A+ A- bookmark printed version email to friend

نشرة أخبار الطاقة

الصين تنجز تركيب أكثر من 15 ألف مرآة في أعلى محطة طاقة شمسية حرارية بالعالم
solarabic.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9/2026/08/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%B2-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-15-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9/
2026/8/13   HyperLink
سولارابيك، الصين، 11 أغسطس 2026: أنجزت الفرق الهندسية الصينية مرحلة إنشائية مفصلية في منطقة “شيزانغ” (التبت) ذاتية الحكم، عقب اكتمال تثبيت 15,927 مرآة تتبع شمسي في مشروع يُعد الأعلى ارتفاعاً عالمياً لبث الطاقة الحرارية عبر الأملاح المنصهرة. ويمتد الحقل الشمسي التابع للمنشأة الواقعة في محافظة أمدو بولاية ناغتشو على مساحة تبلغ نحو 800 ألف متر مربع (8.6 مليون قدم مربعة)، حيث يستهدف المشروع البالغة استطاعته 100 ميجاواط الربط النهائي بالشبكة الكهربائية بحلول أكتوبر (تشرين الأول) 2026. وتجسد المحطة النموذج الأول من نوعه لمحطات الطاقة الحرارية الشمسية البرجية في المنطقة، إذ شُيّدت تحت ظروف مناخية استثنائية تتميز بالبرد القارس، والرياح العاتية، وضعف الشبكة المحلية، مما فرض على المهندسين تطوير أساليب بناء خاصة تتلاءم مع التضاريس المرتفعة للهضبة. تقنية برمجية وصهر حراري يستثمران 2800 ساعة سطوع تعتمد المحطة على تقنية الطاقة الشمسية الحرارية البرجية ذات الأملاح المنصهرة، حيث تركز آلاف المرايا الموجهة تلقائياً أشعة الشمس نحو مستقبل مثبت على قمة برج مركزي يبلغ ارتفاعه 210 أمتار (689 قدماً). وتستغل المنشأة المورد الشمسي الغني لولاية ناغتشو، والتي تسجل أكثر من 2,800 ساعة سطوع سنوياً، لتجميع الحرارة وامتصاصها داخل الأملاح المنصهرة التي تمتاز ببرودة بطيئة وقدرة عالية على تخزين الطاقة. وتتيح هذه التقنية المتقدمة للمحطة مواصلة توليد الكهرباء وتغذية الشبكة حتى بعد غياب الأشعة الشمسية المباشرة، مدعومة بنظام تحكم ذكي إدارة الصيانة والتشغيل لضمان استقرار الأداء والكفاءة الميدانية وسط هذه البيئة الصعبة. طاقة نظيفة تدعم الدخل المحلي وتحد من الانبعاثات تتطلع المنشأة عند بدء تشغيلها إلى إنتاج نحو 255 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء سنوياً، وهو ما يسهم في توفير زهاء 60 ألف طن من الفحم القياسي وخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بمقدار 165 ألف طن سنوياً. وإلى جانب المكاسب البيئية، يرتبط المشروع بمسار التنمية الاقتصادية للبلدات المجاورة عبر تقديم برامج تدريبية متخصصة للمزارعين والرعاة المحليين، تُقدر إسهاماتها برفع عوائد السكان بما يصل إلى 118 مليون يوان (نحو 17.47 مليون دولار أمريكي). ومع اكتمال زرع المرايا الشمسيّة في موقعها النهائي، يترقب القطاع التنموي حلول خريف عام 2026 لتدشين هذه الطاقة المتجددة في واحدة من أشد البيئات المرتفعة قسوة على سطح الأرض.