|
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، إن موسكو تعتبر تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، "متحيزا سياسيا، ولا يعكس الوضع الحقيقي المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية".
وأضافت زاخاروفا،- في بيان، تعليقا على تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية -: "يشير التقرير (تقرير جروسي، المعنون "السلامة والأمن والضمانات النووية في أوكرانيا") إلى حدوث "تدهور خطير في الوضع" في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ومع ذلك، يواصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، بإصرار لا يرقى إلى مستوى المسؤولية، التهرب من الاعتراف المباشر بمسؤولية نظام كييف عن الهجمات على بنية المحطة التحتية، ومقتل موظفيها، والضغط النفسي الذي مُورِس على عائلاتهم وأصدقائهم، والهجمات على إمدادات الطاقة للمحطة، وغيرها من الجرائم".
وأضافت: "نعتبر هذه الوثيقة منحازة سياسيا ولا تعكس الواقع المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية"، مشيرة إلى أن هذا الاستنتاج يستند، من بين أمور أخرى، إلى أن التقرير يتجاهل حقيقة تبعية المحطة لروسيا، رغم كونها أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
ودعت زاخاروفا، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تبني نهج أكثر مسؤولية في إعداد التقارير، واختتمت قائلة: "نتوقع أن تتبنى أمانة الوكالة وإدارتها نهجاً أكثر مسؤولية في إعداد هذه التقارير مستقبلاً".
وكان المدير العام لشركة "روساتوم" الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف، صرّح في 18 أغسطس الماضي، بأن "الهجمات العدوانية الموجّهة ضد سكان مدينة إنيرجودار تقرّب أوروبا من كارثة نووية".
وقال ليخاتشوف للصحفيين: "الهجمات العدوانية الموجّهة ضد سكان مدينة إنيرجودار تقرّب أوروبا من كارثة نووية، سنسعى جاهدين لحل هذه المشكلة، وسنطرحها على الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئاتها والمنظمات الدولية الأخرى. علينا البدء بمعالجة هذه المشكلة قبل أن تتفاقم".
|