولون الألمان لاحقًا إلى ضرورة بدء هذه المفاوضات قبل سنوات من بناء السفينة، وليس بعده. أما حاملة الطائرات اليابانية "إن إس موتسو" فقد كان وضعها أسوأ. فقد تسبّب عطل بنظام الحماية في أثناء الاختبارات الأولية عام 1974 في تسرب كمية صغيرة من النيوترونات السريعة إلى مناطق الصيد المحيطة، ما أثار غضبًا شعبيًا عارمًا دفع الصيادين المحليين إلى محاصرة السفينة في مينائها الأصلي، وحُوّلت في نهاية المطاف إلى نظام دفع ديزل تقليدي عام 1995. وتُعدّ سفينة الشحن الروسية سيفموربوت، العاملة منذ عام 1988، سفينة الشحن التجارية الوحيدة العاملة بالطاقة النووية، وما تزال تعمل حتى اليوم، وقد مُنعت هي الأخرى من دخول المواني الروسية وسط احتجاجات شعبية بعد فترة وجيزة من دخولها الخدمة. ورُفض دخول هذه السفينة ميناء فانكوفر عام 1990 بحجة أن المدينة غير مجهزة للاستجابة لحادث مفاعل نووي، ولم تواجه أي مشكلات مماثلة في دخول المواني منذ ذلك الحين. وباستثناء أسطول كاسحات الجليد الروسي، لا توجد أي سفينة تجارية تعمل بالطاقة النووية في أي مكان في العالم اليوم. القاعدة الدولية الأساسية القاعدة الدولية الأساسية التي تُغطي السفن العاملة بالطاقة النووية هي الفصل الثامن من اتفاقية سولاس، بعنوان "السفن النووية"، الذي يشترط وجود اتفاق ثنائي بين دولة العلم وأي دولة أجنبية تزورها سفينة نووية، ويُسند سلطة الاستجابة للطوارئ إلى الدولة التي يقع فيها الحادث. ولا تُحدد اتفاقية سولاس نفسها معايير السلامة التفصيلية؛ لهذا السبب، اعتمدت المنظمة البحرية الدولية القرار إيه. 491 (12)، وهو مدونة السلامة لسفن الشحن النووية، في عام 1981. ولم تُحدَّث هذه المدونة بصورة جوهرية منذ ذلك الحين، وقد كُتبت بشأن تقنية مفاعلات الماء المضغوط، وهي النوع الوحيد الذي استُعمل في عدد قليل من السفن التي بُنيت حتى الآن، وتستند إلى إرشادات جرعات الإشعاع التي تسبق توصيات اللجنة الدولية الحالية للحماية من الإشعاع. وأجرى المعهد العالمي للنقل النووي -وهو هيئة صناعية تمثّل الشركات العاملة في مجال الشحن بالطاقة النووية- تقييمًا للثغرات في المدونة، وخلص إلى أنها لا تقدم إرشادات حقيقية لأنواع المفاعلات الأحدث المقترحة حاليًا، بما في ذلك مفاعلات الملح المنصهر وغيرها من التصاميم المعيارية الصغيرة. ولم يُؤكّد أي برنامج عمل للمنظمة البحرية الدولية لمراجعة مدونة عام 1981 رسميًا حتى الآن، ولا ينبغي افتراض أن ذلك وشيك. لقد سارت هيئات التصنيف بوتيرة أسرع نوعًا ما من المنظمة البحرية الدولية. وقد نشر المكتب الأميركي للشحن مدونة لمحطات الطاقة النووية العائمة عام 2024، تُحدّث عناصر من إطار عمل المنظمة البحرية الدولية لعام 1981، وتستند إلى مفاهيم السلامة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع أنها مُصممة للمنشآت الثابتة لا لأنظمة الدفع. أخبارالطاقة ويحتفظ السجل البحري الروسي بمدونة التصنيف الوحيدة التي ما تزال تُستعمل فعليًا للسفن النووية العاملة في الخدمة التجارية، إلا أنها تُغطي مفاعلات الماء المضغوط فقط، وتُطبق محليًا لا دوليًا. والدولة الوحيدة خارج روسيا التي سنّت قانونًا وطنيًا خاصًا بالشحن بالطاقة النووية هي المملكة المتحدة، وهي لوائح الشحن التجاري (السفن النووية) لعام 2022، التي تُطبّق على أي سفينة نووية تعمل في المياه البريطانية بغض النظر إلى علمها، وتُلزم بتقديم تقييم للسلامة إلى وزير الخارجية قبل 12 شهرًا من وصول السفينة النووية. في الولايات المتحدة، من المرجح أن تُقسّم مسؤولية الإشراف بين هيئة التنظيم النووي، التي تُرخّص المفاعل، وخفر السواحل، الذي يُصدّق على السفينة، على غرار الترتيب المُستعمل مع السفينة إن إس سافانا في ستينيات القرن الماضي. ولم تُصدر هيئة التنظيم النووي بعدُ توجيهاتٍ خاصة بدفع السفن التجارية الحديثة، وهي ثغرةٌ أشار إليها تحليلٌ مستقل نُشر هذا العام في مجلة إم آي تي ساينس بوليسي ريفيو، بصفتها عقبة كبيرة أمام الشحن بالطاقة النووية الذي ترفعه الولايات المتحدة تحديدًا. رغم ذلك، بدأت الحكومات وضع بعض الأسس التنظيمية؛ ففي الأسبوع الماضي، وقّعت إدارة النقل البحري الأميركية ماراد (MARAD) وميناء لونغ بيتش مذكرة تعاون هي الأولى من نوعها لاستكشاف الاستعمال المستقبلي للتقنيات النووية المتقدمة في الشحن التجاري وعمليات المواني. ويجمع هذا الاتفاق بين إدارة النقل البحري الأميركية، والميناء، وخفر السواحل الأميركي، ووزارة الطاقة، وهيئة التنظيم النووي لدراسة قضايا السلامة والاستجابة للطوارئ والقضايا التنظيمية المتعلقة بالمفاعلات المعيارية الصغيرة. وعلى الرغم من أنها لا تسمح بالسفن العاملة بالطاقة النووية أو تضع لوائح جديدة، فإنها تعكس إدراكًا متزايدًا بأن جاهزية المواني والتنسيق التنظيمي سيحتاجان إلى التقدم جنبًا إلى جنب مع تصميم المفاعل والسفن. لعلّ العقبة الأقل وضوحًا هي في الوقت نفسه من أهمّها؛ إذ لا توجد حتى الآن معاهدة دولية سارية المفعول تُنظّم تحديدًا المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن سفينة تعمل بالطاقة النووية. ووُقّعت اتفاقية مسؤولية مشغّلي السفن النووية في بروكسل عام 1962، وكان الهدف منها حصر المسؤولية عن أي حادث نووي في البحر على مشغّل السفينة، على غرار اتفاقيتي باريس وفيينا فيما يخصّ المنشآت النووية البرية، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ قط. حصلت السفن العاملة بالطاقة النووية -وتحديدًا السفن التجارية- على 3 موافقات مبدئية منفصلة منذ يونيو/حزيران 2026، شملت: سفينة حاويات تعمل بمفاعل الملح المنصهر تابعة لتحالف كوري، ومشروع ناقلة سيارات مدعومًا من شركة لويدز ريجستر، وتصميم مفاعل طوّره تحالف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا البحري. رغم ذلك، لا يُمكّن أيٌّ منها سفينة حاويات تعمل بالطاقة النووية من الوصول إلى أي ميناء، وتمثّل الفجوة بين هاتَيْن الحقيقتَيْن جوهر الموضوع، بحسب تقرير طالعته منصة الطاقة المتخصصة. وتمثّل الموافقة المبدئية بيانًا من هيئة تصنيف يفيد بأن التصميم المبدئي يبدو قابلًا للتنفيذ تقنيًا ومتوافقًا مع معايير السلامة المعروفة في مرحلة مبكرة، قبل الهندسة التفصيلية أو البناء أو الحصول على التراخيص التنظيمية، وهي ليست شهادة بناء، ولا ترخيص تشغيل. ويُوضح وصف شركة لويدز ريجستر للعملية، الوارد في تقرير سابق بشأن تصميمها الهجين الجاهز للعمل النووي بالتعاون مع شركة التصميم سيترانسبورت الأسترالية، أن الموافقة المبدئية لا تضمن حصول التصميم على الموافقة التنظيمية النهائية، ولا تُؤكد استيفاءه لجميع المعايير المعمول بها. حالة السفن العاملة بالطاقة النووية يُعدّ هذا التمييز أكثر أهمية بالنسبة إلى الدفع بمحرك نووي منه لأي تقنية بحرية أخرى تقريبًا، لأن المعايير التي تُقيّم بها الموافقة المبدئية على التصميم، في حالة السفن العاملة بالطاقة النووية، قديمة جدًا، وفقًا لتقرير نشرته منصة "جي كابتن". في المقابل، فإن أحدث هذه الموافقات، الصادرة عن المكتب الأميركي للشحن في منتصف يوليو/تموز 2026، تُغطّي تصميم سفينة حاويات بسعة 15 ألف حاوية نمطية طورها كل من المعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية، والمعهد الكوري لأبحاث السفن والهندسة البحرية، وشركة سامسونغ هيفي إندستريز. وستحمل السفينة مفاعلَيْن يعملان بالملح المنصهر، وهو تصميم يُذاب فيه الوقود النووي في ملح التبريد نفسه؛ وفي حال فشل التفاعل يتصلّب المزيج ليُغلف الوقود. ويندرج هذا المشروع ضمن برنامج الأبحاث الكوري الجنوبي المدعوم من الدولة كيه-مونشوت "K-Moonshot"، وقد طُوّر تصميم المفاعل، المسمى مارينا (MARINA)، بتكلفة بلغت نحو 29 مليار وون كوري، أي ما يعادل 19.5 مليون دولار أميركي تقريبًا. وهذا الرقم مأخوذ من تقارير صحفية مالية كورية، وليس من بيان رسمي صادر عن المعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية، لذا يجب وصفه رقمًا تقريبيًا. قبل شهر، وافقت شركة لويدز ريجستر على تصميم منفصل: ناقلة سيارات وشاحنات كبيرة، مبنية على تصميم هيونداي غلوبيس الحالي بسعة 7 آلاف حاوية نمطية، مع تعديلها لتضم مفاعلًا يعمل بالملح المنصهر. شمل مشروع التطوير المشترك شركة إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة، وشركة إتش دي كوريا لبناء السفن والهندسة البحرية، وهيونداي غلوبيس بصفتها المشغل المحتمل، وشركة إدارة السفن جي-مارين سيرفيس، والمعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية (KAERI) الذي راجع تقنية المفاعل. وكان نطاق الدراسة أضيق من تصميم سفينة كاملة، فقد بحثت في طريقة فصل المفاعل فعليًا عن باقي أجزاء السفينة، ونوع الحماية التي سيحتاج إليها، وكيف سيؤثر في سعة الشحن، وكيف سيؤثر وزنه في استقرار السفينة وتوازنها. أما الثالث، والأكثر إثارة للاهتمام من بعض النواحي، فقد جاء من تحالف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا البحري، وهو شراكة بحثية تضم في عضويتها المؤسسة المكتب الأميركي للشحن، وشركة إتش دي كوريا لبناء السفن والهندسة البحرية، ومجموعة كابيتال ماريتايم، وشركة ديلوس للملاحة. بدوره، منح المكتب الأميركي للشحن موافقة مبدئية لتصميم مفاعل يستعمل سائلًا اصطناعيًا لنقل الحرارة عند ضغط قريب من الضغط الجوي، بدلًا من الماء المضغوط بشدة المستعمل في المفاعلات التقليدية. ويسمح انخفاض ضغط التشغيل بتصميم وعاء مفاعل أرق وأخف وزنًا، ما يفتح المجال أمام بناء أكثر مرونة. وتُوصف التصاميم الحالية في هذا المجال عمومًا بأنها تعمل في نطاق 10 إلى 20 ميغاواط حراري، مع أن مواد المكتب الأميركي للشحن لا تقدم رقمًا دقيقًا لهذا التصميم تحديدًا، ولا ينبغي افتراض أي رقم. ويصف أستاذ تكنولوجيا الملاحة البحرية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المدير المشارك للتحالف، ثيميس سابسيس، تصميم المفاعل بأنه إحدى أولى النتائج الملموسة للتعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعية. ويقول إنه يوفر مسارًا واقعيًا نحو الدفع النووي للسفن التجارية، وهو تصريح يتطابق مع البيان الصحفي الصادر عن المكتب الأميركي للشحن والعديد من المنافذ التجارية التي غطت الموضوع مباشرةً. ما تزال المشروعات الـ3 جميعها في مرحلة التصميم، ولم يُوقّع أي عقد بناء، أو يُحدّد موعد لوضع عارضة السفينة، أو الحصول على ترخيص من دولة علمها. إدارةالمشروع تجريب قطاع الشحن التجاري بالطاقة النووية جُرّب قطاع الشحن التجاري بالطاقة النووية سابقًا، والنمط متسق بما يكفي لوصفه تحذيرًا لا مجرد أمر مثير للفضول. ودخلت السفينة إن إس سافانا، التي بُنيت في الولايات المتحدة، الخدمة عام 1962 ضمن برنامج "الذرة من أجل السلام" الذي أطلقه الرئيس أيزنهاور، واستمرت في العمل لمدة 10 سنوات تقريبًا. ولم تحقق نجاحًا تجاريًا، فقد بُنيت بمساكن ركاب تُناسب سفن الرحلات البحرية أكثر من سفن الشحن، ولم تكن قادرة على حمل سوى نحو 8 آلاف و500 طن من البضائع، وهو أقل بكثير من منافساتها العاملة بالديزل، كما تطلّبت طاقمًا أكبر وأكثر تدريبًا من السفن التقليدية من الحجم نفسه. وما تزال، وفقًا لسجلات إدارة الملاحة البحرية الأميركية، السفينة التجارية الوحيدة العاملة بالطاقة النووية التي عبرت قناة بنما، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. من ناحيتها، عملت حاملة الطائرات الألمانية الغربية "إن إس أوتو هان" من عام 1964 إلى عام 1979 دون حوادث تقنية كبيرة، إلا أنها واجهت طوال فترة خدمتها مشكلة التفاوض على دخول المواني على أساس ثنائي بين الدول، لعدم وجود معاهدة متعددة الأطراف تنظّم دخول السفن العاملة بالطاقة النووية. وخلص المسؤولون الألمان لاحقًا إلى ضرورة بدء هذه المفاوضات قبل سنوات من بناء السفينة، وليس بعده. أما حاملة الطائرات اليابانية "إن إس موتسو" فقد كان وضعها أسوأ. فقد تسبّب عطل بنظام الحماية في أثناء الاختبارات الأولية عام 1974 في تسرب كمية صغيرة من النيوترونات السريعة إلى مناطق الصيد المحيطة، ما أثار غضبًا شعبيًا عارمًا دفع الصيادين المحليين إلى محاصرة السفينة في مينائها الأصلي، وحُوّلت في نهاية المطاف إلى نظام دفع ديزل تقليدي عام 1995. وتُعدّ سفينة الشحن الروسية سيفموربوت، العاملة منذ عام 1988، سفينة الشحن التجارية الوحيدة العاملة بالطاقة النووية، وما تزال تعمل حتى اليوم، وقد مُنعت هي الأخرى من دخول المواني الروسية وسط احتجاجات شعبية بعد فترة وجيزة من دخولها الخدمة. ورُفض دخول هذه السفينة ميناء فانكوفر عام 1990 بحجة أن المدينة غير مجهزة للاستجابة لحادث مفاعل نووي، ولم تواجه أي مشكلات مماثلة في دخول المواني منذ ذلك الحين. وباستثناء أسطول كاسحات الجليد الروسي، لا توجد أي سفينة تجارية تعمل بالطاقة النووية في أي مكان في العالم اليوم. القاعدة الدولية الأساسية القاعدة الدولية الأساسية التي تُغطي السفن العاملة بالطاقة النووية هي الفصل الثامن من اتفاقية سولاس، بعنوان "السفن النووية"، الذي يشترط وجود اتفاق ثنائي بين دولة العلم وأي دولة أجنبية تزورها سفينة نووية، ويُسند سلطة الاستجابة للطوارئ إلى الدولة التي يقع فيها الحادث. ولا تُحدد اتفاقية سولاس نفسها معايير السلامة التفصيلية؛ لهذا السبب، اعتمدت المنظمة البحرية الدولية القرار إيه. 491 (12)، وهو مدونة السلامة لسفن الشحن النووية، في عام 1981. ولم تُحدَّث هذه المدونة بصورة جوهرية منذ ذلك الحين، وقد كُتبت بشأن تقنية مفاعلات الماء المضغوط، وهي النوع الوحيد الذي استُعمل في عدد قليل من السفن التي بُنيت حتى الآن، وتستند إلى إرشادات جرعات الإشعاع التي تسبق توصيات اللجنة الدولية الحالية للحماية من الإشعاع. وأجرى المعهد العالمي للنقل النووي -وهو هيئة صناعية تمثّل الشركات العاملة في مجال الشحن بالطاقة النووية- تقييمًا للثغرات في المدونة، وخلص إلى أنها لا تقدم إرشادات حقيقية لأنواع المفاعلات الأحدث المقترحة حاليًا، بما في ذلك مفاعلات الملح المنصهر وغيرها من التصاميم المعيارية الصغيرة. ولم يُؤكّد أي برنامج عمل للمنظمة البحرية الدولية لمراجعة مدونة عام 1981 رسميًا حتى الآن، ولا ينبغي افتراض أن ذلك وشيك. لقد سارت هيئات التصنيف بوتيرة أسرع نوعًا ما من المنظمة البحرية الدولية. وقد نشر المكتب الأميركي للشحن مدونة لمحطات الطاقة النووية العائمة عام 2024، تُحدّث عناصر من إطار عمل المنظمة البحرية الدولية لعام 1981، وتستند إلى مفاهيم السلامة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع أنها مُصممة للمنشآت الثابتة لا لأنظمة الدفع. أخبارالطاقة ويحتفظ السجل البحري الروسي بمدونة التصنيف الوحيدة التي ما تزال تُستعمل فعليًا للسفن النووية العاملة في الخدمة التجارية، إلا أنها تُغطي مفاعلات الماء المضغوط فقط، وتُطبق محليًا لا دوليًا. والدولة الوحيدة خارج روسيا التي سنّت قانونًا وطنيًا خاصًا بالشحن بالطاقة النووية هي المملكة المتحدة، وهي لوائح الشحن التجاري (السفن النووية) لعام 2022، التي تُطبّق على أي سفينة نووية تعمل في المياه البريطانية بغض النظر إلى علمها، وتُلزم بتقديم تقييم للسلامة إلى وزير الخارجية قبل 12 شهرًا من وصول السفينة النووية. في الولايات المتحدة، من المرجح أن تُقسّم مسؤولية الإشراف بين هيئة التنظيم النووي، التي تُرخّص المفاعل، وخفر السواحل، الذي يُصدّق على السفينة، على غرار الترتيب المُستعمل مع السفينة إن إس سافانا في ستينيات القرن الماضي. ولم تُصدر هيئة التنظيم النووي بعدُ توجيهاتٍ خاصة بدفع السفن التجارية الحديثة، وهي ثغرةٌ أشار إليها تحليلٌ مستقل نُشر هذا العام في مجلة إم آي تي ساينس بوليسي ريفيو، بصفتها عقبة كبيرة أمام الشحن بالطاقة النووية الذي ترفعه الولايات المتحدة تحديدًا. رغم ذلك، بدأت الحكومات وضع بعض الأسس التنظيمية؛ ففي الأسبوع الماضي، وقّعت إدارة النقل البحري الأميركية ماراد (MARAD) وميناء لونغ بيتش مذكرة تعاون هي الأولى من نوعها لاستكشاف الاستعمال المستقبلي للتقنيات النووية المتقدمة في الشحن التجاري وعمليات المواني. ويجمع هذا الاتفاق بين إدارة النقل البحري الأميركية، والميناء، وخفر السواحل الأميركي، ووزارة الطاقة، وهيئة التنظيم النووي لدراسة قضايا السلامة والاستجابة للطوارئ والقضايا التنظيمية المتعلقة بالمفاعلات المعيارية الصغيرة. وعلى الرغم من أنها لا تسمح بالسفن العاملة بالطاقة النووية أو تضع لوائح جديدة، فإنها تعكس إدراكًا متزايدًا بأن جاهزية المواني والتنسيق التنظيمي سيحتاجان إلى التقدم جنبًا إلى جنب مع تصميم المفاعل والسفن. لعلّ العقبة الأقل وضوحًا هي في الوقت نفسه من أهمّها؛ إذ لا توجد حتى الآن معاهدة دولية سارية المفعول تُنظّم تحديدًا المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن سفينة تعمل بالطاقة النووية. ووُقّعت اتفاقية مسؤولية مشغّلي السفن النووية في بروكسل عام 1962، وكان الهدف منها حصر المسؤولية عن أي حادث نووي في البحر على مشغّل السفينة، على غرار اتفاقيتي باريس وفيينا فيما يخصّ المنشآت النووية البرية، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ قط. اليابان تعتمد خطة لإعادة بناء مفاعلات نووية استعداداً لنقص الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46086&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/amp/aswaq/oil-and-gas/2026/08/02/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1 Mon, 03 Aug 2026 00:00:00 GMT اليابان تعتمد خطة لإعادة بناء مفاعلات نووية استعداداً لنقص الكهرباء قررت الحكومة اليابانية تعديل المبادئ التوجيهية لسياسة الطاقة النووية لتشمل هدفاً يقضي بإعادة بناء ما بين مفاعلين وخمسة مفاعلات نووية بحلول أربعينيات القرن الحالي. وجرى اعتماد القرار خلال اجتماع للوزراء المعنيين عُقد في مكتب رئيس الوزراء يوم الجمعة، استعداداً لنقص متوقع في إمدادات الكهرباء خلال أربعينيات القرن الحالي، نتيجة إخراج المفاعلات النووية القديمة التي أكملت 60 عاماً من الخدمة من التشغيل. وقالت رئيسة الوزراء، ساناي تاكاييتشي، خلال الاجتماع: "سنمضي قدماً في سياسات تضمن الاستثمار في محطات الطاقة النووية"، مشيرة إلى أن الحكومة ستعزز أيضاً برامج إعداد وتأهيل الكوادر البشرية في هذا المجال، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". واستعرض وزير الصناعة، ريوسي أكازاوا، خططاً لتخفيف الأعباء عن الحكومات المحلية، وتسريع أعمال المسح من خلال تعديل السياسة الأساسية المتعلقة باختيار مواقع التخلص النهائي من النفايات النووية عالية الإشعاع الناتجة عن محطات الطاقة النووية. وتعد هذه المرة الأولى التي تحدد فيها الحكومة اليابانية هدفاً لإعادة بناء محطات الطاقة النووية منذ كارثة الانصهار الثلاثي في محطة فوكوشيما دايتشي التابعة لشركة طوكيو للطاقة الكهربائية عام 2011. اليابان تعتمد خطة لإعادة بناء مفاعلات نووية استعداداً لنقص الكهرباء قررت الحكومة اليابانية تعديل المبادئ التوجيهية لسياسة الطاقة النووية لتشمل هدفاً يقضي بإعادة بناء ما بين مفاعلين وخمسة مفاعلات نووية بحلول أربعينيات القرن الحالي. وجرى اعتماد القرار خلال اجتماع للوزراء المعنيين عُقد في مكتب رئيس الوزراء يوم الجمعة، استعداداً لنقص متوقع في إمدادات الكهرباء خلال أربعينيات القرن الحالي، نتيجة إخراج المفاعلات النووية القديمة التي أكملت 60 عاماً من الخدمة من التشغيل. وقالت رئيسة الوزراء، ساناي تاكاييتشي، خلال الاجتماع: "سنمضي قدماً في سياسات تضمن الاستثمار في محطات الطاقة النووية"، مشيرة إلى أن الحكومة ستعزز أيضاً برامج إعداد وتأهيل الكوادر البشرية في هذا المجال، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ". واستعرض وزير الصناعة، ريوسي أكازاوا، خططاً لتخفيف الأعباء عن الحكومات المحلية، وتسريع أعمال المسح من خلال تعديل السياسة الأساسية المتعلقة باختيار مواقع التخلص النهائي من النفايات النووية عالية الإشعاع الناتجة عن محطات الطاقة النووية. وتعد هذه المرة الأولى التي تحدد فيها الحكومة اليابانية هدفاً لإعادة بناء محطات الطاقة النووية منذ كارثة الانصهار الثلاثي في محطة فوكوشيما دايتشي التابعة لشركة طوكيو للطاقة الكهربائية عام 2011. محطة الطاقة النووية في المجر تتوقف لأول مرة منذ 44 عامًا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46085&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/01/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%84%D8%A3%D9%88/ Mon, 03 Aug 2026 00:00:00 GMT واصلت أزمة انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب توجيه ضرباتها إلى منشآت الطاقة الأوروبية، إذ طالت محطة الطاقة النووية في المجر، حيث أعلنت حكومة الدولة توقفها لأول مرة منذ 44 عامًا. وقال رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار، اليوم السبت 1 أغسطس/آب، إن محطة باكس النووية، التي توّلد نحو نصف احتياجات البلاد من الكهرباء، قد تتوقف عن العمل في نهاية الأسبوع الجاري، بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب إلى مستويات قياسية، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ومطلع الأسبوع الماضي، أطلقت صربيا تحذيرًا مشابهًا، إذ أعلنت أن معدّل توليد كهرباء أكبر محطة طاقة كهرومائية في البلاد هبط إلى أدنى مستوى منذ 1970، وهو موعد أول تشغيل لها؛ بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب. والدانوب هو ثاني أطول أنهار أوروبا، إذ يقارب طوله 3 آلاف كيلومتر، ويقطع 10 دول في القارة، وينبع من منطقة الغابة السوداء في ألمانيا، ويصب بالبحر الأسود عبر دلتا الدانوب في رومانيا. وضربت موجة حر طويلة نسبيًا، بالإضافة إلى الجفاف، القارة العجوز، ما تسبّب في انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب. محطة الطاقة النووية في المجر تعمل بربع طاقتها تعمل مفاعلات محطة الطاقة النووية في المجر الأربعة روسية الصنع بربع طاقتها لتوليد الكهرباء التي تبلغ 2 غيغاواط حاليًا. وكان من المتوقع وقف تشغيلها بالكامل لأول مرة منذ 44 عامًا خلال الأسبوع المقبل، وسط توقعات بمزيد من الانخفاض في منسوب مياه نهر الدانوب، لكن الحكومة أعلنت احتمالية وقف التشغيل في وقت أبكر، وهو نهاية الأسبوع الجاري، حسبما ذكرت وكالة رويترز. وتعتمد محطة الطاقة النووية في المجر على مياه نهر الدانوب في تبريد معداتها، لكن انخفاض منسوب المياه، بسبب تراجع هطول الأمطار، أدى إلى اضطراب الأنشطة القائمة عليه؛ مثل الملاحة والسياحة. كما أظهرت مؤشرات أن انخفاض مياه نهر الدانوب سيؤثر سلبًا في معدلات النمو الاقتصادي الكلي للبلاد، إذ نما بوتيرة أقل من المتوقع في الربع الثاني من العام الجاري (2026). وقال نائب رئيس حزب "تيسا" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن أزمة الكهرباء الناجمة عن توقف محطة الطاقة النووية في المجر قد تكلّف الدولة نحو 100-200 مليار فورنت (315-630 مليون دولار أميركي)؛ بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف واردات الكهرباء. وقال رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار، في تصريحات مسجلة عبر «فيسبوك» أيضًا: "انخفض منسوب مياه نهر الدانوب أكثر، لذلك نفّذ المهندسون في محطة باكس النووية جولة أخرى من تخفيضات التوليد خلال الليل". إجراءات صارمة لتخفيض استهلاك الكهرباء حذّر رئيس الوزراء بيتر ماغيار من أن محطة الطاقة النووية في المجر "باكس" قد تتوقف عن العمل لأسابيع. وأضاف أن حكومته ستُصدر مرسومًا تطلب فيه تخفيضات طوعية في استهلاك الكهرباء من كبار المستهلكين، بالإضافة إلى تخفيضات مُلزِمة بنحو 240 ميغاواط، وستُفرض عقوبات في حال عدم الالتزام بهذه التخفيضات. وبموجب هذا المرسوم، ووفق مستويات توليد الكهرباء واستيرادها، تتمكّن الشركة المُشغلة للشبكة "مافير" MAVIR من فرض تخفيضات إلزامية على كبار المستهلكين، وقطع التيار الكهربائي عن بعضهم مؤقتًا، عند الضرورة. وقال ماغيار: "ستكون الأسر آخر من يُطبّق عليها هذه القيود في استهلاك الكهرباء". وأضاف أنه على الرغم من إمكان استعادة 400 ميغاواط من الكهرباء المفقودة بسبب عطل في أكبر محطة لتوليد الطاقة بالغاز في المجر، وهي "سزاهلومباتا"، خلال الأسبوع الماضي، فإن هناك حاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء. ومن التدابير التي ستفرضها الحكومة وقف خدمات نقل البضائع بالسكك الحديدية بين الساعة 15:00 و20:00 بتوقيت غرينتش، بدءًا من بعد غد الإثنين 3 أغسطس/آب 2026، لتقليل الطلب على الطاقة. كما ستُلزم الحكومة موظفي القطاع العام بالعمل من المنزل خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع المقبل، وتطلب من الشركات أن تحذو حذوها قدر الإمكان. وقال ماغيار إنه سيجري إطفاء الكشافات في المباني العامة المجرية والإضاءة غير الضرورية. وأضاف أن انخفاض منسوب المياه إلى مستويات قياسية أدى أيضًا إلى فرض قيود على استهلاك المياه في المناطق الأكثر تضررًا. واصلت أزمة انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب توجيه ضرباتها إلى منشآت الطاقة الأوروبية، إذ طالت محطة الطاقة النووية في المجر، حيث أعلنت حكومة الدولة توقفها لأول مرة منذ 44 عامًا. وقال رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار، اليوم السبت 1 أغسطس/آب، إن محطة باكس النووية، التي توّلد نحو نصف احتياجات البلاد من الكهرباء، قد تتوقف عن العمل في نهاية الأسبوع الجاري، بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب إلى مستويات قياسية، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ومطلع الأسبوع الماضي، أطلقت صربيا تحذيرًا مشابهًا، إذ أعلنت أن معدّل توليد كهرباء أكبر محطة طاقة كهرومائية في البلاد هبط إلى أدنى مستوى منذ 1970، وهو موعد أول تشغيل لها؛ بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب. والدانوب هو ثاني أطول أنهار أوروبا، إذ يقارب طوله 3 آلاف كيلومتر، ويقطع 10 دول في القارة، وينبع من منطقة الغابة السوداء في ألمانيا، ويصب بالبحر الأسود عبر دلتا الدانوب في رومانيا. وضربت موجة حر طويلة نسبيًا، بالإضافة إلى الجفاف، القارة العجوز، ما تسبّب في انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب. محطة الطاقة النووية في المجر تعمل بربع طاقتها تعمل مفاعلات محطة الطاقة النووية في المجر الأربعة روسية الصنع بربع طاقتها لتوليد الكهرباء التي تبلغ 2 غيغاواط حاليًا. وكان من المتوقع وقف تشغيلها بالكامل لأول مرة منذ 44 عامًا خلال الأسبوع المقبل، وسط توقعات بمزيد من الانخفاض في منسوب مياه نهر الدانوب، لكن الحكومة أعلنت احتمالية وقف التشغيل في وقت أبكر، وهو نهاية الأسبوع الجاري، حسبما ذكرت وكالة رويترز. وتعتمد محطة الطاقة النووية في المجر على مياه نهر الدانوب في تبريد معداتها، لكن انخفاض منسوب المياه، بسبب تراجع هطول الأمطار، أدى إلى اضطراب الأنشطة القائمة عليه؛ مثل الملاحة والسياحة. كما أظهرت مؤشرات أن انخفاض مياه نهر الدانوب سيؤثر سلبًا في معدلات النمو الاقتصادي الكلي للبلاد، إذ نما بوتيرة أقل من المتوقع في الربع الثاني من العام الجاري (2026). وقال نائب رئيس حزب "تيسا" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن أزمة الكهرباء الناجمة عن توقف محطة الطاقة النووية في المجر قد تكلّف الدولة نحو 100-200 مليار فورنت (315-630 مليون دولار أميركي)؛ بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف واردات الكهرباء. وقال رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار، في تصريحات مسجلة عبر «فيسبوك» أيضًا: "انخفض منسوب مياه نهر الدانوب أكثر، لذلك نفّذ المهندسون في محطة باكس النووية جولة أخرى من تخفيضات التوليد خلال الليل". إجراءات صارمة لتخفيض استهلاك الكهرباء حذّر رئيس الوزراء بيتر ماغيار من أن محطة الطاقة النووية في المجر "باكس" قد تتوقف عن العمل لأسابيع. وأضاف أن حكومته ستُصدر مرسومًا تطلب فيه تخفيضات طوعية في استهلاك الكهرباء من كبار المستهلكين، بالإضافة إلى تخفيضات مُلزِمة بنحو 240 ميغاواط، وستُفرض عقوبات في حال عدم الالتزام بهذه التخفيضات. وبموجب هذا المرسوم، ووفق مستويات توليد الكهرباء واستيرادها، تتمكّن الشركة المُشغلة للشبكة "مافير" MAVIR من فرض تخفيضات إلزامية على كبار المستهلكين، وقطع التيار الكهربائي عن بعضهم مؤقتًا، عند الضرورة. وقال ماغيار: "ستكون الأسر آخر من يُطبّق عليها هذه القيود في استهلاك الكهرباء". وأضاف أنه على الرغم من إمكان استعادة 400 ميغاواط من الكهرباء المفقودة بسبب عطل في أكبر محطة لتوليد الطاقة بالغاز في المجر، وهي "سزاهلومباتا"، خلال الأسبوع الماضي، فإن هناك حاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء. ومن التدابير التي ستفرضها الحكومة وقف خدمات نقل البضائع بالسكك الحديدية بين الساعة 15:00 و20:00 بتوقيت غرينتش، بدءًا من بعد غد الإثنين 3 أغسطس/آب 2026، لتقليل الطلب على الطاقة. كما ستُلزم الحكومة موظفي القطاع العام بالعمل من المنزل خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع المقبل، وتطلب من الشركات أن تحذو حذوها قدر الإمكان. وقال ماغيار إنه سيجري إطفاء الكشافات في المباني العامة المجرية والإضاءة غير الضرورية. وأضاف أن انخفاض منسوب المياه إلى مستويات قياسية أدى أيضًا إلى فرض قيود على استهلاك المياه في المناطق الأكثر تضررًا. الطاقة الشمسية في بريطانيا تنتعش بفضل تشريع أنظمة الشرفات http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46084&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/08/03/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84/ Mon, 03 Aug 2026 00:00:00 GMT في بريطانيا الأشهر الأخيرة، مع توقعات بمزيد من النمو الملحوظ، بفضل تعديل تشريعي جديد يبدأ تطبيقه قريبًا، يُنعش الألواح المُركبة على أسطح المنازل بطريقة غير تقليدية، أو ما يسمى بأنظمة الشرفات. طاقةشمسية وتجاوزت كهرباء الطاقة الشمسية الموّلدة في المملكة المتحدة، خلال الشهور الـ12، آخرها نهاية يونيو/حزيران الماضي، 2 غيغاواط، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ويرى عاملون في سوق الطاقة البريطانية أن تطبيق التشريع الجديد الخاص بـ"ألواح الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل المباشر" (Plug-in Solar)، والتي تُعرف أيضًا بأنظمة شرفات الطاقة الشمسية (Balcony Solar)، سيؤدي إلى انتعاشة كبيرة في معدلات التوليد. وأصدرت وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني في المملكة المتحدة (DESNZ) التعديل التشريعي، ويدخل حيز التطبيق في 27 أغسطس/آب 2026. ويعمل التعديل التشريعي الجديد على إزالة عوائق دخول سوق الطاقة الشمسية الموزعة، ما قد يفتح آفاقًا جديدة في قطاع التأجير، ويسمح للأسر بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية بأنفسها بحد أقصى 800 واط لكل نظام كهربائي. طفرة الطاقة الشمسية في بريطانيا بلغ عدد أنظمة الطاقة الشمسية في بريطانيا المُركبة خلال شهر يونيو/حزيران 2026 نحو 27.39 ألف نظام، وهو أعلى ثاني رقم قياسي شهري، ما أضاف 132 ميغاواط جديدة. وبلغ إجمالي قدرة الطاقة الشمسية في بريطانيا في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي نحو 22.8 غيغاواط، وفق أحدث بيانات نشرتها حكومة المملكة المتحدة. ويظل معدل تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في بريطانيا في مارس/آذار 2026 الأعلى على المستوى الشهري على الإطلاق، وبلغ 28.78 ألف نظام، حسب ما ذكر موقع "بي في ماغازين". وتجاوز معدل توليد الطاقة الشمسية في بريطانيا أكثر من 15 ألف ميغاواط في 23 أبريل/نيسان الماضي، الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي، وفق بيانات هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطني -المعروفة اختصارًا باسم إن إي إس أوه (NESO)- المشغّلة لشبكة الكهرباء. وكثيرًا ما تشهد بريطانيا فائضًا في كهرباء الطاقة الشمسية، بسبب تغيُّر ظروف الطقس جراء تغير المناخ، بحسب ما أعلنته الهيئة، التي أشارت في وقت سابق إلى أن شبكة الكهرباء في البلاد تواجه خطر الانهيار نتيجة زيادة مفاجئة في توليد الطاقة الشمسية. وبررت ذلك بأن عددًا كبيرًا جدًا من الألواح الشمسية قد رُبِطَ بشبكة الكهرباء دون أيّ وسيلة لمراقبتها أو التحكم في إنتاجها، خاصة وقت انخفاض الاستهلاك. ألواحشمسية غير أنه مع تطبيق التعديل التشريعي قد تتغير الأمور بالنسبة للمستهلكين، إذ يوسّع فرصهم في الحصول على الطاقة الشمسية. ما الهدف من التشريع الجديد؟ في 24 مارس/آذار 2026، أعلنت الحكومة البريطانية (السابقة بقيادة كير ستارمر الذي استقال مؤخرًا) عزمها في تمكين الاستعمال الآمن لأجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل، في إطار خطة "الطاقة النظيفة 2030" الأوسع نطاقًا، وجهودها لمساعدة الأسر على خفض فواتير الطاقة. وأجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل هي أنظمة كهروضوئية شمسية صغيرة الحجم، تُولّد الكهرباء للاستعمال المنزلي، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لحكومة المملكة المتحدة. وصُممت هذه الأجهزة لتكون أبسط وأقل تكلفة من أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية المثبتة على أسطح المنازل، ويمكن استعمالها من قِبل المستهلكين الذين قد لا يتمكنون من تركيب ألواح شمسية تقليدية، بما في ذلك بعض الأشخاص الذين يعيشون في مساكن مستأجرة، أو شقق، أو عقارات لا تملك مساحة سطح مناسبة. طاقةشمسية وعلى عكس أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية المثبتة على أسطح المنازل، يُفترض توصيل أجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل عبر مقبس كهربائي منزلي قياسي، شريطة أن يستوفي الجهاز متطلبات السلامة ذات الصلة، وأن يتبع المستهلك الإرشادات المناسبة. وأوضحت الحكومة السابقة أن أجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل، تُستعمل حاليًا على نطاق واسع في العديد من الدول الأوروبية، مثل: ألمانيا وإسبانيا وهولندا، أما في المملكة المتحدة فإن الإطار التنظيمي الحالي (قبل التعديل) لا يسمح باستعمالها بالطريقة نفسها. وفي 16 يونيو/حزيران 2026، نشرت وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني استشارة لطلب الآراء حول التعديلات المقترحة على مستوى المملكة المتحدة للوصول إلى التعديلات الحالية. في بريطانيا الأشهر الأخيرة، مع توقعات بمزيد من النمو الملحوظ، بفضل تعديل تشريعي جديد يبدأ تطبيقه قريبًا، يُنعش الألواح المُركبة على أسطح المنازل بطريقة غير تقليدية، أو ما يسمى بأنظمة الشرفات. طاقةشمسية وتجاوزت كهرباء الطاقة الشمسية الموّلدة في المملكة المتحدة، خلال الشهور الـ12، آخرها نهاية يونيو/حزيران الماضي، 2 غيغاواط، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. ويرى عاملون في سوق الطاقة البريطانية أن تطبيق التشريع الجديد الخاص بـ"ألواح الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل المباشر" (Plug-in Solar)، والتي تُعرف أيضًا بأنظمة شرفات الطاقة الشمسية (Balcony Solar)، سيؤدي إلى انتعاشة كبيرة في معدلات التوليد. وأصدرت وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني في المملكة المتحدة (DESNZ) التعديل التشريعي، ويدخل حيز التطبيق في 27 أغسطس/آب 2026. ويعمل التعديل التشريعي الجديد على إزالة عوائق دخول سوق الطاقة الشمسية الموزعة، ما قد يفتح آفاقًا جديدة في قطاع التأجير، ويسمح للأسر بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية بأنفسها بحد أقصى 800 واط لكل نظام كهربائي. طفرة الطاقة الشمسية في بريطانيا بلغ عدد أنظمة الطاقة الشمسية في بريطانيا المُركبة خلال شهر يونيو/حزيران 2026 نحو 27.39 ألف نظام، وهو أعلى ثاني رقم قياسي شهري، ما أضاف 132 ميغاواط جديدة. وبلغ إجمالي قدرة الطاقة الشمسية في بريطانيا في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي نحو 22.8 غيغاواط، وفق أحدث بيانات نشرتها حكومة المملكة المتحدة. ويظل معدل تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في بريطانيا في مارس/آذار 2026 الأعلى على المستوى الشهري على الإطلاق، وبلغ 28.78 ألف نظام، حسب ما ذكر موقع "بي في ماغازين". وتجاوز معدل توليد الطاقة الشمسية في بريطانيا أكثر من 15 ألف ميغاواط في 23 أبريل/نيسان الماضي، الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي، وفق بيانات هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطني -المعروفة اختصارًا باسم إن إي إس أوه (NESO)- المشغّلة لشبكة الكهرباء. وكثيرًا ما تشهد بريطانيا فائضًا في كهرباء الطاقة الشمسية، بسبب تغيُّر ظروف الطقس جراء تغير المناخ، بحسب ما أعلنته الهيئة، التي أشارت في وقت سابق إلى أن شبكة الكهرباء في البلاد تواجه خطر الانهيار نتيجة زيادة مفاجئة في توليد الطاقة الشمسية. وبررت ذلك بأن عددًا كبيرًا جدًا من الألواح الشمسية قد رُبِطَ بشبكة الكهرباء دون أيّ وسيلة لمراقبتها أو التحكم في إنتاجها، خاصة وقت انخفاض الاستهلاك. ألواحشمسية غير أنه مع تطبيق التعديل التشريعي قد تتغير الأمور بالنسبة للمستهلكين، إذ يوسّع فرصهم في الحصول على الطاقة الشمسية. ما الهدف من التشريع الجديد؟ في 24 مارس/آذار 2026، أعلنت الحكومة البريطانية (السابقة بقيادة كير ستارمر الذي استقال مؤخرًا) عزمها في تمكين الاستعمال الآمن لأجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل، في إطار خطة "الطاقة النظيفة 2030" الأوسع نطاقًا، وجهودها لمساعدة الأسر على خفض فواتير الطاقة. وأجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل هي أنظمة كهروضوئية شمسية صغيرة الحجم، تُولّد الكهرباء للاستعمال المنزلي، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لحكومة المملكة المتحدة. وصُممت هذه الأجهزة لتكون أبسط وأقل تكلفة من أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية المثبتة على أسطح المنازل، ويمكن استعمالها من قِبل المستهلكين الذين قد لا يتمكنون من تركيب ألواح شمسية تقليدية، بما في ذلك بعض الأشخاص الذين يعيشون في مساكن مستأجرة، أو شقق، أو عقارات لا تملك مساحة سطح مناسبة. طاقةشمسية وعلى عكس أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية المثبتة على أسطح المنازل، يُفترض توصيل أجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل عبر مقبس كهربائي منزلي قياسي، شريطة أن يستوفي الجهاز متطلبات السلامة ذات الصلة، وأن يتبع المستهلك الإرشادات المناسبة. وأوضحت الحكومة السابقة أن أجهزة الطاقة الشمسية القابلة للتوصيل، تُستعمل حاليًا على نطاق واسع في العديد من الدول الأوروبية، مثل: ألمانيا وإسبانيا وهولندا، أما في المملكة المتحدة فإن الإطار التنظيمي الحالي (قبل التعديل) لا يسمح باستعمالها بالطريقة نفسها. وفي 16 يونيو/حزيران 2026، نشرت وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني استشارة لطلب الآراء حول التعديلات المقترحة على مستوى المملكة المتحدة للوصول إلى التعديلات الحالية. صفقة 4 جيجاواط.. “توتال إنرجيز” تستحوذ على أعمال “شل” للطاقة المتجددة البرية في أوروبا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46083&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/08/%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-4-%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B7-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%B2-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89/ Mon, 03 Aug 2026 00:00:00 GMT سولارابيك- دبي، الإمارات العربية المتحدة- 3 أغسطس 2026: أعلنت شركة شل (Shell plc) البريطانية موافقتها على بيع أعمالها في مجال الطاقة المتجددة البرية في أوروبا إلى شركة توتال إنرجيز (TotalEnergies SE) الفرنسية، في صفقة تعكس إعادة تشكيل استراتيجيات شركات الطاقة الكبرى تجاه قطاع الكهرباء النظيفة. وتشمل الصفقة محفظة طاقة متجددة باستطاعة إجمالية تبلغ 4 جيجاواط، تضم نحو 500 ميجاواط من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح العاملة وتلك قيد الإنشاء، تتركز بشكل رئيسي في إيطاليا وهولندا، إضافة إلى محفظة تطوير مستقبلية تبلغ 3.5 جيجاواط من مشروعات الطاقة الشمسية والرياح وتخزين البطاريات في إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا. ولم تكشف الشركتان عن القيمة المالية للصفقة، التي من المتوقع إتمامها بحلول نهاية عام 2026. وقالت توتال إنرجيز (TotalEnergies) إن عملية الاستحواذ تدعم أنشطة توليد الكهرباء التابعة لها في الأسواق الأوروبية الرئيسية الأربع، وتعزز استراتيجية “الطاقة المتكاملة” (Integrated Power) التي تتبناها الشركة في القارة. وفي صفقة منفصلة بالتزامن مع استحواذها على أصول شل، أعلنت توتال إنرجيز بيع حصة 50% من محفظة أصول طاقة شمسية ورياح برية في أوروبا باستطاعة 1.2 جيجاواط إلى حساب تأميني تديره شركة الاستثمار العالمية KKR، بقيمة إجمالية للمحفظة بلغت 1.8 مليار يورو (نحو 2.07 مليار دولار). وتضم هذه المحفظة مشروعات مطورة بشكل كبير في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبولندا، فيما تم بيع إنتاجها بالفعل لأطراف ثالثة أو ستتولى توتال إنيرجيز تسويقه مستقبلاً. وستحتفظ الشركة الفرنسية بملكية 50% من الأصول، كما ستواصل تشغيلها بعد إتمام الصفقة خلال عام 2026. وقال ستيفان ميشيل، رئيس قطاع الغاز والطاقة المتجددة والكهرباء في توتال إنرجيز، إن الصفقتين تساعدان الشركة على تحسين تخصيص رأس المال في قطاع الطاقة المتجددة، مع مواصلة تنفيذ استراتيجية الطاقة المتكاملة. وكانت توتال إنرجيز (TotalEnergies) تمتلك أكثر من 37 جيجاواط من إجمالي استطاعة توليد الكهرباء المتجددة بنهاية يونيو 2026، وتستهدف تجاوز 100 تيراواط/ساعة من إنتاج الكهرباء الصافي بحلول عام 2030. من جانبها، أوضحت شل (Shell) أن بيع الأصول يتيح لها إعادة تدوير رأس المال والتركيز على المجالات التي تتوافق مع إستراتيجيتها القائمة على التداول المدعوم بالأصول وحلول الطاقة الموجهة للعملاء. وقالت ماختيلد دي هان، رئيسة قطاع التكرير والطاقة المتجددة وحلول الطاقة في شل، إن الاتفاق يعكس استمرار الشركة في إدارة محفظة الكهرباء وتحسين جودة أصولها بما يتماشى مع توجهاتها المعلنة خلال يوم أسواق رأس المال لعام 2025. وتأتي الصفقة في وقت أفادت فيه تقارير بأن شل استعانت بمستشارين لدراسة بيع أصولها في مجال طاقة الرياح البحرية، ضمن جهودها لإعادة ترتيب استثماراتها في قطاع الطاقة سولارابيك- دبي، الإمارات العربية المتحدة- 3 أغسطس 2026: أعلنت شركة شل (Shell plc) البريطانية موافقتها على بيع أعمالها في مجال الطاقة المتجددة البرية في أوروبا إلى شركة توتال إنرجيز (TotalEnergies SE) الفرنسية، في صفقة تعكس إعادة تشكيل استراتيجيات شركات الطاقة الكبرى تجاه قطاع الكهرباء النظيفة. وتشمل الصفقة محفظة طاقة متجددة باستطاعة إجمالية تبلغ 4 جيجاواط، تضم نحو 500 ميجاواط من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح العاملة وتلك قيد الإنشاء، تتركز بشكل رئيسي في إيطاليا وهولندا، إضافة إلى محفظة تطوير مستقبلية تبلغ 3.5 جيجاواط من مشروعات الطاقة الشمسية والرياح وتخزين البطاريات في إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا. ولم تكشف الشركتان عن القيمة المالية للصفقة، التي من المتوقع إتمامها بحلول نهاية عام 2026. وقالت توتال إنرجيز (TotalEnergies) إن عملية الاستحواذ تدعم أنشطة توليد الكهرباء التابعة لها في الأسواق الأوروبية الرئيسية الأربع، وتعزز استراتيجية “الطاقة المتكاملة” (Integrated Power) التي تتبناها الشركة في القارة. وفي صفقة منفصلة بالتزامن مع استحواذها على أصول شل، أعلنت توتال إنرجيز بيع حصة 50% من محفظة أصول طاقة شمسية ورياح برية في أوروبا باستطاعة 1.2 جيجاواط إلى حساب تأميني تديره شركة الاستثمار العالمية KKR، بقيمة إجمالية للمحفظة بلغت 1.8 مليار يورو (نحو 2.07 مليار دولار). وتضم هذه المحفظة مشروعات مطورة بشكل كبير في ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبولندا، فيما تم بيع إنتاجها بالفعل لأطراف ثالثة أو ستتولى توتال إنيرجيز تسويقه مستقبلاً. وستحتفظ الشركة الفرنسية بملكية 50% من الأصول، كما ستواصل تشغيلها بعد إتمام الصفقة خلال عام 2026. وقال ستيفان ميشيل، رئيس قطاع الغاز والطاقة المتجددة والكهرباء في توتال إنرجيز، إن الصفقتين تساعدان الشركة على تحسين تخصيص رأس المال في قطاع الطاقة المتجددة، مع مواصلة تنفيذ استراتيجية الطاقة المتكاملة. وكانت توتال إنرجيز (TotalEnergies) تمتلك أكثر من 37 جيجاواط من إجمالي استطاعة توليد الكهرباء المتجددة بنهاية يونيو 2026، وتستهدف تجاوز 100 تيراواط/ساعة من إنتاج الكهرباء الصافي بحلول عام 2030. من جانبها، أوضحت شل (Shell) أن بيع الأصول يتيح لها إعادة تدوير رأس المال والتركيز على المجالات التي تتوافق مع إستراتيجيتها القائمة على التداول المدعوم بالأصول وحلول الطاقة الموجهة للعملاء. وقالت ماختيلد دي هان، رئيسة قطاع التكرير والطاقة المتجددة وحلول الطاقة في شل، إن الاتفاق يعكس استمرار الشركة في إدارة محفظة الكهرباء وتحسين جودة أصولها بما يتماشى مع توجهاتها المعلنة خلال يوم أسواق رأس المال لعام 2025. وتأتي الصفقة في وقت أفادت فيه تقارير بأن شل استعانت بمستشارين لدراسة بيع أصولها في مجال طاقة الرياح البحرية، ضمن جهودها لإعادة ترتيب استثماراتها في قطاع الطاقة لهند تشمل مشروعات الطاقة النظيفة المتأخرة بدعم إلغاء “رسوم نقل الكهرباء” http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46082&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/08/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85/ Mon, 03 Aug 2026 00:00:00 GMT سولارابيك- نيودلهي، الهند- 3 أغسطس 2026: اقترحت هيئة تنظيم الكهرباء المركزية في الهند منح إعفاءات من رسوم نقل الكهرباء لمشروعات الطاقة النظيفة التي واجهت تأخيراً في التنفيذ نتيجة عدم توفر خطوط البنية التحتية اللازمة لنقل الطاقة. ووفقاً لمسودة لوائح تنظيمية أصدرتها الهيئة، يمثل هذا المقترح تراجعاً عن سياسة سابقة بدأت الهند تطبيقها في يوليو 2025، والتي نصت على الإلغاء التدريجي لإعفاءات رسوم النقل بين الولايات للمشروعات الجديدة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمشروعات الهجينة. وبموجب اللوائح الجديدة، ستستفيد المشروعات المتأخرة عن مواعيد تشغيلها التجاري من هذه الإعفاءات بشرط إبرامها عقود بيع كهرباء لا تقل مدتها عن سبع سنوات بحلول 31 ديسمبر 2026. كما شمل المقترح تمديد هذه المزايا لتضم أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات المدمجة ضمن مشروعات الطاقة المتجددة، بحيث تحصل الكهرباء الموردة منها على نفس نسبة الإعفاء الممنوحة للمشروع الأصلي. تأتي هذه الخطوة في محاولة لمعالجة أزمة تعطل العديد من مشروعات الطاقة المتجددة في البلاد، والتي تسببت فجوات البنية التحتية لنقل الكهرباء في عرقلة دخولها الخدمة وفق الأجندة الزمنية المحددة سولارابيك- نيودلهي، الهند- 3 أغسطس 2026: اقترحت هيئة تنظيم الكهرباء المركزية في الهند منح إعفاءات من رسوم نقل الكهرباء لمشروعات الطاقة النظيفة التي واجهت تأخيراً في التنفيذ نتيجة عدم توفر خطوط البنية التحتية اللازمة لنقل الطاقة. ووفقاً لمسودة لوائح تنظيمية أصدرتها الهيئة، يمثل هذا المقترح تراجعاً عن سياسة سابقة بدأت الهند تطبيقها في يوليو 2025، والتي نصت على الإلغاء التدريجي لإعفاءات رسوم النقل بين الولايات للمشروعات الجديدة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمشروعات الهجينة. وبموجب اللوائح الجديدة، ستستفيد المشروعات المتأخرة عن مواعيد تشغيلها التجاري من هذه الإعفاءات بشرط إبرامها عقود بيع كهرباء لا تقل مدتها عن سبع سنوات بحلول 31 ديسمبر 2026. كما شمل المقترح تمديد هذه المزايا لتضم أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات المدمجة ضمن مشروعات الطاقة المتجددة، بحيث تحصل الكهرباء الموردة منها على نفس نسبة الإعفاء الممنوحة للمشروع الأصلي. تأتي هذه الخطوة في محاولة لمعالجة أزمة تعطل العديد من مشروعات الطاقة المتجددة في البلاد، والتي تسببت فجوات البنية التحتية لنقل الكهرباء في عرقلة دخولها الخدمة وفق الأجندة الزمنية المحددة اقتحام وشغب بليبيا.. توقف حقل للنفط واضطرابات في الكهرباء http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46081&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.skynewsarabia.com/middle-east/1883270-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%B4%D8%BA%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AD%D9%82%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1 Wed, 29 Jul 2026 00:00:00 GMT أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، الثلاثاء، تأمين مجمع مليتة الصناعي للنفط والغاز، واستئناف ضخ الغاز إلى محطات توليد الكهرباء، عقب تكليف قوات من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة بالتدخل لتأمين المجمع. وأوضحت الحكومة أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان سلامة العاملين، واستعادة إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء، تمهيدا لإعادة التيار الكهربائي تدريجيا واستقرار الشبكة العامة. ومن جانبه، أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، تعليمات إلى وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة بالتحرك الفوري لبسط السيطرة الكاملة على مجمع مليتة الصناعي، وتأمينه، وإعادة فتح خطوط الغاز المغذية لمحطات إنتاج الكهرباء. وأعلنت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا، عن استئناف العمل في مجمع "مليتة" وعودة إمدادات الغاز إلى محطات التوليد، مشيرة إلى "عودة تدريجية" إلى الأوضاع التشغيلية الطبيعية. ودعت شركة الكهرباء إلى إبعاد التجاذبات عن المشآت الحيوية، لتجنب التأثير تقديم الخدمات. تصاعدت التوترات الميدانية، بعد أن اقتحمت مجموعة من المحتجين مجمعا رئيسيا للطاقة في غرب ليبيا، في ظل احتجاجات مناهضة للحكومة بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، فيما حذر مسؤولون، الثلاثاء، من أن الحادث قد يؤدي إلى انقطاع واسع للكهرباء على مستوى البلاد. وقالت الشركة العامة للكهرباء في بيان، الثلاثاء، إن مجموعة من الأشخاص اقتحمت، الإثنين، مجمع مليتة للنفط والغاز، الواقع على بعد نحو 90 كيلومترا غرب طرابلس، وأغلقت خطوط الغاز المستخدمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، مما قد يتسبب في انقطاع كامل للتيار الكهربائي في عدة مناطق، وصولا إلى انهيار شبكة الكهرباء. ويواصل متظاهرون في عدد من مدن غرب ليبيا، بينها الزاوية وطرابلس ومصراتة، احتجاجاتهم منذ أيام عدة، بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، مطالبين بتحسين خدمات الكهرباء واستقالة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة. وكانت الشركة العامة للكهرباء قد حذرت، في وقت سابق الثلاثاء، من احتمال تعرض الشبكة الكهربائية في ليبيا لـ"إظلام تام" إثر إغلاق خطوط تغذية الوقود في مجمع مليتة الصناعي، ما يهدد بخروج عدد من وحدات إنتاج الكهرباء عن الخدمة. وقالت الشركة إن إغلاق خطوط تغذية الوقود أدى إلى انخفاض إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل وحدات التوليد، محذرة من أن استمرار الوضع قد يتسبب في خروج الوحدات تباعا عن الخدمة، وصولا إلى انهيار الشبكة الكهربائية بالكامل. وفي بيان لاحق، أكدت الشركة العامة للكهرباء جاهزية فرقها الفنية للعمل على مدار الساعة للحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية واستدامة إمدادات الطاقة. وفي ذات السياق، أعلنت المؤسسة ⁠الوطنية للنفط في ليبيا، الثلاثاء، توقف ‌الإنتاج في حقل الفيل ‌النفطي ‌بالكامل. ومجمع مليتة الصناعي للنفط والغاز، هو مشروع مشترك بين المؤسسة وشركة إيني الإيطالية، ويشغل حقل الفيل، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية ما بين 80 و90 ألف برميل يوميا. وتوقف عمليات الإنتاج بحقل الوفاء ‌جزئيا، ‌وذلك ⁠بعد قيام محتجين باقتحام وإغلاق ⁠مجمع ‌مليتة الصناعي ⁠للنفط والغاز والذي ⁠يعد المصدر الرئيسي ⁠لإمدادات الغاز المغذية للخط الساحلي. أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، الثلاثاء، تأمين مجمع مليتة الصناعي للنفط والغاز، واستئناف ضخ الغاز إلى محطات توليد الكهرباء، عقب تكليف قوات من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة بالتدخل لتأمين المجمع. وأوضحت الحكومة أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان سلامة العاملين، واستعادة إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء، تمهيدا لإعادة التيار الكهربائي تدريجيا واستقرار الشبكة العامة. ومن جانبه، أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، تعليمات إلى وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة بالتحرك الفوري لبسط السيطرة الكاملة على مجمع مليتة الصناعي، وتأمينه، وإعادة فتح خطوط الغاز المغذية لمحطات إنتاج الكهرباء. وأعلنت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا، عن استئناف العمل في مجمع "مليتة" وعودة إمدادات الغاز إلى محطات التوليد، مشيرة إلى "عودة تدريجية" إلى الأوضاع التشغيلية الطبيعية. ودعت شركة الكهرباء إلى إبعاد التجاذبات عن المشآت الحيوية، لتجنب التأثير تقديم الخدمات. تصاعدت التوترات الميدانية، بعد أن اقتحمت مجموعة من المحتجين مجمعا رئيسيا للطاقة في غرب ليبيا، في ظل احتجاجات مناهضة للحكومة بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، فيما حذر مسؤولون، الثلاثاء، من أن الحادث قد يؤدي إلى انقطاع واسع للكهرباء على مستوى البلاد. وقالت الشركة العامة للكهرباء في بيان، الثلاثاء، إن مجموعة من الأشخاص اقتحمت، الإثنين، مجمع مليتة للنفط والغاز، الواقع على بعد نحو 90 كيلومترا غرب طرابلس، وأغلقت خطوط الغاز المستخدمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، مما قد يتسبب في انقطاع كامل للتيار الكهربائي في عدة مناطق، وصولا إلى انهيار شبكة الكهرباء. ويواصل متظاهرون في عدد من مدن غرب ليبيا، بينها الزاوية وطرابلس ومصراتة، احتجاجاتهم منذ أيام عدة، بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، مطالبين بتحسين خدمات الكهرباء واستقالة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة. وكانت الشركة العامة للكهرباء قد حذرت، في وقت سابق الثلاثاء، من احتمال تعرض الشبكة الكهربائية في ليبيا لـ"إظلام تام" إثر إغلاق خطوط تغذية الوقود في مجمع مليتة الصناعي، ما يهدد بخروج عدد من وحدات إنتاج الكهرباء عن الخدمة. وقالت الشركة إن إغلاق خطوط تغذية الوقود أدى إلى انخفاض إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل وحدات التوليد، محذرة من أن استمرار الوضع قد يتسبب في خروج الوحدات تباعا عن الخدمة، وصولا إلى انهيار الشبكة الكهربائية بالكامل. وفي بيان لاحق، أكدت الشركة العامة للكهرباء جاهزية فرقها الفنية للعمل على مدار الساعة للحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية واستدامة إمدادات الطاقة. وفي ذات السياق، أعلنت المؤسسة ⁠الوطنية للنفط في ليبيا، الثلاثاء، توقف ‌الإنتاج في حقل الفيل ‌النفطي ‌بالكامل. ومجمع مليتة الصناعي للنفط والغاز، هو مشروع مشترك بين المؤسسة وشركة إيني الإيطالية، ويشغل حقل الفيل، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية ما بين 80 و90 ألف برميل يوميا. وتوقف عمليات الإنتاج بحقل الوفاء ‌جزئيا، ‌وذلك ⁠بعد قيام محتجين باقتحام وإغلاق ⁠مجمع ‌مليتة الصناعي ⁠للنفط والغاز والذي ⁠يعد المصدر الرئيسي ⁠لإمدادات الغاز المغذية للخط الساحلي. أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية عالميًا.. من أوروبا إلى أفريقيا http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46080&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/07/29/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9/ Wed, 29 Jul 2026 00:00:00 GMT تمثّل أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية في العالم مستشفى متنقلة، بعدما شملت خطوات ابتكارها تعزيزها بمعدات طبية رئيسة. وطوّر باحثون في جامعة هولندية السيارة، وأطلقوا عليها "ستيلا جوفا" (Stella Juva)، للتغلّب على تحديات البنية التحتية والطرق في المناطق النائية والبعيدة. ويعتزم مطوروها نقلها من أوروبا إلى أفريقيا قريبًا، في زيارة تستهدف تقديم الخدمات الطبية لمناطق يصعب الوصول إليها، وفق معلومات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. مستقبلالطاقة وتُعدّ هذه الخطوة نقلة نوعية لدور الطاقة المتجددة والنظيفة في قطاع الرعاية الصحية، بعدما ركزت الأنظار على التطبيقات التقليدية. مواصفات أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية بدأ تطوير أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية في العالم على يد جامعة "آيندهوفن" للتقنيات الهولندية، بدعم من فريق طلابي. ومن شأن هذه المواصفات أن تمنح أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية القدرة على السير لمدى 715 كيلومترًا في الطرق الممهدة، و360 كيلومترًا على الطرق الصعبة والشاقة. وتشير تقنية عمل سيارة الإسعاف "ستيلا جوفا" إلى إمكان توليد الكهرباء من الخلايا والألواح الشمسية (سواء المدمجة في السقف، أو المثبتة عليه بمسافة)، ما يعزّز أداء البطارية. وثبّت الباحثون بها محولًا شمسيًا يعمل ذاتيًا، وأثبتت اختباراته معدل كفاءة يصل إلى 97%، وفق تفاصيل أوردها موقع "بي في ماغازين". ويصل طول السيارة إلى 5 أمتار، ويمتد عرضها لنحو 1.9 مترًا، ويتيح وزنها البالغ 1350 كيلوغرامًا سيرها بسرعة تصل إلى 120 كيلومترًا/ساعة بحد أقصى. رحلة إلى أفريقيا ينوي فريق طلاب الجامعة الهولندية خوض رحلة بأول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية، وقرروا الخروج خارج الحدود الأوروبية باتجاه أفريقيا. ووقع الاختيار على كينيا لبدء تقديم خدمات الرعاية الصحية المتنقلة بالسيارة، في أغسطس/آب 2026، في ظل حاجة المناطق النائية والبعيدة في الدولة الأفريقية إلى مثل هذه الخدمات. ويساعد في هذا أن التصميم يضمن تشغيل المعدات الطبية داخلها بالكهرباء المولدة ذاتيًا من الألواح الشمسية، وهي خطوة تتغلّب على تحديات الشحن للنقل الكهربائي. ولن يقتصر دور "ستيلا جوفا" على نقل المرضى إلى المشافي وفق متطلبات العمل التقليدية، إذ يمكنها تقديم الرعاية الصحية والطبية داخلها لتمتعها بميزة توافر الكهرباء اللازمة لتشغيل المعدات. ويشمل ذلك عددًا من الأجهزة الطبية، ومبردات اللقاحات والأدوية، وأجهزة الأشعة المتنقلة، وأشعة الموجات فوق الصوتية، وأجهزة قياس ضغط الدم والحرارة، ومتطلبات الإسعافات الأولية. بدوره، أكد مسؤول شراكات فريق طلاب جامعة "آيندهوفن" المعني بابتكار أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية في العالم، يارنو باستن، أن فكرة المشروع استهدفت الاستفادة من التطور التقني في التطبيقات الاجتماعية. وأضاف أنه جرى التعاون مع عدد من مؤسسات الرعاية الطبية والصحية، لضمان مطابقة دور سيارة الإسعاف المتنقلة المستدامة للواقع، وتحسين فرص الوصول للمستحقين. تمثّل أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية في العالم مستشفى متنقلة، بعدما شملت خطوات ابتكارها تعزيزها بمعدات طبية رئيسة. وطوّر باحثون في جامعة هولندية السيارة، وأطلقوا عليها "ستيلا جوفا" (Stella Juva)، للتغلّب على تحديات البنية التحتية والطرق في المناطق النائية والبعيدة. ويعتزم مطوروها نقلها من أوروبا إلى أفريقيا قريبًا، في زيارة تستهدف تقديم الخدمات الطبية لمناطق يصعب الوصول إليها، وفق معلومات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة. مستقبلالطاقة وتُعدّ هذه الخطوة نقلة نوعية لدور الطاقة المتجددة والنظيفة في قطاع الرعاية الصحية، بعدما ركزت الأنظار على التطبيقات التقليدية. مواصفات أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية بدأ تطوير أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية في العالم على يد جامعة "آيندهوفن" للتقنيات الهولندية، بدعم من فريق طلابي. ومن شأن هذه المواصفات أن تمنح أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية القدرة على السير لمدى 715 كيلومترًا في الطرق الممهدة، و360 كيلومترًا على الطرق الصعبة والشاقة. وتشير تقنية عمل سيارة الإسعاف "ستيلا جوفا" إلى إمكان توليد الكهرباء من الخلايا والألواح الشمسية (سواء المدمجة في السقف، أو المثبتة عليه بمسافة)، ما يعزّز أداء البطارية. وثبّت الباحثون بها محولًا شمسيًا يعمل ذاتيًا، وأثبتت اختباراته معدل كفاءة يصل إلى 97%، وفق تفاصيل أوردها موقع "بي في ماغازين". ويصل طول السيارة إلى 5 أمتار، ويمتد عرضها لنحو 1.9 مترًا، ويتيح وزنها البالغ 1350 كيلوغرامًا سيرها بسرعة تصل إلى 120 كيلومترًا/ساعة بحد أقصى. رحلة إلى أفريقيا ينوي فريق طلاب الجامعة الهولندية خوض رحلة بأول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية، وقرروا الخروج خارج الحدود الأوروبية باتجاه أفريقيا. ووقع الاختيار على كينيا لبدء تقديم خدمات الرعاية الصحية المتنقلة بالسيارة، في أغسطس/آب 2026، في ظل حاجة المناطق النائية والبعيدة في الدولة الأفريقية إلى مثل هذه الخدمات. ويساعد في هذا أن التصميم يضمن تشغيل المعدات الطبية داخلها بالكهرباء المولدة ذاتيًا من الألواح الشمسية، وهي خطوة تتغلّب على تحديات الشحن للنقل الكهربائي. ولن يقتصر دور "ستيلا جوفا" على نقل المرضى إلى المشافي وفق متطلبات العمل التقليدية، إذ يمكنها تقديم الرعاية الصحية والطبية داخلها لتمتعها بميزة توافر الكهرباء اللازمة لتشغيل المعدات. ويشمل ذلك عددًا من الأجهزة الطبية، ومبردات اللقاحات والأدوية، وأجهزة الأشعة المتنقلة، وأشعة الموجات فوق الصوتية، وأجهزة قياس ضغط الدم والحرارة، ومتطلبات الإسعافات الأولية. بدوره، أكد مسؤول شراكات فريق طلاب جامعة "آيندهوفن" المعني بابتكار أول سيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية في العالم، يارنو باستن، أن فكرة المشروع استهدفت الاستفادة من التطور التقني في التطبيقات الاجتماعية. وأضاف أنه جرى التعاون مع عدد من مؤسسات الرعاية الطبية والصحية، لضمان مطابقة دور سيارة الإسعاف المتنقلة المستدامة للواقع، وتحسين فرص الوصول للمستحقين. إنتاج الكهرباء في العراق يسجل 22 ألف ميغاواط والطلب يرتفع إلى 60 ألفاً http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46079&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/oil-and-gas/2026/07/29/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-22-%D8%A7%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%89-60-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7- Wed, 29 Jul 2026 00:00:00 GMT أكد وزير الكهرباء العراقي، علي سعدي وهيب، انخفاض إنتاج الكهرباء إلى 22 ألف ميغاواط، مشيراً إلى أن حاجة العراق للطاقة الكهربائية تصل إلى 60 ألف ميغاواط. وقال وهيب إن "الحاجة لمعالجة مشاكل قطاع الكهرباء لا يمكن حصرها بسقف زمني محدد بسبب تراجع الإنتاج مع خروج بعض المحطات عن الخدمة نتيجة نقص تجهيز الوقود من إقليم كردستان وتركيا بعد أن كان الإنتاج يصل إلى 27 ألف ميغاواط في الفترة الماضية، إضافة إلى فقدان 3 آلاف ميغاواط بعد توقف تزويد الغاز وتضرر محطة العمارة وخروجها عن الخدمة بسبب تعرضها للحريق". وأضاف أن "حاجة العراق للطاقة الكهربائية هي 60 ألف ميغاواط، بينما يمثل المنتج حالياً ثلث كمية الإنتاج المطلوب، وفقدان الطاقة الكهربائية بلغ 60% بسبب التجاوز على خطوط النقل وهي نسبة عالية مقارنة بالمعيار العالمي للطاقة"، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع". وأوضح أن "الوفد العراقي في زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية ركز على مناقشة ملف الكهرباء والتأكيد على الحصول على بعض التسهيلات بشأن إيجاد آلية لتسديد جزء من المستحقات المالية المترتبة للجانب الإيراني عن قيمة الغاز المستورد"، منوهاً إلى "زيارة وفد حكومي لأنقرة لإعادة إيصال الربط بين العراق وتركيا بواقع 600 ميغاواط". واقترح وزير الكهرباء أن "تبحث المشاريع الاستثمارية عن مصدر ذاتي للكهرباء لحين تجاوز فترة الذروة"، مشيراً إلى "الحاجة لمعالجة تشريعية تخص تعريفة سعر بيع الكهرباء". وقال إن "الوزارة تعمل على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء والحكومة تولي أهمية لإصلاح وتطوير قطاع الكهرباء في العراق بشكل تدريجي، وتقديم خطة ضمن البرنامج الحكومي لإضافة 7 آلاف ميغاواط إلى المنظومة الكهربائية للوصول إلى مستوى 35 ألف ميغاواط بحلول عام 2030". أكد وزير الكهرباء العراقي، علي سعدي وهيب، انخفاض إنتاج الكهرباء إلى 22 ألف ميغاواط، مشيراً إلى أن حاجة العراق للطاقة الكهربائية تصل إلى 60 ألف ميغاواط. وقال وهيب إن "الحاجة لمعالجة مشاكل قطاع الكهرباء لا يمكن حصرها بسقف زمني محدد بسبب تراجع الإنتاج مع خروج بعض المحطات عن الخدمة نتيجة نقص تجهيز الوقود من إقليم كردستان وتركيا بعد أن كان الإنتاج يصل إلى 27 ألف ميغاواط في الفترة الماضية، إضافة إلى فقدان 3 آلاف ميغاواط بعد توقف تزويد الغاز وتضرر محطة العمارة وخروجها عن الخدمة بسبب تعرضها للحريق". وأضاف أن "حاجة العراق للطاقة الكهربائية هي 60 ألف ميغاواط، بينما يمثل المنتج حالياً ثلث كمية الإنتاج المطلوب، وفقدان الطاقة الكهربائية بلغ 60% بسبب التجاوز على خطوط النقل وهي نسبة عالية مقارنة بالمعيار العالمي للطاقة"، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع". وأوضح أن "الوفد العراقي في زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية ركز على مناقشة ملف الكهرباء والتأكيد على الحصول على بعض التسهيلات بشأن إيجاد آلية لتسديد جزء من المستحقات المالية المترتبة للجانب الإيراني عن قيمة الغاز المستورد"، منوهاً إلى "زيارة وفد حكومي لأنقرة لإعادة إيصال الربط بين العراق وتركيا بواقع 600 ميغاواط". واقترح وزير الكهرباء أن "تبحث المشاريع الاستثمارية عن مصدر ذاتي للكهرباء لحين تجاوز فترة الذروة"، مشيراً إلى "الحاجة لمعالجة تشريعية تخص تعريفة سعر بيع الكهرباء". وقال إن "الوزارة تعمل على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء والحكومة تولي أهمية لإصلاح وتطوير قطاع الكهرباء في العراق بشكل تدريجي، وتقديم خطة ضمن البرنامج الحكومي لإضافة 7 آلاف ميغاواط إلى المنظومة الكهربائية للوصول إلى مستوى 35 ألف ميغاواط بحلول عام 2030". السعودية تعلن توطين صناعة أجهزة استعادة الطاقة وبدء الإنتاج في 2027 http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46078&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.alarabiya.net/aswaq/economy/2026/07/28/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%8A-2027- Wed, 29 Jul 2026 00:00:00 GMT أعلنت الهيئة السعودية للمياه توطين صناعة أجهزة استعادة الطاقة، إحدى المنتجات الاستراتيجية في صناعة تحلية المياه، عبر إنشاء أول مصنع من نوعه عالمياً خارج الولايات المتحدة بالمملكة، على أن يبدأ الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2027. وتدعم خطوة نقل هذه التقنية المتخصصة، التي انحصر تصنيعها في السوق الأميركية، إلى المملكة العربية السعودية صناعة التحلية وترفع قدرتها على الوصول إلى التقنيات المتقدمة محليًا. وتنشئ شركة "إنرجي ريكفري" المصنع في المملكة بطاقة إنتاجية تبلغ 2,000 جهاز سنوياً؛ بما يغطي الطلب المحلي المقدر بنحو 1,200 جهاز سنويًا، ويحقق الاكتفاء المحلي، مع توجيه 40% من الإنتاج إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا وآسيا، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس). ارتفاع أرباح "زين السعودية" 61% في الربع الثاني من 2026 وتسهم أجهزة استعادة الطاقة في رفع كفاءة محطات التحلية وخفض استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل، ويقلل تصنيعها محلياً الاعتماد على الاستيراد، ويسرّع توفيرها لتلبية احتياجات محطات التحلية، ويرفع موثوقية سلاسل الإمداد؛ بما يدعم استمرارية إنتاج المياه وانتظام الإمدادات للمستفيدين. الفرص التسويقية وتتجاوز الفرص السوقية لهذه الصناعة نحو 145.9 مليون دولار (547 مليون ريال)، منها نحو 65.88 مليون دولار (247 مليون ريال) في السوق السعودية، ونحو 80.02 مليون دولار (300 مليون ريال) في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ما يوفر قاعدة طلب تدعم استدامة الإنتاج والتوسع في التصدير. ومن المتوقع أن يسهم المشروع بنحو 36.5 مليون دولار (137 مليون ريال) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2033، ويوفر أكثر من 50 وظيفة مباشرة ونسبة توطين في سلاسل القيمة للمنتج تتجاوز 80%، إلى جانب نقل المعرفة وتنمية القدرات الوطنية المتخصصة في تصنيع تقنيات التحلية. وجاء المشروع نتيجة جهود قادتها الهيئة السعودية للمياه، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية؛ بما يسرّع استكمال متطلبات إنشاء المصنع والانتقال إلى مرحلة الإنتاج. وينقل المشروع هذه التقنية من الاستيراد إلى التصنيع المحلي والتصدير، ويجعل المملكة قاعدة إقليمية لإنتاج أجهزة استعادة الطاقة، بما يدعم أمن سلاسل الإمداد ويرفع تنافسية صناعة تقنيات المياه. أعلنت الهيئة السعودية للمياه توطين صناعة أجهزة استعادة الطاقة، إحدى المنتجات الاستراتيجية في صناعة تحلية المياه، عبر إنشاء أول مصنع من نوعه عالمياً خارج الولايات المتحدة بالمملكة، على أن يبدأ الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2027. وتدعم خطوة نقل هذه التقنية المتخصصة، التي انحصر تصنيعها في السوق الأميركية، إلى المملكة العربية السعودية صناعة التحلية وترفع قدرتها على الوصول إلى التقنيات المتقدمة محليًا. وتنشئ شركة "إنرجي ريكفري" المصنع في المملكة بطاقة إنتاجية تبلغ 2,000 جهاز سنوياً؛ بما يغطي الطلب المحلي المقدر بنحو 1,200 جهاز سنويًا، ويحقق الاكتفاء المحلي، مع توجيه 40% من الإنتاج إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا وآسيا، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس). ارتفاع أرباح "زين السعودية" 61% في الربع الثاني من 2026 وتسهم أجهزة استعادة الطاقة في رفع كفاءة محطات التحلية وخفض استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل، ويقلل تصنيعها محلياً الاعتماد على الاستيراد، ويسرّع توفيرها لتلبية احتياجات محطات التحلية، ويرفع موثوقية سلاسل الإمداد؛ بما يدعم استمرارية إنتاج المياه وانتظام الإمدادات للمستفيدين. الفرص التسويقية وتتجاوز الفرص السوقية لهذه الصناعة نحو 145.9 مليون دولار (547 مليون ريال)، منها نحو 65.88 مليون دولار (247 مليون ريال) في السوق السعودية، ونحو 80.02 مليون دولار (300 مليون ريال) في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ما يوفر قاعدة طلب تدعم استدامة الإنتاج والتوسع في التصدير. ومن المتوقع أن يسهم المشروع بنحو 36.5 مليون دولار (137 مليون ريال) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2033، ويوفر أكثر من 50 وظيفة مباشرة ونسبة توطين في سلاسل القيمة للمنتج تتجاوز 80%، إلى جانب نقل المعرفة وتنمية القدرات الوطنية المتخصصة في تصنيع تقنيات التحلية. وجاء المشروع نتيجة جهود قادتها الهيئة السعودية للمياه، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية؛ بما يسرّع استكمال متطلبات إنشاء المصنع والانتقال إلى مرحلة الإنتاج. وينقل المشروع هذه التقنية من الاستيراد إلى التصنيع المحلي والتصدير، ويجعل المملكة قاعدة إقليمية لإنتاج أجهزة استعادة الطاقة، بما يدعم أمن سلاسل الإمداد ويرفع تنافسية صناعة تقنيات المياه. وكالة: لا أضرار أو مشكلات تتعلق بالسلامة في محطة نووية باليابان بعد زلزال http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46077&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 www.reuters.com/ar/technology/RZELJWSRYZI2JOKDXERT5DOWZA-2026-07-28/ Wed, 29 Jul 2026 00:00:00 GMT 28 يوليو تموز (رويترز) - قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ‌اليوم الثلاثاء إن هيئة الرقابة النووية اليابانية أبلغتها بعدم ⁠وجود أي أضرار أو مشكلات تتعلق بالسلامة في محطة سينداي لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية، ‌وذلك ⁠بعد زلزال بقوة 7.1 درجة ضرب إقليم كوماموتو في ⁠جنوب اليابان. وذكرت الوكالة في منشور على ⁠منصة إكس إنها "ستواصل ⁠مراقبة الوضع". 28 يوليو تموز (رويترز) - قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ‌اليوم الثلاثاء إن هيئة الرقابة النووية اليابانية أبلغتها بعدم ⁠وجود أي أضرار أو مشكلات تتعلق بالسلامة في محطة سينداي لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية، ‌وذلك ⁠بعد زلزال بقوة 7.1 درجة ضرب إقليم كوماموتو في ⁠جنوب اليابان. وذكرت الوكالة في منشور على ⁠منصة إكس إنها "ستواصل ⁠مراقبة الوضع". ابتكار مغربي يعزز استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46076&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/07/26/%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83/ Tue, 28 Jul 2026 00:00:00 GMT لم تعد المحطات الكهروضوئية العائمة مجرد وسيلة لإنتاج الكهرباء النظيفة، وإنما أصبحت إحدى التقنيات الواعدة لمواجهة تحديات شحّ المياه وارتفاع درجات الحرارة؛ إذ تُسهم في تقليل معدلات التبخر وتحسين كفاءة الألواح الشمسية، بفضل انخفاض درجة حرارتها مقارنة بالأنظمة البرية. علمالطبيعة ورغم المزايا التي توفّرها هذه التقنية، فإن انتشارها ما يزال يواجه عددًا من التحديات الهندسية، أبرزها صعوبة الحفاظ على استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة مع تغير منسوب المياه والأمواج، وهو ما قد يؤدي إلى تحرك الألواح أو تعرضها للتلف في الظروف القاسية. وفي هذا السياق، طوّر فريق بحثي من المغرب، بقيادة الباحثة نوهيلة سهلاوي، نظامًا مبتكرًا لإرساء محطات الطاقة الكهروضوئية العائمة (FPV)، يتيح لها التكيف تلقائيًا مع تغير مستوى المياه، مع الحد من حركتها دون الحاجة إلى أي مصدر طاقة أو أنظمة تحكم. ويضم الفريق المغربي كلًا من الباحثين: هشام أوفتول، وأبوبكر الحمومي، وسعد مطهر، وابتهال ايت عبدالمولى، ومصطفى طرفاوي. ويعتمد النظام الجديد، الذي اطّلعت على تفاصيله منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، على آلية ميكانيكية بسيطة تجمع بين الثقل الموازن والبكرات، وقد خضع لمحاكاة رقمية واختبارات مخبرية أثبتت كفاءته في تحسين استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة. الحفاظ على استقرار المنصات تعتمد فكرة المشروع على تطوير نظام تثبيت قادر على التكيف تلقائيًا مع ارتفاع أو انخفاض منسوب المياه، مع الحفاظ على استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة في مواجهة الأمواج والرياح وغيرها من الاضطرابات السطحية. هندسةوتكنولوجيا ويرتكز التصميم على آلية ميكانيكية بسيطة تعتمد على ثقل موازن وبكرات، فعندما يرتفع منسوب المياه أو ينخفض، يتحرك الثقل الموازن صعودًا أو هبوطًا على طول عمود رأسي، ليحافظ على بقاء المنصة عند المستوى المناسب تلقائيًا. ويمتاز هذا النظام بأنه يعمل بصورة سلبية بالكامل، فلا يحتاج إلى مستشعرات أو محركات أو أي مصدر طاقة خارجي، وهو ما يجعله مناسبًا للمسطحات المائية البعيدة التي يصعب فيها تنفيذ أعمال الصيانة الدورية. وأظهرت نتائج الدراسة أن النظام نجح في تعزيز استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة؛ إذ خفّض الإزاحة الأفقية بنسبة 71.66% في الاتجاه الطولي و65.65% في الاتجاه العرضي، كما تمكن من تتبع تغيرات منسوب المياه بنسبة وصلت إلى 75% من العمق الكلي للمياه. هندسةوتكنولوجيا تحديات المحطات الكهروضوئية العائمة تقول الباحثة نوهيلة سهلاوي، إن أنظمة المحطات الكهروضوئية العائمة تواجه تحديَّيْن ميكانيكيَّيْن رئيسَيْن في الوقت نفسه، يتمثّل الأول في التكيف مع تغيرات مستوى المياه التي قد تصل إلى عدة أمتار خلال العام، في حين يتمثّل الآخر في الحفاظ على استقرار المنصة في مواجهة الأمواج وحركة المياه. وأضافت -في تصريحات إلى منصة الطاقة المتخصصة- أن النظام الجديد صُمّم لمعالجة هذَيْن التحديَّيْن في آنٍ واحد، من خلال آلية إرساء سلبية تعتمد على الثقل الموازن والبكرة، دون الحاجة إلى أنظمة تحكم معقدة. وأوضحت أن الثقل الموازن يتحرك تلقائيًا صعودًا أو هبوطًا مع تغير مستوى المياه، بما يحافظ على وجود المنصة عند العمق المناسب دون أي تدخل بشري أو طاقة تشغيلية. وتابعت أن القضيب الرأسي الذي يتحرك عليه الثقل يؤدي دورًا إضافيًا؛ إذ يعمل حاجزًا يمنع الانجراف الأفقي المفرط للمنصة، وهو ما يزيد استقرارها في أثناء التشغيل. منظر عام للمنصة العائمة في الحوض المائي يوضح آلية البكرة والثقل الموازن وتوزيع نظام الإرساء واعتمدت المنصة على 11 عوامة لتوفير قوة الطفو، في حين زُوّدت بثقل موازن مركزي كتلته كيلوغرام واحد، في حين بلغت قوة الشد المحسوبة في خطوط الإرساء 6.76 نيوتن. وصُمّم النموذج للعمل داخل حوض مختبري تبلغ أبعاده مترًا واحدًا طولًا، ونصف متر عرضًا، و0.8 مترًا ارتفاعًا. وقالت سهلاوي إن الفريق استعمل أسلوب أويلر-لاغرانج المقترن (CEL) داخل برنامج Abaqus/Explicit لمحاكاة التفاعل بين المياه والمنصة العائمة، وهو أسلوب يوفّر تمثيلًا دقيقًا للقوى التي تؤثر في المنصة في أثناء حركتها داخل المياه. وأضافت أن هذا المستوى من المحاكاة العددية نادر الاستعمال في المراحل المبكرة لتطوير أنظمة إرساء المحطات الكهروضوئية العائمة، ويمكن أن يشكّل مرجعًا للدراسات المستقبلية التي تعمل على تطوير هذه التقنية نتائج تجاوزت توقعات الباحثين بعد الانتهاء من المحاكاة، بنى الفريق نموذجًا عمليًا على المستوى المختبري، تألّف من إطار مستطيل من الألومنيوم جُمع باستعمال وصلات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من مادة PLA، مع 11 عوامة مصنوعة من مادة PET. كما ثُبّتت 4 بكرات بلاستيكية أسفل المنصة، في حين صُنعت خطوط الإرساء وقضيب التوجيه المركزي من الفولاذ المقاوم للصدأ، واستُعملت الخرسانة في تصنيع كل من الثقل الموازن والمراسي السفلية، قبل تركيب النظام داخل حوض زجاجي مخصص للاختبارات. وقالت سهلاوي إن أكثر النتائج التي فاجأت الفريق كانت حجم الانخفاض الكبير في حركة المنصة، رغم بساطة التصميم. علمالطبيعة وأضافت أن النظام خفّض إزاحة الاندفاع (Surge) بنسبة 71.7%، وإزاحة الترنح (Sway) بنسبة 65.6%، مقارنةً بنظام الإرساء التقليدي الذي يعمل في ظروف الأمواج نفسها. وأشارت إلى أن المفاجأة الثانية تمثّلت في قدرة النظام على تتبع تغيرات مستوى المياه بكفاءة بلغت 75% من عمق الحوض، دون الحاجة إلى أي عمليات معايرة أو تحكم نشط، بل بالاعتماد فقط على تصميم البكرات ونسبة كتلة الثقل الموازن. واختتمت سهلاوي -في تصريحاتها إلى منصة الطاقة المتخصصة- بتأكيد أن الدراسة تمثّل إثباتًا أوليًا لجدوى الفكرة، لكنها ما تزال في مرحلة مبكرة. وأضافت أن الفريق يخطّط خلال المرحلة المقبلة لتطوير النظام واختباره على منصات بالحجم التشغيلي، وإجراء تجارب في ظروف بحرية ومائية حقيقية، مع دراسة استعماله في منصات تضم عددًا أكبر من العوامات، تمهيدًا لتنفيذ أول تجربة ميدانية فعلية. هندسةوتكنولوجيا لم تعد المحطات الكهروضوئية العائمة مجرد وسيلة لإنتاج الكهرباء النظيفة، وإنما أصبحت إحدى التقنيات الواعدة لمواجهة تحديات شحّ المياه وارتفاع درجات الحرارة؛ إذ تُسهم في تقليل معدلات التبخر وتحسين كفاءة الألواح الشمسية، بفضل انخفاض درجة حرارتها مقارنة بالأنظمة البرية. علمالطبيعة ورغم المزايا التي توفّرها هذه التقنية، فإن انتشارها ما يزال يواجه عددًا من التحديات الهندسية، أبرزها صعوبة الحفاظ على استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة مع تغير منسوب المياه والأمواج، وهو ما قد يؤدي إلى تحرك الألواح أو تعرضها للتلف في الظروف القاسية. وفي هذا السياق، طوّر فريق بحثي من المغرب، بقيادة الباحثة نوهيلة سهلاوي، نظامًا مبتكرًا لإرساء محطات الطاقة الكهروضوئية العائمة (FPV)، يتيح لها التكيف تلقائيًا مع تغير مستوى المياه، مع الحد من حركتها دون الحاجة إلى أي مصدر طاقة أو أنظمة تحكم. ويضم الفريق المغربي كلًا من الباحثين: هشام أوفتول، وأبوبكر الحمومي، وسعد مطهر، وابتهال ايت عبدالمولى، ومصطفى طرفاوي. ويعتمد النظام الجديد، الذي اطّلعت على تفاصيله منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، على آلية ميكانيكية بسيطة تجمع بين الثقل الموازن والبكرات، وقد خضع لمحاكاة رقمية واختبارات مخبرية أثبتت كفاءته في تحسين استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة. الحفاظ على استقرار المنصات تعتمد فكرة المشروع على تطوير نظام تثبيت قادر على التكيف تلقائيًا مع ارتفاع أو انخفاض منسوب المياه، مع الحفاظ على استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة في مواجهة الأمواج والرياح وغيرها من الاضطرابات السطحية. هندسةوتكنولوجيا ويرتكز التصميم على آلية ميكانيكية بسيطة تعتمد على ثقل موازن وبكرات، فعندما يرتفع منسوب المياه أو ينخفض، يتحرك الثقل الموازن صعودًا أو هبوطًا على طول عمود رأسي، ليحافظ على بقاء المنصة عند المستوى المناسب تلقائيًا. ويمتاز هذا النظام بأنه يعمل بصورة سلبية بالكامل، فلا يحتاج إلى مستشعرات أو محركات أو أي مصدر طاقة خارجي، وهو ما يجعله مناسبًا للمسطحات المائية البعيدة التي يصعب فيها تنفيذ أعمال الصيانة الدورية. وأظهرت نتائج الدراسة أن النظام نجح في تعزيز استقرار المحطات الكهروضوئية العائمة؛ إذ خفّض الإزاحة الأفقية بنسبة 71.66% في الاتجاه الطولي و65.65% في الاتجاه العرضي، كما تمكن من تتبع تغيرات منسوب المياه بنسبة وصلت إلى 75% من العمق الكلي للمياه. هندسةوتكنولوجيا تحديات المحطات الكهروضوئية العائمة تقول الباحثة نوهيلة سهلاوي، إن أنظمة المحطات الكهروضوئية العائمة تواجه تحديَّيْن ميكانيكيَّيْن رئيسَيْن في الوقت نفسه، يتمثّل الأول في التكيف مع تغيرات مستوى المياه التي قد تصل إلى عدة أمتار خلال العام، في حين يتمثّل الآخر في الحفاظ على استقرار المنصة في مواجهة الأمواج وحركة المياه. وأضافت -في تصريحات إلى منصة الطاقة المتخصصة- أن النظام الجديد صُمّم لمعالجة هذَيْن التحديَّيْن في آنٍ واحد، من خلال آلية إرساء سلبية تعتمد على الثقل الموازن والبكرة، دون الحاجة إلى أنظمة تحكم معقدة. وأوضحت أن الثقل الموازن يتحرك تلقائيًا صعودًا أو هبوطًا مع تغير مستوى المياه، بما يحافظ على وجود المنصة عند العمق المناسب دون أي تدخل بشري أو طاقة تشغيلية. وتابعت أن القضيب الرأسي الذي يتحرك عليه الثقل يؤدي دورًا إضافيًا؛ إذ يعمل حاجزًا يمنع الانجراف الأفقي المفرط للمنصة، وهو ما يزيد استقرارها في أثناء التشغيل. منظر عام للمنصة العائمة في الحوض المائي يوضح آلية البكرة والثقل الموازن وتوزيع نظام الإرساء واعتمدت المنصة على 11 عوامة لتوفير قوة الطفو، في حين زُوّدت بثقل موازن مركزي كتلته كيلوغرام واحد، في حين بلغت قوة الشد المحسوبة في خطوط الإرساء 6.76 نيوتن. وصُمّم النموذج للعمل داخل حوض مختبري تبلغ أبعاده مترًا واحدًا طولًا، ونصف متر عرضًا، و0.8 مترًا ارتفاعًا. وقالت سهلاوي إن الفريق استعمل أسلوب أويلر-لاغرانج المقترن (CEL) داخل برنامج Abaqus/Explicit لمحاكاة التفاعل بين المياه والمنصة العائمة، وهو أسلوب يوفّر تمثيلًا دقيقًا للقوى التي تؤثر في المنصة في أثناء حركتها داخل المياه. وأضافت أن هذا المستوى من المحاكاة العددية نادر الاستعمال في المراحل المبكرة لتطوير أنظمة إرساء المحطات الكهروضوئية العائمة، ويمكن أن يشكّل مرجعًا للدراسات المستقبلية التي تعمل على تطوير هذه التقنية نتائج تجاوزت توقعات الباحثين بعد الانتهاء من المحاكاة، بنى الفريق نموذجًا عمليًا على المستوى المختبري، تألّف من إطار مستطيل من الألومنيوم جُمع باستعمال وصلات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من مادة PLA، مع 11 عوامة مصنوعة من مادة PET. كما ثُبّتت 4 بكرات بلاستيكية أسفل المنصة، في حين صُنعت خطوط الإرساء وقضيب التوجيه المركزي من الفولاذ المقاوم للصدأ، واستُعملت الخرسانة في تصنيع كل من الثقل الموازن والمراسي السفلية، قبل تركيب النظام داخل حوض زجاجي مخصص للاختبارات. وقالت سهلاوي إن أكثر النتائج التي فاجأت الفريق كانت حجم الانخفاض الكبير في حركة المنصة، رغم بساطة التصميم. علمالطبيعة وأضافت أن النظام خفّض إزاحة الاندفاع (Surge) بنسبة 71.7%، وإزاحة الترنح (Sway) بنسبة 65.6%، مقارنةً بنظام الإرساء التقليدي الذي يعمل في ظروف الأمواج نفسها. وأشارت إلى أن المفاجأة الثانية تمثّلت في قدرة النظام على تتبع تغيرات مستوى المياه بكفاءة بلغت 75% من عمق الحوض، دون الحاجة إلى أي عمليات معايرة أو تحكم نشط، بل بالاعتماد فقط على تصميم البكرات ونسبة كتلة الثقل الموازن. واختتمت سهلاوي -في تصريحاتها إلى منصة الطاقة المتخصصة- بتأكيد أن الدراسة تمثّل إثباتًا أوليًا لجدوى الفكرة، لكنها ما تزال في مرحلة مبكرة. وأضافت أن الفريق يخطّط خلال المرحلة المقبلة لتطوير النظام واختباره على منصات بالحجم التشغيلي، وإجراء تجارب في ظروف بحرية ومائية حقيقية، مع دراسة استعماله في منصات تضم عددًا أكبر من العوامات، تمهيدًا لتنفيذ أول تجربة ميدانية فعلية. هندسةوتكنولوجيا مشروعات الهيدروجين في الجزائر.. خطط طموحة لإنتاج مليون طن سنويًا (مسح) http://moee.gov.eg/test_new/new_info.aspx?h_id=46075&call_p=news_f.aspx &pg_index=0 attaqa.net/2026/07/26/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%B7%D9%85%D9%88/ Tue, 28 Jul 2026 00:00:00 GMT تتصدّر مشروعات الهيدروجين في الجزائر حاليًا اهتمامات الدولة في سياق إستراتيجيتها الطاقية الجديدة، التي تهدف إلى التنويع الاقتصادي وتعزيز مكانة البلاد في سوق الطاقة النظيفة. وفي ظل تزايد الطلب العالمي على مصادر بديلة للوقود الأحفوري، تسعى الجزائر إلى أن تصبح لاعبًا رئيسًا في إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا، مستفيدةً من موقعها الإستراتيجي ومواردها الطبيعية الغنية. وتُعدّ مشروعات الهيدروجين المرتقبة في الجزائر إحدى الركائز الأساسية في سياسة التحول الطاقوي الوطنية، التي تنظر إلى الطاقة المتجددة بوصفها جزءًا لا يتجزّأ من مستقبل التنمية الاقتصادية. ووفق مسح حديث أجرته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تستهدف الحكومة بلوغ إسهامات بنسبة 30% من الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني بحلول عام 2035، من خلال سلسلة من المشروعات الاستثمارية الطموحة. وفي هذا الإطار، تعمل الجزائر على تطوير ممر الهيدروجين الجنوبي (SouthH2 Corridor)، بالتعاون مع دول أوروبية، لا سيما ألمانيا وإيطاليا والنمسا. ويهدف المشروع لتصدير 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا إلى أوروبا، من خلال ربط الجزائر عبر شبكة لوجستية وبنى تحتية حديثة تستند إلى المعايير البيئية الدولية. وتستند مشروعات الهيدروجين في الجزائر إلى خطة إستراتيجية طويلة الأجل، تنقسم إلى 3 مراحل زمنية، تبدأ من التكوين والتكنولوجيا، مرورًا بالتوسّع، ثم الوصول إلى التصنيع والتصدير. مشروع سوناطراك وإيني الإيطالية يُعدّ المشروع المشترك بين شركة سوناطراك الجزائرية وعملاقة الطاقة الإيطالية "إيني" أول مشروع تجريبي للهيدروجين الأخضر في الجزائر، الذي أُطلق بعد توقيع مذكرة تفاهم في مارس/آذار 2021، تشمل التعاون في إنتاج الوقود الحيوي والطاقة المتجددة. ويعتمد المشروع على استعمال الكهرباء الناتجة عن مصادر متجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب استعمال المياه الناتجة عن الحقول النفطية في عملية التحليل الكهربائي لتقليل استهلاك المياه العذبة. وتهدف الشركتان من خلال هذا المشروع إلى اختبار الجدوى التقنية والاقتصادية لتطوير نموذج تصديري للهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى أوروبا، ضمن خطط شركة إيني لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. 4 مشروعات تجريبية قيد التنفيذ ضمن مشروعات الهيدروجين في الجزائر، أطلقت وزارة الطاقة والمناجم 4 مشروعات تجريبية لإنتاج الهيدروجين الأخضر قبل نهاية عام 2024، في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية الجديدة. وتتولى شركة سوناطراك إدارة 3 من هذه المشروعات، وتأتي ضمن جهود بناء خبرات محلية وتقنية، في حين يُنفّذ المشروع الرابع بالتعاون مع شركاء ألمان وبدعم من الاتحاد الأوروبي. وتتراوح قدرات هذه المشروعات ما بين 2 و4 ميغاواط، مع مشروع نموذجي آخر في المنطقة الصناعية أرزيو التابعة لسوناطراك في ولاية وهران، بقدرة 50 ميغاواط، وسيُسهم الجانب الألماني بمبلغ 20 مليون يورو (22.72 مليون دولار) في تمويله، الذي يُعدّ حجر الزاوية في بناء وحدة إنتاج شبه صناعية. (اليورو = 1.14 دولارًا أميركيًا) شراكات أوروبية في يونيو/حزيران 2024، أكد وزير المحروقات محمد عرقاب أن الجزائر تسعى لإنتاج نحو مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول 2030، بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي. جاءت هذه التصريحات في سياق ملتقى "نحو اقتصاد الهيدروجين" الذي ناقش الأطر التنظيمية والإستراتيجيات المشتركة. وأكّد الوزير ضرورة أن تتحمّل أوروبا مسؤوليتها في نقل التكنولوجيا والخبرة إلى الجزائر، ضمن شراكة عادلة متوازنة، لا سيما أن شمال المتوسط سيكون المستفيد الأكبر من مشروعات الهيدروجين في الجزائر. مشروعات الأمونيا الخضراء ضمن مشروعات الهيدروجين في الجزائر، تُطَوَّر حاليًا مرافق لإنتاج الأمونيا والميثانول الأخضر، وذلك من خلال محطات للتحليل الكهربائي بقدرة تصل إلى 200 ميغاواط، مدعومة من الطاقة الشمسية والرياح. وتهدف هذه المشروعات إلى خلق قيمة مضافة محلية من خلال استعمال الهيدروجين في صناعات مثل الأسمنت الأخضر، والحديد النظيف، والأسمدة الزراعية، ما يُعزّز من تنافسية الاقتصاد الجزائري، ويقلّل من انبعاثات الكربون. مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي يُعدّ مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SouthH2 Corridor) أحد أكثر المشروعات طموحًا في القارة الأفريقية، ويستهدف نقل الهيدروجين الأخضر الجزائري إلى أوروبا عبر إيطاليا والنمسا وصولًا إلى ألمانيا. ويسعى هذا المشروع إلى تصدير 4 ملايين طن سنويًا، ما يتطلّب إنشاء بنى تحتية ضخمة، تشمل أنابيب نقل، ومحطات للتحليل الكهربائي، ومنشآت لتخزين الهيدروجين. وفي هذا السياق، وُقِّعت اتفاقيات بين 6 شركات من الجزائر وأوروبا لإجراء دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لهذا المشروع، الذي يُعدّ ركيزة مهمة في الخطة الأوروبية لفكّ الارتباط من الطاقة الروسية. مشروعات ممرات الهيدروجين مع أوروبا بالإضافة إلى مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي، تُعَدّ الجزائر مرشحة بقوة للانضمام إلى خطط أوروبية طموحة لمدّ ممرات هيدروجين عابرة للحدود، تستهدف ربط مراكز الإنتاج في شمال أفريقيا بالأسواق الصناعية في القارة العجوز. وفي هذا الإطار ، برز مشروع ممر "SunsHyne" الذي أُنجِزت دراسته في أغسطس/آب 2025 بوصفه أحد أبرز المسارات المحتملة، إذ يمتدّ لمسافة 3400 كيلومتر، بطاقة نقل تصل إلى 450 غيغاواط/ساعة، لتزويد مناطق الطلب المرتفع في ألمانيا وجنوب أوروبا. ورغم عدم تحديد الدول الأفريقية المشاركة رسميًا، تُشير التقديرات إلى أن الجزائر الأقرب لتكون نقطة الربط المباشرة مع إيطاليا، بحكم موقعها الجغرافي ومقوماتها الكبيرة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. في السياق نفسه، يبرز مشروع "جنوب شرق أوروبا للهيدروجين" (SEEHyC) الذي أنجزت دراسته 8 شركات أوروبية في يونيو/حزيران 2025، ضمن خطة الاتحاد الأوروبي "ريباور إي يو". ويغطي المشروع مسافة 3132 كيلومترًا، بطاقة 3.3 غيغاواط/ساعة (نحو 80 غيغاواط/ساعة يوميًا)، مع هدف الربط بين البلقان وأسواق وسط وجنوب أوروبا. وترى تقديرات متخصصة أن الجزائر قد تكون من أبرز المرشحين للانضمام إلى هذا المسار، بما يتيح لها منفذًا إضافيًا لتصدير الهيدروجين نحو ألمانيا وجنوب القارة. الإستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر في الجزائر تقوم الخطة الوطنية لتطوير الهيدروجين الأخضر في الجزائر على 3 مراحل: • مرحلة 2023-2030: اكتساب التكنولوجيا، وبناء القدرات البشرية، والانطلاق بالمشروعات التجريبية. • مرحلة 2030-2040: توسُّع السوق، وتنفيذ مشروعات صناعية، وتطوير بنية التصدير. • مرحلة 2040-2050: تصنيع الهيدروجين وتصديره بكميات كبيرة، مع تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية. ورصدت الجزائر ميزانية ضخمة تتراوح بين 20 و25 مليار دولار لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، مع تفعيل قانون الاستثمار الجديد الذي يشجّع على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية. وتؤكّد الحكومة أن هذه الاستثمارات لا تقتصر على الإنتاج فقط، تشبلمل أيضًا التكوين العلمي والتقني، وتطوير البنى التحتية، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية، بالتوازي مع تسريع العمل التشريعي لإرساء القواعد التنظيمية المناسبة. وعلى ذلك، تمثّل مشروعات الهيدروجين في الجزائر فرصة كبيرة لتغيير معالم الاقتصاد الوطني الجزائري، من الاعتماد على الغاز والنفط، إلى ريادة الطاقة النظيفة. ومع الدعم السياسي، والشراكات الدولية، والاستثمارات الكبيرة، فإن الجزائر تتأهب لتكون منصة إقليمية ودولية في إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا وتصديرهما، ضمن سباق عالمي نحو الطاقة المستدامة تتصدّر مشروعات الهيدروجين في الجزائر حاليًا اهتمامات الدولة في سياق إستراتيجيتها الطاقية الجديدة، التي تهدف إلى التنويع الاقتصادي وتعزيز مكانة البلاد في سوق الطاقة النظيفة. وفي ظل تزايد الطلب العالمي على مصادر بديلة للوقود الأحفوري، تسعى الجزائر إلى أن تصبح لاعبًا رئيسًا في إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا، مستفيدةً من موقعها الإستراتيجي ومواردها الطبيعية الغنية. وتُعدّ مشروعات الهيدروجين المرتقبة في الجزائر إحدى الركائز الأساسية في سياسة التحول الطاقوي الوطنية، التي تنظر إلى الطاقة المتجددة بوصفها جزءًا لا يتجزّأ من مستقبل التنمية الاقتصادية. ووفق مسح حديث أجرته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تستهدف الحكومة بلوغ إسهامات بنسبة 30% من الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني بحلول عام 2035، من خلال سلسلة من المشروعات الاستثمارية الطموحة. وفي هذا الإطار، تعمل الجزائر على تطوير ممر الهيدروجين الجنوبي (SouthH2 Corridor)، بالتعاون مع دول أوروبية، لا سيما ألمانيا وإيطاليا والنمسا. ويهدف المشروع لتصدير 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا إلى أوروبا، من خلال ربط الجزائر عبر شبكة لوجستية وبنى تحتية حديثة تستند إلى المعايير البيئية الدولية. وتستند مشروعات الهيدروجين في الجزائر إلى خطة إستراتيجية طويلة الأجل، تنقسم إلى 3 مراحل زمنية، تبدأ من التكوين والتكنولوجيا، مرورًا بالتوسّع، ثم الوصول إلى التصنيع والتصدير. مشروع سوناطراك وإيني الإيطالية يُعدّ المشروع المشترك بين شركة سوناطراك الجزائرية وعملاقة الطاقة الإيطالية "إيني" أول مشروع تجريبي للهيدروجين الأخضر في الجزائر، الذي أُطلق بعد توقيع مذكرة تفاهم في مارس/آذار 2021، تشمل التعاون في إنتاج الوقود الحيوي والطاقة المتجددة. ويعتمد المشروع على استعمال الكهرباء الناتجة عن مصادر متجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب استعمال المياه الناتجة عن الحقول النفطية في عملية التحليل الكهربائي لتقليل استهلاك المياه العذبة. وتهدف الشركتان من خلال هذا المشروع إلى اختبار الجدوى التقنية والاقتصادية لتطوير نموذج تصديري للهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى أوروبا، ضمن خطط شركة إيني لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. 4 مشروعات تجريبية قيد التنفيذ ضمن مشروعات الهيدروجين في الجزائر، أطلقت وزارة الطاقة والمناجم 4 مشروعات تجريبية لإنتاج الهيدروجين الأخضر قبل نهاية عام 2024، في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية الجديدة. وتتولى شركة سوناطراك إدارة 3 من هذه المشروعات، وتأتي ضمن جهود بناء خبرات محلية وتقنية، في حين يُنفّذ المشروع الرابع بالتعاون مع شركاء ألمان وبدعم من الاتحاد الأوروبي. وتتراوح قدرات هذه المشروعات ما بين 2 و4 ميغاواط، مع مشروع نموذجي آخر في المنطقة الصناعية أرزيو التابعة لسوناطراك في ولاية وهران، بقدرة 50 ميغاواط، وسيُسهم الجانب الألماني بمبلغ 20 مليون يورو (22.72 مليون دولار) في تمويله، الذي يُعدّ حجر الزاوية في بناء وحدة إنتاج شبه صناعية. (اليورو = 1.14 دولارًا أميركيًا) شراكات أوروبية في يونيو/حزيران 2024، أكد وزير المحروقات محمد عرقاب أن الجزائر تسعى لإنتاج نحو مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول 2030، بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي. جاءت هذه التصريحات في سياق ملتقى "نحو اقتصاد الهيدروجين" الذي ناقش الأطر التنظيمية والإستراتيجيات المشتركة. وأكّد الوزير ضرورة أن تتحمّل أوروبا مسؤوليتها في نقل التكنولوجيا والخبرة إلى الجزائر، ضمن شراكة عادلة متوازنة، لا سيما أن شمال المتوسط سيكون المستفيد الأكبر من مشروعات الهيدروجين في الجزائر. مشروعات الأمونيا الخضراء ضمن مشروعات الهيدروجين في الجزائر، تُطَوَّر حاليًا مرافق لإنتاج الأمونيا والميثانول الأخضر، وذلك من خلال محطات للتحليل الكهربائي بقدرة تصل إلى 200 ميغاواط، مدعومة من الطاقة الشمسية والرياح. وتهدف هذه المشروعات إلى خلق قيمة مضافة محلية من خلال استعمال الهيدروجين في صناعات مثل الأسمنت الأخضر، والحديد النظيف، والأسمدة الزراعية، ما يُعزّز من تنافسية الاقتصاد الجزائري، ويقلّل من انبعاثات الكربون. مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي يُعدّ مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SouthH2 Corridor) أحد أكثر المشروعات طموحًا في القارة الأفريقية، ويستهدف نقل الهيدروجين الأخضر الجزائري إلى أوروبا عبر إيطاليا والنمسا وصولًا إلى ألمانيا. ويسعى هذا المشروع إلى تصدير 4 ملايين طن سنويًا، ما يتطلّب إنشاء بنى تحتية ضخمة، تشمل أنابيب نقل، ومحطات للتحليل الكهربائي، ومنشآت لتخزين الهيدروجين. وفي هذا السياق، وُقِّعت اتفاقيات بين 6 شركات من الجزائر وأوروبا لإجراء دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لهذا المشروع، الذي يُعدّ ركيزة مهمة في الخطة الأوروبية لفكّ الارتباط من الطاقة الروسية. مشروعات ممرات الهيدروجين مع أوروبا بالإضافة إلى مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي، تُعَدّ الجزائر مرشحة بقوة للانضمام إلى خطط أوروبية طموحة لمدّ ممرات هيدروجين عابرة للحدود، تستهدف ربط مراكز الإنتاج في شمال أفريقيا بالأسواق الصناعية في القارة العجوز. وفي هذا الإطار ، برز مشروع ممر "SunsHyne" الذي أُنجِزت دراسته في أغسطس/آب 2025 بوصفه أحد أبرز المسارات المحتملة، إذ يمتدّ لمسافة 3400 كيلومتر، بطاقة نقل تصل إلى 450 غيغاواط/ساعة، لتزويد مناطق الطلب المرتفع في ألمانيا وجنوب أوروبا. ورغم عدم تحديد الدول الأفريقية المشاركة رسميًا، تُشير التقديرات إلى أن الجزائر الأقرب لتكون نقطة الربط المباشرة مع إيطاليا، بحكم موقعها الجغرافي ومقوماتها الكبيرة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. في السياق نفسه، يبرز مشروع "جنوب شرق أوروبا للهيدروجين" (SEEHyC) الذي أنجزت دراسته 8 شركات أوروبية في يونيو/حزيران 2025، ضمن خطة الاتحاد الأوروبي "ريباور إي يو". ويغطي المشروع مسافة 3132 كيلومترًا، بطاقة 3.3 غيغاواط/ساعة (نحو 80 غيغاواط/ساعة يوميًا)، مع هدف الربط بين البلقان وأسواق وسط وجنوب أوروبا. وترى تقديرات متخصصة أن الجزائر قد تكون من أبرز المرشحين للانضمام إلى هذا المسار، بما يتيح لها منفذًا إضافيًا لتصدير الهيدروجين نحو ألمانيا وجنوب القارة. الإستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر في الجزائر تقوم الخطة الوطنية لتطوير الهيدروجين الأخضر في الجزائر على 3 مراحل: • مرحلة 2023-2030: اكتساب التكنولوجيا، وبناء القدرات البشرية، والانطلاق بالمشروعات التجريبية. • مرحلة 2030-2040: توسُّع السوق، وتنفيذ مشروعات صناعية، وتطوير بنية التصدير. • مرحلة 2040-2050: تصنيع الهيدروجين وتصديره بكميات كبيرة، مع تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية. ورصدت الجزائر ميزانية ضخمة تتراوح بين 20 و25 مليار دولار لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، مع تفعيل قانون الاستثمار الجديد الذي يشجّع على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية. وتؤكّد الحكومة أن هذه الاستثمارات لا تقتصر على الإنتاج فقط، تشبلمل أيضًا التكوين العلمي والتقني، وتطوير البنى التحتية، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية، بالتوازي مع تسريع العمل التشريعي لإرساء القواعد التنظيمية المناسبة. وعلى ذلك، تمثّل مشروعات الهيدروجين في الجزائر فرصة كبيرة لتغيير معالم الاقتصاد الوطني الجزائري، من الاعتماد على الغاز والنفط، إلى ريادة الطاقة النظيفة. ومع الدعم السياسي، والشراكات الدولية، والاستثمارات الكبيرة، فإن الجزائر تتأهب لتكون منصة إقليمية ودولية في إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا وتصديرهما، ضمن سباق عالمي نحو الطاقة المستدامة